Étiquette : أميركا

  • أميركا: من الخَرَف إلى الانحِدار؟.. ذ. محمد الفرسيوي

    بايدين ثم ترامب؛ الأول يُمثِّل « الديموقراطيين » والثاني « الجمهوريين » (وهما الحزبان اللذان يتعاقبان على حكم أميركا)، فهل يصِحُّ اعتبارهما-بالحالة والتّشخيص-مؤشِّراً على الانحدار نحو سقوط الإمبراطورية؟

      نظرياتٌ كثيرة حاولتْ تفسير أسباب سقوط الدول والإمبراطوريات، ومن زوايا نظر مختلفة وخلفيات فكرية وعلمية متنوعة. بيد أنني في هذه السطور لا أتَوخَّى القيّام بدراسة في الموضوع، بل فقط كتابة مقالة في جِنْسٍ من أجناس الصحافة، على ضَوء حرب غرب آسيا الجاريّة أو العدوان الصهيوأميركي (ومن معه) على إيران والمقاومة (ومن معهما).

      بعد هذا التّوضيح، وربطاً بمقالاتي الثلاث السابقة في الموضوع، تؤكِّد مختلف المقاربات على وجود مُؤشِّرات تُعزِّز فرضيّة « أميركا في طريق الانحدار »، فإذا كان ابن خلدون يقيم تشبيهاً وتشابهاً بين الدول والكائنات الحيّة في نظريّة العُمر والأمد (ميلاد-شباب-شيخوخة)، فإنه في نفس الوقت يحصُرُ بعض أسباب الضُّعف ثم السقوط، في الفساد والتّرف والانغماس في الملذّات وفي الظُّلم والاستبداد والانفراد بالسُّلطة وبالمجد وفي اللجوء إلى الحكم بالمرتزقة (…)، مؤكداً حتميةً أخرى من قبيل أن « كل دولة لها حِصّة من الممالك والأوطان لا تزيد عليها ».

      هنا والآن، يَصِحُّ أن نتساءل: أُمُّ الفضائح الأخلاقية (الإبستينية) أليست فساداً جذرياً وانغماساً مرَضيّاً في المَلذّات إلى حدِّ التوحُّش والوَضاعة والإجرام الموصوف؟  حروبُ أميركا على الدول والشعوب والسلوك الترامبي مثلاً، ألا يندرجُ ضمن قمَّة الظلم والاستبداد والانفراد بالسلطة وبالمجد؟ استعمال عُملاء و »أنظمة عميلة » وتجنيد التكفيريِّين مثلاً وضعاف النفوس من « الأكراد » وغيرهم وتوظيف السّماسرة في السِّفارات والاستشارة وغيرهم؛ أليس هذا ضرْباً من ضُروب الحُكم بالمرتزقة؟ ثم ألمْ تتجاوز أميركا « حِصَّة الممالك والأوطان » المقدور على الهيمنة عليها، بالجُنوح إلى الهيمنة على كل العالم؟

      هذه الأسئلة للتأمل، على ضوء المنظور الخلدوني الذي تبلور في القرن 14 الميلادي، والذي يُركِّز على العوامل الاجتماعية والأخلاقية والأمنية في أُفُول الدول وسقوطها. بَيْدَ أن مقاربات أخرى في فلسفة التاريخ وعلم الاقتصاد كالماركسية وغيرها، والتي تَبلوَرتْ فيما بعد وحتى اليوم، تضيف إلى « سوسيولوجية ابن خلدون » في تفسير أسباب سقوط الدول والأنظمة والامبراطوريات عوامل أخرى من قبيل عامل « الاستغلال والطبقية الحادة » و »التضخُّم » و »الكساد » و »الضُّعف العسكري » و »العجز عن المنافسة » و »محدوديّة الموارد » و »الهزائم في الحروب » (…) و »جدلية العاملين الداخلي والخارجي »…

      لا شك أن « الصعوبات الداخلية الحادة » في قلب أميركا ليست حتى الآن بالحجم والقدر والتراكم الكمي والنوعي الكافي الذي يفضي إلى السقوط من الداخل، دون أن يعني ذلك انعدام المعطيات والمؤشرات الداخلية المرتبطة بتوفر عناصر الأزمة وهذه « الصعوبات الحادة ». لذلك، ينبغي-استناداً إلى رأي الكثير من المهتمِّين-النّظر إلى مفهوم « الأزمة » و »الانحدار » أو « السقوط » في النظام الرأسمالي أو بالأحرى الإمبراطورية الرأسمالية الأطلسية الغربية بقيادة أميركا، بناءً على عوامل جدليَّة الداخل والخارج، المركز والمحيط، البؤرة والأطراف…

      في هذا السياق، يشبه محلِّلون ودارسون حالة أميركا المُعاصِرة بحالة إمبراطورية روما القديمة. لقد كانت روما قبل سقوطها-بحسب هذا المُقارنة-في حالة حربٍ مُعظمَ الوقت بسبب « الإفلاس الاقتصادي » الذي يُعتبر سبباً في خوْض الحروب. وفي حالة أميركا الراهنة، فإن هذا « الإفلاس الحاد » أيضاً يَصِلُ إليها من الخارج (أي من المحيط والأطراف/المُستعمَرات والمَحميّات والواحات الاقتصادية)، فهي التي شيَّدتْ صَرْحَ تحقيق « الازدهار » على تهريب « الاستثمار » من الداخل نحو الخارج بحثاً عن اليد العاملة الرخيصة  » (بلا حقوق وبلا التزامات) وعن الموارد كالطاقة (النفط) وعن « الوَاحات الضريبية المُشجِّعة » (…) حتى صارت « تسعى إلى السيطرة على كل شيء في منافسة مع حلفائها قبل أعدائها ». لقد أدى هذا التَّوجه-بعد أُفُول « الحلم الأمريكي » المؤقت-إلى « تفقير بنيَويٍّ في الداخل » من خلال التَّنامي الكمّي والنَّوعي المضطرد في نِسَب البطالة والعجز عن تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك التّعْويضات للعاطلين وميزانيات التعليم العمومي والتأمين الصحي والسكن لِنَحْوِ أكثر من رُبُع تِعداد السكان »، وذلك بالتزامن مع فقدان القدرة على منافسة « أنماط الإنتاج الأسيوي المتصاعدة » واستفحال حِدَّة الدّيْن الداخلي والخارجي والارتماء في دائرة قاتلة من الأزمات مع الحلفاء الغربيين خصوصاً.

      في « جدليّة الداخل والخارج » هذه، يَعتبِر « جيمس غالبريث » أن « البطالة هي أم الإفلاس »، وأن « الرأسماليين الذين يمسكون بالسلطة يدفعون بالإمبراطورية نحو الانحدار وهم في موقع الفائزين، حيث أن البحث على المزيد من الفَوز وزيادة الثروة يُحوِّلهم إلى وحوش »، مع « التهرب من دفع الضرائب والحصول على المساعدة من الإدارة بِرَدِّ مبالغ ضخمة من ضرائب الإدارة إليهم ». وهو ما يتزامن مع تركيز الثروة في يد  » القلَّة من النخبة الرأسمالية » وإلى توسُّع دوائر البطالة والفقر وأعداد المهمَّشين وإلى تفاقم الفساد الاقتصادي والأمراض الاجتماعية والانحطاط الأخلاقي والجرائم الفردية والجماعية المُنظَّمة « لخدمة أصحاب المصالح الكبرى من الأثرياء كأفراد ومؤسسات »، وإلى استفحال « ظاهرة الانحدار الثقافي عبر التعامل الفوقي مع الثقافات الأخرى » في إطار الخلط الحاصل بين الثقافة كقيمة إنسانية وبين نظامها الاقتصادي والاجتماعي كشعور مَرضي بأن النموذج الأميركي هو الأوحد والأسمى…

      يقول كنيث روغوف (أستاذ اقتصاد بجامعة هارفارد) عن الأزمة التي ضَربتْ الرأسمالية عام 2008: « إن الأزمة الحالية تبدو على الطريق لأنْ تصبح على أقل تقدير، على الدّرجة ذاتها من السُّوء الذي كانت عليه في خَمْس أزمات مالية ضَربتْ البلدان الصناعية منذ الحرب العالمية الثانية ». ويضيف؛ « إن اتجاه الاقتصاد الأميركي إلى الخارج طلباً للعَامِل الرّخيص، انتهى بالولايات المتحدة بلداً لا يكاد ينتج شيئاً غير الأسلحة المتطورة الأكثر فتكاً، حيث صِرْنَا نستورد كل ما نستهلك، ونقترض إلى الحدِّ الذي أصبحنا معه غير قادرين على السَّداد، بل إن ديونَنا صارتْ غير قابلة للسَّداد أصلاً ».

      الطُّيور على أشكالِها تَقَع، وكذلك الدول والوحوش والإمبراطوريات، سَواءُ بِحَتْمِيَّة المثلَّث الخلدوني و »دورة العُمران والتّاريخ التي تُعيد نفسها على مَقاص عُمْرِ وأَمَدِ الكائنات الحيَّة »، وسَواءُ على نَهْجِ القراءة الماديَّة التّاريخية الجَدليَّة في التطوُّر ونَقيض النَّقيض والتَّحوُّل وبُلوغ نظام الظُّلم والاستغلال أوْجَهُ النِّهائي في مسار الصّراع وسُلّم التاريخ وارتِقائه، فإنَّ ما يُمكن الخَتْم به في هذه المقالة الصّحافيّة على ضوْء « المواجهة الكبرى » الجاريَّة في غرب آسيا (أو العدوان الصهيو-أميركا على إيران والمنطقة) هو كالتالي؛

       المُعطيات الموضوعيّة التي تُعزِّزُ فرضية ِوقُوف الإمبراطوريّة الرأسماليّة الأميركية الأطلسيّة الغربيّة على حافة الخَرَف نحو الانحدار مُتوفِّرة، بالمُوَازاة مع شروط أزمة داخليّة (إقتصاديّة واجتماعيّة وثقافيّة وأخلاقيّة وسياّسيّة) سائرة بطريقة حَثِيثَة نحو التَّعْميق والتَّفاقم، مدفوعةً بِكمْياء المؤشِّرات الخارجيّة (صعوبات حادة في المُحيط والأطْراف) مُتمثِّلاً في تَنامي صُعود « نمط الإنتاج الأسيوي » ونموذجه التَّنافسي الاقتصادي والثّقافي، وفي صُمود « الاقتصاديّات المُقاوِمة » ومشروعها السِّيّادي التَّحرُّري، وفي انطلاق عَدّاد « الاشتباك الاستراتيجي على المَمَرَّات البحرية والطُّرق التجارية » وكذا « الموارد والأسواق »، وفي اشتداد وَطيس المعركة المُشْرَعَة على تثْبيت أنماط وطُرق تبادل السِّلع والخدمات والمَوارد خارج « ديكتاتورية الدولار »، وفي اسْتِعار نِزالات السِّباق التكنلوجي والذّكاء الاصطناعي والمجال السِّيبيري، وعلى الطّاقة عموماً والمعادن النَّفيسة والنّادرة…

      إنها المعطيات والمؤشِّرات والتوقُّعات التي قد تُعزِّز ليس فقط، فرضيّة الخَرَف والانحدار في حالة « إمبراطورية معاصرة »، يُقيمً استراتيجيّون كثيرون بينها وبين إمبراطورية « روما » تشبيهاً وتشابهاً في الحال والمآلً… ولكنها تُظهر-في وضع العالم والإنسانية المعاصر-أن « روما » التي جَنحتْ في أيامها الأخيرة إلى « الحروب اليائِسة » حتى الانتحار، لم تكن تملك سلاحاً قادراً على بقائها بأي ثمن، حتى وإنْ كان هذا الثّمن دماراً لها ولكل العالم؟

      مرّة أخرى، إن حرب غرب آسيا وهي تتواصل على جَبهات عٍدّة مُوحِيَّةُ بتحوُّل استراتيجي جيوسياسي في الإقليم والعالم، قد تُسرِّع بنتائجها العاجلة والآجلة هذا الانحدار الذي يَسِمُ خطَّ التحوُّل في مسار ومآل « إمبريالية أطلسيّة مُتوَحِّشة » لإمبراطورية ما بعد الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة والهيمنة الأحاديّة…
    محمد الفرسيوي / كاتب من المغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا تلوح بعقوبات على الدول المؤيدة لخطة أممية لخفض الانبعاثات

    واشنطن -المغرب اليوم

    هددت الولايات المتحدة، بفرض قيود على تأشيرات السفر، وعقوبات على الدول التي تصوت لصالح خطة طرحتها وكالة تابعة للأمم المتحدة للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناتجة عن الشحن عبر المحيطات.

    ومن المقرر أن تصوت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة هذا الأسبوع على مقترح إطار عمل صافي انبعاثات صفري للمنظمة البحرية الدولية للحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون العالمية من قطاع الشحن الدولي، الذي يتعامل مع نحو 80 في المائة من التجارة العالمية، ويمثل ما يقرب من 3 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.

    وتتفق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حالات الحصبة في أميركا لـ1214 إصابة

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    كشف موقع Medical Express، إن الولايات المتحدة سجلت أقل من 20 حالة إصابة بالحصبة هذا الأسبوع، على الرغم من أن ولاية آيوا أعلنت عن أول تفش للمرض في الولاية يوم الخميس، وأكدت ولاية جورجيا ظهور ثاني حالة يوم الأربعاء.

    وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكى » عن  تسجيل 1214 إصابة مؤكدة بالحصبة هذا العام، وأكد مسؤولو الصحة في تكساس، التي شهدت أكبر تفشى للمرض في البلاد خلال أواخر الشتاء والربيع، 6 حالات خلال الأسبوع الماضي.

     وتشمل الولايات الأمريكية الأخرى التي تعاني من تفشي المرض بشكل نشط – هم ولايات أريزونا وكولورادو وإلينوي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في جولته الخليجية.. الأمير « تميم » والرئيس « ترامب » يبرمان اتفاقيات تاريخية بينها دفاعية

    شهد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يومه الأربعاء 14 ماي، التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين وذلك على هامش زيارة الأخير للدوحة.
    وأفادت قناة الجزيرة بأن الأمير تميم والرئيس ترامب عقدا مشاورات مغلقة استمرت لأكثر من ساعتين في الديوان الأميري القطري.

    وذكرت الجزيرة أن جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار بغزة وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين كانت في طليعة المباحثات بين أمير قطر والرئيس الأمريكي.

    وبعد جلسة المشاورات شهد الزعيمان التوقيع على سلسلة من الاتفاقيات الثنائية في المجالين التجاري والدفاعي.

    وقال الأمير تميم عقب مراسم التوقيع: « ناقشنا في اجتماع رائع العديد من القضايا تشمل العلاقات الثنائية والوضع في المنطقة ».


    من جهته، قال ترامب » « قضينا ساعتين في مناقشة قضايا العالم وبينها روسيا وأوكرانيا وقد ساعدتمونا كثيرا كما بحثنا ملف إيران ».

    وعن الاتفاقيات الموقعة أشار ترامب إلى أن « شركة بوينغ شهدت الحصول على أكبر طلب في تاريخها لصالح الخطوط القطرية والعدد الإجمالي يبلغ 160 طائرة ». مضيفا أن الصفقة تتجاوز 200 مليار دولار.

    وتوجه ترامب للشيخ تميم بالشكر على « الصداقة العريقة »، مضيفا: « إنه لشرف عظيم أن أكون هنا في هذا المكان الجميل ».

    وذكرت ‏الجزيرة أن قطر والولايات المتحدة وقعتا اتفاقيات في مجال الدفاع بينها عرض لشراء طائرات « MQ-90 » المسيرة.


    وكان الأمير تميم قد استقبل الرئيس ترامب الأربعاء، في الدوحة بمستهل زيارته للعاصمة القطرية المحطة الثانية من زيارته الخليجية، وذلك بعد يوم حافل من الدبلوماسية وعقد الشراكات في الرياض يوم الثلاثاء.

    ومن المخطط أن يقضي ترامب يوما كاملا في الدوحة، قبل أن يتوجه غدا إلى الإمارات آخر محطة في جولته الخليجية.

    وذكرت وكالة الأنباء القطرية « قنا » أن زيارة ترامب تعد ثاني زيارة يقوم بها رئيس أمريكي إلى دولة قطر بعد زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش عام 2003.

    وأضافت أن الزيارة تعكس الأهمية الكبيرة والمكانة البارزة التي تحظى بها دولة قطر كشريك إستراتيجي للولايات المتحدة ووسيط موثوق في الدبلوماسية الإقليمية، لا سيما في ظل التحديات والظروف بالغة الدقة التي تمر بها المنطقة والعالم.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفع العقوبات عن سوريا ويلتقي الشرع بالرياض

    العمق – وكالات

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره برفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكدا أن هذا القرار يهدف إلى “منح سوريا فرصة”. وجاء هذا الإعلان خلال كلمة ألقاها ترامب في منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي المنعقد اليوم في العاصمة السعودية الرياض، والذي يشهد أيضا استعدادات للقاء مرتقب بين الرئيس الأمريكي والرئيس السوري أحمد الشرع يوم غد الأربعاء.

    وأوضح ترامب أن قرار رفع العقوبات جاء بعد مناقشات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مضيفا: “آن الأوان لمنح سوريا الفرصة وأتمنى لها حظا طيبا”. وكشف الرئيس الأمريكي أن إدارته اتخذت “الخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا”، مذكرا بأن البلاد “عانت من بؤس شديد وموت كبير”، ومعربا عن أمله في أن تنجح الإدارة السورية الحالية في “إحلال السلام والاستقرار”.

    وقد لاقى هذا القرار ترحيبا فوريا من الجانب السوري، حيث وصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها “نقطة تحول محورية للشعب السوري”، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا). وأضاف الشيباني، وفقا للوكالة، أن ترامب “قدم للشعب السوري أكثر من أسلافه الذين سمحوا لمجرمي الحرب بتجاوز الخطوط الحمراء”، مشددا على أن “الرئيس ترامب يمكنه تحقيق اتفاق سلام تاريخي ونصر حقيقي للمصالح الأمريكية في سوريا”.

    وفي تطور لافت يعكس الديناميكية الجديدة في العلاقات، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس ترامب وافق على الاجتماع بالرئيس السوري أحمد الشرع في السعودية يوم غد الأربعاء، وذلك في إطار جولته الحالية بالمنطقة. وكان ترامب قد ألمح يوم أمس الاثنين إلى إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا لتمكينها من تحقيق “انطلاقة جديدة”، وهو ما رحبت به دمشق حينها واعتبرته “خطوة مشجعة نحو إنهاء معاناة السوريين”.

    وقد عقد ولي العهد السعودي والرئيس ترامب اليوم مباحثات ثنائية في قصر اليمامة بالرياض، عقب وصول ترامب إلى العاصمة السعودية في مستهل جولة إقليمية تستمر أربعة أيام. وشهد اللقاء توقيع وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين البلدين. وقبل يومين، كان ولي العهد السعودي قد أكد للرئيس السوري خلال مكالمة هاتفية التزام المملكة بدعم أمن سوريا واستقرارها وتشجيع الحلول السياسية التي تحفظ وحدة سوريا واستقرارها.

    وتعبر الخارجية السورية عن تطلعها إلى رفع العقوبات بشكل كامل ضمن خطوات تدعم السلام والازدهار في سوريا والمنطقة. يُذكر أن سوريا واجهت صعوبات جمة في تطبيق الشروط التي وضعتها واشنطن لتخفيف العقوبات الأمريكية، مما أبقى البلاد معزولة عن النظام المالي العالمي وعرقل التعافي الاقتصادي بعد 14 عاما من الحرب الطاحنة. وتطالب السلطات الجديدة في دمشق، منذ توليها الحكم، المجتمع الدولي برفع العقوبات المفروضة على قطاعات ومؤسسات رئيسية في البلاد منذ اندلاع الثورة عام 2011، معتبرة ذلك خطوة أساسية لتعافي الاقتصاد والشروع في مرحلة إعادة الإعمار.

    ورغم قيام بعض الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بتخفيف بعض من هذه العقوبات سابقا، إلا أنها رهنت اتخاذ خطوات أكبر باختبار أداء السلطات الجديدة في مجالات عدة مثل مكافحة “الإرهاب” وحماية حقوق الإنسان والأقليات. وكان تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة في فبراير الماضي قد حذر من أنه في ظل معدلات النمو الاقتصادية الحالية، لن تتمكن سوريا من استعادة مستوى الناتج المحلي الإجمالي لفترة ما قبل النزاع قبل حلول عام 2080.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد متبادل في جولة جديدة من مواجهة الولايات المتحدة والصين.. بكين تذكر ترامب بمصدر قبعته

    وتعد الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأحد أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وقد ردت مؤخرا على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بإجراءات مماثلة. وقد دخلت حيز التنفيذ يومه الخميس 10 أبريل، حزمة جديدة من الرسوم الجمركية الصينية على السلع الأميركية، بلغت نسبتها 84%.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه دول أخرى لتقديم تنازلات لترامب على أمل تخفيف الرسوم، اعتمدت الصين نهجا أكثر صدامية، الأمر الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي، فقرر ترامب رفع الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 125%.

    وردت بكين يومه الخميس، بتصريح حازم، أكدت فيه أنها لا تسعى إلى خوض حرب تجارية، لكنها كذلك لن تتردد في الرد إذا فرضت عليها المواجهة.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، « ماو نينغ » في منشور على منصة « إكس »: « نحن صينيون. لا نخاف من الاستفزازات. ولا نتراجع ».

    وقد أرفقت ماو منشورها بمقطع أرشيفي نادر لماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية، يعود إلى عام 1953، خلال فترة الحرب الكورية التي كانت فيها الولايات المتحدة والصين على طرفي نزاع مسلح.


    ويظهر ماو في الفيديو وهو يقول: « أما بشأن المدة التي يجب أن تستمر فيها الحرب، فأعتقد أنه لا ينبغي لنا أن نقرر ذلك. ففي الماضي، كان ترومان هو من يقرر. وفي المستقبل، سيقرر ذلك آيزنهاور، أو من يتولى رئاسة الولايات المتحدة. بعبارة أخرى، يمكنهم القتال ما داموا يرغبون بذلك – حتى تحقيق النصر الكامل للصين ». وقد تم تضمين الترجمة إلى اللغتين الصينية والإنجليزية في المقطع.

    وفي إشارة أخرى مباشرة إلى سياسة ترامب التجارية، نشرت ماو أيضا رسماً لقبعة « اجعلوا أميركا عظيمة مجددا » (Make America Great Again) وهي قبعة تصنع في دول مثل الصين، فيتنام، وبنغلاديش، وقد طُبع عليها ملصق « صنع في الصين » (Made in China). وقد أظهر الرسم السعر الأصلي البالغ 50 دولارا مشطوبا، ليستبدل بـ77 دولارا، في إشارة إلى ارتفاع الأسعار نتيجة الرسوم.

    ومن جهته صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان بأن الصين ستقاتل حتى النهاية إذا بدأت الولايات المتحدة حربا جمركية.

    ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية « لين جيان »: « لا رابح في حروب الرسوم الجمركية والتجارة. الصين لا تريد القتال، لكنها لا تخشى منه. لن نقف مكتوفي الأيدي بينما يحرم الشعب الصيني من حقوقه ومصالحه المشروعة، ولن نقف مكتوفي الأيدي بينما تدمر القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية ونظام التجارة متعدد الأطراف، كما أكد الدبلوماسي ».

    جدير بالذكر أن وزارة التجارة الصينية لم تعلن ما إذا كانت ستفرض رسوماً إضافية رداً على الخطوة الأمريكية الأخيرة. لكن المتحدث باسم الوزارة أكد الخميس أن « باب الحوار لا يزال مفتوحا دائما »، مضيفا أن « أي مفاوضات يجب أن تتم على أساس الاحترام المتبادل، وعلى قدم المساواة ».
    العلم الإلكترونية – وكالات


    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ماسك » يطالب « ترامب » بإلغاء الرسوم الجمركية الشاملة

    وذهب ماسك إلى انتقاد واضعي هذه التعريفات، محذّراً من ارتفاع التكاليف على المستهلكين والشركات.

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ موقف ماسك أدّى إلى تفاقم التوتّرات داخل دائرة ترامب، حتى في ظلّ مواجهة شركة تسلا لانخفاض الطلب وتراجع سعر سهمها وسط تداعيات سياسية متزايدة.

    وماسك أحد مستشاري ترامب الذين يعملون على القضاء على الإهدار في الإنفاق العام بالولايات المتحدة.

    وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصميمه على فرض الرسوم الجمركية وتحذيره من احتمال زيادتها على الصين.

    وقال ماسك، يوم السبت الماضي، إنه يأمل في رؤية تجارة حرة كاملة بين الولايات المتحدة وأوروبا في المستقبل، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على شركاء تجاريين.

    جاء ذلك خلال حديث ماسك عبر رابط فيديو في مؤتمر لحزب الرابطة اليميني الحاكم في إيطاليا.

    وقال ماسك: « في نهاية المطاف، آمل أن يتم الاتفاق على ضرورة أن تتحرك أوروبا وأميركا بشكل مثالي، في رأيي، نحو رسوم جمركية صفرية، ما يؤدي فعليا إلى إنشاء منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا الشمالية ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الرسوم الجمركية.. هلع يضرب أسواق العالم

    سيطرت حالة من الهلع، يومه الإثنين 07 أبريل، على الأسواق المالية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في ظل تمسّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرسوم الجمركية العامة التي فرضها على باقي الدول، ما ينذر بيوم أسود جديد في بورصات العالم.

    فقد أغلقت بورصة طوكيو على انهيار اقترب من 8%، فيما سجّلت بورصة سيول تراجعاً بنسبة 5.6%، في ظل موجة هلع تضرب الأسواق العالمية بسبب التداعيات الاقتصادية المتصاعدة للحرب التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وفي طوكيو، أنهى مؤشر « نيكاي » الرئيسي الجلسة على انخفاض بنسبة 7.82% عند 31136.58 نقطة، فيما خسر مؤشر « توبيكس » الأوسع نطاقاً 7.79%، مغلقاً عند 2288.66 نقطة، وفق وكالة « فرانس برس ».

    أما في سيول، فقد تراجع مؤشر « كوسبي » بنسبة 5.57%. وكانت بورصة سيدني قد أغلقت في وقت سابق على تراجع بلغ 4.2%.

    بينما واصلت السوق انخفاضها، في هونغ كونغ، وسجّلت عند الإغلاق خسائر 13.12% في أسوأ انهيار منذ عام 1997. وشهد شنغهاي 300 الصيني تراجعا بنسبة 8% مسجلا أسوأ أداء يومي منذ جائحة كورونا.

    ويزداد هذا الانهيار حدّة في ظل رد الصين، التي أعلنت الجمعة، بعد إغلاق العديد من الأسواق الآسيوية لعطلة نهاية الأسبوع، فرض رسوم جمركية مضادة، ما يزيد من مخاطر تصعيد الحرب التجارية، والذي قد يكون له تأثير مدمّر على الاقتصاد العالمي.



    تراجع حاد في الأسواق الأوروبية


    وسجلت الأسواق الأوروبية تراجعاً حاداً يوم الإثنين، مع اتساع نطاق الانخفاضات في الأسواق العالمية التي بدأت الأسبوع الماضي، إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حزمة جديدة من الرسوم الجمركية.

    وتراجع المؤشر الأوروبي العام Stoxx 600 بنسبة 4% بحلول الساعة 12:11 ظهراً بتوقيت لندن، حيث شملت الخسائر جميع القطاعات والبورصات الكبرى. وانخفض مؤشر DAX الألماني بنسبة 4.2%، بعد أن كان قد خسر 10% في وقت سابق من الجلسة، وفقا لتقرير نشرته شبكة « CNBC »، واطلعت عليه « العربية Business ».

    وكان المؤشر الأوروبي قد تكبد الأسبوع الماضي خسارة بنسبة 8.4%، وهي أسوأ أداء أسبوعي له منذ خمس سنوات، ولم يشهد أداءً أسوأ خلال العقد الماضي إلا في بداية جائحة كوفيد-19 في عام 2020.



    بورصة تايبيه تغلق على تراجعات قياسية بنسبة 9.7%


    أغلقت بورصة تايوان على تراجع بنسبة قياسية بلغت 9.7% هي الأعلى في تاريخها في ظل الحرب التجارية الضارية التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والإجراءات الانتقامية التي اتخذتها الصين.

    وخسر مؤشر تايكس 9.7% أي 2065.87 نقطة ليصل إلى 19232.35 نقطة، بانخفاض قياسي منذ إنشائه عام 1967، على خلفية مخاوف من ركود عالمي عقب الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة والرد الانتقامي من الصين.

    وانخفض سهم شركة « تايوان سيمايكونداكتر مانيوفاكتشورنغ » العملاقة لتصنيع أشباه الموصلات 10% رغم أن قطاع صناعة الرقائق الحيوي لم يكن مستهدفا برسوم ترامب الجمركية.



    لم يعد مجرد نزاع تجاري


    ورأى المحلل لدى شركة « إس بي آي » لإدارة الأصول ستيفن إينيس، أن « الأمر لم يعد مجرد نزاع تجاري، بل إعادة صياغة شاملة للنظام الاقتصادي العالمي »، الذي « تُفكّك قواعده حالياً ».

    في الأثناء، تبذل العديد من الدول جهوداً لإقناع ترامب بإعفائها من هذه الإجراءات.

    وقال وزير المالية الأميركي، سكوت بيسنت، لشبكة « إن بي سي »، إن « أكثر من 50 دولة تواصلت مع الحكومة لطلب خفض حواجزها الجمركية ورسومها، ووقف التلاعب بأسعار الصرف ».

    وكان ترامب قد قرر فرض رسوم جمركية عامة بنسبة 10% على مجمل الواردات الأميركية، متهماً شركاء الولايات المتحدة الاقتصاديين بـ »نهب » بلاده.

    هذا ومن المقرر أن تتفاقم تداعيات هذه الإجراءات يوم الأربعاء، مع دخول رسوم إضافية حيّز التنفيذ على قائمة طويلة من الدول التي تصدر إلى الولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها، وعلى رأسها رسوم بنسبة 34% على الصين و20% على الاتحاد الأوروبي.

    وكتب ترامب، الأحد، على منصته « تروث سوشيال »: « لدينا عجز تجاري هائل مع الصين والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى »، مضيفاً: « الطريقة الوحيدة لمعالجة هذه المشكلة هي فرض الرسوم الجمركية، التي ستدر عشرات المليارات من الدولارات على الولايات المتحدة. هذا أمر رائع ».

    وأوضح بيسنت، تعليقاً على العروض المقدّمة من الشركاء التجاريين: « سنرى ما إذا كانت مقترحاتهم جديرة بالثقة، لأنه بعد 20 أو 30 أو حتى 50 عاماً من السلوك السيئ، لا يمكننا البدء من الصفر مجدداً ».

    في حين ردّت الصين بالإعلان عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأميركية، وقال نائب وزير التجارة الصيني، لينغ جي، لممثلين عن شركات أميركية، الأحد، إن « الإجراءات المضادة الصينية لا تهدف فقط إلى حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات، بما فيها الشركات الأميركية (في الصين)، بل أيضاً إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الطريق الصحيح للنظام التجاري التعددي »، متعهداً بأن تظل بلاده « أرضاً آمنة وواعدة » للاستثمارات الأجنبية.

    في المقابل، كثّف الأوروبيون اتصالاتهم نهاية الأسبوع استعداداً لاجتماع وزراء التجارة الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي، المقرر عقده اليوم الإثنين في لوكسمبورغ، بهدف تحديد « الرد الأوروبي على الولايات المتحدة ».

    واعتبر رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الأحد، أن « العالم كما كنا نعرفه قد انتهى »، تعليقاً على الاضطرابات التي تعصف بنظام التجارة العالمي.



    « علاج من أجل التعافي »

    وقال ترامب، الأحد، من طائرته الرئاسية « إير فورس وان »، رداً على سؤال حول التراجع الحاد في البورصات: « في بعض الأحيان، يكون من الضروري تناول علاج من أجل التعافي ».

    وكانت العقود الآجلة — وهي أدوات مالية تستخدم كمؤشر لاتجاهات الأسواق — قد أشارت، في وقت متأخر من ليلة الأحد/الاثنين، إلى انخفاض جديد متوقع في وول ستريت، بعد انهيارها يومي الخميس والجمعة.

    وقال بيتر نافارو، مستشار ترامب للتجارة، في مقابلة مع شبكة « فوكس نيوز »: « لا يمكن أن نخسر المال إذا لم نبع… والاستراتيجية الذكية الآن هي عدم الاستسلام للهلع ».

    ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بترامب، اليوم الإثنين في البيت الأبيض، لإجراء محادثات يُتوقَّع أن تهيمن عليها مسألة الرسوم الجمركية بنسبة 17% التي فرضها الرئيس الجمهوري على الدولة العبرية، إلى جانب الحرب في قطاع غزة والملف الإيراني.

    من جهة أخرى، طلب الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي، تو لام — وهو أعلى زعيم سياسي في فيتنام — مهلة « لا تقل عن 45 يوماً » قبل دخول الرسوم الجمركية بنسبة 46% على صادرات بلاده إلى الولايات المتحدة حيّز التنفيذ، لإتاحة الفرصة أمام الطرفين « للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن ».

    وحذّر بيسنت من أن « هذا ليس أمراً يمكن التفاوض عليه في بضعة أيام أو أسابيع »، ملمّحاً إلى أن الرسوم المشددة قد تظل سارية لعدة أشهر على الأقل.

    من جانبه، رأى كبير المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، كيفن هاسيت، أن الدول التي طلبت فتح مفاوضات « فعلت ذلك لأنها تدرك أنها ستخضع لنسبة مرتفعة من الرسوم الجمركية ».

    وقد خالف بذلك التحذيرات القائلة إن الرسوم الجديدة ستنعكس سلباً على الاقتصاد الأميركي، رغم إقراره بأنه « ستكون هناك زيادات في الأسعار »، مؤكداً: « لا أعتقد أننا سنشهد تأثيراً كبيراً على المستهلكين في الولايات المتحدة ».

    لكن معظم خبراء الاقتصاد يتوقعون أن تؤدي الرسوم الجديدة على المنتجات المستوردة إلى الولايات المتحدة إلى تسارع التضخم وتراجع الاستهلاك.
    العلم الإلكترونية​ – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « Google » تخضع لقرار ترامب

    أوضحت شركة « غوغل » في منشور ‬‬‬‬على منصة إكس أن خرائط غوغل ستغير إسم « خليج المكسيك » إلى « خليج أمريكا » بمجرد تحديثه رسميا في نظام الأسماء الجغرافية الأمريكي.

    وسيكون التغيير مرئيا في الولايات المتحدة، لكن الإسم سيظل « خليج المكسيك » داخل المكسيك، بينما سيرى المستخدمون خارج البلدين كلا الاسمين على خرائط غوغل.

    وقالت وزارة الداخلية في إدارة الرئيس « دونالد ترامب » يوم الجمعة الماضي إنها غيرت رسميا اسم خليج المكسيك ليصبح « خليج أميركا »، واسم قمة دينالي في ألاسكا، وهي أعلى جبل في أميركا الشمالية، إلى جبل ماكينلي.

    وستجري خرائط غوغل، المملوكة لشركة غوغل التابعة لألفابت، تغييرا مماثلا مع جبل ماكينلي.

    وأمر ترامب بتغيير الاسم ضمن سلسلة من الإجراءات التنفيذية التي أصدرها بعد ساعات من توليه منصبه في 20 يناير، وذلك في إطار تنفيذه لوعود انتخابية.

    وقالت وزارة الداخلية في بيان أصدرته الأسبوع الماضي « بناء على توجيهات الرئيس، فإن خليج المكسيك سيُعرف الآن رسميا باسم خليج أميركا وستحمل أعلى قمة في أميركا الشمالية مرة أخرى اسم جبل ماكينلي ».

    واقترحت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم في وقت سابق من هذا الشهر مازحة إعادة تسمية أميركا الشمالية، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى « أميركا المكسيكية »، وهو اسم تاريخي استخدم على خريطة مبكرة للمنطقة.

    وأحال متحدث باسم غوغل رويترز إلى منشور الشركة على منصة إكس بعدما طُلب منه التعليق على الأمر.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو منفذ هجوم نيو أورليانز الأمريكية؟

    كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) الأربعاء بأن منفذ هجوم نيو أورليانز الأمريكية، الذي خلف ما لا يقل عن 10 قتلى وأكثر من 30 جريحا بأحد الشوارع السياحية في الحي الفرنسي، مواطن أمريكي يدعى شمس الدين جبار، ويبلغ من العمر 42 عاما، وهو عنصر سابق في الجيش الأمريكي. فيما يعتقد المكتب الأمريكي بأن “المشتبه به لم يتحرك بشكل منفرد”.

    في إفادة صحافية الأربعاء، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) إن المشتبه به في هجوم نيو أورليانز مواطن أمريكي يدعى شمس الدين جبار وهو عنصر سابق في الجيش الأمريكي.

    وأضاف المكتب بأنه تم العثور على راية تنظيم…

    إقرأ الخبر من مصدره