من عمق جبال الأطلس الصغير، وتحديدا في منطقة تافراوت، ينبعث صوت « أحواش » بإيقاعاته الجماعية الساحرة وأناشيده التي تمزج بين الشعر الأمازيغي والغناء الشعبي، لكن ما يلفت الانتباه أكثر هو حضور نسائي متميز، مختلف ومحمّل بالدلالات الرمزية والاجتماعية: نساء يرقصن وهن مغطيات بوشاح جماعي يخفي وجوههن عن أعين الجمهور. خلال السهرة الأولى من مهرجان الفنون الشعبية الذي تحتضنه مراكش في دورته 54، كان جمهور قصر البديع مع عرض فرقة «أحواش تافراوت»، التي توحي أزياؤها لأول وهلة بنوع من الغرابة عندما تظهر على الركح نساء الفرقة وهن مقنعات بشكل جماعي، يتحرك بشكل آلي يمينا…
كانت ساكنة وزوار المدينة الحمراء على موعد مساء يوم الجمعة بالمسرح الملكي بمراكش، على موعد مع أمسية ممتعة إيذانا برفع الستار على فعاليات النسخة الـ53 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية الذي يعد حدثا سنويا متميزا يحتفي بغنى وتنوع التراث الثقافي اللامادي المغربي.
واستمتع الجمهور الذي حج بكثافة لمتابعة فقرات هذه الأمسية التي ميزت الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة الثقافية المقامة بعرض فني شكل غوصا حقيقيا في تفرد وأصالة الفنون الشعبية بالمملكة وسفرا ساحرا في عوالم التراث الثقافي اللامادي المغربي.
وتميزت هذه السهرة الفنية بحضور على الخصوص، الكاتبة العامة…
وسط أجواء احتفالية بهيجة، انطلقت، يوم الخميس رابع يوليوز الجاري بمراكش، فعاليات الدورة الـ53 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، باستعراض فني للفرق الفلكلورية الوطنية والأجنبية المشاركة.
وانطلق هذا الاستعراض الفني الشعبي من ساحة جنان الحارثي، مرورا بشارع محمد الخامس وشارع مولاي الحسن وشارع محمد السادس، وصولا إلى المسرح الملكي حيث سيقام العرض الرسمي لهذه الدورة، بتقديم لوحات فنية ورقصات من أداء الفرق المغربية المشاركة (أحواش، أقلال، أحيدوس، الركبة، الدقة المراكشية، كناوة ..)، إلى جانب فرق من الصين ضيفة شرف المهرجان.
أجمعت يوم السبت 25 ماي 2024 تدخلات الفعاليات المشاركة في أشغال الندوة العلمية موضوعها » أحواش : لغة، فنون وتراث » على هامش الدورة (12) للمهرجان الوطني لفنون أحواش على ضرورة الاهتمام بفن أحواش والارتقاء بالمهرجان الفني الأول على مستوى جهة درعة تافيلالت إلى مصاف المهرجانات العالمية التي تشهدها الساحة الفنية بالمغرب، الندوة تناولت بالتدقيق تقديم نظرة شاملة عن تراث أحواش والتركيز على لغتها وفنونها وتراثها، مع تسليط الضوء على أهمية هذا التراث الثقافي والفني والاشارة إلى أنه يجسد جوانب متعددة من الهوية الثقافية للمنطقة والاهتمام بالفرق الفنية لفن أحواش…
على إيقاعات الطبول وأهازيج فن أحواش لقبائل منطقة درعة ومشاركة إحدى فرق الفلكلورية لجمهورية كوت ديفوار، انطلق كرنفال مهرجان فن أحواش وإعلان عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الدورة الثانية عشر للمهرجان الوطني لفنون أحواش، الحفل الاستعراضي لبعض فرق فنون أحواش جابت الشوارع الرئيسية لمدينة ورزازات انطلاقا من ساحة الموحدين مرور بمجموعة شوارع المدينة والوصول إلى ساحة قصبة تاوريرت.
وشهد يوم الجمعة 24 ماي 2024 إعطاء الانطلاقة الرسمية لحفل افتتاح فعاليات الدورة الثانية عشر للمهرجان الوطني لفنون أحواش بالمنصة الرسمية للمهرجان على مستوى ساحة قصبة تاوريرت، وتقديم…
أنتجت وزارة الشباب والثقافة والتواصل فيلما وثائقيا يحمل عنوان “فنون شعبية على ضفاف وادي درعة”، ونشرته يومه السبت 4 ماي 2024 على البوابة الوطنية maroc.ma.
ويسلط الفيلم الوثائقي، خلال 52 دقيقة، الضوء على 6 ألوان فنية شعبية من بين الألوان الأكثر انتشارا على ضفاف وادي درعة من أفلان درا إلى باب المحاميد، والتي تتنوع بين ألوان تعتمد على القول فقط وبين ما يجمع الرقص بالشعر.
وعالج الفيلم الوثائقي التحولات التي شهدتها الفنون الشعبية بضفاف درعة، من حيث المضمون مثل تحول بعض الرقصات من حربية إلى احتفالية، أو من حيث الشكل من الأداء على ظهور الخيل إلى الأداء على أرض، أو من رقصة بصفين إلى رقصة بصف واحد.
كما رصد الفيلم الوثائقي بعض التقاطعات بين فنون شعبية درعية وفنون شعبية مغربية أخرى، كالعلاقة بين فن الرسمة وفن الملحون، وعلاقة القصائد الدرعية بالشعر العربي من حيث الأوزان والبحور والأغراض.
“فنون شعبية على ضفاف درعة” استضاف 8 فرق محلية في 8 أماكن مختلفة من إقليم زاكورة، تتنوع بين الواحة وضفاف الوادي والقصبة والمواقع الأثرية وكذا فنادق عصرية، مشكلا لوحة فنية متناغمة تخدم الترويج السياحي للإقليم المتنوع جغرافيا تنوعا فريدا يضاهي التنوع الإثني والثقافي المشكل للرصيد الحضاري لدرعة.
كما استضاف الفيلم الوثائقي، نخبة من الأساتذة المتخصصين ويتعلق الأمر بالباحث في التراث اللامادي لمنطقة درعة الأستاذ محمد الجلالي، والباحث مؤلف كتاب “الشعر الشعبي بدرعة” الدكتور مصطفى الدفلي، وأستاذ الأدب المعاصر والبلاغة سابقا بكلية اللغة بجامعة القاضي عياض الدكتور علي المتقي، والباحث بسلك الدكتوراه في العقائد والأديان بدرعة من خلال فن الرسمة الأستاذ علي فاضلي.
وحاول الوثائقي رصد التحولات التي شهدتها الألوان الفنية الشعبية على ضفاف درعة بفعل تحول نمط الحياة في المنطقة من الترحال إلى الاستقرار، وتأثرها بالتمازج الثقافي والإثني المشكل للرصيد الحضاري للمنطقة والذي أفرز ما يزيد عن 20 لونا فنيا شعبيا ذات خصائص مشتركة وأخرى متباينة.
الركبة
لون الركبة، الذي يمزج الرقص بالكلام الموزون والشعر المصفوف، يعتبر أحد الألوان الفنية الأكثر انتشارا على امتداد وادي درعة، وهو اللون الذي لا تكتمل الأفراح ولا المناسبات دون لعبه، ويجمع بين المدح والذكر والتغني بالوطن وكذا الحبيب والخليل، ويعبر بعمق عن الروح الجماعية التضامنية للقبائل الدرعية.
الباحث في التراث اللامادي لدرعة الأستاذ محمد الجلالي، توقف خلال مشاركته بالفيلم الوثائقي، على التحولات التي شهدتها الركبة، من كونها رقصة حربية يؤديها رجال القبيلة قبل المغادرة إلى المعركة وبعد العودة منها وتصطف نساؤها توديعا واستقبالا إلى أن أصبحت رقصة احتفالية، فيما تناول وأستاذ الأدب المعاصر والبلاغة سابقا بكلية اللغة بجامعة القاضي عياض الدكتور علي المتقي، انتقال الركبة في مرحلة ثانية من الرقص في صفين متقابلين إلى صف واحد يناسب الخشبة والمنصة.
الوثائقي “فنون شعبية على ضفاف درعة”، استضاف فرقة المايسترو محمد القرطاوي التي أدت عرضها وسط نخيل إحدى الواحات المتواجدة على ضفاف وادي درعة وسط مدينة زاكورة.
الرسمة
عل عكس الركبة، يعد لون الرسمة لونا شعريا بامتياز لا يحضر فيه لا الرقص ولا الآلات الموسيقية المتعددة باستثناء الطبل الذي يستعمل للتنبيه وللانتقال والربط بين الأبيات، فيما ينحصر دور النساء الجالسات في مكان مفصول عن جلسة الرجال، في الزغاريد دون الترديد ولا المشاركة في الأداء.
ويعد الشيخ محور الأداء وأساسه في لون الرسمة، فيما يبقى دور أعضاء الفرقة وغالبا ما يكون عددهم اثنين فقط محصورا في الترديد على الشيخ الذي “يقول الكلام” ويضرب الطبل ويتحكم في الإيقاع، ويشترط فيه أن يكون ذا صوت حسن وأن يكون حافظا لرصيد محترم من الأشعار، أما إن كان مؤلفا فهو من صفوة أهل هذا الفن الذين يذيع صيتهم على طول وادي درعة.
ورصد الوثائقي مع الدكتور مصطفى الدفلي أصل تسمية “الرسمية” وتقاطعاتها مع فنون أخرى مثل الملحون، كما توقف على الأغراض والأوزان الشعرية لهذا الفن، وصاحب كل من الشيخ محمد العكيدي وزكرياء السليماني في جلسات فنية تم تصويرها في كل من مدينة زاكورة وبني زولي.
وتوقف الفيلم الوثائقي على ثنائية ارتباط الفنون الشعبية بالترفيه وحملها في الوقت ذاته بين ثنايا ثقافة وتربية وعلما، وهو ما عبر عنه “الشٍيخ” مخاطبا “الفقيه” في شعر الرسمة:
يا سيد الطالب أنت قريت وأنا غنيت .. والحرف لي قريت نعطيك جوابو
يا سيد الطـــالب أنت ســـاقيتك .. عمــرات وأنا وادي حامـــل بشعـــابو
العبيد
يرتبط لون “العبيد” أو “كناوة” بمعاناة الرقيق الذين تم جلبهم من الدول الإفريقية جنوب الصحراء الكبرى، وتدور جميع الكلمات ومعاني الرقصات التي تؤدي فرق “العبيد” في ضفاف درعة حول الشوق والحنين إلى الوطن الأصل والعائلة، وحول التعلق بالله والدعاء وعدم اليأس من رحمته.
“فنون شعبية على ضفاف درعة”، صاحب فرقة “كناوة زاوية البركة” برئاسة الفنان عبد الحق آيت فرجي إلى المنطقة الأثرية “فم الشنا” بجماعة تنزولين، حيث تم تسليط الضوء على هذا الفن المعبر عن العمق الإفريقي للمغرب ولمنطقة درعة.
ولخص الفيلم الوثائقي حكاية فن كناوة أو المعروف محليا وفنيا باسم “العبيد” بقول كاتب النص “أنين وشوق إلى الوطن هناك في إفريقيا جنوب الصحراء، وخشوع وخضوع وتضرع لله ومدح لنبيه الكريم، هذا وحده ما يُتغنى به في فن لعبيد بزاكورة… فن توارثه الأحفاد عن أجدادٍ استُقدِموا إلى درعة عبيدا وإيماءً، فلما تحررت البشرية وعمت الحرية انتقل لون العبيد أو كناوة من تعبير عن ألم يعتصر القلوب إلى إرث موسيقي وغنائي يغني الرصيد الثقافي والفني لضفاف وادي درعة المتنوع بتنوع روافده الإثنية والحضاري”.
أحيدوس
يعد المكون الأمازيغي من أهم الروافد الثقافية والفنية لضفاف وادي درعة، خصوصا في المناطق الجبلية ومناطق التقاء الجبل بالصحراء، حيث تحيي القبائل الأمازيغية على امتداد وادي دادس ثم وادي ورززات إلى المصب في وادي درعة مناسباتها برقصات أحيدوس وأحواش.
قد تختلف رقصات أحيدوس من قبيلة إلى أخرى، في جزئيات اللباس أو الإيقاع أو الرقص وحتى الشعر، لكنها تجمع على ملامسة الهموم اليومية للقبيلة وقضاياها الاجتماعية والسياسية والقيمية، مثل إجماعها على الأداء المتناسق والحركة جسدا واحدا، فتتقابل النساء مع الرجال تماثلا تارةً وتمايزا أخرى، دلالةً على وحدة القبيلة وتضامنها، وعلى تكاملها وتراصها في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية..
الوثائقي الذي أصدرته وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حاول حط الرحال بجماعة النقوب والتقى بفرقة أحيدوس التي تؤدي رقصتها على طريق قبائل آيت عطا، برئاسة الفنان عدي مستور.
دق السيف وأقلال
يتقاسم “دق السيف” و”أقلال” العديد من الخصائص وغالبا ما تؤديهما نفس الفرقة، بالرغم من الاختلافات التي تفصل كل فن عن آخر خصوصا في الآلات الموسيقية المستعملة.
وتتناقل ساكنة درعة روايات شفهية تعيد أصل هذين اللونين الفنيين إلى شبه الجزيرة العربية، وتقول إنهما وصلا إلى المغرب واستقرا بزاكورة إثر الفتوحات الإسلامية وهجرة القبائل العربية.
وبين ساحة زاوية البركة بقلب مدينة زاكورة الذي شهد عرض فرقة الزاوية، ثم بين شالات تزكي أكدز حيث أدت فرقة جمعية بني زولي للثقافة والإبداع، رصد الوثائقي “فنون شعبية على ضفاف درعة” أن “دق السيف” يتميز بتنوع آلاته الموسيقية من القصبة والطعريجة والطارة والدف، ثم السيف الذي لا يُسَلّم إلا لمن حظي بمكانة اعتبارية داخل الفرقة وأتقن استخدامه في الرقصة، فيما يكتفي لاعبو أقلال بالطارة والطعريجة والقصبة أما الآلات الأخرى فيعوضها التصفيق المنظم.
الحضرة
“لعل شيوخ الزوايا الصوفية أدركوا ما للموسيقى من سحر في النفوس وأثر على الطبائع، فاتخذوها منها أداة تربوية تطهر النفوس من أمراض القلوب، وتستجلبها إلى نفعها باستثمار طبعها الميال إلى شجي الألحان وما يُرقص من أنغام”، تقول الوثائقي في تقديم فن الحضرة الذي تم تصويره بزاوية سيدي عبد العالي (جماعة فزواطة) والتي تعد مدرسة فنية وتربوية تشهد أحد أكبر المواسم في ذكرى المولد النبوي من كل عام.
ويذكر أن فن الحضرة ارتبط في منطقة درعة بالزوايا الدينية، وتنحصر كلماته وأشعاره في ذكر الله مدح النبي صلى الله على وسلم، كما يعد لونا فنيا رجاليا بامتياز لا تشارك في أدائه النساء.
برعاية ملكية، تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – الدورة الحادية عشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش، تحت شعار : من أجل المحافظة على التراث اللامادي لفنون أحواش بتعاون مع عمالة إقليم ورزازات، وجهة درعة تافيلالت، والمجلس الإقليمي لورزازات، والمجلس الجماعي لورزازات، والمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية والفندقية والسياحية بورزازات، وذلك أيام 12 و 13 و 14 ماي 2023 بمدينة ورزازات.
وحسب بلاغ صحفي، « نظرا للأهمية البالغة لهذا الموروث الثقافي اللامادي، ووعيا من الوزارة بقيمته الحضارية والعلمية، أخذت على عاتقها تنظيم هذا المهرجان سنويا بمدينة ورزازات بهدف المحافظة على هذا التراث اللامادي العريق وحمايته من الضياع، والعناية بالكنوز البشرية الحية لفنون أحواش، والتكوين والتحسيس، ضمانا لاستمراريته ونقله إلى الأجيال الصاعدة، والعمل على الاستثمار في التراث اللامادي لفنون أحواش أملا في تحقيق الصناعات الثقافية، فضلا عن الانفتاح على الثقافات الأخرى في إطار نشر قيم التسامح والسلام والتعايش ».
وأوردت أن « هذه السنة، ستعرف مشاركة أزيد من 25 فرقة فنية تراثية على الصعيد الوطني، تتضمن في مجملها ما يفوق ألف (1000) فنانة وفنان، بمختلف ألوانها وروافدها، الممزوجة بين الفرق الفنية للرواد والشباب والأطفال ».
وذكرت أن البرنامج يتضمن عدة فقرات منها موكب سيجوب شوارع مدينة ورزازات، بمشاركة العديد من الفرق الفنية، تكريم شيوخ فنون أحواش ويتعلق الأمر بالفنانة والشاعرة ايجة اد عبد الله والفنان الشاعر إبراهيم اوبلا ، تقديرا لمجهوداتهما في الحفاظ على هذا الفن العريق وتكريسا لثقافة الاعتراف ».
وسيعرف المهرجان تنظيم أمسيات فنية تراثية بمختلف الساحات العمومية بالمدينة (ساحة الموحدين – ساحة قصبة تاوريرت – ساحة المركب الثقافي بحي الوحدة)، بالإضافة إلى برمجة ندوة علمية في موضوع : « المحافظة و تثمين التراث اللامادي لفنون أحواش: التحديات والآفاق »، والتي يشارك فيها باحثون ومختصون.
وانطلقت قبل أيام، ورشات تلقين فنون أحواش لفائدة الشباب، من تأطير ممارسين لفنون أحواش والتي ستتوج بعرض فني للشباب بالمنصة الرسمية للمهرجان، كما ستعرف السهرة الختامية فقرة « أبراز نايت أومارك »، وهي فقرة تبارى الشعراء بطريقة ارتجالية ».
وقال الحقوقي والكاتب المغربي أحمد عصيد، إن الهجمات التي يشنها شيوخ سلفيون على فنانين مغاربة ليست إلا انتفاضة الديك المذبوح، كما وقع قبل أسابيع مع الفنانة فاطمة تبعمرانت.
وزاد “عصيد” في حوار مع “سيت أنفو”، أن هؤلاء المشايخ الذين يحرمون كل شي يمارسون الجهالة، مضيفا أن تراث أحواش أو فن الروايس لا يمكن القطع معه وإنهاءه بكلام هؤلاء الذي وصفه بالمتطرف.
وذكّر المتحدث بما وقع مع تبعمرانت، معتبرا أن إساءة شيخ إلي شاعرة وفنانة ملتزمة من طينتها لا ينقص من قيمتها شيئا، داعيا حكومة أخنوش إلى التسريع بإخراج قانون محاربة العنف على الأنترنيت.
وسجل عصيد أن هؤلاء المشايخ الحاملين للفكر المتطرف والذين يمارسون هواية القذف والسب والتهجم على الفنانين والفاعلين الثقافيين، يجب أن يحاسبهم القانون، واصفا سلوكاتهم بأنها مشينة وساقطة.
ولفت الحقوقي المغربي إلى أن هؤلاء عليهم أن يستوعبوا أن الشعر والأغنية هي من ضرورات الحياة، وأضاف أن الدولة عليها أن ترعى كل القيم الجميلة باعتبارها مرتبطة بهوبة المغاربة على حد تعبيره.
تُنظم،النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالخميسات وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة ملحقة الخميسات نهاية هذا الأسبوع حفلا بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2973 في نسخته الثانية تحت شعار؛ ” التغطية الصحية والإجتماعية مكسب حقيقي للمنتسبين”.
وسيعرف،هذا الحفل مشاركة كل من الفنان نورالدين اورحو، امحمد بن همو،فرقة أحيدوس أحمام إيمولى،فرقة أحواش تانموت،الرايس محمد ازدو،الرايس عبد الله أسندال،الفنان ديدجي سوسي،ومن تقديم كل من إبراهيم أسكور وسكينة جعطيط.
جدير بالذكر أن الحفل سيقام بدار الشباب 20 غشت بمدينة الخميسات وذلك يوم الأحد 29 يناير الجاري ابتداء من الثانية بعد الزوال.