Étiquette : أوسلو

  • النرويج: سنعتقل نتنياهو « إذا وصل إلى أراضينا »



    سحب استثمارات من 11 شركة إسرائيلية

    التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة
    *العلم الإلكترونية*

    قال نائب وزير الخارجية النرويجي « أندرياس موتزفيلدت كرافيك » في حوار أجرته معه قناة « الجزيرة »، إن بلاده تعتبر ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة « تطهيرًا عرقيًا بحق السكان »، مشددًا على أن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر، وأنه « لا بد من المحاسبة عند خرق القانون الدولي ».

    وأكد المسؤول النرويجي أن أوسلو ستنفذ مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو « إذا جاء إلى أراضينا »، مشيرًا إلى أن أوروبا ودولًا حليفة لإسرائيل بدأت تدرك ضرورة محاسبتها على أفعالها.

    وأوضح أن الصندوق السيادي النرويجي أعلن يومه الإثنين 11 غشت، سحب استثماراته من 11 شركة إسرائيلية، كما فرضت بلاده عقوبات على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش « لدعمهما السياسات الإسرائيلية الحالية ».

    وتابع: « ما نراه هو استهداف إسرائيلي للمدارس والصحفيين، وهذا أمر غير مقبول وندينه بشدة »، مقدمًا التعازي لأسرة قناة الجزيرة في مقتل صحافييها في غزة.

    ولفت وزير خارجية النرويج إلى أن « قتل أكثر من 200 صحفي وإعلامي في غزة يجعلها أخطر مكان للصحفيين في العالم »، لافتا الى ان « الصحفيين يؤدون دورا حاسما في جمع المعلومات وتبادلها أثناء النزاعات المسلحة ويجب حمايتهم ».

    وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في « الإفلات من العقاب »، داعيًا إسرائيل إلى « اتخاذ موقف مغاير »، ومؤكدًا أن هذه هي سياسة النرويج الثابتة في الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد بلدية برشلونة.. أوسلو النرويجية ولييج البلجيكية تقرران مقاطعة إسرائيل

    محمد عادل التاطو

    انضمت مدينتا أوسلو النرويجية ولييج البلجيكية، إلى قائمة المدن الأوروبية التي أعلنت عن مقاطعتها لإسرائيل، بسبب سياستها الانتقامية من الشعب الفلسطيني وانتهاكها القانون الدولي في الأراضي المحتلة، وذلك بعدما كانت بلدية برشلونة السباقة في المقاطعة.

    واعتمدت بلدية مدينة لييج البلجيكية، اقتراحا تقدم به حزب العمال اليساري “PTB”، يقضي بقطع جميع العلاقات مع إسرائيل بسبب عدم احترامها القانون الدولي.

    وقال رئيس حزب العمال اليساري، راؤول هديبو، إن هذا القرار هو “فوز عظيم لحزبنا، بفضل دعم الأشخاص الذين احتشدوا أمس أمام المجلس البلدي لمدينة لييج، مضيفا: “قررنا وقف العلاقات مع إسرائيل ما دامت مستمرة في انتهاك القانون الدولي”.

    وأشار في تدوينة له بالقول: “بعد أوسلو وبرشلونة، لييج تنضم إلى مدن التضامن مع فلسطين، دعونا نواصل المعركة حتى تحذو المزيد والمزيد من المدن حذوها”، معتبرا أن هذه خطوة مهمة في الكفاح من أجل حقوق الشعب الفلسطيني.

    وفي هذا الصدد، رحبت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع ائتلاف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة “BDS”، بقرار مدينة لييج البلجيكية قطع جميع العلاقات مع إسرائيل، مشددة على أن “هذا الكيان يشكل نظام استعمار وأبارتهايد واحتلال عسكري ضد الشعب الفلسطيني”.

    وفي النرويج، قررت بلدية العاصمة أوسلو حظر استيراد سلع وخدمات الشركات التي تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في المستعمرات الإسرائيلية، كونها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

    إقرأ أيضا: ضمنهم فائزون بجوائز نوبل.. شخصيات دولية تشيد بقطع برشلونة علاقاتها مع إسرائيل

    ورحبت فلسطين، أمس الأربعاء، بقرار بلدية أوسلو، حيث اعتبر وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني، خالد عسيلي، أن القرار “خطوة في الاتجاه الصحيح والتزام بمبادئ وقواعد القانون الدولي الذي يعتبر الاستيطان بمختلف أشكاله غير شرعي”.

    ودعا الوزير الفلسطيني جميع الدول والشركات إلى “الالتزام بقرارات مجلس حقوق الإنسان والانتصار للشرعية الدولية في هذا المجال”، مشيرا إلى أن الحكومة الفلسطينية تبذل جهودا لمحاسبة وملاحقة الشركات التي تنشط في الاستيطان.

    من جانبها، قدمت حركة المقاطعة “BDS”، الشكر إلى مجموعات التضامن والنقابات والأحزاب النرويجية التي عملت بِجد حتى الوصول لهذا القرار، داعية جميع المدن في أنحاء العالم إلى الانضمام لأوسلو وبرشلونة ولييج لقطع علاقاتها مع إسرائيل، “وقوفاً في وجه التواطؤ العالمي مع جرائم الاحتلال ودعماً للنضال الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة والمساواة”.

    وكانت رئيسة بلدية برشلونة الإسبانية، آدا كولاو، قد أعلنت شهر فبراير المنصرم، عن تعليق علاقاتها المؤسسية مع إسرائيل، وتجميد اتفاقية التوأمة مع مدينة تل أبيب، “إلى أن تضع السلطات حدا للانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين”.

    وقالت رئيس بلدية برشلونة، اليسارية آدا كولاو، في رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن قرار تعليق التوأمة مؤقتًا بين المدينتين المتوسطتين، جاء إثر عريضة رفعتها عدة مجموعات مؤيدة للفلسطينيين في برشلونة.

    وقادت هذه الحملة أكثر من 100 منظمة تنتمي للمجتمع المدني الكتالوني، بهدف مطالبة حكومة مدينة برشلونة بوقف علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع إسرائيل، وإظهار التضامن مع القضية الفلسطينية.

    الحملة التي نُظمت تحت شعار “برشلونة تقول لا للفصل العنصري، برشلونة تقول نعم لحقوق الإنسان”، حققت أزيد من 5 آلاف توقيع من أحزاب يسارية ومنظمات ونشطاء وسكان، وذلك في أقل من شهرين، وهو ما فاق التوقعات المنتظرة.

    يأتي ذلك في وقت قررت فيه بلدية برشلونة مواصلة الحفاظ على توأمة مماثلة مع مدينة غزة الفلسطينية، فيما دعمت أحزاب اليسار ونشطاء حركة مقاطعة الاحتلال “BDS”، قرار إلغاء التوأمة مع تل أبيب.

    وثمنت شخصيات دولية مؤثرة ومعروفة في جميع أنحاء العالم، ضمنهم علماء ونشطاء حائزون على جوائز نوبل، قرار بلدية برشلونة بقطع علاقاتها مع مع المؤسسات الإسرائيلية الرسمية، معتبرين القرار أفضل رد على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

    ويتعلق الأمر بأزيد من 54 شخصية بارزة، من ضمنهم حائزون على جائزة نوبل، ونجوم هوليوود، وكتاب وموسيقيون ومسرحيون ونشطاء، وشخصيات سياسية أممية، حيث أشادوا بقرار رئيسة بلدية برشلونة بإلغاء اتفاقية التوأمة مع تل أبيب.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحددون مواصفات اللغة التي تميّز الأخبار المزيفة

    أطلق العديد من المعاجم والمؤسسات اللغوية على مصطلح “الأخبار الكاذبة” كلمة عام 2017.

    ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، استوضح الكثير منا أنه إذا كان هناك شيء يبدو جيدا أو سيئا لدرجة يصعب تصديقها، فغالبا ما يكون كذبا أو تحريفا. ولكن ماذا عن اللغة نفسها؟ – هل يمكن أن تعطي فكرة عن مدى صحة النص الذي نقرأه؟

    يعمل اللغويون في جامعة أوسلو النرويجية مع خبراء الذكاء الاصطناعي على فضح لغة الأخبار المزيّفة التي يسمونها Fakespeak.

    وقالت مديرة المشروع، سيلجي سوزان ألفيستاد، إن “هدفنا هو تحسين أدوات التحقق من الحقائق الموجودة”.

    ففي عام 2003، أدين الصحافي في “نيويورك تايمز” جيسون بلير بتهمة اختلاق عدد من المقالات الإخبارية. جمع العلماء تلك النصوص المزيّفة وقارنوها بمجموعة مختارة من القصص الإخبارية الحقيقية التي كتبها بلير. فتبيّن أن النصوص كانت مختلفة من حيث  أسلوب صياغتها.

    وعثر الباحثون عن العديد من الاختلافات اللغوية الكبيرة ، وبينها:

    – كان للنصوص الزائفة أسلوب غير رسمي أكثر، بينما احتوت النصوص الصادقة على كثافة أكبر من المعلومات.

    – في النصوص الصادقة لوحظ الاستخدام المتكرر للأسماء والكلمات التي تحل محل الأسماء. وكانت الكلمات أطول في المتوسط.

    – لوحظت في النصوص المزيّفة كثرة استخدام الأفعال، خاصة في زمن المضارع. بالإضافة إلى ذلك، كانت الضمائر والصفات والكلمات والتدخلات الملوّنة عاطفيا أكثر شيوعا.

    وقالت، سيلجي سوزان ألفيستاد، “إنه (أي الصحفي) استخدم أيضا استعارات أقل في مقالاته الإخبارية المزيّفة مما كان عليه عندما كتب الحقيقة”.

    بالإضافة إلى ذلك، من المثير للاهتمام أن بلير غالبا ما يستخدم عناصر لغوية تصف أو تحاول إثارة المشاعر الإيجابية، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للأخبار المزيّفة، التي عادة ما تكون عرضة للتخويف.

    وقالت الباحثة إن ذلك  يمكن أن يكون مرتبطا بالموضوع. والعديد من نصوص بلير قصص مزيّفة عن الجنود الأمريكيين الأبطال أثناء حرب العراق حيث حاول الصحافي تقديم حرب العراق الأميركية في صورة إيجابية”.

    ومع ذلك، فإن طول نصوص جيسون بلير 80 صفحة فقط ، ويفضل خبراء الذكاء الاصطناعي العمل مع مجموعات بيانات أكبر بكثير. لذلك، تمت إضافة مجموعة من النصوص من قبل مؤلفين مختلفين من خدمات التحقق.

    ويعمل الباحثون الآن على تحديد معايير الأخبار المزيّفة بلغات أخرى. وإنهم متأكدون من أن ذلك سيكون دفعة قوية لمكافحة الأخبار المزيّفة على الإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات أمريكية جديدة ضد إيران بعد وفاة الشابة “مهسا” وطهران: على بايدن مراجعة سجل حقوق الإنسان في بلاده

    انتقدت إيران، أمس الثلاثاء، “رياء” الرئيس الأمريكي جو بايدن غداة الإعلان عن عقوبات أمريكية جديدة ضدّ طهران، بسبب قمع الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني قبل أكثر من أسبوعين.

    وقتل 92 شخصاً على الأقل في إيران منذ 16 شتنبر حسبما أعلنت “منظمة حقوق الإنسان في إيران” التي تتخذ من أوسلو مقراً، بينما أفادت السلطات عن مقتل حوالى 60 شخصاً بمن في ذلك 12 عنصراً في القوات الأمنية.

    وأوقف أكثر من ألف شخص. وتوفيت مهسا أميني الكردية الإيرانية البالغة من العمر 22 عاماً، بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران من قبل شرطة الأخلاق على خلفية عدم التزامها بقواعد اللباس الإسلامي.

    وأشعلت وفاتها موجة احتجاجات في إيران ومسيرات تضامن مع النساء الإيرانيات في مختلف أنحاء العالم.

    وقال بايدن في بيان، الإثنين، إنّ “الولايات المتحدة ستفرض هذا الأسبوع أكلافاً إضافية على مرتكبي أعمال العنف ضدّ المتظاهرين السلميين”، مضيفاً: “سنواصل محاسبة المسؤولين الإيرانيين ودعم حقوق الإيرانيين في التظاهر بحريّة”.

    ولم يوضح بايدن ماهية الإجراءات التي سيجري اتخاذها ضد إيران، المستهدفة بالفعل بعقوبات اقتصادية أمريكية قاسية يتعلق جزء كبير منها ببرنامجها النووي المثير للجدل.

    وردّت طهران الثلاثاء مندّدة بـ”رياء” الرئيس الأمريكي. وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني: “كان أجدر بالسيد جو بايدن أن يفكر قليلاً بشأن سجل بلاده في مجال حقوق الإنسان قبل القيام بمبادرات إنسانية، على رغم أن الرياء لا يتطلّب تفكيراً”، وذلك في منشور على انستغرام أوردته وكالات محلية.

    واعتبر كنعاني أنّ على بايدن “أن يقلق من العقوبات المتعددة (…) ضد الأمة الإيرانية “. وقالت كاثرين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، أمس الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى فرض تجميد للأصول وحظر للسفر على عدد من المسؤولين الإيرانيين المتورطين في قمع المحتجين، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث تجميد أصولهم وحظر سفرهم.

    وقالت كولونا إن الإجراءات تستهدف شخصيات في النظام ترسل أبناءها للعيش في الدول الغربية.

    أما فيما يتعلق بمجريات المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، فقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت “تفهما أفضل” خلال المباحثات الأخيرة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

    وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الوزير قال إنه “من الممكن” التوصل لاتفاق إذا استمرت الولايات المتحدة في الالتزام بنهجها الواقعي الحالي.” وأضاف أن إجراءات رفع العقوبات” تسير في المسار الصحيح”.

    *وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره