Étiquette : أمريكا

  • غارات أمريكية جديدة جنوب إيران وترمب يمهل طهران “فرصة وجيزة”

    في اليوم الـ90 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي تأكيده شن غارات على موقع عسكري إيراني، قائلا إنه شكل تهديدا للقوات الأمريكية والملاحة في هرمز. أكدت وسائل إعلام إيرانية دوي أصوات انفجارات في بندر عباس جنوبي البلاد. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه “سيتم فتح مضيق هرمز للجميع […]

    The post غارات أمريكية جديدة جنوب إيران وترمب يمهل طهران “فرصة وجيزة” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة..إيران تكشف تفاصيل إصابة المرشد الجديد

    قالت وزارة الصحة الإيرانية، الاثنين، إن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، تعرّض لـ”إصابات سطحية” في وجهه ورأسه وساقيه خلال الغارة الجوية التي وقعت في 28 فبراير/شباط الماضي، وأسفرت عن مقتل والده، سعيا من الوزارة للتقليل من تأثير الإصابة على وضعه الصحي. ونقلت وكالة أنباء “إيلنا” التابعة للدولة عن المتحدث باسم وزارة الصحة […]

    The post لأول مرة..إيران تكشف تفاصيل إصابة المرشد الجديد appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض: محادثات واشنطن وطهران تحرز تقدما والطرفان يتجنبان التصعيد العسكري

    العمق المغربي

    أشار نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس، الثلاثاء، إلى أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران سجلت “تقدما مهما”، مضيفا أن كلا الطرفين لا يرغبان في استئناف العمليات العسكرية.

    وقال السيد فانس، خلال ندوة صحفية بالبيت الأبيض: “نعتقد أننا حققنا تقدما مهما، وأن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق”.

    واعتبر نائب الرئيس الأمريكي أن إيران على علم بـ “الخطوط الحمراء” التي وضعتها الولايات المتحدة بشأن السلاح النووي، موضحا بالمقابل أن هذا الموقف لا يمكن اعتباره مضمونا بالكامل إلا عند توقيع اتفاق رسمي.

    وفي هذا الإطار، تؤكد الولايات المتحدة أنها تسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران يسمح بمنع أي استرجاع، للقدرات النووية ذات الطابع العسكري، على المديين المتوسط والطويل.

    واعتبر أن الخيار العسكري يظل مطروحا على الطاولة في حال فشل المحادثات، مؤكدا في الوقت ذاته أن الإدارة الأمريكية تفضل المسار الدبلوماسي.

    وفي وقت سابق من اليوم نفسه، هدد دونالد ترامب مجددا بضرب إيران، إذا فشلت المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع في الشرق الأوسط.

    وخلال حديثه مع الصحفيين، بمناسبة جولة إعلامية لتفقد موقع بناء قاعة الاحتفالات المستقبلية في البيت الأبيض، أكد الرئيس الأمريكي أنه يأمل ألا يضطر إلى خوض الحرب.

    وردا على سؤال حول المهلة التي سيمنحها للقادة الإيرانيين للحضور إلى طاولة المفاوضات، أجاب بالقول: “يومان أو ثلاثة أيام، ربما الجمعة، السبت، الأحد، شيء من هذا القبيل، ربما في بداية الأسبوع المقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحرك أمريكي جديد ضد إيران

    قدّم مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون جديد يهدف إلى الدفع نحو إنهاء الحرب مع إيران، في تطور سياسي لافت تزامن مع تغيير موقف السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي الذي أعلن دعمه للمبادرة عقب خسارته في الانتخابات التمهيدية داخل حزبه. وفي السياق ذاته، كانت الحكومة الإيرانية قد عبّرت عن استعدادها لاحتمال مواجهة تصعيد عسكري جديد، وذلك بعد […]

    The post تحرك أمريكي جديد ضد إيران appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..اتفاق بين أمريكا والصين بشأن مضيق هرمز

    ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض بشأن القمة التي عقدت اليوم الخميس، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ أنهما اتفقا خلال اجتماع على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً لضمان التدفق الحر لإمدادات الطاقة. وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ترامب وشي جين بينغ اتفقا خلال لقائهما في بكين اليوم على ضرورة […]

    The post عاجل..اتفاق بين أمريكا والصين بشأن مضيق هرمز appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها أمريكا وبريطانيا وفرنسا..دول تحاصر البوليساريو بسبب السمارة

    توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم الذي استهدف مدينة السمارة في الأقاليم الجنوبية للمغرب، حيث عبّرت عدة دول وبعثات دبلوماسية عن استنكارها لما وصفته بالاعتداء على المدنيين، داعية إلى احترام وقف إطلاق النار والعودة إلى مسار التسوية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة. فقد أدانت بعثة ليبيريا لدى الأمم المتحدة الهجمات التي استهدفت مدنيين بمدينة السمارة، […]

    The post منها أمريكا وبريطانيا وفرنسا..دول تحاصر البوليساريو بسبب السمارة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أليسون فيلكس تلاحق حلم الأولمبياد السادس من بوابة لوس أنجلوس 2028

    تستعد العداءة الأمريكية أليسون فيلكس، صاحبة الرقم القياسي كأكثر رياضية تتويجا بالميداليات في تاريخ ألعاب القوى، لخوض تحد جديد يتمثل في محاولة العودة إلى المنافسات الأولمبية عبر بوابة أولمبياد الألعاب الأولمبية الصيفية 2028، بعد إعلانها في أبريل الماضي نيتها إنهاء الاعتزال والعودة إلى المضمار.

    وأكدت فيلكس، المتوجة بسبع ذهبيات أولمبية و11 ميدالية أولمبية في المجموع، أنها تستهدف حجز مكان ضمن منتخب الولايات المتحدة في سباق التتابع المختلط أربعة في 400 متر، خلال الألعاب التي ستحتضنها مدينة لوس أنجلوس، مسقط رأسها.

    وقالت البطلة الأمريكية، البالغة من العمر 40 عاما، خلال ظهورها في برنامج على تلفزيوني، إن فكرة خوض أولمبياد جديدة في مدينتها دفعتها للتفكير بجدية في العودة، معتبرة أن المشاركة في هذا الحدث ستكون تجربة استثنائية.

    وأضافت أن الوضع المثالي بالنسبة لي هو محاولة الانضمام إلى فريق التتابع المختلط أربعة في 400 متر، مشيرة إلى أن العودة إلى أعلى مستوى تنافسي تمثل تحديا كبيرا، لكنها متحمسة لخوض هذه المغامرة الرياضية.

    وكانت أليسون فيلكس قد اعتزلت سنة 2022 بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات، أبرزها تتويجها بذهبية سباق أربعة في 400 متر للسيدات في أولمبياد الألعاب الأولمبية الصيفية 2020، عندما كانت تبلغ 35 عاما، لتصبح أكبر عداءة أمريكية تشارك في سباقات التتابع الأولمبية.

    وأوضحت فيلكس أن إقامة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس منحتها دافعا خاصا للعودة، قائلة: لو لم تكن الألعاب في لوس أنجلوس، لما فكرت في الأمر بهذه الطريقة، لا أستطيع تخيل عدم محاولة المشاركة في حدث يقام في مدينتي.

    وأكدت البطلة الأمريكية على أنها لا تسعى لإثبات أي شيء بعد مسيرتها التاريخية، بقدر ما ترغب في اختبار قدراتها مجددا وخوض تجربة رياضية جديدة بكل حماس وهدوء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا: من الخَرَف إلى الانحِدار؟.. ذ. محمد الفرسيوي

    بايدين ثم ترامب؛ الأول يُمثِّل « الديموقراطيين » والثاني « الجمهوريين » (وهما الحزبان اللذان يتعاقبان على حكم أميركا)، فهل يصِحُّ اعتبارهما-بالحالة والتّشخيص-مؤشِّراً على الانحدار نحو سقوط الإمبراطورية؟

      نظرياتٌ كثيرة حاولتْ تفسير أسباب سقوط الدول والإمبراطوريات، ومن زوايا نظر مختلفة وخلفيات فكرية وعلمية متنوعة. بيد أنني في هذه السطور لا أتَوخَّى القيّام بدراسة في الموضوع، بل فقط كتابة مقالة في جِنْسٍ من أجناس الصحافة، على ضَوء حرب غرب آسيا الجاريّة أو العدوان الصهيوأميركي (ومن معه) على إيران والمقاومة (ومن معهما).

      بعد هذا التّوضيح، وربطاً بمقالاتي الثلاث السابقة في الموضوع، تؤكِّد مختلف المقاربات على وجود مُؤشِّرات تُعزِّز فرضيّة « أميركا في طريق الانحدار »، فإذا كان ابن خلدون يقيم تشبيهاً وتشابهاً بين الدول والكائنات الحيّة في نظريّة العُمر والأمد (ميلاد-شباب-شيخوخة)، فإنه في نفس الوقت يحصُرُ بعض أسباب الضُّعف ثم السقوط، في الفساد والتّرف والانغماس في الملذّات وفي الظُّلم والاستبداد والانفراد بالسُّلطة وبالمجد وفي اللجوء إلى الحكم بالمرتزقة (…)، مؤكداً حتميةً أخرى من قبيل أن « كل دولة لها حِصّة من الممالك والأوطان لا تزيد عليها ».

      هنا والآن، يَصِحُّ أن نتساءل: أُمُّ الفضائح الأخلاقية (الإبستينية) أليست فساداً جذرياً وانغماساً مرَضيّاً في المَلذّات إلى حدِّ التوحُّش والوَضاعة والإجرام الموصوف؟  حروبُ أميركا على الدول والشعوب والسلوك الترامبي مثلاً، ألا يندرجُ ضمن قمَّة الظلم والاستبداد والانفراد بالسلطة وبالمجد؟ استعمال عُملاء و »أنظمة عميلة » وتجنيد التكفيريِّين مثلاً وضعاف النفوس من « الأكراد » وغيرهم وتوظيف السّماسرة في السِّفارات والاستشارة وغيرهم؛ أليس هذا ضرْباً من ضُروب الحُكم بالمرتزقة؟ ثم ألمْ تتجاوز أميركا « حِصَّة الممالك والأوطان » المقدور على الهيمنة عليها، بالجُنوح إلى الهيمنة على كل العالم؟

      هذه الأسئلة للتأمل، على ضوء المنظور الخلدوني الذي تبلور في القرن 14 الميلادي، والذي يُركِّز على العوامل الاجتماعية والأخلاقية والأمنية في أُفُول الدول وسقوطها. بَيْدَ أن مقاربات أخرى في فلسفة التاريخ وعلم الاقتصاد كالماركسية وغيرها، والتي تَبلوَرتْ فيما بعد وحتى اليوم، تضيف إلى « سوسيولوجية ابن خلدون » في تفسير أسباب سقوط الدول والأنظمة والامبراطوريات عوامل أخرى من قبيل عامل « الاستغلال والطبقية الحادة » و »التضخُّم » و »الكساد » و »الضُّعف العسكري » و »العجز عن المنافسة » و »محدوديّة الموارد » و »الهزائم في الحروب » (…) و »جدلية العاملين الداخلي والخارجي »…

      لا شك أن « الصعوبات الداخلية الحادة » في قلب أميركا ليست حتى الآن بالحجم والقدر والتراكم الكمي والنوعي الكافي الذي يفضي إلى السقوط من الداخل، دون أن يعني ذلك انعدام المعطيات والمؤشرات الداخلية المرتبطة بتوفر عناصر الأزمة وهذه « الصعوبات الحادة ». لذلك، ينبغي-استناداً إلى رأي الكثير من المهتمِّين-النّظر إلى مفهوم « الأزمة » و »الانحدار » أو « السقوط » في النظام الرأسمالي أو بالأحرى الإمبراطورية الرأسمالية الأطلسية الغربية بقيادة أميركا، بناءً على عوامل جدليَّة الداخل والخارج، المركز والمحيط، البؤرة والأطراف…

      في هذا السياق، يشبه محلِّلون ودارسون حالة أميركا المُعاصِرة بحالة إمبراطورية روما القديمة. لقد كانت روما قبل سقوطها-بحسب هذا المُقارنة-في حالة حربٍ مُعظمَ الوقت بسبب « الإفلاس الاقتصادي » الذي يُعتبر سبباً في خوْض الحروب. وفي حالة أميركا الراهنة، فإن هذا « الإفلاس الحاد » أيضاً يَصِلُ إليها من الخارج (أي من المحيط والأطراف/المُستعمَرات والمَحميّات والواحات الاقتصادية)، فهي التي شيَّدتْ صَرْحَ تحقيق « الازدهار » على تهريب « الاستثمار » من الداخل نحو الخارج بحثاً عن اليد العاملة الرخيصة  » (بلا حقوق وبلا التزامات) وعن الموارد كالطاقة (النفط) وعن « الوَاحات الضريبية المُشجِّعة » (…) حتى صارت « تسعى إلى السيطرة على كل شيء في منافسة مع حلفائها قبل أعدائها ». لقد أدى هذا التَّوجه-بعد أُفُول « الحلم الأمريكي » المؤقت-إلى « تفقير بنيَويٍّ في الداخل » من خلال التَّنامي الكمّي والنَّوعي المضطرد في نِسَب البطالة والعجز عن تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك التّعْويضات للعاطلين وميزانيات التعليم العمومي والتأمين الصحي والسكن لِنَحْوِ أكثر من رُبُع تِعداد السكان »، وذلك بالتزامن مع فقدان القدرة على منافسة « أنماط الإنتاج الأسيوي المتصاعدة » واستفحال حِدَّة الدّيْن الداخلي والخارجي والارتماء في دائرة قاتلة من الأزمات مع الحلفاء الغربيين خصوصاً.

      في « جدليّة الداخل والخارج » هذه، يَعتبِر « جيمس غالبريث » أن « البطالة هي أم الإفلاس »، وأن « الرأسماليين الذين يمسكون بالسلطة يدفعون بالإمبراطورية نحو الانحدار وهم في موقع الفائزين، حيث أن البحث على المزيد من الفَوز وزيادة الثروة يُحوِّلهم إلى وحوش »، مع « التهرب من دفع الضرائب والحصول على المساعدة من الإدارة بِرَدِّ مبالغ ضخمة من ضرائب الإدارة إليهم ». وهو ما يتزامن مع تركيز الثروة في يد  » القلَّة من النخبة الرأسمالية » وإلى توسُّع دوائر البطالة والفقر وأعداد المهمَّشين وإلى تفاقم الفساد الاقتصادي والأمراض الاجتماعية والانحطاط الأخلاقي والجرائم الفردية والجماعية المُنظَّمة « لخدمة أصحاب المصالح الكبرى من الأثرياء كأفراد ومؤسسات »، وإلى استفحال « ظاهرة الانحدار الثقافي عبر التعامل الفوقي مع الثقافات الأخرى » في إطار الخلط الحاصل بين الثقافة كقيمة إنسانية وبين نظامها الاقتصادي والاجتماعي كشعور مَرضي بأن النموذج الأميركي هو الأوحد والأسمى…

      يقول كنيث روغوف (أستاذ اقتصاد بجامعة هارفارد) عن الأزمة التي ضَربتْ الرأسمالية عام 2008: « إن الأزمة الحالية تبدو على الطريق لأنْ تصبح على أقل تقدير، على الدّرجة ذاتها من السُّوء الذي كانت عليه في خَمْس أزمات مالية ضَربتْ البلدان الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية ». ويضيف؛ « إن اتجاه الاقتصاد الأميركي إلى الخارج طلباً للعَامِل الرّخيص، انتهى بالولايات المتحدة بلداً لا يكاد ينتج شيئاً غير الأسلحة المتطورة الأكثر فتكاً، حيث صِرْنَا نستورد كل ما نستهلك، ونقترض إلى الحدِّ الذي أصبحنا معه غير قادرين على السَّداد، بل إن ديونَنا صارتْ غير قابلة للسَّداد أصلاً ».

      الطُّيور على أشكالِها تَقَع، وكذلك الدول والوحوش والإمبراطوريات، سَواءُ بِحَتْمِيَّة المثلَّث الخلدوني و »دورة العُمران والتّاريخ التي تُعيد نفسها على مَقاص عُمْرِ وأَمَدِ الكائنات الحيَّة »، وسَواءُ على نَهْجِ القراءة الماديَّة التّاريخية الجَدليَّة في التطوُّر ونَقيض النَّقيض والتَّحوُّل وبُلوغ نظام الظُّلم والاستغلال أوْجَهُ النِّهائي في مسار الصّراع وسُلّم التاريخ وارتِقائه، فإنَّ ما يُمكن الخَتْم به في هذه المقالة الصّحافيّة على ضوْء « المواجهة الكبرى » الجاريَّة في غرب آسيا (أو العدوان الصهيو-أميركا على إيران والمنطقة) هو كالتالي؛

       المُعطيات الموضوعيّة التي تُعزِّزُ فرضية ِوقُوف الإمبراطوريّة الرأسماليّة الأميركية الأطلسيّة الغربيّة على حافة الخَرَف نحو الانحدار مُتوفِّرة، بالمُوَازاة مع شروط أزمة داخليّة (إقتصاديّة واجتماعيّة وثقافيّة وأخلاقيّة وسياّسيّة) سائرة بطريقة حَثِيثَة نحو التَّعْميق والتَّفاقم، مدفوعةً بِكمْياء المؤشِّرات الخارجيّة (صعوبات حادة في المُحيط والأطْراف) مُتمثِّلاً في تَنامي صُعود « نمط الإنتاج الأسيوي » ونموذجه التَّنافسي الاقتصادي والثّقافي، وفي صُمود « الاقتصاديّات المُقاوِمة » ومشروعها السِّيّادي التَّحرُّري، وفي انطلاق عَدّاد « الاشتباك الاستراتيجي على المَمَرَّات البحرية والطُّرق التجارية » وكذا « الموارد والأسواق »، وفي اشتداد وَطيس المعركة المُشْرَعَة على تثْبيت أنماط وطُرق تبادل السِّلع والخدمات والمَوارد خارج « ديكتاتورية الدولار »، وفي اسْتِعار نِزالات السِّباق التكنلوجي والذّكاء الاصطناعي والمجال السِّيبيري، وعلى الطّاقة عموماً والمعادن النَّفيسة والنّادرة…

      إنها المعطيات والمؤشِّرات والتوقُّعات التي قد تُعزِّز ليس فقط، فرضيّة الخَرَف والانحدار في حالة « إمبراطورية معاصرة »، يُقيمً استراتيجيّون كثيرون بينها وبين إمبراطورية « روما » تشبيهاً وتشابهاً في الحال والمآلً… ولكنها تُظهر-في وضع العالم والإنسانية المعاصر-أن « روما » التي جَنحتْ في أيامها الأخيرة إلى « الحروب اليائِسة » حتى الانتحار، لم تكن تملك سلاحاً قادراً على بقائها بأي ثمن، حتى وإنْ كان هذا الثّمن دماراً لها ولكل العالم؟

      مرّة أخرى، إن حرب غرب آسيا وهي تتواصل على جَبهات عٍدّة مُوحِيَّةُ بتحوُّل استراتيجي جيوسياسي في الإقليم والعالم، قد تُسرِّع بنتائجها العاجلة والآجلة هذا الانحدار الذي يَسِمُ خطَّ التحوُّل في مسار ومآل « إمبريالية أطلسيّة مُتوَحِّشة » لإمبراطورية ما بعد الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة والهيمنة الأحاديّة…
    محمد الفرسيوي / كاتب من المغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تستعين بمفاوض مثير للجدل في محادثات إيران

    أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة “سي بي إس نيوز” بأن نيك ستيوارت، الناشط السابق في جماعات ضغط والمسؤول السابق في وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، انضم إلى الفريق المفاوض لإنهاء الحرب على إيران. وذكرت الشبكة الأمريكية أن انضمام ستيوارت إلى فريق المفاوضات الذي شكّله جاريد كوشنر، صهر ترمب، جاء قبل فترة قصيرة من جولة المحادثات الفاشلة […]

    The post أمريكا تستعين بمفاوض مثير للجدل في محادثات إيران appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متى تنتهي مهلة حرب إيران؟

    ينصّ قانون أمريكي يعود إلى حقبة حرب فيتنام على وجوب حصول الرئيس على تفويض من الكونغرس للاستمرار في أي حرب بعد مرور 60 يوما على اندلاعها. غير أن الإشكالية اليوم لا تكمن في مضمون القانون، بل في سؤال جوهري يتعلق بموعد بدء هذه المهلة وموعد انتهائها، ليحتدم الجدل بين المشرعين الذين غادروا العاصمة نحو عطلتهم […]

    The post متى تنتهي مهلة حرب إيران؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره