Étiquette : أحمد جواد

  • مطالبات لوزارة بنسعيد بالتكفل بأسرة الراحل أحمد جواد

    طالب اتحاد كتاب المغرب، وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالتكفل بأسرة المسرحي الراحل، أحمد جواد، وتقديم يد المساعدة لها، وإنقاذها من “التشرد والضياع”.

    وجاء في بيان الاتحاد الذي سبق وأن اطلعت “الأيام 24″ على نسخة منه، أن ” الوزارة مطالبة بعد هذه الحادثة بأن تعجل في إخراج قانون إحداث “مؤسسة الفنان”، إلى حيز الوجود، والتي سيوكل إليها الاعتناء بالمشاكل الاجتماعية للفنانين”.

    وأورد البيان عينه أن “رحيل فقيد المسرح المغربي، الكاتب والممثل المسرحي أحمد جواد، خسارة كبرى لمشهدنا الإنساني والمسرحي الوطني، وفاجعة مؤلمة لنا جميعا”.

    وأضاف المصدر ذاته أن ” هذه الفاجعة مناسبة لإعادة إطلاق نداء المكتب بضرورة النهوض بالوضع الاعتباري للكاتب المغربي، عبر تمكين الجسم الثقافي من الإمكانيات اللازمة، وتوفير المناخ المحفز والملائم، الذي يستجيب لانتظارات أجيال متعاقبة من المثقفين والكتاب المغاربة، بغاية النهوض بأوضاعهم الاعتبارية، وعلى رأسها دعم أوضاعهم الصحية والاجتماعية والمادية، بما يحفظ كرامتهم ويصونها، ويعزز حقوقهم المادية والمعنوية، ويحفزهم على تحسين أدائهم ومؤهلاتهم”.

    وأشار بيان الاتحاد إلى أن ” التاريخ سيشهد لنضال أحمد جواد ضد هدم المسرح المغربي، وهنا الحديث عن “مسرح محمد عفيفي” بالجديدة، والذي يواجه خيار الهدم منذ وقت طويل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أضرم النار في جسده.. تشييع جثمان الفنان المسرحي أحمد جواد (فيديو)

    إكرام بختالي

    تصوير ومونتاج: ياسين السالمي

    جرى عصر اليوم الاثنين، تشييع جثمان الفنان المسرحي أحمد جواد، بمقبرة سيدي بلعباس في سلا، وسط غياب لزملائه الفنانين.

    وتوفي أحمد جواد، أمس الأحد، بالمستشفى الجامعي ابن سينا متأثرا بحروقه، إثر إضرامه النار في جسده أمام مقر وزارة الثقافة بالرباط، احتجاجا على ما اعتبره “تهميشا وإقصاء”.

    وعاتبت قريبة الراحل، أمام كاميرات الصحافيين، زملائه الفنانين على عدم حضورهم لمراسم دفنه قائلة “عار في هذا البلد أن شخصية مثل أحمد جواد أن تتبهدل هكذا”.

    ونعى الفنان المسرحي حسن الجندي الراحل جواد، مشيرا إلى أنه “كان قيد حياته يشتغل بإخلاص وتفان، كما أنه كان محبا للمسرح منذ سنواته الأولى”.

    من جهته، قال عز الدين كرا، المدير الجهوي لقطاع الثقافة بجهة الرباط، إن “أحمد جواد فنان مسرحي كان لديه حضور ثقافي وتوفي إثر ظروف يعلمها الجميع”.

    وأحرق الراحل نفسه تزامنا مع اليوم العالمي للمسرح، منفذا وعدا كان قد قطعه على نفسه منذ 10 سنوات، كما سبق أن تجرد من ملابسه أمام البرلمان.

    وتعليقا على هذه الواقعة، التي وصفت بـ”الفاجعة” وسط الفنانين، قالت وزارة الثقافة إن “الشخص المذكور كان يشتغل موظفا متعاقدا بمسرح محمد الخامس بالرباط، قد أحيل على التقاعد في أكتوبر 2021، ويتمتع بجميع حقوقه المكفولة له بحكم القانون، ويشتغل في نفس الوقت، في الفن المسرحي”.

    وأضافت الوزارة في بيان لها، أن “المعني سبق له أن تقدم بطلب شراء عروض مسرحية، وهو ما تمت الموافقة على طلبه، وأن الوزارة قامت بشراء عرضين مسرحيين سنة 2022 كما وافقت على شراء عرض مسرحي برسم 2023، وسبق أن قدم هذه العروض بكل من مدينتي مشرع بلقصيري وسلا.

    تفاصيل أكثر في هذا الفيديو:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة المسرحي جواد.. وزير الثقافة أمام المساءلة البرلمانية والمطالبة باستقالته

    بعد أسبوع من إضرامه النار بنفسه احتجاجا على وزارة الثقافة في الرباط، توفي المسرحي أحمد جواد، بمستشفى ابن سينا الجامعي بالرباط، بعد محاولته إنهاء حياته الاثنين الماضي.

    هذا الحادث دفع رئيس فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، إلى طلب جواب من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد بنعسيد، حول الخلفيات الحقيقية وراء انتحار موظف فنان إثر إضرام النار في جسده أمام مقر الوزارة.

    وقال حموني، إنه “قبل أيام، أقدم موظفٌ متقاعد وفنان مسرحي على إحراق نفسه في الشارع العام أمام الباب الرئيسي لمقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة-، قبل أن يُعلَنَ في وقتٍ لاحقٍ عن وفاته، رحمه الله، بالمستشفى الذي كان يُتابِع علاجه به متأثرا بالحروق التي أصابت جسده”.

    وأضاف أن “الوزارة، باعتبارها طرفا رئيسًا في هذه الواقعة، قد أصدرت بلاغاً سريعاً تُوضح فيه حيثيات الحادثة، وذلك قبل فتح أيِّ تحقيقٍ بخصوص الحادث المؤلم، وحيث كان المواطِنُ المعني، على ما يبدو، يُوجد في وضعية طبية حرجة لا تسمح له بالإدلاء بأقواله وتوضيحاته”.

    وقال حموني: “يُستَشَفُّ من بلاغكم المذكور أن وزارتكم تُقِرُّ بوجود علاقة شغل، وبمعاملات مهنية ومالية، بينها وبين الفنان الذي أحرق نفسه بشكلٍ مفجع، للأسف الشديد. وهو الأمر الذي يثير تساؤلات عن حقيقة الملابسات والمبررات التي دفعت هذا المواطن إلى أن يصل إلى كل هذه الدرجة من اليأس المُفضي إلى الإقدام على الانتحار من خلال إضرام النار في جسده”.

    وأبرز أنه “في غياب التحقيق ونتائجه إلى حد الآن حسب علمنا، وإلى جانب الروايات والتأويلات التي تتحدث عن “الابتزاز” أو “مشاكل مرتبطة بالصحة النفسية” للراحل تغمده الله بواسع رحمته، هناك أيضاً تأويلاٌ أخرى تذهب في اتجاه أن المعني بالأمر، الذي أحيل على التقاعد في أكتوبر 2021، ربما فعلاً كان يعاني وضعاً اجتماعيا أوصله إلى حالة قصوى من الإحساس بالغبن (وهو ما نبهنا إليه في فريق التقدم والاشتراكية دائماً في ظل الغلاء الفاحش للأسعار وتدهور القدرة الشرائية للمغاربة)، أو يكون قد تعرض إلى حيفٍ طال مساره المهني أو الفني أو مستحقاته المالية، سواء كموظف متقاعد أو كفنان مسرحي”.

    وأكد النائب البرلماني، أنه “ورفعاً لأيِّ التباسات قد تحيط بالموضوع، وتفاديا لأي استغلالٍ للواقعة المفجعة، نسائلكم عن الإجراءات التي ستتخذونها من أجل فتح تحقيقٍ إداري شفاف بخصوص الحادث لتوضيح ملابساته وخلفياته الحقيقية؟ وأيضاً، حول الحيثيات المرتبطة بالوضعية المادية للمعني بالأمر في علاقته المهنية والمالية بوزراتكم؟”.

    من جه أخرى، حمل المرصد المغربي للثقافة وزارة الثقافة مسؤولية الوفاة المأساوية للفنان أحمد جواد، معتبرا الوفاة “عارا كبيرا في رقبة الوزارة، ستسجله ملفات التاريخ النزيه، وستدينه المواثيق الأخلاقية، ولن يزين جنباته صمت الجبناء، والطامعين، والأفاقين”.

    وجاء في رسالة للمرصد بعنوان “سؤال إلى وزير الثقافة.. من قتل أحمد جواد؟!” أن “هذا الفنان لم يمت كما يموت خلق الله، بل مات غدرا؛ غدرته المؤسسات، وغياب الرؤية، وغدره المُبخسون لكل ما هو جميل ونبيل فينا، وغدته الشعارات البائسة لوزارة عاجزة عن الفعل، وغدره صمت من ينبغي أن يتكلموا، وخذلان المتفرجين”.

    وسجل المصدر نفسه، أن الموت التراجيدي للفنان المسرحي والفاعل الجمعوي أحمد جواد، حدث بعدما يئس من وضع غامض زاده الوزير الحالي للثقافة والمؤازر بحكومته التباسا.

    واعتبر المرصد أن الوزير لا يُقدر تكلفة سوء التدبير على المدى القريب والبعيد، حينما يمارس حوار الصم والهروب إلى الأمام بلا أفق واقعي في حالات لا تتطلب سوى الإرادة الفعلية والشراكة الحقيقة مع الفاعلين.

    وأضافت الرسالة “اختار المسرحي والمبدع والمنشط الثقافي أحمد جواد، في المواجهة، الحل الأصعب بأن رمى دمه”المغدور” في عُنق الحكومة الحالية وعلى القميص “الأبيض” للوزير… ليبقى لطخة دائمة لا تزيلها الخطب، ولن يدكّها جرّار لا يحرث سوى اليأس الفظيع”

    واعتبر المرصد أنه “لو كُنّا في بلد تحترم فيه الحكومة المواطن ونفسها، لقدّم وزير الثقافة استقالته اعترافا بعدم قدرته على تدبير قطاع حيوي برؤية بعيدة عن الضيق الحزبي وحساباته المحدودة، أو تتم إقالته ويُحاسب على هذا، وعلى كل ما يقع للثقافة المغربية في هذه الفترة”.

    وأكد المصدر نفسه، أن القتل المادي والمعنوي ما زال مستمرا، ونتائجه فيما جرى من حالات أبرزها أن يحرق فنان جسمه في إشارة إلى اليأس المحموم الذي يدفع إليه صمت المسؤولين، وإهمالهم للقضايا والملفات. منتقدا “بشدة ما يقع من إذلال عبر فرض الغلاء غير المسبوق للمواد المعيشية الأساسية، وتجميد الأجور ومناصب الشغل، والتراجع الممنهج عن المكتسبات السابقة”.

    وأشار المرصد إلى أن “المغرب لم يسبق أن عاش بهذا الشكل منذ الاستقلال، كما أن ما حدث، ويحدث للثقافة المغربية، وللنخبة في كل المجالات والتخصصات، والتي هي رأسمال وطني حقيقي ومتطور لا غنى عنه، لم يسبق للمغرب أن عاشه بهذا السوء والعبث، ولو في أحلك الظروف، وأزمنة الرصاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان المسرحي أحمد جواد بعد حرقه لنفسه أمام مقر وزارة الثقافة

    لفظ الفنان المسرحي أحمد جواد، اليوم الأحد، أنفاسه الأخيرة بالمستشفى متأثرا بالإصابات التي تعرض لها نتيجة إقدامه على إشعال النار في جسده قبل أسبوع، أمام مقر وزارة الثقافة والشباب والتواصل.

    وكان الفنان المسرحي، يشتغل بمسرح محمد الخامس بالرباط، ليحال على التقاعد في أكتوبر 2021، قبل أن يقوم قبل أسبوع بسكب مادة قابلة للاشتعال على جسده وإشعال النار.

    وعبرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن أسفها العميق لهذا الحادث المأساوي، متمنية الشفاء العاجل لهذا المواطن، الذي نقل لتلقي العلاجات بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط.

    وكشفت الوزارة أن الأمر يتعلق بموظف متعاقد بمسرح محمد الخامس بالرباط، أحيل على التقاعد في أكتوبر 2021، يتمتع بجميع حقوقه المكفولة له بحكم القانون، ويشتغل في نفس الوقت، في الفن المسرحي.

    وأكدت الوزارة، أنه سبق للشخص المذكور، أن تقدم بطلب شراء عروض مسرحية، وهو ما تمت الموافقة على طلبه، حيث قامت هذه الوزارة بشراء عرضين مسرحيين سنة 2022، كما وافقت على شراء عرض مسرحي برسم 2023، وسبق أن قدم هذه العروض بكل من مدينتي مشرع بلقصيري و سلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أحمد جواد بعد أسبوع من إضرام النار في جسده

    العلم الإلكترونية – متابعة

    توفي صباح اليوم الأحد، الفنان المغربي أحمد جواد، الذي قام بإضرام النار في جسده أمام مقر وزارة الشباب والاتصال الأسبوع الماضي.
    وذكرت مصادر متطابقة، أن الممثل جواد، وافته المنية بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، حيث كان يخضع للعلاج بعد اضرام النار في جسده احتجاجا على ما اعتبره « إقصاء له من المشاركة في الأنشطة الفنية، ومنعا له من لقاء وزير الثقافة ».
    تجدر الإشارة، إلى أن الراحل كان يعمل موظفا بالمسرح الوطني محمد الخامس، وأشرف على أنشطة نادي الأسرة، الذي استضاف عددا من المثقفين والفنانين، وبعد إحالته على التقاعد ظل يشتكي من عدم تلبية المعاش لحاجياته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات المجلس الوطني للصحافة “تتوقف على سرعة تصويت البرلمان على قانونه الجديد” وفق بنسعيد

    قال محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، إن الحكومة أعدت مشروع قانون سيتم من خلاله الحسم في الانتخابات المتعلقة بالمجلس الوطني للصحافة.

    وأضاف خلال استضافته أمس الإثنين من قبل مؤسسة الفقيه التطواني بسلا “كان يمكن ألا نتدخل في الخلاف الذي حصل بين مهنيي الصحافة، على غرار الأطباء، إلا أن الحكومة تسعى إلى القيام بدور الوساطة لتقوية دور المجلس الوطني للصحافة”.

    وأضاف بأن مشروع قانون الذي أعدته الحكومة بتنسيق مَع مكونات الأغلبية مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات الشركاء المؤسساتيين سيتم عرضه على البرلمان ومناقشته في أبريل المقبل.

    واعتبر الخلاف الحاصل بين مهنيي الصحافة “خلافا صحيا” وسيتم الاحتكام لحله إلى الديمقراطية من خلال التصويت على مشروع القانون في البرلمان.

    وكان مفترضا تنظيم الانتخابات في 4 أبريل المقبل، بعد نهاية ولاية المجلس التي تم تمديدها لستة أشهر إضافية بعد انقضاء فترته القانونية بموجب مشروع مرسوم بقانون صادق عليه مجلس الحكومة في نونبر الماضي.

    وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، علل التمديد لولاية المجلس لستة أشهر فقط، برفض الحكومة أن يكون التمديد لفترة طويلة وفضلت الاقتصار على 6 أشهر ليتم بعد ذلك تجديد المجلس”.

    ويذكر أن مقترح قانون تقدمت به في يناير الماضي فرق الأغلبية والمعارضة ويتعلق بتعديل القانون المتعلق بالمجلس ينص على تعيين رئيس المجلس بدل انتخابه.

    المقترح أثار جدلا واسعا لكونه يتراجع عن الانتخاب في مؤسسة تهم الصحافيين، ويعوضه بالتعيين الملكي.

    وتم سحبه بدون معرفة سبب ذلك لأنه “لم يصدر أي بيان بهذا الشأن، من الفرق البرلمانية المعنية”.

    فيما أشارت مصادر إلى أن استياء حصل تجاه المقترح أدى إلى إقباره وسحبه، لأن تعويض مبدأ الانتخاب بالتعيين في مؤسسة تمثل إحدى ركائز الديمقراطية وهي الصحافة، يبعث إشارة سلبية.

    المقترح تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، فريق الأصالة والمعاصرة، الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، الفريق الاشتراكي، الفريق الحركي، الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي وفريق التقدم والاشتراكية، ما عدا المجموعة النيابية للعدالة والتنمية والنواب غير المنتسبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصة الكاملة لإحراق الفنان أحمد جواد نفسه أمام وزارة الثقافة

    الساعة تشير إلى التاسعة والنصف صباحا، إنه يوم الإثنين 27 مارس 2023، بداية الأسبوع، لكن قد اختارها الفنان المسرحي أحمد جواد نهاية ربما لمشوار حياته. في التفاصيل الصادمة: ينتقل جواد إلى مقر وزارة الثقافة بالعاصمة الرباط، يقف أمامها ويستذكر بألم نداءات أطلقها منذ سنوات تبتغي تحسين وضعه الإداري المجمد منذ اشتغاله موظفا بمسرح محمد الخامس وصولا إلى تقاعده عن العمل. نداءات ترجمت في ذهن الفنان أن صداها لم يلق أذانا صاغية، وصولا إلى ما استبد به مما يظنه المعني بالأمر شعورا بـ”الحكرة”. فقرر تنفيذ وعيده المؤجل سنوات، بإحراق نفسه، عبر سكب البنزين على جسده الضعيف ومن ثم إضرام النار.

    أشعل أحمد جواد النار في جسده، يصرخ ويتجمع الناس من حوله، فتهرع السلطات إلى عين المكان، وينقل الفنان على وجه السرعة إلى مستشفى ابن سينا الجامعي في الرباط، وهو حاليا يتلقى علاجه في قسم الإنعاش، إذ توصف حالته بالحرجة ويحتاج للعناية الطبية، فالحروق التي أصيب من الدرجة الثالثة.

    ووفق مصادر “الأيام 24” فإن سبب إقدام أحمد جواد على إحراق نفسه، يردع بالأساس مرتب المعاش الذي يتقضاه الرجل بعد تقاعده عن العمل كموظف في مسرح محمد الخامس بالعاصمة  الرباط شهر أكتوبر من سنة 2021، والذي لا يتجاوز 1800 درهم، لا تلبي احتياجاته الأسرية والمعيشية.

    وتابعت المصادر أن الفنان شعر بالظلم وعدم الإنصاف لمساره، وهو الذي قضى سنوات عمره موظفا بالمسرح، قبل أن يحال على التقاعد وهو بالسلم الخامس الذي لم يبرحه منذ أن اشتغل وبأجر لا يتعدى 1800 درهم.

    وبعد الواقعة عبرت وزارة الثقافة “عن أسفها العميق لهذا الحادث المأساوي”، وتمنت الشفاء العاجل لهذا المواطن، معربة عن تضامنها الكامل مع المواطن وأسرته، جراء ما حدث، مهما كانت الظروف والخلفيات والدوافع وراء هذا الحادث. لكن في بلاغ الوزارة لم تمنح للمعني بالأمر صفة فنان مكتفية بالقول “المواطن”، أو في فقرة أخرى ذكرت “سبق للشخص أن تقدم بطلب شراء عروض مسرحية، وهو ما تمت الموافقة على طلبه”.

    أحمد جواد الذي يعتبر نفسه مظلوما وتم إهدار حقه، استبق حرق نفسه، بإضراب عن الطعام بتاريخ 6 فبراير الماضي، لكنه يقينه ازداد بعدم تفاعل الوزارة الوصية مع طلبه.

    إقرأ الخبر من مصدره