Étiquette : أزمة العطش

  • غضب واسع بالدار البيضاء بسبب تكرار انقطاع الماء عن الإقامات السكنية الحديثة

    مصطفى منجم

    تشهد عدد من الأحياء والتجمعات السكنية الحديثة وسط مدينة الدار البيضاء حالة من الاحتقان والاستياء المتزايد، بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، في وقت تعرف فيه العاصمة الاقتصادية ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، ما فاقم معاناة الأسر المتضررة وحول الحياة اليومية داخل هذه المجمعات إلى وضع صعب ومقلق.

    وبحسب معطيات متطابقة استقتها جريدة “العمق المغربي”، فإن أزمة التزود بالماء لم تعد ظرفية أو مرتبطة بعطب تقني عابر، بل أصبحت تتكرر بشكل مستمر خلال الأيام الأخيرة، خاصة داخل مشاريع سكنية موجهة لإعادة الإيواء، إلى جانب عدد من الإقامات السكنية والمنازل المجاورة التي شيدت حديثا بمنطقة سيدي معروف ومحيطها.

    وعبرت العديد من الأسر عن غضبها الشديد من استمرار هذا الوضع، معتبرة أن الانقطاع المتكرر للماء في عز الحرارة يشكل مسا مباشرا بأبسط شروط العيش الكريم، خصوصا أن الأمر يتعلق بأسر تضم أطفالا ومسنين ومرضى يجدون أنفسهم في مواجهة ظروف يومية قاسية.

    وشهد المجمع السكني “سيتي سيدي معروف” خلال الساعات الماضية حالة من التذمر الواسع، بعدما اضطر عدد من السكان إلى الخروج للاحتجاج والتعبير عن رفضهم لاستمرار الأزمة، مؤكدين أن معاناتهم لم تعد تقتصر فقط على ضعف الصبيب أو الانقطاعات المؤقتة، بل وصلت أحيانا إلى غياب الماء بشكل شبه كامل لساعات طويلة، ما تسبب في ارتباك كبير داخل المنازل والإقامات السكنية.

    ووجه عدد من المتضررين أصابع الاتهام إلى مجلس جماعة الدار البيضاء، محملين عمدة المدينة نبيلة الرميلي جزءا من المسؤولية السياسية والإدارية المرتبطة بتدبير هذا الملف، خاصة أن هذه المشاريع السكنية حصلت، وفق تصريحات الساكنة، على شهادات المطابقة ورخص السكن من الجهات المختصة، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول مدى جاهزية البنيات التحتية والشبكات المرتبطة بالماء والتطهير قبل الترخيص بإسكان المواطنين.

    وأكدت المصادر أن الأزمة تعكس، من جديد، الإشكالات المرتبطة بسرعة التوسع العمراني الذي تعرفه العاصمة الاقتصادية، مقابل بطء مواكبة التجهيزات الأساسية والخدمات العمومية لهذا التوسع، خصوصا في ما يتعلق بشبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى ظهور اختلالات مباشرة بعد شروع السكان في الاستقرار داخل هذه المشاريع الجديدة.

    وحذر عدد من السكان من استمرار الوضع على حاله، مؤكدين أن غياب حلول عاجلة قد يدفع نحو تصعيد احتجاجي أكبر خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تزايد الطلب على الماء بسبب ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، في وقت يطالب فيه المتضررون بفتح تحقيق ميداني لتحديد المسؤوليات والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الانقطاعات المتكررة.

    وتطالب الساكنة المتضررة بتدخل عاجل من مختلف الجهات المعنية، سواء على مستوى السلطات المحلية أو المصالح التقنية المختصة، من أجل ضمان تزويد مستقر ومنتظم بالماء الصالح للشرب، ووضع حد لمعاناة مئات الأسر التي وجدت نفسها في مواجهة أزمة غير متوقعة داخل مشاريع سكنية حديثة كان يفترض أن توفر الحد الأدنى من شروط الراحة والعيش الكريم.

    واعتبر معاذ شهير، وهو فاعل جمعوي بمدينة الدار البيضاء، أن استمرار معاناة عدد من الأحياء والتجمعات السكنية مع الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالعاصمة الاقتصادية، رغم المشاريع العمرانية الكبرى التي تعرفها المدينة خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح شهير، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “من غير المقبول أن تعيش ساكنة مدينة بحجم الدار البيضاء على وقع أزمة عطش متكررة، سواء بسبب الانقطاع الكلي للماء الصالح للشرب أو نتيجة ضعف الصبيب بشكل يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين”، مشيرا إلى أن الأمر أصبح يتكرر بوتيرة مقلقة داخل عدد من المشاريع السكنية الحديثة.

    وأضاف المتحدث أن الأزمة لا ترتبط فقط بجانب تقني أو ظرفي، بل تعكس، بحسب تعبيره، “وجود اختلالات حقيقية في التخطيط ومواكبة التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة”، خاصة في المناطق التي استقبلت مشاريع إعادة الإيواء والإقامات السكنية الجديدة التي تضم آلاف الأسر.

    وأكد الفاعل الجمعوي أن المسؤولية الإدارية والقانونية في مثل هذه الحالات لا يمكن فصلها عن دور جماعة الدار البيضاء، باعتبارها الجهة التي منحت شهادات المطابقة والتراخيص المتعلقة بهذه المشاريع، رغم ما تعانيه اليوم من مشاكل مرتبطة بشبكات التزود بالماء والبنيات الأساسية.

    وأشار شهير إلى أن هذه التجمعات السكنية تحتضن حاليا ما يفوق ألف أسرة، وهو ما يجعل الأزمة ذات طابع اجتماعي حقيقي، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الحاجة اليومية إلى الماء، مضيفا أن عددا من الأسر أصبحت تواجه صعوبات كبيرة في تدبير أبسط المتطلبات المنزلية بسبب تكرار هذه الانقطاعات.

    وشدد المتحدث على أن منح شهادة المطابقة لأي مشروع سكني يفترض، من الناحية القانونية والتقنية، التأكد من جاهزية مختلف الشبكات والتجهيزات الأساسية المرتبطة بالماء والكهرباء والتطهير، معتبرا أن استمرار هذه الاختلالات بعد إسكان المواطنين يطرح “إشكالا قانونيا عميقا يستوجب فتح تحقيق وترتيب المسؤوليات”.

    كما دعا إلى تدخل عاجل من طرف السلطات المحلية والمصالح المختصة من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة، تضمن حق الساكنة في الولوج المنتظم إلى الماء الصالح للشرب، وتضع حدا لحالة الاحتقان والغضب التي بدأت تتصاعد داخل هذه الأحياء السكنية.

    وحاولت جريدة “العمق المغربي” التواصل مع عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، من أجل توضيح الأمر، غير أنها تجاهلت أسئلة الجريدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقال “العمق”.. أزمة عطش لـ3000 أسرة بضواحي مراكش تجر بركة للمساءلة البرلمانية

    نجوى النويني

    وجهت النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، حول أزمة الخصاص في التزود بالماء الصالح للشرب التي تعاني منها جماعة واحة سيدي إبراهيم بضواحي مراكش.

    ويأتي هذا التحرك البرلماني تفاعلا مع التقرير الذي نشرته جريدة “العمق” مؤخرا، والذي رصدت فيه معاناة قرابة 3000 أسرة بالمنطقة جراء الانقطاعات المتكررة للمياه وضعف الصبيب، بسبب تقادم البنية التحتية وشبكة التوزيع التي لم تخضع لأي تجديد منذ إحداثها سنة 1994.

    وطالبت البرلمانية في مراسلتها بالكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع الجهات ذات الصلة، لإنهاء هذه المعاناة والحد من الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بهذه الجماعة.

    وأشارت بوجريدة، في معرض سؤالها، إلى أن المنطقة تشهد انقطاعات شبه يومية تمتد لساعات طويلة، مما يؤثر سلبا على المعيش اليومي للسكان، لاسيما القاطنين بالطوابق العلوية الذين يواجهون صعوبة بالغة في الحصول على صبيب كاف يلبي احتياجاتهم الأساسية، وهو ما يضاعف من حجم المعاناة اليومية للأسر خاصة خلال فترات الذروة التي يشتد فيها الطلب على هذه المادة الحيوية.

    كما تبنى السؤال البرلماني الحلول التقنية التي سبق وأن طرحها الفاعل الجمعوي عماد الجنايني في تصريح لجريدة “العمق” بناء على استشارة خبراء ومختصين، حيث طالبت المراسلة بالإسراع في استبدال القنوات القديمة بأخرى ذات سعة أكبر وتدعيمها بمضخات قوية، بالموازاة مع إنشاء خزان مائي مرتفع يتراوح علوه بين 20 و25 مترا لضمان استقرار الضغط وتوازن التوزيع داخل الجماعة.

    وينتظر المتضررون بجماعة واحة سيدي ابراهيم التفاعل الحكومي مع هذا السؤال الكتابي، لمعرفة التدابير المبرمجة وأفق إخراج الشراكات بين المجالس المنتخبة والشركة الجهوية متعددة الخدمات إلى حيز الوجود لإنهاء هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة العطش.. تزويد مركز مولاي عبد السلام بالعرائش بالماء يتم بطريقة منتظمة

    أكد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب –قطاع الماء، أن تزويد مركز مولاي عبد السلام التابع لجماعة تزروت بإقليم العرائش بالماء الصالح للشرب يتم بطريقة منتظمة.

    وأوضحت المديرية الجهوية للشمال التابعة للمكتب الوطني، في بلاغ لها بخصوص وضعية التزويد بالماء الشروب في مركز مولاي عبد السلام بإقليم العرائش، ردا على المقالات التي تداولتها بعض المنصات الإلكترونية بخصوص وضعية التزويد بالماء الشروب بالمنطقة، أنه يتم السهر على تزويد مركز مولاي عبد السلام بالماء الصالح للشرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر يدعو لتمتيع أقاليم درعة بامتيازات الصحراء ويشبه عطش زاكورة بحراك الريف

    جمال أمدوري

    دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، إلى تمتيع أقاليم جهة درعة تافيلالت بكل الاستثناءات والامتيازات التي تتمتع بها الأقاليم الجنوبية للمملكة، سواء فيما يخص الاستثمارات والرسوم والضرائب، وذلك من أجل خلق دينامية اقتصادية بهذه الجهة.

    وقال لشكر في كلمة بمناسبة انعقاد المؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي بزاكورة، أمس السبت، “ليست الصحراء المسترجعة وحدها من يحتاج للاستثمارات، بل أيضا الأقاليم الصامدة على الحدود في مواجهة المحتل، بحاجة إلى دعم المركز، وأن تتمتع أيضا بكل الاستثناءات”.

    وأضاف أمام حشد من مناضلي الوردة أن جهة درعة تافيلالت هي “جهة مجاهدة ومناضلة وأشبال وأحفاد المجاهدين عبر التاريخ، أنتم هم أشبال المرابطين والسعديين والعلويين، وكل الدول خرجت من هذه الجهة وكان لها دور فعال في الدفاع عن وحدة هذه الأراضي، ليس فقط في تاريخ الحركة الوطنية والنضالات من أجل التحرير والاستقلال”.

    بل حتى في مرحلة الاستقلال يضيف الكاتب الأول لحزب الوردة، مؤكدا أنه “لا يجب أن ننسى أن أبناء هذه الجهة ومن ضمنهم أبناء زاكورة هم من سقت دماءهم رمال الصحراء، ولا يجب أن ننسى شهداء أمغالا”، مضيفا أن أبناء زاكورة كانوا من الأوائل الذين كسروا الجدار في المسيرة الخضراء ودخلوا الصحراء المغربية.

    واعتبر لشكر أنه لا يجب الانطلاق من معطيات أن جهة درعة تافيلالت مساحتها لا تتجاوز 90 ألف كلمتر مربع، وكلها صحاري، وتضم مليون و600 ألف نسمة، ولا يشكلون حتى 5 بالمائة من ساكنة المغرب، رغم أن نصف واحات المملكة موجودة بها، من أجل التعامل معها بدونية وبأنها “ماشي سوقنا”، وفق تعبير.

    وتابع: “هذه جهة الجفاف، والذين تركوا أبناء هذا الإقليم، ومنحوا أراضيهم للطفيليات التي جاءت لتنهب مياه هذه المنطقة، ولو تركت الفرشة المائية لأبناء المنطقة، ليس فقط لشربهم، بل لفلاحتهم الصغيرة وللاستغلاليات الصغيرة مكانوا ليصلوا إلى أزمة العطش”.

    في هذا السياق، عاد لشكر للحديث عن أزمة العطش التي عانت منها زاكورة، حيث قال إنها كادت تهدد استقرار الإقليم ويقع فيها أكثر ما وقع في الحسيمة من احتجاجات، مشيرا إلى أن “صبر أبناء المنطقة وانخراطهم في المشروع التنموي، ومجهودات المنتخبين والمجلس الإقليمي بتنسيق مع الإدارة التي كانوا فيها رجالات في المستوى، وأيضا السلطة المحلية التي تحملت مسؤوليتها، لظلت المدينة تعاني من شربة ماء، لأن المركز لا يصله صدى أصوات أبناء المدينة”.

    وسجل في هذا الإطار، أنه لو وصل هذا الصدى المركز، ما كانت زاكورة تابعة لوكالة الحوض المائي بكلميم، وكل فلاح أراد حفر بئر يجب عليه أن يقطع مسافة 700 كيلومتر للحصول على الرخصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان جماعة البيبان بتاونات يحتجون على السلطات بسبب معاناتهم جراء أزمة العطش

    عادت أزمة العطش لتلوح في الأفق من جديد، بعد موجة الجفاف التي باتت تعاني منها مناطق متعددة من المملكة.

    أزمة العطش دفعت هذه المرة، سكان جماعة البيبان بدائرة غفساي بإقليم تاونات، إلى الخروج في مسيرة سلمية للاحتجاج السبت، رافعين  شعار “الماء حق للجميع”، مطالبين السلطات بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية لأزمة ندرة المياه.

    ساكنة جماعة البيبان، تطالب السلطات المحلية والجهات المعنية بالتحرك فورًا لتنفيذ مشروع المياه المنتظر الذي يوفر الإمدادات النقية والمستدامة للمنطقة.

    حسب مصادر من المنطقة، فإن سكان دوار عين باردة، باتوا يعيشون في وضع مقلق، جراء نقص حاد في إمدادات المياه منذ فترة طويلة.

    وهي الأزمة التي تحتاج حسب المتضررين، حلولاً سريعة من السلطات، للحد من تفاقم معاناة السكان مع ندرة المياه التي تتفاقم يوما عن يوم بسبب قلة التساقطات المطرية.

    إقرأ الخبر من مصدره