Étiquette : أفلام

  • عبد الله فركوس يراهن على “الخطابة” لجذب الجمهور إلى القاعات السينمائية في عطلة العيد

    زينب شكري

    تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال الفيلم الكوميدي الاجتماعي الجديد “الخطابة”، للمخرج والممثل المغربي عبد الله فركوس، وذلك تزامنا مع عطلة عيد الأضحى، في خطوة تراهن من خلالها السينما الوطنية على استقطاب الجمهور بأعمال تجمع بين الترفيه والطرح الاجتماعي في قالب كوميدي خفيف.

    ويأتي هذا العمل الجديد، المدعوم من طرف المركز السينمائي المغربي، ليواصل من خلاله فركوس تعزيز حضوره في الساحة الفنية المغربية، بعد سنوات من الاشتغال في الكوميديا والسينما، سواء كممثل أو مخرج، حيث اختار هذه المرة تقديم قصة ذات طابع عائلي واجتماعي مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية المغربية، بأسلوب ساخر يعتمد على المفارقات والمواقف الكوميدية.

    ويروي فيلم “الخطابة” قصة أب، يؤدي دوره عبد الله فركوس، يقرر الزواج للمرة الثانية، غير أن رغبته هذه تصطدم برفض أبنائه القاطع، ما يدفعه إلى خوض سلسلة من المواقف والمغامرات الطريفة في محاولة لإقناعهم بقراره وتحقيق هدفه، وسط أحداث تعالج قضايا الأسرة والعلاقات بين الأجيال بطريقة تجمع بين الكوميديا والبعد الاجتماعي.

    ويعتمد الشريط على موضوع “الخطابة”، وهي الشخصية التقليدية التي لعبت لسنوات دور الوسيط بين العائلات والراغبين في الزواج داخل المجتمع المغربي، قبل أن تتراجع مع ظهور وسائل التواصل الحديثة وتطبيقات التعارف، غير أن الفيلم يعيد إحياء هذه الشخصية في قالب سينمائي معاصر يزاوج بين الحنين إلى الماضي والنقاش الاجتماعي الراهن حول الزواج والعلاقات الأسرية.

    ويشارك في بطولة العمل عدد من الأسماء الفنية المغربية، من بينهم فضيلة بنموسى، التي اعتبر الفيلم بمثابة تكريم لمسارها الفني الطويل، إلى جانب عبد الخالق فهيد، جواد السايح، مهدي تيكيتو، سهام سستا، كلثوم النازي، وأمنية أبو تراب، إضافة إلى ضيوف الشرف بشرى أهريش ومهدي بلعياشي، الذين يضيفون حضورا فنيا خاصا على أحداث الفيلم.

    أما على مستوى الطاقم التقني، فقد كتب سيناريو الفيلم عبد المولى ترتيبة، فيما تولى رشيد الشيخ إدارة الإنتاج، واشتغل رشيد الحزمير على الإدارة الفنية، بينما شغل منصب مساعد المخرج عبد المالك حوزوم، تحت إشراف المنتج والمخرج عبد الله توكونة (فركوس).

    وفي تصريح لـ“العمق”، أكد عبد الله فركوس، أن “الخطابة” هو ثمرة عمل جماعي شارك فيه الممثلون والتقنيون وطاقم الإنتاج، مشيرا إلى أن تجربته الطويلة في التمثيل والإخراج، إلى جانب اشتغاله سابقا مع أسماء بارزة في السينما المغربية من قبيل عبد الرحمن التازي، حسن بنجلون، محمد بولان، مصطفى فاكر وغيرهم، مكنته من تطوير رؤيته الخاصة وتوظيف أفكاره الفنية داخل هذا المشروع السينمائي.

    كما عبر فركوس، عن إعجابه الكبير بتطور علاقة الجمهور المغربي بالسينما الوطنية، معتبرا أن المتفرج المغربي أصبح أكثر إقبالا على الإنتاجات المحلية وأكثر دعما للفنانين المغاربة، وهو ما يمنح دفعة قوية لصناع السينما من أجل تقديم أعمال جديدة تستجيب لتطلعات الجمهور.

    وكشف الممثل المغربي أيضا عن تحضيره لعمل سينمائي جديد بعنوان “المعروضة”، سيجمعه مجددا بنفس الفريق الفني، خاصة فضيلة بنموسى وبشرى أهريش، موضحا أن الفيلم الجديد سيكون بدوره عملا اجتماعيا كوميديا يمزج بين الدراما والضحك، ومن المرتقب الشروع في تصويره خلال الفترة المقبلة.

    من جهتها، تحدثت الممثلة فضيلة بنموسى عن شخصية “الخطابة” التي تجسدها في الفيلم، معتبرة أنها من الشخصيات الشعبية القديمة التي كانت حاضرة بقوة داخل الأحياء المغربية، حيث كانت تلعب دور الوسيط في البحث عن الزوج أو الزوجة المناسبين، قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة.

    وأوضحت بنموسى، في تصريح لـ”العمق”، أن هذه المهنة كانت في السابق جزءا من الحياة الاجتماعية المغربية، مضيفة أن الزمن تغير اليوم وأصبح حتى بعض الرجال يمارسون هذا الدور، معتبرة أن الأمر يظل “عملا شريفا ما دام يسعى إلى الحلال”، على حد تعبيرها.

    كما أشارت إلى أن الاشتغال على فكرة الفيلم وكتابة السيناريو استغرق وقتا طويلا، لأن موضوع “الخطابة” قد يبدو للوهلة الأولى مرتبطا بزمن قديم، غير أن تطوير الفكرة وتحويلها إلى عمل سينمائي أظهر -بحسب قولها- أن الموضوع لا يزال قابلا للمعالجة الفنية والدرامية بطريقة ممتعة وقريبة من الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز السينمائي يضخ أزيد من 31 مليون درهم لدعم الأفلام.. ومخرجان يستحوذان على نحو ربعها

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية عن ضخ اعتمادات مالية مهمة لفائدة عدد من المنتجين والمخرجين المغاربة برسم الدورة الأولى لسنة 2026، حيث بلغت قيمة الدعم الممنوح لمشاريع الأفلام الروائية الكبرى ملايين الدراهم، في مؤشر على حجم الاستثمار العمومي المتواصل في القطاع.

    وأفاد بلاغ المركز السينمائي المغربي أن أكبر حصة من الدعم خُصصت للأفلام الروائية الطويلة، إذ حصل مشروع “LA PUNITION” للمخرج إسماعيل فروخي على 3,9 ملايين درهم، متبوعا بـ”LES OISEAUX DU CIMETIÈRE” لمعدان الغزواني بـ3,5 ملايين درهم، فيما نالت أربعة مشاريع أخرى دعما بقيمة 3 ملايين درهم لكل واحد، ما يبرز تركيز اللجنة على دعم الإنتاجات السينمائية الكبرى.

    وامتد هذا الدعم إلى مشاريع وثائقية وسينمائية أخرى، حيث حصل فيلم “ROUICHA” على مليون درهم، و”قبور بلا شواهد” على 800 ألف درهم، في حين استفادت عدة أفلام قصيرة من دعم يصل إلى 180 ألف درهم لكل مشروع، ما يعكس توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل مختلف أصناف الإنتاج.

    كما خصصت اللجنة اعتمادات لدعم كتابة السيناريو، بلغت 80 ألف درهم لعدد من المشاريع الروائية، إضافة إلى 50 ألف درهم لإعادة كتابة بعض السيناريوهات، في خطوة تروم تعزيز جودة النصوص السينمائية وتطويرها.

    وفي ما يتعلق بالأفلام الوثائقية المرتبطة بالمجال الصحراوي الحساني، تراوحت قيمة الدعم بين 850 ألفا و980 ألف درهم، وهو ما يعكس اهتماما خاصا بالإنتاجات التي تبرز الهوية الثقافية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان « آنسي » 2026: المركز السينمائي المغربي يطلق دعوة لتقديم مشاريع أفلام التحريك

    أعلن المركز السينمائي المغربي عن إطلاق دعوة لتقديم مشاريع أفلام الرسوم المتحركة لفائدة المنتجين والمخرجين المغاربة، وذلك في إطار المشاركة المغربية في السوق الدولي لأفلام التحريك بمهرجان « آنسي » بفرنسا، المزمع تنظيمه من 23 إلى 26 يونيو 2026.

    وأوضح المركز، في بلاغ له، أن هذه المبادرة تهدف إلى اختيار ودعم المشاريع المغربية لأفلام التحريك، من خلال منح أصحابها فرصة المشاركة في جلسة عرض المشاريع التي تنظم في إطار السوق الدولي لأفلام التحريك بمهرجان آنسي الذي يعتبر من أهم المواعيد للمبدعين والمنتجين والموزعين والشركاء الدوليين في مجال صناعة الرسوم المتحركة.إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الناصري يتهم العرايشي بـ”الإقصاء المتعمد” ويكشف كواليس منعه من الشاشة

    العمق المغربي

    وجه الممثل والمخرج سعيد الناصري انتقادات لاذعة إلى فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، محملا إياه مسؤولية غيابه عن شاشة التلفزيون منذ سنوات.

    الناصري اعتبر أن ما يمر به ليس صدفة، بل نتيجة ما وصفه بـ”حقد وكراهية شخصية” يكنها له العرايشي، مشيرا إلى أن الأخير أعطى تعليمات –حسب قوله– لمنع عرض أعماله على القنوات الوطنية، سواء في البث الأول أو عند إعادة البرمجة، وهو ما يحرمه من حقوق إعادة الاستغلال التي يضمنها القانون للمؤلفين.

    وأضاف الناصري، أن هذه السياسة لا تطاله فقط، بل تشمل عددا من الفنانين الذين تم تغييب إنتاجاتهم عن الشاشة، معتبرا أن ما يجري يعكس فشلا واضحا للعرايشي في إدارة المشهد التلفزي، وفق تعبيره.

    وفي حديثه عن الترويج للأعمال الفنية، أوضح الناصري أن اتفاقا سابقا بين المركز السينمائي ووزارة الاتصال والتلفزيون كان يضمن 160 مليون سنتيم كميزانية إشهار لأي فيلم مغربي، مع منح المخرجين والمنتجين حق اختيار توقيت بث الإعلانات، غير أن هذا النظام لم يعد معمولا به اليوم، وأصبح التلفزيون –حسب روايته– هو من يحدد التوقيت، وقد يكون في ساعات لا يشاهد فيها أحد، ما يُفرغ عملية الترويج من قيمتها.

    وكشف الناصري، أن إعلان فيلمه الأخير “الشلاهبية” رفض بثه على شاشة التلفزيون، واصفا ذلك بأنه محاولة لـ”طرد اسمه من الذاكرة الفنية للمغاربة من خلال الإقصاء والتهميش”.

    ورغم هذا “الحصار”، يقول الناصري فإن محاولات منعه من التواصل مع الجمهور لن تنجح، لافتا إلى أن الصحافة الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت البديل الذي يمكنه من الوصول إلى المشاهدين خارج أسوار التلفزيون العمومي.

    وأكد ذات المتحدث، أن الجمهور هو السند الحقيقي له: “لولا الجمهور لما بقي اسمي، لأن ما أتعرض له هو حرب هدفها إلغائي، ومع ذلك لن أصمت رغم الإغراءات التي تعرض علي مقابل السكوت”.

    وشدد الناصري، على أنه يرفض أن يدخل في أي مساومات مالية مقابل التخلي عن مواقفه، قائلا: “لا يمكنني أن أعيش مرتاحا وأنا أعلم أن هناك أشخاصا يعانون من البطالة والظروف الاجتماعية القاسية، أفلامي تحمل رسائل ووعيا، ولا أقبل أن أبيع ذمتي. إذا كان المثقف يبيع صوته، فماذا نترك للآخرين؟”.

    وشرع سعيد الناصري، في الترويج لفيلمه السينمائي الجديد “الشلاهبية” الذي ينتمي إلى نوع الكوميديا السوداء، ويطرح قضايا اجتماعية وسياسية بجرأة، في قالب ساخر يحمل رسائل مباشرة للمشاهد المغربي.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح سعيد الناصري، أن فيلمه الجديد “يتناول قصة مجموعة من الأشخاص الانتهازيين الذين يستغلون مناصبهم لخدمة مصالحهم الشخصية والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام”، مضيفا: “هذا واقع نعيشه يوميا، وما نقدمه على الشاشة يظل بسيطا أمام ما يقع في الواقع الحقيقي”.

    واعتبر الناصري، أن الهدف من العمل ليس مجرد الإضحاك، بل نقد الواقع بطريقة فنية تثير التفكير، قائلا: “الفيلم يسلط الضوء على من يتولون تدبير الشأن المحلي دون كفاءة، وكيف يمكن أن تتحول مدينة بأكملها لو تولى أمرها أشخاص نزهاء”.

    وأشار إلى أن “الشلاهبية” يربط بين السخرية والرسالة، مستلهما فكرته من الواقع السياسي المغربي، خاصة في ما يتعلق بالانتخابات والوعود الكاذبة التي يطلقها بعض المرشحين لاستمالة الناخبين.

    وتابع الناصري أن: “الفيلم جاء بعد الخطاب الملكي الذي دعا إلى التغيير والإصلاح، وهو رسالة للمواطنين بأن يكونوا أكثر وعيا في اختيار ممثليهم، وألا يبيعوا أصواتهم”.

    ويرى الناصري أن المرحلة المقبلة بعد 31 أكتوبر يجب أن تكون “عهدا جديدا من الإصلاح والمحاسبة”، مشددا على ضرورة “تجند الحكومة والشعب معا خلف توجيهات الملك لبناء مغرب أفضل”.

    كما سلط الفيلم الضوء على الجانب الاجتماعي من خلال تصوير واقع سكان الأحياء الشعبية الذين يعيشون التهميش وخيبة الأمل بعد كل دورة انتخابية، حين يكتشفون أن وعود المرشحين لم تكن سوى شعارات عابرة، وذلك بأسلوب ساخر يجمع بين النقد اللاذع والطرافة.

    وجرى تصوير الفيلم في عدد من مواقع مدينة الدار البيضاء، خاصة في منطقة درب السلطان التي تمثل فضاء حيويا للأحداث وشاهدا على تناقضات المجتمع المغربي.

    ويشارك في بطولة “الشلاهبية” مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة، من بينهم إلهام واعزيز، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب وجوه أخرى من جيل الشباب.

    وتأتي فكرة الشريط السينمائي الجديد للناصري تماشيا مع الرؤية التي اختارها في السنوات الأخيرة، والمتمثلة في تناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية السياسية في قالب مليء بالتهكم والسخرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش الدولي للفيلم 2025 يفتتح بـ “سلك الرجل الميت” ويختتم بـ “فلسطين 36”

    زينب شكري

    كشف المهرجان الدولي للفيلم بمراكش عن البرمجة الرسمية لدورته الثانية والعشرين، التي ستقام ما بين 28 نونبر و6 دجنبر 2025، بمشاركة 82 فيلما من 31 دولة، تمثل مختلف الاتجاهات والمدارس السينمائية العالمية.

    وتوزعت الأفلام على مجموعة من الأقسام من بينها المسابقة الرسمية، والعروض الاحتفالية، وآفاق، والقارة الحادية عشرة، وبانوراما السينما المغربية، إضافة إلى برامج موجهة للجمهور الناشئ والأسرة، وعروض التكريم الخاصة بعدد من أبرز الأسماء السينمائية العالمية.

    وتضم المسابقة الرسمية، حسب بلاغ لإدارة المهرجان، أربعة عشر فيلما طويلا تعد معظمها أولى تجارب مخرجيها، يتنافسون على جائزة النجمة الذهبية التي ستمنحها لجنة يرأسها المخرج الكوري الشهير بونغ جون هو.

    وتكشف الاختيارات عن جيل جديد من السينمائيين المنخرطين في قضايا سياسية وإنسانية، يعبرون بحرية وجرأة عن واقع مجتمعاتهم من خلال قصص حميمية أو تاريخية.

    ومن بين الأفلام المشاركة “خلف أشجار النخيل” للمخرجة المغربية مريم بن مبارك في عرضه العالمي الأول، والذي يتناول علاقات الهيمنة والطبقية في سياق اجتماعي وسياسي معقد، كما يشارك في المسابقة فيلم “الضوء الأول” للأسترالي جيمس ج. روبنسون، و”ظل والدي” للنيجيري أكينولا ديفيز جونيور، إلى جانب أعمال أخرى من آسيا وأوروبا وإفريقيا.

    وتقدم العروض الاحتفالية تسعة أفلام مرتقبة من أبرز إنتاجات السنة، ويفتتح المهرجان بفيلم “سلك الرجل الميت” للمخرج الأمريكي غوس فان سانت، بينما يختتم بفيلم “فلسطين 36” للمخرجة آن ماري جاسر، الذي يوثق لحظة تاريخية مفصلية في الذاكرة الفلسطينية.

    ويعرض خلال الدورة فيلم “زنقة مالقة” للمخرجة المغربية مريم التوزاني، و”الست” للمخرج المصري مروان حامد في أول عرض عالمي له، إلى جانب “صوفيا” للنجم التونسي ظافر العابدين الذي يجمع بين الإخراج والتمثيل، كما ستعرض أعمال لمخرجين عالميين مثل غييرمو ديل تورو، وكلوي تشاو، ونيراج غيوان.

    وتخصص الدورة الجديدة مساحة مهمة للسينما الوطنية من خلال قسم “بانوراما السينما المغربية”، الذي يضم سبعة أفلام روائية ووثائقية من بينها عرضان عالميان أولان: “بعيون مغربية” لكريم الدباغ، و”رف الأمتعة” لعبد الكريم الفاسي.

    كما سيُعرض ما مجموعه 15 فيلما مغربيا ضمن مختلف أقسام المهرجان، تأكيدا على الحضور القوي للسينما المحلية في المشهد الدولي.

    ويعرض قسم “آفاق” 19 فيلما معاصرا من توقيع أسماء مرموقة مثل بارك تشان ووك وكلير دونيس وجعفر بناهي، إلى جانب أفلام عربية حصدت إشادة في مهرجانات كبرى، منها “اللي باقي منك” لشيرين دعيبس ،”كان يا ما كان في غزة” لطرزان وعرب ناصر.

    أما قسم “القارة الحادية عشرة” فيستكشف تجارب سينمائية تتجاوز الحدود الجغرافية والفكرية، ويضم 15 فيلما روائيا ووثائقيا من توقيع مخرجين معروفين مثل لوكريسيا مارتيل ومسعود بخشي وكمال الجعفري، إضافة إلى عرض نسخ مرممة من كلاسيكيات السينما العربية مثل “السراب” لأحمد البوعناني و”المومياء” لشادي عبد السلام.

    وفي إطار انفتاحه على الجمهور العريض، يقترح المهرجان برنامجا خاصا بالأطفال والمراهقين تحت عنوان “عروض الجمهور الناشئ والأسرة”، يضم 13 فيلما يجمع بين المتعة البصرية والقيم الإنسانية.

    كما سيكرم المهرجان كلا من جودي فوستر وغييرمو ديل تورو والممثلة المغربية راوية والممثل المصري حسين فهمي، احتفاء بمسيرتهم السينمائية المتميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما يكشف عن لائحة أفلام المسابقة الرسمية في دورته العاشرة

    تنعقد بمدينة تطوان الدورة العاشرة لمهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما (FIDEC)، التي ستقام بمسرح سينما اسبانيول خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 28 نونبر 2025.

    في هذه الدورة الاحتفالية، برمج المهرجان أربعين فيلما في المسابقة الرسمية، تمثل 36 مدرسة سينمائية من 34 بلدا عبر العالم. وقد جرى اختيار هذه الأفلام من بين 2819 فيلما مترشحا، تضم 15 فيلم تحريك، و 14 فيلما وثائقيا، و11 فيلما روائيا، ما يعكس حيوية وتنوع الإبداع السينمائي لدى الجيل الجديد من المخرجين الشباب في العالم.

    تجسد هذه الأعمال تنوع الأساليب الجديدة في الكتابة الوثائقية والروائية، حيث تتقاطع موضوعات الذاكرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عائلة فوق الشبهات”.. الكوميديا في قالب تشويقي مبتكر

    “عائلة فوق الشبهات”، هو عنوان فيلم مغربي يجمع بين الكوميديا والتشويق، في معالجة سينمائية تسلط الضوء على عالم الاحتيال والمظاهر الاجتماعية الزائفة، بأسلوب يجمع الذكاء والسخرية والدراما الإنسانية.

    الفيلم، الذي يحمل توقيع المخرج هشام الجباري، ومن إنتاج فاطنة بن كيران، يروي قصة عائلة مغربية تتقن فن الاحتيال، وتبدو للناس عائلة مثالية وراقية، غير أن خلف هذا المظهر البراق تختبئ سلسلة من العمليات المشبوهة.
    لكنّ الأحداث تأخذ منحى غير متوقّع حين تتورّط العائلة في عملية نصب فاشلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نجاح “أنا ماشي أنا”.. هشام الجباري يطل بـجديده السينمائي “عائلة فوق الشبهات”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    تحتضن قاعة سينما “ميغاراما” بمدينة الدار البيضاء، يوم الجمعة 17 أكتوبر 2025، العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي “عائلة فوق الشبهات”، على أن تنطلق عروضه الجماهيرية في القاعات السينمائية ابتداء من الأربعاء 22 أكتوبر 2025.

    إكرام زايد/ LE12.MA

    يصنف فيلم “عائلة فوق الشبهات” ضمن خانة الأعمال السينمائية الكوميدية التي تجمع بين التسلية والرسائل الهادفة في قالب فني متميز، ما يجعله مناسبًا لفئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الوطني للفيلم بطنجة يعلن عن تشكيلة لجان تحكيمه

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    كشف المركز السينمائي المغربي عن تشكيلة لجان تحكيم الدورة ال25 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، التي تقام فعالياتها من 17 إلى 25 أكتوبر 2025.

    وذكر بلاغ للمركز أن لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، التي يرأسها المخرج المغربي حكيم بلعباس، تضم في عضويتها كلا من الممثلة نادية كندة، والمخرجة وكاتبة السيناريو ياسمين بنكيران، والمنتجة مريم لي أبو النعوم، ومدير التصوير التونسي أمين مسعدي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة أفلام مغربية تشارك في مهرجان بانوراما الفيلم القصير الدولي بتونس

    تشارك أربعة أفلام مغربية في الدورة ال11 لمهرجان بانوراما الفيلم القصير الدولي بتونس من 2 إلى 7 فبراير المقبل .

    ويتعلق الأمر ، وفق ما أعلنته إدارة المهرجان ، بفيلمي  » الأيام الرمادية » لعبير فتحوني و »ظل با »( ظل أبي) لسارة رخى اللذين يشاركان في قسم « الأفلام الروائية القصيرة » إلى جانب أربعة أفلام أخرى و فيلم الافتتاح  » مانجو » للمصرية رندة علي الذي يعرض خارج المسابقة.

    وفي قسم « أفلام المدارس » سيكون جمهور المهرجان على موعد 10 أعمال منها شريطا « الضحية » لصفاء الحاجي و »Liquid » لإلياس خليفات.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره