Étiquette : أفريكوم

  • لتعزيز جاهزية لمواجهة الأوبئة.. القوات المسلحة الملكية و”أفريكوم” تنظمان ورشة إفريقية أمريكية بالرباط (صور)

    نظمت القوات المسلحة الملكية، بشراكة مع القيادة العسكرية الأمريكية لإفريقيا “AFRICOM” في الفترة الممتدة من 08 الى 12 دجنبر2025 بمدينة الرباط، أشغال ورشة تحالف الشركاء الأفارقة للاستجابة لتفشي الأوبئة « APORA »تحت شعار:” تعزيز قدرات الدول الإفريقية الشريكة للاستجابة الفعالة للأوبئة ودعم السلطات المدنية في إدارة الأزمات الصحية”.

    وأوضحت القوات المسلحة الملكية، في منشور على صفحتها الرسمية على الفايس بوك، أن هذا اللقاء الذي جمع خبراء مدنيين وعسكريين من إفريقيا والولايات المتحدة، يهدف إلى تبادل الخبرات ومناقشة كل ما يتعلق بترسيخ الأمن الصحي كركن محوري في التنمية المستدامة بما يعزز قدرة القارة الإفريقية على مواجهة الأزمات العابرة للحدود.

    وعلى هامش هذا اللقاء، يضيف المصدر ذاته، أجريت زيارة ميدانية لمركز علم الفيروسات والأمراض التعفنية والاستوائية بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس، حيث اطلع المشاركون على البنية التحتية المتطورة لهذا المركز المرجعي، وعلى قدراته التقنية والعلمية المتقدمة التي تجعله أحد الركائز الأساسية في منظومة اليقظة الصحية الوطنية. كما يعتبر هذا المركز مؤسسة فاعلة في دعم الجهود الإفريقية لمواجهة الأمراض المعدية.

    واختُتم هذا النشاط بتوصيات عملية تهدف إلى تعزيز الأمن الصحي بالقارة الإفريقية، وترسيخ ثقافة الاستعداد واليقظة، وتطوير شراكات استراتيجية لبناء قارة إفريقية قوية قادرة على حماية صحة مواطنيها، وتحويل التحديات الصحية إلى فرص لتعزيز التكامل والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تنتقل القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا « أفريكوم » إلى القنيطرة؟

    هسبريس – أمال كنين

    تشهد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) تغييرات هيكلية لافتة، بعد قرار واشنطن فصلها عن القيادة الأمريكية لأوروبا وإفريقيا (USAREUR-AF) وتعيين قائد جديد صادق عليه مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخراً، ما عزز النقاش حول مستقبل هذه القيادة وإمكانية نقل مقرها من شتوتغارت بألمانيا إلى القارة الإفريقية، وسط تداول اسم المغرب، وخاصة مدينة القنيطرة، كأحد أبرز المرشحين لاحتضانها.

    الخبير العسكري عبد الرحمان مكاوي أوضح أن تعيين القائد الجديد لـ”أفريكوم”، الجنرال أندرسون، خلفاً للجنرال لانغلي، ترافق مع إشاعات قوية حول نية الولايات المتحدة نقل القيادة من أوروبا إلى إفريقيا.

    وحسب تصريح أدلى به مكاوي لهسبريس فقد شملت قائمة الدول التي تم تداولها المغرب والسنغال وغامبيا، ويضيف أن الجانب المغربي اقترح عدداً من المدن والأقاليم الجنوبية، مثل العيون والداخلة وبوجدور وأكادير، غير أن الأمريكيين أبدوا ميلاً لاختيار القنيطرة أو القصر الكبير، لأسباب تاريخية وتقنية ولوجيستية، من بينها وجود قاعدة جوية أمريكية سابقة بالقنيطرة، ورغبتهم في توسيع مدرجاتها لاستقبال طائرات عسكرية ضخمة من طراز “C-5 Galaxy” أو “C-17 Globemaster”، تتطلب تجهيزات خاصة.

    كما أشار الخبير ذاته إلى أن قرب القنيطرة من الأسطول السادس الأمريكي المتمركز في البحر الأبيض المتوسط، ومن القواعد الأمريكية في إسبانيا والبرتغال، يشكل عاملاً إستراتيجياً إضافياً، فضلاً عن اعتبارات أمنية واستخباراتية؛ لكنه شدد على أن المباحثات مازالت جارية.

    وحول التداعيات المحتملة يرى المتحدث أن إقامة مقر لـ”أفريكوم” في المغرب قد يحمل انعكاسات إيجابية على المستوى المحلي، من حيث خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط الحركة الاقتصادية، واستقطاب الكفاءات التقنية واللغوية، لافتاً إلى أن القواعد العسكرية الأمريكية غالباً ما تتحول إلى “مجتمع مصغر” يضم خدمات وبنية تحتية متكاملة، وذكّر بأن المغرب احتضن في السابق قواعد أمريكية في النواصر والقنيطرة ومراكش خلال الحرب العالمية الثانية وما بعدها.

    من جهته أكد حسن سعود، الباحث في المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية، أن الولايات المتحدة تنظر إلى المغرب باعتباره قوة إقليمية وركيزة إستراتيجية في إفريقيا والمتوسط، بفضل موقعه الجغرافي الذي يجعله بوابة نحو القارتين الإفريقية والأوروبية.

    وأوضح سعود، ضمن تصريح لهسبريس، أن اختيار المغرب لاستضافة “أفريكوم” إذا تم سيكون منسجماً مع معايير عسكرية وأمنية واضحة، ومع سمعة المملكة ومصداقيتها كشريك موثوق في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي.

    ويرى الباحث ذاته أن وجود “أفريكوم” في القنيطرة، إن تحقق، سيستفيد من البنية التحتية العسكرية القائمة، بما فيها منشآت لوجيستية ومدارس عليا للتكوين العسكري، فضلاً عن التوجه إلى إنشاء مركز إستراتيجي للدراسات العسكرية، يتعلق بالمركز الملكي للدراسات والأبحاث الدفاعية الذي أعلن عنه الملك محمد السادس، بما يخدم القارة الإفريقية بأسرها.

    وفي ظل استمرار المفاوضات بين واشنطن والرباط يبقى الحسم رهيناً بقرارات سياسية وعسكرية عليا، في وقت يترقب المراقبون ما إذا كان عام 2025 سيشهد أكبر تحول في تاريخ “أفريكوم” منذ إنشائها سنة 2007.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد « أفريكوم » يؤكد على أهمية « الأسد الإفريقي » في التعاطي مع تعقيدات الوضع بمنطقة الساحل

    خلال لقائه الصحفي على هامش اختتام التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة  « الأسد الإفريقي 2025″، أشاد الجنرال مايكل لانغلي، قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم)، بمستوى المهارات القتالية والتكامل والتنسيق العالي بين القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية.

    وأوضح لانغلي، أن البيئة العملياتية والاستراتيجية العالمية تتطور باستمرار، خاصة على المستوى التكنولوجي، ما ينعكس بدوره على مستوى التهديدات التي تزداد تعقيدا بمنطقة الساحل في ظل هذه التطورات، ما ينتج عنه عدم الاستقرار، مؤكدا أن تمرين « الأسد الأفريقي » يساهم في العمل المشترك لمعاجلة الوضع مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. أفريكوم لـ وليد كبير: الجزائر مدعوة لمراقبة مناورات الأسد الإفريقي 2025 وننتظر تأكيد مشاركتها

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

     ‏

    ‏“لقد تمت دعوة الجزائر لمراقبة مناورات الأسد الإفريقي في تونس. ونحن نعمل حاليًا على تأكيد ما إذا كانت ستشارك فعليًا في التمرين كمراقب.”

    الرباط- le12.ma

    ‏في رد رسمي تلقاه الناشط السياسي والإعلامي الجزائري وليد كبير، أكدت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) أنها وجهت دعوة للجزائر من أجل المشاركة بصفة “مراقب” في مناورات “الأسد الإفريقي 2025”، التي ستُقام جزئيًا على الأراضي التونسية.

    ‏وجاء في تصريح رسمي وجهه العقيد الأمريكي تيغنور، المسؤول في مكتب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوبي ديكسون، المتحدّث باسم “أفريكوم”: المغرب القوي.. شريك استراتيجي للولايات المتحدة في الأمن والاقتصاد

    في تغريدة مختصرة لكنها ذات دلالات عميقة، أكد اللفتنانت كوماندر “بوبي ديكسون”، المتحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية لأفريقيا (أفريكوم)، على أهمية المغرب كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في مجالات الأمن والاقتصاد.

    وجاء ذلك عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، حيث أشاد ديكسون بالعلاقات المتينة بين البلدين والتي تمتد جذورها إلى أكثر من قرنين من الزمن.

    وكتب ديكسون في تغريدته: “المغرب القوي رائع للولايات المتحدة من الناحية الأمنية إلى الاقتصادية! من الجيد أن نرى تواصل بناء هذه العلاقة التي تعود إلى قرنين من الزمن!”.

    !!!!!! https://t.co/tWeomYHUVo

    —…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط تحركات للبحث عن مقر جديد.. هل تنقل الولايات المتحدة الأمريكية قيادة “أفريكوم” من ألمانيا إلى المغرب؟

    تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، إلى نقل مقر قيادة، القيادة العسكرية في إفريقيا، إلى خارج ألمانيا، حيث يبرز اسم المغرب، كواحد من البلدان المرشحة لاحتضانها، بحكم العلاقات المميزة التي تجمعه بواشنطن.

    وكشف موقع “لاراثون” الإسباني، أن أمريكا، في ظل رئاسة دونالد ترامب، قد تفكر، في إطار تعزيز العلاقات مع المغرب، في نقل قيادة “أفريكوم” من شتوتغارت في ألمانيا، إلى قاعدة في المملكة، وعلى الأرجح القنيطرة.

    وأضافت، نقلاً عن مصادرها الخاصة، أن القادة الأمريكيين، قد قاموا بدراسة المسالة على الأرض، حيث كان هناك حديث في البداية، عن نقل القيادة إلى قاعدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد “أفريكوم”: المغرب نموذج في مجال الأمن والتعاون في المنطقة

    أكد الجنرال مايكل لانغلي قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (US AFRICOM)، اليوم الأربعاء بالرباط، أن المغرب “نموذجٌ في مجال الأمن والتعاون في المنطقة”.

    وقال المسؤول العسكري الأمريكي، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع مسؤولي القوات المسلحة الملكية، “إنه لشرف أن يتم استقبالي من قبل أمة تمثل نموذجا للأمن والتعاون في المنطقة”.

    وأوضح الجنرال لانغلي، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة ، أن “التزام المغرب بالاستقرار الإقليمي نموذجي ، وريادته في تعزيز التعاون في المجال الأمني لا مثيل له”، مبرزا “الشراكة المتينة في المجال العسكري” بين الولايات المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماقات « الكابرانات » مستمرة..انطلاقا من المغرب أمريكا تستهدف الجزائر والأخيرة تطلب ود روسيا وتهدف إلى توريطها

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    سرب الدكتور « هارون حسين »، المعارض والنقيب السابق في المخابرات الجزائرية الخارجية، أقوى جهاز أمني بـ »الجارة » الشرقية، والمعروف اختصارا بـ »DRS »، ما دار في مكالمة هاتفية جمعت بين رئيس أركان الجيش الجزائري « السعيد شنقريحة »، ووزير الدفاع الروسي « سيرغي كوجو غتيوفينش شويغو ».

    وأكد التسريب مجددا، أن حكام الجزائر يتصرفون وفق العقدة التاريخية تجاه المملكة المغربية، حيث أن عقيدتهم أصبحت مبنية بشكل كلي على العداء والغل والحقد الموجه نحو المغرب.

    فحسب المكالمة الهاتفية، الجزائر مستهدفة من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، انطلاقا من المغرب.

    ولهذا، فعلى روسيا أن تكون داعمة للجزائر، وفق تحالف استراتيجي، ولكن بمفهوم أن تكون هي والجزائر جنبا إلى جنب في الحرب الاستراتيجية ضد أمريكا، التي تجعل من أفريكوم ذراعا عسكريا لها، حسب ما جاء في المكالمة الهاتفية المسربة.

    كما أكد « شنقريحة »، للمسؤول الروسي أن مناورات الأسد الإفريقي هي موجهة بالأساس ضد الجزائر وسلاحها الروسي، وعلى رأسه S400 التي تتوفر عليها، مشيرا إلى أنه توصل بتقرير استخباراتي يتحدث عن تفاصيل عملية فاشلة من تخطيط أمريكي\إسرائيلي لِتدمير بطاريتي S400 الجزائرية، حيث كان من المفروض أن تَقلع الطائرة الأمريكية B-52 من قاعدة حلف الناتو في صقيلية جنوب إيطاليا لضرب البطاريتين فوق الأراضي الجزائرية، بعد تحديد إحداثيات وجودهما، لكن قبل بدئ العملية توصلت القوات العسكرية الأمريكية المتواجدة في القاعدة الجوية بصقيلية، بمراسلة من حلف الناتو يمنع من خلالها أمريكا بضرب أهداف في الجزائر، انطلاقا من قاعدة تابعة لحلف الناتو، مما أدى إلى وقف العملية، حسب التسريب الهاتفي.

    ووفق تسريب « هارون »، فقد أكد « شنقريحة » لـ »سيرغي شويغو »، على أن الجزائر مستعِدة أن تكون شريكا استراتيجيا لروسيا في إفريقيا كلها لمواجهة التحالف الأمريكي\المغربي.

    واتفق الجانبان، على الإسراع في تنفيذ صفقة سرب سوخوي 35 قبل متم سنة 2023، لكونها حسب « شنقريحة » توازي في قدرتِها F16 المغربية المعدلة.

    كما تم الاتفاق بين الجزائر وروسيا، على استقبال الغواصات النووية الروسية في الموانئ الجزائرية.

    وتم الاتفاق كذلك بين الطرفين، على تدشين القاعدة البحرية الروسية في الجزائر في شهر يوليوز 2023، وذلك لحماية التراب الجزائري من أي هجوم من طرف الحلف الأمريكي\المغربي\الإسرائيلي على حد كلام « شنقريحة ».

    من جهة أخرى، طلب « شنقريحة » من « سيرغي »، أن تزود روسيا الجزائر بأخر الرادارات الروسية المتطورة (رادار 59H6_TE )، لتطوير المراقبة الليلية بفعالية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسد الإفريقي 2023..الجيش الأمريكي ينهي تصميم المناورات المقرر إجراؤها بالمغرب

    أنهى المخططون العسكريون، بين 5 و 16 دجنبر الجاري، تنفيذ جميع التصاميم الخاصة بتداريب الأسد الإفريقي لسنة 2023، وذلك خلال اجتماعات في المنطقة العسكرية بسوفولك بولاية فيرجينيا الأمريكية.

    وبذلك تواصل واشنطن إعطاء إشارات أخرى حول إجراء تمارين الأسد الإفريقي لسنة 2023، فوق التراب المغرب خلال السنة المقبلة، بعدما كانت لوبيات ضغط مدفوعة من طرف جهات معروفة بمواقفها المناوئة للرباط، تتحدث عن عزم الولايات المتحدة الامريكية تغيير مواقع التداريب من المغرب إلى بلد إفريقي آخر.

    وقال الموقع الرسمي للجيش الأمريكي في هذا السياق، أن التداريب تم تصميمها على أساس أن تُجرى في المغرب باعتباره شريك للولايات المتحدة في تنظيم وإجراء هذه التداريب، في حين سيتم إجراء تداريب أخرى في 3 بلدان إفريقية، هي تونس والسنغال وغانا.

    وتأتي هذه الإشارة الواضحة، وفق بلاغ نُشر على هذا الموقع، على بُعد شهر من إعلان الجيش الأمريكي عبر الموقع الرسمي لقسمه الأوروبي الإفريقي، أن المغرب سيحتضن التمارين العسكرية الكبرى المشتركة التي تحمل إسم “الأسد الإفريقي” خلال السنة المقبلة؟

    وحسب ذات المصدر، فإن الجيش الأمريكي قرر بعد اجتماع جرى مؤخرا في تونس مع الأطراف الإفريقية المعنية للإعداد لتمارين الأسد الإفريقي للسنة المقبلة، أن يكون المغرب هو المحتضن الأول لهذه التمارين، مثلما جرت العادة في السنوات الماضية، ثم إجراء تمارين أخرى في دولة دجيبوتي وغانا والسينغال ثم تونس.

    وحدد الجيش الأمريكي تاريخ هذه التمارين بين 15 ماي و18 يوليوز من سنة 2023، مشيرا إلى أن هذه التمارين ستعرف مشاركة العديد من الجيوش من مختلف البلدان الحليفة للولايات المتحدة الامريكية، وأن هذه التمارين ستكون بدورها من بين أكبر وأضخم التمارين العسكرية التي تُجرى في القارة الإفريقية.

    وجاء الإعلان عن هذه القرارات المتعلقة بتمارين الأسد الإفريقي لسنة 2023 على بُعد أيام من قيام الجنرال مايكل لونغلي، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، بزيارة رسمية للمملكة يومي 17 و18 أكتوبر الماضي، على رأس وفد هام، وقد استقبله كبار قادة الجيش المغربي.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن المسؤولين الأمريكيين والمغاربة عبروا عن ارتياحهم لكثافة وجودة علاقات التعاون الثنائي، من خلال تنظيم دورات تكوينية وتبادل التجارب عبر الانعقاد المنتظم لتمارين مشتركة، لاسيما “الأسد الإفريقي”، الذي يظل أفضل تجسيد للتوافق العملياتي لقوات البلدين.

    وخلال هذا اللقاء، بحث الجنرال دوكور دارمي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، فارق بلخير، وقائد (أفريكوم) الجنرال مايكل لونغلي، مختلف جوانب التعاون بين القوات المسلحة الملكية و(أفريكوم)، ولاسيما في مجالي التكوين وتبادل التجارب. كما بحث المسؤولان التنظيم المشترك بالمغرب لتمارين عملياتية على غرار “الأسد الإفريقي”، معبرين عن ارتياحهما لنجاح الدورات السابقة والخبرة التي حققتها القوات المسلحة الملكية.

    وفي خضم الأنباء عن نقل تمارين الأسد الإفريقي من المغرب خلال الشهرين الماضيين، خرج قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، الجنرال ستيفن ج. تاونسند، حينها، وقال إنه يصعب إيجاد بلد في إفريقيا يمتلك القدرات التي يتوفر عليها المغرب لاستضافة تداريب الأسد الإفريقي العسكرية الضخمة، أو حتى الاقتراب مما قام به المغرب على مدار 18 سنة من احتضان هذه التداريب.

    وأجاب تاونسند على سؤال صحافي بشأن التقارير الإعلامية التي كانت تتحدث عن عزم البنتاغون تغيير مكان إجراء تداريب الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلد أو بلدان أخرى في إفريقيا، قائلا “نعم نفكر في ذلك، لأن قانون ميزانية الدفاع لعام 2022، الذي أقره الكونغرس، يدعونا إلى تنويع أماكن إجراء التدريبات أو ربما نقل جزء من التدريب أو عناصر منه إلى مناطق أخرى في القارة الأفريقية”.

    لكن الجنرال الأمريكي أكد في هذا الصدد على ما أسماه حقائق يجب ذكرها، حيث قال “لقد كان المغرب مضيفًا لـ 18 تدريبا للأسد الإفريقي، ولديهم قدرة هائلة على القيام بذلك، قدرتهم العسكرية عالية جدا، ولديهم أيضًا البنية التحتية ونطاقات التدريب وكل ذلك، إنهم (يقصد المغاربة) مضيفون رائعون.”

    وأضاف قائد أفريكوم “سنواصل الاستكشاف لكيفية زيادة تنويع الأسد الأفريقي” لكنه أكد في هذا السياق أنه “سيكون من الصعب العثور على أي بلد في إفريقيا، على ما أعتقد، يمكنه على الأرجح الاقتراب مما تمكن المغرب من القيام به على مدار 18 عامًا. سيكون من الصعب العثور على بلد يمكنه فعل ذلك”، مشددا على أن “أفريكوم” تتطلع للعمل مع المغرب في التداريب المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجنرال الأمريكي تود واسموند ينهي زيارة للمغرب بتأكيد التعاون الأمني بين البلدين

    أنهى الجنرال تود واسموند، قائد فرقة عمل جنوب أوروبا وافريقيا التابعة للجيش الأمريكي المعروفة باسم SETAF-AF، زيارته الرسمية التي استغرقت يومين إلى المغرب بالتأكيد على تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.

    واسموند  الذي تمثل زيارته للمغرب الأولى من نوعها إلى القارة الأفريقية منذ تعيينه في يونيو الماضي، التقى بالرباط المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية اللواء الفاروق بلخير، لبحث القضايا الأمنية، بحسب ما أفادت السفارة الأمريكية في المغرب.

    وقال واسموند في تصريحات نقلتها السفارة الأمريكية إن “الجيش الأمريكي ملتزم دائمًا تجاه شركائه الأفارقة وسيواصل تنسيق مجالات التدريب والتعاون في الأمور الأمنية في القارة”.

    وشدد المسؤول العسكري الأمريكي على أن الأمن في الولايات المتحدة وأوروبا “يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن في إفريقيا”، ووعد بتعزيز الأمن الإقليمي مع شركاء أمريكا في المنطقة.

    وزير الدفاع الأمريكي كان قد وقع مؤخرا على قرار يسمح للقيادة الأمريكية بمواصلة تعاونها المكثف والتدريب العسكري مع المغرب، حيث أكدت المتحدثة باسم القيادة الأمريكية في إفريقيا باردة أقزري، على أهمية التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والمغرب، وقولها إن “شراكتنا العسكرية مع المغرب قوية، ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة التي لا تتزعزع وستستمر في الازدهار في السنوات المقبلة”.

    تجدر الإشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية تُعد أول مزوِّد للمغرب بالسلاح، فضلا عن كون البلدان يشتركان سنويا في تنظيم مناورات “الأسد الإفريقي” تحت إشراف القيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا “أفريكوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره