Étiquette : أكسيوس

  • رسالة سرية من إدارة ترامب إلى طهران تسبق تفجر هجمات إيرانية بمضيق هرمز والإمارات

    العمق المغربي

    كشفت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الأمريكي أن مسؤولا رفيع المستوى في إدارة الرئيس دونالد ترامب وجه رسالة سرية إلى إيران يوم الأحد لتنبيهها بشأن عملية أمريكية مرتقبة لتوجيه السفن عبر مضيق هرمز، مع تحذير طهران من مغبة التدخل أو عرقلة هذه الخطوة.

    وأوضحت المعطيات الواردة في التقرير أن هذه الرسالة الخاصة تشير إلى رغبة البيت الأبيض في التخفيف من مخاطر التصعيد المحتمل، غير أن الإيرانيين تجاهلوا التحذير وشنوا يوم الإثنين سلسلة من الهجمات استهدفت سفنا تابعة للبحرية الأمريكية ومركبات تجارية، بالإضافة إلى ضرب أهداف داخل الإمارات العربية المتحدة.

    وأشار التقرير إلى أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين اعتبرا يوم الثلاثاء أن الهجمات الإيرانية ظلت دون مستوى استئناف العمليات القتالية الكبرى، مؤكدين استمرار وقف إطلاق النار، رغم اعتقاد بعض المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين باحتمال إصدار ترامب أمرا باستئناف الحرب في وقت لاحق من هذا الأسبوع إذا استمر الجمود الدبلوماسي.

    وأضاف المصدر ذاته أن التحذير بشأن ما أطلق عليه “مشروع الحرية” تزامن مع منشور لترامب على منصة “تروث سوشيال” مساء الأحد، في حين لم تسجل العملية الأمريكية زيادة ملموسة في تدفق النفط أو البضائع عبر المضيق خلال أول 24 ساعة، حيث عبرت سفينتان ترفعان العلم الأمريكي يوم الإثنين ولم تعبر أي سفينة يوم الثلاثاء، مما يعكس عدم ثقة شركات الشحن في تطمينات الإدارة الأمريكية بفتح الممر.

    وتابع وزير الدفاع الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن واشنطن تتواصل علنا وسرا مع الإيرانيين للسماح بإجراء هذه العملية الدفاعية نيابة عن العالم، متوقعا حدوث بعض الاضطرابات في البداية، ومعتبرا أن الحرس الثوري يتخذ أحيانا إجراءات تخرج عن نطاق ما يرغب فيه المفاوضون الإيرانيون الذين يقع على عاتقهم كبحه لخلق ظروف مناسبة للاتفاق، ومشيرا إلى وجود مئات السفن التي تصطف للعبور مع حث طهران على التحلي بالحكمة.

    وأبرز الموقع الإخباري أن يوم الثلاثاء لم يشهد أي هجمات إيرانية جديدة على السفن، حيث اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قليباف أن طهران نجحت في خلق معادلة جديدة بردها يوم الإثنين، بينما صرح وزير الخارجية عباس عراقجي أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بوساطة باكستانية تحرز تقدما، داعيا إدارة ترامب إلى عدم الانجرار للوراء نحو المستنقع.

    وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية في آخر التطورات أن إيران شنت هجوما جديدا بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد البلاد يوم الثلاثاء وأن أنظمة الدفاع الجوي تصدت له، وذلك في الوقت الذي أحالت فيه المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي استفسارات الصحافة على منشور ترامب ورفضت الإدلاء بمزيد من التعليقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغوط أمريكية تدفع نتنياهو لإعلان مفاوضات مباشرة مع لبنان

    العمق المغربي

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس عن توجيه حكومته لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن، وذلك في وقت كشف فيه موقع “أكسيوس” الإخباري أن إسرائيل لن تلتزم بوقف إطلاق النار.

    وكشفت مصادر الموقع الأمريكي أن هذا الإعلان جاء في أعقاب اتصالات هاتفية جرت Hls الأربعاء بين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، حيث صرح مسؤولون أمريكيون كبار أن ويتكوف طلب من نتنياهو “تهدئة” الضربات في لبنان وفتح باب المفاوضات.

    وأضاف نتنياهو في بيان رسمي أنه أصدر تعليماته يوم الأربعاء ببدء المفاوضات المباشرة في أقرب وقت، مبررا ذلك بأنه يأتي في ضوء طلبات لبنان المتكررة، ومشددا على أن هذه المحادثات ستركز على نزع سلاح “حزب الله” وإقامة علاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان، ومبديا في الوقت ذاته تقدير بلاده لدعوة رئيس الوزراء اللبناني إلى نزع السلاح من بيروت.

    وأكد مسؤول إسرائيلي في تصريح خاص لشبكة “أكسيوس” أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان، مبرزا أن المفاوضات مع الحكومة اللبنانية ستبدأ في غضون الأيام القليلة المقبلة.

    وأشار التقرير الصحفي إلى أن إسرائيل صعدت هجومها بشكل مكثف خلال الأربع والعشرين ساعة التي تلت الاتفاق على وقف إطلاق النار، حيث أسفرت الضربات الإسرائيلية يوم الأربعاء عن مقتل 254 شخصا على الأقل، وفقا لبيانات الدفاع المدني اللبناني.

    وأوضح المصدر ذاته أن إيران ادعت أن لبنان كان جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنتهكان الاتفاق حاليا، ولوحت باحتمال انسحابها من محادثات السلام أو الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز نتيجة لذلك.

    وتابع التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيان بشكل قاطع أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار قد شمل الهجوم الذي تشنه إسرائيل ضد “حزب الله” في الأراضي اللبنانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي: روسيا هي المستفيد الأكبر من حرب إيران

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقابلة حصرية مع موقع أكسيوس يوم الاثنين 30 مارس 2026، أن اندلاع حرب طويلة في إيران سيكون أمرا جيدا جدا لروسيا وسيئا للغاية بالنسبة لأوكرانيا، معتبرا أن موسكو هي الرابح الأكبر من هذا الصراع.

    وأوضح زيلينسكي أن اقتصاد روسيا المعتمد على النفط يحصل على دفعة كبيرة من ارتفاع أسعار الطاقة وتخفيف العقوبات الأمريكية، بينما قد يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى نقص في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية وغيرها من الأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا بشدة.

    وأكد الرئيس الأوكراني أنه شارك معلومات استخباراتية مع قادة في الشرق الأوسط حول المساعدة الروسية لإيران، والتي تشمل ما وصفه بـ”مساعدة محتملة في تحديد الأهداف” لشن هجمات على القواعد العسكرية الأمريكية وقواعد الحلفاء في المنطقة.

    وقال زيلينسكي في مقابلته عبر تطبيق زوم: “أنا متأكد من أن روسيا تريد حربا طويلة، فهم يحققون فوائد: الولايات المتحدة تركز على الشرق الأوسط وقد تخفض مساعدتها العسكرية لأوكرانيا، كما أن العقوبات رُفعت جزئيا. لا أرى سوى فوائد لروسيا من استمرار الحرب مع إيران”.

    وأضاف زيلينسكي أنه ليس قلقا فحسب، بل هو “متأكد تماما” من أن أوكرانيا ستواجه تحديات في إمدادات الأسلحة، كما أعرب عن قلقه إزاء تحرك الولايات المتحدة لإصدار إعفاءات من العقوبات المتعلقة بمبيعات النفط الروسي استجابة لأزمة الطاقة، معتبرا أن حصول روسيا على المزيد من الأموال “لا يساعد أوكرانيا”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المقابلة أجريت بعد عودته من جولة في الشرق الأوسط ناقش خلالها المساعدة الأمنية الأوكرانية المحتملة مع قادة السعودية والإمارات وقطر والأردن، وكشف عن إرسال خبراء عسكريين أوكرانيين إلى عدة دول في المنطقة للمساعدة في إسقاط الطائرات الإيرانية بدون طيار.

    وتابع زيلينسكي أن أوكرانيا قدمت أدلة على أن روسيا زودت الإيرانيين بصور أقمار صناعية لقواعد عسكرية أمريكية وأوروبية وبنية تحتية حساسة في دول من بينها السعودية وقطر والأردن والإمارات، مضيفا أن الروس شاركوا أيضا خبراتهم العملياتية من حرب أوكرانيا، مثل كيفية شن هجمات قصيرة المدى باستخدام طائرات “إف بي في” المسيرة.

    وتطرق زيلينسكي إلى عدم زيارته لإسرائيل خلال جولته، قائلا إن إسرائيل لم تطلب مساعدة أوكرانيا على عكس دول أخرى، وكشف أنه لم يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عامين، وشعوره بأن نتنياهو يحاول دائما الموازنة بين روسيا وأوكرانيا، وعرض حوارا مع إسرائيل قائلا: “لدينا ما يحتاجه ولدينا نقص كبير في الدفاع الجوي”.

    وختم زيلينسكي بالإعراب عن قلقه من أن إدارة ترامب، بعد انتهاء الحرب مع إيران، ستستأنف ضغوطها على كييف للموافقة على تنازلات إقليمية لإنهاء الحرب، قائلا: “أنا متأكد من أن الرئيس ترامب وفريقه يريدان إنهاء الحرب. لكن لماذا يتعين علينا أن ندفع ثمن هذا؟ نحن لسنا المعتدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع دخول الحرب أسبوعها الخامس.. رصد 12 تصريحا لترامب عن “نهاية وشيكة” لحرب إيران

    العمق المغربي

    رصد تقرير لموقع أكسيوس الإخباري 12 مناسبة مختلفة ألمح فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو صرح بشكل مباشر بأن الحرب مع إيران على وشك الانتهاء أو أنها انتهت بالفعل، وذلك في الوقت الذي يدخل فيه الصراع أسبوعه الخامس دون نهاية واضحة في الأفق.

    وأوضح التقرير الصادر يوم الاثنين 30 مارس 2026، أن رسائل ترامب حول نهاية الحرب تبدو متضاربة للغاية، فيما يحاول إقناع الشعب الأمريكي بأن الصراع لن يطول. ويأتي ذلك في وقت دخلت فيه الحرب أسبوعها الخامس، متجاوزة الجدول الزمني الأصلي الذي حدده ترامب بأربعة إلى خمسة أسابيع، مع نشر 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط، وسط تقارير تشير إلى احتمالية السيطرة على جزيرة خرج أو اقتحام منشآت إيرانية.

    ونقل الموقع عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إنهم قريبون جدا من تحقيق الأهداف الأساسية للعملية العسكرية. وقالت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت في 25 مارس إن “المهمة العسكرية مستمرة بلا هوادة”، بينما صرح وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الاثنين بأن “جميع الأهداف يتم تحقيقها في موعدها أو قبل موعدها المحدد، ويجب أن نكون قادرين على تحقيقها في غضون أسابيع”.

    وكان آخر تلميحات ترامب يوم الاثنين عبر منشور على منصة “تروث سوشل” هدد فيه بـ “محو” البنية التحتية للطاقة والمياه في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مضيفا أنه إذا لم يتم فتح مضيق هرمز فورا فإن الولايات المتحدة ستنهي “إقامتها الجميلة” في إيران بمهاجمة تلك المنشآت، كما قال في اجتماع لمجلس الوزراء في 26 مارس: “لقد هُزموا، لا يمكنهم العودة”.

    وأضاف التقرير أن ترامب ذهب إلى أبعد من ذلك في 24 مارس عندما زعم أن الحرب قد انتهت بالفعل وأن إيران ستشهد تغييرا في النظام، قائلا للصحفيين: “لقد انتصرنا في هذه الحرب، لقد تم كسب هذه الحرب”. وفي 23 مارس، ألمح في منشور آخر إلى “محادثات جيدة جدا ومثمرة” حول صفقة سلام، مهددا بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق “فسنواصل القصف بكل ما أوتينا من قوة”.

    وأشار التقرير إلى تصريحات سابقة لترامب في 13 مارس قال فيها لقناة فوكس نيوز إن الحرب ستنتهي عندما “أشعر بذلك في عظامي”، وفي 11 مارس صرح لأكسيوس أن الحرب ستنتهي “قريبا” لأنه “لم يتبق عمليا أي شيء لاستهدافه”، وقال في اليوم نفسه أمام حشد من الناس: “لقد فزنا. في الساعة الأولى انتهى الأمر”.

    وذكر الموقع أن ترامب كان يروج للنجاح منذ بداية الصراع، حيث قال في 9 مارس إن الحرب ستنتهي “قريبا جدا”، وفي مؤتمر صحفي في 2 مارس، بعد أيام فقط من بدء الحرب، وصف العملية بأنها نجاح منقطع النظير قائلا: “لم يكن بإمكان أي شخص آخر أن يفعل هذا سواي، وأنتم تعرفون ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفض عرضا روسيا لنقل يورانيوم إيران وتأمين مخزونها النووي

    عبد المالك أهلال

    كشف موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض عرضا قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنقل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى روسيا، وذلك كجزء من صفقة لإنهاء الحرب الدائرة. وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة للموقع، فإن الاقتراح الروسي قوبل بالرفض من قبل ترامب خلال اتصال هاتفي جرى بين الزعيمين هذا الأسبوع.

    وأوضح الموقع الأمريكي أن تأمين مخزون إيران البالغ 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة، والذي يمكن تحويله إلى درجة تصنيع الأسلحة في غضون أسابيع ويكفي لصنع أكثر من 10 قنابل نووية، يعد أحد الأهداف الحربية الرئيسية للولايات المتحدة وإسرائيل. وأبرز الموقع أن عرض بوتين كان من الممكن أن يسهل نظريا إزالة هذا المخزون النووي دون الحاجة إلى تدخل عسكري بري أمريكي أو إسرائيلي، خاصة وأن روسيا، كقوة نووية، سبق لها تخزين اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

    وأشار الموقع إلى أن الرئيس الروسي طرح خلال اتصاله بترامب يوم الاثنين عدة أفكار لإنهاء الحرب، وكان مقترح اليورانيوم واحدا منها. ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تقديم هذا العرض لكنه لم يلق قبولا، مؤكدا أن الموقف الأمريكي يشدد على ضرورة تأمين اليورانيوم. وذكرت المصادر أن روسيا قدمت مقترحات مماثلة خلال المفاوضات النووية في ماي الماضي، قبل هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو، وكذلك في الأسابيع التي سبقت اندلاع الحرب الحالية.

    وأضاف المسؤول الأمريكي في تصريحه للموقع الإخباري أن الرئيس ترامب يتحدث مع الجميع، من الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بوتين والأوروبيين، وهو مستعد دائما لعقد صفقة، لكن يجب أن تكون صفقة جيدة، فالرئيس لا يعقد صفقات سيئة. وذكر الموقع أن إيران كانت قد رفضت فكرة نقل مخزونها في جولة المحادثات الأخيرة قبل الحرب، واقترحت بدلا من ذلك تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم داخل منشآتها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وكشف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في مؤتمر صحفي يوم الجمعة أن الولايات المتحدة لديها مجموعة من الخيارات للسيطرة على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، موضحا أن أحد هذه الخيارات هو أن تسلم إيران مخزونها طواعية، وهو ما سترحب به واشنطن، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل الخيارات الأخرى. وفي سياق متصل، ألمح الرئيس ترامب في مقابلة مع راديو فوكس نيوز إلى أن تأمين اليورانيوم لا يمثل أولوية قصوى في الوقت الحالي، قائلا: “نحن لا نركز على ذلك، لكننا قد نفعل ذلك في مرحلة ما”.

    ولفت الموقع الانتباه إلى أن ترامب، في المقابلة ذاتها، أقر لأول مرة بأن روسيا تساعد إيران في الحرب، وذلك بعد أيام من تقارير تحدثت عن تقديم موسكو معلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأمريكية. وقال ترامب: “أعتقد أن بوتين قد يساعدهم قليلا، نعم. وربما يعتقد أننا نساعد أوكرانيا، أليس كذلك؟ لذا هو يقول ذلك، والصين ستقول الشيء نفسه. الأمر أشبه بقول: هم يفعلون ذلك ونحن نفعله، بكل إنصاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل ليلة سقوط القنابل.. كواليس مكالمة سرية بين نتنياهو وترامب لاغتيال المرشد الإيراني

    عبد المالك أهلال

    كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بالرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي ، وأطلعه على “معلومة مذهلة” مفادها أن المرشد الأعلى الإيراني وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع في موقع واحد في طهران صباح يوم السبت. ونقل التقرير عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشة قولها إن نتنياهو أبلغ ترامب وفريقه بإمكانية قتلهم جميعا في غارة جوية واحدة مدمرة، مشيرا إلى أن هذه المكالمة الهاتفية التي جرت في 23 فبراير من غرفة العمليات بالبيت الأبيض، ولم يتم الإبلاغ عنها حتى الآن، شكلت لحظة محورية أدت إلى اندلاع الحرب على إيران.

    وأوضح التقرير أن هذه المكالمة تجيب على السؤال الذي طرحه المشرعون والزعماء العالميون منذ يوم السبت وهو: لماذا الآن؟ وكانت الإجابة أن آية الله علي خامنئي ودائرته المقربة كانوا أهدافا لا تقاوم لم يرغب ترامب ولا نتنياهو في تفويتها. وأشار الموقع إلى أن ترامب كان يميل بالفعل إلى ضرب إيران قبل تلقيه المعلومات الاستخباراتية الجديدة، لكنه لم يكن قد قرر التوقيت حتى جاء اتصال نتنياهو.

    وأضاف أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن اتصال 23 فبراير كان جزءا من تنسيق مكثف استمر لأشهر بين الزعيمين، اللذين التقيا مرتين وتحدثا هاتفيا 15 مرة خلال الشهرين اللذين سبقا الحرب. وتابع أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد نظرتا في شن ضربة قبل أسبوع من يوم السبت، لكنهما أجلتاها لأسباب استخباراتية وعملياتية، بما في ذلك سوء الأحوال الجوية.

    وكشف الموقع أن فحصا أوليا أجرته وكالة المخابرات المركزية، بتوجيه من ترامب، أكد المعلومات التي جمعتها المخابرات العسكرية الإسرائيلية حول خامنئي. وتسارعت الاستعدادات بعد أن أبلغ ترامب نتنياهو بأنه سينظر في المضي قدما، ولكن بعد خطابه عن حالة الاتحاد في الليلة التالية. وقال مسؤولون أمريكيون ان ترامب اتخذ “قرارا متعمدا” بعدم التركيز بشكل مفرط على إيران حتى لا يخيف المرشد الأعلى ويدفعه إلى الاختباء.

    وبحلول يوم الخميس، أكدت وكالة المخابرات المركزية بشكل كامل أن “كل هؤلاء الأشخاص سيكونون معا، وكان علينا استغلال ذلك”. وذكر التقرير أنه في نفس اليوم، اتصل مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، من جنيف بعد ساعات من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، وقدما حكما قاطعا بأن المفاوضات لا تحرز أي تقدم.

    ونقل مسؤول أمريكي مطلع مباشرة على المكالمة ما قيل لترامب: “إذا قررت أن تتبع الدبلوماسية، فسوف نضغط ونقاتل من أجل التوصل الى اتفاق. لكن هؤلاء الأشخاص أظهروا لنا أنهم غير مستعدين لإبرام الصفقة التي سترضيك”. وأصبح ترامب مقتنعا بأمرين: أن المعلومات الاستخباراتية كانت قوية، وأن الدبلوماسية قد ماتت، ليصدر الأمر النهائي يوم الجمعة. وبعد إحدى عشرة ساعة، سقطت القنابل على طهران، وقُتل خامنئي، وبدأت الحرب.

    وأشار التقرير إلى أن ترامب كان يرى في نتنياهو شريكا مقربا ومنفتحا على مشورته، لكنه كان مصمما على استنفاد الدبلوماسية أولا. ونقل عن مسؤول أمريكي قوله: “جانب من الإدارة كان يتفاوض والجانب الآخر كان يقوم بتخطيط عسكري مشترك مع إسرائيل. وكان يقيم كلا الأمرين طوال الوقت”.

    وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن هذه العملية “كان يجب أن تحدث على أي حال”، وأن الأمر كان مجرد “مسألة توقيت”. بينما قال مسؤول إسرائيلي إن “ترامب أراد الضرب في وقت سابق، في أوائل يناير.  مشددا على أن التوقيت كان “منسقا بالكامل”.

    وكشف مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس أن الخطة الأصلية كانت تقضي بشن هجوم في أواخر مارس أو أوائل أبريل، لكن نتنياهو ضغط لتسريع وتيرة التحرك، وبدأ “بالتحريض” والتحذير من أن قادة المعارضة الإيرانية في خطر. وتابع المسؤول أن هذا الجدول الزمني المعجل ترك الإدارة في موقف مرتبك، حيث وجدت نفسها تبرر الضربات بعد سقوط القنابل بدلا من بناء قضية عامة للحرب مسبقا. وبسبب الهجوم المفاجئ، تقطعت السبل بالعديد من المواطنين الأمريكيين في المنطقة.

    وردا على سؤال حول سبب عدم وجود خطة إجلاء، أجاب ترامب: “حسنا، لأن الأمر حدث بسرعة كبيرة”. ورفض السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحئيل ليتر، التعليق على تفاصيل مكالمة 23 فبراير، لكنه نفى أن يكون نتنياهو قد “حرض” أو أثار التهديد لقادة المعارضة كسبب للتسريع، مؤكدا أن “أي شخص يعرف الرئيس ترامب يدرك انه قائد قوي لا يمكن توجيهه”.

    وبحسب أكسيوس، فقد رفض ترامب بدوره أي إشارة إلى أن نتنياهو هو من قاد القرار، وقال: “كنا نجري مفاوضات مع هؤلاء المجانين وكان رأيي أنهم سيهاجمون أولا. شعرت بقوة بذلك. إن كان هناك شيء، فربما أكون قد أجبرت يد إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكسيوس: الخارجية الأمريكية ستستعين بالذكاء الاصطناعي لإلغاء تأشيرات طلاب أجانب يتضامنون مع فلسطين

    قال مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية ماركو روبيو يطلق حملة “القبض والإلغاء/ “Catch and Revoke” المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لإلغاء تأشيرات الأجانب بحجة دعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وغيرها من الجماعات التي تصفها الإدارة الأمريكية وإسرائيل بالإرهابية.

    وأشارت منصة “أكسيوس” إلى أن هذا الجهد – الذي يتضمن مراجعات بمساعدة الذكاء الاصطناعي لعشرات الآلاف من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لحاملي تأشيرات الطلاب – يمثّل تصعيدًا كبيرًا في مراقبة الحكومة الأمريكية لسلوك المواطنين الأجانب وخطابهم.

    ويقول المسؤولون إن مراجعات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أكسيوس”: إسرائيل دمرت مصنع صواريخ إيرانيا في “عملية برية” بسوريا

    كشف موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم الخميس، أن إسرائيل شنت غارة “غير عادية للغاية” في سوريا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، ودمرت مصنعا للصواريخ الدقيقة تحت الأرض تزعم إسرائيل والولايات المتحدة أن إيران بنته، وذلك وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة على العملية.

    وتزايدت الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا منذ السابع من أكتوبر، مع اشتداد الضربات بين حزب الله وإسرائيل. لكن الغارة التي وقعت يوم الأحد كانت أول عملية برية يقوم بها الجيش الإسرائيلي في السنوات الأخيرة ضد أهداف إيرانية في سوريا.

    وقال الموقع إن تدمير المصنع يمثل ضربة قوية لجهود إيران وحزب الله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن “تضغط” على النيجر للانضمام لمنتدى النقب

    العمق المغربي

    اقترح وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكين، على رئيس النيجر محمد بازوم، خلال زيارته الأخيرة منتصف مارس الماضي لنيامي، المشاركة في منتدى النقب الذي يضم الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب ومصر، وفق ما ذكره موقع “أكسيوس” الأمريكي نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

    وكشف مسؤولون إسرائيليون لموقع أكسيوس أن القيادة في النيجر مستعدة للمضي قدما في إعطاء نفس جديد للعلاقات مع إسرائيل، وحتى إعادة العلاقات الدبلوماسية، لكنها تريد الحصول على نوع من التعهدات من إدارة البيت الأبيض.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه “بعد أسبوعين من زيارته لنيامي، تحدث بلينكين عبر الهاتف مع نظيره الإسرائيلي إيلي كوهين وأطلعه على محادثاته التي شملت أيضا وزير خارجية النيجر حسومي مسعودو”.

    وقال  “أكسيوس” إن محادثات بلينكن والرئيس محمد بازوم حول إسرائيل، والتي لم يتم الكشف عنها من قبل، علامة أخرى على أن إدارة بايدن تعمل خلف الكواليس لإدراج المزيد من الدول العربية والمسلمة في اتفاقيات أبراهام.

    وكانت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين نشطة ما بين 1960 و1973، وقد أعيد تطبيع العلاقات في عام 1996 بعد اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، لكن حكومة النيجر أنهت العلاقات مع إسرائيل في عام 2002 بسبب الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

    وقد سعت الولايات المتحدة بالفعل إلى دمج دول جديدة في منتدى النقب، بما في ذلك العديد من البلدان الأفريقية، لكنها فشلت في إقناع أي منها بالمشاركة في اجتماع مجموعة العمل في يناير في أبو ظبي.

    وتتواصل الجهود لتوسيع المنتدى، على الرغم من أن الأعضاء العرب تأخروا في تحديد موعد للقمة الوزارية المقبلة بسبب الوضع السياسي في إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره