Étiquette : أوريد

  • أوريد يقدم ويوقع كتابه  » فخ الهويات » في ضيافة جمعية سلا المستقبل والخزانة الصبيحية

    في إطار لقاءات أربعاء المعرفة الشهرية نظمت جمعية سلا المستقبل والخزانة العلمية الصبيحية ومؤسسة سلا للثقافة والفنون،لقاءا مع المفكر الأستاذ حسن أوريد الذي تناول اشكالية « احتدام صراع الهويات » انطلاقا من إضاءات مؤلفه الأخير « فخ الهويات »، وذلك في رحاب الخزانة العلمية الصبيحية بسلا.

    وقال حسن أوريد، الأستاذ الجامعي والأديب والمؤرخ، إن “خطاب الهوية، رغم شرعيته كطلب إنساني، يحمل في داخله مخاطر عميقة تكمن في طبيعته الثنائية، فهو خطاب يكرس التمجيد الذاتي وينظر إلى الآخر من منطلق العداء أو التهميش، مما يجعله قوة مُجزئة تهدد اللحمة الاجتماعية”، مضيفا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد يحذر من شيطنة الآخر في « فخ الهويات »

     

    صدر  حديثاً، بالتعاون بين « دار نوفل » دمغة الناشر « هاشيت أنطوان »، ودار « الفاضل للنشر »، كتاب « فخ الهويات » للكاتب حسن أوريد الذي اختار ضمن عمله الجديد  التحذير من تحوّل خطاب الهوية إلى أداة لإقصاء الآخر ، ثم استعدائه، أو ما يُعرف بالشيطنة، ما يثير ردود فعل هويات أخرى، ومن ثم تضارب الهويات، وتقابلها، وصولا إلى « أنكر الداء » أو الأسوأ: انفراط العقد الاجتماعي.

    وشدد أوريد في كتابه الذي يقع في 200 صفحة، على ضرورة تحديد المجال الذي يمكن أن تنشط فيه الهويّات والذي لا ينبغي أن يسيء للعيش المشترك. ويخلص إلى أن « على القانون الأسمى أن يكون حضن المواطنة وحصنها » باعتبار أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد يشيد بموقف روسيا من نزاع الصحراء: العلاقات معها مرشحة للتطور

    أشاد المفكر والأكاديمي المغربي، حسن أوريد، الناطق السابق باسم القصر الملكي، بالحفاوة التي استقبل بها الوفد المغربي الذي شارك في القمة الروسية الإفريقية، والرسائل الذي بعثها الجانب الروسي.

    وقال أوريد، في حوار له مع الموقع الإخباري الروسي « سبوتنيك عربي »، إن « الجانب المغربي، بكل مستوياته الشعبية والرسمية، يكبر موقف روسيا المعتدل تجاه النزاع بشأن الصحراء ».

    وتابع أن « الحياد الذي تتخذه روسيا بشأن النزاع يقابله ارتياح من القوى الحية في المغرب، والتي تتفهم الموقف الروسي، فيما عبر الموقف الرسمي المغربي عن هذا التفهم، برفض إدانة روسيا »، مضيفا أن « الموقف الروسي الذي حرص على دعوة الدول المعترف بها من الأمم المتحدة فقط، قوبل بارتياح كبير في الأوساط المغربية، بالإضافة للحفاوة الذي استقبل بها الوفد المغربي الذي شارك، في سان بطرسبورغ، بالقمة الروسية الإفريقية ».

    وشدد أوريد على أن « المغرب يرتبط بعلاقات جيدة مع روسيا، منذ الفترة السوفيتية، وفي الوقت الراهن، على جميع الأصعدة، سياسيا واقتصاديا »، متوقعا « تطور العلاقات بين البلدين، خلال الفترة المقبلة، بالنظر للاحتفاء الكبير، على مستوى الإعلام الرسمي الروسي والقوى الحية هناك، لمشاركة المغرب بالقمة ».

    وتابع: « الموقف الروسي بناء ومعتدل ويلتزم الحياد في قضية معقدة، ونحن ندرك موقف روسيا؛ لأنها ترتبط بعلاقات وطيدة مع الجزائر، التي تربطها علاقات تاريخية وشعبية مع بلدنا، رغم التوترات السياسية التي يمكن أن تزول في أي وقت ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسن أوريد يطلق النار في كل الإتجاهات من خلال إصداره الجديد الموتشو

    زنقة 20 | الرباط

    أصدر المفكر والروائي المغربي حسن أوريد، قبل أيام روايته الجديدة التي اختار لها إسم “الموتشو”.

    و سيقوم أوريد منتصف فبراير المقبل بالتقديم الرسمي لروايته بالرباط و سيقيم على هامش ذلك حفل تقديم و توقيع.

    الرواية الجديدة لحسن أوريد، الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، تتطرق إلى الربيع العربي وتداعياته في المنطقة، من خلال شخصيات كانت شاهدة على تحولات العالم العربي بدءا من حلم الوحدة، الى الانكسارات المتتالية، وصولا الى الربيع، وصعود الأصولية والتطبيع مع اسرائيل.

    مجموعة من المثقفين و النشطاء تناقلوا مقاطع من الرواية الجديدة لحسن أوريد عبر حساباتهم الفايسبوكية ، خاصة تلك التي وجه فيها أوريد “رسائل” قاسية إلى عدة جهات و أشخاص.

    و لعل أبرز مقطع تم تداوله بقوة عبر مواقع التواصل الإجتماعي من رواية الموتشو، فقرة هاجم فيها أوريد ، المفكر المغربي المعروف عبد الله العروي ، ووصفه بأنه إناء فارغ لم يعد يقول شيئاً.

    إشكالية أخرى طرحها العديد من المتتبعين هو سعر الرواية الذي بلغ 160 درهما، حيث علق كثيرون أن الثمن ليس في استطاعة العديد من المهتمين خاصة الطلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقع أن تعود الأمور لنصابها.. أوريد: الأزمة بين المغرب وفرنسا ليست بالسوء المتصور (فيديو)

    سفيان رازق

    اعتبر المفكر والمؤرخ، حسن أوريد، أن الأزمة المشتعلة منذ أشهر بين المغرب وفرنسا ليست بذلك السوء الذي يتصوره البعض، متوقعا أن تعود الأمور لنصابها بين البلدين.

    واعترف أوريد، في مداخلة له على هامش ندوة علمية من تنظيم مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، بأن العلاقات المتوترة بين البلدين يعود سببها بالأساس إلى عدم وضوح الرؤية من الجانب الفرنسي حول قضية الصحراء المغربية، رغم أن الفرنسيين يدركون أهمية هذا الموضوع بالنسبة للمغرب، يضيف أوريد.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن العلاقات المغربية الفرنسية مرت عبر تاريخها الحديث بثلاث أزمات كبيرة، بداية بنفي الملك الراحل محمد الخامس في خمسينيات القرن الماضي المرتبط بفترة الاستعمار، مرورا بما خلفته قضية المهدي بنبركة، ثم الأزمة الثالثة سنة 1990 مع صدور كتاب “صديقنا الملك”.

    واعتبر أوريد أن الأزمة الصامتة الحالية بين المغرب وفرنسا والتي لا يتحدث أحد عنها، على حد قوله، بشكل جلي، هي أقل الأزمات خطورة مقارنة بسابقاتها، مؤكدا أن قضية الصحراء المغربية هي محور هذه الأزمة الجديدة بين الرباط وباريس.

    وأضاف المؤرخ ذاته: “المغرب كان يرغب في أن تواكب فرنسا التطور الذي عرفته قضية الصحراء في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين، وخاصة أن باريس دعمت الرباط في هذه القضية منذ نشأتها سنة 1975 ولا أحد يعرف خبايا ومعطيات حول هذه القضية أكثر من فرنسا وبدرجة أقل إسبانيا”.

    وشدد الناطق الرسمي السابق للقصر الملكي على أن الجميع في المغرب كان يريد من فرنسا أن تخرج من منطقة الحياد السلبي إلى اتخاذ موقف صريح تدعم به مغربية الصحراء، مشيرا إلى أن منطق التوازنات الإقليمية هو من يمنع فرنسا من الخروج بموقف واضح حول هذا الأمر.

    وتمر العلاقات المغربية الفرنسية منذ أزيد من سنتين من مرحلة برود كبير، بعد سلسلة من الأحداث التي زادت من تعميق توتر العلاقات بين البلدين، خاصة بعد توقيع المغرب على اتفاق ثلاثي مع الولايات المتحدثة الأمريكية وإسرائيل، والتقارب الدبلوماسي بين الرباط وعدد من الدول الأوروربية خاصة برلين ومدريد.

    كما تأزمت العلاقات بعد اتهام فرنسا للمملكة باستخدام برنامج “بيغاسوس” للتجسس على هواتف شخصيات فرنسية بارزة في مقدمتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، زد على ذلك إقدام فرنسا على خفض التأشيرات الممنوحة للمغاربة.

    وتطورت هذه الأزمة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفرنسي، قبل أسابيع، للجزائر، وأجرى فيها مباحثات رسمية مع الرئيسة الجزائري، عبد المجيد تبون، وعدد من المسؤولين الجزائريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. أوريد: الخطاب الديني الرسمي مُحافِظ يفتقد إلى الجاذبيّة

    « هل المغاربة متديّنون؟ ».. هذا سؤال خارج العادة والمألوف، لكنّه كفيل بإثارة ما يعتقد الكثيرون أنه مسلّمة لا حاجة لأي نقاش حولها؛ حيث يبدو للوهلة الأولى أن الحديث عن درجة تديّن المغاربة ونمط سلوكهم الديني، مجرّد ترفٍ ثقافي. لكن الواقع أن أسئلة الدين والتديّن بالنسبة للأمة المغربية، هي أسئلة الحاضر والمستقبل.

    كما أن الإجابات التي تضمنها الحوار مع الدكتور حسن أوريد، المؤرخ والناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، وأحد أكبر المثقفين المغاربة المعاصرين، هي إجابات تخصّ طبيعة فهم المغاربة لأنفسهم وللعالم من حولهم.

    =========

    *ما هو تقييمكم لمدى نجاح السياسة الدينية المغربية؟

    تقييم السياسة الدينية المغربية ليسَ بالأمر السّهل. لكن هناك محطات يبدو فيها أنها استطاعت أن توفّق بين مقتضيين؛ مقتضى الارتباط بالتاريخ والتقاليد، ومقتضى مواكبة الحداثة والتطورات الدولية، أو حسب تعبير لوزير الأوقاف: « الدّين حداثة سابقة، والحداثة نوع من التقديس المحيّن ».

    هناك محطات عدّة يبدو فيها أن هذه التجربة نجحت، سواء فيما يخص مدونة الأسرة، أو فيما يخص ملفات متعددة، أو حتى فيما يخص حرية المعتقد في حدود، ثم كذلك مع هيئات أساسية، سواء فيما يخص إعادة النظر في المجلس الأعلى للعلماء، أو المجالس العلمية الإقليمية، أو حتى في مؤسسات جديدة؛ مثل معهد تكوين الأئمة.

    إذن، لحدود الساعة، يمكن أن تعتبر التجربة المغربية سابقة وفريدة من نوعها. طبعا ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار طبيعة المغرب؛ فهو ليس دولة علمانية، والسلطة السياسية تستمدّ شرعيّتها من التّاريخ ومن الدّين. لذلك، هناك سقف لا يمكن تجاوزه عمليا فيما يخص التجربة المغربية، وهو الأمر الذي يظهر جليّا، سواء فيما يخص قضية الإرث التي تثار الآن، أو فيما يخص حرية المعتقد.

    *كيف تنظرون إلى التطورات التي يعرفها الحقل الديني المغربي؟

    ما يميز التجربة المغربية هو وجود وعي عام وشامل، ظهر جليّا بالأخص بعد أحداث 16 ماي المأساوية؛ حيث حدث حينها تمايز ما بين الدين والدولة من جهة، والدين والسياسة من جهة أخرى.

    عمليا، لا يمكن، في السياق المغربي، التمييز بين الدين والدولة؛ لأن الدولة المغربية، بالنظر إلى خصوصيتها، لا يمكن أن تنسلخ عن الجانب الديني. ولكن هناك وعي لدى الدولة، أو حتى داخل الحقل السياسي، بضرورة التمايز بين الحقل السياسي والحقل الديني، وهذا ما أعتقد أنه موضوع يكتنفه نوع من التّوافق.

    أظنّ أن المغرب بلغ نوعا من النّضج الذي أفضى إلى التمايز ما بين السياسة وما بين الدين.

    *هل يمكن اعتبار أن هناك « سوقا دينية » في المغرب؟

    سوق دينية أو بضاعة دينية، أنا شخصيا، لا أحب هذه الكلمات المستمدة من السياق الميركنتيلي؛ إذ لكل مجال خصوصياته ومفاهيمه.

    طبعا أنا أفهم أن هناك شيئا يسمى بـ »التديّن »، وهو موضوع لا يدخل في دائرة اختصاصي. ما يهمّني وما اشتغلت عليه، هو توظيف الدين في السياسة، ويمكن أن ألخصه في جملة واحدة: هناك مدّ متواصل ومسترسِل نحو نوع من الدنيوية، أو ما يسميه البعض بـ »العلمانية مع وقف التنفيذ ».

    *كيف ترون تنامي حضور رموز خطاب الوعظ الديني خارج الإطار الرسمي، أمام تواضع أداء المؤسسات الدينية في الترويج لمرجعية ومكانة مؤسّسة إمارة المؤمنين؟ وهل يعتبر هذا الحضور القوي تشويشا على أدائها؟

    أظن أنه ينبغي التمييز بين الوعظ وبين الدعوة والخطاب الديني. ويبدو لي أن كل ما يدخل في الوعظ والإرشاد يقع في دائرة الدولة، من خلال مؤسساتها، إما في المساجد، أو خطبة الجمعة، أو المجالس الإقليمية، أو المجلس الأعلى.

    وأظن موضوعيا أن هذه المجالس عرفت نوعا من « البيريسترويكا » أو « إعادة الهيكلة »، وتتوفر على عناصر جيدة من حيث التكوين، ومن حيث فهم قضايا المجتمع. كما أن هناك مؤسسات انكبت على قضايا آنية؛ مثل الرابطة المحمدية للعلماء، التي تقوم بجهد جبار. لذلك، أظن أنه عمليا وموضوعيا، وعلى خلاف ما يُعتقد، التجربة المغربية الرسمية واكبت هذه التطورات من خلال مؤسسات وعناصر كفؤة، إنّما تشتغل تحت سقف معين لا يُمكن تجاوزه. طبعا في الجانب الآخر، هناك خطاب دينيّ سياسيّ، يدخل إما في دائرة الإسلام السياسي، أو أحيانا ربما في دائرة التطرف.

    هذا الخطاب الديني السياسي حاضر إعلاميا، ولكن ليس بالضرورة أنه مؤثر مجتمعيا، وهذا في اعتقادي شيء أساسي، وكمثال على ذلك، الظاهرة السلفية محدودة التأثير.

    طبعا الخطاب المتطرّف يحظى بالاهتمام، لأن له مضاعفات تمسّ الأمن بالأساس. ولكن موضوعيا، ينبغي الإقرار بأن المؤسسات الرسمية، سواء من خلال هيئات جديدة ومستحدثة ومحيّنة، استطاعت مواكبة التطورات الدورية، بشهادة الكثير من المتابعين والمراقبين.

    *لكن هناك مؤاخذات على الحضور الباهت والمتواضع للمؤسسات الدينية الرسمية رقميا، مقابل حضور قويّ للحركات الإسلامية!

    الخطاب الرسمي في أي دولة ليس له جاذبية، ثم إن الخطاب الرسمي يقع دائما في دائرة قوانين معينة ودائرة مرجعيات؛ مما يحدّ مجال الحريات. هذا واقع.

    لا أستطيع التحدث عن كل المؤسسات. لكن يمكنني الحديث مثلا عن الرابطة المحمدية للعلماء، على الأقل في الفترة التي اشتغلت عليها، والتي تقوم بعمل جبار فيما يخص قضايا آنية؛ منها تفكيك خطاب التطرف، إنما لا تحظى بمتابعة إعلامية.

    كما أستطيع التحدث عن مجلس الجالية المغربية بالخارج الذي يواكب بدوره التطورات، ويُسترشد به فيما يخص التأطير الديني، أو حتى قضايا ذات مضاعفات أمنية، كما حدث في الهجوم الإرهابي ببرشلونة، سنة 2017؛ حيث اضطلع بدور تشاوري مع السلطات الإسبانية. إنما كما قلت لك، الخطاب الرسميّ عادة لا يحظى بجاذبيّة.

    *ما الذي يجعله يفتقد إلى هذه الجاذبيّة؟

    لأنه خطاب مُحافِظ بالأساس.

    *ما المؤثر الأكبر على تديّن المغاربة، توجيه عقل الدولة أم توجيه عقل الأيديولوجية؟

    الدولة يمكن أن تستند على أيديولوجية كذلك. نحن نعيش في عالم لا يمكن أن تقوم فيه أيدولوجية واحدة أو شمولية، هذا غير وارد.

    قد تكون للدولة مرجعية عقدية أو سياسية، وهذا مشروع. ولكن شريطة ألا تكون هذه المرجعية هي الوحيدة التي تنمّط المجتمع. طبعا الحداثة هي أن نأخذ بالاختلاف في كل أوجه التوجه السياسي، وبالاختلاف الثقافي، ونأخذ كذلك بالحرية.

    والمرجعية الدينية، إن كانت، قد لا تنطبق بالضرورة مع هذه المقتضيات، لا من حيث احترام الاختلاف، إلا في حدود معينة، أو الحرية، لأن الحرية المقيدة، ليست حرية. لذلك، من المفروض أن تكون الحقول الخارجة عن الدولة، أكثر جرأة، لأنها أكثر حريّة.

    *بخصوص الأمن الروحي، هناك من يؤاخذون على المؤسسات الدينية الرسمية إصرارها على الاشتغال بمنطق ما يسمى بـ »الجزر المؤسساتية المعزولة ».. ما رأيكم؟

    ينبغي أن أكون بداخل البنية لكي أصدر حكما. كما أنني لا أشتغل على ما ينبغي أن يكون، بل على ما هو كائن. أنا خارج مرجعية الدولة. هذه المرجعية في الحقل الديني التي تقوم على تحديث الإسلام، وما يهمني أنا هو تحديث المغاربة.

    ما يمكنني قوله بهذا الخصوص هو إن جهد الدولة بالأساس، هو جهد من أجل الالتئام مع التطورات. فهو دائم جهد بَعديّ، وليس جهدا استباقيّا. لذلك، هو متأخّر عن تطور المجتمع. وكمثال على ذلك، إصدار المجلس العلمي الأعلى فتوى « قتل المرتد »، قبل أن يتراجع عن ذلك. لا يمكن عمليا قبول الحكم بالإعدام على شخص « مرتدّ ». هذا غير مطابِق لا للعصر، ولا لتوجّهات الدولة. وهذا دليل على تأخر المؤسسات الرسمية عن دينامية المجتمع.

    للمهتمين بالاطلاع على باقي أجزاء ملف « هل المغاربة متديّنون؟ » الذي كان الحوار مع فضيلة العلامة مصطفى بن حمزة، أحد محاوره.

    إقرأ الخبر من مصدره