Étiquette : أمم

  • النيابة العامة تطالب بعقوبات بالسجن تصل إلى عامين بحق 18 مشجعا سنغاليا

    طالبت النيابة العامة الخميس، بأحكام بالسجن تصل إلى عامين لكل من المشجعين السنغاليين الـ 18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية المثير للجدل في منتصف يناير.

    وذكر ممثل النيابة العامة خلال جلسة استماع جديدة في المحكمة الابتدائية  بالرباط، أن « المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة » و »ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على قنوات التلفزيون ».

    ويحاكم المتهمون بتهمة « الشغب »، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات. وتعد عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

    من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

    وغقب احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو « أسود التيرانغا » اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياو لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

    كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

    وصرح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

    وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الإفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

    واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 ديسمبر و18 يناير، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم بمناسبة بلوغهم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ببرقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم بمناسبة بلوغهم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا (المغرب 2025).

    وجاء في برقية جلالة الملك ” يطيب لنا بمناسبة بلوغكم المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب 2025)، أن نبعث إليكم، لاعبين ومدربين وأطرا تقنية وطبية وإدارية، ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأحر تهانئنا على هذا الإنجاز القاري المشرف “.

    وتابع جلالة الملك ” لقد أثبتم من خلال هذا المسار المتميز أن المثابرة والجدية والروح الجماعية هي السبيل لتحقيق الإنجازات، وقدمتم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: الأنظار شاخصة نحو طنجة والرباط

    تتجه الأنظار، غدا الأربعاء، إلى مدينتي طنجة والرباط، مسرحي القمتين الساخنتين بين مصر والسنغال، ونيجيريا والمغرب المضيف تواليا، في نصف نهائي النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا في كرة القدم.

    بعد الفوز على الجزائر بسهولة في ربع النهائي (2-0)، وجّهت نيجيريا رسالة شديدة اللهجة، بفضل مشوارها المثالي حتى الآن.

    ويملك منتخب « النسور الممتازة » أفضل هجوم (14 هدفا في خمس مباريات)، ويسعى لأن يصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يسجل هدفين على الأقل في ست مباريات متتالية ضمن نسخة واحدة.

    هذا الإنجاز قد يقوده إلى المباراة النهائية التاسعة في تاريخه، وفي حال تحقق ذلك ستكون هذه ثاني مرة يخوض فيها نهائيين متتاليين بعد عامي 1988 و1990، عندما خسرهما أمام الكاميرون والجزائر تواليا.

    ومع ذلك، وبعد خسارتهم ثلاثا من آخر أربع مباريات ضد البلد المضيف (فوز واحد)، سيدخلون اللقاء على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بحذر، في غياب قائدهم لاعب الوسط ويلفريد نديدي الموقوف، لأن المغرب، صاحب الأرض، تفوق على الكاميرون 2-0 أيضا في ربع النهائي، محققا انتصاره الثالث تواليا دون أن تهتز شباكه.

    ولم يسبق لـ »أسود الأطلس » أن حققوا أربع مباريات متتالية بشباك نظيفة في كأس الأمم، وهو إنجاز يسعون إليه للوصول إلى النهائي الثاني في تاريخهم بعد عام 2004، علما أنهم توجوا باللقب الوحيد لهم حتى الآن عام 1976، لكن بنظام الدور النهائي على شكل مجموعة موحدة (4 منتخبات).

    كما أن قدرتهم على التسجيل ستكون حاسمة، إذ لم يفشلوا في التسجيل سوى مرة واحدة في آخر 18 مباراة لهم في البطولة، ما يجعلهم في موقع جيد للاقتراب من إنهاء انتظار طويل دام 50 عاما للفوز باللقب مجددا.

    وهذه هي أول مواجهة بين المنتخبين في الكأس القارية منذ 2004، فيما فاز المغرب في ثلاث من أصل خمس مواجهات سابقة (خسارتان).

    ويبرز نجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان في صفوف نيجيريا بمساهمته في 11 هدفا خلال 11 مباراة في البطولة (6 أهداف، 5 تمريرات حاسمة)، وهو أفضل رقم في آخر نسختين، إلى جانب مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمين، صاحب أربعة أهداف في النسخة الحالية.

    في المقابل، يتألق مهاجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز بشكل لافت، بهزه الشباك في كل من مبارياته الخمس في هذه النسخة، حيث يتصدر لائحة الهدافين، وقد يصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل في ست مباريات مختلفة ضمن نسخة واحدة.

    نهائي ثالث لصلاح أم لماني؟

    ستكون أولى مباريات نصف النهائي ثأرية لنهائي نسخة 2022، عندما يلعب منتخب السنغال مع نظيره المصري، البطل سبع مرات (رقم قياسي)، على الملعب الكبير في طنجة.

    حسمت السنغال لقب 2022 بركلات الترجيح، وتقدم في هذه النسخة أداء أكثر إقناعا مقارنة بالدفاع المحبط عن لقبها قبل عامين، حين توقف مشوارها عند ثمن النهائي على يد ساحل العاج المضيفة بركلات الترجيح.

    وهذه ثالث مرة تبلغ فيها السنغال نصف النهائي خلال آخر أربع نسخ، بعد فوزها في ربع النهائي على مالي 1-0، مستفيدة من النقص العددي في صفوف الخصم.

    أما مصر، التي بلغت نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر خمس نسخ، فتأمل في إنهاء سلسلة الوصافة التي تكررت في 2017 و2022، والتتويج لأول مرة منذ 2010.

    ووعد مدربها حسام حسن بتصحيح الأخطاء الدفاعية التي كلفته هدفين في الفوز على ساحل العاج (3-2)، لكن نجاحه في الحفاظ على شباك نظيفة مرتين فقط في آخر 11 مباراة (6 انتصارات، 3 تعادلات، هزيمتان) يشير إلى أن الصلابة الدفاعية أمر صعب.

    وساهم ساديو ماني في مشوار السنغال نحو دور الأربعة بهدف وثلاث تمريرات حاسمة، ويسعى إلى نهائي ثالث بعد خسارة نسخة 2019 أمام الجزائر، على غرار صلاح، صاحب أربعة أهداف حتى الآن، في سعيه إلى ترصيع سجله باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه بعد فشله في نسختي 2017 و2022.

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: حكيمي، أوسيمهن، مانيه وصلاح نحوم في الموعد

    كان أبرز نجوم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم على غرار المغربي أشرف حكيمي، النيجيري فيكتور أوسيمهن، السنغالي ساديو مانيه والمصري محمد صلاح على قدر التطلعات، وسيحاولون الأربعاء قيادة منتخبات بلادهم إلى المباراة النهائية في الرباط.

     أشرف حكيمي، بطل تعافى من الإصابة

    نجم وقائد منتخب « أسود الأطلس » الذي تصدر واجهة البطولة المقامة في المغرب، بدأ العرس القاري وهو في مرحلة التعافي بعد إصابة خطيرة في الكاحل الأيسر تعرض لها في الرابع من نوفمبر الماضي مع فريقه باريس سان جرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا.

    غاب عن أول مباراتين في دور المجموعات، ثم شارك في الثالثة، قبل أن يخوض مباراة ثمن النهائي كاملة والتي حقق فيها أصحاب الضيافة فوزا بشق الأنفس على تنزانيا (1-0)، وكذلك ربع النهائي المميز ضد الكاميرون (2-0).

    بعد نحو شهرين من التوقف، كان من الطبيعي أن يفتقد حكيمي الإيقاع في الدقائق الأولى، ولم يستعد بعد المستوى الذي كان عليه قبل الإصابة. ومع ذلك، كان القائد المغربي حاسما منذ عودته. ففي ثمن النهائي، كاد يسجل من ركلة حرة ارتطمت في العارضة التنزانية وأهدر فرصتين من مسافة قريبة، ثم صنع تمريرة حاسمة لمهاجم ريال مدريد الاسباني إبراهيم دياس لتسجيل هدف الفوز. سيحمل حكيمي، محبوب الجماهير المغربية، عبء مواجهة القوة الهجومية لنيجيريا في نصف النهائي. مدربه وليد الركراكي لا يشك لحظة في قدرته، لكنه يطلب مزيدا من الصبر حتى يستعيد قائده « مستواه الكبير ».

     فيكتور أوسيمهن، ثائر في مهمة

    منذ رحيله عن نابولي الإيطالي إلى غلطة سراي التركي، اختفى المهاجم المقن ع لنيجيريا عن أضواء البطولات الأوروبية الكبرى. عدم تأهل « النسور الممتازة » إلى مونديال 2026 ساهم في تراجع حضوره خلال النصف الأول من الموسم.

    لكن موهبته التي لا تزال حاضرة كما تؤكد أهدافه الستة في دوري الأبطال حتى الآن، سطعت مجددا في كأس الأمم الإفريقية.

    في خمس مباريات، سجل أوسيمهن أربعة أهداف مع تمريرتين حاسمتين. بفضله ورفاقه أمثال أديمولا لوكمان وأكور آدامس، باتت نيجيريا صاحبة أقوى هجوم في البطولة بـ14 هدفا ، وخطفت صفة المرشح الأبرز من المغرب، خصمها في نصف النهائي.

    إلى جانب الأرقام، يضيف أوسيمهن الحماس، إذ يقاتل على كل كرة ويؤدي دورا دفاعيا مهما .

    منذ الهزيمة أمام ساحل العاج (1-2) في المباراة النهائية للنسخة الأخيرة، يعيش أوسيمهن على وقع مهمة خاصة. وقال بعد مباراة ربع النهائي: « لم أعد كما كنت منذ ذلك النهائي. أعمل كثير ا، وأراجع كل الأخطاء التي أرتكبها لأعرف كيف أتحسن. أكتسب أيضا ثقة أكبر مع أصدقائي. أريد أن أحقق شيئا مع المنتخب، لن يكون الأمر سهلا، لكنني أؤكد لكم أنه منذ تلك الخسارة، نضجت ».

     ساديو مانيه، الأسد المخضرم وصياد الأرقام القياسية

    رغم أنه لم يعد يتمتع بالسرعة التي كان عليها في السابق، يحافظ السنغالي ساديو مانيه، البالغ من العمر 33 عاما، على تأثيره الكبير داخل منتخب بلاده، المرشح الأبرز للفوز باللقب إلى جانب المنتخب المغربي المضيف.

    ورغم تسجيله هدفا واحدا فقط، قد م مانيه ثلاث تمريرات حاسمة لزملائه، وأصبح أفضل صانع أهداف في تاريخ الكأس القارية برصيد تسع تمريرات حاسمة، متفوقا على العاجي يحيى توريه.

    كما عزز رقمه القياسي الشرفي كأكثر لاعب تأثيرا في تاريخ البطولة، بمجموع أهدافه (10) وتمريراته الحاسمة (9)، متقدما على المصري محمد صلاح (11 هدفا و5 تمريرات).

    ولا يزال مانيه يحظى بمحبة الجماهير السنغالية وزملائه، ويتميز بسلوك مثالي داخل الملعب وخارجه، مؤديا دوره كقائد حقيقي لـ »أسود التيرانغا ».

     محمد صلاح، البحث المستمر عن أول لقب إفريقي

    وكما هو حال مانيه، زميله السابق في ليفربول الانكليزي، لم يعد محمد صلاح يملك سرعة العشرينات، لكن النجم المصري يواصل سعيه وراء أول لقب قاري في مشاركته الخامسة بالكأس الإفريقية.

    يضع كل « روحه » في اللعب. بعد أن غادر ليفربول غاضبا، ظهر صلاح (33 عاما) مبتسما وبمزاج جيد مع منتخب بلاده في المغرب. ورغم انتقادات مدربه الصارم حسام حسن أحيانا بسبب تهاونه الدفاعي، يبقى جناح الـ »ريدز » حاسما أمام المرمى: أربعة أهداف منذ بداية البطولة، بفارق هدف واحد عن المتصدر دياس، هداف المسابقة حتى الان.

    كما يتحمل صلاح دوره القيادي بتخفيف الضغط الكبير عن زملائه الشباب، في وقت تسعى مصر إلى انتزاع لقبها الثامن لتعزيز رقمها القياسي وهيمنتها على كرة القدم في القارة.

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: المكاتب القضائية في ملاعب كأس أمم أفريقيا عالجت 60 ملف مخالفة بشكل فوري

     

    أعلن عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، اليوم الأربعاء بالرباط، بأن المكاتب القضائية المُنشأة داخل ملاعب كأس أمم أفريقيا « كان المغرب 2025 » تعاملت مع نحو 60 ملفًا تتعلق بمخالفات مسجلة، وتم البت فيها على الفور دون نقل المعنيين إلى مخافر الشرطة.

    وفي معرض مداخلته، خلال افتتاح الملتقى العلمي الدولي حول « أمن الفعاليات الرياضية الكبرى: التحديات الأمنية والقانونية في ظل التحولات الرقمية »، أوضح وهبي أن هذه المخالفات عُولجت في الملاعب نفسها، مع دفع الغرامات بعين المكان، مشيدًا بنجاح هذه التجربة وأثرها الإيجابي في تعزيز الكفاءة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: نيجيريا تواصل مشوارها المثالي وتبلغ ربع النهائي

    واصلت نيجيريا مشوارها المثالي وبلغت ربع النهائي عندما تغلبت على موزامبيق 4-0 الإثنين في فاس في ثمن نهائي كاس الأمم الإفريقية لكرة القدم.

    وسجل أديمولا لوكمان (20) وفيكتور أوسيمهن (25 و47) وأكور أدامس (75) الأهداف.

    ورفع كل من لوكمان وأوسيمهن رصيده الى ثلاثة أهداف ولحقا برياض محرز (الجزائر)، أيوب الكعبي (المغرب)، لاسين سينايوكو (مالي) ومحمد صلاح (مصر) في المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد عن المغربي إبراهيم دياس المتصدر.

    وتلتقي نيجيريا في الدور المقبل السبت في مراكش مع الجزائر أو جمهورية الكونغو الديموقراطية اللتين تلتقيان الثلاثاء على ملعب الأمير مولاي الحسن في الرباط.

    وهو الفوز الرابع تواليا لنيجيريا في المسابقة بعد تغلبها على تنزانيا (2-1) وتونس (3-2) وأوغندا (3-1) في دور المجموعات.

    ولحقت نيجيريا بمنتخبات السنغال ومالي والمغرب والكاميرون ومصر.

    وتلعب غدا أيضا الجزائر مع جمهورية الكونغو الديموقراطية في الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: تونس تسعى لفك عقدتها أمام مالي في ثمن النهائي

    تبحث تونس عن فك عقدتها أمام مالي في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عندما تلاقيها السبت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن ثمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين في المغرب.

    وكان نسور مالي حجر عثرة أمام نسور قرطاج في أربع مواجهات سابقة، كانت الأولى قاسية جدا عندما فازت مالي على تونس المضيفة 2-0 في الجولة الأولى من نسخة 1994، ما تسبب بإقصاء تونس مبكرا أمام جماهيرها على الملعب الأولمبي في المنزه.

    وجددت مالي الفوز على تونس 1-0 في نسخة 2022 بالكاميرون، فيما تعادلا بنتيجة 1-1 في نسختي 2019 في مصر و2024 في ساحل العاج.

    وستكون مواجهة السبت الأولى بين المنتخبين في دور خروج المغلوب، وفرصة لتونس لتحسين مستواها والسعي إلى اللقب الثاني بعد تتويجها عام 2004 على أرضها، فيما تسعى مالي لتحقيق لقب أول، بعد أن كانت أفضل نتيجة لها وصافة 1972.

    وشهد دور المجموعات تألق المنتخبين بشكل متفاوت، حيث فازت تونس في مباراتها الأولى أمام أوغندا (3-1)، بينما أرغمت مالي المضيف المغرب على التعادل 1-1، ما أوقف سلسلة انتصاراته القياسية عند 19 مباراة متتالية.

    وحسمت الجولة الأخيرة بطاقتي التأهل إلى ثمن النهائي بعد تعادل مالي مع جزر القمر، وتونس مع تنزانيا.

    وتحدث مهاجم تونس وباريس سان جيرمان الفرنسي إسماعيل الغربي، الذي وُلد بعد شهرين من تتويج تونس بلقبها القاري الأول عام 2004، عن مواجهة مالي: « الكل يعرف تاريخ مواجهاتنا أمام مالي في النهائيات، تنتظرنا مباراة كبيرة ضد منتخب قدم أداءً قويا أمام المغرب ».

    وأقر مدرب تونس سامي الطرابلسي بعدم رضاه عن أداء المنتخب في الدور الأول، قائلا: « قدمنا مستوى أقل من المتوسط في المباريات الثلاث ولم نكن بالجودة المطلوبة، وسنظهر بمستوى أفضل في الدور المقبل ».

    وردا على سخط بعض الجماهير حيال الأداء، قال الطرابلسي: « من حق الناس أن تحزن لطريقة اللعب لكننا تأهلنا. هناك فترات لم تسعد الناس، لكن الأهم بالنسبة لنا هو التأهل. آمل أن تتحسن عروضنا مع تقدم الأدوار الإقصائية ». وأضاف: « منتخب مالي جيد ويمتلك لاعبين ممتازين، وقد قدم مباراة قوية أمام المغرب. الآن دخلنا مرحلة المباريات التي لا تُقبل فيها الأخطاء، ونتمنى أن تكون في صالحنا ».

    وأشار الطرابلسي إلى أن الشك يحيط بمشاركة إلياس سعد بسبب الإصابة، فيما عاد إلياس العاشوري إلى التدريبات أمس، متمنياً أن يكون جاهزاً لمباراة الغد.

    ومن جهته، قال المدرب البلجيكي لمالي، توم سانفييت: « سنواجه منتخبا قويا يضم لاعبين أذكياء تكتيكياً ويمتلكون خبرة وشباباً مثل سيباستيان تونيكتي وإلياس العاشوري وحازم المستوري وإلياس سعد. أنا معجب بطريقة لعب تونس، لكننا لا نخشى أي منتخب وأعتقد أننا مستعدون للمواجهة ». وأضاف: « لم نكن متأكدين من التأهل بعد التعادلات الثلاث في دور المجموعات، لكننا سنتعلم من الفرص المهدرة ونسعى لتقديم أفضل أداء في مباراة خروج المغلوب ضد تونس ».

    السودان يسعى لتكرار إنجاز 2012 أمام السنغال

    يسعى السودان إلى تكرار إنجاز عام 2012 عندما بلغ ربع النهائي، عندما يلاقي السنغال على الملعب الكبير في طنجة.

    وتأهل السودان، بطل 1970، كأحد أفضل الفرق الثالثة في دور المجموعات، بعد فوزه على غينيا الاستوائية 1-0، فيما تصدرت السنغال، بطلة 2022، مجموعتها أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ويعرف المنتخبان بعضهما البعض جيدا بعد مواجهتين في تصفيات مونديال 2026، حيث تعادلا 0-0 في بنغازي في 25 مارس الماضي، وفازت السنغال 2-0 في دكار في 5 سبتمبر.

    وقال مدرب السودان الغاني كويسي أبياه: « بلوغ الدور الثاني إنجاز كبير للبلاد التي مزقتها الحرب الأهلية منذ أبريل 2023. هذا أمر جيد للاعبين لإثبات قدرتهم على اللعب أمام منتخب قوي مثل السنغال. سنحرص على تقديم مباراة جيدة جدا ».

    وتخوض السنغال المباراة في غياب قائدها مدافع الهلال السعودي، خاليدو كوليبالي، الذي غُرّم للطرد في المباراة الأخيرة ضد بنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: نيجيريا تهزم تونس وتلحق بمصر إلى ثمن النهائي

    لحقت نيجيريا، البطلة ثلاث مرات، بمصر حاملة الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عندما تغلبت على تونس 3-2 السبت في فاس في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة للنسخة الخامسة والثلاثين في المغرب.

    وتدين نيجيريا بفوزها إلى جناح أتالانتا الايطالي أديمولا لوكمان، أفضل لاعب في إفريقيا العام الماضي، بعدما سجل الهدف الثالث (67) وصنع الهدفين الأول لمهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمهن، افضل لاعب في القارة العام قبل الماضي (44)، والثاني للقائد لاعب وسط بشيكتاش التركي ويلفريد نديندي (50).

    وسجل المدافعان منتصر الطالبي (74) وعلي العابدي (87 من ركلة جزاء) هدفي تونس.

    وهو الفوز الثاني تواليا لنيجيريا بعد الأول على تنزانيا 2-1، فرفعت رصيدها إلى ست نقاط وضمنت صدارة المجموعة، فيما منيت تونس بخسارتها الأولى عقب فوزها على أوغندا 3-1 في الجولة الأولى.

    وتعادلت أوغندا مع تنزانيا 1-1 في الرباط وكسب كل منهما نقطته الأولى.

    وكانت مصر أول المنتخبات المتأهلة إلى ثمن النهائي الجمعة بفوزها على جنوب إفريقيا 1-0 في أغادير.

    وثأرت نيجيريا، الساعية اإى تعويض فشلها في التأهل إلى مونديال 2026، لخسارتها أمام تونس 0-1 في ثمن نهائي نسخة 2022 في الكاميرون.

    وهو الفوز الرابع لنيجيريا على تونس في سبع مواجهات في العرس القاري.

    في المقابل، لم تسدد تونس التي أجرى مدربها سامي الطرابلسي تغييرا واحدا على تشكيلته التي تغلبت على أوغندا 3-1 بدفعه بمحمد بن رمضان مكان إلياس سعد، على المرمى النيجيري طيلة المباراة.

    وتلعب تونس مع تنزانيا الثلاثاء المقبل في الجولة الثالثة حيث تحتاج إلى التعادل لحسم وصافة المجموعة واللحاق بنيجيريا التي تلتقي مع أوغندا في اليوم ذاته.

    وكان المنتخب النيجيري الأخطر منذ البداية وضغط بشكل قوي على تونس التي تراجعت الى الدفاع قبل أن تبدأ في مبادلة « النسور الممتازة » الهجمات بعد نصف ساعة.

    وأثمر الضغط النيجيري هدفا اواخر الشوط بمحاولة رأسية كانت الثالثة لهداف نابولي الإيطالي سابقا أوسيمهن إثر تمريرة من لوكمان الذي عاد وصنع الثاني مطلع الشوط الثاني لنديدي، قبل أن يسجل الثالث بتمريرة من أوسيمهن.

    وانتفضت تونس في الدقائق المتبقية وسجلت هدفين من دون أن تتفادي الخسارة.

    وكاد أوسيمهن يفعلها في الدقيقة التاسعة برأسية من مسافة قريبة فوق العارضة (9)، وأخرى بعد ركلة ركنية فوق العارضة أيضا (11).

    وأبعد المدافع يان فاليري كرة عرضية لفرانك أونييكا من أمام أكور أدامس (15).

    ومنح أوسيمهن التقدم لنيجيريا برأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية للوكمان ارتقى لها بين برون والطالبي وتابعها على يسار الحارس أيمن دحمان (44).

    وعزز القائد نديدي تقدم نيجيريا مطلع الشوط الثاني برأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية انبرى لها لوكمان (50).

    ووجه لوكمان الضربة القاضية لتونس عندما سجل الهدف الثالث إثر تلقيه تمريرة على طبق من ذهب من أوسيمهن داخل المنطقة، فتلاعب بالمدافع فاليري بتمويه جسدي وسددها قوية بيسراه داخل المرمى (67).

    وقلص الطالبي الفارق برأسية من مسافة قريبة إثر ركلة حرة جانبية انبرى لها صانع العاب بيرنلي الانكليزي حنبعل المجبري (74).

    وحصلت تونس على ركلة جزاء إثر لمسة يد على المدافع برايت اوسايي-سامويل، فانبرى لها العابدي بنجاح (87).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتعادل مع نظيره المالي ويحافظ على صدارة المجموعة الأولى

    تعادل المنتخب المغربي مع نظيره المالي بنتيجة 1-1 في المباراة التي جمعتهما، اليوم الجمعة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، في لقاء اتسم بالندية والتكافؤ حتى صافرة النهاية.

    ودخل “أسود الأطلس” المباراة بعزيمة تحقيق الفوز الثاني توالياً، ونجحوا في إنهاء الشوط الأول متقدمين في النتيجة، بعدما ترجم إبراهيم دياز ركلة جزاء بنجاح في الدقيقة 45+5، مانحاً الأفضلية للمنتخب المغربي قبل الاستراحة.

    إبراهيم دياز يفتتح التسجل للمنتخب المغربي من علامة الجزاء#كأس_أمم_أفريقيا#AFCON2025 | #TotalEnergiesAFCON2025 pic.twitter.com/NIUeOvNhA4

    — beIN SPORTS…

    إقرأ الخبر من مصدره