Étiquette : السير

  • دواوير جماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم تطالب الجهات المعنية بإنقاذها من “أزمة العطش”

    الدار- خاص

    يواجه دوار “ولاد الخدير”، التابع لقيادة دار العسلوجي، جماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم، أزمة عطش كبيرة، مما تسبب  في معاناة السكان، وزاد  من متاعبهم خاصة في أيام فصل الصيف الحارة.

    وكشف عدد من سكان هذا الدوار،  و دواوير أخرى مجاورة في حديث لموقع “الدار”، أن مشكل الأزمة يعزى إلى انقطاع الماء، وعدم وصوله للعدادات بسبب ” استغلاله المفرط والغير قانوني من طرف بعض الأشخاص الذين أصبحوا يسحبون الماء بشكل سري من الأنابيب ليملؤون صهاريجهم البلاستيكية والذهاب بها لبيعها في مناطق مجاورة في ظل غياب المراقبة وتطبيق القانون وفرض قيود عليهم بطبيعة الحال”، بحسب إفادات الساكنة

    وأكد السكان أن هذا الوضع قد أدى إلى تعذر حضور عائلات كثيرة للاحتفال مؤخرا بعيد الاضحى بالبادية والاستمتاع باجواءها وشساعة فضاءاتها لتضطر مكرهة على قضاءه بعيدا عن مسقط الرأس”، مشيرين الى أن ”  أفراد الجالية المغربية القاطنة بالخارج والذين توافدوا على ذويهم لقضاء العطلة الصيفية، عبروا بدورهم على تذمرهم وسخطهم على هذا الوضع الذي عمر طويلا رغم الشكاوي المتكررة لدى للمسؤولين ؛ هؤلاء المسؤولين الذين اكتفوا فقط بالتطمينات وحل هذا المشكل بشكل عاجل.

    وامام هذا الوضع، تؤكد مصادر موقع “الدار” أن  الساكنة أصبحت مضطرة لأن تقطع مسافات تحت أشعة الشمس الحارة لجلب لترات من الماء تقيهم العطش وتقيهم من السير في طرقات غير معبدة”، مؤكدة بأن ” السكان لازالو ينتظرون دورهم وينتظرون قيام الجماعة باصلاح الطريق الرابطة بين الدوار وباقي المناطق الاخرى بعد ان استفادة مجاورة من تعبيد الطرق.

    كما طالبت الساكنة المحلية بدوار “ولاد الخدير”،  التابع لقيادة دار العسلوجي، جماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم، من الجهات المعنية التعجيل  لإيجاد حل عاجل لمشكل انقطاع الماء، وعدم وصوله للعدادات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تثبيت كاميرات جديدة ذكية لمراقبة شوارع الدار البيضاء ومحاربة الجريمة وتأمين حركة السير

    الدار/ خاص

    تطور استخدام كاميرات المراقبة في المغرب، في كل مكان ، ففي الوقت الذي كان يقتصر وجودها سابقا على الأبناك والقنصليات والمناطق التي تخضع إجراءات أمنية مشددة، نجدها حاليا اصبحت في متناول الجميع وموجودة في كل مكان، خصوصا داخل المجمعات السكنية والمحلات التجارية.

    وفي هذا الصدد، ومن أجل تعزيز الأمن بشوارع مدينة الدار البيضاء ، بدأ المجلس الجماعي للدار البيضاء عملية تعميم تثبيت كاميرات المراقبة بالقرب من محطات الترامواي وجميع المدارات، حيث خصص لها ميزانية مهمة، لتأمين حركة السير بالشوارع الكبرى بالعاصمة الاقتصادية.

    ولهذه العملية أهمية كبرى في مساعدة السلطات في عملية التوصل إلى معرفة الجناة في حالة تلبس وبالتالي الحد من الجريمة في الشوارع العامة، كما أن الشباب الجانحين وصغار المجرمين يتم ردعهم بمجرد علمهم بوجود كاميرات المراقبة في الشوارع.

    وحسب جماعة الدار البيضاء، فإن هذه الكاميرات ستمكن من تنظيم عملية السير، وكذا ضبط كل العمليات والحوادث التي تتم، من سرقات واعتداءات، وتسهيل الوصول إلى الجناة، في ظل تنامي عمليات السرقة بالخطف.

    يشار أنه سبق وأعلن مجلس مدينة الدار البيضاء عزمه تثبيت كاميرات مراقبة أمنية بمختلف شوارع العاصمة الاقتصادية للمغرب، وخصص المجلس 100 مليون درهم لتثبيت ما يزيد عن 1000 كاميرا بمختلف شوارع الدار البيضاء. كما جرى إنشاء أكثر من عشرين مركزا متنقلا للمراقبة.

    وستمكن هذه الكاميرات من كشف الجريمة، حيث سيتم الوصول إلى المشتبه بهم بسرعة، إلى جانب تمكين العناصر الأمنية من التعرف على السيارات المسروقة وتتبع حركتها وتحديد السرعة، خاصة أنها تقوم بتسجيل كل الوقائع التي تتم في الشارع، وترتبط بجهاز للمراقبة يدعى “المقر المركزي للمتابعة”، تابع لولاية أمن الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية لكرة القدم تدرس سير ذاتية لعدد من المرشحين لقيادة منتخب المغرب

    كشفت مصادر متطابقة، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توصلت بالعديد من السير الذاتية لمجموعة من المدربين

    الذين يرغبون في تدريب المنتخب الوطني خلفا للناخب الوطني وحيد خليلودزيتش الذي تم الانفصال عنه مؤخرا.

    واشارت نفس المصادر أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حولت السير الذاتية التي توصلت بها إلى لجنة تقنية مختصة للبث فيها .

    واكدت المصادر ذاتها أن الجـامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستكشف عن هوية مدرب المنتخب الوطني في الايام المقبلة.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة بالمحمدية.. شاحنة تدهس شابين داخل سيارتهما

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    علمت هبة بريس من مصادرها، أن حادثة سير مروعة شهدتها اليوم السبت الطريق الرابطة بين بوزنيقة و المحمدية، خلفت مصرع شابين في عملية دهس ناجمة عن اصطدام قوي بين شاحنة لنقل الݣرافيت وسيارتهما الخفيفة في حادثة وصفت بالمأساوية.

    الفاجعة التي انضافت إلى مأساة حادثة السير الأخيرة بمدينة خريبكة، عجلت بحضور عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، الذين انتقلوا ألى عين المكان للتحقيق في الحادث، والعمل على اجلاء جثتي الهالكين صوب مستودع الأموات بتعليمات من النيابة العامة، في انتظار استكمال كافة الاجراءات القانونية لمعرفة ملابسات وظروف الفاجعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن لدغته عقرب سامة .. سيارة إسعاف بإقليم شفشاون ترفض نقل طفل للمستشفى

    علمت جريدة “المغرب 24” الإلكترونية أن طفلا بجماعة المنصورة بإقليم شفشاون، تعرض للضغة عقرب سامة، مما تسبب له في مضاعفات خطيرة تتطلب نقله على الفور إلى مدينة شفشاون.
    وأفادت مصادر مطلعة أنه عندما أرادت عائلة الطفل نقل ابنها إلى المستشفى الإقليمي واجهوا صعوبة، حيث ألزمهم سائق سيارة الإسعاف بأداء مبلغ قدره 200 درهم عندها يكون من الممكن له أن ينطلق في اتجاه المستشفى.
    ذات المصادر أكدت أن الطفل كان في حالة حرجة جدا ويتطلب نقله على وجه السرعة من أجل إنقاذ حياته، وأن أسرته كانت تعيش حالة من القلق خوفا من فقدان حياة فلذة كبدهم.
    وتُحمل الساكنة والمتابعين للشأن المحلي بجماعة المنصورة المسؤولية كاملة لرئيس جماعة المنصورة، بالإضافة إلى سائق سيارة الإسعاف، ويَرفضون ما وصفوه إهمالا وعدم تقدير الإنسان والإسراع لإنقاذه، وبعدها يمكن الحديث في الجانب المادي وما يمكن تسديده.
    ومن جهته أكد رئيس جماعة المنصورة أنه لا يمكن رمي اللائمة على سائق سيارة الإسعاف وأنه لا يمكن أن يتكفل بمصاريف المحروقات من أجل نقل المرضى إلى المستشفى.
     وقال محمد الشريف في تصريح لجريدة المغرب 24 إن “سائق سيارة الإسعاف يبقى رجلا مأمور يتبع التعليمات ويستحيل أن يتوفر على الوقود في سيارة الإسعاف ولا يقوم بواجبه المهني من أجل نقل المريض إلى المستشفى”.
    وأضاف المسؤول الجماعي “هذا المرفق أوكل تسييره لمجموعة جماعات تيزيران وما أدراك ما تيزيران، فنحن نواجه صعوبات كثيرة معها، ونزودها سنويا بـ11 مليون سنتيم في إطار اتفاقية لتسيير هذا المرفق، لكن مع الأسف منذ تحملنا المسؤولية في هذه الجماعة ونحن نواجه مشاكل مع هذه المجموعة، والمواطنين دائما يلجؤون للجماعة، يطلبون المحروقات، نلبي طلب البعض والبعض الآخر لا نستطيع، مع الأسف”.
    وتابع محمد الشريف “تسيير مجموعة تيزيران لهذا المرفق لا يرقى لمستوى تطلعاتنا ويضعنا في ورطة مع المواطنين في جماعة المنصورة، حيث أنه كلما وقع مشكل من هذا القبيل يتم إرجاعه للرئيس أو للموظفين..”
    ومن جهة أخرى أعرب الشريف عن عدم إمكانية مساعدة الجماعة لجميع الساكنة وأن تتكفل بمصاريف تنقل جميع مرضى جماعة المنصورة، وهذا أمر مستحيل.
    وقال رئيس الجماعة إنه “في حالات نادرة يلجأ لنا بعض الأشخاص ونستجيب لهم خاصة فيما يتعلق بالموت، وهنا لا يمكن أن نتأخر أو في حالات عاجلة جدا مثل مرضى السرطان والسكري المزمن وحوادث السير والولادة، مؤكدا أن مجموعة تيزيران هي من يجب أن تتكلف بكل هذه الأمور”.
    وقال محمد الشريف “لا يعقل أن أب الطفل قادم بإبنه للمستشفى دون مصاريف، والاعتذار بعدم التوفر على المال أمر مؤسف جدا، وأنا لا أظن أن أحدا سيتورَّع في إنفاق المال على ولده في مثل هذه الحالات، ونحن إذا كان بإمكاننا المساعدة سنفعل”.

    وشدد المتحدث على أن مجموعة تيزيران هي من يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة فيما يقع الآن في تدبير المرفق الصحي، الذي يندرج في إطار اتفاقية، مضيفا أن الجميع يلاحظ مجموعة “باب القرن” التي تقوم بنقل المرضى بالمجان، وهذه المجموعة لا نعلم ماذا يجري فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب شاحنة يعرقل حركة السير بين مراكش وامنتانوت

    يشهد المقطع الطرقي من الطريق السيار بين مراكش وامنتانوت، في هذه الاثناء من عشية يومه الجمعة 19 غشت، اختناقا مروريا بسبب انقلاب شاحنة من الحجم الكبير.

    وحسب شهود عيان لـ “كشـ24″، فإن الشاحنة الكبيرة التي لم تكن محملة باي سلع، لم يتسبب انقلابها في اية خسائر بشرية، فيما تسبب في المقابل في اغلاق الطريق القادمة نحو مراكش، كما تسبب في استنفار كبير وسط مصالح الدرك الملكي والسلطات، ومختلف المتدخلين الذي هرعوا لعين المكان، من اجل اعادة فتح الطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن طنجة يشرع في توقيف وتغريم مواكب الأعراس التي تزعج المواطنين

    شرعت المصالح الأمنية بمدينة طنجة، مؤخرا، بفرض تشديدات على السيارات المرافقة لمواكب الاعراس والتي تتعمد الإفراط في المنبهات الصوتية واستعمال الشهب الاصطناعية والمفرقعات الصوتية،  ما يتسبب في إزعاج المواطنين وتعريض حياة الآخرين للخطر.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن فرق السير و الجولان و فرق النجدة و الفرق الامنية المختلطة،  قامت بتدخلات،أسفرت عن توقيع مخالفات وغرامات في حق 5 سيارات مخالفة كانت مرافقة لأحد مواكب الزفاف بساحة المسيرة بطنجة في ساعات أولى من صباح اليوم الخميس. 

    وأضافت ذات المصادر، أن مصالح ولاية امن طنجة، لن تتساهل في تطبيق القانون على المخالفين والمزعجين لسكينة و طمانينة للمواطنين وزوار مدينة طنجة خلال مرافقتهم لمواكب الاعراس او مرتكبي التفحيط في الاماكن و الشوارع العمومية.

    وقد تم في هذا الصدد، وفق المعطيات المتوفرة حجز عدد مهم من السيارات بالمحجز البلدي و الدراجات النارية الكبيرة اثر ضبطها من طرف عناصر المرور و فرق الدراجين التابعين لولاية امن طنجة في حالة مخالفة صريحة مع القانون و توقيفهم لتعديهم على سلامة المواطنين و تعريض انفسهم للخطر .

    ووضعت ولاية امن طنجة،  خططا للتدخل المباشر و الآني  لضبط المخالفين و زجر مواكب الاعراس و الالعاب البهلوانية بالسيارات والدراجات النارية بالشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حادثة خريبكة..من يتحمل مسؤولية تكرار “حمام الدم” على الطرقات؟

    عادت حرب الطرقات لتُفجع المغاربة من جديد، بعد الحصيلة الثقيلة التي خلفتها فاجعة مدينة خريبكة، التي وصلت إلى 23 قتيلا، مرشحة للارتفاع، و36 جريحا، لتعود معها الأسئلة حول تحديد المسؤولين عن تكرار مشاهد “حمامات الدم” على الطرقات المغربية، بالرغم من الميزانيات المرصودة للتوعية والتحسيس، والتقدم التشريعي الحاصل بعد إخراج مدونة السير.

    وبينما ينتظر المغاربة تفكيك أسباب الفاجعة التي أفاقوا عليها، وتحديد المسؤولين عنها وعن استمرار حرب “خفية” تزهق في كل مرة أرواح العشرات من المواطنين دفعة واحدة، يستمر الصمت مخيما على وزارة التجهيز والنقل، وعلى الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والجهات المسؤولة، رغم الأسئلة التي تثار حول جهود وقف النزيف.

    المعطيات الأولية لفاجعة الطريق الوطنية رقم 11 الرابطة بين مدينتي خريبكة والفقيه بن صالح، تؤكد أن الأسباب متعددة ومتداخلة، وأن أصابع الاتهام تشير إلى عدة أطراف، منها السائق الذي يعد المسؤول الأول عن الحافلة، ومنها الوزارة الوصية على حالة الطرق، إضافة إلى حواجز المراقبة، وهشاشة البنية الصحية التي فاقمت عدد الضحايا.

    وبالرغم من إعلان السلطات المحلية عن أنه تم فتح بحث بخصوص هذا الحادث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على كافة ظروف وملابسات الحادث، فالعادة جرت بأن هذه التحقيقات لا تذهب بعيدا، كما لا تساهم في إيقاف الفواجع الإنسانية المتكررة.

    تهور السائق.. “اللايف” يزهق الأرواح

    في أعراف الطرقات، يعد السائق أول من تشير إليه أصابع الاتهام، ذلك أنه المسؤول الأول عن أرواح المسافرين، وأول من يتوجب عليه تحكيم ضميره الإنساني، واستحضار حالة الطريق، والعمل على تفادي أخطائه وتجنب أخطاء الآخرين، ما دامت النتيجة في كل حالة تقصير أرواح بريئة تُزهق ويفرض عليها تحويل الوجهة من المدينة المستقبلة نحو الموت.

    مصادر من عين المكان أفادت لـ”مدار21″ أن سائق حافلة خريبكة يتحمل القدر الكبير من المسؤولية، ذلك أنه كان يسوق بسرعة كبيرة، كما أنه كان يتفاعل مع لائحة أصدقائه عن طريق “خاصية” اللايف على “الفايسبوك”، وهي المعطيات التي ينتظر أن يؤكدها التحقيق الذي باشرته السلطات حول الحادثة.

    وهذا ما أكده قرار النيابة العامة اليوم الخميس، عندما أمرت بوضع سائق حافلة نقل المسافرين المذكور تحت تدابير الحراسة النظرية للشرطة.

    وتشير معظم التحقيقات إلى أن أحد أبرز أسباب الحوادث المميتة مرتبط بالأساس بتهور السائقين، من خلال خرق قوانين السير وعدم احترام السرعة المسموح بها، والتورط في حالات أخرى في استعمال المخدرات والكحول المساهمة في ارتفاع نسب الحوادث، وذلك رغم برنامج تكوين السائقين المهنيين الذي أطلقته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بميزانية 100 مليون درهم.

    ينضاف إلى ذلك فوضى مدارس تعليم السياقة والحالات المستشرية لتسليم رخص القيادة مقابل المال دون الحصول على التكوين اللازم للسياقة، مما يكشف تداخل مستويات ظاهرة التقصير والتهور من طرف السائقين.

    “طرق الموت”.. وحواجز مراقبة “صامتة”

    أكدت مصادر من بين المواطنين الحاضرين بعين الحدث أن حالة الطريق الوطنية التي شهدت حادثة انقلاب الحافلة مزرية، وتتضمن العديد من النقط السوداء التي لم تتم معالجتها، ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث سير مميتة.

    ولعل السائقين المغاربة أكثر من يعلم حالة التجاهل المستمر لوضعية الطرق الوطنية من طرف الوزارة الوصية على القطاع، والتي تفرض على المواطنين التوجه نحو الطرق السيارة، والأداء من جيوبهم لضمان سلامتهم الجسدية، رغم المؤاخذات التي تثار حول الشركة الوطنية للطرق السيارة هي الأخرى.

    وحول حادثة خريبكة، تثار أسئلة أخرى حول حواجز المراقبة على الطريق الوطنية، سواء حواجز الأمن الوطني أو الدرك الملكي، وما إذا كانت الحافلة تجاوزت العدد المسموح به من الركاب ما سبب في ارتفاع حصيلة الوفيات والجرحى.

    هذا وتسجل في الكثير من المرات تجاوز حافلات النقل العمومي لعدد المقاعد المسموح، بسبب الفوضى التي تشهدها العديد من المحطات الطرقية، في ظل غياب الرقابة الضرورية، والتعامل الحازم مع بعض شركات النقل وظاهرة “الكورتية” الذين لا يهمهم سوى مراكمة الأرباح.

    هشاشة البنية الصحية

    في سياق متصل، أشارت مصادر لـ”مدار21″ أن حالة البنيات الصحية بجهة بني ملال خنيفرة زادت هي الأخرى من حصيلة الضحايا، وخاصة حالة المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، الذي تؤكد المعطيات أنه يفتقر للتجهيزات الضرورية والموارد البشرية الكافية.

    جزء من هذا الضعف في البنيات الصحية بإقليم خريبكة والجهة عامة، يظهره أن نقل الضحايا والمصابين تطلب استنفار جميع سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية والمجمع الشريف للفوسفاط، إلى جانب سيارات نقل الأموات التابعة لمختلف الجماعات الترابية القريبة من مكان الواقعة.

    وأفادت مصادر أن السلطات اضطرت إلى نقل المصابين والجرحى إلى مستشفيات بمدينة الدار البيضاء، بسبب عدم كفاية المستشفى الإقليمي بالمدينة، ما سبب في وفاة العديد من المصابين أثناء نقلهم بسبب طول المسافة وتأخر التدخلات الطبية لإسعافهم، ذلك أن السلطات اضطرت إلى نقل بعض المصابين لأزيد من 120 كلم لإجراء عمليات مستعجلة.

    بالإضافة إلى ما سبق، كشفت حادثة خريبكة عن نقص حاد في مخزون الدم الضروري لإسعاف بعض المصابين، بسبب عدم قدرة مركز تحاقن الدم على تأمين الكميات الضرورية، ما اضطر مواطنين وفعاليات جمعوية إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بحملة مطالبة بالتضامن والتبرع بالدم لإنقاذ المصابين.

    فشل المقاربة الزجرية

    رغم التراجع المسجل في حالات حوادث السير في السنوات الأخيرة بفضل الإجراءات الرسمية المتخذة، فالعديد من المعطيات توضح أن المقاربة الزجرية تبقى عاجزة لوحدها عن تقديم الإجابات بخصوص تفاقم حوادث السير.

    وفي سياق الإجراءات الزجريةـ سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أن كشفت عن تعزيز حظيرة الرادارات الثابتة بأكثر من 650 رادارا، منها 552 من الجيل الجديد، لرصد المخالفات، غير أن حصيلة هذه الإجراءات تبقى، وفق العديد من المهتمين، غير متناسبة مع حجم الميزانيات المرصودة.

    حصيلة ثقيلة

    وأجمعت تفاعلات المواطنين على أن حصيلة حادثة انقلاب حافلة المسافرين، القادمة من الدار البيضاء صوب منطقة آيت عتاب، بأحد المنعرجات بالطريق الوطنية رقم 11 ضمن النفوذ الترابي لإقليم خريبكة، أمس الأربعاء، كانت مرتفعة، خاصة بعدما بلغت 23 قتيلا و36 جريحا، وفق تصريح لراشدي قدار، المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة بني ملال خنيفرة.

    وفي تقرير رسمي سابق قدمته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أوضحت أن حوادث السير تخلف سنويا ما يناهز 3500 وفاة، وأكثر من 10000 مصاب بجروح بليغة، ولها تكلفة اقتصادية واجتماعية باهظة تقدر بـ 1.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي ما يعادل 19.5 مليار درهم سنويا.

    وعلى صعيد متصل، سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن أكدت أن سنة 2020 عرفت لوحدها تسجيل 84585 حادثة، من ضمنها 2728 حادثة مميتة، وتوفي خلالها 3005 أشخاص، فيما عدد المصابين بجروح بليغة بلغ 8221، مؤكدا أن الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية ساهمت في خفض نسب الحوادث والوفيات.

    وسبق لوكالة “نارسا” أن أفادت أن الاستراتيجية مكنت من إنقاذ 2700 حياة ما بين 1996 و2015، و2800 حياة ما بين 2015 و2021، بتراجع قدر بناقص 25 في المائة؛ ومن المتوقع أن تنقذ حتى 2026 حوالي 1900 حياة، أي بتقليص نسبة الوفيات جراء حوادث السير بناقص 50 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات المواطنون يتبرعون بالدم للمصابين بفاجعة “خريبكة” (+فيديو)

    هبة بريس – خريبكة حج العشرات من المواطنين بمدينة خريبكة وباقي المدن المجاورة لمركز الدم بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني، من أجل التبرع بالدم لإنقاذ أرواح المصابين بفاجعة انقلاب حافلة لنقل المسافرين  التي وقعت يوم أمس الأربعاء . وعرفت الحملة التي انخرطت فيها جمعيات المجتمع المدني إقبالا كثيفا من لدن المواطنيين من أجل التبرع بالدم للمصابين الذين يتلقون العلاجات الطبية الضرورية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة. وعبر عدد من المواطنين المتبرعين بدمائهم في تصريحهم لميكروفون جريدة “هبة بريس” الإلكترونية، عن اعتزازهم وافتخارهم بتقديم يد المساعدة للمصابين، تكريساً لما هو معروف عن المغاربة من تآزر وتضامن في مثل هاته الحالات. ويشار أن حصيلة ضحايا حادث انقلاب حافلة للمسافرين، يوم أمس الأربعاء، بالطريق الوطنية الرابطة بين مدينة خريبكة والفقيه بن صالح، على مستوى جماعة بولنوار، ارتفعت إلى 24 قتيلا و35 جريح. وأفاد، عبد الإله دريد، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالنيابة، على أن 24 جريحا يوجدون تحت العناية المركزة في المستشفى، فيما تم توجيه 11 حالة حرجة إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، في حين مازالت ترقد حالتان حرجتان بمركز العناية الخاصة بالمستشفى الإقليمي لتلقي العلاج. هذا وأرجأت مصادر خاصة إلى أن سبب الحادث التي تعد من بين حوادث السير الخطيرة بالمغرب إلى السرعة المفرطة لسائق الحافلة وأيضاً إلى عدد احترام عدد المقاعد المسموح به قانونيا الأمر الذي يسائل أيضاً العناصر الأمنية بالسدود حول دورهم في تطبيق القانون مع حافلات نقل المسافرين. فيديو https://youtu.be/AcZXuxhOtf4

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة زوجة الميلودي إلى فاتح شتنبر

    نجلاء مزيان

    انطلقت يومه الخميس 18 غشت 2022 بالمحكمة الابتدائية في القنيطرة جلسة محاكمة زوجة الفنان الشعبي عاد الميلودي بالغرفة الجنحية التلبسية في حالة اعتقال، حيث تقرر تأجيل المحاكمة إلى فاتح شتنبر.

    و تتابع زوجة الميلودي بتهم تتعلق بـ “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وممارسة العنف في حقهم”، في حين يتابع ابنها في حالة سراح بتهم تتعلق بـ ” اهانة موظفين عموميين اثناء قيامهم بمهامهم، عدم الامتثال، السير في الاتجاه الممنوع، سياقة مركبة بطريقة تشكل خطرا على باقي مستعملي الطريق ” .

    و يشار أن الإدارة العامة للأمن الوطني تفاعلت مع مقطع الفيديو الذي تظهر فيه زوجة الميلودي و هي تعرقل عمل عناصر الشرطة، حيث أصدرت بلاغا توضيحيا يتضمن تفاصيل النازلة.

    و أفادت ولاية أمن القنيطرة، أن شخصا على متن سيارة مرقمة بالخارج، قام بالسياقة بشكل خطير معرّضا سلامة المارة والسائقين للخطر، حيث تمكنت من توقيفه بعد توقفه وسط مدينة القنيطرة.

    و اضافت أنه فور توقيفه أبدى مقاومة لفظية وجسدية عنيفة في مواجهة عناصر الشرطة، كما امتنع عن الإدلاء بأية وثيقة ملكية تخص السيارة، فيما التحقت به بعين المكان والدته التي عرقلت عمل عناصر الشرطة وعرضتهم للإهانة المقرونة بالعنف الجسدي والسب والشتم، وهي الأفعال التي جرى توثيقها بمقطع الفيديو المرجعي، قبل أن يتم ضبط الاثنين معا وإحالتهما على دائرة الشرطة المختصة ترابيا.

    إقرأ الخبر من مصدره