Étiquette : قاعدة

  • العراق.. فرض حظر تجول شامل في بغداد

    أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، يوم الاثنين، عن فرض حظر شامل على التجوال في العاصمة بغداد.

    وقالت القيادة في بيان إنه “تقرر فرض حظر التجول الشامل في العاصمة بغداد، ويشمل السيارات والمواطنين”.

    وأضاف البيان أن الحظر “يبدا اعتبارا من الساعة الثالثة والنصف من ظهر يوم الاثنين”، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية.

    ودعت قيادة العمليات المشتركة، المتظاهرين إلى الانسحاب الفوري من داخل المنطقة الخضراء، مؤكدة في بيان أنها “التزمت أعلى درجات ضبط النفس والتعامل الأخوي لمنع التصادم أو إراقة الدم العراقي”.

    وتابع البيان قائلا إن “القوات الأمنية مسؤوليتها حماية المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية والأملاك العامة والخاصة”، مشيرا الى أن “التعاطي مع التظاهرات السلمية يتم من خلال الدستور والقوانين”، وأن “القوات الامنية ستقوم بواجبها في حماية الامن والاستقرار”.

    دعوة للتهدئة

    ودعا رؤساء الجمهورية برهم صالح والوزراء مصطفى الكاظمي والبرلمان محمد الحلبوسي والقضاء الأعلى فائق زيدان، يوم الاثنين، إلى التهدئة وإيقاف التصعيد السياسي واعتماد الحوار لإنهاء الخلافات الحالية.

    وذكر بيان لرئاسة الجمهورية تأكيد أن “الحفاظ على الأمن والاستقرار والمسار الديمقراطي والدستوري في العراق هو واجب جميع العراقيين، كما هو واجب مؤسسات الدولة والقوى السياسية الوطنية”، لافتا إلى أن “الحوار البنّاء هو الطريق السليم لإنهاء كل الخلافات الحالية حفاظا على مقدرات البلاد”.

    وجدد الاجتماع دعمه لدعوة رئيس مجلس الوزراء، لـ “عقد جولة جديدة من الحوار الوطني الأسبوع الحالي، لبحث ومناقشة الأفكار والمبادرات التي تخص حل الأزمة الحالية”، مجددا “الدعوة للإخوة في التيار الصدري للحضور في جلسة الحوار”.

    وشدد الاجتماع على “التقدير العالي لطروحات الإصلاح على كل المستويات وتطوير عمل المؤسسات المختلفة ومحاربة الفساد، وضرورة أن يأخذ الحوار الوطني مداه لمناقشة كل ما من شأنه ترجمة تطلعات شعبنا الكريم إلى واقع فعلي”.

    ودعا الاجتماع كل القوى الوطنية إلى “تحمل المسؤولية في الظرف الحالي الذي تعيشه البلاد، بما يشمل اعتماد التهدئة على كل المستويات وإيقاف التصعيد السياسي بما يسمح بمناقشة مثمرة للحلول الآنية المطروحة، ومناقشة للوضع السياسي العام وتحسين بيئة العلاقات بين القوى السياسية المختلفة على قاعدة المصلحة الوطنية العليا، وعلى أساس مقتضيات الإصلاح بمستوياتها العديدة”، مطالبا بـ”الإيقاف الفوري للتصعيد الإعلامي الحالي والذي يؤثر سلبا في مصالح البلد ويثير القلق بين الناس”.

    الصدر يعتزل الحياة السياسية

    وجاءت التطورات المتسارعة في المشهد العراقي بعد وقت قصير من إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، الاعتزال النهائي وغلق المؤسسات.

    وأفاد الصدر في تغريدة له: “قررت عدم التدخل في الشؤون السياسية، والآن أعلن الاعتزال النهائي وغلق كافة المؤسسات إلا المرقد الشريف والمتحف الشريف وهيئة تراث آل الصدر الكرام”.

    وذكر مكتب الصدر في بيان: “يمنع منعا باتا التدخل في الأمور السياسية ورفع الشعارات والهتافات والتحدث باسم التيار الصدري”، بينما قالت هيئة تنظيم الاحتجاجات التابعة للتيار الصدري إنها “أنهت مهامها”.

    وجاء إعلان الصدر بالتزامن مع قرار المحكمة الاتحادية النظر بدعوى حل البرلمان، يوم الثلاثاء، من دون مرافعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان شديد اللهجة ..الهند تتهم الصين بـ”عسكرة” مضيق تايوان

    هبة بريس – وكالات

    اتهمت الهند، يوم الأحد، الصين بـ”عسكرة” مضيق تايوان، في موقف تصعيدي، إثر احتدام التوتر بين البلدين، بسبب رسو سفينة حربية صينية في ميناء من موانئ سريلانكا.

    ووجهت الهند انتقاداتها للصين، في معرض بيان صدر عن المفوضية الهندية العليا بسريلانكا، حسب صحيفة “غارديان” البريطانية.

    وسريلانكا، عبارة عن جزيرة تقع جنوبي الهند، فيما تتحدث تقارير غربية عن نفوذ متزايد لبكين في البلاد، خلال السنوات الأخيرة.

    وهذه أول مرة تلجأ فيها الهند إلى هذا “التوصيف” في الحديث عن شؤون المضيق، فيما يوجد خلاف حدودي بين البلدين الآسيويين الكبيرين منذ فترة طويلة.
    وفي وقت سابق، من أغسطس الجاري، كانت سفينة صينية للبحوث العسكرية قد رست في ميناء “هامبانتوتا” السريلانكي لمدة أسبوع.

    وأوضح خبراء أن السفينة “يوان وانغ 5” واحدة من بين مجموعة سفن يديرها الجيش الصيني لأجل مواكبة إطلاق الصواريخ الباليستية والأقمار الاصطناعية.

    وجرى تأخير رسو السفينة الصينية “يوان وانغ 5” عدة أيام بعد اعتراض الهند، وسط مخاوف من أن تتخذ الصين الميناء السريلانكي بمثابة قاعدة عسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترايسي شمعون تعلن ترشحها لرئاسة الجمهورية اللبنانية

    أعلنت سفيرة لبنان السابقة لدى الأردن ترايسي شمعون، الإثنين ترشحها للانتخابات الرئاسية اللبنانية المقررة بعد شهرين، في ترشح نادر لامرأة في بلد تُحدد فيه التسويات بين القوى السياسية رئيس البلاد.

    وتنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال عون في نهاية أكتوبر، ويرجح عدم إجرائها في موعدها بسبب عمق الأزمة السياسية والانقسامات في البلاد، وعدم اتفاق القوى السياسية التقليدية على اسم الرئيس المقبل. ولم تتمكن هذه القوى حتى الآن من تشكيل حكومة جديدة إثر الانتخابات النيابية التي جرت في ماي الماضي.

    ويعد ترشح شمعون للمنصب خطوة نادرة تقوم بها امرأة. في العام 2014، أعلنت المحامية نادين موسى غير المعروفة في المجال السياسي ترشحها للانتخابات الرئاسية. في 2004، أعلنت النائبة السابقة نايلة معوض نيتها الترشح للمنصب قبل تطورات دراماتيكية شهدتها البلاد في حينه وتم خلالها التمديد للرئيس إميل لحود آنذاك.

    وقالت شمعون في مؤتمر صحافي: “جئت لأكرس نفسي لخدمتكم، خدمة لبنان، لأعلن لشعبي وممثليه وهم نواب الأمة، عن ترشحي للانتخابات الرئاسية اللبنانية القادمة”.

    وأضافت أن ترشحها يقوم على “رؤية جديدة للجمهورية قادرة أن تعطي حلولا للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يرزح تحت عبئها الوطن”.

    وتتوزّع الرئاسات الثلاث الأولى في لبنان على قاعدة مذهبية: رئاسة الجمهورية للموارنة، ورئاسة المجلس النيابي للشيعة، ورئاسة مجلس الوزراء للسنة. ولا يملك رئيس الجمهورية صلاحيات واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبناك المركزية في العالم مهددة بفقدان الثقة

    “الأبناك المركزية في جميع أنحاء العالم مهددة بفقدان ثقة الجمهور”، هذا ما صرحت به عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، إيزابيل شنابل في الندوة الاقتصادية للبنك المركزي الأمريكي في جاكسون هول.

    شنابل طالبت “الأبناك المركزية “أن تتصرف بقوة لمكافحة التضخم، حتى لو دفع ذلك اقتصاداتها إلى الركود”.

    وتابعت عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، في أهم ندوة اقتصادية سنوية في العالم تجمع أهم صانعي السياسة النقدية في العالم، “حتى لو دخلنا في حالة ركود، فلا خيار أمامنا سوى الاستمرار في هذا المسار”.

    في ذات الندوة التي نظمها أمس السبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في كانساس بحديقة “غراند تيتون” الوطنية في وايومنغ، وجه كبار مسؤولي الأبناك المركزية حول العالم رسالة صارمة وموحّدة بشأن الحاجة إلى كبح جماح التضخم، معلنين أن قاعدة التضخم واسعة وسيستمر كذلك، وسيتطلب الأمر منهم اتخاذ إجراءات قوية.

    النائب الأول للمدير العام في صندوق النقد الدولي، غيتا غوبيناث، قالت “إن التضخم في الولايات المتحدة سيستمر لمدة عام أو عامين آخرين على الأقل”.

    رئيس بنك التسويات الدولية، أوغستين كارستنز، حذر من مخاطر يواجهها الاقتصاد العالمي منها “ضعف مستمر إذا لم يتعاون صانعو السياسة النقدية مع الحكومات من اجل معالجة مشكلات الإمداد التي من المرجّح أن تستمر في دفع التضخم إلى الارتفاع”.

    رئيس البنك المركزي الألماني “بوندزبانك”، اعتبر “القصة واضحة جداً. فالتضخم مرتفع للغاية، وبالتالي فإن الإجابة في مثل هذه الحالة واضحة أيضاً. هذا ما يتعين على البنوك المركزية فعله في مثل هذا الموقف. علينا رفع أسعار الفائدة”.

    محافظ بنك كوريا الجنوبية، ري تشانغ يونغ، يرى أن هناك فرصة كبيرة لعودة كوريا والاقتصادات الناشئة الآسيوية الأخرى إلى بيئة التراجع في التضخم وعودة النمو الذي هيمن على فترة ما قبل الجائحة.

    بينما قدم محافظ بنك اليابان، هاروهيكو كورودا بالتفصيل وضعاً اقتصاديا في بلاده يختلف تماماً عما تعيشه أوروبا والولايات المتحدة، “نعيش وضعاُ أشبه بمعجزة إلى حد ما، إذ نشهد حالياً تضخماً بـ2.4%. لكن ذلك يرجع كله تقريباً إلى الارتفاع العالمي في أسعار السلع الأساسية والطاقة والغذاء”.

    رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، كشف عن مواصلة بنك بلاده “سياسته لخفض التضخم، على الرغم من ما يسببه ذلك من آلام اقتصادية للأسر والشركات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وبرلين تجددان التأكيد على رغبتهما في تعميق علاقاتهما لإقامة شراكة قوية موجهة نحو المستقبل

    جدد المغرب وألمانيا التأكيد على رغبتهما المشتركة في مزيد من تعميق العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين منذ عدة سنوات، من أجل إقامة شراكة قوية وموجهة نحو المستقبل.

    وأكد الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها، اليوم الخميس بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنالينا بربوك، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة، أن هذا الطموح المشترك، نابع من رغبتهما في تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.

    وفي إطار هذه الشراكة، تضيف الوثيقة، يضطلع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية بما فيها المؤسسات السياسية الألمانية، بدور هام.

    وأوضح الإعلان المشترك أن الوزيرين، اللذين أجريا مباحثات مثمرة وأبرزا الاهتمام الكبير للطرفين بإقامة علاقات وثيقة وودية بين المغرب وألمانيا، أشادا أيضا باستئناف التعاون بين البلدين في كل المجالات مع إشراك كافة الأطراف الفاعلة.

    وفي هذا السياق، أعلنا إرادتهما في إقامة حوار استراتيجي حول القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التغير المناخي، وتنمية القارة الافريقية، والسلام والاستقرار الإقليميين، وتعزيز النظام متعدد الأطراف، والديموقراطية، ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتدبير الهجرات وعمليات العودة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والنهوض بحقوق الإنسان وكذا إحداث فضاء أورو-متوسطي للمبادلات والازدهار المشترك.

    وأضاف الإعلان المشترك، أنه على أساس هذه الأهداف اتفق الوزيران على إقامة حوار استراتيجي متعدد الأبعاد سينعقد مرة كل سنتين، بالتناوب بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مبرزا أنه سيترأس هذا الحوار الذي سيتم الإعداد له على مستوى كبار الموظفين، وزيرا الشؤون الخارجية بالبلدين ويمكن أن يكون مفتوحا أمام وزراء آخرين، إذا اقتضت الضرورة.

    وأبرز أن هذا الحوار الاستراتيجي، سيرتكز على القيم المشتركة والاحترام المتبادل بهدف وضع مبادئ وأسس العلاقات بين المغرب وألمانيا، وتحديد القواعد التي سيتم تطوير هذه العلاقات على أساسها والحفاظ على المصالح الأولوية للطرفين، كما سيشكل قاعدة للمضي قدما في إطار العلاقات الثنائية وسيعزز الانسجام بين مختلف مجالات التعاون الثنائي.

    وأفادت الوثيقة أن الحوار الاستراتيجي سيشكل أيضا أرضية للنقاش والتشاور حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها قضايا الأمن والتطورات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وألمانيا يعلنان عن تعميق العلاقات الثنائية

    جدد المغرب وألمانيا التأكيد على رغبتهما المشتركة في مزيد من تعميق العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين منذ عدة سنوات، من أجل إقامة شراكة قوية وموجهة نحو المستقبل.

    وأكد الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها، اليوم الخميس بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنالينا بربوك، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة، أن هذا الطموح المشترك، نابع من رغبتهما في تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.
    وفي إطار هذه الشراكة، تضيف الوثيقة، يضطلع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية بما فيها المؤسسات السياسية الألمانية، بدور هام.
    وأوضح الإعلان المشترك أن الوزيرين، اللذين أجريا مباحثات مثمرة وأبرزا الاهتمام الكبير للطرفين بإقامة علاقات وثيقة وودية بين المغرب وألمانيا، أشادا أيضا باستئناف التعاون بين البلدين في كل المجالات مع إشراك كافة الأطراف الفاعلة.
    وفي هذا السياق، أعلنا إرادتهما في إقامة حوار استراتيجي حول القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التغير المناخي، وتنمية القارة الافريقية، والسلام والاستقرار الإقليميين، وتعزيز النظام متعدد الأطراف، والديموقراطية، ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتدبير الهجرات وعمليات العودة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والنهوض بحقوق الإنسان وكذا إحداث فضاء أورو-متوسطي للمبادلات والازدهار المشترك.
    وأضاف الإعلان المشترك، أنه على أساس هذه الأهداف اتفق الوزيران على إقامة حوار استراتيجي متعدد الأبعاد سينعقد مرة كل سنتين، بالتناوب بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مبرزا أنه سيترأس هذا الحوار الذي سيتم الإعداد له على مستوى كبار الموظفين، وزيرا الشؤون الخارجية بالبلدين ويمكن أن يكون مفتوحا أمام وزراء آخرين، إذا اقتضت الضرورة.
    وأبرز أن هذا الحوار الاستراتيجي، سيرتكز على القيم المشتركة والاحترام المتبادل بهدف وضع مبادئ وأسس العلاقات بين المغرب وألمانيا، وتحديد القواعد التي سيتم تطوير هذه العلاقات على أساسها والحفاظ على المصالح الأولوية للطرفين، كما سيشكل قاعدة للمضي قدما في إطار العلاقات الثنائية وسيعزز الانسجام بين مختلف مجالات التعاون الثنائي.
    وأفادت الوثيقة أن الحوار الاستراتيجي سيشكل أيضا أرضية للنقاش والتشاور حول القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها قضايا الأمن والتطورات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشاط مدته 10 دقائق في سن الشيخوخة “يقلل” من خطر الوفاة!

    أفادت دراسة أن المشي لمدة 10 دقائق فقط يوميا في سن الشيخوخة يمكن أن يقلل من خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 40٪.

    ووجد باحثون كوريون أن المتقاعدين الذين يبلغون من العمر 85 عاما أو أكثر يمكن أن يقللوا من خطر الموت عن طريق المشي لمدة ساعة واحدة في الأسبوع.

    وتتبعت الدراسة التي أجريت على أكثر من 7000 بالغ في الفئة العمرية مستويات تمارينهم وما إذا كانوا قد ماتوا من عام 2009 إلى عام 2014.

    ووجدت الدراسة أن أولئك الذين استمروا في المشي كانوا أقل عرضة للوفاة بمقدار الخمسين لأي سبب بالمقارنة مع أولئك الذين كانوا غير نشيطين.

    وقال فريق من مستشفى جامعة إنجي Sanggye Paik في سيئول، إن الترويج للمشي يمكن أن يساعد كبار السن في المجتمع على تجنب الخمول، ما قد يزيد من خطر الموت.

    وقال المعد الرئيسي الدكتور مو نيون جين، أخصائي أمراض القلب، إنه يُظهر أن على الناس أن يهدفوا إلى “الاستمرار في المشي طوال الحياة”.

    وتوصي NHS البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط المعتدل – بما في ذلك المشي – كل أسبوع.

    لكن أحدث الأبحاث تشير إلى أن أقل من نصف ذلك سيظل مفيدا مع بلوغ الناس سنا أكبر.

    ويمكن أن تساعد التمارين الخفيفة في تقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية عن طريق الحفاظ على العضو في حالة جيدة وخفض ضغط الدم.

    وقال الدكتور جين: “تقل احتمالية تلبية البالغين لتوصيات الأنشطة مع تقدمهم في السن. وتشير دراستنا إلى أن المشي لمدة ساعة واحدة على الأقل كل أسبوع مفيد للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 85 عاما فما فوق. وببساطة، امشوا لمدة 10 دقائق كل يوم”. وأظهرت الدراسات السابقة أن المشي يمكن أن يقلل من خطر الموت في أكثر من 60s بنسبة 28٪ لكل 1000 خطوة إضافية يأخذونها في اليوم.

    وتم تقديم أحدث الأبحاث كمستخلص في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب 2022.

    واستخدمت بيانات من قاعدة بيانات كبار موظفي خدمة التأمين الصحي الوطنية الكورية (NHIS).

    وشملت الدراسة 7047 بالغا تبلغ أعمارهم 85 عاما أو أكثر خضعوا لبرنامج الفحص الصحي الوطني الكوري من 2009 إلى 2014.

    وكانوا يبلغون من العمر 87 عاما في المتوسط ​​و4813 – أكثر من الثلثين – من النساء.

    ووجد أن أولئك الذين ساروا لمدة ساعة على الأقل تقل احتمالية موتهم بنسبة 40% لأي سبب، و39% أقل عرضة للوفاة من مشاكل في القلب.

    وقال الدكتور جين: “كان المشي مرتبطا بانخفاض احتمالية الوفاة لدى كبار السن، بغض النظر عما إذا كانوا يمارسون أي نشاط بدني متوسط ​​إلى شديد الشدة أم لا. وتشير دراستنا إلى أن المشي لمدة ساعة واحدة فقط كل أسبوع مفيد لمن يبلغون من العمر 85 عاما فما فوق مقارنة بكونهم غير نشيطين تماما. الرسالة الرئيسية هي الاستمرار في السير طوال الحياة”.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة مراكش توقف سائقين وتحجز سيارات ودراجات وتسحب 628 رخصة سياقة

    أسفرت العمليات الأمنية التنظيمية والزجرية، التي نفذتها مصالح أمن مراكش، ما بين فاتح غشت الجاري و20 منه، عن سحب 622 وثيقة ملكية خاصة بالدراجات النارية ثنائية العجلات، ووثيقة ملكية خاصة بالدراجات النارية ثلاثية العجلات، فيما تم سحب خمس رخص سياقة من صنف A، واستخلاص 435 غرامة تصالحية.

    وأفادت مصادر مطلعة أن المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش قامت بإحالة 109 دراجات نارية ثنائية العجلات، ودراجتين ثلاثيتي العجلات على الدوائر الأمنية لسلك المساطر الخاصة، هذا بالإضافة إلى إيقاف شخص وحجز دراجته النارية من أجل السياقة البهلوانية.

    وتواصل ولاية الأمن تنزيل مخططها المروري، الذي تنطوي عليه الاستراتيجية المديرية بشأن تعزيز آليات السلامة الطرقية، بما يؤهل المدينة لمسايرة متطلبات المرحلة الصيفية والمتميزة بحركية متزايدة وحمولة مرورية متصاعدة ودينامية مختلفة في حركة المرور عموما، وفي توفير إطار مناسب لحركة السير وحماية الراجلين وإرساء قاعدة السيولة المرورية على أسس راسخة.

    وتكثف المصالح الأمنية التواجد المستمر لشرطة المرور بعدد كاف بكافة المدارات والمحاور الطرقية، ضمن خطة يومية بآليات فعالة متكاملة تتمثل في فرض احترام مدونة السير من جهة وحماية الراجلين من جهة أخرى، من خلال توفير عناصر أمنية قارة مختصة لهذا الغرض تتمثل مهمتها في تسهيل وحماية هذه الفئة من مستعملي الطريق وقت الذروة بالممرات الخاصة.

    وساهمت العمليات الأمنية المرورية في شقها المرتبط بفرض احترام قانون السير في تحقيق مؤشرات إيجابية ساهمت في التقليل من الحوادث المرورية والتصرفات المتهورة، من خلال عدم التسامح مع أي انحراف بقواعد الممارسة القانونية والسليمة للسير، وإزاء كل سلوك من شأنه المساس بحرية وسلامة المرور أو تقويض الجهود الرامية لتكريس قواعد السلامة الطرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مراكش .. سحب 622 سند ملكية خاصة بالدراجات النارية واستخلاص 435 غرامة تصالحية

    تواصل ولاية الأمن بإيقاع متقدم ودينامية مسترسلة في تنزيل مخططها المروري الذي تنطوي عليه الاستراتيجية المديرية بشأن تعزيز آليات السلامة الطرقية، بما يؤهل المدينة لمسايرة متطلبات المرحلة الصيفية والمتميزة بحركية متزايدة وحمولة مرورية متصاعدة ودينامية مختلفة في حركة المرور عموما، وفي توفير إطار مناسب لحركة السير وحماية الراجلين وإرساء قاعدة السيولة المرورية على أسس راسخة متمثلة في التواجد المستمر لشرطة المرور بعدد كاف بكافة المدارات والمحاور الطرقية، ضمن خطة يومية بآليات فعالة متكاملة تتمثل في فرض احترام مدونة السير من جهة وحماية الراجلين من جهة أخرى، من خلال توفير عناصر أمنية قارة مختصة لهذا الغرض تتمثل مهمتها في تسهيل وحماية هذه الفئة من مستعملي الطريق وقت الذروة بالممرات الخاصة.
    وعلاوة على ذلك، فقد ساهمت العمليات الأمنية المرورية في شقها المرتبط بفرض احترام قانون السير في تحقيق مؤشرات إيجابية ساهمت في التقليل من الحوادث المرورية والتصرفات المتهورة من خلال عدم التسامح مع أي انحراف بقواعد الممارسة القانونية والسليمة للسير، وإزاء كل سلوك من شأنه المساس بحرية وسلامة المرور أو تقويض الجهود الرامية لتكريس قواعد السلامة الطرقية.

    وفي خضم هذه الدينامية المتوصلة لولاية الأمن، أحرزت العمليات الأمنية التنظيمية والزجرية على نتائج ملحوظة ، ففي طور المدة الفاصلة بين فاتح غشت الجاري و20 منه تم سحب 622 سند ملكية خاصة بالدراجات النارية ثنائية العجلات، وسند ملكية خاص بالدراجات النارية ثلاثية العجلات، فيما تم سحب خمسة رخص سياقة من صنف A واستخلاص 435 غرامة تصالحية، مع إحالة 109 دراجة نارية ثنائية العجلات ودراجتين ثلاثية العجلات على الدوائر الأمنية لسلك المساطر الخاصة ، هذا بالإضافة إلى إيقاف شخص وحجز دراجته النارية من أجل السياقة البهلوانية.

    وتتواصل العمليات وفق هذه الخطة، التي تعتبرها ولاية الأمن آلية مركزية في العمل الأمني نحو تحقيق سلامة طُرقية للجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستانفورد الأمريكية تصنف 8 مغاربة ضمن أفضل الباحثين العلميين في العالم

    زنقة20| الرباط

    صنفت جامعة ستانفورد الأمريكية ثمانية أساتذة باحثين مغاربة ضمن أفضل 2% من الباحثين العلميين في العالم.

    وجامعة ستانفورد هي جامعة أمريكية بحثية خاصة تأسست عام 1885، وتصدر تصنيفها كل عام، ويتضمن قائمة بأسماء أفضل 2 % من علماء العالم الأكثر استشهادًا أكاديمياً في مختلف التخصصات.

    ويبلغ عدد الباحثين حوالي 160 ألف عالم من 149 دولة اعتماداً على قاعدة بيانات ‎ Scopus العالمية، في 22 تخصصا علميا و 176 تخصصا فرعيا للباحثين الذين نشروا ما لا يقل عن 5 أوراق بحثية.

    إقرأ الخبر من مصدره