Étiquette : أعلام

  • الرباط تشتعل فرحاً: الأعلام ترفرف والهتافات تعلو احتفاءً بالقرار الأممي التاريخي الذي كرّس مغربية الصحراء وأعاد للأمة وهج المسيرة الخضراء

    عمت مظاهر الفرح العارم، مساء أمس الجمعة، شوارع الرباط بعد اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار التاريخي رقم 2797 حول الصحراء المغربية.

    فمن ساحة باب الأحد إلى شارع محمد الخامس، مرورا بأحياء كأكدال واليوسفية والعكاري، احتشد آلاف المواطنين والمواطنات، حاملين الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للتعبير عن ارتياحهم لمضمون هذا القرار.

    وجابت سيارات مزينة بالأعلام الوطنية وصور جلالة الملك الشوارع الرئيسية للعاصمة، وسط تصفيق المارة وزغاريد النساء، فيما فضل الشباب إطلاق العنان لمنبهات سياراتهم وهم يصدحون بأغان وأناشيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما سر سحب إسبانيا أعلامها من جزر قرب الحسيمة؟

    في خطوة مفاجئة وبدون تقديم أي تبريرات رسمية، أقدمت السلطات الإسبانية على سحب الأعلام الوطنية من جزيرتي « تيرا » و »مار »، التابعتين لأرخبيل جزر الحسيمة، المقابل مباشرة للسواحل المغربية، مما فتح الباب أمام تساؤلات حول الخلفيات الحقيقية لهذه الخطوة، وما إذا كانت إشارة ضمنية لتغير في موقف مدريد بشأن هذه النقاط المتنازع عليها.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل سياق إقليمي حساس، يشهد فيه ملف العلاقات المغربية الإسبانية توترا جديدا، خاصة بعد استقبال حزب الشعب الإسباني، الممثل للمعارضة اليمينية، لمندوب جبهة « البوليساريو » في أحد مؤتمراته، الأمر الذي أثار استياء الرباط، وردّت عليه بإغلاق المعابر التجارية لمدينتي سبتة ومليلية، الخاضعتين للسيطرة الإسبانية، فضلا عن تصاعد الخطابات المغربية حول تحرير « الثغور المحتلة ».

    أعلام سُحبت… وجدلٌ لم ينته

    صحيفة « الفارو دي مليلية » الإسبانية كانت أول من أثار المسألة، مشيرة إلى أن قرار إزالة الأعلام صدر عن وزارة الدفاع الإسبانية دون أن ترافقه أي توضيحات رسمية. وأفادت مصادر ملاحية شاركت في سباق « بلاس دي ليزو » البحري، أن الأعلام كانت لا تزال مرفوعة على الجزر قبل أيام فقط.

    الجزر المعنية تخضع للسيطرة الإسبانية منذ أكثر من أربعة قرون، وتُصنف من طرف مدريد على أنها « ثغور سيادية صغرى »، رغم كونها غير مأهولة بالسكان، إلا أن موقعها الجغرافي يجعلها ذات أهمية استراتيجية كبيرة، لا سيما بالنظر لقربها من مدينة الحسيمة ومينائها.

    بين « بادرة تهدئة » و »تنازل غير معلن »

    في الرباط، ينظر البعض إلى هذه الخطوة كمؤشر على احتمال تليين الموقف الإسباني إزاء مطالب المغرب التاريخية باسترجاع الثغور المحتلة، بينما يرى آخرون أن ما حصل لا يعدو كونه تدبيرا مؤقتا قد يندرج في إطار إعادة تموضع عسكري أو حتى إجراء تقني لا أكثر.

    لكن وسائل إعلام مقربة من النظام الإسباني أشارت إلى أن هذه الخطوة ربما تكون محاولة « لتهدئة الأجواء » مع الرباط بعد التوتر الدبلوماسي الأخير، لا سيما في ظل ما وصفته الصحافة الإسبانية بـ »الضغوط المغربية المتزايدة على سبتة ومليلية وجزيرة ليلى (بيريخيل) ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلام سينمائية وازنة في لجنة التحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما

    تحتضن مدينة تطوان, du 01 au 05 دجنبر الجاري، فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما، ال ذي ينظم من طرف جمعية بدايات، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، جامعة عبد المالك السعدي، وبدعم من المر كز السينمائي المغربي.

    وسيعرف المهرجان مشاركة مجموعة من السينمائيين ورجالات الإبداع المرئي في إطار لجنة التحكيم وتأطير فقرات هذه التظاهرة الثقافية السينمائية، وسيرأس لجنة تحكيم المهرجان أحد رموز الباحثين في السينما الناقد والباحث ال سينمائي إقبال زليلة، وعضوية كلمن المخرج السينمائي والمسرحي الإفواري فركاس أتوكولي، المخرجة والفنانة ال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلام عربية وإفريقية حاضرة في مدرجات مركب الرباط بنهائي “الموندياليتو”-فيديو

    تزينت مدرجات مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بأعلام الدول العربية والإفريقية خلال المواجهة التي جمعت ريال مدريد والهلال السعودي في نهائي كاس ألعالم الأندية.

    ورصدت كاميرا “سيت أنفو”، عددا كبيرا من الأعلام التي تمثل دولا عربية وخليجية، كانت جماهيرها حاضرة بالملعب من أجل مشاهدة متابعة المباراة النهائية.

    وحظي المغرب بشرف تنظيم هذه المسابقة العالمية التي عرفت مشاركة كل من الوداد الرياضي والهلال السعودي والأهلي المصري وريال مدريد، بالإضافة إلى أوكلاند سيتي بطل قارة أوقيانوسيا، وسياتل ساوندرز من أمريكا الشمالية، بجانب فلامينغو البرازيلي بطل كوبا ليبارتادوريس.

    وحسم ريال مدريد لقب كأس العالم للأندية، بانتصاره على الهلال السعودي بنتيجة 5-3، ويعد هذا اللقب هو الخامس للفريق الاسباني، حيث سبق له أن حقق اللقب في أربع مناسبات سابقة، سنوات 2014-2016-2017-2018 على حساب كلٍ من سان لورينزو الأرجنتيني، كاشيما أنتلرز الياباني، غريميو البرازيلي والعين الإماراتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلم الفلسطيني طاغ في مونديال قطر والمشجعون الإسرائيليون يعانون الأمرين

    في قطر، يمكن رؤية العلم الفلسطيني في كل مكان رغم عدم تأهل المنتخب الفلسطيني للمونديال، في محاولة من كثيرين لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية في أول مونديال ينظم بدولة عربية.

    في المقابل، يتجنب إسرائيليون إظهار ما يدل على هويتهم خلال تواجدهم في دولة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع بلدهم بناء على نصيحة من السلطات الإسرائيلية، بينما يجد الإعلام الإسرائيلي صعوبة في التواصل مع المشجعين العرب على الأرض.

    وبات الكثير من المشجعين العرب يتأكدون من هوية المحطات التي تطلب منهم الظهور على شاشاتها قبل الموافقة على الحديث، رافضين إجراء مقابلات مع وسائل إعلام إسرائيلية.

    ورفض مشجع سعودي في نهاية الأسبوع في منطقة للمشجعين في الدوحة، الرد على سؤال لمراسل قناة “كان” الإسرائيلية مواف فاردي، وصاح فيه بالإنكليزية “ليس هناك إسرائيل، هناك فلسطين فقط”، وتابع “ليس مرحبا بك هنا”.

    وقال فاردي لفرانس برس، “نجد صعوبة بالغة في العمل هنا”، لكنه أضاف “الأمر مفهوم”. وقد حاز مقطع فيديو التقطه صحافي في وكالة فرانس برس للمشادة أكثر من خمسة ملايين مشاهدة على “تويتر”.

    وأعرب مراسلون إسرائيليون عن دهشتهم من أن عددا ممن رفضوا الحديث معهم ينتمون لدول عربية وقعت بالفعل اتفاقات تطبيع مع إسرائيل.

    ويشار إلى أن أكثر من 250 ألف فلسطيني يعيشون في قطر التي تعد نحو ثلاثة ملايين نسمة، بحسب إحصاءات رسمية. وفيما يضع مشجعو الدول المشاركة أعلام بلادهم على أكتفاهم، يطغى العلم الفلسطيني الذي يحمله عشرات الفلسطينيين والقطريين والعرب، وهو أبرز علم لدولة غائبة عن النهائيات.

    ويلوح مشجعون قطريون بأعلام بلادهم والأعلام الفلسطينية من نوافذ سيارتهم الفارهة، فيما تبث أغنية “علي الكوفية” الفلسطينية الحماسية بانتظام في مناطق المشجعين. كما وضع قطريون شارة عليها رسم الكوفية على أذرعتهم خلال مباراة ألمانيا واليابان.

    وقال الفلسطيني يحيى أبو هنتش (33 عاما)، الموظف في القطاع الطبي وهو يرتدي قميص قطر ويرفع العلم الفلسطيني، إن البطولة “فرصة لنا لتعريف العالم بقضيتنا خصوصا أن العالم أصبح أكثر اهتماما بقضايا أخرى”.

    وتابع الأب الذي كان مع ابنه الذي وضع الكوفية الفلسطينية في طريقهما للقاء البرازيل وصربيا لوكالة فرانس برس، “بعض الأجانب لا يعرفون العلم الفلسطيني ويسألوننا عنه (…) وهنا تأتي فرصتنا الذهبية للتعريف بقضيتنا”.

    قبل أكثر من عقدين، سمحت قطر لإسرائيل بفتح مكتب تمثيل تجاري في الدوحة، لكنها أغلقته بعد الانتفاضة الفلسطينية. وتنتقد الدوحة التي تستضيف مسؤولين في حركة حماس، اتفاقات التطبيع التي وقعتها إسرائيل مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

    لكن قطر وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق مؤقت مؤخرا تسير بموجبه رحلات جوية مباشرة لنقل مشجعين إسرائيليين وفلسطينيين لحضور مونديال 2022، عبر شركة طيران قبرصية.

    بين المشجعين الإسرائيليين الذين أتوا إلى الدوحة حاييم (57 عاما) الذي قال إنه يحضر “رابع كأس عالم، لكنها المرة الأولى التي أضطر فيها لعدم حمل علم إسرائيل معي”. وتابع الرجل الذي وصل من تل أبيب رفقة ابنيه “أشعر أنني أتابع كأس العالم بالخفاء. الأجواء عدائية نحونا”.

    لكن باستثناء رفض التحدث مع الإعلام الإسرائيلي، لم تسجل أي حوادث ضد إسرائيليين خلال تواجدهم في قطر.

    وبحسب الدبلوماسي الإسرائيلي ألون ليفي المكلف برعاية المشجعين الإسرائيليين بقطر، يوجد “عشرات المشجعين الإسرائيليين في الدوحة”، متوقعا توافد ما يصل إلى 10 آلاف آخرين، بالإضافة إلى “سبعة أطقم إعلامية” إسرائيلية.

    واشترطت الدوحة السماح للمشجعين الفلسطينيين بالسفر على متن الرحلات الجوية من مطار بن غوريون، قبل التوصل إلى الاتفاق.

    غير أن ممثلا للشركة السياحية التي تبيع تذاكر رحلات شركة “تاس” القبرصية بين تل أبيب والدوحة، قال إنه لم يكن هناك أي فلسطيني على متن أول رحلتين، لأن الفلسطينيين الراغبين بالسفر لم يحصلوا على موافقات بالوقت المحدد لذلك، لكنه رجح وجود فلسطينيين على متن رحلة الثلاثاء.

    بالمقابل، أكد مسؤول دبلوماسي فلسطيني فضل عدم ذكر اسمه لفرانس برس أن “لا أحد كلمنا ولا نسق معنا بخصوص الاتفاق. عرفنا الخبر من التلفزيون”.

    ويرى فلسطينيون أن البطولة المقامة للمرة الأولى في دولة عربية هي فرصة ذهبية بالفعل لتعريف العالم بقضيتهم.

    وقالت مدربة اللياقة البدنية الفلسطينية إيمان جرجاوي التي وضعت علم بلادها حول كتفيها “فلسطين ليست موجودة بالبطولة، لكننا نجعلها موجودة بالعلم وبالكوفية وبالأغاني. هي الغائب الحاضر”.

    إقرأ الخبر من مصدره