Étiquette : آثار

  • لتخفيف آثار موجة البرد والثلوج: استفادة 1973 مستفيد من تدخلات الفرق الصحية المتنقلة بأزيلال

    لتخفيف آثار موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية التي عرفها إقليم أزيلال خلال الفترة من 13 إلى 16 يناير الجاري، تدخلت الفرق الصحية المتنقلة والوحدات الطبية المتنقلة التابعة لمندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال، بتنسيق محكم مع السلطات المحلية. وجاء ذلك بهدف ضمان استمرارية الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة، خاصة في المناطق المتضررة من التساقطات الثلجية والمطرية.

    وأفادت المندوبية بأن هذه الدينامية الصحية شملت 13 جماعة ترابية و18 دواراً ونقطة تجمع، وفق برنامج ميداني منظم، توزع على الجماعات التالية: زاوية أحنصال (دوار بوخادل)، آيت محمد (منطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: مخطط وطني استباقي للتخفيف من آثار موجة البرد يغطي 859 دوارًا في 100 جماعة بـ16 إقليمًا

    قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إن مصالح القوات المسلحة الملكية، بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أقامت ثلاثة مستشفيات عسكرية ميدانية على مستوى كل من جماعة تونفيت بإقليم ميدلت، وجماعة ويركان بإقليم الحوز، وجماعة أيت أمحمد بأزيلال، قصد حماية المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم في مواجهة المخاطر المحتملة التي قد تهددهم، خاصة في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها بلادنا خلال موسم الشتاء الحالي.

    وأضاف، في معرض رده على أسئلة البرلمانيين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذه المستشفيات العسكرية تقدم خدماتها الطبية لفائدة المستفيدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدابير استباقية لمواجهة آثار التقلبات الجوية بورزازات

    عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع لمواجهة آثار موجة البرد بإقليم ورزازات، الثلاثاء، اجتماعا خ صص لدراسة التدابير الاستباقية الكفيلة بالتخفيف من آثار موجة البرد وتساقطات الثلوج التي تواجهها عدة مناطق بالإقليم.

    وترأس هذا الاجتماع عامل إقليم ورزازات، عبد الله جهيد، حيث مكن ممثلي مختلف المصالح المعنية من استعراض تدخلاتهم الميدانية الرامية إلى حماية المواطنين وممتلكاتهم، وتعزيز سرعة الاستجابة والتواجد الميداني لفرق التدخل.

    وفي كلمته بالمناسبة، شدد عامل الإقليم على أهمية ضمان تكفل شامل بالمواطنين، من خلال توفير مواكبة ودعم مستمرين، خاصة خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشافات أثرية مبهرة تكشف أسرار “المدينة الغربية” المنسية في سيدي بنور

    في كشف أثري يَعِد بإعادة كتابة تاريخ منطقة دكالة، أعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث عن نتائج أولية مذهلة توصل إليها فريق بحث مغربي خلال حفريات استكشافية نُفذت ما بين 1 و15 شتنبر  في موقع المدينة الغربية بدوار أولاد بوعشة، جماعة الغربية، إقليم سيدي بنور.

    الفرق العلمية، بقيادة الأستاذ الجامعي محمد بلعتيق وبتعاون أساتذة وباحثين وطلبة دكتوراه وماستر من المعهد الوطني وكلية الآداب بالجديدة، نفّذت دراسة معمارية شاملة لأسوار المدينة ونظامها الدفاعي، مع إنجاز أربعة اختبارات أركيولوجية دقيقة.

    النتائج جاءت استثنائية:

    • باب مراكش – الذي يُرجَّح أنه البوابة الرئيسة للمدينة – ظهر محاطًا ببرجين خماسيي الأضلاع على طراز أبراج باب شالة المريني.
    • باب دكالة الذي كشفت الحفريات أنه تعرض لتخريب في فترات لاحقة.
    • بقايا مطرح نفايات من الحقبة الوسيطية قرب الواجهة الخارجية لباب مراكش.
    • آثار مسكن قديم بجواره مطمورة وبئر ماء لا تزال معالمها واضحة.

    ولم تتوقف الأبحاث عند المعاينة المعمارية؛ فقد أجرى الفريق دراسات علمية على الخزفيات، وحبوب النباتات، وعظام الحيوانات، إضافة إلى عمليات رفع هندسي وطبوغرافي دقيقة لتوثيق ملامح المدينة التي كانت يومًا حاضرة مرينية مزدهرة.

    المدينة الغربية، التي شيّدها السلطان أبو عنان المريني في منتصف القرن الرابع عشر، تُعدّ من كبريات المدن المندثرة في دكالة، بطابعها المستطيل وسورها الضخم المتخلل بالأبراج والأبواب الدفاعية. وقد طواها النسيان قرونًا، قبل أن تكشف هذه الاكتشافات عن جزء من مجدها الغابر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسي يتسبب في كسر حجر أثري ضخم بمعابد الكرنك بمصر

    فتحت منطقة آثار الأقصر جنوبي مصر تحقيقا في واقعة تعرض حجر أثري ضخم بمعابد الكرنك للكسر، في أثناء عملية نقل خاطئة للآثار.

    وبحسب وسائل إعلام مصرية، حاول نحات فرنسي يعمل ضمن بعثة بلاده بمعابد الكرنك، رفع كتلة أثرية ضخمة يصل وزنها إلى 26 طنا من خلال رافعة “ونش”، رغم تحذيرات العاملين المصريين من محاولة نقلها بهذه الطريقة، وبدون الحصول على موافقة اللجنة المعنية بالمجلس الأعلى للآثار.

    وذكر مصدر لموقع “القاهرة 24″، أن مفتشي آثار الكرنك حذروا النحات الفرنسي من رفع الكتلة الأثرية الضخمة لوجود خطر عليها؛ لكنه تجاهل هذه التحذيرات وتسبب في كسر جزء صغير منها.

    وتصل أوزان الكتل الحجرية داخل معابد الكرنك بين 22 و44 طنا، ولا يمكن رفع أوزان أثرية ثقيلة دون سابق خبرة، بحسب المصدر، الذي قال إن النحات الفرنسي لم يرفع كتلا من قبل أكثر من 5 أطنان.

    وبعد الواقعة، أصدرت إدارة آثار الأقصر، تعليمات بوقف أعمال نقل الأحجار الأثرية بمعابد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بتقييم حصيلة برنامج التخفيف من آثار الجفاف

    دعا فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إلى اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية لتقييم الحصيلة الفعلية لبرنامج التخفيف من آثار الجفاف خلال الموسمين الفلاحيين المنصرمين، الذي كلف 20 مليار درهم، دون أن تكون له نتائج ملحوظة على السوق الوطني، حيث تواصل المنتجات الفلاحية ارتفاع أسعارها.

    وأكد فريق حزب الكتاب في طلبه على أن الهدف من الاجتماع، الذي دعا إليه بحضور وزير الفلاحة ورئيس مجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي، هو توضيح مجموعة من النقاط، من بينها التحقق من كون الدعم العمومي لهذا البرنامج يتوجه فعلا إلى خدمة الأمن الغذائي الوطني وليس إلى الإنتاج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « آثار الأندلس » حفل موسيقي » يجمع إحسان الرميقي بالإسبانية بيغونيا اولابيدي بمراكش

    يحتضن المركز الثقافي « نجوم جامع الفنا » بمراكش،الثلاثاء المقبل، حفلا موسيقيا، تحت عنوان: « آثار الأندلس »، يجمع الفنانة المغربية إحسان الرميقي بالفنانة الإسبانية بيغونيا أولابيدي، برفقة فرقة « زمان الوصل » بقيادة الحاج التهامي الفيلالي بلحوات.

    ويأتي هذا الحدث الفني،الذي ينظمه معهد سيرفانتيس بمراكش وسفارة إسبانيا في المغرب، بتعاون مع المركز الثقافي « نجوم جامع الفنا »، في إطار سلسلة حفلات « ليالي رمضان »،المقامة ما بين 6 مارس الجاري و2 أبريل المقبل في ست مدن مغربية.

    وسيعرف الحفل، تقديم باقة من الموشحات الأندلسية الأغاني ذات الطابع الأوروبي القديم، مما يبرز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام..الاتحاد الأوروبي يعدد آثار الاتفاقية الفلاحية على الصحراء المغربية

    اعتمد الاتحاد الأوروبي، معطيات مرقمة لتبرير تمسكه بالاتفاقية المبرمة بين الرباط وبروكسيل، مجددا في الوقت ذاته التأكيد على الأثر السوسيو-اقتصادي الإيجابي للاتفاقية الفلاحية المبرمة مع المغرب، والاستفادة الكاملة لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة من مقتضيات هذه الاتفاقية.
    في هذا الإطار، لفتت وثيقة الاتحاد الأوروبي إلى أنه تم في سنة 2022 تصدير 203 آلاف طن من المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة إلى الاتحاد الأوروبي، مقابل حوالي 100 ألف طن قبل تطبيق الاتفاقية.
    كما ارتفعت قيمة الصادرات الواردة من الأقاليم الجنوبية نحو الاتحاد الأوروبي إلى 590 مليون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬يتعافى‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬الأزمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالمية

    العلم – الرباط

    يشتمل التقرير السنوي لبنك المغرب حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية سنة 2021، الذي قدمه عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب، إلى جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، عند استقبال جلالته له يوم السبت الماضي بالقصر الملكي، على أرقام مطمئنة تبعث على الشعور بالأمان، أوردها والي البنك المركزي في الكلمة المهمة التي ألقاها لدى يدي جلالة العاهل الكريم، والتي جاء فيها أن الاقتصاد الوطني قد تمكن سنة 2021، رغم سياق دولي صعب، من تسجيل أداء متميز حيث بلغت نسبة النمو 7,9 بالمائة، وأن المبادلات الخارجية عرفت نمواً ملحوظاً، وتصاعدت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى مستوى قياسي بلغ 93,7 مليار درهم ، مما مكن من احتواء تفاقم العجز الجاري في 2,3 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي، بينما بلغت الأصول الاحتياطية الرسمية لبنك المغرب ما يعادل 6 أشهر من الواردات، في حين بلغت نسبة التضخم 1,4 بالمائة بدلاً من 0,7 بالمائة سنةً من قبل، متأثرة أساساً بالضغوط التضخمية الخارجية .

    وحسب ما صرح به والي بنك المغرب، فإن المغرب قد تمكن ، بفضل تعبئة استثنائية تحت قيادة جلالة الملك، رعاه الله، من مواجهة الأزمة وضمان عودةٍ سَلِسةٍ للنشاط الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما ت نتج عنه تعزيز للثقة وإحياء الأمل في تدارك، بل تجاوز الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية المسجلة قبل الجائحة . وقد ترتب على هذا الانتعاش ، وإن كان محدوداً ، ارتفاع ملموس في العائدات الضريبية ، مما ساهم في تقلص عجز الميزانية إلى 5,9 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي .

    وبقدر ما تميزت كلمة عبد اللطيف الجواهري بالشفافية و الدقة، اشتملت على نصائح في غاية الأهمية، هي، في التحليل الاقتصادي الممنهج، قواعد واجبة الاتباع لمواصلة السير في اتجاه تأمين التعافي من آثار الأزمة الاقتصادية العامة التي مر بها العالم كله . فعندما تحدث عن الآثار الإيجابية لورش تعميم الحماية الاجتماعية، التي بادر بها جلالة الملك ، أيده الله، بإطلاقها، وقال إن العديد من المؤسسات والشركاء الدوليين يستشهدون بها اليوم، أوضح أن من أجل إنجاحه وتتميمه ، يقتضي الأمر استكمال المشاريع الموازية التي من شأنها أن توفر جزءاً من الموارد الضرورية لذلك، ضارباً مثلاً بإتمام نظام المقاصة ، وتنزيل السجل الاجتماعي الموحد ، وتعميم إصلاح أنظمة التقاعد الذي لا يزال جزئياً وغير مكتمل ، في حين أن التوازنات المالية لبعض هذه الأنظمة تشهد تدهورا مثيراً للقلق، على أن يتوازى مع هذه الاستحقاقات الضرورية، إصلاح قطاع المقاولات والمؤسسات العمومية، و إطلاق صندوق محمد السادس للاستثمار ، الذي يمكن بالإضافة إلى اعتماد مشروع ميثاق الاستثمار ، من إعطاء زخمٍ جديدٍ للنسيج الإنتاجي الوطني هو في أمس الحاجة إليه .

    ويمكن اعتبار هذه الاستحقاقات الاقتصاية الضرورية، بمثابة وصفة طبية لتعزيز تعافي الجسم الاقتصادي المغربي من الآثار التي خلفتها الجائحة والحرب في أوكرانيا وارتفاع معدلات التضخم، الذي صار يعرف اليوم ، بآفة العصر التي أضرت كثيراً بالاقتصاد العالمي، يضاف إلى ذلك تبعات زلزال الحوز الذي كلف المالية العامة كثيراً، ولا يزال .

    وإذا كان والي بنك المغرب قد  بشر المغاربة بتجاوز مرحلة الخطر، بحكم التوجهات الملكية السامية، ونتيجة للجهود التي تبذلها الحكومة، فإنه نبه لما هو آتٍ على المستوى الدولي، حين قال إن العالم يستعد لدخول مرحلة جديدة تطبعها تحولات عميقة ناتجة عن الأزمات المتتالية أو تسارعت جراءها ، مؤكداً أن لمواجهة هذه الظرفية الصعبة، تبقى الثوابت الوطنية والرأسمال البشري المؤهلات الرئيسة للمملكة. وهذا كلام نفيس من والي البنك المركزي جدير بأن يؤخذ في الاعتبار على جميع المستويات.و قد استفاض عبد اللطيف الجواهري في الإيضاح، فقال يتوجب على جميع الأطراف المعنية والقوى الحية، التجند وراء جلالة الملك، أعزه الله وسدد خطاه ، مفعمين بروح المصلحة الوطنية التي يجب أن تعلو فوق كل اعتبار شخصي  أو فئوي أو حزبي، وذلك من أجل تحقيق الطموح المنشود والمتمثل في الرقي بالمغرب إلى مصاف الدول الصاعدة .

    والحق أن التقرير السنوي لبنك المغرب حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية سنة 2021، يستحق القراءة الاقتصادية المعمقة مع القراءة السياسية المدققة، لأنه يجمع بين تقييم الإنجازات المسجلة، وبين مواجهة التحديات القادمة. وتلك ميزة وقيمة مضافة لهذا التقرير الدقيق والشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرائش .. اكتشاف أقدم آثار أقدام بشرية بشمال إفريقيا وجنوب البحر الأبيض المتوسط

    أحداث أنفو

    تم اكتشاف أقدم آثار أقدام بشرية في شمال إفريقيا وجنوب البحر الأبيض المتوسط بالعرائش، من قبل فريق بحث دولي تقوده جامعة « بروتاني سود »(UBS) في فرنسا، وذلك بشراكة مع جامعات مغربية، ألمانية وإسبانية.

    وذكر بلاغ لجامعة « بروتاني سود » أن هذه الآثار لأقدام الإنسان العاقل اكتشفت على شاطئ صخري في العرائش، حيث يمتد عمرها إلى نحو 100 ألف عام، وقد تركها ما لا يقل عن 5 أفراد (أطفال، مراهقون وبالغون).

    وأشار المصدر ذاته إلى أن « هذه الآثار (85 في المجموع) موجهة بشكل أساسي نحو البحر وتعكس صورة مذهلة لما يمكن أن يكون عليه البحث عن الموارد البحرية من قبل هؤلاء الأفراد…

    إقرأ الخبر من مصدره