Étiquette : أزمات

  • مجلس الشيوخ الفرنسي يصادق على مشروع قانون تعديل نظام التقاعد

    أعلنت وكالة “فرانس برس” أن مجلس الشيوخ الفرنسي صادق على مشروع قانون تعديل نظام التقاعد الذي أثار احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد.

    وقالت الوكالة إن “مجلس الشيوخ الفرنسي صادق على مشروع قانون تعديل نظام التقاعد بموافقة 195 صوتا ومعارضة 112 “.

    وينص التعديل الأبرز على نظام التقاعد، في تأخير سن التقاعد من 62 حاليا إلى 64 عاما، في وقت تواجه فرنسا أزمات متصاعدة بسبب ارتفاع نسبة الشيخوخة في البلاد.

    وعمت إضرابات في أنحاء فرنسا احتجاجا على مشروع تعديل نظام التقاعد المثير للجدل، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمنظومة حوسبية عملاقة.. الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بأزمات الغذاء

    تمكن فريق بحثي أمريكي من ابتكار منظومة للذكاء الاصطناعي تستطيع تحديد المناطق التي ستشهد أزمات غذاء قبل حدوثها بـ 12 شهراً، اعتماداً على منظومة حوسبية تترصد محتوى الأخبار والمقالات الصحفية.

    الذكاء الاصطناعي يقتحم حياتنا

    جمع الفريق البحثي 11 مليون مقالاً وتقريراً إخبارياً تتركز على أزمات الغذاء في قرابة أربعين دولة.

    يقتحم  الذكاء الاصطناعي  الكثير من مجالات الحياة من يوم إلى آخر، ولا يتوقف ذلك على دوره في العلوم والاقتصاد وربما حتى في الألعاب، بل ويتجاوزه إلى تسهيل تفاصيل صغيرة في حياتنا كانت أقرب إلى الخيال العلمي في وقت مضى. فقد ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة منظومة للذكاء الاصطناعي  يمكنها التنبؤ بالمناطق التي ستحدث فيها  أزمات غذاء ومجاعات في العالم  اعتمادا على تحليل محتوى المقالات الصحفية والإخبارية.

    ويقول فريق الدراسة من “معهد كورانت للعلوم الرياضية” التابع لجامعة نيويورك الأمريكية إن هذه المنظومة يمكن أن تساعد في تحديد أولويات توجيه المساعدات الغذائية الطارئة إلى المناطق الأكثر عرضة للأزمات الغذائية، وتمثل تحسينا للآليات المعمول بها حاليا في هذا الشأن.

    ويؤكد صامويل فرايبرغر الباحث الزائر لدى معهد كورانت وأحد المشاركين في الدراسة أن هذا النهج العلمي الجديد يحسن إمكانية التنبؤ بأزمات الغذاء قبل حدوثها بـ12 شهرا اعتمادا على تحليل التقارير الإخبارية اليومية.

    وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية “ساينس أدفانسز”، جمع الفريق البحثي 11 مليون مقالاً وتقريراً إخبارياً تتركز على أزمات الغذاء في قرابة أربعين دولة خلال الفترة ما بين 1980 و2020، وقاموا بتطوير  منظومة حوسبية  لاستخراج العبارات والتعبيرات التي تعبر عن أزمات الغذاء، ثم قاموا بتوظيف هذه النتائج للتنبؤ باحتمالات حدوث أزمات الغذاء والمجاعات في المستقبل.

    ويرى الباحث لاكشمينارايانان سوبرامانيان من معهد كورانت، في تصريحات للموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص في الأبحاث العلمية أن “الوسائل التقليدية لرصد أزمات الغذاء مثل الصراعات وتغيرات أسعار الغذاء وغيرها كثير ما تكون غير كافية أو متأخرة، ولكن النهج العلمي الجديد يستطيع رصد عوامل مخاطر حدوث أزمات الغذاء التي تظهر في المقالات الإخبارية قبل أن تصبح ملحوظة من خلال الإجراءات التقليدية المعمول بها”.

    ويعتقد فريق الدراسة أنه من الممكن استخدام نفس المنظومة الحوسبية للتنبؤ بأزمات أخرى مثل تفشي الأمراض والأوبئة أو  تأثيرات تغير المناخ  في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معتصم جبريل.. صانع سوداني يخرج روبوتات من تدوير النفايات الإلكترونية

    بإمكانيات متواضعة وفي منزل طيني، يعكف الشاب السوداني معتصم جبريل، على تحقيق حلمه بإجراء تجارب تكنولوجية لصناعة روبوتات، عبر إعادة تدوير النفايات الإلكترونية.

    جبريل (22 عاما)، الذي يعيش في مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، ترك مقعد دراسته الجامعية بسبب تردي أوضاع أسرته الاقتصادية، ورغم ذلك لم يتخل عن حلمه بصناعة روبوت.

    طوال نحو عشر سنوات، يحاول جبريل، في مساحة ضيقة داخل منزل أسرته المُشيد من الطين، تتويج حكاية إبداعه المُلهمة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    ويتحدى جبريل الفقر بإنجاز أعمال يومية في السوق واكتساب بعض المال وتسخيره في شراء احتياجات مشروعه، أملا في أن يتبنى حلمه من قبل أي رجل أعمال أو مؤسسة.

    ويعاني السودان أزمات عديدة، بدءا من نقص السلع الأساسية والمستوردة، فضلا عن انخفاض قيمة العملة المحلية، إضافة إلى إجراءات الحكومة لرفع الدعم عن المحروقات بطلب من صندوق النقد الدولي في 2021.

    حلم طفولة
    بين فينة وأخرى، يطوف جبريل أحياء الخرطوم، حاملا أحد “الروبوتات” التي صنعها بيديه، لعرضها وشرح تفاصيلها الصغيرة للجمهور، ما أدى لانتشار قصته على نطاق واسع عبر مواقع وسائل التواصل الاجتماعي.

    يقول جبريل للأناضول: “صناعة الروبوتات حُلم نشأ في مُخيلتي منذ الطفولة، عن طريق مشاهدة أفلام الكرتون، وأحاول جاهدا تطبيق الخيال على أرض الواقع”.

    وأضاف: “بدأت في صناعة الروبوتات قبل 9 سنوات، بعد أن شاهدت الكثير من أفلام الكرتون التي تتحدث عن المُخترعين”.

    وتابع: “تقييمي الشخصي للعمل الذي أنفذه صفر بالمئة من حيث الإنجاز، لكن إذا توفرت المُعدات الجيدة من الممكن إنجاز الروبوت بنسبة 10 بالمئة لاستخدامها في المطاعم والمستشفيات والأماكن الأخرى”.

    ويعتمد الشاب النحيل، بشكل أساس في صناعة الروبوتات على النفايات الإلكترونية التي يحصل عليها بثمن زهيد من الأسواق المحلية، لا سيما أن المكونات الأساسية تفوق مقدرته المالية.

    لذلك يظل جبريل يبحث بشكل مستمر ومضني في أسواق الإلكترونيات على الإنترنت، عن أي أجزاء إلكترونية معروضة للبيع تناسب صناعته، لشرائها بأسعار مناسبة.

    ويشهد السودان تذبذب في وفرة النقد الأجنبي، ما يرفع كلفة الاستيراد وتحميل المستهلك النهائي فروقات أسعار الصرف، عدا عن ارتفاع الأسعار عالميا خاصة الوقود والغذاء.

    الأوضاع الاقتصادية
    وعن تأثير الظروف المعيشية على حلمه، قال جبريل: “في المراحل الأولية، كنت أتحرك بحرية أكبر بعد الدراسة، وتوفير بعض المال من المصروف اليومي”.

    وأضاف: “كنت أدرس هندسة إلكترونيات، في جامعة السودان العالمية (خاصة)، التحقت بالدراسة لإيجاد طريقة تواكب بين الدراسة والعمل على المشروع”.

    وتابع: “كثيرا ما كنت أنجز أعمالا حرة، لتوفير المبلغ المالي لتسديد الرسوم الدراسية والجلوس للامتحانات”.

    وأوضح: “عمل الوالد والوالدة ضعيف ماديا، لذلك تغيبت كثيرا عن الامتحانات بسبب العجز في سداد الرسوم الدراسية وفي نهاية المطاف وجدت نفسي مفصولا من الجامعة”.

    واستدرك بحزن: “لكن حاليا أعاني ضيق المكان في المنزل، والظروف الاقتصادية المُعقدة، والشغل البدائي، لكنني أعتبرها مجردة لمحة”.

    سخرية الأصدقاء
    لم يلتفت جبريل لسخرية أصدقائه في مقاعد الدراسة والحي، وواصل الليل بالنهار لإنجاز فكرته وتطبيقها على أرض الواقع.

    وعن ذلك، قال: “كنت وما زلت أعاني من سخرية الزملاء والأصدقاء في الجامعة عندما أبدأ في شرح مشروعي المتعلق بصناعة الروبوتات”.

    وتابع مستنكرا: “يعتبرونها مجرد تفاهة، رغم شرحي المستمر لفكرة المشروع بالطرق الهندسية والتصاميم ثلاثية الأبعاد”.

    وأوضح أن “الروبوت بالنسبة إلى تقييمي الشخصي، هو أخطر من السلاح النووي، وبإمكانه تغيير حياة البشرية في المستقبل”.

    ويأمل جبريل أن تتحسن ظروفه الاقتصادية ليعود إلى الجامعة لإكمال دراسته الأكاديمية في مجال الهندسة والبرمجيات، وإنجاز مشروع في صناعة الروبوتات على أساس علمي، ومن ثم بدء البيع.

    أما حلمه الكبير، فهو أن يتجاوز صناعة الروبوتات، وبلوغ مرحلة صناعة “الصواريخ بالغة الدقة”، وتطبيق نظريته التي تقول: “لا مستحيل تحت الشمس، وكل شيء ممكن بالعزيمة والإصرار”.

    وختم بالتأكيد على أنه يرنو جاهدا إلى المستقبل بإكمال دراسته الأكاديمية، ويأمل في إيجاد رعاية من مؤسسات محلية أو دولية تتبنى مشروعه لتتويج قصة نجاحه والوصول إلى العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضرابات واسعة ومظاهرات مليونية في فرنسا رفضا لرفع سن التقاعد

    عمّت إضرابات، أمس الثلاثاء، أنحاء فرنسا، مع خروج 3.5 ملايين متظاهر، حسبما أعلن الاتحاد العمالي العام، احتجاجا على البند الأساسي في إصلاح نظام التقاعد، الذي يريده الرئيس إيمانويل ماكرون، والقاضي بإرجاء سن التقاعد من 62 حاليا إلى 64 عاما، في وقت تواجه فيه فرنسا أزمات متصاعدة، بسبب ارتفاع نسبة الشيخوخة في البلاد.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، أدّت الإضرابات والاحتجاجات، التي عرفتها عدة مدن، إلى تعطل حركة النقل، وإغلاق بعض المدارس، وتكدّس النفايات، وتوقّف شاحنات الوقود.

    كما تأثّرت حركة النقل بين فرنسا وبريطانيا، مع إلغاء عشرات الرحلات وخطوط القطارات، وتأخر مواعيد العبّارات البحرية، فضلا عن إلغاء شركة السكك الحديدية الوطنية 80 في المائة من الرحلات المحلية.

    وعلى صعيد حركة الطيران، طلبت المديرية العامة للطيران المدني من الشركات خفض جدول رحلاتها، بنسبة بين 20 و30 في المائة، يومي الثلاثاء والأربعاء.

    وفي جميع أرجاء فرنسا، كانت المواكب حاشدة بمستوى مماثل للتعبئة القياسية، في 31 يناير الماضي.

    وسيشهد الأسبوع الراهن تحرّكات أخرى، بالموازاة مع نقاشات مجلس الشيوخ الفرنسي لمشروع الإصلاح، في حين تعوّل الحكومة  لبفعلى إقرار مجلس الشيوخ للمشروع، بحلول الأحد القادم، وعلى تصويت في 16 مارسر الجاري، في مجلسي البرلمان الفرنسي.

    ومقابل إصرار الحكومة الفرنسية على عدم التراجع عن رفع سن التقاعد إلى 64 عاما، ترفض النقابات، بالإجماع، والقسم الأكبر من قوى المعارضة، وأغلبية كبرى من الفرنسيين -حسب استطلاعات الرأي- البند الأساسي في هذا الإصلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا… رقعة احتجاجات الفرنسيين تتسع رفضاً لمشروع تعديل نظام التقاعد

    الدار- خاص
    لليوم السادس، شهدت مختلف أرجاء فرنسا، اليوم الثلاثاء، احتجاجات عارمة، واضرابات احتجاجا على مشروع تعديل نظام التقاعد المثير للجدل، والذي تنوي الحكومة الفرنسية فرضه رغم المعارضة الكبيرة التي يواجه بها من مختلف أطياف المجتمع الفرنسي.
    وتعطلت حركة النقل، وأغلقت بعض المدارس وتكدست النفايات، وتوقفت شاحنات الوقود، بسبب هذه الإضرابات والاحتجاجات التي شارك فيها آلاف المتظاهرين في عدة مدن، كما تأثرت حركة النقل بين فرنسا وبريطانيا مع إلغاء عشرات الرحلات وخطوط القطارات وتأخر في مواعيد العبارات البحرية.
    وشهدت حركة النقل اضطرابا أيضا في مترو العاصمة باريس، حيث لم تعد الحركة عادية إلا على الخطين 1 و14، كما طلبت المديرية العامة للطيران المدني من الشركات خفض جدول رحلاتها بنسبة 20 إلى 30 بالمئة يومي الثلاثاء والأربعاء.
    وشارك حوالي 32.71 بالمئة من معلمي المرحلة الابتدائية والثانوية في الإضراب، بحسب وزارة التعليم الفرنسية، فيما أكدت نقابتا Snuipp-FSU وSnes-FSU أن معدلات الإضراب بي المعلمين لا تقل عن 60 بالمئة، في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي المتكررة أن الفرنسيين يعارضون بغالبية واسعة تعديلات نظام التقاعد.
    ومن أهم التعديلات التي جاء بها مشروع تعديل نظام التقاعد، المثير للجدل، تأخير سن التقاعد من 62 حاليا إلى 64 عاما، في وقت تواجه فرنسا أزمات متصاعدة بسبب ارتفاع نسبة الشيخوخة في البلاد.
    وفي وقت تواجه فيه هذه التعديلات معارضة شرسة من مختلف النقابات والتنظيمات المهنية، حيث ترفض النقابات بالإجماع والقسم الأكبر من قوى المعارضة وغالبية كبرى من الفرنسيين، بحسب استطلاعات الرأي، البند الأساسي في هذا الإصلاح والقاضي بإرجاء سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، تصر الحكومة الفرنسية على تمرير المشروع، و عدم التراجع عن رفع سن التقاعد إلى 64 عاما.
    تجدر الإشارة الى أنه يرتقب أن يعقد اجتماع جديد مساء اليوم الثلاثاء لاتخاذ قرار حول كيفية مواصلة التحركات ضد المشروع، علما أن التحركات ضد تعديلات نظام التقاعد انطلقت منذ 19 يناير الفارط، فيما يشبه “اختبار رئيسي” للحكومة الفرنسية التي تريد رفع سن التقاعد القانونية من 62 إلى 64 عاما بهدف ضمان تمويل هذا النظام الذي يشكل أحد أسس النموذج الاجتماعي الفرنسي، بحسب تعبير الحكومة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغارديان: ديكتاتورية الرجل الواحد التي يقودها قيس سعيّد في تونس تدمر البلاد

    قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في افتتاحية لها، نشرتها أمس الإثنين، إن ديكتاتورية الرجل الواحد في تونس، التي يقودها الرئيس قيس سعيّد، تدمر البلاد، مشيرة إلى أن سعيّد تورط في العنصرية ضد المهاجرين الأفارقة، وتحول من رئيس ديمقراطي وصل عبر صناديق الاقتراع، إلى ديكتاتور يريد التفرد بالحكم، والبطش بخصومه.

    واستهلت الغارديان افتتاحيتها، بالتذكير بما قاله قيس سعيّد سنة 2021 لمراسلة صحيفة “نيويورك تايمز”: “لماذا تعتقدين أنني سأبدأ في سن الـ67 عاما ديكتاتورية؟”، في استحضار لكلمات رجل الدولة الفرنسي شارل ديغول.

    وأشارت ذات الصحيفة إلى أن قيس سعيّد استغل الفرصة فقام بعزل رئيس الوزراء وتعطيل البرلمان وتولى السلطة التنفيذية في “انقلاب شخصي” حدث في ظرفية خاصة كانت تعاني فيها البلاد من تداعيات جائحة كوفيد-19. ليتحول النقاش بعد ذلك حول ما إذا أصبح نظامه ديكتاتوريا، ليصبح الآن كذلك كرمز مألوف من مرحلة ما بعد الثورة كديكتاتور يواجه أزمات متعددة وأمام أوضاع خارج قدراته، وقرر بدلا من ذلك سحق المعارضة.

    وأضافت “الغارديان” أن قائمة معارضي قيس سعيّد الذين اعتقلتهم قوات الأمن في تزايد مستمر، وفي الأسابيع الماضية، من ضمنهم سياسيين وإعلاميين ورجال أعمال، حيث وصل به الأمر بحسب ذات الصحيفة إلى تجريم المعارضة، متخفيا وراء نظرية مؤامرة غريبة، وقال إنه يقوم بسجن “الإرهابيين” و”الخونة”. وشنّ الرئيس هجوما على القضاء وحذره من “تواطؤ” أي من قضاته بتبرئة المعارضين المسجونين بناء على اتهامات واهية، وأنهم جزء من جماعة سرية.

    وقالت ذات الصحيفة إن سعيّد وجد كبش الفداء في الساسة الفاسدين والمضاربين والعملاء الأجانب، إلا أن خطابه انحرف في الشهر الماضي نحو عنصرية بغيضة عندما استهدف المهاجرين الأفارقة، زاعما بشكل خاطئ، وجود مؤامرة يُخطط لها منذ سنين لجلب “حشود” المجرمين المهاجرين من دول الصحراء الإفريقية إلى البلد بهدف تغيير الطابع السكاني. وقادت تعليقاته الديماغوجية إلى حملات اعتداء على أقلية صغيرة وضعيفة لوحقت، وسُجن عدد من أفرادها أيضا.

    وفي الوقت الذي حظي فيه سعيد بثناء الساسة الفرنسيين العنصريين، إلا أن جيرانه الأفارقة وبّخوه، وبدأوا بعمليات إجلاء لمواطنيهم في الأسبوع الماضي بحسب الغارديان.

    وأشارت الغارديان إلى أن تونس كانت مهد الربيع العربي، وظلت الديمقراطية الحقيقية في العالم العربي، ولكنها تحولت إلى استعراض يقوده رجل واحد تخلى عنه الناخبون. ففي دجنبر الماضي شاركت نسبة 11% في الاقتراع على البرلمان الذي استولى سعيّد على سلطاته، مضيفة أن الرئيس نسي أنه جاء إلى السلطة بسبب خيبة التونسيين من الطبقة السياسية التي فشلت في حل مشاكل البلاد المتزايدة. وفي العقد الماضي.

    وسلطت الغارديان كذلك في افتتاحيتها الضوء على الأوضاع الاقتصادية المتأزمة التي باتت تعيشها تونس في عهد الرئيس قيس سعيّد الذي انقلب على الدستور وتفرد بالسلطة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسبانية ترد على أنباء بيع المغرب غواصة حربية ب »أَورو واحد »

    أخبارنا المغربية-الرباط

    فندت وزارة الدفاع الإسبانية، أنباء تفيد إبرامها صفقة بيع الغواصة الحربية القديمة ”ترامونتانا” للمغرب مقابل أورو واحد ».

    وأفادت صحيفة « إيل فارو »، أن النائب البرلماني كارليس موليت وجه سؤالا كتابيا للحكومة الإسبانية، يستفسر فيه عن تفاصيل بيع الغواصة للمغرب، معتبرا أن الصفقة تتوفر على ضمانات من الجانب المغربي بعدم استخدامها ضد إسبانيا، في حين ردت الحكومة الإسبانية بالنفي القاطع، معتبرة أن مثل هذه الأنباء تروم إثارة أزمات بين البلدين.

    الجدير بالذكر أن البرلماني الإسباني كارليس موليت، معروف بمواقفه الموالية لجبهة « البوليساريو » الإنفصالية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح المغرب في إصدار سندات خارجية يشكل اعترافا دوليا بصلابة الاقتصاد الوطني

    نجح المغرب، أمس الأربعاء في لندن، في إصدار سندات في السوق المالية الدولية، بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما. وذلك في أعقاب حملة ترويجية لدى مجمع الاستثمار الدولي، قادتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، رفقة مسؤولين من مديرية الخزينة والمالية الخارجية. مما يساعده على تنويع مصادر التمويل وتجديد التواصل مع المستثمرين، ومدبري الصناديق السيادية والخاصة.
    ويعتبر هذا النجاح في إصدار السندات الخارجية، بمثابة شهادة اعتراف من المستثمرين على صلابة الاقتصاد الوطني، وثقتهم ‏في توازناته المالية، خاصة وأن هذا الإصدار يندرج في سياق صعب، يتسم بمناخ اقتصادي غير مستقر. كما يعزز الثقة التي يحظى بها المغرب لدى المستثمرين الدوليين في السندات ووكالات التصنيف.
    وبحسب العديد من الخبراء الماليين، فإن الانفتاح على السوق المالية الدولية لدى الاقتصادات الصاعدة، يعد رافعة مهمة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي. كما أنه يوفر احتياطيا من العملات الصعبة، ويساهم في امتصاص ارتفاع كلفة توريد المواد الأولية، ‏التي عرفت ارتفاعا غير مسبوق في السوق الدولية.
    كما يشكل هذا الإجراء في الاقتصادات المتقدمة مصدر تمويل لا محيد عنه، وعامل استقطاب للاستثمارات الأجنبية، ما يدفع في اتجاه تحريك عجلة الاقتصاد ونسب النمو، وخلق فرص مباشرة وغير مباشرة للمواطنين على المدى المتوسط والبعيد.
    هذا ويندرج هذا الإصدار في سياق صعب، يتسم بمناخ اقتصادي غير مستقر. غير أن الاقتصاد المغربي أكد مرونته وتمكن من تجاوز أزمات مختلفة (تداعيات كوفيد 19، الجفاف وانخفاض الناتج الداخلي الفلاحي ب 13%، والأزمات الجيوسياسية)، مثبتا مناعته الكبيرة، وقدرته على التكيف مع المتغيرات الوطنية والدولية.
    كما حافظت بلادنا على توازناتها المالية في سنة صعبة جدا، ارتفعت فيها الأسعار بشكل قياسي، خاصة أسعار الطاقة، كما وصل مستوى التضخم في العالم إلى مستويات قياسية، رغم ذلك حقق المغرب نسب نمو إيجابية، في الوقت الذي كانت فيه اقتصادات مجموعة من الدول تنهار؛
    وشكلت الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي باشرها المغرب، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي واستقرار مؤسساته وريادته على صعيد القارة الإفريقية، بقيادة جلالة الملك، علاوة على تنوع الاقتصاد المغربي ودخوله عالم التصنيع، وكذلك تمتع المملكة بتشريعات تكاد تكون متطابقة مع التشريعات الأوروبية، عوامل أساسية جعلت الفاعلين في السوق المالية الدولية لا يترددون في التعامل مع المغرب، وذلك وفق نظرة مستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا… لاغتيال القيم

    لا... لاغتيال القيم

    من الصعب جدا أن نتخيل حجم التذمر الذي يُحس به الإنسان حين يُطعن في شرفه وأخلاقه ومهنيته من طرف، من يعتبرهم، أقرب المقربين له، لا نتصور حجم المأساة حين تطفو الابتسامة الصفراء على محيا من نظن أنهم يكنون لنا الاحترام والتقدير، مع العلم أن أنيابهم تبذو بارزة، وبادية للعيان، كم يتكبد الواحد منا من خسائر فادحة حين يُفشي سرك من كنت ترى فيه الصادق الأمين، وكم نتجرع من مرارة، حين توضع الأشواك في طريقك لكي لا تخطو خطوات ثابتة لتحيق طموحاتك المشروعة، أو حين يُبوئك القدر المكانة التي تستحق، رغم كيد الكائدين، وكم هو حجم البؤس والإذلال الذي تحس به وأنت تحاول أن تكون صادقا ومتصالحا مع ذاتك وغيرك، وتجد من يعتبر هذا السلوك سذاجة. وكم…وكم…وكم…لا يمكن أن ننكر أن مثل هذه الممارسات الدونية، والتي طبعت المسار الحياتي والمهني لبعض الأشخاص، خلفت أزمات وأمراضا داخل المجتمع، لا أستوعب كيف لأُناس يُحبذون العيش في بيئة لا تمت للدين وللأخلاق بصلة، ويدعون الطهارة والعفة… والأدهى والأمر، أن هناك من يُسخر كل مجهوداته وطاقاته لمطاردة نجاحات الآخرين، والنيل ممن يفوقونهم كفاءة وتجربة، إلى حد إبطال حواسهم وشل حركاتهم، ومع ذلك يبقى التوفيق والإنصاف الربانيان، هو العائق الأكبر الذي يحول دون تحقيق ضعاف النفوس، والمعاقين فكريا ونفسيا لغاياتهم وأهدافهم النتنة. فأمام هذه الممارسات المقيتة لا يمكن إلا أن نقول عنها، أننا نعيش أزمة ضمير خانقة، لماذا؟ لأن الضمير، ولاسيما الحي، يفرض على الإنسان العاقل أن يراقب ويضبط سلوكاته، فحين يغيب الضمير الحي تندثر القيم والأخلاق ، ويتجرد ذاك الإنسان من إنسانيته ويتنكر لمبادئه، هذا إن كانت لديه مبادئ أصلا. ويتضح هذا جليا من خلال الجشع والانتهازية التي عبر عنها العديد من السياسيين والاقتصاديين الذين تنكروا للمبادئ وللقيم المجتمعية والإنسانية، فصار المواطن المغربي بينهم عاجزا عن تسديد حتى نفقاته اليومية الضرورية، وهذا ما سنوضحه لاحقا.

     على العموم قد يطول الحديث في هذا المقام، ولكن ما نود أن نركز عليه، أو نشير إليه في هذا الموضوع، هو محاولة فضح من يسيئ لأفراد مجتمعنا من وراء حجاب، وإزاحة الستار عن الذين يدعون العفة ويتمظهرون بمظهر المتقين الورعين، مع العلم أن كل الكائنات الحية وحتى الجمادات تشتكي لخالقها من شدة خبثهم ومكرهم ونفاقهم وغلهم. لم يعد يساورني شك أن المنافق والمتملق والحسود الحقود لو نقلته لبيئة نظيفة لا مكر فيها ولا خداع، لن يحس بالاطمئنان، لأنه دأب العيش في المستنقعات والاصطياد في الماء العكر، ولن يهدأ له بال حتى يمرر سمومه وحقده للآخرين بشتى الوسائل، وهذه السلوكات التي سبق وأن ذكرت، لا تصدر إلا من ضعاف النفوس، الذين يحسون بالنقص، سواء كان نقصا فكريا أو روحيا، أو أخلاقيا، لأن فاقد الشيء لا يعطي كما يقال، وكما هو معلوم أن الأمم والحضارات لا تزدهر إلا بأخلاق مجتمعها، فإذا فسدت أخلاق المجتمع هوت الحضارة واندثرت، وهنا يتبين أن الأخلاق هي الواقي من الانهيار والأفول، على حد قول الشاعر:

      » إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا « .

    إن ما نعيشه اليوم من أزمات متتالية لا تترك لنا مجالا للخوض في بعض القضايا التي تناقش مسألة القيم والأخلاق داخل المجتمع، فالغلاء الفاحش الذي طال كل المواد الصناعية والفلاحية، وفوضى المحروقات التي لا تستقر على حال، ناهيك عن سياسة الاحتكار التي تبناها بعض التجار لجعل الأسواق في شهر رمضان المعظم، شهر المغفرة والرحمة، تشتعل نارا يتطاير شظاها لتحرق كل مرتاديها، فوتت علينا فرص التذكير والتنبيه لبعض السلوكات المشينة، التي تولد انعدام الثقة بين أفراد المجتمع، ومع ذلك فلن ندخر جهدا للتحسيس بأهمية القيم داخل المجتمع، في كل فرصة تتاح لنا، لاجتثاث هذه السلوكات من جذورها، لكي لا يموت الضمير الإنساني .

     وخلاصة القول، لا يمكن فصل القيم عن الأخلاق، فهي تتداخل فيما بينها لتحديد وضبط السلوك الإنساني، بالإضافة إلى كونهما يزرعان الثقة المتبادلة بين الناس، وتساهمان في عدم إساءة الظن بالآخرين، وتظهر الأهمية الحقيقية للقيم والأخلاق حين يلتزم كل فرد في المجتمع بالقيم الصحيحة والأخلاق القويمة، حينها سيُلغى كل سلوك خاطئ، وسيصبح كل فرد قادرا على أن يحاسب نفسه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره