Étiquette : أمنيستي

  • مندوبية حقوق الإنسان تصدم « أمنيستي » : التقرير السنوي يخدم أجندات معادية

    اسماعيل عواد

    اعتبرت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، بعد اطلاعها على الجزء المخصص للمغرب في تقرير منظمة العفو الدولية لسنة 2023، الصادر بتاريخ 24 أبريل المنصرم، أن هذا التقرير يشكل “دليلا إضافيا على الإصرار الممنهج لهذه المنظمة على مواصلة حملاتها ضد المملكة المغربية”.

    وأوضحت مندوبية حقوق الإنسان، في بيان لها، أن هذه الحملات الممنهجة، تظهر من خلال “الاستمرار في تبني أسلوب الانتقائية في تقديم المعطيات واختيار القضايا، وعرض الملفات والتعسف في تقديم استنتاجات مجانبة للصواب ويفندها الواقع، بناء على روايات مغلوطة وادعاءات تفتقد للسند والحجة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أمنيستي” تطالب الجزائر بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين في سجونها

    طالبت منظمة العفو الدولية، السلطات الجزائرية بالإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين ظلما، وإسقاط جميع التهم السياسية الموجهة إلى 6 منهم على الأقل.

    كما طالبت بالإفراج عن الصحفي إحسان القاضي، الذي حكمت عليه محكمة بالعاصمة الجزائر في 2 أبريل الجاري بالسجن خمس سنوات، منها سنتين موقوفتي التنفيذ، بتهمة تلقي “تمويل أجنبي لشركته”.

    وانتقدت في بيان صادر، الثلاثاء، السلطات الجزائرية على خلفية اتخاذها إجراءات مشددة لخنق الأصوات المعارضة.

    وسجلت بأنه على طيلة السنتين الماضيتين، حاكمت السلطات الجزائرية واعتقلت واحتجزت ما لا يقل عن 11 صحفيا وإعلاميا آخر، كما أدانت إغلاق العديد من وسائل الإعلام المستقلة.

    يذكر أنه تم إيداع إحسان القاضي، مدير محطة “راديو إم” الجزائرية والموقع الإخباري “مغرب إميرجون”، في الحبس الاحتياطي يوم 29 دجنبر الماضي بعد أربعة أيام من الحراسة النظرية.

    ويشغل إحسان القاضي منصب مدير محطة “راديو إم” المحلية والموقع الإخباري “مغرب إيمرجنت”، أوقفته السلطات الأمنية في 29 دجنبر الماضي في إطار تحقيق حول “جمع تبرعات غير مشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث اكديم إيزيك.. مندوبية السجون تردُ على « أمنيستي »

    ردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ما « جاء في التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية في ما يتعلق بمزاعم وجود تعذيب داخل المؤسسات السجنية، خاصة حالة السجين (ل.ه) المعتقل بالسجن المحلي تيفلت 2 على خلفية أحداث اكديم إيزيك الإجرامية ».

    وأضاف بيان توضيحي توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، إن « منظمة العفو الدولية، كعادتها كلما تعلق الأمر بالمملكة المغربية، تلجأ إلى ترويج مجموعة من الأكاذيب عبر تلقف دعاية أعداء الوحدة الترابية للمملكة، ومحاولة تحويلها إلى « حقائق » دون بذل أي مجهود للتأكد من صحتها، سواء عبر الاتصال المباشر بالإدارة أو بالمؤسسات الوطنية المعنية بحماية حقوق الإنسان، وذلك في ضرب صارخ لأبجديات العمل الحقوقي الذي تدعي هذه المنظمة ممارسته ».

    وأكدت المندوبية العامة أن « السجين المذكور لم يسبق له أن تعرض لأي اعتداء على يد موظفي المؤسسة السجنية التي يوجد بها، وأنه يتمتع على غرار كافة النزلاء من الحقوق التي ينص عليها القانون المنظم للسجون ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية بنيوب: “أمنيستي” منحازة إلى الجزائر… واستخدام المغرب برنامج بيغاسوس “خرافة”

    ردت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، على انتقادات بشأن حقوق الإنسان وحرية التعبير والصحافة بثتها منظمة العفو الدولية (أمنيستي)، عبر فرعها بإسبانيا.

    “أمنيستي”، عرضت عشر حالات لنشطاء بعضهم في السجن، وبعضهم ملاحق في حالة سراح، وقالت إن تلك النماذج تمثل “القمع والرقابة” في المغرب.
    إلا أن المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، قالت في بيان، الاثنين، إن المنظمة تواصل “الانخراط في حملاتها المضادة للمغرب… (و) اختارت، هذه المرة، التصعيد، خطابا واستهدافا، من حيث الشكل والموضوع”.
    وتعترض المندوبية على تعامل المنظمة “مع الحالات العشر الواردة بها بطريقة كيدية، جمعت بشكل تعسفي، بين تطويع سياسي لموقفها المنحاز لأعداء الوحدة الترابية وبين إطلاق ادعاءات باطلة عرضت للفحص وثبت زيفها، على مستوى القضاء. كما كان معظمها موضوع تتبع من طرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان”. وبالنسبة للجهة الرسمية المكلفة بحقوق الإنسان، “يشكل كل ذلك انحيازا، وبوجه مكشوف إلى جانب طرف في صراع إقليمي” مع الجزائر.

    كذلك، فإن المندوبية تتهم “أمنيستي”، “بالإصرار، وعلى نحو غريب، عند إثارة مزاعم انتهاكات، على تفادي تقديم أية حجة أو دليل”، معتبرة أن المنظمة لم تقم بـ”قراءة وتحليل الأحكام والقرارات القضائية المتعلقة بثمانية أشخاص من أصل الحالات العشر”.

    وتضيف أن “أمنستي تأبى إلا أن تواصل نهجها التحريضي، بإقحام موضوع حرية التعبير والصحافة، علاقة بما راج ويروج أمام القضاء”، مركدة أن ما ادعي على هذا المستوى، يتعلق بحالات أشخاص، توبعوا على ذمة ملفات قضائية في نطاق الحق العام.

    ونددت المندوبية بـ”عودة أمنيستي الملتوية لخرافة “بيغاسوس”، في الوقت الذي كان فيه جواب السلطات العمومية المغربية، واضحا، وصريحا ومتواترا. وآخرها العمل العلني للجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، التي فندت بمقتضى خبرة دولية ما ادعته أمنستي في هذا الصدد”.

    إقرأ الخبر من مصدره