Étiquette : أحزاب الأغلبية

  • انتخابات 2026.. « لعنة » تجربة لخصم تطارد طموحات الأغلبية في استقطاب الرياضيين

    أفاد مصدر حزبي بأن أحد مكونات الأغلبية دخل في سباق محموم لاستقطاب وجوه رياضية، بهدف ترشيحها في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك في سياق سعي هذه الأحزاب لتعزيز حضورها وجذب أصوات جديدة.

    وأوضح المصدر، في حديثه لـ « تيلكيل عربي »، أن هذا التوجه يعكس رغبة مكونات الأغلبية في الاستثمار في شعبية بعض الأسماء الرياضية التي تحظى بمتابعة، مما قد يمنحها امتدادا انتخابيا في عدد من الدوائر.

    وأضاف المصدر أن عددا من الرياضيين المعنيين رفضوا بالفعل العروض المقدمة لهم، مفضلين الابتعاد عن العمل السياسي في المرحلة الراهنة، في حين أبدى آخرون نوعا من التردد أو التحفظ.

    في المقابل، يواصل رياضيون آخرون دراسة هذه المقترحات، لاسيما في دوائر انتخابية لم يحسم فيها بعد، مما يجعل إمكانية ترشحهم قائمة، في انتظار اتضاح الصورة النهائية خلال الأسابيع المقبلة.

    وعزا المصدر ذاته هذا التردد إلى « التجربة المريرة » التي مر ويمر بها مصطفى لخصم، بصفته رياضيا سابقا ورئيسا لجماعة إيموزار كندر عن حزب الحركة الشعبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حرب التزكيات” تشعل فتيل “معارك باردة” داخل أحزاب التحالف بجهة البيضاء

    مصطفى منجم

    يعيش المشهد السياسي بجهة الدار البيضاء–سطات على وقع غليان غير مسبوق، إثر شغور مناصب رئاسة عدد من الجماعات الترابية بعد عزل رؤسائها بقرارات قضائية.

    وتحول السباق نحو خلافة هؤلاء المعزولين إلى “حرب باردة” ومفتوحة، أدخلت أحزاب التحالف الحكومي (الأغلبية) في دوامة من التوتر والارتباك التنظيمي، وكشفت عن هشاشة التحالفات المحلية أمام طموحات “الزعامات” الجديدة.

    وأفادت مصادر جيدة الاطلاع لجريدة “العمق”، أن تدبير ملف التزكيات لتعويض الرؤساء المعزولين تم بمنطق “تصفية الحسابات” والحسابات الضيقة، بعيدا عن معايير الكفاءة أو الانسجام السياسي.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قيادات حزبية منحت الضوء الأخضر لوجوه سياسية “مثيرة للجدل” لتصدر المشهد، مفضلة إياها على كفاءات الحزب، وهو ما حول التنافس الديمقراطي إلى صراع أجنحة وتيارات داخل الحزب الواحد، وعمق الهوة بين القيادات المركزية والقواعد المحلية.

    هذا التدبير “المرتبك” قاد، حسب المصادر، إلى نتائج عكسية؛ إذ مني عدد من المرشحين المدعومين رسميا بهزائم سياسية وصفت بـ”المذلة” خلال جلسات التصويت، بعدما عجزوا عن جمع الأغلبية اللازمة، رغم تطمينات المفتشين واللجان الحزبية التي كانت تسوقهم كـ”خيار المرحلة”.

    ووضع هذا السيناريو مسؤولي الأحزاب (مفتشين ومنسقين) في موقف حرج للغاية، بعدما ظهر جليا ضعف قراءتهم للخريطة السياسية المحلية ومراهنتهم على “أحصنة خاسرة” لا تحظى بالإجماع حتى داخل مجالسها.

    وفي رد فعل غاضب، اختارت عدد من الكفاءات والكوادر الحزبية مقاطعة المحطات التنظيمية الأخيرة، تعبيرا عن رفضها لمنطق “الإسقاط المظلي” للمرشحين وتهميش المناضلين الحقيقيين.

    ولم يقف الأمر عند حدود المقاطعة، بل تعداه إلى “تمرد” صريح على ميثاق التحالف؛ حيث كشفت المصادر أن منسقين فوجئوا بتصويت منتخبين ينتمون لأحزابهم لصالح مرشحي المعارضة أو منافسين آخرين، مقابل الحصول على مناصب في النيابة، ضاربين عرض الحائط بالتوجيهات الحزبية والتحالفات الوطنية والجهوية.

    أخطر ما كشفته المصادر هو أن هندسة هذه “الخرائط السياسية الجديدة” لم تكن نابعة دائما من قرار حزبي مستقل، بل خضعت لتدخلات خارجية عبر “الهاتف” وكواليس لا علاقة لها بالممارسة الديمقراطية، حيث تم الضغط لتمرير أسماء معينة، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول استقلالية القرار الحزبي في تدبير الشأن المحلي.

    وخلصت المصادر إلى أن استمرار هذا العبث السياسي يهدد بشلل المجالس الترابية المعنية، ويعمق أزمة الثقة بين المواطن والمنتخب، في وقت تحتاج فيه الجهة إلى استقرار مؤسساتي لتنزيل المشاريع التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورات الميزانية تؤجج صراع المنتخبين

    هسبريس – عبد الإله شبل

    بدأت الصراعات داخل المجالس الترابية بين مجموعة من المنتخبين تزامنا مع انعقاد دورات الميزانية في شهري شتنبر وأكتوبر، قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وتوترت العلاقة داخل العديد من المجالس الترابية بين الرؤساء ونواب لهم، خصوصا الذين سيعمدون إلى الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة.

    وانطلقت فصول المواجهة بين المنتخبين، لا سيما المنتمين إلى أحزاب الأغلبية؛ وذلك من أجل فرض توجهات مالية داخل المجالس خدمة لأجندات منتخبين على حساب آخرين.

    ويتجه منتخبون بارزون في عدد من المجالس الترابية إلى رفض عدد من المقترحات التي سيقدمها الرؤساء الذين يشغلون صفة نواب للأمة ويتوقع ترشحهم مجددا لهذا المنصب، لقطع الطريق على استغلالهم ميزانية الجماعات والمقاطعات لأغراض انتخابية.

    وانطلقت فصول الصراع بين المنتخبين من مقاطعة الحي الحسني، الذي تعد من كبريات مقاطعات الدار البيضاء، في اجتماع لجنة الميزانية الاستعدادية لدورة شتنبر، بعدما توترت الأوضاع وتحولت إلى مشادات بين منتخبين؛ أحدهم نائب برلماني باسم حزب الاستقلال، مع أعضاء من التحالف ينتمون إلى حزب الأصالة والمعاصرة.

    ويتهم منتخبون في المجالس زملاءهم بمحاولة الالتفاف على بعض بنود الميزانية من أجل تحويلها صوب ما يخدم مصالح انتخابية محضة في دوائر بعينها أو تخدم فئة محددة للتصويت عليهم في الانتخابات البرلمانية المنتظرة.

    ويطالب منتخبون داخل المعارضة السلطات الرقابية بالتدخل الصارم من أجل منع تحويل هذه الميزانيات تخدم أجندات انتخابية لرؤساء أو نواب يسعون إلى الترشح للانتخابات التشريعية.

    وعبرت أصوات معارضة عن رفضها استغلال أحزاب الأغلبية التي تسير شؤون المجالس ميزانيات الجماعات والمقاطعات في حملات انتخابية سابقة لأوانها وبموارد مالية من الجماعة، مشددين على وجوب صرامة السلطة في مواجهة هذا الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهم “الإطاحة” بالحكومة.. الضعف العددي للمعارضة يضع ملتمس الرقابة في مهب الريح

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في مجلس النواب، يضع الضعف العددي للمعارضة يضع ملتمس الرقابة في مهب الريح، ويجعل في المحصلة مسعى الإطاحة بالحكومة مجرد وهم صدقته المعارضة.

    *جمال بورفيسي

    “الإطاحة” بالحكومة تبدو كآخر ورقة تبقّت في جعبة المعارضة لتسجيل حضورها وإرباك الأغلبية، بعد فشلها في التأثير عبر باقي آليات الرقابة البرلمانية.

    وتشرع فرق المعارضة بمجلس النواب، الأسبوع المقبل، في جمع التوقيعات لتقديم ملتمس رقابة ضد الحكومة. وكان من المفترض أن تبدأ العملية في مطلع هذا الأسبوع، لولا انشغال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب الأغلبية تنتقد الغلاء وتهاجم المضاربين.. عجز حكومي أم محاولة لامتصاص الغضب؟


    إسماعيل التزارني

    خرجت الأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة، بتصريحات تدعو فيها إلى التصدي لغول الغلاء، الذي التهم القدرة الشرائية لفئات كثيرة من المغاربة، وتعلق غلاء أسعار العديد من المواد الأساسية على شماعة “المضاربين”، فهل تعكس هذه التصريحات عجزا عن مواجهة اختلالات السوق، أم أنها مجرد محاولة لامتصاص غضب الشارع؟ وما علاقتها بانتخابات 2026.

    ونظم حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الحكومة، بداية الأسبوع الجاري بمدينة أكادير، ندوة حول “ارتفاع الأسعار بالمغرب.. الأسباب وسبل تحقيق الاستقرار الاقتصادي”، دعا فيها إلى تعزيز المراقبة على الأسواق وضبط الأسعار للحد من المضاربات.

    أما حزب الأصالة والمعاصرة، فقد دعا الحكومة التي يشارك فيها، في بلاغ له أمس الأربعاء، على تكثيف المراقبة والضرب بيد من حديد على “بعض الوسطاء والمهنيين المفسدين الذين لايزال يستغلون كل إمكانيات علاقاتهم لافتعال الأزمات والانتفاع من وضع المضاربات”.

    وقبل أسابيع، انتقد الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، في تجمع حزبي بإقليم الجديدة، استمرار ارتفاع الأسعار ودعا التجار إلى أن “يتقوا الله” في المواطن، وهاجم المضاربين في الأسعار، مفسرا غلاء اللحوم بـ”الجشع” و”استباحة أموال المغاربة”.

    ورقة الغلاء

    هذا الخطاب الذي تبنه كل أحزاب الأغلبية يبرز، بحسب الباحث في العلوم السياسية محمد شقير، يجد تفسيره في كون الغلاء أصبح مشكلا عاما وموضوعا ذي حساسية كبيرة، بحيث “أنتج سخطا شعبيا بات يهدد العمل الحكومي”، فـ”معضلة الحكومة الأساسية هي التشغيل والغلاء”.

    لذلك، يقول شقير في تصريح لجريدة “العمق”، إن أحزاب الأغلبية الحكومية “تحاول أن تتملص من هذا المشكل من خلال إطلاق هذه مثل التصريحات، خصوصا أن هذه المسألة تتزامن مع بداية حملة انتخابية سابقة لأوانها”.

    وتستشعر كل أحزاب الأغلبية أن ورقة الغلاء يمكن أن تؤثر على مواقعها السياسية، لذلك “نجد أن حزبي الاستقلال والبام يرميان المسؤولية إلى رئيس الحكومة وحزبه”، وهو ما دفع قياديين من التجمع الوطني للأحرار إلى الخروج بتصريحات “لمواجهة هذا الهجوم بانتقاد الغلاء والمضاربين”.

    وكان عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، قد انتقد، في تصريحات تلفزية، الغلاء وهاجم من وصفهم بتجار الأزمات والباحثين عن الربح السريع، منبها إلى بروز “قلق حقيقي وسط المواطنين حول الأسعار والبطالة”.

    هذا التركيز الكبير على المضاربين ومستغلي الأزمات وتعليق الغلاء على شماعتهم، بحسب شقير، تحاول أحزاب الأغلبية من خلاله أن تخفي من خلاله مسؤولية الحكومة، لذلك فإنها توضح أن المواد الغذائية والأساسية متوفرة في الأسواق، وأن “المضاربين هم الذين يلهبون الأسعار”.

    كما أن بعض الحملات التي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبيل ظاهرة “مول الحوت” الذي يبيع الأسماك بأسعار زهيدة، أحرجت الحكومة ودفعت أحزابها إلى التحرك في هذا الاتجاه، وإطلاق تصريحات لمحاولة امتصاص الغضب الشعبي الذي أنتجه الغلاء، يقول شقير.

    عامل آخر يفسر خرجات أحزاب الأغلبية، أثاره شقير، يتمثل في كون كل حزب يحاول أن يرمي الكرة في ملعب الآخر، سعيا منه للتموقع استعدادا لانتخابات 2026، موضحا أن “نتائج الانتخابات المقبلة ستكون محكومة بهذا الوضع، فالغلاء، إذا لم يتم وضع حد له، قد يطيح بالحكومة خصوصا حزب التجمع الوطني للأحرار”.

    “عجز حكومي”

    بدوره استغرب رئيس الاتحاد المغربي لجميعات حماية المستهلك بالمغرب محمد كيماوي، ترديد أحزاب الأغلبية الحكومية لهذا الخطاب، الذي يعلق الغلاء على شماعة المضاربين، معتبرا أن “الحكومة هي التي خلقت الأأزمت وفاقمت الفقر والتجويع والغلاء”.

    واعتبر كيماوي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن اللجوء إلى هذا النوع من الخطاب، دليل على أن الحكومة “عاجزة تماما على محاربة المضاربين وضبط الأسواق”، وهي التي “تسببت في ظهور هؤلاء المضاربين بوتيرة لم يسبق أن شهدتها أي ولاية حكومية بالمغرب”.

    وشدد رئيس الاتحاد المغربي لجميعات حماية المستهلك بالمغرب، على أنه من واجب الحكومة أن تستعمل صلاحياتها لمواجهة الغلاء والمضاربين، بتسقيف الأسعار، مستدركا بأن “هناك مصالح حزبية تمنعهم”، معتبرا أن استعمالهم لهذا الخطاب “ضحك على الذقون”.

    واسترسل كيماوي قائلا إن هذه الحكومة وأحزابها، “سرقت” خطاب الشعب وخطاب الحقوقيين وحماة المستهلك، ورددت المطالب “المطالب التي نطالب بها”، بالرغم من كونها هي صاحبة القرار، “وهذا أكبر دليل على الفشل الذريع”.

    وانتقد “تقاذف المسؤولية بين أحزاب الأغلبية”، قائلا إنها “شرعت في حملة انتخابية سابقة لأوانها، سعيا لقيادة الحكومة المقبلة التي سموها بحكومة المونديال”، محذرا المواطنين من “الوعود الكاذبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبول الانتخابات تقرع بين الأغلبية.. الأحرار: سنقود حكومة المونديال والبام: “غادي نريشوا الحمامة”


    خالد فاتيحي

    طبول الانتخابات تقرع قبل نحو سنتين من تنظيمها في نهاية سنة 2026، كان عنوان المشهد السياسي في المغرب خلال الآونة الأخيرة هو انطلاق إشارة بدء السباق الانتخابي بتبادل التصريحات بين حزبي التجمع الوطني للأحرار، قائد الائتلاف الحكومي، والأصالة والمعاصرة، المشارك في أغلبية أخنوش. في حين توقع قياديان في الحزبين تصدر نتائج الانتخابات المقبلة.

    وبدأت أحزاب الأغلبية في شحذ أسلحتها استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية القادمة، وأطلقت قيادات من أحزاب التحالف الحكومي خلال الأيام الماضية تصريحات تعبر من خلالها عن طموحها في قيادة الحكومة المقبلة. فبينما يعول حزب الأصالة والمعاصرة على “بنت الباشا” لقيادة حكومة المونديال، فإن مؤشرات عديدة ترفع أسهم التجمع الوطني للأحرار في بورصة النزال الانتخابي الذي انطلق قبل أوانه. في وقت يتوقع فيه مراقبون تدحرجًا في نتائج حزب الاستقلال، الذي يعاني من ترهل تنظيمي غير مسبوق.

    الأحرار.. قناعة بالبقاء

    ويراهن حزب التجمع الوطني على “مسار التنمية” الذي تم إعداده بعد جولات تواصلية في مختلف المدن لإعادة الثقة في العمل السياسي، واستقطاب الكفاءات والطاقات استعدادًا للمحطات الانتخابية المقبلة، بعد موجة من العزوف التي تعددت أسبابها وتجلت عواقبها على مستوى التمثيلية السياسية.

    ويتطلع “الحمامة” إلى مواصلة تصدر المشهد السياسي خلال الاستحقاقات القادمة، اعتمادًا على ما يعتبرها “إنجازات غير مسبوقة” في سجل العمل الحكومي. ويحرص قادة التجمع في مختلف اللقاءات التواصلية على الدفاع عن الأداء والنجاعة والقدرة التي أبان عنها الحزب خلال هذه الولاية الحكومية التي يقودها عزيز أخنوش، بـ”اقتدار”، والتي مكنت من تجاوز الخلافات والعوائق والعمل والوفاء بالتعهدات، وفق تقديرهم.

    وخلال الآونة الأخيرة، عبر أكثر من قيادي في التجمع الوطني للأحرار عن كامل ثقتهم في قدرة “الحمامة” برئاسة عزيز أخنوش على تصدر المشهد السياسي لولاية ثانية في انتخابات 2026، مؤكدين أن “الأحرار” “سيتولى بدون منازع حكومة ما بعد 2026، وكل المؤشرات والتحليلات تؤكد ذلك”.

    وأكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، راشد الطالبي العلمي، أن “حزب التجمع الوطني للأحرار سيقود الحكومة حتى سنة 2032”. وتوقع الطالبي العلمي أن يستمر الحزب في تصدر المشهد السياسي بحصده 116 مقعدًا برلمانيًا خلال انتخابات 2026.

    وسجل الطالبي العلمي، أمام المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، أنه يمكن أن نحصل على 92 مقعدًا في الدوائر المحلية، على أن نحصد 24 مقعدًا في الدوائر الجهوية. وأضاف: “هذا الهدف وسنصل إلى تحقيقه بمجهودات الجميع”.

    وعبّر الطالبي العلمي عن قناعته ببقاء حزب التجمع الوطني للأحرار في السلطة لولاية أخرى، مشددًا على أن “المواطن يفرّق بين من يبحث عن مقعد لممارسة السلطة وبين من يبحث عن مقعد من أجل استغلاله لخدمة التنمية”، مؤكدًا أن “حزب الأحرار هنا لخدمة التنمية”.

    ثقة في “ابنة الباشا”

    في الجهة المقابلة، لا حديث يدور هذه الأيام داخل دواليب الأصالة والمعاصرة، الذي شرع في إعداد العدة للانتخابات المقبلة، إلا عن قيادة الحكومة المقبلة، حيث يبرز اسم “بنت الباشا”، وزيرة السكنى والمنسقة الوطنية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، مرشحة فوق العادة لقيادة أول حكومة في تاريخ الحزب الذي تأسس على فكرة مواجهة “الإسلاميين”.

    ولم تعد المنصوري تخفي رغبتها الجامحة في قيادة حكومة المونديال كأول امرأة في تاريخ التجارب الحكومية المغربية، وعبرت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة فاطمة الزهراء المنصوري عن هذا الطموح خلال مشاركتها في الدورة 138 للملتقى الدبلوماسي المنظم من طرف المؤسسة الدبلوماسية حول موضوع “رهانات تنزيل الأوراش الاستراتيجية الكبرى للمملكة”.

    المنصوري قالت أمام أزيد من 50 سفيرًا معتمدًا بالمملكة المغربية، إن حزبها يطمح لاحتلال المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستجرى في العام 2026، مشيرة إلى أن الانتخابات المقبلة ستكون هامة في تاريخ المملكة وستجرى على أساس برنامج انتخابي واضح ودقيق. كما أضافت أن الحكومة الحالية اشتغلت على أوراش مهمة خلال ولايتها.

    قيادي بارز في حزب “الجرار” أكد أن “البام” بدأ فعليًا في نفض الغبار عن آلياته الانتخابية استعدادًا لبدء التحضير للاستحقاقات المقبلة، حيث اختار الحزب المعاقل الانتخابية لإطلاق سلسلة جولات ولقاءات تواصلية مع المناضلين والمنتخبين، في خطوة تهدف إلى رص الصفوف واستعادة الغاضبين قبل دق طبول الانتخابات.

    وتوعد القيادي بالأصالة والمعاصرة، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، في حديثه لجريدة “العمق المغربي”، حليفًا في الائتلاف الحكومي الذي يقوده عزيز أخنوش، بالهزيمة النكراء في الانتخابات القادمة، وقال: “التراكتور قادم وسيقلب الطاولة على الجميع، وسيقود حكومة ما بعد 2026، وغادي نريشوا الحمامة وندركوا عليها”.

    وعبرت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، بكل وضوح عن طموحها في أن يقود “البام” الحكومة المقبلة. وقالت المنصوري، خلال لقاء تواصلي مع برلمانيي الحزب بجهة مراكش، إن “القيادة الحزبية الحالية للبام هي قيادة شابة من أبناء الحزب، وأن طموح بنات وأبناء الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة هو المرتبة الأولى لسببين: الأول، لقيادة الحكومة، والثاني، لتنزيل المشروع الهائل للأصالة والمعاصرة”.

    وبكثير من الثقة والإصرار، أكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير بحكومة أخنوش أن الهدف من هذه المحطة التواصلية هو “التواصل مع سفراء مشروع سياسي طموح أسس في 2008، ولأن الأجواء الانتخابية بدأت وملامحها في مجالس الجماعات الترابية أكثر من الحكومة”.

    وقالت المنسقة الوطنية إن الهدف هو “إنجاح الديمقراطية في بلادنا، وحزب الأصالة والمعاصرة يتمتع بمصداقيته وقدراته، ولديه وزيرات ووزراء أبانوا عن حنكتهم في تدبير مشاريع كبرى، داعية مناضلي الأصالة والمعاصرة للافتخار بحزبهم لأنه يشرفهم بعمل منتخباته ومنتخبيه ومؤسساته بجميع الجهات”.

    كفة متأرجحة

    بعد ولاية حكومية اتسمت بمواجهة الأزمات والصدمات، وجد حزب التجمع الوطني للأحرار نفسه على المحك، لا سيما في ظل عدد من القرارات التي اتخذتها الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، والتي يرى منتقدوها أنها تسببت في تدحرج فئات عريضة من المغاربة تحت عتبة الفقر.

    كما واجهت قرارات وخطط الحكومة انتقادات من جانب النقابات، التي رأت أن الطبقة الوسطى تضررت منها، فيما يعتبر قياديون بحزب التجمع الوطني للأحرار أنه اتخذ قرارات غير مسبوقة انعكست إيجابًا على عيش المواطنين.

    وأكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الواقع والممارسة أثبتت أن “تصدر الأحرار للمشهد الحزبي لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة منطقية لرؤية واضحة كان شعارها الأساسي خلق جيل جديد من النخب الحزبية”.

    وسجل أخنوش أن مشروع الدولة الاجتماعية الذي تبناه الحزب “ليس شعارات، بل قرارات فعلية وإجراءات ملموسة”، مضيفًا أن نصف فترة ولاية حكومته شهدت “تحقيق ثورة اجتماعية غير مسبوقة” على مستوى تعميم مشروع التغطية الصحية الإجبارية.

    في المقابل، يرى مراقبون للشأن السياسي المغربي أن طموح الأصالة والمعاصرة – الذي فشل في هزيمة الإسلاميين في أكثر من محطة انتخابية – لقيادة أول حكومة في تاريخه السياسي، يصطدم بعوامل ذاتية وموضوعية، وفي مقدمتها قضية “إسكوبار الصحراء”، التي تسببت في تآكل شعبية الحزب الذي ظل ملاحقًا بخطيئة نشأته.

    وأعاد اعتقال قياديين بحزب الأصالة والمعاصرة على خلفية قضية بارون المخدرات المالي، الذي أصبح يعرف إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء”، إلى الواجهة خطيئة النشأة التي ظلت تطارد “الجرار” عبر مساره السياسي، وذلك بفعل إغراقه للمؤسسات المنتخبة بالأشخاص المتابعين في قضايا فساد واختلاس وتبديد أموال عمومية.

    وخلف تفجر قضية “إسكوبار الصحراء” التي أسقطت سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، الوجهين البارزين، صدمة قوية لحزب “البام” الذي دخل دوامة شبهات حول مصداقية قياداته السياسية، قبل أن يستبق المجلس الوطني، برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، ليضع مسافة بين الحزب والشبهات.

    وإذا كان الحزب قد سارع إلى وضع مسافة مع واقعة اعتقال قياديين ومتابعتهم بتهم ثقيلة، مؤكدًا أن الصفة الحزبية أو الانتدابية لا تمنح أي امتياز ولا تخول أي حصانة من المتابعة أو ترتيب المسؤولية، فإن السقوط المدوي لقيادات بارزة في صفوف “البام” على نحو متزامن يطوق عنق الحزب “الحداثي” الذي نشأ بناء على فكرة محاربة الإسلاميين، ويضعه موضع اتهام بشأن إفساد الحياة الحزبية والسياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلفا لبعيوي.. منسقو أحزاب الأغلبية في جهة الشرق يزكون البامي بوعرورو

    اتفق منسقو أحزاب الأغلبية بجهة الشرق على تزكية النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، محمد بوعرورو، كمرشح للأغلبية لرئاسة مجلس جهة الشرق، خلفا لعبد النبي بعيوي المعتقل بسجن عكاشة على خلفية ملف “إسكوبار الصحراء”.

    جاء ذلك في اجتماع عقد بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، اليوم الأربعاء (3 يوليوز)، حضره كل من محمد أوجار، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد إبراهيمي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعمر حجيرة، عن حزب الاستقلال.

    وذكر بلاغ حول لقاء أحزاب الأغلبية بالشرق، أن الحاضرون أجمعوا على مساندة ترشيح محمد بوعرورو، مرشح الأغلبية لرئاسة مجلس الجهة، ودعوة المنتخبين باسم أحزاب الأغلبية إلى التصويت لصالحه، مثمنين “العمل المتميز الذي يقوم به كل أعضاء الجهة سواء داخل فرق الأغلبية أو المعارضة”.

    وأوضح المصدر ذاته أن منسقو أحزاب الأغلبية بالجهة الشرقية اتفقوا على مواصلة التنسيق والعمل مع منتخبي الأحزاب المشكلة للأغلبية، من أجل توفير “الظروف الإيجابية التي تدعم روح الانسجام داخل الأغلبية، والتعهد بالوقوف إلى جانب الرئيس والمكتب الجديدين لدعم مشاريع التنمية لجهة الشرق، وإيلاء الأولوية لمشاكل واهتمامات ساكنة الاقاليم الثمانية لجهة الشرق”.

    وخلص الاجتماع إلى “ضرورة الإرتقاء بالبنيات التحتية وجاذبية الجهة، لتتماهى مع العناية والرعاية المولوية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لجهة الشرق، ودعوة الحكومة إلى مواصلة دعم كل مشاريع التنمية بالجهة”.

    وكان حزب الأصالة والمعاصرة تقدم بمرشح وحيد لتولي منصب رئيس الجهة الشرقية، ويتعلق الأمر بمحمد بوعرورو، نائب رئيس مجلس الجهة خلال فترة رئاسة بعيوي، وذلك قبل صدور قرار ولائي بحل مكتب مجلس جهة الشرق، بعد انقضاء مدة غياب رئيس الجهة المعتقل على خلفية قضية “إسكوبار الصحراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلفيات تفكك تحالف أحزاب الأغلبية بمقاطعات الدار البيضاء

    يبدو أن التنسيق الثلاثي بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، ليس على ما يرام على الأقل على مستوى مجالس بعض مقاطعات العاصمة الاقتصادية.

    هذا الوضع، يبدو واضحا خلال الدورات العادية لشهر يناير الجاري؛ حيث فشلت مقاطعات بارزة في الدار البيضاء في عقد أشغال هذه الدورات، ما يؤثر سلبا على مصالح السكان.

    مقاطعة سيدي بليوط على سبيل المثال، والتي تعد من أغنى مقاطعات الدار البيضاء، تعيش على وقع خلافات حادة بين رئيستها كنزة الشرايبي ومنتخبيها منذ شهور، أغلبهم ينتمي إلى أحزاب الأغلبية.

    هذه الخلافات تتعلق بالتدبير والتسيير، بعضها وصل صداها إلى مفتشية وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات. هؤلاء المنتخبون ساهموا في تعثر انعقاد دورة يناير الجاري، وذلك لمرتين خلال هذا الشهر.

    ويتهم الأعضاء المنتمون إلى الأغلبية الرئيسة “البامية” بالاستفراد بالقرار، حيث يتم إقصاؤهم وعدم التجاوب مع النقط التي يطالبون بإدراجها قصد المناقشة في دورات المجلس.

    كذلك على مستوى مجلس مقاطعة الحي الحسني؛ حيث فشل الطاهر اليوسفي المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في عقد الدورة العادية لشهر يناير بسبب غياب النصاب القانوني، إذ حضر 14 عضوا فقط من أصل 31، ما يضع التحالف في هذه المقاطعة في الميزان، لاسيما وأن هؤلاء الأعضاء ينتمون إلى حزبي الاستقلال و”البام” .

    مقاطعة عين السبع تفشل كذلك في عقد دورة يناير العادية ولو أن رئيسها ينتمي إلى حزب الحركة الشعبية؛ بعد سنتين من المشاركة في تسيير مقاطعة عين السبع، اعتبرت الأحزاب المشاركة في تكوين الأغلبية المسيرة لمجلس مقاطعة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، مقاطعتها لدورة يناير المنعقدة الخميس الفائت “محطة أولى من النضال”.

    وأوضحت، أحزاب الأغلبية، والتي يتمثل أغلبها في حزب الأصالة والمعاصرة عبر بلاغ، أن “حالة الاحتقان والغليان التي تمر بها المقاطعة يتحمل فيها المسؤولية بالدرجة الأولى رئيس المقاطعة الذي عجز عن تدبير أغلبيته، بسبب تعنته واستباحته التدخل في جميع التفويضات مع نشر الإشاعات والدسائس المغرضة”.

    وخلفت هذه الصراعات بين أحزاب التحالف بمقاطعات الدار البيضاء جدلا على مستوى جماعة الدار البيضاء.

    بعض هذه الخلافات كان قد ظهر جليا خلال دورة أكتوبر الفائت، بعد تعبير فريق الأصالة والمعاصرة عن امتعاضه، مما أسماه “التضييق” الذي يمارس ضد رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، كنزة الشرايبي، وكان محمد بريجة، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، دعا في مداخلته، إلى الالتزام بميثاق التحالف، مبرزا أنه “يوجه خطابه لأشخاص مسؤولين يمارسون السياسة”.

    حديث بريجة يأتي بعد أن عبر أحد مستشاري “البام” عن غضبه من الاتهامات التي يوجهها مستشارون ينتمون للمقاطعة إلى الشرايبي.

    بينما عبر عدد من مستشاري فرق باقي الأحزاب التي تشكل التحالف عن استيائهم من ما يحدث على مستوى مقاطعات الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء الأسعار.. أحزاب الأغلبية ستعقد لقاء مفتوحا بمقر « حمامة الرباط » – وثيقة

    وسط موجة غلاء الأسعار، برمّجت هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية، يوم الخميس 13 أبريل 202″، لقاءا مفتوحا لفرق الأغلبية بالبرلمان، ابتداءا من الساعة السادسة والنصف مساءا.

    وذكرت وثيقة اطلع « تيلكيل عربي » على نُسخة منها، أن « وجبة الفطور سوف تُعقد بفندق سوفيتال بالرباط، بعده مباشرة انطلاق أشغال اللقاء بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار ».

    وأعلن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في بلاغ رسمي، عن عقد اجتماع مكونات الأغلبية الحكومية، في غضون الأيام القليلة المقبلة، لمناقشة الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة في رد على بايتاس: سنقف ضد أي إجراء يمس بمصالح الطبقة الشغيلة “هدشي علاش احنا في النقابة”

    قال النعم ميارة، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إن نقابته أخبرت الحكومة، بأنها ستدعمها في ما هو فيه مصلحة للشعب المغربي، لكن عندما تخطئ ستقول لها إنك قد أخطأت.

    وفي رد ضمني له على تعليق مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، في ندوته الصحفية، على تصريحاته التي قال عنها بايتاس، إنها لا تعني الحكومة في شيء، وأن الأغلبية الحكومية ستعطي إفادات وملاحظات ومعطيات حول هذا الموضوع، خلال اجتماعها المرتقب، عاد ميارة ليؤكد على صواب مواقفه التي أعلنها، حين بررها بمواقف سابقة للنقابة عبرت عنها حتى ضد حكومة عباس الفاسي سابقا، قائلا: ” نحن من رفعنا شعار حكومة عباس الفاسي، حكومة المآسي، راه هاد الشعار احنا  لي كنا تنقولوه، مشي شي نقابة أخرى، ولذلك لا نخشى أن نعلن أننا سنكون داعمين  للإجراءات التي من شأنها أن تكون لصالح المواطنين والمواطنات، وسنقف ضد أي إجراء سيمس بالطبقة الشغيلة هدشي علاش احنا في النقابة”.

    وفي مقابل هذا الرد القوي من ميارة على منتقديه، بسبب تصريحاته الأخيرة من قلعة السراغنة، عاد ليشيد في كلمة افتتاحية خلال الدورة العادية للمجلس العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، باتفاق أبريل مع الحكومة، الذي منح انتصارا جديدا للشغيلة وللنقابات، بعد خطوة مأسسة الحوار الاجتماعي، واصفا ذلك بـ”الربح الكبير”، الذي ناضلت من أجله النقابات، وهو الحق الذي لم تمنحه الحكومات السابقة للنقابات، يضيف ميارة.

    وأوضح زعيم نقابة حزب الاستقلال، أن الحوار الاجتماعي، أصبح مؤسساتيا، وتجتمع لجنته العليا بحضور زعماء النقابات الأكثر تمثيلية، في دورتين واحدة في أكتوبر وثانية في أبريل، بحضور رئيس الحكومة، والوزراء المعنيين، كاشفا أن طموح النقابات هو تحقيق المأسسة القانونية لهذا الحوار.

    هذا الحوار ساهم حسب ميارة في دعم السلم الاجتماعي، وتراجع دور التنسيقيات التي زاحمت النقابات في القيام بدورها كما يجب في غياب مأسسة المفاوصات في وقت من الأوقات.

    وقال ميارة أيضاً، إن الأمور رجعت إلى نصابها لأن الحكومة الآن لم تعد تتحاور إلا مع النقابات الأكثر تمثيلية، قائلا: “كنا أربع نقابات واليوم نحن ثلاث، وإذا اجتهدتم أكثر غادي نبقاو غير جوج نقابات فقط”، مؤكدا أن مأسسة الحوار الاجتماعي ستمنح قوة لتفاوض النقابات.

    وكان بايتاس، قد صرح بخصوص تصريحات ميارة حول تداعيات ارتفاع الأسعار، أن الحكومة غير معنية في شيء، وأن الأغلبية الحكومية ستعطي إفادات وملاحظات ومعطيات حول هذا الموضوع، خلال اجتماعها المرتقب.

    بدوره كان النعم ميارة، قد وجه انتقادات للحكومة، متهما هذه الأخيرة، بـ”الكذب على المغاربة بشأن الأسعار التي تقدم في الإعلام”.

    ودعا ميارة، خلال لقاء حزبي بإقليم قلعة السراغنة، إلى اعتقال المضاربين المتسببين في ارتفاع أسعار المواد الأساسية والغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره