Étiquette : أوبك

  • انسحاب الإمارات المفاجئ من أوبك يضع أسواق النفط أمام اختبار هو الأكبر في تاريخها

    العمق المغربي

    أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك بلس” بعد عضوية استمرت 59 عاما، في خطوة وصفتها منصة الطاقة المتخصصة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها بأنها صدمة أثارت تكهنات واسعة حول مستقبل أسواق الطاقة العالمية، حيث سيبدأ تنفيذ القرار اعتبارا من شهر مايو المقبل.

    وأرجعت أبوظبي قرارها إلى “مراجعة مستفيضة لسياستها الإنتاجية وقدرتها الحالية والمستقبلية، وما تقتضيه المصلحة الوطنية”، مؤكدة أن هذه الخطوة لا تغير التزامها باستقرار الأسواق العالمية بل تعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات السوق المتغيرة، إلا أن خبراء في القطاع قدموا تحليلات أكثر عمقا للأسباب الكامنة وراء هذا التحرك الجيوسياسي والهيكلي.

    وكشف خبراء استطلعت منصة الطاقة المتخصصة آراءهم أن السبب الجوهري للانسحاب يكمن في شعور الإمارات بأن حصص الإنتاج المحددة داخل تحالف أوبك بلس لم تعد تعكس قدرتها الإنتاجية المتنامية، خاصة مع استهدافها رفع طاقتها إلى ما يتجاوز خمسة ملايين برميل يوميا، وهو ما أكده كبير مستشاري السياسة الخارجية والجغرافيا السياسية للطاقة أومود شوكري، الذي أشار إلى أن أولويات الإمارات تتباين بشكل متزايد عن أولويات السعودية ليس فقط في السياسة النفطية.

    وأوضح محلل أسواق النفط بالشرق الأوسط في منصة آرغوس ميديا، نادر إيتيم، أن القرار لم يكن مفاجئا للمتابعين عن كثب، حيث جادلت الإمارات علنا في السابق بأن نظام خفض الإنتاج “لا يفيدها بأي شكل”، وأجبرها على خفض إنتاجها بنسبة أكبر من أي دولة أخرى، مشيرا إلى أن الإمارات كانت تخفض 25 بالمئة من قدرتها الإنتاجية التي تبلغ نحو 4.5 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ18 بالمئة للسعودية و16 بالمئة للعراق.

    ورأى رئيس تحرير منصة “بتروليوم إيكونوميست”، بول هيكن، أن التداعيات المباشرة للانسحاب على المدى القريب ستكون محدودة نسبيا، لأن الجغرافيا السياسية والتوترات المحيطة بمضيق هرمز تبقى هي القوة المهيمنة التي تشكل أسعار النفط في الوقت الراهن وليس سياسات الإنتاج، وهو ما يفسر التأثير الوقتي للقرار على الأسعار التي انخفضت بشكل طفيف بنسبة تراوحت بين 2 و2.5 بالمئة قبل أن تعود إلى طبيعتها، حسبما أفاد به الخبير في مجال الطاقة علي بن عبدالله الريامي.

    وأضاف كبير مستشاري شركة “بلو ووتر إستراتيجي”، سيريل وودرشوفن، أن رد فعل السوق على المدى القصير يبدو متناقضا، فبينما يفترض نظريا أن يؤدي الانسحاب إلى الضغط على الأسعار نحو الانخفاض بسبب احتمال وجود فائض، فإن الواقع العملي يشير إلى العكس، فمع تعطل مضيق هرمز تهيمن قيود العرض الفعلية على التسعير وليس الطاقة الإنتاجية الاسمية، مما يبقي الأسعار مرتفعة ومتقلبة.

    وتوقع الخبراء أن يظهر التأثير الفعلي لقرار الانسحاب بشكل كامل بعد نهاية الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، حيث ستسعى الإمارات إلى زيادة إنتاجها بشكل ملحوظ لتلبية الطلب المتزايد وإعادة ملء المخزونات العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى منافسة على الحصص السوقية وضغط هبوطي على الأسعار، مما سيضع منظمة أوبك أمام “أكبر اختبار لها حتى الآن” حسب وصف هيكن.

    وخلص أومود شوكري إلى أن هذه الخطوة تضعف قدرة أوبك على العمل كجهة موثوقة لامتصاص صدمات الإمدادات، وتلقي بمزيد من المسؤولية على عاتق السعودية، كما أنها قد تؤدي على المدى الطويل إلى تآكل نفوذ التحالف إذا بدأ منتجون آخرون في إعطاء الأولوية لحصصهم السوقية على حساب الانضباط الجماعي، مما ينذر بسوق نفطية أكثر تقلبا وأقل قابلية للتنبؤ تهيمن عليها المصالح الوطنية بدل الاستراتيجيات المنسقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبوط قياسي جديد لإنتاج النفط في فنزويلا.. ومخاوف الشركات الكبرى من بيئة الاستثمار

    العمق المغربي

    سجل إنتاج فنزويلا من النفط الخام هبوطا جديدا وحادا في شهر يناير 2026، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ شهر أبريل 2024، وذلك في أول شهر يمر على البلاد بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق نيكولاس مادورو إثر عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق.

    وأوضح التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، الذي اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة، أن إنتاج النفط الفنزويلي تراجع خلال الشهر الماضي بمقدار 87 ألف برميل يوميا، ليستقر عند 830 ألف برميل يوميا، مقارنة بإنتاج بلغ 917 ألف برميل يوميا في شهر دجنبر 2025، وهو ما يمثل أدنى مستوى إنتاج منذ أن سجلت البلاد 825 ألف برميل يوميا في أبريل 2024.

    وجاء هذا التراجع بعد أن شنت القوات الأمريكية في الثالث من يناير 2026 عملية عسكرية في فنزويلا، أسفرت عن إلقاء القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته في العاصمة كاراكاس، وانتقال السلطة بشكل مؤقت إلى نائبته ديلسي رودريغيز.

    وأظهرت بيانات أوبك أن متوسط إنتاج فنزويلا من النفط خلال عام 2025 بأكمله كان قد ارتفع ليصل إلى 936 ألف برميل يوميا، مقارنة بمتوسط 867 ألف برميل يوميا في عام 2024، حيث ظل الإنتاج فوق حاجز 900 ألف برميل يوميا على مدار العام الماضي، وبلغ ذروته في الربع الثالث وتحديدا في شهر شتنبر عند مستوى 963 ألف برميل يوميا، قبل أن تظهر مؤشرات تباطؤ واضحة في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

    وتمثل هذه الأرقام انخفاضا حادا للغاية مقارنة بالمستويات التاريخية التي كانت تتجاوز 3.4 مليون برميل يوميا في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة، قبل أن يتآكل القطاع بفعل عوامل متعددة شملت تدهور البنية التحتية ونقص العمالة وفرض العقوبات وتراجع الاستثمارات على مدار أكثر من عقد، ليصل إلى أدنى مستوياته عند 580 ألف برميل يوميا في عام 2020.

    وشهدت سياسات تصدير النفط الفنزويلي تحولات في الأسابيع الأخيرة، تزامنا مع نية الولايات المتحدة السيطرة على مبيعات النفط وإيراداته لأجل غير مسمى، وهو ما أدى إلى تحويل وجهة الشحنات بعيدا عن الأسواق التقليدية مثل الصين، والتوجه نحو أسواق جديدة من بينها الهند وإسبانيا والولايات المتحدة ومؤخرا إسرائيل.

    وقدرت شركة الأبحاث “ريستاد إنرجي” أن عودة إنتاج فنزويلا من النفط لتجاوز مستوى 3 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2040 قد يتطلب استثمارات ضخمة تصل إلى 183 مليار دولار، بينما تحتاج المحافظة على المستويات الحالية فقط إلى استثمارات بقيمة 53 مليار دولار خلال الخمسة عشر عاما المقبلة.

    وأبدت شركات النفط الكبرى مخاوفها من البيئة الاستثمارية، حيث ترى شركة إكسون موبيل أن فنزويلا، في ظل الأطر القانونية والتجارية القائمة، غير قابلة للاستثمار، كما تواجه الشركات تحديات إضافية عند التعامل مع الخام الفنزويلي الثقيل الذي يتطلب عمليات معقدة ورأس مال كثيف ويخضع لتخفيضات سعرية بسبب متطلبات المزج وتكاليف النقل وقيود التكرير.

    وتؤثر تكاليف التعادل بشكل مباشر على قرارات المستثمرين، ففي حين يتطلب حفر بئر جديدة في الولايات المتحدة أسعارا تتجاوز 60 دولارا للبرميل لتغطية التكاليف، تحتاج المشروعات في فنزويلا إلى عوائد أعلى بكثير لجذب رأس المال بسبب المخاطر السياسية المرتفعة وتدهور البنية التحتية وتكاليف الأمن.

    وكشفت تقارير أن الإدارة الأمريكية وضعت خطة للتعامل مع الوضع الجديد في فنزويلا، تبدأ بتحقيق الاستقرار الداخلي للبلاد، ثم ضمان وصول شركات النفط الأمريكية خلال مرحلة التعافي، وأخيرا الإشراف على عملية انتقال السلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبك تتوقع استمرار ارتفاع استهلاك النفط حتى العام 2050

    أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الخميس أن استهلاك النفط العالمي سيستمر في الارتفاع على الأقل حتى العام 2050، واعتبرت أن الانتقال « السريع » بعيدا من مصادر الطاقة الأحفورية يعد أمرا « غير قابل للتحقق »، وهو ما يتعارض مع الجهود المطلوبة لمكافحة ظاهرة الاحترار المناخي.

    في تقريرها لعام 2025 حول الطلب العالمي على النفط، توقعت منظمة أوبك أن يرتفع استهلاك النفط بنسبة 18,6% بين عامي 2024 و2050، من 103,7 ملايين برميل يوميا إلى نحو 123 مليون برميل يوميا.

    وقال الأمين العام للمنظمة هيثم الغيص « لا يتوقع حدوث ذروة في الطلب على النفط خلال فترة التوقعات هذه »، مؤكدا أن استهلاك النفط لن يشهد أي تراجع خلال السنوات الـ25 المقبلة.

    ورفعت أوبك توقعاتها في تقريرها لعام 2024، وكانت قد توقعت زيادة بنسبة 17% في استهلاك النفط بين عامي 2023 و2050، من 102,2 مليون برميل يوميا إلى 120,1 مليون برميل يوميا.

    تتعارض هذه التوقعات مع جميع توصيات خبراء المناخ الذين يطالبون بوقف سريع لاستخدام مصادر الطاقة الأحفورية مثل الفحم والنفط والغاز، بهدف الحد من تخطي معدل الاحترار المناخي في العالم عتبة 1,5 درجة مئوية مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية، وهو الهدف الرئيسي لاتفاق باريس للمناخ لعام 2015.

    كما تتباين هذه التوقعات بشكل كبير مع توقعات الوكالة الدولية للطاقة التي قدرت أن يشهد استهلاك النفط العالمي « تراجعا طفيفا » في العام 2030 بعد أن يصل إلى ذروته في العام الذي يسبقه، وهو أمر استثنائي منذ العام 2020 الذي شهد جائحة كوفيد.

    وقالت المنظمة التي ترأسها السعودية إن « الواقع الحالي يظهر أن استهلاك العالم من الخشب والنفط والفحم والغاز وجميع مصادر الطاقة الأخرى في أعلى مستوياته على الإطلاق ».

    وقال الأمين العام لمنظمة أوبك « في السنوات الأخيرة، بات واضحا أكثر فأكثر لدى كثير من صناع القرار أن فكرة التخلص السريع من النفط والغاز ليست سوى وهم وغير قابلة للتحقيق »، منتقدا وتيرة التحول في مجال الطاقة.

    وأضاف هيثم الغيص « روجت العديد من السياسات الأولية لتحقيق الحياد الكربوني ضمن جداول زمنية غير واقعية، وتم تجاهل جوانب مهمة مثل الأمن الطاقي والقدرة المالية وقابلية تنفيذ هذه الإجراءات. إلا أن هذا النهج بدأ يتغير تدريجا ».

    توقعت أوبك أن يرتفع الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 23% بحلول العام 2050 نتيجة ازدياد عدد سكان العالم الذي من المتوقع أن يرتفع من 8,2 مليارات نسمة عام 2024 إلى نحو 9,7 مليارات نسمة في العام 2050، بالإضافة إلى التوسع العمراني المتسارع والطلب الكبير على الكهرباء في مراكز البيانات، فضلا عن الحاجة الملحة لتوفير الطاقة للأشخاص المحرومين منها في الدول النامية.

    كما توقعت ارتفاع الطلب على جميع مصادر الطاقة باستثناء الفحم، الذي من المتوقع أن ينخفض حجم الطلب عليه من 27% في العام 2024 إلى 14% في العام 2050.

    ومن المرجح أن يظل النفط والغاز المصدرين الرئيسيين للطاقة حتى العام 2050، إذ يتوقع أن تبلغ حصتهما المشتركة نحو 54% من الاستهلاك العالمي الإجمالي، بواقع 30% للنفط و24% للغاز. ورغم النمو الملحوظ الذي ستشهده مصادر الطاقة المتجددة غير الكهرومائية كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فإن حصتها ستظل محدودة مقارنة بالوقود الأحفوري رغم ارتفاعها من 3% في العام 2024 إلى 14% بحلول العام 2050.

    ويتوقع أن يسجل النمو الأكبر في الطلب على النفط الخام في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وفي مقدمها الهند التي يتوقع أن يرتفع استهلاكها بمعدل 8,2 ملايين برميل يوميا في المتوسط خلال الفترة ما بين 2024 و2050.

    أما في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط عالميا بعد الولايات المتحدة، في رج ح أن يبدأ الطلب بالتراجع اعتبارا من العام 2040، بينما يتوقع أن يبدأ هذا التراجع في دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي اعتبارا من العام 2030. وعلى مستوى القطاعات، سيبقى الطيران والنقل البري والبتروكيميائيات المحركات الرئيسة للطلب العالمي على النفط.

    ولتلبية هذا الطلب المتزايد على النفط الخام، تقدر منظمة أوبك حجم الاستثمارات المطلوبة في قطاع النفط حتى العام 2050 بنحو 18,2 تريليون دولار، أي ما يعادل نحو 700 مليار دولار سنويا في المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبك+ تُفاجئ السوق بزيادة إنتاج نفطي إضافي أعلى من التوقعات

    أعلنت المملكة العربية السعودية وروسيا، إلى جانب ستة أعضاء آخرين من تحالف أوبك+، يوم السبت عن نيتهم رفع الإنتاج النفطي خلال شهر غشت بواقع 548 ألف برميل يوميًا، في خطوة فاجأت المحللين بعد توقعات كانت تشير إلى زيادة تبلغ 411 ألف برميل فقط وفق نمط الأشهر الثلاثة السابقة.

    وجاء في بيان التحالف أن استقرار الوضع الاقتصادي العالمي وصحة الأسواق، كما يتجلى من تقليص مخزونات النفط، كان الدافع وراء اتخاذ قرار تعزيز الإنتاج.

    وصف محلل ريستاد إنرجي، خورخي ليون، أن هذه الزيادة تعد « مفاجأة جديدة »، مشددا على أن قرار أوبك+ « يرسل رسالة واضحة لكل من كان مشككًا: التحالف يتجه نحو استراتيجية حماية حصته السوقية بدل التركيز فقط على دعم الأسعار ».

    وأشار ليون إلى سؤالين أساسيين في السوق حاليًا: هل سيتراجع التحالف عن خفض إضافي آخر بنحو 1.66 مليون برميل يوميًا؟ وهل سيتوفر طلب عالمي كافٍ لامتصاص هذا الارتفاع في الإنتاج دون أن يؤدي إلى ضغط على الأسعار؟ وأضاف: « مع بقاء الأسعار فوق 60 دولارًا، والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا وليبيا، قد تكون الإجابة نعم. »

    من جانبه، أكد المحلل لدى « يو بي إس »، جوفاني ستونوفو، أن استمرار كازاخستان والعراق في إنتاج أكثر من حصصهما أسهم بدوره في دعم قرار رفع الإنتاج.

    ويأتي قرار التحالف بعد حرب دام 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو، دفعت أسعار برنت لأكثر من 80 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من تعطّل إمدادات مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من النفط العالمي.

    وشهد نهاية 2022 خفضًا جماعيًا للإنتاج، بهدف دعم الأسعار، لكن السعودية قادت، منذ مايو، خطوة جديدة عبر رفع الإنتاج، مما أسفر عن هبوط حاد في الأسعار التي بقيت لاحقاً في نطاق 65–70 دولارًا للبرميل.

    وتأمل السعودية من هذه الخطوة في الضغط على الأعضاء غير الملتزمين بحصصهم، عبر تخفيض هامش الربح الناتج عن انخفاض الأسعار.

    ووفق تقديرات وكالة بلومبرغ، فإن التحالف أفرج عن زيادة فعلية تبلغ فقط 200 ألف برميل يوميًا في مايو، رغم مضاعفة حصص الإنتاج المتفق عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط بعد قرار “أوبك+” زيادة الإنتاج في يوليوز المقبل

    ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بأكثر من دولار للبرميل في التعاملات الآسيوية المبكرة بعد أن قررت مجموعة “أوبك+” زيادة الإنتاج في يوليوز المقبل بنفس الكمية التي زادتها في كل من الشهرين السابقين، بما يتماشى مع توقعات السوق.

    وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.06 دولار، أو 1.69 في المائة إلى 63.84 دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.16 دولار أو 1.91 في المائة إلى 61.95 دولار للبرميل.

    وقررت مجموعة “أوبك+”، أول أمس السبت، زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميا في شهر يوليوز المقبل مقارنة بمستوى الإنتاج المطلوب في يونيو 2025، وهو ما يعادل ثلاث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية وروسيا تؤكدان التزامهما بالتعهدات في إطار “أوبك+”

    أكدت السعودية وروسيا على التزامهما بالتعهدات في إطار تحالف “أوبك+”، وأعربتا عن الاستعداد لتطوير مستويات “التعاون العالي” بين البلدين، وفق بيان صادر عن الكرملين.

    وجاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ونقل البيان الروسي أن الزعيمين ناقشا القضايا الراهنة للتعاون السعودي الروسي في إطار “أوبك+”، حيث تم التأكيد على أهمية التحالف لـ”ضمان استقرار سوق النفط العالمية، والحفاظ على التوازن بين العرض والطلب، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين للمواد الخام”.

    ورغم تأخرها سابقا في الامتثال لاتفاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط وسط تقلص إمدادات “أوبك”

    ارتفعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، مع تقلص الإمدادات من روسيا وأعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك”، في حين أشارت بيانات تظهر زيادة غير متوقعة في فرص العمل بالولايات المتحدة إلى توسع النشاط الاقتصادي والنمو اللاحق في الطلب على النفط.

    وزاد خام “برنت” بـ 32 سنتا أو 0.42 في المائة وصولا إلى 77.37 دولارا للبرميل، وارتفع خام غرب “تكساس” الوسيط الأمريكي بـ 42 سنتا أو 0.57 في المائة وصولا إلى 74.67 دولار.

    وكانت وزارة العمل الأمريكية قد أعلنت في تقرير لها أمس الثلاثاء، عن ارتفاع فرص العمل بالولايات المتحدة خلال شهر نونبر الماضي بشكل غير متوقع.

    وأوضخت الوزارة أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعامي 2024 و 2025

    أنا الخبر| analkhabar|

    خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام والسنة المقبلة.

    وتوقعت (أوبك)، في تقريرها الشهري بشأن سوق النفط لشهر نونبر، نموا “صحيا” في الطلب العالمي على النفط بما يقدر بـ 1.82 مليون برميل يوميا للعام 2024، وهو ما يقل بنحو 107 آلاف برميل يوميا عما توقعته الشهر الماضي من نمو قدره 1.93 مليون برميل يوميا.

    وعزت (أوبك) التعديل في توقعاتها إلى البيانات المحدثة للأرباع الثلاثة الأولى من هذا العام.

    وفي السياق ذاته، توقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول أن ينمو الطلب العالمي على النفط في 2025 عند 1.54 مليون برميل يوميا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع جديد في أسعار النفط وسط مخاوف من تصاعد التوترات

    أنا الخبر| analkhabar|

    ارتفاع جديد في أسعار النفط وسط مخاوف من تصاعد التوترات في التفاصيل،

    شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً في بداية التعاملات اليوم الجمعة، الأول من نوفمبر، وسط مخاوف من تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط بعد ورود تقارير تشير إلى استعداد إيران لاحتمال شن هجوم على إسرائيل خلال الأيام المقبلة.

    هذا التطور أعاد تركيز اهتمام الأسواق النفطية إلى احتمالية اندلاع مواجهات جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، ما أدى إلى زيادة الطلب على النفط كملاذ آمن.

    وفي التفاصيل، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.31 دولار، مسجلاً بذلك صعوداً نسبته 1.80% ليصل إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة عنيفة في أسعار النفط اليوم و 4 أسباب وراء ذلك

    أنا الخبر| analkhabar|

    شهدت أسواق النفط العالمية هزة عنيفة اليوم الخميس، حيث تراجعت أسعار النفط بشكل حاد، متأثرة بعدة عوامل متداخلة.

    وتراجع خام برنت بنسبة 2.5% ليصل إلى 71.62 دولاراً للبرميل، وذلك بعد انخفاضه بنسبة 2.3% في الجلسة السابقة. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة مماثلة ليصل إلى أقل من 68 دولاراً للبرميل.

    أسعار النفط.. أسباب الانخفاض

    • التسوية الليبية وتأثيرها على الإنتاج: أحد أهم الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع هو التوصل إلى اتفاق بين الفصائل الليبية المتناحرة حول قيادة البنك المركزي. هذا الاتفاق، الذي تم التوسط فيه من قبل الأمم المتحدة، يمهد الطريق لعودة إنتاج…

    إقرأ الخبر من مصدره