Étiquette : نهائيات

  • الركراكي يعيد لاعبا مغضوبا عليه من طرف خليلوزيتش إلى عرين الأسود

    كشفت مصادر إعلامية أن قائمة المنتخب المغربي لكرة القدم التي من المنتظر أن يعلنها المدرب وليد الركراكي يوم غد الإثنين، التي ستواجه ودياً منتخبي التشيلي والبارغواي في 23 و27 من الشهر الحالي، في مدينتي برشلونة وإشبيلية الإسبانيتين، ستعرف مفاجآت كبيرة.

     

    أكدت المصادر ذاتها،  أن وليد الركراكي استدعى اللاعب المغربي يونس بلهندة، المحترف في صفوف فريق أدانا سبور التركي، من أجل تعزيز صفوف خط وسط منتخب المغربي.

     

    ويهدف مدرب المنتخب المغربي من وراء استدعاء اللاعب بلهندة (32 سنة)، إلى الاستفادة من تجربته، خصوصاً أن منتخب أسود الأطلس سيواجه منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا في نهائيات مونديال قطر المقبل، وسيكون بحاجة إلى أبرز المحترفين المغاربة في أوروبا، الذين بإمكانهم مساعدة منتخب بلدهم على التألق ولفت الأنظار.

     

    وكان اللاعب يونس بلهندة خارج حسابات المدرب السابق لمنتخب المغرب، البوسني وحيد حاليلوزيتش، فإن المدرب الحالي وليد الركراكي تواصل معه مؤخراً من أجل إعادته إلى صفوف منتخب بلاده، بعدما أبدى اللاعب كامل استعداده للتعاون مع الجهاز التدريبي الجديد للمنتخب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج المغرب بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات

    توج المغرب، مساء أمس السبت بالداخلة، بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا

    لصناعة الحلويات، المنظمة في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة.

    وهكذا، فاز الفريق المغربي بهذه الجائزة، للمرة الثالثة على التوالي، بعد عشر

    ساعات من المنافسة، متبوعا بكل من جزر موريس وتونس اللذين أحرزا، على

    التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة. كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفريق

    غانا لأفضل « روح جماعية ».

     

    وتميزت هذه المنافسة المرموقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة كبار الطهاة الأفارقة المنحدرين من ثمانية بلدان، من بينها مصر وغانا وبوركينا فاسو والسنغال والكوت ديفوار.

     

    وضمنت هذه الفرق الثلاث، التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم الدولية، تأهلها إلى كأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.

     

    ومكنت هذه المسابقة من جمع أفضل الطهاة على المستوى الإفريقي، ممن تميزوا بتقنيات عملهم وتفوقهم في ابتكار وإعداد أطباقهم.

     

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة والفدرالية المغربية لفنون الطبخ، كمال رحال السولامي، أن هذه المسابقة تعد فرصة لتسليط الضوء على دور الطهاة في إبراز فن الطبخ ببلدانهم، باعتبار أنه يساهم في تثمين فن الطبخ كوسيلة للترويج السياحي.

     

    وأكد السيد رحال السولامي، الذي يشغل كذلك منصب رئيس الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، أن البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة تهدف إلى الارتقاء بالطهاة المغاربة والأفارقة، وفقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب – جنوب.

     

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الطهاة المغاربة برعوا في العديد من المسابقات الدولية الكبرى، مما جعل المغرب، كمرجع من مستوى عال في مجال فنون الطبخ، يتبوأ الصفوف الأولى بين أبرز المهنيين في هذا المجال.

     

    من جهته، أشاد رئيس لجنة تحكيم كأس إفريقيا في صناعة الحلويات، جان جاك بورن، بجودة العمل الرائع والاستثنائي لطهاة صناعة الحلويات الأفارقة، مشيرا إلى أن فن الطبخ الإفريقي يواصل تميزه في المسابقات الكبرى للطبخ.

     

    وتعد البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة، المنظمة من طرف مجموعة « رحال إيفنت »، والتي تضم أزيد من 200 من الطهاة المرموقين في مجال فن الطبخ وصناعة الحلويات، فرصة بالنسبة للطهاة الأفارقة من أجل تسليط الضوء على فن الطبخ في بلدانهم.

     

    وتعد كأس العالم لصناعة الحلويات حدثا مرجعيا في فن صناعة الحلويات في العالم، حيث تساهم في توحيد المهنة والكشف عن المواهب والاتجاهات الجديدة.

     

    ويشمل البرنامج عروضا للطبخ وورشات عمل حول تنوع وغنى فنون الطبخ في الجهة، بمشاركة متدربين من المدارس الفندقية التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

     

    يذكر أن فريق جزر موريس توج، أمس الجمعة، بالنسخة الثانية من « البوكس الذهبي بإفريقيا »، متبوعا بكل من المغرب وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة.

     

    وتأهل البلدان المتصدران للترتيب إلى نهائيات « البوكس الذهبي العالمي »، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثالثة على التوالي.. طهاة المغرب ينتزعون لقب كأس إفريقيا للحلويات ويتأهلون إلى « المونديال »

    أخبارنا المغربية- الرباط

    توج المغرب، مساء أمس السبت بالداخلة، بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات، المنظمة في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة.

    وهكذا، فاز الفريق المغربي بهذه الجائزة، للمرة الثالثة على التوالي، بعد عشر ساعات من المنافسة، متبوعا بكل من جزر موريس وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة، كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفريق غانا لأفضل « روح جماعية ». 

    وتميزت هذه المنافسة المرموقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة كبار الطهاة الأفارقة المنحدرين من ثمانية بلدان، من بينها مصر وغانا وبوركينا فاسو والسنغال والكوت ديفوار.

    وضمنت هذه الفرق الثلاث، التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم الدولية، تأهلها إلى كأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.

    ومكنت هذه المسابقة من جمع أفضل الطهاة على المستوى الإفريقي، ممن تميزوا بتقنيات عملهم وتفوقهم في ابتكار وإعداد أطباقهم.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة والفدرالية المغربية لفنون الطبخ، كمال رحال السولامي، أن هذه المسابقة تعد فرصة لتسليط الضوء على دور الطهاة في إبراز فن الطبخ ببلدانهم، باعتبار أنه يساهم في تثمين فن الطبخ كوسيلة للترويج السياحي.

    وأكد السيد رحال السولامي، الذي يشغل كذلك منصب رئيس الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، أن البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة تهدف إلى الارتقاء بالطهاة المغاربة والأفارقة، وفقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب – جنوب.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الطهاة المغاربة برعوا في العديد من المسابقات الدولية الكبرى، مما جعل المغرب، كمرجع من مستوى عال في مجال فنون الطبخ، يتبوأ الصفوف الأولى بين أبرز المهنيين في هذا المجال.

    من جهته، أشاد رئيس لجنة تحكيم كأس إفريقيا في صناعة الحلويات، جان جاك بورن، بجودة العمل الرائع والاستثنائي لطهاة صناعة الحلويات الأفارقة، مشيرا إلى أن فن الطبخ الإفريقي يواصل تميزه في المسابقات الكبرى للطبخ.

    وتعد البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة، المنظمة من طرف مجموعة « رحال إيفنت »، والتي تضم أزيد من 200 من الطهاة المرموقين في مجال فن الطبخ وصناعة الحلويات، فرصة بالنسبة للطهاة الأفارقة من أجل تسليط الضوء على فن الطبخ في بلدانهم.

    وتعد كأس العالم لصناعة الحلويات حدثا مرجعيا في فن صناعة الحلويات في العالم، حيث تساهم في توحيد المهنة والكشف عن المواهب والاتجاهات الجديدة.

    ويشمل البرنامج عروضا للطبخ وورشات عمل حول تنوع وغنى فنون الطبخ في الجهة، بمشاركة متدربين من المدارس الفندقية التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

    يذكر أن فريق جزر موريس توج، أمس الجمعة، بالنسخة الثانية من « البوكس الذهبي بإفريقيا »، متبوعا بكل من المغرب وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة.

    وتأهل البلدان المتصدران للترتيب إلى نهائيات « البوكس الذهبي العالمي »، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030…ديلي ميل” البريطانية تؤكد ترشح المغرب لتنظيم الكأس  بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال

    فاجأت صحيفة ديلي ميل البريطانية واسعة الانتشار، متابعيها المغاربة بتقرير جديد تطرقت فيه للملفات التي تستعد للتنافس على شرف استضافة نهائيات كاس العالم 2030.

    الصحيفة العريقة أكدت وجود اتصالات مكثفة تجريها السلطات المغربية، من أجل الانضمام إلى الملف الإسباني البرتغالي، وبالتالي التقدم بترشح ثلاثي يضم قارتين، وهو الملف الذي يستفيد بقرب جغرافي كبير جدا بين البلدان الثلاث.
    وتضيف الصحيفة أن ن الإعلان رسميا عن الترشيح الثلاثي المغربي الإسباني البرتغالي، سيتم في غضون أسابيع قليلة، مؤكدة أنه سيكون أبرز المرشحين لانتزاع تنظيم مونديال 2030، لكونه سيحظى بدعم إفريقي أوروبي شبه كامل، بالإضافة إلى استقطاب الأصوات العربية، في حال عدم تقديم مصر والسعودية لملف مشترك بينهما.
    ولم يصدر بعد أي تأكيد رسمي للخبر من طرف السلطات المغربية، خاصة وأن المعطيات المتوفرة لحدود الساعة تشير إلى اتفاق ثنائي إسباني برتغالي، دون الحديث عن انضمام المغرب للتحالف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم الأصلية لكرة القدم تحط الرحال بالدار البيضاء

    حطت كأس العالم الأصلية لكرة القدم صباح اليوم السبت، الرحال بالدار البيضاء ضمن جولة دولية تزور خلالها 51 دولة بما فيها الدول المشاركة في نهائيات كأس العالم قبل وصولها لقطر محطتها الأخيرة.

    وسيعرض مجسم الكأس الأصلية لكأس العالم يوم غد الأحد، وسط الفضاء الأخضر “أنفا بارك”، وهو ما يعطي الفرصة لعشاق الساحرة المستديرة لمعاينة الكأس عن قرب، كما يمكن للمواطنين دخول منطقة مشجعي كوكا كولا، من خلال المشاركة والفوز بتذكرتهم في عدد من المحلات التجارية الكبرى.

    وتسعى كوكا كولا إلى جانب شركائها من خلال هذه الجولة العالمية الاستثنائية لكأس العالم (فيفا) الأصلية المصنوعة من الذهب الخالص، إلى تعبئة مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم، والاحتفال معهم بالحدث الرياضي الأكثر أهمية و شعبية على الساحة الرياضية العالمية، والأكثر انتظارا، وذلك على بعد أشهر معدودة من انطلاق المباريات الرسمية.

    ورافق الكأس الأصلية إلى المغرب المشارك في نهائيات مونديال قطر 2022، اللاعب الدولي الفرنسي السابق دافيد تريزيكي، الفائز بكأس العالم لسنة 1998 مع منتخب فرنسا لكرة القدم، وبطولة كأس أمم أوروبا سنة 2000.

    وبهذه المناسبة، قال تريزيكي في تصريح للصحافة “شرف لي أن أتواجد بالمغرب مع كأس العالم، إنه أمر استثنائي أن تحضر مع الكأس الذهبية إلى المغرب”. وأضاف تريزيكي الذي جاور العديد من الأندية المرموقة ” أعرف المغرب جيدا حيث قمت بزيارته في مناسبات عديدة، وأقولها وأكررها في كل مرة، الشعب المغربي شغوف بكرة القدم”.

    وتابع النجم الفرنسي “أتمنى أن يتألق المنتخب المغربي خلال مباريات مونديال قطر”.

    بدوره قال مهدي علمي المدير العام لشركة كوكا كولا بالمغرب “اليوم استقبلنا كأس العالم، نحن شريك للفيفا منذ1974، المغرب استطاع دائما اقناع الفيفا وكوكا كولا باستقبال الكأس لكون الشعب المغربي يعشق كرة القدم ويملك منتخبا قويا تأهل للمونديال”. وأضاف “بالنسبة لكوكا كولا، المغرب بلد مهم والشركة حاضرة بالمغرب منذ أكثر من 75 سنة. للترويج لتجارب متفردة بفضل الشراكات مع الفيفا، كوكا كولا هي الشركة الوحيدة القادرة على تنظيم مثل هذا الحدث”.

    وستكون رحلة هذه السنة الأولى من نوعها التي تزور فيها الكأس بلدان المنتخبات الـ32 المتأهلة لكأس العالم بقطر.

    وتمنح الكأس للفائزين في بطولة كأس العالم لكرة القدم ،لكنها تبقى ملكا للفيفا. وهي مصنوعة من الذهب الخالص ويبلغ وزنها 6.142 كغم، ومنقوش على سطحها صورة لشخصين يحملان الكرة الأرضية عاليا، ويرجع تصميمها الحالي إلى سنة 1974.

    وبحسب الفيفا فباعتبارها واحدة من أكثر الرموز الرياضية شهرة في العالم وأيقونة لا تقدر بثمن، فإنه لا يمكن لغير أشخاص مختارين أن يلمسوها أو يحملوها، بما فيهم الفائزين السابقين بها ورؤساء الدول.

    وبما أن اللوائح تنص على بقاء الكأس الأصلية في حيازة الفيفا ولا يمكن الفوز بها، فإن الفريق الفائز ببطولة كأس العالم يحتفظ بالكأس الأصلية مؤقتا ويحصل بشكل دائم على كأس طبعة البطولة، والمسماة بكأس الفائز بكأس العالم (ليست ذهبية وإنما مطلية بالذهب، وينقش على سطحها سنة الفوز بها واسم البلد المضيف واسم الفائز بها).

    وتعد جولة كأس العالم فرصة استثنائية للمشجعين للاستمتاع بجزء من تاريخ كرة القدم ومشاركة شغفهم بهذه الرياضة مع بعضهم بعضا. وانطلقت الجولة العالمية الأولى التي تنظمها شركة كوكا كولا للكأس الأصلية للبطولة العالمية، شهر ماي الماضي من مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم حطت الرحال في أكثر من 19 بلدا. واستأنفت الجولة العالمية الثانية رحلتها يوم 19 غشت الماضي من زيورخ بسويسرا، وستزور بعد ذلك جميع الدول المؤهلة لكأس العالم، بما في ذلك المكسيك وكندا وفرنسا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا واليابان.

    وعلى امتداد أشهر من عام 2022، ستزور الكأس الأصلية لكأس العالم ما مجموعه 51 بلدا، وهو ما سيقرب كوكا كولا وفيفا من تحقيق هدفهما المتمثل في إرسال الكأس الأصلية لكل الاتحادات الأعضاء البالغ عددهم 211 عضوا مع حلول سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكأس السوبر الإفريقية: نهائي مغربي خالص بين الوداد ونهضة بركان

    ستتكرس السيطرة المغربية على المسابقات القارية الإفريقية السبت، إذ يلتقي الوداد بطل دوري الأبطال ونهضة بركان حامل كأس الاتحاد الإفريقي على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في موقعة نهائي الكأس السوبر القارية الذي يجمع فريقين مغربيين للمرة الأولى.

    وسيكون اللقاء ثأريا بالنسبة إلى “وداد الأمة” بعدما حرمه الفريق “البرتقالي” من الثلاثية التاريخية، إذ أسقطه في نهائي كأس العرش بركلات الترجيح. وكان الوداد قد توج بلقب الدوري إلى جانب التربع على العرش القاري على حساب الأهلي المصري.

    ويسعى الوداد إلى تحقيق لقبه الثاني في المسابقة بعد 2018، علما أنه حل وصيفا مرتين في النسخة الأولى عام 1993 و2003، أما نهضة بركان فخاض اللقاء مرة واحدة في ماي 2021 حين خسر أمام الأهلي المصري.

    وتتباين انطلاقة الموسم بالنسبة إلى الفريقين، حيث حقق الوداد انطلاقة جيدة نسبيا في الدوري المحلي بتعادل مع الفتح الرباطي ثم فوز عريض على الدفاع الحسني الجديدي 3-1، في المقابل مني النهضة بخسارة افتتاحية أمام حسنية أكادير ثم تعادل صعب مع الجيش الملكي.

    وأجرى الفريقان تغييرات فنية بعد تتويجهما القاري، إذ تولى المدرب المحلي الحسين عموتة تدريب الوداد بدلا من وليد الركراكي الذي انتقل للإشراف على منتخب “أسود الأطلس” قبل نهائيات كأس العالم بعد إقالة البوسني وحيد خاليلودجيتش.

    أما فريق “البراكنة” فتولى الإشراف عليه المدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة بدلا من الكونغولي الديمقراطي فلوران إيبينغي.

    ويدخل الوداد اللقاء بطموحات السيطرة على المستوى القاري، ولا سيما أن الفريق كان نشطا على نحو كبير في فترة الانتقالات، حيث ضم العديد من الوجوه الجديدة في مقدمتهم محمد أوناجم الذي عاد بعد فترة احتراف مع الزمالك المصري ولاعب الرجاء السابق حميد أحداد والمهاجم السنغالي جونيور سامبيو والمدافع الجزائري الحسين بن عيادة.

    كما يضم الفريق مجموعة من المميزين الذين ساهموا في التتويج القاري أبرزهم زهير المترجي ولاعب الوسط يحيى جبران والظهير يحيى عطية الله، إلى الحارس الدولي أحمد رضى التكناوتي.

    وبدا عموتة متفائلا بالعودة إلى المنصة القارية بعدما قاد الوداد إلى لقب دوري الأبطال 2017، وقال في مؤتمر صحافي سبق اللقاء “مباراة كأس السوبر ستقرب الوداد من الجاهزية الكاملة وعلى نحو كبير”، مضيفا “نهنئ أنفسنا لأن السوبر الإفريقي سيجمع بين فريقين مغربيين الوداد ونهضة بركان، ومهما تكون هوية الفريق المتوج باللقب ستبقى الكأس مغربية”.

    ولم تكن بداية بنشيخة مثالية مع الفريق البركاني، إلا أنه يتطلع لاكتساب المعنويات عبر التتويج القاري الثاني لهذا الموسم والثالث في تاريخ النادي.

    ولذلك رأى أن “المواجهة ستكون مفتوحة على كافة الاحتمالات بين الفريقين”. وتابع مدرب المنتخب الجزائري السابق “هو لقاء نهائي بحظوظ متكافئة، نحترم فريق الوداد ونكن له ولأنصاره تقديرا كبيرا، لكن في المقابل نملك بدورنا الحافز والطموح للظفر بهذا اللقب والعودة بالكأس إلى مدينة بركان”.

    وشدد على أنه “في مثل هذه النهائيات يصعب التخمين أو التكهن بنتيجتها، ولو أنني أرى أن الفرص متكافئة والفريق الذي سيكون أكثر هدوءا ويجيد التعامل ذهنيا قبل المباراة وخلالها سيكون الأوفر حظا للتتويج بالكأس”.

    وأردف “سنحاول الرفع من وتيرة التحضير لهذا النهائي بما يليق به وبانتظارات مسؤولي وجماهير الفريق”.

    ويأمل بنشيخة أن تستعيد كامل عناصره الجاهزية ولا سيما المخضرمين بكر الهلالي ويوسف الفحلي بعدما غابا عن لقاء الجيش الملكي في الدوري المحلي.

    ويمتلك المدرب الجزائري أسماء وازنة في التشكيلة، خصوصا المهاجم الكونغولي شادراك لاكومب والموريتاني أداما با والحارس حمزة حمياني.

    ويحمل الأهلي المصري الرقم القياسي بعدد الألقاب في المسابقة، إذ توج بها في ثماني مناسبات آخرها الموسم الماضي على حساب الرجاء المغربي، وسيكون هذا اللقب السادس في تاريخ الأندية المغربية بعدما توج الرجاء مرتين (2000 و2019) ومرة لكل من الوداد (2018) والمغرب الفاسي (2010) والفتح الرباطي (2011).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلطة العمر حوارات جريئة ناطقة بالندم والاعتراف :لحسن أبرامي (لاعب دولي سابق)

     

    إعداد :حسن البصري

    كيف تقيم مشوارك الرياضي؟

    الحياة فيها إخفاقات ونجاحات، فيها خير وشر، فيها صعود ونزول، على العموم أشكر الله على نعمته لأنه وهبني ذرية صالحة وجعلني أستثمر في الأبناء، وجعل لي مكانة في نفوس جمهور الوداد والجمهور المغربي عامة. قطعت مشوارا كرويا صعبا لكنه كان مليئا باللحظات السعيدة، من فرق الأحياء بحي المعاريف إلى الوداد والمنتخب ثم الاحتراف والتدريب، هذه مسيرة ناجحة يتمناها كل إنسان، والفضل كل الفضل في ما حصل للمثابرة، للعزيمة والطموح ورضى الوالدين.

     

    غير أن صورة أبرامي ارتبطت في أذهان الجمهور بالشغب، خاصة في «الديربيات» التي تجمع الوداد بالرجاء..

    حين قلت «الديربيات» هذا يعني أن أبرامي يظهر بمظهر المقاتل في هذه المباريات. لحسن أبرامي، اللاعب السابق للوداد الرياضي والمنتخب الوطني، مقاتل ومشاغب بمعنى الكلمة، لكن من أجل القميص الذي يحمله ومن أجل إسعاد الجماهير. لحسن من المدافعين الذين لعبوا في البطولة الوطنية، عرف بحبه الجنوني لقميص الوداد ورغبته في تقديم الإضافة واللمسة الفرجوية.

     

    لكنك نزعت يوما سروالك الرياضي فوق أرضية الملعب..

    لو عدت للقطة التي يقولون إنني نزعت فيها سروالي الرياضي، ستكتشف أن مناقشتي مع الحكم هي التي دفعتني لذلك.

     

    كيف؟

    كان الحكم العاشري يقود المباراة، وفي تلك الفترة دخل قانون إدخال القميص في «الشورط» حيز التنفيذ، أنا اعتدت أن ألعب وقميصي فوق «الشورط»، نبهني الحكم مرتين وفي المرة الثالثة انتفضت لأنني كنت في صلب المباراة وضغطها، وكان من الصعب التركيز على المواجهة أمام حكم ينبهني كلما خرج قميصي من مكانه، بدأت أفكر في الحكم أكثر من التفكير في المواجهة. للأسف البعض أعطى هذه الواقعة تأويلات أخرى.

     

    في إحدى المباريات بلغ منك الغضب حد الاعتداء على مصور رياضي، وتحولت القضية إلى صراع بين النادي ونقابة الصحافيين..

    الحكاية تعود لمباراة جمعت الوداد برجاء بني ملال في مركب محمد الخامس، وكان الفريق الملالي يضم خيرة اللاعبين كالبدراوي الذي كنت أراقب تحركاته. مع بداية المباراة سجل علينا هدف ضد مجرى اللعب، كان الجمهور يشتم ويحتج وهذا طبيعي، لكن في غمرة هذه الأجواء كنت في طريقي لمستودع الملابس، فسمعت كلاما جارحا من مصور يقف خلف المرمى. لم أستوعب، في بداية الأمر، ما قاله المصور، فعدت إليه لأستفسر عن فحوى كلامه، لكنه أكد لي نفس الشتم فكان رد فعلي متسرعا، هذا السلوك خلق لي مشاكل عديدة على المستويين الأمني والإعلامي، ودخلت على الخط  نقابة الصحافيين وعشت أياما عصيبة لأن علاقتي مع الإعلاميين كانت دائما طيبة، الحمد لله تدخل أصحاب النيات الحسنة وتنازل المصور عن القضية وتصالحنا، ندمت على رد الفعل لأن الصحافي كان وداديا وربما الغيرة والقلق من الخسارة هما الدافع لذلك.

     

    عشت أيضا أياما عسيرة حين أسقط الناخب الوطني بليندة اسمك من لائحة المنتخب قبل السفر لخوض نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994..

    لا يكمن المشكل في قرار إقصائي من لائحة المنتخب الوطني، رغم أنني لعبت جميع المباريات الإقصائية وكان أدائي جيدا بشهادة الجميع..، بل يكمن في المبرر، لقد قال، في تصريح صحافي، حين سأله أحد الصحافيين عن سر إسقاط اسمي من بعثة الفريق الوطني، (قال) إن عضلات ساقي أشبه بعضلات لاعب في فئة الفتيان، العذر هنا أكبر من الزلة، كان بإمكانه البحث عن مبرر آخر مقبول ولا يضرب نفسية لاعب.

     

    هل عضلاتك توازي عضلات لاعب ناشئ؟

    إذا كانت عضلاتي في نفس حجم عضلات لاعب في صنف الفتيان، فكيف احترفت بهذه «الفورمة»؟ ولماذا كنت أخضع قبل الاحتراف في الخارج لفحص طبي دقيق، هذا مبرر تافه أضر بالوداد قبل أبرامي. لقد أدلى المدرب بهذا الرأي وأنا حاضر بقوة في الملاعب وطنيا ودوليا. خضعت لاختبارات طبية وفنية في الوداد ونجحت، لقد شعرت بــ«الحكرة».

     

    كيف اجتزت هذه المرحلة العصيبة من حياتك؟

    قيل الكثير ونسجت روايات من طرف البعض سامحهم الله، قالوا إن أبرامي يحمل قميصه ويطوف به في عين الذئاب، وقيل إن عقارب دماغه اختلت. لقد شاركت بفعالية في مختلف المباريات وظهرت بمستوى جيد، لكن يبدو أن المدرب الراحل عبد الله بليندة كانت عليه ضغوط، وفي لقاء جمعني به بعد انتهاء المونديال قدم لي اعتذاره وأدركت ما وقع وأنه أخطأ في حقي.

     

    هل انتابتك حالات بكاء؟

    طبعا بكيت، وأي لاعب في موقف كهذا سيبكي، للإقصاء من المجموعة أولا وللمبرر التافه ثانيا، ولتدمير حلم راودني وسكنني. لقد أصبحت حديث الرأي العام المغربي والعربي، والجميع ظل يتابع الجدل الذي أثير حول مشاركتي في مونديال 1994، خاصة أمام لائحة تبين أنها فرضت على المدرب، لاسيما وأنه من خلال بعض اللاعبين الذين كانوا ضمن اللائحة والفرق التي ينتمون إليها ورؤسائها تظهر أشياء كثيرة، لن أقول أكثر. لاعبون ضمهم المنتخب دون المشاركة في لقاءات دولية ربما لانتمائهم لأندية تنعم بمسيرين كان لهم حضور مميز آنذاك. لم تكتب لي المشاركة في مونديال أمريكا، لكنني كسبت تعاطف الناس وخاصة جماهير الوداد.

     

    شارك بعض زملائك الوداديين في البعثة، هل حاولوا إقناع المدرب بأهمية مشاركتك في المونديال علما أنك ساهمت في التأهل؟

    كان الوداد سيكون ممثلا بستة لاعبين على الأقل في المونديال وسيكون قد حطم الرقم القياسي من حيث حضور الوداديين في التشكيلة. فقد ضمت البعثة كلا من النيبت وعزمي وناضر ثم بويبوض، بينما أقصي أبرامي وفرتوت من اللائحة. لا يمكن إقناع مدرب باستدعاء لاعب بعد أن أقصاه من اللائحة، لكن الإعلام قال كلمته والجمهور الودادي انتفض ضد هذا القرار، وكما يقول المثل المغربي «النهار الخايب تكون غايب».

     

     

     

    سقط اسمي من لائحة المونديال لكن محبي الوداد أرسلوني رفقة فرتوت لأمريكا وأنصفني القدر في فرنسا رغم المؤامرة البرازيلية

     

    ماذا كان رد فعل عائلتك حين علمت بحرمانك من مرافقة المنتخب الوطني إلى المونديال؟

    كثر القيل والقال، البعض روج لإشاعة مفادها أن لحسن أبرامي يتجول في شاطئ عين الذئاب وهو يحمل قميص المنتخب المغربي، وهناك من ادعى أنني هائم على وجهي، وحدها والدتي كانت تزرع في دواخلي روح الصبر، وكانت تقول لي «ما تمشي غير فين بغا ليك الله»، وتردد على مسامعي عبارة «ما تعرف الخير فين كاين»، و«خيرها في غيرها»، وتدعوني لأستخلص العبر ومناقشة السلبيات حتى أعض بالنواجذ على الإيجابيات وأتدارك الأخطاء والفشل في الاستحقاقات الموالية وتصحيح المسار. صدقني كانت والدتي بمثابة المعد الذهني في فترة عصيبة من حياتي فضلا عن أصدقائي المقربين.

     

    لعب محبو الوداد دورا كبيرا في تخفيف المصاب حين قرروا إرسال أبرامي وزميله فرتوت إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل حضور المونديال ولو كمتفرجين..

    لن أنسى ما حييت هذه المبادرة التي مسحت أحزان لاعبين وداديين هما أبرامي وفرتوت، حيث تكفل محبو الوداد بمصاريف سفرنا إلى الولايات المتحدة والإقامة في فندق جميل وتذاكر حضور المباريات والتأشيرة، ما مكننا من التواجد بالقرب من المنتخب المغربي حيث كنا نسانده في مبارياته، لكن للأسف الأداء لم يكن في مستوى التطلعات.

     

    خلال وجودك في الولايات المتحدة الأمريكية، هل زرت الفريق الوطني في مقر إقامته؟

    زرت أنا وفرتوت الفريق الوطني والتقيت بزملائي اللاعبين ودعمتهم من أجل تحقيق الانتصارات لأن الشعب المغربي كان يتطلع لما هو أفضل، زيارتنا تركت أثرا إيجابيا في نفوس اللاعبين.

     

    هل التقيت في الفندق بالمدرب بليندة؟

    لا لم ألتق بالمدرب لكني التقيت بأفراد من طاقمه، للأسف المشاركة المغربية في مونديال 1994 لم تكن مثمرة. كان جو القلق مخيما على مقر إقامة الفريق الوطني، ومن خلال حديثي مع بعض اللاعبين لاحظت استغرابهم من إقصائي واعتماد المدرب على لاعبين مهاجمين للزج بهم في الدفاع. كان هناك إجماع على أن ذاك الجيل من اللاعبين كان يستحق الأفضل، لولا تدخل المسؤولين القائمين على الشأن الكروي حينها في ما هو تقني، بداية باستبدال المدرب عبد الخالق اللوزاني بعبد الله بليندة، إلى غاية التحكم في تشكيلة المنتخب خلال مباريات المونديال.

     

    كانت النتائج دون مستوى تطلعات الجماهير رغم وجود أسماء بارزة في المنتخب، أين كان الخلل؟

    كان من الفروض أن تتكون النواة الصلبة للمنتخب من لاعبي فريق الوداد البيضاوي المتوج باللقب القاري لسنة 1992، بالإضافة إلى لاعبي الكوكب المراكشي والجيش الملكي والرجاء، لكن عندما أعلن عن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، تغيرت معطيات عديدة، فلم يتم استدعاء بعض اللاعبين البارزين على غرار فرتوت، أبرامي، لكراوي، لغريسي..  فيما تم استدعاء البعض ممن لم يخوضوا ولو مباراة واحدة.

     

    لكن الهزيمة أمام السعودية أحبطت الجميع، كيف تتبعت المباراة من المدرجات؟

    المباراة الأولى كانت ضد بلجيكا، عموما كان أداء اللاعبين مقبولا مع بعض الاستثناءات، كان الجميع عازما على التعويض، المباراة أجريت في نيويورك سافرنا وراء الفريق الوطني مع الجمهور، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب السعودي، لكن مرة أخرى تتغير التشكيلة الأساسية بين المباراتين الأولى والثانية، حيث تغير أزيد من أربعة لاعبين وانهزمنا بغرابة، والأكثر من ذلك أن هذه الهزيمة دمرت نفسية العديد من اللاعبين كالحارس عزمي الذي اعتزل الكرة دوليا وهاجر بعد المونديال إلى أمريكا للاستقرار النهائي هناك.

     

    من كان يتدخل في التشكيلة؟

    عوامل عديدة ساهمت في الخروج المبكر للفريق الوطني من الدور الأول، لكن اللاعبين لا يتحملون مسؤولية الفشل في مونديال 1994، المسؤولية يتحملها المتدخلون في التشكيلة والوكلاء لهم أيضا نصيب مهم في النكبة. لا يمكن أن تضيف مجموعة من اللاعبين قبل السفر للمونديال وتقصي أسماء ساهمت في الإقصائيات.

     

    كيف عشت خيبة الأمل؟

    ككل مغربي لم يرض بالخروج المبكر لمنتخب بلاده من المونديال، في زمن كنا نتوفر فيه على إمكانيات بشرية مهمة لبلوغ الدور الثاني على الأقل.

     

    لكن مشاركتك مع المنتخب المغربي في مونديال فرنسا عام 1998 انتهت أيضا بالحصيلة نفسها، أي الخروج من الدور الأول..

    قدم المنتخب المغربي عروضا مبهرة في مونديال فرنسا 1998 بفضل انسجام مكوناته، وكان قريبا من تكرار إنجاز الصعود للدور الثاني كما حدث في مونديال 1986، إلا أن مؤامرة مثيرة للجدل حدثت في اللحظات الأخيرة لتحرمنا من الحلم.

     

    مؤامرة؟

    المغرب وقع في المجموعة الأولى بالمونديال إلى جانب المنتخب البرازيلي العملاق حامل اللقب آنذاك، ومنتخبي النرويج واسكتلندا، إلا أننا نجحنا في تحقيق التعادل في المباراة الأولى أمام النرويج 2 / 2، في مواجهة مثيرة شهدت تألق مصطفى حجي وتسجيله هدفا رائعا، إضافة إلى هدف آخر من كماتشو، فيما فازت البرازيل على اسكتلندا بـ 2/1.

    وفى الجولة الثانية كرر المنتخب البرازيلي فوزه ولكن هذه المرة على حساب منتخبنا بثلاثية نظيفة، فيما تعادل منتخبا اسكتلندا والنرويج 1 / 1، ليتأكد البرازيليون من الصعود للدور الموالي، وتبقى البطاقة الثانية بين أحد المنتخبات الثلاثة الأخرى. لكن نظريا وفنيا كنا الأقرب لحصد بطاقة الصعود الثانية، نظرا لأننا كان سنواجه اسكتلندا أضعف منتخب في المجموعة، بينما كان النرويج سيصطدم بالبرازيل، الذي يريد أن يحقق العلامة الكاملة، وبالتالي سيفوز بالمباراة. المثير أن المنتخب المغربي نجح بالفعل في اكتساح اسكتلندا، وفاز عليها بثلاثية نظيفة في مباراة الجولة الأخيرة، بفضل تألق صلاح الدين بصير الذي سجل هدفين، وكماتشو الذي سجل الثالث، في حين أن المنتخب البرازيلي كان قد تقدم بهدف بيبيتو على النرويج في الدقيقة 78، وكانت الأمور تسير بهذا الشكل في صالحنا.

    من هنا بدأت المؤامرة وتغير كل شيء في العشر دقائق فقط، فرغم أن منتخب السامبا كان متقدما على النرويج، إلا أنه فتح دفاعاته بشكل غريب، ونجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يأتي الهدف الثاني في الدقيقة 89 من ضربة جزاء مثيرة للسخرية، لتفوز النرويج بالمباراة وتتأهل مع البرازيل، وينتهي الحلم المغربي بطريقة مثيرة للجدل، اعتبرت وسائل الإعلام أنها من أغرب المؤامرات التي حدثت في تاريخ كأس العالم. لا نبحث اليوم عن مبررات بل إن التاريخ يروي هذه المؤامرة الكروية.

     

     

     

     

     

    في أيامي الأولى بتركيا عشت رعب زلزال أنقرة وغلطة عمري طول مقامي بفرق الهواة

     

     

    خرج منتخب بليندة في مونديال أمريكا من الدور الأول فحصلت نكبة، وخرج منتخب هنري ميشال من مونديال فرنسا في الدور الأول فعمت الفرحة البلاد، كيف تفسر هذه المفارقة؟

    التفسير الوحيد لهذه المفارقة هو المستوى الذي ظهر به كل منتخب، فالمغاربة شعب عارف للكرة انتفض حين كان مردود الفريق الوطني ضعيفا في أمريكا، أما مشاركة المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم بفرنسا فلازالت راسخة في أذهان المغاربة. منتخب 1998 اعتبر من بين الأفضل على مر الأجيال التي تعاقبت على حمل قميص المنتخب الوطني. الملك الراحل الحسن الثاني كان يتابع عن قرب كل تحركات المنتخب ولقاءاته الودية والمشاكل التي قد يصادفها بعض اللاعبين، والتي من شأنها أن تؤثر على المردود العام للنخبة الوطنية، ولي العهد الملك الحالي سيدي محمد زار بعثة المنتخب في مقر إقامتها بفرنسا قبيل المباراة الصعبة أمام البرازيل، تلاها اتصال هاتفي من الحسن الثاني من أجل تشجيع اللاعبين وتحميسهم لدخول المباراة الأخيرة أمام اسكتلندا بكل عزم على تحقيق التأهل لثاني الأدوار.

     

    دخلت القصر بفضل الكرة؟

    نعم المغاربة تعاطفوا معنا والسدة العالية بالله تعرف أننا أقصينا بفعل فاعل، وأننا نستحق استقبالا بالقصر الملكي، وخلال الاستقبال الملكي جرى توشيح أفراد الوفد المغربي بأوسمة ملكية ومنح المدرب الراحل الجنسية المغربية، وكلما وقعت عيناي على الوسام أشعر بالاعتزاز لأنني تركت لأسرتي مفخرة.

     

    بعد المونديال احترفت في تركيا واخترت ناديا مغمورا في أنقرة..

    للاختيار دوافعه، كان عمري 28 سنة أي أنني كنت أقترب تدريجيا من حائط الاعتزال، العرض الذي تلقيته من فريق بيرليغي بأنقرة تعاملت معه بمنظور مادي، كنت أريد أن أخوض تجربة جديدة باستفادة مالية كبيرة، على الأقل مقارنة بما كنت أكسبه في المغرب.

     

    عشت في أنقرة زلزالا رهيبا؟

    كنت في مسكني بمدينة أنقرة، ما أن استسلمت للنوم بعد عناء يوم شاق حتى سمعت طرقات قوية في باب شقتي، كنت حديث العهد بتركيا ولا أتقن اللغة التركية، لكن جاري السوري الجنسية، وهو من مواليد تركيا، كان يصرخ ويردد كلمة «زلزلة»، حينها علمت أن هزة أرضية ضربت المدينة، وشرع الناس في النزول للشارع واختارت العائلات قضاء الليلة في الحدائق العامة وأمام المنازل تحسبا للمزيد من الزلازل. وعلى امتداد تلك الليلة سمعنا منبهات سيارات الإسعاف.. كانت ليلة لن أنساها ما حييت.

     

    تلقيت عرضا من المدرب لوزانو للاحتراف في قطر، هل وافقت لأن المدرب يعرفك ويعرف إمكانياتك؟

    المدرب الفرنسي لاديسلاف لوزانو درب الوداد البيضاوي لعام واحد، وهو معروف بصراحته وجرأته، أوقفته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسبب تصريحه الشهير: «كرتكم متعفنة»، صدر قرار عن اللجنة التأديبية بتوقيفه لعامين بسبب تصريحاته التي وصفت بالمهينة في حق كرة القدم المغربية. وكان مدرب الوداد أدلى بتصريحاته تعقيبا على قرارات حكم مباراة فريقه ضد نهضة سطات في مباراة مؤجلة من البطولة وتعرض فيها للطرد.

     

    رب ضارة نافعة؟

    بعد صدور القرار أعفي لوزانو من مهامه مدربا في المغرب، فغادر وكله حسرة وألم لكنه تعاقد مع نادي الخور القطري، وكان يحرص على إجراء معسكرات في المغرب. كان الفريق القطري يضم في صفوفه رشيد روكي، اللاعب السابق لشباب المحمدية، ومدافع الوداد محمد بنشريفة والمعد البدني للوداد سابقا السويحب، قبل أن أنضم إليهم أنا وربيع العفوي. مع الخور أمضيت عقدا لسنة وحين انتهى عقدي التحقت بالوكرة القطري للمدة نفسها، لكن إصابة حالت دون استمراري.

     

    في حوزتك رقم قياسي عالمي حيث وقعت أقصر احتراف على المستوى الزمني..

    في قطر هناك منافسات كأس محلية تقام استعدادا للبطولة، طلب مني مسؤولو الخور المشاركة فيها فوقعت عقدا شاركت في نصف النهائي والنهائي أنا واللاعب العرافي. سافرنا إلى قطر يوم الاثنين وعدنا يوم الاثنين الموالي، الأهم عندي في هذه التجربة هو أنه في ظرف أسبوع حصلت على مدخول مالي لا يمكن للاعب مثلي أن يحصل عليه حتى ولو لعب أساسيا ثلاث سنوات.

     

    غلطة العمر في مسار أبرامي هي إدمانه على تدريب فرق تمارس في أقسام الهواة؟

    أن تدرب في الهواة ليس خطأ لكن الاستمرار لسنوات في هذا القسم يعد غلطة عمر حقيقية، قضيت ما يقارب 16 سنة في صفوف الوداد وتدرجت في جميع فئاته وعززت صفوف المنتخب المغربي، واحترفت في أوربا والخليج العربي، يعني هذا أنني لا أفقه سوى لغة الكرة، لهذا فعندما أعلنت اعتزالي الممارسة قررت ولوج ميدان التدريب لتحسين معارفي في هذا المجال، وقررت البدء من القاعدة الفئات الصغرى وفرق الهواة.

     

    لماذا لم تفكر في منصب ضمن الجهاز الفني لكبار الوداد؟

    حلمي الكبير أن أصبح في يوم من الأيام مدربا لفريق الوداد البيضاوي، وهذا لا يعني أنني أرفض الإشراف على الناشئين، فكما أنني انطلقت مع الوداد من الصغار، كنت أومن بأن البداية يجب أن تكون من القاعدة، هذا هو الطريق الصحيح لأي مدرب للنجاح في مساره، لكن أنا الوحيد من بين لاعبي جيلي الذي لم تتح له فرصة تدريب الفريق الأول.

     

    كنت على وشك الانضمام لطاقم المدرب الإسباني للوداد..

    أياد خفية لعبت دورها، للأسف فمن تنتظر منه مساعدتك كي تتقدم ويعبد لك الطريق، هو أول من يمسحك من خريطة التدريب. لا أنسى أبدا نصيحة الراحل مصطفى مديح الذي لقنني كيفية الخروج من “بروفايل” اللاعب إلى شخصية المدرب. لقد منحت للركراكي الفرصة كاملة في الفتح وكذا السلامي في الرجاء وجريندو وعموتة، أنا لا ألتمس الصدقة ولكن أبحث عن فرصة في فريقي أولا.

     

    لكنك قضيت عمرك في ملاعب الهواة..

    فعلا قضيت سنوات بين تيزنيت وسوق السبت والزمامرة ومريرت وورزازات ثم التكوين المهني، ليس بيدي الخيار إنهم لا يمنحونني فرصة تدريب الوداد ربما لا يثقون في أو يعتقدون أن أبرامي لازال لاعبا. صدقني ميدان التدريب فيه فساد، هناك من يطالب بنصف راتبك وهناك موضة تدريب الفرق مجانا وهذه ظاهرة تحتاج إلى بحث لأنها من مضاعفات الفساد. أنا لا أتهم الجميع هناك رؤساء شرفاء تعاملت معهم وهناك أشخاص يقدرون عمل المدرب، لكن من الصعب على لاعب قضى حياته في الاحتراف أن يتعايش سريعا مع الهواة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره