Étiquette : أنغولا

  • الصحة العالمية: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية عالمية

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي فيروس « إيبولا » في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوضع لا يرقى إلى مستوى الجائحة العالمية.

    وقالت المنظمة، في بيان لها، إن التفشي الحالي ناجم عن سلالة « بونديبوجيو » من الفيروس، مشيرة إلى تسجيل 80 حالة وفاة يشتبه في ارتباطها بالمرض، إضافة إلى ثماني حالات مؤكدة مخبريا و246 حالة اشتباه بالإصابة حتى يوم أمس السبت في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وأضافت أن الإصابات توزعت على ثلاث مناطق صحية على الأقل، تشمل بونيا وروامبارا ومونجوالو.

    وكانت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلنت، أول أمس الجمعة، تسجيل 80 وفاة جراء تفش جديد للفيروس في منطقة إيتوري شرق البلاد.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالتين مؤكدتين مخبريا في العاصمة الأوغندية كمبالا يومي الجمعة والسبت، إحداهما لشخص توفي، موضحة أن الحالتين تعودان لشخصين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يبدو أن بينهما صلة مباشرة.

    كما أكدت المنظمة تسجيل حالة إصابة في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، لشخص عاد مؤخرا من إيتوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي في ورطة ويبحث عن « مُنقذ » لتنظيم نسخة 2028

    *العلم الرياضي*

    يواجه الاتحاد الإفريقي « كاف » أزمة كبيرة حول إقامة كأس الأمم الإفريقية 2028 قبل تحول نظام البطولة لتقام كل أربعة أعوام.

    ومُنح تنظيم نسخة 2027 لكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، فيما تبقى النسخة التالية دون مرشح حقيقي لتنظيمها.

    وأكد موقع Foot Mercato الفرنسي، أن « الفترة القادمة التي تلي كأس إفريقيا 2025 تبدو واعدة بالاضطراب بعد ما حدث في النهائي ».

    وقال التقرير إن ما حدث في نهائي البطولة « أفسد كل شيء »، في إشارة إلى تنظيم البطولة بملاعب حديثة وحماس جماهيري ومستوى عالٍ من المنافسة، قبل أن ينتهي المشهد بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل.

    وذكر الخبر أن نسخة 2028 تبقى « دون تحديد دولة مضيفة رسمية حتى الآن، وهنا تبدأ المخاوف »، بعد رفض أصوات مغربية فكرة تنظيم البطولة مرة أخرى ولعب دور « المُنقذ »، بعد أحداث النهائي ضد السنغال.

    وكشف « فوت ميركاتو » أن إثيوبيا أكّدت تقديم عرض طموح لاستضافة نسخة 2028، متعهدة ببناء 6 ملاعب، رغم النقص الحالي في الملاعب المعتمدة بالبلد، وهو ما يُعتبر « مقامرة محفوفة بالمخاطر ».

    وظهر عرض مشترك من بوتسوانا وناميبيا وجنوب إفريقيا، إلا أنه « يثير التساؤلات حول التوازن بين الدول ذات المستويات المتباينة في البنية التحتية ».

    ويملك « كاف » خيارات أخرى لم تقرر بعد تقديم ملف من عدمه، أبرزها مصر التي تدرس تقديم عرض لاستضافة البطولة، بينما أبدت أنغولا، التي استضافت نسخة 2010، اهتمامها بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الألعاب الإفريقية للشباب: مستقيم تفوز بفضية 800 متر ومعطاوي ببرونزية سباق 2000 متر

    تمكنت العداءة خديجة مستقيم، بالميدالية الفضية في سباق 800 متر، وسلمى معطاوي، ببرونزية سباق 2000 متر موانع في دورة الألعاب الأفريقية للشباب.

    وتحتضن دولة أنغولا الدورة الثالثة من الألعاب الإفريقية للشباب، خلال الفترة من 10 إلى 20 دجنبر 2025، بمشاركة رياضيين شباب من مختلف بلدان القارة.

    وتعاني النسخة الحالية بعض الصعوبات التنظيمية، من بينها إلغاء عدد من المسابقات مثل المصارعة الشاطئية، بالإضافة إلى تغييرات في البرنامج قبل أيام قليلة من الانطلاق.

    وسجلت عدة وفود أن ظروف الإيواء والإطعام والنقل لا ترقى إلى مستوى التطلعات لهذا النوع من التظاهرات الرياضية.

    ويشارك المغرب بوفد محدود يضم 10 رياضيين في ثلاث رياضات: ألعاب القوى، الكرة الشاطئية، والجيدو، كما أن هذه المشاركة تظل بصبغة رمزية، أخذا بعين الاعتبار الظروف التي تجري فيها هذه الدورة.

    للإشارة، سبق للمغرب استضافة النسخة الأولى من هذه الألعاب سنة 2010.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة رمزية للمغرب بدورة الألعاب الإفريقية للشباب بأنغولا في ظل صعوبات تنظيمية

    تحتضن دولة أنغولا الدورة الثالثة من الألعاب الإفريقية للشباب، خلال الفترة من 10 إلى 20 دجنبر 2025، بمشاركة رياضيين شباب من مختلف بلدان القارة.

    وعلم موقع « تيلكيل عربي »، أن هذه النسخة تعاني بعض الصعوبات التنظيمية، من بينها إلغاء عدد من المسابقات مثل المصارعة الشاطئية، بالإضافة إلى تغييرات في البرنامج قبل أيام قليلة من الانطلاق.

    وأضاف مصدر الموقع، أن عدة وفود سجلت أن ظروف الإيواء والإطعام والنقل لا ترقى إلى مستوى التطلعات لهذا النوع من التظاهرات الرياضية.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المغرب سيشارك بوفد محدود يضم 10 رياضيين في ثلاث رياضات: ألعاب القوى، الكرة الشاطئية، والجيدو، كما أن هذه المشاركة تظل بصبغة رمزية، أخذا بعين الاعتبار الظروف التي تجري فيها هذه الدورة.

    ويعمل المغرب على إعداد جيل رياضي من خلال برنامج « جيل » الذي يتيح للجامعات الرياضية الوطنية دعم برامج التدريب والمنافسات والعمل القاعدي في الرياضات الأولمبية.

    للإشارة، سبق للمغرب استضافة النسخة الأولى من هذه الألعاب سنة 2010.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكيتيوي: واجهنا خصمًا مُنظمًا وسريعا.. وفوزنا ثمرة نضج نطمح لتكراره أمام كينيا

    بعد الفوز المستحق الذي حققه المنتخب الوطني المغربي للمحليين على نظيره الأنغولي بهدفين دون رد (2-0)، أكد الناخب الوطني طارق السكيتيوي أن افتتاح مشوار “الأسود” في كأس أمم إفريقيا للمحليين 2024 بانتصار نظيف هو ثمرة للنضج التكتيكي والجاهزية الذهنية التي أبان عنها اللاعبون، مشددًا على ضرورة الحفاظ على نفس الروح والانضباط خلال المباراة المقبلة أمام كينيا.

    وأوضح السكيتيوي، في الندوة الصحافية التي أعقبت المواجهة على أرضية ملعب نيايو الوطني بنيروبي، أن المنتخب واجه خصمًا سريعًا ومنظمًا، لكنه نجح في كسب الرهان بفضل الانضباط التكتيكي والذكاء الجماعي، قائلاً: “كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة وعالية الإيقاع، لكننا تمكنا من صنع الفارق وحصد النقاط الثلاث”.

    وأضاف أن المنتخب الأنغولي يتميز بسرعة التحول وقدرته على خلق التفوق العددي في وسط الميدان، ما استدعى اعتماد خطة واضحة ونهج هجومي منظم، مشيرًا إلى أن التركيز بات منصبًا على المواجهة المرتقبة أمام منتخب كينيا، يوم 10 غشت، والذي سيستفيد من عاملي الأرض والجمهور.

    وشدد السكيتيوي على أن الحفاظ على نفس الأداء والانضباط سيكون مفتاح النجاح في باقي المشوار، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو مواصلة الانتصارات والتقدم بثبات نحو التتويج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي: الفوز على أنغولا ثمرة النضج التكتيكي للاعبين

    أكد الناخب الوطني، طارق السكتيوي، اليوم الأحد بنيروبي، أن الفوز على أنغولا بهدفين دون رد، برسم الجولة الأولى من المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024، هو ثمرة النضج التكتيكي النموذجي للاعبي المنتخب الوطني.

    وفي ندوة صحافية أعقبت المباراة التي احتضنها ملعب نيايو الوطني، قال السكتيوي « كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة وعالية الإيقاع، لكننا تمكنا من صنع الفارق وحصد النقاط الثلاث ».
    وأعرب عن رضاه عن هذه النتيجة، موضحا أن هذا الانتصار مهم إذ يمهد الطريق لتحقيق نتائج إيجابية أخرى.
    وتابع تحليله للمباراة بالقول « واجهنا فريقا يضم لاعبين سريعين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريمات رجل المباراة ضد أنغولا

    اختارت اللجنة التقنية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم المغربي ربيع حريمات كأفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني للاعبين المحليين ومنتخب أنغولا.

    وقدم حريمات أداء تقنيا متميزا خلال هذه المواجهة، وساهم بشكل فعال في فوز المنتخب الوطني بهدفين دون رد، ضمن الجولة الأولى من منافسات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.

    وكان حريمات وراء الهدف الأول للمنتخب الوطني بتمريرة حاسمة لعماد الرياحي.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي: فوزنا على أنغولا ثمرة عمل شاق في ظرف زمني ضيق

    أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي المحلي، أن الفوز على منتخب أنغولا في افتتاح مباريات “الشان 2024” لم يأت من فراغ، بل كان نتيجة عمل دؤوب ومكثف أنجزه الطاقم التقني في ظرف زمني قياسي لم يتجاوز تسعة أيام، لإعداد منتخب تنافسي قادر على مواجهة التحدي القاري.

    وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، عبّر السكتيوي عن ارتياحه لما قدمه اللاعبون، قائلاً: “الحمد لله، هناك روح مجموعة طيبة، سواء من اللاعبين الذين كانوا معنا من قبل أو الجدد الذين التحقوا مؤخرًا. الانسجام داخل المجموعة بدأ يتشكل رغم ضيق الوقت، وهذا أمر إيجابي”.

    وأضاف: “تحضير فريق في تسعة أيام فقط ليس بالأمر السهل. اشتغلنا ليل نهار للوصول إلى الجاهزية المطلوبة، واللاعبون كانوا رجالًا، وطبقوا كل ما طلب منهم باحترافية كبيرة”.

    وعن تفاصيل المواجهة، أوضح السكتيوي: “لم تكن المباراة سهلة. واجهنا منتخبًا أنغوليًا قوياً يضم تسعة لاعبين من الفريق الأول، ويمتاز بالسرعة في الخط الأمامي، ووسط ميدان نشيط، إضافة إلى دفاع منظم يصعب اختراقه”.

    وتابع قائلاً: “كنت متخوفًا من عامل الإيقاع، لأن المنتخب الأنغولي خاض مجموعة من المباريات وكان جاهزًا بدنيًا. كنا نعلم أنهم سيرفعون النسق في الشوط الثاني، لكن لاعبينا أظهروا نضجًا تكتيكيًا وتعاملوا مع الموقف بذكاء”.

    وختم السكتيوي تصريحه بالتأكيد على أن هذا الفوز سيعطي الفريق دفعة معنوية قوية، مضيفًا: “هدفنا الأول هو التأهل إلى الدور الثاني، وبعدها سنطمح للذهاب بعيدًا وتشريف القميص الوطني كما يليق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتتح مشواره في « الشان » بالفوز على أنغولا

    العلم – محمد بنمسعود

    بصم المنتخب المغربي للاعبين المحليين على انطلاقة قوية بفوزه على نظيره الأنغولي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما الأحد على أرضية الملعب الوطني « نيايو » بنيروبي، وذلك برسم كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة (شان 2024)، مؤكدا بذلك مكانته كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب القاري.
      ومع انطلاق المباراة التي، جرت ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى للبطولة، واجه خط دفاع لأسود الأطلس ضغطا أنغوليا مبكرا، حيث حاول اللاعب أنطونيو هوسي مباغتة الحارس المهدي الحرار في الدقيقة الأولى، غير أن تسديدته مرت بمحاذاة القائم الأيمن.
      من جانبهم، اعتمد لاعبو المدرب طارق السكتيوي على تمرير الكرة بسرعة بين الخطوط والاعتماد على الكرات البينية لاختراق دفاع الخصم المنظم، وأتيحت أولى الفرص الحقيقية عن طريق خالد آيت أورخان في الدقيقة 22، غير أن تسديدته جانبت القائم.
      وفي الدقيقة 25، هدد مروان لوادني المرمى الأنغولي بتسديدة قوية أبعدها الحارس أديلسون سيبريانو إلى ركنية، لتتواصل صحوة « أسود الأطلس » الذين تمكنوا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 29 عبر اللاعب عماد الرياحي.
      ومنح هذا الهدف دفعة معنوية كبيرة لعناصر المنتخب الوطني، الذين أظهروا ارتياحا أكبر في خط الهجوم، ما أجبر الدفاع الأنغولي على ارتكاب أخطاء قرب منطقة الجزاء.
      وعلى المستوى الدفاعي، أبان المنتخب المغربي عن صلابة واضحة، حيث نجح في إيقاف هجمات الخصم بفضل استحواذ جيد على الكرة ونسبة عالية من التفوق في الالتحامات الثنائية، ما عكس سيطرة واضحة خلال أطوار الشوط الأول.
      عقب العودة من مستودع الملابس، ترك « أسود الأطلس » بعض المساحات التي استغلها مهاجمو المنتخب الأنغولي للاقتراب بشكل خطير من مرمى المهدي الحرار، وهو ما تجسد في محاولة من أغوينالدو ماتيوس في الدقيقة 48. وقد تألق الحارس المغربي لاحقا في الدفاع عن مرماه، بعد تصد حاسم خلال مواجهة مباشرة مع جواو باتشينسيا في الدقيقة 56.
      وواصل الأنغوليون ضغطهم على الخط دفاعات المنتخب المغربي في محاولة لتعديل الكفة، لكن يقظة المدافعين وتماسكهم شكلت سدا منيعا أمام هذه المحاولات.
      وضاعف أسود الأطلس من محاولاتهم لتوسيع الفارق مع اقتراب نهاية الوقت الأصلي، لا سيما بعد دخول خالد بابا بديلا لعماد الرياحي في الدقيقة 67، ثم محمد بولكسوت ويونس الكعبي في الدقيقة 79.
      وتمكنت العناصر الوطنية من مضاعفة النتيجة بفضل هدف عكسي للمدافع الأنغولي خواكيم بالانغا (كينيتو) في الدقيقة 81، بعد ضغط هجومي متواصل من العناصر الوطنية.
      ومكن هذا الفوز المغرب من تصدر ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف عن كينيا التي فازت في وقت سابق على جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد.
      وستخوض كتيبة طارق السكتيوي، مباراتهم الثانية في دور المجموعات أمام البلد المضيف كينيا، يوم 10 غشت، على أرضية ملعب كاساراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحليون يستهلون الشان بانتصار مقنع على أنغولا

    حقق المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين فوزا ثمينا على نظيره الأنغولي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة إفريقيا للاعبين المحليين « الشان ».

    وسجل عماد الرياحي الهدف الأول للمنتخب المحلي في الدقيقة 29، بعد تمريرة من محمد ربيع حريمات، منهيا الشوط الأول بتقدم مستحق للمحليين.
    وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني ضغطه الهجومي، ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 81 عن طريق المدافع الأنغولي كينيتو بالخطأ في مرماه.
    وبهذا الفوز، يتصدر المنتخب المغربي مؤقتا ترتيب مجموعته بثلاث نقاط بمعية…

    إقرأ الخبر من مصدره