Étiquette : أحواض

  • ارتفاع طفيف في حقينة السدود بفعل التساقطات المطرية الأخيرة.. وحوضا سبو واللوكوس يستحوذان على 70 في المائة منها

    أفاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بأن حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت، إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، 3,77 مليار متر مكعب، أي بنسبة ملء تقدر ب 27 في المائة مقابل 24 في المائة خلال الموسم السابق.

    وأوضح الوزير في معرض جوابه عن أسئلة شفوية حول الموسم الفلاحي الحالي، أن 70 في المائة من هذه الحقينة تهم فقط حوضي سبو واللوكوس.

    وأكد الوزير أنه سيتم العمل على تخصيص حصص مائية مناسبة لتمكين الفلاحين من مزاولة الزراعات المسقية، للمساهمة في تموين السوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعفاء استيراد الأنابيب الفولاذية من الضرائب سعيا لتأمين المواد الأولية لمشروع ربط أحواض مائية

    صادق مجلس الحكومة، الخميس، على مشروع مرسوم وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على بعض الأنابيب والمواسير الفولاذية، قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع يأتي بعدما تم إطلاق مشروع ربط حوض سبو وحوض أبي رقراق في نونبر 2022، بهدف تأمين تزويد المياه الصالحة للشرب لمحور الرباط-الدار البيضاء، وكذا مراكش بطريقة غير مباشرة، وذلك من خلال تجهيز 66.5 كلم من أنابيب النقل الفولاذية وإنشاء محطتي ضخ.

    وأفاد الوزير بأنه من المقرر الانتهاء من أشغال هذا المشروع خلال صيف سنة 2023، وقصد تنفيذ هذا المشروع تم اقتناء أنابيب فولاذية بقطر 3200 ملم اللازمة لنقل المياه عبر المسافة السالفة الذكر من تركيا بحكم عدم إنتاجها محليا، مبرزا أن عمليات الاستيراد المنجزة سابقا من تركيا والمعفاة من رسم الاستيراد عرفت اضطرابا كبيرا جراء تداعيات الزلزال الذي تعرضت له هذه الدولة مؤخرا.

    وأضاف أنه بغرض الوفاء بالتزاماتهم واحترام أجل التسليم المحدد، أصبح الفاعلون الاقتصاديون ملزمين باستيراد هذه الأنابيب من مصادر أخرى تخضع إلى رسم الاستيراد بنسبة 40 %.

    وأبرز بايتاس أنه اعتبارا للطابع الاستراتيجي والاستعجالي لهذا المشروع، ولضرورة استكماله في الآجال المحددة بأفضل تكلفة ممكنة، يهدف مشروع هذا المرسوم إلى وقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على الأنابيب الفولاذية التي يبلغ قطرها 3200 ملم، وذلك إلى غاية 31 دجنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء .. أحواض تجميع مياه الأمطار تتحول إلى بؤر للنفايات والروائح الكريهة

    فاطمة الزهراء غالم

    تعيش بعض مناطق جنوب الدار البيضاء، أوضاعا بيئية وصحية حرجة، جراء أحواض تجميع مياه الأمطار التي تحولت إلى بؤر لتجميع النفايات وامتزاجها بمياه الصرف الصحي، مما يزعج ساكنة كل من منطقة الرحمة وورياض الألفة والزوبير بتراب مقاطعة الحي الحسني.

    وفي هذا الصدد، وجه عضو جماعة الدار البيضاء المصطفى منضور، رسالة إلى والي ولاية الدار البيضاء سطات، وإلى رئيسة الجماعة نبيلة الرميلي، من أجل التدخل لوضع حد لمعاناة الساكنة مع هذه الأحواض المفتوحة.

    وأشار العضو الجماعي عن منطقة الحي الحسني، إلى “معاناة ساكنة العديد من أحياء مقاطعة الحي الحسني، خاصة برياض الألفة والزوبير، بسبب تحول أحواض تجميع مياه الامطار لبؤر تلوث وبيئة خصبة لتكاثر الحشرات والفيروسات ونقاط لتكدس النفايات والازبال”.

    وشدد منضور على أن الاستمرار في “الترخيص لتشييد أحواض تجميع المياه لا يتماشى مع استراتيجية الربط الشامل مع شبكة التطهير، ناهيك عن الأضرار البيئية والصحية المترتبة، بدليل الشكايات المتكررة التي تقدمت بها الساكنة دون أن تلقى صيحات الاستغاثة أدنى تجاوب من لدن الجهات المسؤولة”.

    وأشار المستشار الجماعي، إلى أن “استغلال بعض الجهات للتسيب الحاصل وربط قنوات الصرف الصحي للمنازل بالأحواض المذكورة، ينذر بكارثة بيئية في القريب العاجل”، ملتمسا “التدخل العاجل للوالي والعمدة، من أجل تصحيح الوضع ومنع أي إضرار بالبيئة والسلامة الصحية للمواطنين”.

    جدير بالذكر، أن نفس المعاناة تتجرعها ساكنة حي الأمل بمدينة الرحمة جنوب الدار البيضاء، بسبب أحواض مفتوحة وجدت لتجميع مياه الأمطار، إذ يشتكي الساكنة بشكل يومي من انبعاث روائح كريهة وحشرات تهددهم بنقل أمراض مزمنة، خاصة بعد امتزاج مياه الأمطار بهذه الأحواض مع مياه الصرف الصحي.

    وعبر ممثلون عن الساكنة في تصريحات لجريدة “العمق”، على أن الأحواض المتواجدة بجانب شققهم، “سببت لهم انزعاجا من الروائح الكريهة، مناشدين السلطات المعنية وعامل عمالة إقليم النواصر بالتدخل لوضع هذا الحد”.

    إقرأ الخبر من مصدره