Étiquette : أخبار الصحة

  • التغذية والصحة تحت الوصاية… بدون مفاتيح لهما تضيع السيادة؟

     بقلم : بوشعيب حمراوي

    لم يعد الحديث عن التغذية والصحة في العالم ترفًا فكريًا أو نقاشًا علميًا معزولًا عن باقي القضايا الكبرى، بل أصبح في صلب معركة وجودية تتداخل فيها المصالح الاقتصادية بالنفوذ السياسي، وتتشابك فيها قرارات الدول مع توجهات شركات عابرة للقارات تتحكم في مفاصل دقيقة من حياة الإنسان اليومية، من البذرة التي تُزرع في الأرض إلى الدواء الذي يُتناوله المريض في المستشفى، وبينهما مسار طويل ومعقد من الإنتاج والتصنيع والتوزيع، مسار لم يعد بريئًا كما كان يُتصور، بل أصبح محكومًا بمنطق الربح والتوسع والسيطرة، في عالم يُنتج من الغذاء ما يكفي لإطعام سكانه، لكنه في الوقت نفسه يعجز عن ضمان تغذية صحية ومتوازنة لملايين البشر، ويترك الباب مفتوحًا أمام مفارقة قاسية تختزل حقيقة الوضع الراهن: وفرة في الإنتاج مقابل أزمة في الثقة والجودة والتوزيع، وبين هذه الوفرة الظاهرة تختبئ أسئلة عميقة حول حقيقة ما نأكل، ومن يقرر مضمونه، ولأي غاية يُنتج.

    من  يفقد البذور يسقط في  التبعية

    لقد كان الفلاح في الماضي هو سيد قراره، يحتفظ ببذوره، يعيد زرعها، ويعيش ضمن دورة طبيعية متوازنة بين الأرض والموسم والإنسان، لكن هذا النموذج بدأ يتآكل تدريجيًا مع دخول البذور الهجينة والمعدلة وراثيًا التي رفعت الإنتاجية بشكل ملحوظ، لكنها في المقابل أخرجت الفلاح من دائرة الاستقلال إلى دائرة التبعية، حيث أصبح مجبرًا على اقتناء بذور جديدة كل موسم، لا لعدم توفرها لديه، بل لأنها ببساطة لم تعد قابلة لإعادة الإنتاج بنفس الجودة، وهو ما يطرح سؤالًا عميقًا يتجاوز الجانب التقني إلى البعد السيادي: هل ما يحدث تطور طبيعي للزراعة، أم إعادة تشكيل خفية لمنظومة الغذاء تجعل من الفلاح حلقة ضعيفة في سلسلة يتحكم فيها آخرون؟ هذا التحول لم يأتِ معزولًا، بل رافقته منظومة صناعية غذائية ضخمة حولت المواد الأولية الطبيعية من حبوب وخضر وفواكه وحليب ولحوم إلى منتجات مصنّعة تُضاف إليها مواد حافظة ونكهات ومحسنات، مواد قد تكون مرخصة قانونيًا، لكنها تثير الكثير من الجدل حول آثارها بعيدة المدى على صحة الإنسان، خاصة في ظل تراجع الثقة في شفافية بعض الممارسات، وتزايد الإحساس بأن المستهلك لم يعد يعرف حقيقة ما يضعه على مائدته، وكأن العلاقة بين الإنسان وغذائه أصبحت تمر عبر وسطاء خفيين يحددون الجودة والسعر والمحتوى.

    بين العلم والشك: صراع الثقة في الغذاء العالمي

    وفي خضم هذا الواقع، تجد المؤسسات الدولية نفسها في موقع معقد، فهي من جهة تؤكد، بناءً على المعطيات العلمية المتوفرة، سلامة العديد من هذه المنتجات، ومن جهة أخرى تواجه شكوكًا متنامية من المجتمعات التي لم تعد تكتفي بالتطمينات العامة، بل تطالب بإجابات دقيقة حول طبيعة هذه الأغذية ومكوناتها وتأثيراتها التراكمية، وهو ما يعكس فجوة حقيقية بين الخطاب العلمي الرسمي والإحساس الشعبي، فجوة تغذيها أيضًا معطيات اقتصادية لا يمكن تجاهلها، حيث إن سوق البذور والأسمدة والمواد الغذائية المصنعة يخضع إلى حد كبير لهيمنة شركات كبرى تملك القدرة على توجيه الإنتاج والتحكم في الأسعار وفرض نماذج استهلاكية معينة، وهو ما يضعف من قدرة الدول، خاصة النامية، على فرض سياساتها الغذائية المستقلة، ويجعل من الغذاء أداة ضغط غير معلنة في العلاقات الدولية.

    من الحقل إلى المصنع: حين تتحول التغذية إلى صناعة

    ولا يختلف الوضع كثيرًا عندما ننتقل إلى قطاع تربية المواشي، حيث أصبحت السلالات الهجينة ذات الإنتاج المرتفع في الحليب واللحوم خيارًا مفضلًا في كثير من الأنظمة الفلاحية، لكنها في المقابل تتطلب أعلافًا مركبة ورعاية خاصة وتكاليف مرتفعة، ما يجعلها بدورها مرتبطة بمنظومة صناعية عالمية، في حين تتراجع السلالات المحلية التي تتميز بقدرتها على التكيف وجودة منتجاتها، لكنها لا تحقق نفس المردودية الكمية، وهنا يتجدد نفس السؤال: هل الهدف هو إشباع الأسواق بأي ثمن، أم ضمان غذاء متوازن ومستدام يحافظ على صحة الإنسان والبيئة في آن واحد؟ هذا السؤال يمتد ليشمل الصناعات الغذائية التي لم تعد تكتفي بتحويل المواد الأولية، بل أصبحت تعيد تشكيلها كيميائيًا وذوقيًا لتلائم متطلبات السوق، مما يجعل المستهلك أمام منتجات جذابة في الشكل والطعم، لكنها أحيانًا مثقلة بإضافات قد لا تكون في صالح صحته على المدى الطويل.

    الدواء والغذاء: حين يصبح العلاج امتدادًا للأزمة

    هذا الواقع يقودنا مباشرة إلى قطاع الصناعات الدوائية، الذي يفترض فيه أن يكون خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان، لكنه بدوره لم يسلم من منطق السوق، حيث أصبحت أسعار بعض الأدوية خارج متناول فئات واسعة، وأصبحت بعض الأمراض مجالًا للاستثمار بدل أن تكون مجالًا للعلاج فقط، ما يفتح النقاش حول مدى التزام هذه المنظومة بروح قسم أبقراط الذي يقوم على عدم الإضرار بالمريض وتقديم المصلحة الصحية على أي اعتبار آخر، خصوصًا عندما ندرك أن اختلال التغذية وغياب التوازن الغذائي يساهمان بشكل مباشر في انتشار الأمراض المزمنة، وهو ما يربط بشكل وثيق بين ما نأكله وما نعالَج به، ويجعل من الغذاء غير الصحي بوابة غير مباشرة لازدهار سوق الدواء، في معادلة تطرح أكثر من علامة استفهام حول من المستفيد الحقيقي من هذا الوضع.
     
      كيف يتحكم النفط والغاز في غذائنا وصحتنا

    في قلب هذا المشهد المعقد، يبرز النفط والغاز ليسا فقط كمصدرين للطاقة، بل كعصب خفي يدير شرايين الاقتصاد العالمي ويوجه إيقاع الحياة اليومية للإنسان، إلى درجة أن تأثيرهما لم يعد مقتصرًا على حركة المصانع أو وسائل النقل، بل امتد ليشمل الغذاء والصحة وكلفة العيش برمتها، إذ إن كل ارتفاع في أسعار الطاقة ينعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج الفلاحي، من حرث وسقي ونقل وتخزين، وعلى كلفة تصنيع المواد الغذائية وتوزيعها، بل وحتى على أسعار الأدوية والخدمات الصحية، التي تعتمد بدورها على سلاسل إمداد معقدة ترتكز في جزء كبير منها على الطاقة، وهو ما يجعل الإنسان البسيط في أقصى العالم يدفع ثمن قرارات تُتخذ في مراكز النفوذ، والغريب أن العالم لا يعاني بالضرورة من نقص حقيقي في هذه الموارد، بقدر ما يعاني من اختلالات في توزيعها وتوظيفها، حيث تتحول التوترات الجيوسياسية، من حروب ونزاعات وخصومات بين الدول، إلى أدوات تعرقل وصول النفط والغاز إلى مناطق معينة، أو ترفع من أسعارهما بشكل مصطنع، في إطار ما يشبه “حروب الطاقة” غير المعلنة، فتتأثر بذلك أسعار المواد الغذائية والأدوية وسائر الخدمات، وتجد الشعوب نفسها رهينة قرارات انتقامية أو حسابات سياسية لا علاقة لها بحاجياتها الأساسية.

    البدائل الممكنة: طاقات نظيفة وفرص مؤجلة

    وفي مقابل هذا الارتهان التاريخي للنفط والغاز، لم يعد العالم اليوم يفتقر إلى البدائل، بل أصبح يتوفر على إمكانيات حقيقية ومتقدمة لإعادة تشكيل خريطته الطاقية على أسس أكثر عدلاً واستدامة، حيث برزت الطاقات الشمسية والريحية كخيارين استراتيجيين قادرين على توفير كميات مهمة من الطاقة دون استنزاف الموارد أو تلويث البيئة، إلى جانب تقنيات أخرى لا تقل أهمية تقوم على تثمين النفايات والمتلاشيات وتحويلها من عبء بيئي خانق إلى مورد طاقي منتج، في إطار الاقتصاد الدائري الذي يجمع بين حماية البيئة وتحقيق مردودية اقتصادية، فالشمس التي تشرق يوميًا دون مقابل، والرياح التي تتحرك باستمرار دون تكلفة، والنفايات التي تتراكم في المدن والقرى، كلها عناصر يمكن أن تتحول، إذا توفرت الإرادة السياسية والاستثمار الجاد، إلى مصادر قوة طاقية تقلص التبعية للخارج وتخفف الضغط على الميزانيات، وتحد من التلوث الذي يهدد صحة الإنسان والكائنات الحية، غير أن المفارقة تظل قائمة في بطء هذا التحول وفي استمرار هيمنة النموذج الطاقي التقليدي، رغم ما يتيحه الواقع من فرص حقيقية للانتقال إلى منظومة نظيفة تحقق الأمن الطاقي وتدعم السيادة الغذائية والصحية.

    السيادة الغذائية: الطريق نحو الاستقلال الحقيقي

    إن الربط بين الغذاء والطاقة والدواء لم يعد مجرد تحليل نظري، بل أصبح معادلة واقعية تحدد موقع الدول في خريطة القوة العالمية، لأن الدولة التي تعتمد على الخارج في غذائها، أو في بذورها، أو في طاقتها، أو في دوائها، تبقى دائمًا عرضة للضغط والتبعية، مهما امتلكت من موارد أو إمكانيات، فالأمن الغذائي بمعناه الضيق، أي توفر الغذاء، لا يكفي، بل لا بد من السيادة الغذائية التي تعني التحكم في مصادر الإنتاج وقراراته وتوجهاته، وهو ما يستدعي رؤية استراتيجية متكاملة تقوم على حماية البذور المحلية، ودعم الفلاحين، وتنظيم الصناعات الغذائية، وفرض الشفافية في مكونات المنتجات، وتشجيع البحث العلمي المستقل، وربط السياسات الصحية بالسياسات الفلاحية والغذائية والطاقية، لأن السيادة لا تُجزأ، ومن يفرط في غذائه يفرط في صحته، ومن يفرط في صحته يفرط في مستقبله.

    الغذاء ليس بريئًا… من يملك البذور يملك القرار

    إن الحقيقة التي قد تبدو صادمة هي أن المعركة حول الغذاء لم تعد معركة تقليدية حول من يزرع ومن يحصد، بل أصبحت معركة حول من يقرر ماذا نزرع وماذا نأكل وكيف نعيش، وهي معركة صامتة في كثير من الأحيان لكنها عميقة الأثر في حياة الشعوب ومستقبل الدول، وفي ظل هذا الواقع، يصبح من الضروري إعادة طرح الأسئلة الكبرى دون خوف أو تردد، ليس بهدف رفض التقدم أو الانغلاق، بل بهدف تحقيق توازن حقيقي بين الاستفادة من التطور العلمي والتكنولوجي والحفاظ على استقلال القرار وصحة الإنسان، لأن السيادة لا تُقاس فقط بامتلاك الأرض، بل بامتلاك القدرة على تغذية الشعب بشكل آمن ومستدام، ولأن المائدة، في نهاية المطاف، ليست مجرد مكان للأكل، بل هي خط الدفاع الأول عن كرامة الإنسان واستقلال الأوطان.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليداَ لليوم العالمي للصحة: التهراوي يترأس لقاءً لتعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » إلى جانب ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور منذر لطيف، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 بالرباط، لقاءً حول التعاون بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للصحة.

    وسيخصص هذا اللقاء لعرض حصيلة برامج التعاون المشترك، وكذا استشراف آفاق تطوير هذه الشراكة في مجالات دعم المنظومة الصحية الوطنية، بما يواكب الأولويات الصحية ويعزز جودة الخدمات المقدمة لفائدة المواطنات والمواطنين.

    ويأتي هذا اللقاء تزامناً مع تخليد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجتمع الدولي لليوم العالمي للصحة، الذي يُحتفى به هذه السنة تحت شعار: « لنتحد من أجل الصحة… ولنُعزّز دور العلم ».


    ويجسد هذا الحدث التزام المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بمواصلة إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، من خلال اعتماد مقاربات مبنية على الأدلة العلمية، وتعزيز البحث والابتكار، وتطوير الشراكات مع مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين. كما ينسجم مع التوجهات العالمية التي تدعو إلى تبني مقاربة « صحة واحدة »، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وتؤكد على أهمية التعاون متعدد القطاعات لضمان صحة مستدامة للجميع.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوزير انخراط المغرب الفاعل في الدينامية العالمية التي تقودها منظمة الصحة العالمية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الثقة في المعطيات العلمية ومحاربة التضليل الصحي، مبرزاً أن اختيار شعار هذه السنة يعكس الوعي الدولي المتزايد بالدور المحوري للعلم في حماية الصحة العمومية، مشدداً على أن السياسات الصحية الناجعة لا يمكن أن تقوم إلا على أسس علمية صلبة ومعطيات دقيقة وموثوقة.

    كما أبرز أن المغرب جعل من تعزيز البحث العلمي وتثمين المعارف الصحية ركيزة أساسية في ورش إصلاح المنظومة الصحية، من خلال إحداث مؤسسات لتدبير المعرفة ودعم الابتكار، وتشجيع استعمال البيانات العلمية في اتخاذ القرار.


    وأضاف السيد الوزير أن المملكة تواصل جهودها لترسيخ ثقافة الثقة في العلم، وتعزيز التواصل العلمي الرصين لمواجهة تحديات التضليل والمعلومات المغلوطة، مؤكداً أن الاستثمار في البحث العلمي والتعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية، يمثل خياراً استراتيجياً لضمان الولوج العادل إلى خدمات صحية ذات جودة.
     
    ويهدف هذا اللقاء إلى تعبئة مختلف الفاعلين الرئيسيين في منظومة الصحة، وتعزيز مكانة الأدلة العلمية والبحث والابتكار كركائز أساسية لتحسين الوضع الصحي بالمغرب. كما يشكل فرصة لتقاسم الأولويات الوطنية والدولية في مجال البحث الصحي، وإبراز التجارب المغربية الناجحة المبنية على العلم، إضافة إلى تشجيع اعتماد المعطيات المبنية على الأدلة في اتخاذ القرار الصحي، وتعزيز دينامية التعاون والشراكة بين المؤسسات العمومية والجامعات والقطاع الخاص والشركاء الدوليين.
     
    ويتوخى هذا اللقاء إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتكريس اعتماد المقاربة المبنية على الأدلة العلمية في السياسات الصحية، مع دعم البحث والابتكار كرافعتين أساسيتين لتحسين جودة الخدمات الصحية. كما يشكل مناسبة لتجديد الالتزام المشترك بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية وشركائهما بمواصلة تطوير هذه الدينامية بما يخدم صحة المواطنات والمواطنين.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن مراكش تتفاعل مع فيديو تحرش شخص بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة

    *العلم الإلكترونية*

    تفاعلت ولاية أمن مراكش، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 13 مارس الجاري، والذي يظهر فيه شخص وهو يتحرش بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة بمراكش.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الشرطة بولاية أمن مراكش، حيث تم تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيزاً للعرض الصحي بأقاليمنا الجنوبية: التهراوي يتفقد أشغال تشييد المركزين الاستشفائيين الجامعيين بالعيون وكلميم

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار تتبع تنفيذ المشاريع الصحية المهيكلة، وتعزيز سياسة القرب، قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » يومه الثلاثاء 3 فبراير 2026، بزيارتين ميدانيتين تفقديتين لكل من مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون ومشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، وذلك بحضور الكاتب العام لولاية جهة العيون الساقية – الحمراء ووالي جهة كلميم-واد-نون، إلى جانب المسؤولين الجهويين والفرق التقنية والمتدخلين المشرفين على هذه الأوراش.

    وتندرج هاتان الزيارتان في إطار البرنامج المنتظم للزيارات الميدانية التي تقوم بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والرامية إلى الوقوف عن قرب على سير الأشغال، وتتبع مستوى التقدم، وتقييم مدى احترام المعايير التقنية والطبية والآجال الزمنية المحددة، بما يضمن إخراج هذه المشاريع إلى حيز الخدمة في أفضل الظروف. 

    وخلال زيارته لمشروع المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، اطّلع السيد الوزير على المراحل النهائية للأشغال، حيث يُعد هذا الصرح أول مركز استشفائي جامعي بالأقاليم الجنوبية.


    ويُشيد المركز على مساحة تفوق 180 ألف متر مربع، منها 95  ألف متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، ومن المرتقب أن يُقدّم خدماته الصحية لفائدة ساكنة تفوق 451.028  نسمة من الجهة والمناطق المجاورة.

    ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون أقطابًا طبية وجراحية متكاملة، تشمل قطبًا طبيًا جراحيًا للتكفل بالحالات الحرجة، ومصلحة للمستعجلات، وأخرى للتصوير الطبي، إضافة إلى قطب لطب القلب والشرايين، ومصالح مشتركة لطب العيون، وطب الأنف والأذن والحنجرة، ومصلحة لأمراض الكلي، إلى جانب مستشفيات النهار للجراحة وطب الأطفال، فضلاً عن قطب لصحة الأم والطفل، وقطب للصحة النفسية، ومصالح للاستشارات الوظيفية والدعم الإداري.

    وبهذه المناسبة، ترأس السيد الوزير اجتماعًا تقنيًا مع مختلف المتدخلين، خُصص لتتبع اللمسات الأخيرة للأشغال، وضبط المراحل المتبقية قبل الدخول المرتقب للمركز حيز الخدمة، مع التأكيد على مواصلة التنسيق بين جميع الأطراف لضمان جاهزية المرفق في أقرب الآجال.


    أما بخصوص مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، فقد مكنت الزيارة الميدانية من الوقوف على حالة تقدم الأشغال والإكراهات التقنية والتنظيمية المرتبطة بالورش.

    ويُقام هذا المشروع الصحي على مساحة تناهز 14 هكتارًا، بمساحة مبنية إجمالية تبلغ حوالي 44.000 متر مربع، إضافة إلى 26.500  متر مربع مخصصة للتوسعة المستقبلية، بطاقة استيعابية تصل إلى 376  سريرًا، مع تجهيزات طبية حديثة تستجيب للمعايير الدولية.

    ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم مجموعة من الأقطاب والمصالح المتكاملة، تشمل قطب الجراحة، وقطب الأم والطفل، إلى جانب منصة طبية-تقنية متطورة تضم مصالح المستعجلات، والإنعاش والعناية المركزة، والتصوير الطبي، والمختبرات، فضلاً عن قطب الاستشفاء والطب النهاري، ومصالح الدعم الطبي-التقني واللوجستيكي، والمصالح الإدارية والتكوينية.


    وعلى هامش هذه الزيارة، عُقد اجتماع تقني مع المتعهدين والفرق المشرفة على المشروع، خُصص لتقييم وضعية الأشغال، وتحديد الإجراءات الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز ومعالجة الإكراهات الميدانية، في إطار التنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين.

    وتعكس هاتان الزيارتان حرص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تعزيز العرض الصحي الجهوي، وتقريب الخدمات الاستشفائية المتخصصة من المواطنات والمواطنين، وتحسين جودة التكفل الصحي، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج.

    جدير بالذكر أن هذه المشاريع الصحية تنذرج ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يترأس أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري لمركز الأمصال واللقاحات

    *العلم الإلكترونية*

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري لمركز الأمصال واللقاحات (معهد باستور المغرب)، التابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وذلك بحضور مدير المركز البروفيسور عبد الرحمان المعروفي، إلى جانب باقي أعضاء مجلس الإدارة.

    وقد خُصّصت أشغال هذه الدورة لدراسة عدد من النقاط المدرجة في جدول الأعمال، وفي مقدمتها عرض تقرير النجاعة برسم سنة 2024، وتقديم نتائج التدقيق الخارجي لحسابات المعهد برسم سنتي 2023 و2024، إضافة إلى استعراض توصيات اللجنة العلمية والتقنية، في إطار مقاربة تروم تعزيز الحكامة الجيدة، وترسيخ مبادئ الشفافية والنجاعة في التدبير.


    كما ناقش المجلس التوجهات العامة والأولية للنموذج الاقتصادي الجديد للمعهد للفترة 2026–2030، والذي يندرج ضمن رؤية متجددة تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية، ودعم الدور العلمي والبحثي للمركز، بما ينسجم مع أولويات السياسة الصحية الوطنية.

    وشملت الأشغال كذلك دراسة مشروع النجاعة والميزانية برسم سنة 2026، والمصادقة على مشروع النظام الداخلي لمجلس الإدارة وفق توصيات لجنة التدقيق، إلى جانب اتخاذ القرارات التنظيمية اللازمة في هذا الشأن.


    وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن مركز الأمصال واللقاحات يُعد مؤسسة وطنية ذات بعد استراتيجي، لما راكمه من خبرة علمية وتاريخية، وبفضل كفاءاته البشرية المؤهلة، مشدداً على أن المعهد يشكل ركيزة أساسية ضمن المنظومة الصحية الوطنية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز السيادة الصحية والدوائية للمملكة، وذلك انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

    وأوضح السيد الوزير أن المرحلة المقبلة ستعرف رؤية متجددة لدور معهد باستور المغرب، قوامها تعزيز الاستثمار العمومي في البحث العلمي والابتكار، وتشجيع التعاون العلمي بين مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين، بما يضمن توجيه البحث الدوائي واللقاحي نحو الاستجابة الفعلية للاحتياجات الصحية ذات الأولوية، وبما يخدم السياسات العمومية الصحية للمملكة.


    كما أبرز السيد الوزير الأهمية المحورية التي يضطلع بها المعهد في مجالات المراقبة الوبائية، ومكافحة الأمراض السارية، والبحث في الطب الحيوي، مؤكداً أن هذه الأدوار تكتسي بعداً استراتيجياً متزايداً في ظل التحولات الصحية العالمية، وهو ما يستدعي مواصلة تطوير البنية التحتية، وتثمين الرأسمال البشري، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، خاصة مع القطاع الخاص والمؤسسات البحثية.

    وفي ختام كلمته، نوه السيد الوزير بانخراط أطر المعهد وبروح المسؤولية التي تطبع عملهم، مؤكداً حرص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على مواكبة هذه المؤسسة الوطنية، وتعزيز قدراتها، وترسيخ مكانتها كمركز مرجعي وموثوق، وطنياً وإقليمياً، بما يخدم صحة المواطنات والمواطنين، ويعزز الثقة في المنظومة الصحية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات 10 مراكز صحية حضرية وقروية بجهة فاس-مكناس

      *العلم الإلكترونية* 

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » بمعية عامل إقليم بولمان السيد علال الباز، وبحضور المسؤولين والمنتخبين، يوم السبت 24 يناير2026، بالمركز الصحي القروي المستوى الثاني « تانديت » بإقليم بولمان على إعطاء انطلاقة خدمات 10 مراكز صحية حضرية وقروية، ومستوصفات قروية بكل من بولمان، فاس، مكناس، صفرو وتاونات، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.


    ويندرج دخول هذه المنشآت الصحية حيز الخدمة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيّده، المتعلقة بإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وكذا في إطار مواصلة البرنامج الحكومي المتعلق بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية والذي يهدف إلى إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي موزعة على مختلف أقاليم المملكة.


    وهكذا، تم على مستوى عمالة فاس إعطاء انطلاقة 4 مراكز صحية حضرية المستوى 1، ويتعلق الأمر بـالمركز الصحي الحضري المستوى 1 « سندس »، و »باب السيفير » و »ابن سليمان » و »الأدارسة ». أما على مستوى عمالة مكناس فقد تم إعطاء انطلاقة المركز الصحي الحضري المستوى 1″رياض الكستاني ».


    وبإقليم تاونات تم إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي المستوى 2 « بوعروس » والمستوصف القروي « اولاد علي »، وبإقليم صفرو تعزز العرض بإعطاء انطلاقة خدمات المستوصف القروي « ازكان ».


    أما على مستوى إقليم بولمان فقد تعزز العرض الصحي بإعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي المستوى 2″ تانديت » مع وحدة للمستعجلات الطبية للقرب، بالإضافة إلى المستوصف القروي « تاكنشا ». وستستفيد من خدمات هذه المرافق الصحية ساكنة تقدر بـأزيد من 205098 نسمة، يشرف عليها 80 مهنيًا للصحة.


    وتهدف هذه المراكز الصحية، التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، إلى تعزيز العرض الصحي على مستوى أقاليم وعمالات جهة فاس مكناس، وتقريب الخدمات الصحية من ساكنتها، كما تروم الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، وكذا تحسين الولوج إليها وتجويدها، بالإضافة إلى تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.


    وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عملت على تجهيز هذه المنشآت الصحية بمعدات طبية عالية الجودة، كما عبأت موارد بشرية كفأة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والتمريضية، للاستفادة من سلة علاجات متنوعة تضم، على الخصوص، الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، بالإضافة إلى اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة نستله تسحب دفعات من حليب الأطفال عالميا لاحتوائها على سمّ قاتل

    أعلنت شركة نستله عن سحب عالمي لدفعات محددة من حليب الأطفال التابع لعلامة SMA، وذلك لاحتمال احتوائها على سمّ خطير قد يسبب الغثيان والقيء وآلام البطن، وقد يصل في حالات نادرة إلى الوفاة.

    وأوضحت الشركة، الرائدة في قطاع الأغذية والمشروبات، أن قرار السحب جاء بعد اكتشاف عدم صلاحية بعض المنتجات للاستخدام من قبل الرضّع، مشيرة إلى احتمال احتوائها على مادة « سيريوليد »، وهي سمّ قاتل محتمل قد يؤدي إلى أعراض صحية سريعة تشمل الغثيان والقيء وتقلصات البطن.

    ومن جانبها، حذّرت هيئة معايير الغذاء البريطانية (FSA) من أن مادة « سيريوليد » شديدة المقاومة للحرارة، ما يعني أنها لا تتلف بالغليان أو أثناء تحضير حليب الأطفال، مؤكدة ضرورة الالتزام بإجراءات السحب.

    وأكدت نستله أنه لم تسجّل حتى الآن أي حالات مرضية مؤكدة مرتبطة بهذه المنتجات، إلا أنها شددت على أن السحب يجري « من باب الاحتياط الشديد »، مؤكدة أن « سلامة ورفاهية الأطفال » تمثل « أولويتها القصوى ».

    ودعت الشركة المستهلكين الذين يمتلكون الدفعات المتأثرة إلى التوقف فورا عن إطعام أطفالهم هذه المنتجات، معربة عن اعتذارها عن أي قلق أو إزعاج قد يسببه هذا الإجراء للآباء ومقدمي الرعاية.

    وفي السياق ذاته، طالبت جين راولينغ، رئيسة قسم الحوادث في FSA، الآباء ومقدمي الرعاية بتوخي الحذر، مؤكدة أن الهيئة تتخذ إجراءات عاجلة لضمان سحب جميع المنتجات المتأثرة من الأسواق.

    وقالت راولينغ: « إذا كان الأطفال قد تناولوا هذا المنتج، وكانت هناك أي مخاوف بشأن تأثيره الصحي المحتمل، فينبغي طلب المشورة الطبية فورا من خلال الاتصال بالطبيب العام ».

    وأشارت الهيئة إلى أن منتجات نستله الأخرى يُعتقد أنها غير متأثرة، وأن مصدر التلوث يعود إلى أحد المكونات التي وفرها أحد موردي الشركة.

    وأكدت نستله أنه سيتم ردّ المبالغ المدفوعة إلى جميع العملاء المتضررين.

    ونُصح العملاء بالتحقق من رمز الدفعة الموجود على قاعدة عبوات حليب الأطفال البودرة المعدنية أو الكرتونية، بينما يظهر الرمز في حليب الأطفال الجاهز للاستخدام على قاعدة العبوة الخارجية أو أحد جوانبها أو أعلاها.

    يذكر أن مادة « سيريوليد » تنتجها سلالات معينة من بكتيريا العصوية الشمعية، وقد تسبّب أعراضا شبيهة بالتسمم الغذائي تظهر عادة خلال فترة قصيرة.

    حريٌ بالذكر أن نفس الشركة واجهت في شهر نوفمبر 2025، اتهامات بـ « ازدواجية المعايير »، خاصة في ظل ارتفاع معدلات بدانة الأطفال في قارة إفريقيا، ما دفع إلى دعوات لإزالة جميع السكريات المضافة من منتجات أغذية الرضع.

    ووصفت « نستله » التحقيق الذي أجرته منظمة « بابليك آي » (Public Eye) السويسرية بأنه « مضلل »، مؤكدة عبر متحدث لها أن جعل الحبوب مستساغة للرضع أمر حيوي لمكافحة سوء التغذية، وأن وصفاتها تلتزم باللوائح الوطنية في البلدان المعنية.

    وتعاون باحثو « بابليك آي » التي تطلق على نفسها اسم منظمة العدالة العالمية، مع نشطاء في أكثر من 20 دولة إفريقية لشراء 94 عينة من منتجات « سيريلاك » (Cerelac) التي تسوق للرضع من عمر ستة أشهر فما فوق، وتم إرسالها إلى مختبر للتحليل.

    وكشفت التحاليل المخبرية عن: 

    وجود سكريات مضافة في أكثر من 90% من العينات.

    متوسط 6 غرامات (ما يعادل ملعقة صغيرة ونصف) لكل حصة.

    تراوحت الكميات بين 5 غرامات لكل حصة في مصر ومدغشقر وجنوب إفريقيا ومالاوي ونيجيريا، إلى 7.5 غرام في منتج يباع في كينيا.

    وللإشارة فإن منظمة الصحة العالمية توصي بعدم إضافة السكريات إلى أغذية الأطفال دون سن الثالثة، تحسبا لتكوين تفضيلات طويلة المدى للأطعمة المحلاة.

    كما كشف تحقيق سابق للمنظمة في أبريل 2024 عن إضافة « نستله » للسكر والعسل إلى منتجات الرضع في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، بينما لا تحتوي المنتجات المماثلة في الدول الغنية على سكر مضاف.

    وردا على ذلك، قالت 12 منظمة إفريقية في رسالة للرئيس التنفيذي لنستله فيليب نافراتيل: « أنتم تعرفون كيف تفعلون الأمور بشكل مختلف، لكنكم قررتم عمدا إطعام الأطفال في إفريقيا بخيارات أقل صحة ».

    وأضافوا: « بإضافة السكر إلى حبوب الرضع، فإن نستله تعرض صحة الأطفال الأفارقة للخطر من أجل الربح ». واتهموا الشركة بالمشاركة في « كارثة صحية عامة يمكن الوقاية منها »، قائلين إن « وباء الأمراض غير السارية المرتبطة بالنظام الغذائي ينتشر عبر القارة ».

    من جانبها، قالت بيجي ديبي، رئيسة الشؤون المؤسسية العالمية في قسم التغذية بشركة « نستله »: « هذه ادعاءات لا أساس لها وتلمح إلى إجراءات تتعارض مع جميع قيمنا. نحن نختلف مع تقرير بابليك آي. إنه مضلل. ليس لدينا معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بالتغذية في مرحلة الطفولة المبكرة ».

    وفي العام الماضي، قدمت « نستله » 14 نوعا من « سيريلاك » دون سكر مضاف في الهند، وقالت ديبي إن الشركة تسرع في طرح أنواع خالية من السكر المضاف في الدول الإفريقية.

    وأكدت الشركة أن منتجاتها تلتزم بمعايير « دستور الغذاء » الدولية (Codex Alimentarius)، مشيرة إلى أن التحدي الرئيس في إفريقيا هو سوء التغذية وليس السمنة.

    بدورها، أوضحت الدكتورة سارة كولومبو موتاز، رئيسة الشؤون الطبية والتنظيمية والعلمية العالمية في قسم التغذية بشركة « نستله » أن الشركة تضع « ضوابط » داخلية للحد من السكريات المضافة، وأن استساغة المنتج مهمة لضمان قبول الرضع للطعام ونموهم بشكل سليم.   العلم الإلكترونية – ديلي ميل + الغارديان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يترأس الدورة الثانية للمجلس الإداري للوكالة المغربية للدم ومشتقاته

    *العلم الإلكترونية*

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » يومه الأربعاء 24 دجنبر 2025، أشغال الدورة الثانية للمجلس الإداري للوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وذلك في إطار مواصلة تنزيل إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وقد انعقد هذا الاجتماع بحضور « كمال الدغمي » المدير العام للوكالة، إلى جانب أعضاء المجلس الإداري، وممثلي القطاعات الوزارية المعنية، والمؤسسات الشريكة.
     
    وقد خُصصت أشغال هذه الدورة لتدارس عدد من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتطوير قطاع الدم ومشتقاته، وتعزيز منظومة التبرع والتوزيع، وتحسين حكامة الوكالة، بما يضمن استدامة خدماتها الحيوية ويعزز الأمن الصحي الوطني. وفي هذا السياق، ناقش المجلس الإداري على مجموعة من الوثائق والقرارات المتعلقة بتدبير الوكالة، شملت التقرير السنوي برسم سنة 2025، وبرنامج العمل للفترة الممتدة من 2026 إلى 2028، والميزانية التقديرية لسنة 2026، إلى جانب إحداث لجنة للتدقيق الداخلي، ودراسة عدد من اتفاقيات الشراكة الوطنية والدولية، واتخاذ قرارات مرتبطة بتدبير الممتلكات العقارية التابعة للوكالة.
     
    وخلال أشغال المجلس، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية الأهمية التي توليها الوزارة لتعزيز الأمن الدموي الوطني، باعتباره عنصراً أساسياً في ضمان العدالة الصحية واستمرارية الخدمات العلاجية.
     
    كما شدد على أن تحقيق السيادة في مجال الدم ومشتقاته يقتضي اعتماد رؤية متكاملة قائمة على استثمارات منتظمة، وتنسيق فعال بين مختلف المتدخلين، والالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة والتتبع. وفي هذا الإطار، تمت الدعوة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى الرفع من نسبة التبرع بالدم، وتعزيز شبكة المراكز الجهوية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، إلى جانب دعم التكوين المتخصص والبحث في هذا المجال الحيوي.


    كما تم التأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة المغربية للدم ومشتقاته في تنظيم وتتبع منظومة التزويد بالدم، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية الحيوية.

    وشدد الوزير على ضرورة تعزيز آليات اليقظة والرصد الاستباقي لتفادي أي اختلالات محتملة، وتقوية القدرات المؤسساتية واللوجستيكية للوكالة، بهدف الرفع من مستوى الجاهزية وتحقيق النجاعة في التدخل العمومي.

    ودعا إلى تعبئة جماعية من أجل ضمان تمويل مستدام وتغطية ترابية عادلة لخدمات نقل الدم، في إطار حكامة مسؤولة وتنسيق مؤسساتي فعّال، يعززان ثقة المواطنات والمواطنين في المنظومة الصحية الوطنية.
     
    وتجدر الإشارة إلى أن الوكالة المغربية للدم ومشتقاته تضطلع بمهام تنظيمية وتقنية تشمل ضمان جودة وسلامة الدم ومشتقاته، وتتبع عمليات التوزيع، وتفعيل نظام الإنذار والمراقبة، والمساهمة في التكوين المستمر لمهنيي الصحة، والترخيص بمخازن الدم داخل المؤسسات الصحية، بما يدعم الأمن الصحي الوطني واستدامة العرض العلاجي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة اليقظة بأزيلال تتدخل لانقاذ سيدة حديثة الوضع بمنزلها بأيت عبدي

     
    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    بعد التساقطات الثلجية المهمة التي عرفها إقليم أزيلال، خصوصًا على مستوى منطقة ايت عبدي جماعة زاوية أحنصال، والتي بلغت مستويات قياسية، وعلى إثر توصل اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بمعلومات تفيد بوجود سيدة تحتاج إلى رعاية صحية عاجلة بعد أن وضعت مولودها بمنزلها بدوار سلولت آيت عبدي، غير أن سمك الثلوج حال دون وصول سيارة الإسعاف إلى الدوار.


    وفي هذا الإطار، تجندت كل من السلطات المحلية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية والقوات المساعدة، إلى جانب مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز، ومصالح مجموعة الجماعات للأطلسين الكبير والمتوسط، ومصالح المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، حيث تم تسخير آليات كاسحة للثلوج في محاولة لتسهيل وصول سيارة الإسعاف إلى أقرب نقطة من الدوار، مرورًا بمركز زاوية أحنصال في اتجاه منطقة زركان.


    غير أن كثافة الثلوج زادت من صعوبة المهمة، الأمر الذي استدعى، صبيحة يومه الثلاثاء 23 دجنبر 2025، نقل السيدة على متن مروحية تابعة للدرك الملكي من دوار سلولت ايت عبدي جماعة زاوية احنصال في اتجاه مدينة أزيلال، حيث كانت سيارة الإسعاف والفريق الطبي في انتظارها، ليتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي العلاجات الطبية اللازمة. 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف قاصر هشم زجاج حافلة للنقل الحضري بأكادير

    *العلم الإلكترونية*

    أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، مساء يومه الخميس 18 دجنبر الجاري، قاصر يبلغ من العمر 13 سنة، متورط في إلحاق خسائر مادية وتعييب حافلة للنقل الحضري. على مستوى شارع ليراك بواركان حيث عمد الجاني القاصر الى رشقها بالحجارة عند مرورها أمام مؤسسة 20 غشت التعليمية بذات الحي وهو ما ألحق بها خسائر مادية جسيمة على مستوى زجاجها.


    وكانت المصالح الأمنية لأكادير قد تفاعلت بشكل فوري مع الحادث ونجحت في وقت قياسي من تحديد هويته وتوقيفه خلال نفس اليوم بناء على أبحاث ميدانية واستعانتها بتسجيلات كاميرات المراقبة. 

    وقد تم الاحتفاظ بالجاني القاصر تحت المراقبة الشرطية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه الفرقة المكلفة بالأحداث بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.


    إقرأ الخبر من مصدره