Étiquette : حزب الاستقلال

  • الأمين العام لحزب العهد يتعرض على عقد مؤتمر للحزب من طرف “غرباء” ليست لهم صفة

    أعلن الأمين العام لحزب العهد الديمقراطي العراقي نضال (رئيس اللجنة المركزية سابقا ) تعرضه على  عقد مؤتمر استثنائي للحزب بالناظور من طرف أشخاص لا علاقة لهم بالحزب.
    وجاء في بيان للأمين العام أنه بلغ إلى علم رئاسة اللجنة المركزية لحزب العهد الديمقراطي أن هناك دعوة إلى عقد مؤتمر استثنائي من طرف أحد الأعضاء المستقيلين من الحزب وذلك عن طريق مكتبه السياسي بتاريخ 2022/07/29 بفندق النخيل بالناظور، علما أن القانون الأساسي للحزب ينظم مسطرة عقد أي مؤتمر استثنائي وذلك بدعوة من رئيس اللجنة المركزية وأعضائها وليس من طرف مكتبه السياسي. وأضاف أنه “بحكم المسؤولية الملقاة على عاتقنا سواء كرئيس للجنة المركزية حسب المؤتمر الوطني السابق أو كأمين عام للحزب حسب المؤتمر الاستثنائي الأخير، نعلن أننا نتعرض كليا على أي دعوة لمؤتمر استثنائي يقوم به أشخاص لا ينتمون للحزب وبطريقة غير قانونية”.

    وحسب العراقي فقد سبق للمعني بالأمر عبد المنعم الفتاحي المستقيل من حزب العهد الديمقراطي أن طلب منه أن يمنحه تزكية في الموضوع قصد الترحال لحزب الاستقلال للترشح باسمه وهو الأمر الذي رفضه لكون الترحال السياسي أو إنجاز مؤتمر من أجل تلبية غطاء حزب سياسي آخر، أمر لا يدخل ضمن أهداف حزب العهد الديمقراطي الذي أسس لتحقيق أهداف أخرى لا علاقة لها بهاته الأهداف الشخصية.

    وعليه وتنويرا للرأي العام يقول العراقي ولتحميل لكل واحد أحد للمسؤولية القانونية المترتبة عن هاته الأفعال، فإنه يدعو الجميع إلى الاحتكام للقانون وأن طلب عقد مؤتمر استثنائي لا ينبغي أن يكون إلا ممن له الصفة وبالطريقة القانونية ولا يتعين الحضور إلا لمن له الصفة كذلك. وقال إن الجهة التي دعت إلى المؤتمر الاستثنائي ليست لها الصفة القانونية وغير مخولة لذلك.

    وكانت المحكمة الابتدائية بسلا قضت في يونيو ببطلان مؤتمر استثنائي لحزب العهد انتخب غزلان ورشيش، أمينة عامة للحزب. ويأتي الحكم بعد طعن الوكالة القضائية باسم وزارة الداخلية، وكذا طعن نضال العراقي، المسؤول حاليا في الحزب في المؤتمر الاستثنائي الذي عقد في12 دجنبر 2021.

    وعاش حزب العهد حالة من الارتباك منذ استقالة مثيرة للجدل لأمينه العام عبد المنعم الفتاحي وترشحه باسم حزب الاستقلال في دائرة الدريوش في انتخابات شتنبر 2021  وفوزه بمقعد برلماني قبل أن تسقطه المحكمة الدستورية.

    الأمين العام المستقيل بعد فوزه بمقعد برلماني باسم حزب الاستقلال، سعى إلى الحفاظ على قبضته على حزب العهد، من خلال تكليف عضوة وموظفة في الحزب بمهمة تمثيله في الحزب، والإيعاز لها بتنظيم مؤتمر استثنائي لتنصيبها أمينة عامة يتحكم هو فيها من بعيد.

    في الوقت نفسه عقد الحزب مؤتمرا استثنائيا انتخب خلاله نضال العراقي أمينا عاما، لكن يظهر أن الأمين العام السابق المستقيل الذي غادر إلى حزب الاستقلال يسعى للعودة للسيطرة على الحزب بعدما أسقطته المحكمة الدستورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل… حزب الاستقلال يقرر تأجيل مؤتمره الوطني بعد جدل حول تعديلات النظام الأساسي

    أعلن حزب الاستقلال، اليوم الإثنين عن قراره بتأجيل المؤتمر الوطني للحزب، الذي كان مقررا أن يبت في تعديلات على القوانين الداخلية، سبق وأثارت جدلا داخل الحزب.

    وقال الحزب في بلاغ صدر اليوم عن لجنته التنفيذية، إن الأخيرة ناقشت في اجتماعها الأخير برئاسة الأمين العام نزار بركة  موضوع المؤتمر الاستثنائي للحزب الذي كان مقررا عقده يوم 6 غشت 2022، لمراجعة بعض مواد النظام الأساسي للحزب،  حيث تقرر تأجيل المؤتمر “بهدف مراجعة بعض مقتضيات النظام الأساسي للحزب إلى وقت لاحق، وذلك لمواصلة الاستعدادات المرتبطة بالإعداد المادي واللوجستيكي والأدبي للمؤتمر، وكذا لفسح المجال لإنضاج الشروط الذاتية والموضوعية والمناخ الجيد لعقد هذه المحطة التنظيمية”.

    كما أكد البلاغ مواصلة اللجنة التنفيذية مناقشة جميع التعديلات التي أثارت نقاشات داخل البيت الاستقلالي بهدف الوصول إلى التوافق التام حولها وسعيا إلى توحيد وجهات النظر في شأنها، وذلك بمراجعتها وتجويدها وتحسين صياغتها، للوصول إلى مشاريع تعديلات تحظى بموافقة الجميع، على أن يحدد تاريخ هذا الاستحقاق التنظيمي مباشرة بعد الانتهاء من صياغة توافقية لهذه التعديلات.

    وأكد نزار بركة خلال الاجتماع على “تدبير المرحلة المقبلة في إطار فضيلة التوافق” و”اشتغال قيادة الحزب بروح الوحدة والانسجام”.

     

    وكان مشروع التعديلات الذي انتهت إليه اللجنة التنفيذية في لقاء سمي بـ”بالخلوة التنظيمية” قد أثار أزمة داخل الحزب، وهي التعديلات التي كان من شأنها إلغاء عضوية البرلمانيين بالمجلس الوطني بالصفة، مع تقليص أعضاء اللجنة المركزية وغيرها من التعديلات التي يدعمها تيار ولد الرشيد القوي في الحزب، فيما يعارضها البرلمانيون وأنصار الأمين العام نزار بركة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية ألغت مقاعد 16 برلمانيا في حصيلة قراراتها بشأن طعون انتخابات شتنبر

    أفادت المحكمة الدستورية بأنها قضت بإلغاء انتخاب 16عضوا بمجلس النواب، وصححت نتيجة اقتراع بدائرة انتخابية محلية واحدة في إشارة إلى دائرة كلميم التي تم فيها إعلان فوز عبد الرحيم بوعيدة عن حزب الاستقلال بمقعد برلماني بدلا عن مرشح الأحرار.

    المحكمة الدستورية في بلاغ صادر اليوم الإثنين، أعلنت فيه قيامها بالبت داخل الأجل الدستوري، في جميع عرائض الطعن المتعلقة بانتخاب أعضاء مجلس النواب برسم اقتراع 8 شتنبر 2021.
    وحسب ذات البلاغ، فإن المحكمة المذكورة، قضت بعدم قبول27 طعنا، ورفضت 28 طلب إلغاء.
    دائرة الحسيمة كانت من أبرز الدوائر التي أثارت جدلا بعدما ألغتها المحكمة الدستورية في 18 ماي الفائت وأعيدت الانتخابات فيها الخميس 21 يوليوز الفائت ليسترجع فيها نور الدين مضيان عن حزب الاستقلال وبوطاهر البوطاهري عن حزب التجمع الوطني للأحرار ومحمد حموتي عن حزب الأصالة والمعاصرة، مقاعدهم فيما فشل محمد الأعرج عن حزب الحركة الشعبية، في استرجاع مقعده الذي حصل عليه عبد الحق أمغار مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

    يذكر أن المحكمة الدستورية  شرعت في تلقي الطعون الانتخابية طيلة الثلاثين يوما الموالية لتاريخ الإعلان  عن نتيجة الاقتراع المذكور.
    تلقت ذات المحكمة  62 عريضة طعن تهم 41 دائرة انتخابية محلية و3 دوائر انتخابية جهوية، وبلغ عدد النائبات والنواب المنازع في انتخابهم 68.
    شهد العدد الإجمالي للطعون انخفاضا مقارنة بعدد الطعون التي تلقاها المجلس الدستوري برسم انتخابات 7 أكتوبر 2016 والتي بلغت أنذاك 136 طعنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يدعو إلى تعزيز آليات التضامن الوطني من قبل القطاعات الاقتصادية التي تحقق أرباحا مهمة

    عبر حزب الاستقلال عن اعتزازه الكبير بمضامين الخطاب الملكي، الذي قال إنه ” يشكل تجسيدا متجددا للتلاحم القوي بين الملك والشعب”، و”لحظة سياسية قوية تعبر عن قيم التضامن والتماسك والوحدة الوطنية والتعبئة الداخلية، من أجل التصدي لمختلف التحديات التي تواجهها بلادنا” .

    ودعا الحزب إلى” ترسيخ وتقوية الوطنية الاقتصادية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بلادنا، وتعزيز آليات التضامن الوطني لا سيما من قبل القطاعات الاقتصادية ذات رقم المعاملات والأرباح المهمة، وذلك للمساهمة في إنجاح هذه الثورة الاجتماعية”. كما دعا إلى ” تسريع إخراج السجل الاجتماعي الموحد من أجل الاستهداف الجيد للفئات المحتاجة، والتدبير الأنجع للمجهود العمومي، و إنصاف المجالات المهمشة ذات الهشاشة العالية” .

    يأتي ذلك بعد إشادته “بالثورة الاجتماعية الهادئة التي يقودها الملك من أجل النهوض بالأوضاع الاجتماعية للمواطنات والمواطنين، وتعميم الحماية الاجتماعية، لاسيما فيما يتعلق بالتغطية الصحية، وكذا التعويضات العائلية التي سيبدأ تعميمها السنة المقبلة بتوجيهات ملكية سامية، وانطلاق الإصلاح الهيكلي لقطاع الصحة لمواكبة هذا الورش الملكي الطموح، ومواصلة سياسة دعم القدرة الشرائية عبر تقوية صندوق المقاصة وتحسين الدخل، والاهتمام بالمعوزين وبمختلف الشرائح الاجتماعية الهشة للتخفيف عليهم من آثار وانعكاسات مختلف الأزمات الاقتصادية والطبيعية والاجتماعية.”

    وعبر الحزب، كذلك عن “فخره واعتزازه بالرؤية الحكيمة والمتبصرة للملك بصفته أمير المؤمنين، والمتعلقة بالنهوض بأوضاع المرأة، وتكريس المساواة بين المرأة والرجل، والسعي لتحقيق المناصفة، وتمتيعها بالحقوق القانونية والشرعية وفق الثوابت الدستورية للمملكة، وبالاعتماد على الاجتهاد المنفتح في إطار مقاصد الشريعة، وكذا إعمال فضيلة الحوار والتشاور والإشراك لمختلف الفعاليات المعنية، ومراعاة خصوصيات المجتمع المغربي”.

    وتفاعلا مع دعوة الملك محمد السادس في شأن مراجعة مدونة الأسرة، قررت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ” تكوين لجنة من قيادة الحزب ومن أطره المتخصصة في المجالات ذات الصلة من أجل إعداد تصور الحزب المتعلق بمدونة الأسرة والنهوض بالمشاركة الفاعلة للمرأة في التنمية”.

    وثمن الحزب “التعليمات الملكية المتعلقة بمحاربة الفساد ووضع حد للممارسات الاقتصادية التي ترمي إلى تحقيق المصالح الشخصية على حساب مصالح الوطن والمواطن، ومواجهة المضاربات والاحتكارات”.

    وفي هذا الصدد ، دعا الحزب “إلى تأهيل وتقوية دور مجلس المنافسة للتصدي للممارسات غير الأخلاقية للتواطؤات الممكنة بين الشركات حول الأسعار، ومحاربة الاحتكارات، وإطلاق منظومة متكاملة من الآليات القانونية والقضائية لمراقبة تموين الأسواق بالمواد الأساسية و مراقبة الأسعار، ومحاربة الممارسات الاقتصادية غير المشروعة”.

    ودعا كذلك ” إلى تفعيل ميثاق الاستثمار الجديد في بعديه الترابي والجهوي، وتجاوز العراقيل المرتبطة بالاستثمار، وتوفير كافة التحفيزات والشروط الملائمة لإطلاق دينامية استثمارية جديدة في إطار برامج التنمية الجهوية”.

    وثمن حزب “الميزان”، ” الدور المحوري الذي تقوم به بلادنا كقطب سلم واستقرار ووحدة في القارة الإفريقية” ، وأشاد “بسياسة اليد الممدودة التي ينهجها الملك مع الأشقاء الجزائريين، وبحرصه السامي على الحفاظ على متانة العلاقات بين الشعبين المغربي والجزائري وعلى روابط الجوار والاخوة وحتمية المصير المشترك الذي يجمعهما، في أفق تحقيق حلم الشعوب المغاربية ببناء اتحاد مغاربي الذي أصبح ضرورة ملحة بحكم هذه الأزمة العالمية المتعددة الأبعاد، وفي سياق تنامي التدابير الحمائية في العالم”..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة مقربة من حزب الاستقلال تطالب بوقف “مهزلة” أسعار المحروقات

    دعا الاتحاد العام للشغالين الحكومة إلى التدخل العاجل للحد من آثار موجات الغلاء وضبط الأسعار؛ وذلك في ختام أشغال الملتقى الوطني للاتحاد، للمسؤولين الاقليميين والجهويين والوطنيين والقطاعيين، بمدينة بنسليمان، برئاسة الكاتب العام للنقابة، النعم ميارة والذي يتولى في نفس الوقت رئاسة مجلس المستشارين.

    وانتقدت النقابة المقربة من حزب الاستقلال، غلاء الأسعار وتداعياته السلبية على المواطنين، مضيفا، أنه “من غير المقبول أن تبقى بلادنا حالة خاصة في ترك المواطن أعزلا، يواجه مصيره تحت وطأة تهاوي قدرته الشرائية وكذا الاكتفاء بإيجاد مسوغات استمرار الغلاء التي لا تقنع أحدا غير أصحاب المصالح الخاصة”.

    وطالبت بـ”التدخل الفوري لوقف مهزلة أسعار المحروقات بتأميم شركة لاسمير، تسقيف الأسعار”، ومن مطالبها كذلك، “تخفيف الضريبة، وتحديد هامش الربح، وكذا محاربة احتكار التوزيع في يد عدد محدود من الشركات مع اعتماد الشفافية التامة بخصوص “تركيبة السعر”

    وأشار الاتحاد العام للشغالين إلى أن “عجلة الإجهاز على القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة انطلقت في الولايتين الحكوميتين السابقتين، وازدادت وتيرتها في ظل الحكومة الحالية”، مبرزا، أن “الأجير ومعه باقي محدودي الدخل من المجتمع المغربي يواجهون موجه غلاء غير مسبوقة”.

    إلى ذلك، طالبت النقابة ” بتسريع تنزيل مضامين الاتفاق الاجتماعي الموقع بتاريخ 30 أبريل 2022 ومعه جميع الاتفاقات والالتزامات القطاعية”، بالإضافة إلى “القضاء على كل أشكال “الهشاشة المهنية” عبر إلغاء نمط التشغيل بالتعاقد واعتماد الإدماج الصريح في أسلاك الوظيفة العمومية”، و”فتح نقاش جاد ومسؤول بشأن قانون النقابات وقانون الإضراب”.

    وحدد تاريخ 15 شتنبر من هذا العام، لإتمام تجديد كل الهياكل القطاعية للنقابة، في إطار “خارطة الطريق التي تقدم بها الكاتب العام للاتحاد وتزكية أشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام المقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحالف الهش

    بقلم : الجيلالي بنحليمة

    اقترب عُمر حكومة أخنوش من السنة الأولى، ما يشكل خُمس الولاية، والظاهر أن السنة الأولى كانت سنة الدهشة وسنة الآمال المعلقة وفوق ذلك كانت سنة سوء الحظ الذي رافق ميلاد الحكومة، التي كانت تراهن على تعافي الاقتصاد الوطني من تداعيات الجائحة فإذا بتداعيات حرب أوكرانيا، تحاصر آمالها بل وتطفأ جزء كبيرا من شعبية الأحزاب المشاركة فيها، ولا يمكن التكهن لحدود الآن بما يُمكن أن تصير إليه.

    لكن هذه لم تحمل فقط سوء الحظ وسوء الطالع، بل أظهرت أيضا أن مكونات الحكومة، والتي كانت لوقت قريب وبتقديرات قيادة التحالف عامل قوة وصلابة، باتت اليوم تشكل عامل هشاشة وهذا ما أظهرته وتظهره في الأيام الأخيرة صراعات مكونات التحالف على مستويات محلية وجهوية وإن لم تظهر على صعيد المركز.

    تفاخرت قيادة التحالف الحكومي بكون تشكيل الحكومة من الأحزاب الثلاثة الأولى المتصدرة لنتائج انتخابات الثامن من شتنبر سيشكل عامل أمان وصلابة التحالف، وطبعا كانت هذه القيادة تستحضر أزمات التحالف السابق، التي كانت في كل مرة تنبعث من داخله.

    وطبعا في البحث عن صلابة لا مثيل لها اتجهت أحزاب التحالف الحكومي، ليس فقط للمركز بل حتى لأبسط الجماعات الترابية، لتشكل على امتداد المغرب أغلبيات مسيرة في المدن الكبرى وفي الجهات وفي مجالس العمالات والأقاليم وحتى في الجماعات المحلية البسيطة، ما تم وصفه عن حق “بالتغول” وهو تغول طبعا لم يكن مفهوما اللهم بمنطق شماتة المنتصر والغالب في المغلوب عليه.

    لكن وكما الحال في سنن الحياة، فالضعف يتسلل بسهولة نحو الأجساد الهجينة، وهذا ما تظهر اليوم صراعات الأحزاب الثلاثة في مجالس الجماعات، بعدما أظهرت أشهر “العشرة” تباين الطموحات وتعقيدات استنساخ المركز على المحيط، ولعل خير دليل هو ما يقع في جماعة الرباط، التي باتت رئيستها تعيش تبعات تصريحاتها بشأن الموظفين الأشباح، والتي جرت عليها عداوة الصديق قبل الخصم.

    لكن هل يبدو التحالف بالمركز بالقوة الكافية لانتفاء الأزمات وعدم استيراد مطبات الجماعات؟ يظهر ذلك من خلال التصريحات الواردة من زعماء التحالف، والذين يذكرون كل مرة بالانسجام القوي بين مكونات الأغلبية، وتقريبا هذا هو الواقع، لكنه واقع يقتصر فقط على قلة من التحالف وأكاد أغامر بالقول إنه يقتصر فقط على الأمناء العاميين للأحزاب الثلاثة دون غيرهم….ما الذي يدل على هذا القول؟
    هناك أزمة توارى داخل حزب الاستقلال منذ أشهر وهي أزمة الوزراء، التي قال عنها النعم ميارة في لقاء إعلامي، “إنها لو وقعت في حزب آخر لكان الانقسام مصيره” لكن الاستقلال، وحتى وإن لم ينقسم، ولم تخرج صراخات الاستقلاليين وضرباتهم على الطاولات للعلن احتجاجا على من تم استوزاه باسم حزبهم، لكن ذلك لم يدم طويلا، وجاء وقت محاسبة نزار بركة، في مناسبة تعديل القانون الأساسي للحزب، في المؤتمر الاستثنائي، ولا أظن أن هذه المحطة ستكون النهاية، لأن الذي يريد بسط يده على الاستقلال، يريد قوة مواتية لاستعمالها ربما في معارك أخرى قد تكون إحدى ساحاتها، وربما سيكون سيناريو مشابه لما وقع لحكومة ابن كيران مع حميد شباط أسوء سيناريو يمكن أن يتوقعه تحالف أخنوش في هكذا ظروف لكنه احتمال وارد وفي درجات أقل قد يعمد الاستقلال في القادم من الأيام، حسب موازين القوى الجديدة داخله، لإعادة استوزار أسماء أخرى وستكون هذه هي الورقة التي ستلوى بها ذراع رئيس التحالف الحكومي.

    ثاني مؤشر، وهو طبعا مؤشر من وجهة نظر متتبع للشأن الحزبي والسياسي، وبهذه الصفة فهو لن يخرج عن الرأي الذي يحتمل الخطأ، هو المتعلق بطموحات شخصية لوزراء الحكومة، فحتى وإن كانت الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، تؤيد عمل الحكومة ككل، وهذا يتجلى في بيانات مكاتبها السياسية وحتى مجالسها الوطنية، لكن الظاهر أن بعض المنافسة محتدة بين أعضاء الحكومة حول نسبة الحضور في المشهد العام، في هذا الباب يحتل بعض وزراء الأصالة والمعاصرة المشهد الإعلامي بامتياز وأولهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وهو بالطبع أحد المتمرسين على خلق “البوز”، نفس الأمر ينطبق مثلا على فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة السكنى والتعمير، التي تملك كاريزما سياسية تجعلها حضورها في المشهد السياسي والإعلامي حضورا ملفتا، الوزير الشاب المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والاتصال لا يكاد يومه المعتاد يخلو من لقاءات وزيارات وتدشينات يرفق هذا بحملات إعلامية واسعة، يسهر عليها فريق ديوانه المكلف بالتواصل، وزير بامي آخر بصم خلال الأشهر الأولى من تواجده في الحكومة على حملة “ديجتيال” باحترافية كبيرة، المقصود هو وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي الذي يستعين بشركات متخصصة في التسويق.

    يجد سؤال ما الذي يمنع باقي أعضاء الحكومة من فعل الشيء نفسه جدواه، لكن وزراء التجمع لهم إكراه في غزو الإعلام، فهم يقودون الحكومة والأولى أن تكون القيادة في صالح الجميع لا في صالح الحزب الذي يقود الحكومة، وأن يكون الحزب الذي يقود التحالف في خدمة التحالف لا أن يسعى لأن يكون موقعه يخدم صورته فقط، هذا إكراه أول أما الإكراه الثاني، فأي اكتساح لوزير تجمعي للمشهد العام قد يُفسر أنه تخطي لرئيس الحكومة نفسه، ولهذ ا يضبط وزراء التجمع أنفسهم كثيرا في التعامل مع وسائل الإعلام.

    بامتياز وزراء الاستقلال الذين تلاحقهم لعنة الاستوزار أقل حضورا بل يكاد يكون حضورهم باهثا مقارنة مع باقي أعضاء الحكومة.

    ماذا يعني في النهاية السباق نحو التواجد الدائم في المشهد السياسي العام والمشهد الإعلامي، إنه سباق نحو اكتساب نقاط في الشعبية، وفي هذا يلعب وزراء “البام” بكل لياقتهم لاحتلال هذا المشهد وكأنهم يخاطبون الرأي العام بأنهم البديل في حال بحثوا عن البديل وأن دخول حزبهم للحكومة لم يكن مجانيا بل كان ضرورة وكان جدواه واضحة.

    مؤشر ثالث، يتعلق هذه المرة بمن يستطيع دفع ضريبة القرارات الحكومية وجمودها الشبه تام في مواجهة غلاء الأسعار، في الواجهة طبعا يوجد شخص واحد هو رئيس الحكومة، وهو تاجر محروقات، ولهذا السبب لوحده يكاد اسم أخنوش التاجر يغلب على اسم أخنوش رئيس الحكومة، وفيما يواجه المغاربة سعير المحروقات يحضر دائما في مخيالهم أن رئيس حكومتهم يبيعهم المازوط بضعف السعر الذي تركته الحكومة السابقة، وأن يراكم الثروات من جيوبهم وأنه ترك الناس لحالهم في مواجهة هذا لهيب الأسعار.

    حتى مع الإقرار بتضامن الأغلبية والحكومة وأن القرارات لا تؤخذ بشكل فردي، لكن في الواقع لا أحد يريد تحمل تكلفة سوء الحظ الذي التقت به حكومة أخنوش في أول الطريق، أو على الأقل لا أحد يريد تحمل جزء كبير من هذه التكلفة، وهي تكلفة منهكة بالطبع، وتجعل طموح بعض الهيئات السياسية في المستقبل رهين بالحلول التي تقترحها اليوم.

    هذه أسباب قد تعكس هشاشة التحالف الحكومة من الداخل، وعلى كل يبقى لكل تحالف نقاط ضعفه، وقوته ومن قوة تحالف الـتجمع الوطني للأحر ار والأصالة والمعاصرة والاستقلال أن لا أحد في المعارضة المؤسساتية يريد أن يسقط هذا التحالف أو الحكومة المنبثقة عنه، ما يعني أن المشكل إن وقع فهو في التحالف لا خارجه…………..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: شباط حاول إرباك المؤتمر وتأجيله والإعفاء فوّت عليه فرصة تطبيق خطته (فيديو)

    إسماعيل التزارني

    قال الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية، مصطفى بنعلي، إن زعيم “التكتل من أجل الوطن”، حميد شباط، حاول إرباك عمل اللجنة التحضيرية، كما حاول إرباك المؤتمر الوطني السادس للحزب المقرر في نهاية الشهر الجاري بمدينة العيون.

    وأوضح بنعلي، في حوار مع جريدة “العمق”، أن شباط حاول تأجيل مؤتمر الحزب من خلال إرباكه، مستدركا بأن “إعفاءه (من مهمة الأمين العام الجهوي لحزب جبهة القوى الديمقراطية بجهة فاس مكناس) فوت عليه فرصة تطبيق خطته”.

    وقال المتحدث إن شباط من الأشخاص الذين “عززوا دينامية الحزب، والتحاقه جاء بعد جهد ميداني لأن مناضلي الحزب جالوا المغرب للتعريف بالحزب بمناسبة الانتخابية”.

    وأشار مصطفى بنعلي إلى أنه فوض للوافد من حزب الاستقلال مجموعة من الصلاحيات، التي تعد من صميم اختصاصاته، لتدبير المعركة الانتخابية، موضحا أن “عددا من الأمور تحسب للتكتل من أجل الوطن، كما عليه مؤاخذات”.

    واسترسل المتحدث “مباشرة بعد الانتخابات شباط حاول القيام بممارسات سبق له أن قام بها في أماكن أخرى، حاول في البداية إرباك عمل اللجنة التحضيرية؛ حيث قال إنها تحتاج إلى رئيس. لكن في جبهة القوى الأمانة العامة تشرف على اللجنة التحضيرية”.

    وتابع قوله: “هيأنا له نقابة ما خسر عليها ريال واحد، قهوة ما خلصهاش، جمعنا الأطر والمناضلين، وبعد ما وضع الأمانة العام للنقابة في جيبه طمع في الأمانة العامة للحزب، فحاول إرباك المؤتمر وتأجيله، لكن الحزب فيه مناضلين حالوا دون ذلك”.

    وقال إن إعفاءه جاء “بفعل فشله، بحيث من كانوا معه (في التكتل) هم من يعارضونه. عجزه عن انتخاب أمانة جهوية، بل كان يطمع في استدامة الوضع المؤقت لكي يقوم بكل ما يريد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-الأحزاب السياسية فقدت الشعبية والمصداقية بسبب ممارستها الحكم

    برلمان.كوم – بقلم: الطيب دكار*

    اعتبر عدد من المحللين السياسيين المغاربة ، في الأسابيع الأخيرة ، أن الأحزاب السياسية المغربية قد فشلت في مهمتها المتمثلة في تأطير المواطنين وتكوينهم وتشجيعهم على الانخراط في النشاط السياسي حتى يتمكنوا من أداء دورهم كمواطنين بشكل كامل تجاه بلدهم.
    لم تعد الأحزاب السياسية المغربية تمارس الجاذبية تجاه المواطنين ، بل لا تزال العضوية في الأحزاب متواضعة جدا ، بما في ذلك تلك الأحزاب التي تعتبر تاريخية. 200.000 شخص يتمتعون ببطاقة العضوية في حزب سياسي “تقدمي” له وجود في الساحة منذ أكثر من 50 عامًا ! هذا العدد من الأفضل عدم التباهي به علنًا.
    و الأسوأ من ذلك أن قاعدة الأحزاب السياسية قد انخفضت بشكل ملفت للنظر في السنوات الأخيرة. ليس فقط أن الالتحاق بالأحزاب شبه منعدم ، ولكن هناك أفواج من المغادرين. وبالإضافة إلى إنهاك الأحزاب بسبب ممارسة الحكم ، فإن هناك تراجع لقاعدتها واستياء للمواطنين من الأحزاب السياسية والسياسة عمومًا ، وخير دليل على ذلك ، الامتناع الواسع عن التصويت في الانتخابات التشريعية لعام 2016 ، والتي تجاوزت عتبة 50 في المائة من الناخبين. لكن الأخطر في كل ذلك هو أن ستة ملايين من مواطنينا لم تكلف نفسها عناء التوجه إلى البلديات للتسجيل في القوائم الانتخابية ، والتي يتم تحديثها بانتظام. من بين أكثر من 15 مليون ناخب مسجل ، توجه خمسة ملايين مغربي فقط ، أي الثلث ، للتصويت في الانتخابات التشريعية لعام 2016. أما العشرة ملايين الآخرين ففضلوا الذهاب إلى الصيد ، كما يقول الفرنسيون، إضافة إلى ستة ملايين آخرين ، غير مسجلين. وقد بلغ عدد المواطنين البالغين سن الانتخاب 21 مليون في عام 2016، شارك منهم في الانتخاب ثلث المسجلين فقط ، أي حوالي 5 ملايين من مواطنينا. لابد من الإشارة إلى إلغاء ما يقرب من مليون صوت لأسباب متعددة ، مما يقلل من شأن المشاركة الفعلية في هذه الاستحقاقات.

    وقد بلغ تراجع قاعدة الأحزاب مستويات متدنية للغاية في السنوات الأخيرة ، لأنه من غير المقبول وضد كل منطق أن يدعي حزب سياسي ، عمر لعدة عقود ، امتلاك قاعدة من 200.000 عضوا من أصل 34 مليون مغربي و 21 مليون مواطن بلغوا سن التصويت. بالنظر إلى هذه الأرقام ، فإن نتائج الأحزاب تعتبر هزيلة، علما أن أول هذه الأحزاب ، والتي يقال عنها الحزب “الأكثر شعبية” ، حصل على 1.500000 صوت في الانتخابات التشريعية لعام 2016 من بين 15 مليون ناخب مسجل و 21 مليون ممن بلغوا سن التصويت . تكشف هذه الأرقام الحجم والقاعدة الحقيقية والمحدودة للغاية للأحزاب السياسية المغربية ، التي لم تعد تتبارى ، كما أشار مؤخرا أحمد شرعي ، مدير الأسبوعية لوبسيرفتور دي ماروك إدافريك، حول البرامج ، التي أصبحت متشابهة. إن تحمل المسؤولية الحكومية يعني قبل كل شيء برامج سياسية ثم أهداف وجدول زمني للتنفيذ. التحالف من جهته هو اتفاق على البرامج ، بمعنى آخر ، برنامج مشترك. يتم الإعلان عن هذا البرنامج والناخب يكون على دراية بالتزامات حزبه وكذا تنازلاته لشريكه (أو شركاءه) السياسيين.
    من المؤكد أن إنهاك الأحزاب بسبب الحكم تسبب في استياء المغاربة فيما يتعلق بالأحزاب السياسية والسياسة بشكل عام. تراجعت شعبية الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشكل كبير منذ توليه الشأن الحكومي في مارس 1998 بقيادة عبد الرحمن اليوسفي. بعد أن بقي في المعارضة لعدة عقود ، منذ حكومة عبد الله إبراهيم في السنوات الأولى من الاستقلال ، كان حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحصد ، إلى جانب حزب الاستقلال ، المراكز الأولى في الانتخابات التشريعية ، بما يتراوح بين 50 و 70 مقعدًا. ولو أن حزب التقدم و الاشتراكية ، الذي كان أيضًا منهكا بالسلطة ، يقوم حاليًا بمحاولات لإحياء تحالف أحزاب اليسار المغربية ، لا شيء يشير إلى أن الأحزاب التاريخية في المغرب ، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاستقلال ، سوف تكون قادرة على استعادة شعبيتها وصورتها السابقتين .
    لقد كان للمغاربة أيضًا ، طوال هذه المشوار ، الوقت الكافي للحكم على تجربة هذه الأحزاب وقد تأكدوا بأن عمر البرامج الانتخابية لا يتعدى الحملات الانتخابية وأن مساهمة ممثليهم المنتخبين في البحث عن الحلول للمشاكل الاجتماعية التي تواجه البلاد تبقى ضعيفة، لأن بعض الآفات الاجتماعية ، مثل التسول وحراس السيارات ومدن الصفيح والفقر والإقصاء وبطالة خريجي الجامعات بشكل عام والاختلالات الجهوية والإصلاح الدوري للنظام التعليمي والحالة المزرية لقطاع الصحة ، وتحضر الأراضي الزراعية ، واحتلال الشواطئ ، والعنف ، تبقى مطروحة منذ سنوات وبشكل مرعب.

    لم يعد المغاربة يضعون آمالهم في إحياء التحالف اليساري ، ولا في عمليات التطهير التي تجري ، بين لحظة إلى أخرى ، داخل الأحزاب السياسية المغربية الأخرى ، بل في “حركة اجتماعية” – ديمقراطية اشتراكية مستقلة ومواطنة “، من شأنها حشد كل إمكانات البلد من الأطر والمثقفين والصحفيين والمهن الحرة ، ورجال الأعمال ، والمدرسين ، والمصرفيين ، والخبراء ، الذين لا مسؤولية لهم في النتائج الكارثية لإدارة الشأن العام ،و التي تتجلى في تفاقم الديون الخارجية ، و ذلك بسبب غياب الإرادة السياسية لدى المنتخبين ، على الصعيدين المحلي والوطني ، من أجل البحث العاجل والفوري عن حلول للمشاكل العالقة. إن توقيع العريضة من أجل إحداث مؤسسة تتكفل بمرضى السرطان ، مؤخرا، لتؤكد بدون منازع بأن المغاربة لهم قدرة كبيرة للتعبئة من أجل القضايا الوطنية.

    * صحفي وكاتب

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره