Étiquette : أم كلثوم

  • منى زكي: تجسيد أم كلثوم مسؤولية صعبة.. ومقارنتي مع صابرين ظالمة

    زينب شكري

    شهدت قاعة الوزراء بقصر المؤتمرات، مساء الأربعاء، العرض العالمي الأول لفيلم “الست”، ضمن برمجة الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، وسط حضور لافت لأسماء مغربية وعربية ودولية في صناعة السينما.

    وجذب العمل، الذي بلغت ميزانيته الإنتاجية نحو ثمانية ملايين دولار، اهتمام الجمهور مع ظهور نجومه على السجادة الحمراء، وفي مقدمتهم بطلة الفيلم منى زكي، والمخرج مروان حامد، والكاتب أحمد مراد، الذين قدموا الفيلم لأول مرة أمام جمهور المهرجان.

    وعبرت منى زكي عن سعادتها الكبيرة بأن ينطلق فيلم “الست” من مراكش، معتبرة أن المهرجان بات محطة سينمائية عربية لها وزن عالمي، يستقطب مبدعين من مختلف القارات، ما يجعل أي عرض فيه محطة فارقة لمسار أي فنان.

    وقالت الممثلة المصرية، في تصريح لـ”العمق، إن فكرة تجسيد سيرة أم كلثوم لم تكن سهلة إطلاقا، بل رافقها الكثير من الخوف والتردد في البداية، وما زالت تشعر بقدر من القلق المسؤول كلما فكرت في حجم الشخصية التي تقدمها، مضيفة أنها خاضت استعدادات طويلة امتدت لأشهر قبل الدخول في التصوير.

    وكشفت زكي، أنها كرست أكثر من سنة وثلاثة أشهر للغوص في تفاصيل حياة كوكب الشرق، عبر دراسة إحساسها الداخلي وتفاصيل يومياتها، ورصد اللحظات التي شكلت مسارها الفني والإنساني، موضحة أنها عملت على مراقبة طريقة حركة أم كلثوم على المسرح، وإشارات يديها، وانحناءاتها، وحتى إيقاعها النفسي أثناء الغناء، بهدف خلق أداء يقارب عمق الشخصية لا شكلها فقط.

    وأشارت إلى أن فريقا متخصصا رافقها خلال التحضير، من ضمنهم “كوتش” اشتغل معها على النبرة الصوتية، والجانب النفسي، وطريقة الحوار، بالإضافة إلى ملامحها الخارجية، ورغم ذلك، تؤكد زكي أن الفارق الكبير بين شخصيتها وشخصية أم كلثوم جعل مهمة الاقتراب منها أكثر صعوبة، لكنها كانت ترى أن فهم الجوهر الداخلي للفنانة هو الطريق الوحيد لتقديم صورة صادقة عنها.

    وتابعت الممثلة المصرية، أن مسؤولية هذا الدور تتجاوز حدود التمثيل التقليدي، لأن الحديث عن أم كلثوم هو حديث عن ذاكرة جماعية، وعن رمز ثقافي ظل مؤثرا عبر عقود، لذلك كان من الضروري – حسب قولها – احترام حقيقة الشخصية أكثر من محاولة تقديم نسخة مطابقة لها.

    وبخصوص الجدل الدائر حول مدى الشبه بينها وبين أم كلثوم، شددت منى زكي على أن القيمة الحقيقية تكمن في الإحساس والأداء، لا في التطابق الشكلي، مشيرة إن الأعمال التي تتناول السير الذاتية كانت دائما محاطة بالنقاش، وهذا أمر مفهوم ومتوقع بالنظر إلى مكانة الرموز الكبرى، مؤكدة  أنها تنظر إلى هذا الجدل باحترام وتتابع كل ما يطرح من آراء حول الفيلم.

    وعن المقارنات التي بدأت تظهر بينها وبين الممثلة صابرين، التي سبق أن جسدت شخصية أم كلثوم ونالت إشادة واسعة، أوضحت منى زكي أنها ترفض هذه المقارنة بشكل قاطع، معتبرة أن صابرين صاحبة تجربة استثنائية وموهبة كبيرة جدا: “لو تمت مقارنتي بها سأكون أنا الخاسرة، فهي أستاذة وقدمت أداء عظيما، ولا أريد أن يضعني أحد في مواجهة غير عادلة معها”.

    ويقدم فيلم “الست” سيرة تمتد عبر مراحل زمنية عديدة من حياة أم كلثوم، منذ طفولتها وبداياتها الأولى حين كانت تغني التواشيح إلى جانب والدها وهي ترتدي زي الرجال بسبب القيود الاجتماعية على غناء الفتيات، مرورا بسنوات الصعود والشهرة، وصولا إلى آخر سنوات المجد الفني لأسطورة الطرب العربي.

    ويضم الفيلم نخبة كبيرة من الممثلين المصريين، بينهم عمرو سعد، سيد رجب، أحمد داود، وأحمد خالد صالح، فيما تولى كتابة السيناريو الروائي أحمد مراد وإخراج مروان حامد.

    وكان فيلم “الست” قد أثار عاصفة من الجدل داخل مصر، بعد انتشار الإعلان الترويجي للعمل، حيث انتشرت موجة قوية من الانتقادات الموجهة لبطولته واختيارات صناعه، وعلى رأسهم الممثلة منى زكي التي تجسد شخصية كوكب الشرق أم كلثوم.

    ولم يمر الإعلان الدعائي الذي طرح قبل أيام مرور الكرام، حيث فتح الباب أمام نقاش واسع حول قدرة منى زكي على تجسيد واحدة من أكثر الشخصيات الفنية حساسية لدى الجمهور المصري، بينما اعتبر آخرون أن فكرة تقديم عمل جديد عن أم كلثوم خطوة محفوفة بالمخاطر بسبب مكانتها الراسخة في الوجدان العربي.

    وإلى جانب الجدل حول بطلة الفيلم، جذب ظهور الممثل عمرو سعد في دور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر انتباه الجمهور، تزامنا مع مشاركة الممثل أحمد حلمي في دور ضابط شرطة، في أول ظهور يجمعه بمنى زكي منذ أكثر من عشرين عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قارن بين الرسول وأم كلثوم.. أحمد مراد يفجر غضبا واسعا ودعوات متصاعدة لمحاسبته

    زينب شكري

    أحدث تصريح للكاتب والسيناريست المصري أحمد مراد حول فيلمه الجديد “الست” عاصفة من الجدل على منصات التواصل في مصر وعدد من الدول العربية، بعدما اعتبر أن “صناعة فيلم عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كانت ستبدو أسهل من صناعة فيلم عن أم كلثوم”، في معرض حديثه عن الصعوبات التي واجهها خلال الإعداد للعمل.

    وجاءت هذه العبارة خلال ندوة صحفية بمهرجان مراكش الدولي للفيلم، حيث قدم مراد رفقة فريق العمل العرض العالمي الأول للفيلم، ورغم أن مراد كان يهدف بحسب مقربين منه إلى المبالغة البلاغية للتعبير عن حجم التحديات الفنية، فإن تصريحه فُهم على نطاق واسع باعتباره مقارنة غير مقبولة، وتجاوزا يمس الرموز الدينية، ما أشعل نقاشا واسعا عبر منصات التواصل.

    واعتبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن كلام مراد نوع من “ازدراء الأديان” و “تطاول غير المبرر” على مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدين أن أي مقارنة من هذا النوع غير منطقية ولا مقبولة، وأن الحديث عن الأنبياء لا يمكن أن يوضع في السياق نفسه مع الحديث عن أي شخصية فنية مهما كان حجمها وانتشارها، داعين إلى محاسبته.

    هذا الجدل أعاد إلى الواجهة سلسلة من مواقف مشابهة وقعت خلال السنوات الماضية، تؤكد أن إقحام أسماء الأنبياء والشخصيات الدينية في تصريحات الفنانين والمشاهير ظل دائما “منطقة ملغومة” تنتهي غالبا باعتذارات أو عقوبات أو أزمات إعلامية.

    ومن أبرز هذه الوقائع التصريح الذي أدلت به المغنية التونسية ذكرى قبل سنوات، حين قالت في إحدى اللقاءات بالدوحة إن معاناتها في مسارها الفني تشبه معاناة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة.

    التصريح قوبل حينها بموجة غضب واسعة، لدرجة أن أحد المفتين في السعودية اعتبر كلامها “تجاوزا يستوجب هدر دمها”، قبل أن تعود المغنية وتقدم اعتذارا رسميا، بينما أصدر مفتي الديار المصرية لاحقا رأيا ببراءتها من تهمة الإساءة.

    حادثة أخرى شبيهة تعود إلى وزير العدل المصري الأسبق أحمد الزند، حين قال خلال مقابلة تلفزيونية إنه سيحبس أي شخص يخالف القانون “حتى لو كان النبي”، ورغم أنه استدرك بعدها محاولا التوضيح، إلا أن رد الفعل الشعبي كان قويا، وتحول الأمر إلى أزمة سياسية انتهت بإقالته من منصبه بأمر مباشر من رئاسة الوزراء آنذاك، في رسالة واضحة مفادها أن الحساسية الدينية لا تقبل المساومة.

    يشار إلى أنه جرى، مساء الأربعاء، العرض العالمي الأول لفيلم “الست”، ضمن برمجة الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، وسط حضور لافت لأسماء مغربية وعربية ودولية في صناعة السينما.

    وجذب العمل، الذي بلغت ميزانيته الإنتاجية نحو ثمانية ملايين دولار، اهتمام الجمهور مع ظهور نجومه على السجادة الحمراء، وفي مقدمتهم بطلة الفيلم منى زكي، والمخرج مروان حامد، والكاتب أحمد مراد، الذين قدموا الفيلم لأول مرة أمام جمهور المهرجان.

    ويقدم فيلم “الست” سيرة تمتد عبر مراحل زمنية عديدة من حياة أم كلثوم، منذ طفولتها وبداياتها الأولى حين كانت تغني التواشيح إلى جانب والدها وهي ترتدي زي الرجال بسبب القيود الاجتماعية على غناء الفتيات، مرورا بسنوات الصعود والشهرة، وصولا إلى آخر سنوات المجد الفني لأسطورة الطرب العربي.

    ويضم الفيلم نخبة كبيرة من الممثلين المصريين، بينهم عمرو سعد، سيد رجب، أحمد داود، وأحمد خالد صالح، فيما تولى كتابة السيناريو الروائي أحمد مراد وإخراج مروان حامد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل عرضه بمراكش.. فيلم “الست” يشعل جدلا في مصر وانتقادات لاذعة لمنى زكي

    زينب شكري

    قبل أيام قليلة من عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان مراكش الدولي للفيلم، وجد فيلم “الست” نفسه في قلب عاصفة من الجدل داخل مصر، بعد انتشار الإعلان الترويجي للعمل وانتشار موجة قوية من الانتقادات الموجهة لبطولته واختيارات صناعه، وعلى رأسهم الممثلة منى زكي التي تجسد شخصية كوكب الشرق أم كلثوم.

    ولم يمر الإعلان الدعائي الذي طرح قبل أيام مرور الكرام، حيث فتح الباب أمام نقاش واسع حول قدرة منى زكي على تجسيد واحدة من أكثر الشخصيات الفنية حساسية لدى الجمهور المصري، بينما اعتبر آخرون أن فكرة تقديم عمل جديد عن أم كلثوم خطوة محفوفة بالمخاطر بسبب مكانتها الراسخة في الوجدان العربي.

    وإلى جانب الجدل حول بطلة الفيلم، جذب ظهور الممثل عمرو سعد في دور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر انتباه الجمهور، تزامنا مع مشاركة الممثل أحمد حلمي في دور ضابط شرطة، في أول ظهور يجمعه بمنى زكي منذ أكثر من عشرين عاما.

    ويقدم فيلم “الست” سيرة تمتد عبر مراحل زمنية عديدة من حياة أم كلثوم، منذ طفولتها وبداياتها الأولى حين كانت تغني التواشيح إلى جانب والدها وهي ترتدي زي الرجال بسبب القيود الاجتماعية على غناء الفتيات، مرورا بسنوات الصعود والشهرة، وصولا إلى آخر سنوات المجد الفني لأسطورة الطرب العربي.

    ويضم الفيلم نخبة كبيرة من الممثلين المصريين، بينهم عمرو سعد، سيد رجب، أحمد داود، وأحمد خالد صالح، فيما تولى كتابة السيناريو الروائي أحمد مراد وإخراج مروان حامد.

    وعبر الكاتب أحمد مراد في تصريح لقناة النهار المصرية، عن ارتياحه للنقاش الكبير الذي خلقه الفيلم قبل عرضه، معتبرا أن ردود الفعل القوية تؤكد حساسية موضوع العمل، قائلا: إن “المصريين مرتبطون بأم كلثوم لأنها ليست مجرد مطربة، بل رمز ثقافي وتاريخي”، ومعتبرا أن الغيرة عليها لعبت دورا في خلق هذا التخوف من كيفية تقديم حياتها الشخصية والفنية على الشاشة.

    وأشار مراد، إلى أن فريق الفيلم يعمل منذ ثلاث سنوات على الفيلم، وأن التحدي الأكبر كان كيفية تقديم شخصية استثنائية دون الوقوع في التبسيط أو الاستسهال، مؤكدا أن الفيلم لا يهدف إلى كشف أسرار بقدر ما يسعى إلى إبراز الطبيعة الإنسانية لأم كلثوم، وعلاقتها بالمرحلة السياسية التي عاشت خلالها في عهد الملك فؤاد والملك فاروق ثم عبد الناصر والسادات.

    وحول اختيار منى زكي لتجسيد الدور، أكد مراد أن المخرج مروان حامد كان يبحث عن ممثلة تمتلك أدوات فنية وقدرات انفعالية تساعدها على تقديم شخصية معقدة ومتعددة المراحل العمرية، مضيفا أن الشخصية تطلبت شهورا من التدريب، نظر  لتنوع مراحل العمر التي ستظهر فيها أم كلثوم خلال الفيلم.

    وتابع: “نحن أكثر الناس خوفا على هذا العمل، ثلاث سنوات من حياتنا وضعت في هذا المشروع، ومن المستحيل أن نسيء إلى رمز بحجم أم كلثوم”.

    وفي خضم الجدل، خرجت الممثلة إلهام شاهين للدفاع عن العمل وبطله، منتقدة الهجوم الذي يتعرض له الفيلم رغم عدم مشاهدته، معتبرة أن النقد الحقيقي يجب أن يأتي بعد مشاهدة الفيلم، وأن الهجوم المسبق “ظاهرة خطيرة تُضعف الصناعة وتقتل جرأة الإبداع”.

    وأضافت إلهام شاهين، أن السوشيال ميديا أصبحت أحيانا ساحة لتحكم الانطباعات السريعة، داعية الجمهور إلى انتظار تقييم مبني على المشاهدة لا على التخمين.

    من جانبها، أشادت الممثلة يسرا بأداء منى زكي في الفيلم، مؤكدة أنها استطاعت الاقتراب من روح أم كلثوم وشكلها وانفعالاتها، قائلة : “شغل معمُول باحتراف، المكياج واللوك مقنعين 100%، ومنى ممثلة كبيرة، وهذا واحد من أهم أدوارها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهولوغرام يعيد عبد الحليم حافظ إلى خشبة موازين

    للعام الثاني على التوالي كرر مهرجان (موازين إيقاعات العالم) تجربة تقديم حفل بتقنية الهولوغرام كان نجمها هذه المرة المطرب المصري الراحل عبد الحليم حافظ.

    وفي العاصمة الرباط، غص مسرح محمد الخامس يوم الاثنين بالجمهور العاشق للأغاني الطربية الذي جاء من أنحاء المغرب لمعايشة هذه التجربة مرة أخرى بعد نجاحها في العام الماضي للمطربة أم كلثوم.

    بدأ الحفل بأغنية (الماء والخضرة والوجه الحسن) من كلمات الشاعر محمد حمزة وألحان بليغ حمدي، والتي غناها عبد الحليم خصيصا لملك المغرب الراحل الحسن الثاني.

    وتوالت الأغاني لتشمل (أول مرة تحب يا قلبي) و(جبار) و(بلاش عتاب) و(أسمر يا اسمراني) و(بتلوموني ليه) ليزداد حماس الحاضرين في المسرح الذين أخذوا يرددون بعضا من الأغاني منها (جانا الهوى جانا) و(نار يا حبيبي نار) و(سواح).

    وقالت أسماء لعبودي (54 عاما) لرويترز “بالرغم من أنني كنت صغيرة لما توفى عبد الحليم، إلا أنني عاصرت أغانيه وكبرت معها.. لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل « كلثوميات » في جولة بمدن مراكش والرباط وطنجة والبيضاء تخليدا للذكرى الخمسين لوفاة أم كلثوم

    بمناسبة الذكرى الخمسين لوفاة المطربة المصرية « أم كلثوم »، يعود حفل « كلثوميات »، في جولة استثنائية خلال شهر ماي المقبل، في أربع مدن مغربية هي مراكش والرباط والدار البيضاء وطنجة، عبر أربع أمسيات سحرية، وأربعة مسارح رمزية، ستعيد إحياء سحر أيقونة موسيقية تركت بصمتها في تاريخ الموسيقى.

    وستقام هذه الأمسيات تحت إشراف المايسترو الشهير هشام تلمودي، الذي يعد بتوجيهاته الدقيقة والحساسة بأداء مخلص لروح الأسطورة، وبصوت مروة ناجي الرائع، مغنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صوت أم كلثوم لا يزال يُطرب العالم العربي بعد 50 عاما على رحيلها

    القاهرة، مصر (أ ف ب) – على الرغم من وفاتها قبل 50 عاما، لا تزال أم كلثوم “صوت الأمة” العربية من شوارع القاهرة الصاخبة ومقاهي بغداد التاريخية، إلى بيوت ملايين العرب من أقصى المغرب العربي حتى الخليج.

    ويقول أبو أحمد، الذي يدير مقهى في العاصمة المصرية يحمل اسم أشهر مطربة في العالم العربي “طالما تكون الموسيقى، تكون أم كلثوم”.

    ويضيف في حديث مع وكالة فرانس برس، معدلّا مستوى الصوت على مسجل قديم “لا تزال حيّة في كل لحن وكل أغنية”.

    على جدران المقهى صور للمطربة الأسطورة بهتت مع الزمن تُجاوِر ملصقات من حفلاتها الشهيرة.

    ومع بلوغ أغنية “إنت عمري” ذروتها، تخفت أصوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الإقبال الكبير في “موازين” .. “أم كلثوم” تعود للغناء في المغرب

    زينب شكري

    يستعد عشاق المطربة المصرية الراحلة أم كلثوم في المغرب للقائها من خلال حفل فني جديد بتقنية “الهولوغرام “، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه حفليها ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشر لمهرجان “موازين إيقاعات العالم” الذي نظم في يونيو الماضي بمدينة الرباط.

    وسيكون عشاق طرب “كوكب الشرق” مع حفلين لها بمدينتي الرباط والدار البيضاء، حيث أعلن القائمون على “وورك إيفنت” عن إقامة سهرة طربية بتقنية “الهولوغرام” للمطربة المصرية في دجنبر القادم في المركب السينمائي ميغاراما.

    وحسب الموقع الإلكتروني المخصص لبيع التذاكر، فإن أسعار الحفل الذي يحظى بطلب كبير تصل إلى 1000 درهم.

    وكانت أولى حفلات أم كلثوم في المغرب قد أقيمت خلال فعاليات مهرجان موازين 2024، حيث اضطر القائمون عليه إلى إدراج حفل ثان لها بسبب الإقبال الكبير الذي حظي به الأول الذي نفذت تذاكره خلال أيام قليلة من طرحها.

    وقال منظمو الحفل، إن الهدف من “الهولوغرام” لأم كلثوم هو إعادة المغنية المصرية الأسطورية إلى الحياة بشكل افتراضي على المسرح ومنح الأجيال الحالية تجربة أدائها على المسرح بواقعية كبيرة، حتى بعد وفاتها في عام 1975.

    وبفضل تقنية الهولوغرام ثلاثية الأبعاد، وفي واحدة من أبهى وأجمل ليالي النسخة الـ19 لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، أهدت كوكب الشرق أم كلثوم لعشاقها، على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، سهرة طربية استثنائية تحمل عبق الزمن الجميل.

    وإذا كانت سيدة الغناء العربي قد أطلّت على الجمهور المغربي لأول مرة على نفس الخشبة قبل حوالي 56 سنة، وتحديدا بتاريخ 12 مارس 1968، وسجل حفلها إذ ذاك إقبالا جماهيريا قياسيا، فإن حفل أم كلثوم في موازين 2024 كان بنفس القياسية وربما أكثر، لا لشيء إلا لارتباطه بفنانة راقية، أصيلة ومبدعة، غادرت الدنيا قبل 49 عاما (03 فبراير 1975) وظل فنها الكلاسيكي العظيم حيّا يتنسمه العشاق على اختلاف أجيالهم !

    وأقبلت كوكب الشرق أو “الست”، كما يحلو للكثيرين تسميتها، على الحشود الجماهيرية الهائلة التي أقبلت يحدوها شغف كبير لمعانقة فنها الطربي الخالد، بإطلالة أنيقة، بهية ومتوهجة، مرتدية فستانا أبيضا بخطوط ذهبية، فاستُقبلت بتصفيقات حارة وهتافات جماهيرية لم تتوقف إلا بانطلاق عزف مقدمة موسيقية تقشعر لها الأبدان لرائعة “إنت عمري”، التي أبدعتها سيدة الغناء العربي سنة 1964، ولحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب.

    كان مشهد المتعة متساوقا مع الحنين الملتاع؛ الحاضرون يرددون بإتقان مبهر كلمات هذه القطعة الفنية الخالدة، وكأن  أم كلثوم حية ترزق وحفلها هذا حقيقي وواقعي لا افتراضي!

    وبفستان أسود اللون تتخلله لمسات وردية أنيقة ومبهرة، كانت إطلالة “الست” الثانية على جمهور موازين، الذي ابتهج لدرجة بكاء الفرح والغبطة بتقديمها رائعة “سيرة الحب”، التي صدرت سنة 1964، ولحنها الموسيقار بليغ حمدي، فلاقت وما تزال شهرة واسعة في الوطن العربي وعبر العالم أيضا.

    وتوالى، على امتداد ساعة ونصف من الزمن الجميل، تقديم باقة مميزة من الروائع الخالدة لكوكب الشرق، التي أتحفت الحضور بتقديم كل من روائع “ألف ليلة وليلة”، “الأطلال”، و”لسه فاكر”، بإطلالات متنوعة وجذابة قاسمها المشترك البهاء والتوهج والشموخ الفني لسيدة طالما شكلت وستظل عنوانا لمدرسة الفن الأصيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة إيقاف مشروع أم كلثوم بالذكاء الاصطناعي

    أعلن الفنان المصري عمرو مصطفى إيقاف مشروع أم كلثوم بالذكاء الاصطناعي بعد النزاعات الكثيرة التي حدثت، مؤكدا أنه اتخذ هذا القرار احتراما للورثة.

    وعلق الموسيقار عمرو سليم، بالقول إن « أم كلثوم كانت تملك صوتها وقتما كانت على قيد الحياة، والآن صوتها ليس ملكها »، ليرد عمرو مصطفى: « أم كلثوم صوتها ملك الجمهور ».

    وجاء ذلك، في ندوة تنظمها دار الأوبرا ضمن فعاليات الثقافة المصرية التنويرية وتهدف إلى تطوير وتطويع أدواته للارتقاء بالموسيقى والفنون برئاسة لمياء زايد ضمن نشاطها الثقافى والفكري، وذلك على المسرح الصغير صالون الأوبرا الثقافي بعنوان الموسيقى في عصر الذكاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موازين.. بفضل تقنية الهولوغرام، أم كلثوم تهدي عشاقها سهرة طربية من الزمن الجميل

    و.م.ع

    بفضل تقنية الهولوغرام ثلاثية الأبعاد، وفي واحدة من أبهى وأجمل ليالي النسخة الـ19 لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، أهدت كوكب الشرق أم كلثوم لعشاقها، مساء يوم الأحد، على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، سهرة طربية استثنائية تحمل عبق الزمن الجميل.

    وإذا كانت سيدة الغناء العربي قد أطلت على الجمهور المغربي لأول مرة على نفس الخشبة قبل حوالي 56 سنة، وتحديدا بتاريخ 12 مارس 1968، وسجل حفلها إذ ذاك إقبالا جماهيريا قياسيا، فإن حفل أم كلثوم في موازين 2024 كان بنفس القياسية وربما أكثر، لا لشيء إلا لارتباطه بفنانة راقية، أصيلة ومبدعة، غادرت الدنيا قبل 49 عاما (03…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الهولوغرام” تحيي أمجاد الزمن الجميل وتعيد “كوكب الشرق” إلى مسرح الغناء

    العمق

    بفضل تقنية الهولوغرام ثلاثية الأبعاد، وفي واحدة من أبهى وأجمل ليالي النسخة الـ19 لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، أهدت كوكب الشرق أم كلثوم لعشاقها، مساء أمس الأحد، على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، سهرة طربية استثنائية تحمل عبق الزمن الجميل.

    وإذا كانت سيدة الغناء العربي قد أطلّت على الجمهور المغربي لأول مرة على نفس الخشبة قبل حوالي 56 سنة، وتحديدا بتاريخ 12 مارس 1968، وسجل حفلها إذ ذاك إقبالا جماهيريا قياسيا، فإن حفل أم كلثوم في موازين 2024 كان بنفس القياسية وربما أكثر، لا لشيء إلا لارتباطه بفنانة راقية، أصيلة ومبدعة، غادرت الدنيا قبل 49 عاما (03 فبراير 1975) وظل فنها الكلاسيكي العظيم حيّا يتنسمه العشاق على اختلاف أجيالهم !

    وأقبلت كوكب الشرق أو “الست”، كما يحلو للكثيرين تسميتها، على الحشود الجماهيرية الهائلة التي أقبلت يحدوها شغف كبير لمعانقة فنها الطربي الخالد، بإطلالة أنيقة، بهية ومتوهجة، مرتدية فستانا أبيضا بخطوط ذهبية، فاستُقبلت بتصفيقات حارة وهتافات جماهيرية لم تتوقف إلا بانطلاق عزف مقدمة موسيقية تقشعر لها الأبدان لرائعة “إنت عمري”، التي أبدعتها سيدة الغناء العربي سنة 1964، ولحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب.

    كان مشهد المتعة متساوقا مع الحنين الملتاع؛ الحاضرون يرددون بإتقان مبهر كلمات هذه القطعة الفنية الخالدة، وكأن  أم كلثوم حية ترزق وحفلها هذا حقيقي وواقعي لا افتراضي!

    وبفستان أسود اللون تتخلله لمسات وردية أنيقة ومبهرة، كانت إطلالة “الست” الثانية على جمهور موازين، الذي ابتهج لدرجة بكاء الفرح والغبطة بتقديمها رائعة “سيرة الحب”، التي صدرت سنة 1964، ولحنها الموسيقار بليغ حمدي، فلاقت وما تزال شهرة واسعة في الوطن العربي وعبر العالم أيضا.

    وتوالى، على امتداد ساعة ونصف من الزمن الجميل، تقديم باقة مميزة من الروائع الخالدة لكوكب الشرق، التي أتحفت الحضور بتقديم كل من روائع “ألف ليلة وليلة”، “الأطلال”، و”لسه فاكر”، بإطلالات متنوعة وجذابة قاسمها المشترك البهاء والتوهج والشموخ الفني لسيدة طالما شكلت وستظل عنوانا لمدرسة الفن الأصيل.

    وقد أجمعت مختلف التصريحات التي استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء من الجمهور الحاضر على تميز حفل السيدة أم كلثوم بتقنية الهولوغرام ، وذلك باعتبار خروجه عن المألوف وتجديده للعهد بين المستمع الذواق ورواد الأغنية الطربية الكلاسيكية.

    وقالت كوثر، بالمناسبة، “لم يكن من الوارد أن أغيب عن هذا الحفل الاستثنائي لفنانة عظيمة من الزمن الجميل التي تذكرني أغانيها الخالدة بنشأتي وطفولتي”، مسجلة “أعشق كل أغاني السيدة أم كلثوم، خاصة منها (بعيد عنك)، و(سيرة الحب)، و(فات الميعاد)”.

    أما كلثوم، فأكدت، في تصريح مماثل، أن سيدة الغناء العربي تعتبر فنانة عظيمة على مر التاريخ، مبرزة “أعشق كل أعمال كوكب الشرق الغنائية مثل رائعتي (أغدا ألقاك) و(الحب كله)”.

    سعيد، بدوره، أعرب عن ابتهاجه ببرمجة حفل أم كلثوم ضمن فعاليات مهرجان موازين لهذه السنة في فضاء المسرح الوطني محمد الخامس، “الذي يعتبر فضاء للذاكرة أحيا فيه مشاهير العالم حفلات وسهرات خالدة لا تنسى، مثل سيدة الغناء العربي أم كلثوم”.

    وتقام الدورة الـ 19 لمهرجان ” موازين – إيقاعات العالم” من 21 إلى 29 يونيو الجاري، تحت رعاية الملك محمد السادس.

    وتقترح دورة هذه السنة برنامجا غنيا يلبي كافة الأذواق ويجمع أكبر نجوم العرب والعالم، ما يجعل مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور ومشاهير الفنانين.

    إقرأ الخبر من مصدره