Étiquette : أجهزة

  • أجهزة استخبارات أوروبية : « العقل الاستراتيجي » للدولة الجزائرية مشلول تماما

    يبدو أن الدبلوماسية الجزائرية ضاعت في دوامة الأزمات الجيوسياسية وسوء الفهم، مما تسبب في عزلة متزايدة على الساحة الدولية. وبحسب أجهزة الاستخبارات الأوروبية، فإن « العقل الاستراتيجي الجزائري »، المتجسد في الرئاسة، والأركان العامة للجيش، وأجهزة المخابرات (مديرية الأمن الوطني، والمديرية العامة للأمن الداخلي)، أصبح الآن مشلولا.

    وحسب جريدة « مغرب أنتلجنس » الإلكترونية، فإن الخلاف الأخير مع المغرب وإسبانيا وفرنسا والإمارات العربية المتحدة والنيجر ومالي هو دليل واضح على شلل « العقل الاستراتيجي » لدى نظام الكابرانات، الذي ارتكب سلسلة من الأخطاء الدبلوماسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات تفجير أجهزة «البيجر» تصل الكابرانات


     صدرت أوامر عليا من قيادة المؤسسة العسكرية في الجزائر، بأخذ الحيطة والحذر في استخدام أجهزة الاتصالات اللاسلكية وأجهزة الاتصال « البيجر »، المستخدمة في صفوف النواحي العسكرية، وبالخص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية.. انفجارات تطال أجهزة اتصالات لاسلكيةبلبنان


       بعد الاختراق الإسرائيلي غير المسبوق الذي تسبب أمس الثلاثاء 17 شتنبر في انفاجار آلاف أجهزة الاتصال التي كانت بحوزة عناصر من حزب الله، ما تسبب في وفاة 12 واصابة  المئات بجروح خطير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة قتلى تفجير أجهزة الاتصال في لبنان ترتفع وحزب الله يتعهد إسرائيل

    العلم – وكالات

    جدد تفجير أجهزة الاتصال التابعة لحزب الله في لبنان والذي حصد 12 قتيلا وحوالى 2800 جريح في عملية غير مسبوقة، المخاوف من توسع التصعيد في المنطقة على خلفية الحرب المتواصلة في قطاع غزة.

    وأكد حزب الله الأربعاء أنه سيواصل عملياته العسكرية ضد إسرائيل إسنادا لقطاع غزة، وسيرد على عملية تفجير أجهزة اتصالات كان يحملها عناصره في مناطق مختلفة من لبنان بصورة متزامنة الثلاثاء والتي اتهم إسرائيل بالوقوف وراءه، بشكل منفصل.

    وأدت التفجيرات التي أثارت الرعب في مناطق عدة، إلى مقتل 12 شخصا بينهم طفلان وإصابة نحو 2800 شخص بجروح، بينهم مئات من عناصر حزب الله، بحسب حصيلة جديدة أعلنها وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض الأربعاء، مشيرا إلى أن حوالى 300 جريح في وضع خطر.

    ولم تعلق إسرائيل على الانفجارات التي وقعت في معاقل عدة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت ومنطقة البقاع (شرق) والجنوب، بعد ساعات على إعلان الكيان الصهيوني توسيع أهداف الحرب ضد حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة لتشمل حدودها الشمالية مع لبنان. كما فجرت بعض الأجهزة في سوريا حيث يقاتل حزب الله إلى جانب قوات النظام، ما أوقع أيضا إصابات.

    ومنذ بدء قصف قوات الاحتلال في قطاع غزة قبل نحو عام، تشهد المنطقة الحدودية بين فلسطين ولبنان تبادلا يوميا للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، ما أدى إلى نزوح عشرات آلاف المدنيين في كلا الجانبين.

    وحمل حزب الله في بيان الثلاثاء إسرائيل « المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الإجرامي »، وقال إنها « ستنال بالتأكيد قصاصها العادل ».

    وأعاد حزب الله التأكيد الأربعاء أن وحداته « ستواصل اليوم كما في كل الأيام الماضية عملياتها » لإسناد غزة، مشددا على أن « هذا المسار متواصل ومنفصل عن الحساب العسير الذي يجب أن ينتظره العدو المجرم على مجزرته يوم الثلاثاء ».

    وحذر الكرملين الأربعاء من أن تفجير أجهزة الاتصال في لبنان يهدد بمفاقمة التوتر في منطقة « متفجرة »، فيما اتهمت إيران إسرائيل بارتكاب « مجزرة ».

    ودان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ما حصل، معتبرا أن « الوضع يثير قلقا شديدا (..) هذه الهجمات تفاقم خطر التصعيد في المنطقة ».

    واعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء أن الانفجارات المتزامنة لأجهزة الاتصال التي يستخدمها حزب الله في لبنان تشكل « وصمة عار » للدول الغربية، وخصوصا الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل.

    وفي جنيف، أكدت الأمم المتحدة أنه « يجب محاسبة » المسؤولين عن تفجير أجهزة الاتصال في لبنان.

    بعد الانفجارات، غصت المستشفيات بالجرحى في بيروت والبقاع وصيدا في جنوب لبنان.

    وقال حسين صاحب متجر في مدينة صور في جنوب لبنان طالبا عدم كشف كامل هويته « ركضت أنا وشاب عند سائق سيارة وأخرجناه وأسعفناه. ورأينا شابين على دراجة نارية صغيرة سقطا أرضا، والدم كان في كل مكان ».

    وأضاف « وقع صاحب الورشة قربنا أرضا وراح يصرخ. أكثر من عشرة أشخاص وقعوا ولم يفهم أحد شيئا. صرنا ننظر إلى السماء لنرى من أين تنزل الضربات؟ لا طيران؟ ».

    وأصيب في أحد التفجيرات سفير إيران في بيروت مجتبى أماني على ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني.

    وقال مصدر مقرب من حزب الله الثلاثاء لوكالة فرانس برس إن « أجهزة الإشعار (بايجر) التي انفجرت وصلت عبر شحنة استوردها حزب الله مؤخرا تحتوي على ألف جهاز »، يبدو أنه « تم اختراقها من المصدر ».

    وأعلنت شركة غولد أبولو التايوانية الأربعاء أن أجهزة الاتصال التي انفجرت بشكل متزامن من صنع شريكها المجري.

    وأفادت صحيفة « نيويورك تايمز » الأمريكية نقلا عن مصدر أمريكي لم تسمه ومسؤولين « آخرين » أن أجهزة الاتصال « بايجر » طلبت من غولد أبولو وأن مواد متفجرة زرعت داخلها في وقت ما قبل وصول الأجهزة إلى لبنان.

    وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أن إسرائيل عبثت بهذه الأجهزة قبل وصولها إلى لبنان من خلال زرع كميات صغيرة من المتفجرات داخل كل منها.

    على منصة إكس، كتب تشارلز ليستر الخبير لدى معهد الشرق الأوسط (MEI) إنه « وفقا لتسجيلات الفيديو… من المؤكد أنه تم إخفاء عبوة بلاستيكية متفجرة صغيرة بجانب بطارية يتم تشغيلها من بعد عن طريق إرسال رسالة ».

    وهذا يعني في رأيه أن « جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية المسؤولة عن العمليات الخاصة) اخترق سلسلة التوريد ».

    ونفى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأربعاء من القاهرة تقارير أفادت أن الولايات المتحدة ضالعة أو على علم مسبق بعملية تفجير أجهزة الاتصال التي يستخدمها حزب الله.

    وخوفا من تصعيد محتمل، أعلنت شركة « لوفتهانزا » للطيران أنها علقت رحلاتها إلى تل أبيب وطهران حتى الخميس على الأقل، فيما علقت شركة « إير فرانس » رحلاتها إلى بيروت وتل أبيب حتى الخميس أيضا.

    وكانت إسرائيل أعلنت فجر الثلاثاء قرارها توسيع أهداف الحرب لتشمل الحدود الإسرائيلية-اللبنانية للسماح بعودة النازحين من شمال البلاد. وكانت الأهداف الرئيسية للحرب حتى الآن القضاء على حركة حماس وإعادة الرهائن.

    وقال الدفاع المدني في غزة الأربعاء أن شخصين قتلا وجرح ثمانية آخرون في ضربة إسرائيلية على منزل في حي الزيتون في مدينة غزة خلال الليل.

    وأضاف المصدر نفسه أن الجيش الإسرائيلي فجر منازل عدة في البريج ومنطقة الزهراء في وسط القطاع.

    وأعلن الجيش الاحتلال مقتل أربعة من عناصره في جنوب قطاع غزة الثلاثاء فيما أصيب ستة آخرون جروح ثلاثة منهم خطرة.

    وقال الجيش اسرائيلي الأربعاء أنه ضرب الثلاثاء أيضا منشأة « ينشط منها إرهابيون » في مجدل سلم في جنوب لبنان و »مواقع » أخرى تابعة لحزب الله خلال الليل في خمس مناطق من جنوب لبنان.

    في ظل أجواء التوتر هذه، بحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأربعاء خلال زيارة خاطفة إلى القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في « تعزيز الجهود » بين مصر والولايات المتحدة وقطر التي تتوسط بين حركة حماس وإسرائيل للمضي في مفاوضات الهدنة في قطاع غزة، وفق ما قالت الرئاسة المصرية.

    وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي « نعلم جميعا أن وقف إطلاق النار هو أفضل فرصة للتصدي للأزمة الإنسانية في غزة ومعالجة المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إل جي تعلن عن أجهزة تلفاز تستخدم الذكاء الاصطناعي

    AHDATH.INFO

    كشفت شركة إل جي الكورية رسميا عن أجهزة تلفاز راقية خاصة بها لعام 2024 من فئة كيوند وكيوند ميني ليد. وتجمع الأجهزة الجديدة بين تقنيات كوانتوم دوت ونانو سيل بالإضافة إلى إضاءة « ميني ليد » الخلفية. وهي تعمل مجتمعة على إنتاج ألوان عالية الدقة مع درجات عميقة من اللون الأسود، وعرض الصور بجودة عالية وإنتاج المشاهد بطريقة شديدة الواقعية، وفقا لما ذكرته الشركة في بيانها الصحفي.

    وتأتي أجهزة إل جي الجديدة بأحجام مختلفة تتراوح بين 43 و98 بوصة. ومن أجل تحقيق درجة عالية من التباين، تستخدم أجهزة تلفاز كيوند ميني ليد تقنية التعتيم الفائق الدقة لتحسين عرض التدرجات…

    إقرأ الخبر من مصدره