Étiquette : أيل

  •  تفاصيل إعادة تأهيل حديقة «وادي الطيور» بأكادير

    برمجت أخيرا شركة التنمية الجهوية «أكادير سوس ماسة تهيئة»، مشروع إعادة تأهيل وتهيئة حديقة «وادي الطيور» الموجودة بوسط أكادير، وعلى بعد أمتار من ولاية الجهة وشاطئ المدينة.

    وحددت الشركة يوم 24 فبراير المقبل موعدا لفتح الأظرفة الخاصة بطلب العروض المتعلق بإعادة تهيئة حديقة «وادي الطيور»، والتي خصص لها اعتماد مالي إجمالي تصل تكلفته إلى 74 مليونا و640 ألف درهم.

    ويندرج مشروع تأهيل حديقة «وادي الطيور»، ضمن برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020- 2024 الموقع أمام الملك، وسيتم تأهيل الحديقة الممتدة على مساحة ثلاثة هكتارات بشكل جديد، حيث ستتشكل من 4 بحيرات وشلالات ومحمية للطيور الإفريقية والأمريكية ومقهيين ومآوي لـ500 فصيلة من الحيوانات، وبناية من 900 متر مربع و69 فضاء آخر للزوار.

    وكانت حديقة «وادي الطيور» إلى عهد قريب تعيش على وقع الإهمال، حيث إنها لم تكن تغري الزوار بالدخول إليها بسبب ما تعرفه من لامبالاة، كما أن بعض الحيوانات التي كانت بها كانت تتعرض بشكل مستمر للهلاك، إذ إن المجلس الإقليمي لأكادير، الذي كانت تدخل ضمن ممتلكاته لم يكن يعرها اهتماما كبيرا.

    وفي نونبر 2021 خلقت هذه الحديقة جدلا كبيرا بأكادير، بعدما صادق المجلس الإقليمي على اتفاقيتين للتخلص من الطيور والحيوانات الموجودة بالحديقة، حيث آلت ملكيتها إلى جهات أخرى.

    وتهم الاتفاقية الأولى الموقعة مع حديقة «قرية الأحلام» الموجودة بمدينة المحمدية، تتسلم بموجبها هذه الأخيرة حوالي 536 طائرا من 31 صنفا من الطيور النادرة. وبناء على المادة الثالثة من الاتفاقية، فإن ملكية هذه الطيور ستؤول إلى حديقة «قرية الأحلام»، ويكون لها كافة الحقوق المقررة للمالك من استغلال وتصرف وتتحمل بذلك الآثار القانونية المترتبة عنها، طبقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل. أما بخصوص الاتفاقية الثانية، فتم توقيعها مع المندوبية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بأكادير، حيث تسلمت هذه الأخيرة 28 رأسا من أيل الأطلس الموجودة بحديقة «وادي الطيور»، وستعمل على تحديد الموقع الطبيعي الملائم لإطلاق هذه الأيائل بإحدى المحميات التابعة للمديرية الجهوية. وتنص بدورها المادة الثالثة من هذه الاتفاقية على أن ملكية هذه الأيائل ستؤول إلى مصالح المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ويكون لها كافة الحقوق المقررة للمالك من استغلال وتصرف وتتحمل بذلك الآثار القانونية المترتبة عنها، طبقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    يشار إلى أن حديقة «وادي الطيور» كانت قد أنشئت ما بين عامي 1982 و1986، وهي تقع على مسافة بضع خطوات من الشاطئ، وتعرف توافد الأسر وأطفالها للاستمتاع بمناظر شلال اصطناعي، وعدد من الطيور المستوردة من أمريكا اللاتينية وآسيا.

    أكادير: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية 2021 .. الصحفي المصطفى عياش يفوز بجائزة الصحافة المكتوبة

    الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية 2021 .. الصحفي المصطفى عياش يفوز بجائزة الصحافة المكتوبة

    الجمعة, 21 أكتوبر, 2022 إلى 21:11

    الرباط – فاز الصحفي المصطفى عياش، عن وكالة المغرب العربي للأنباء، بالجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية 2021 (صنف الصحافة المكتوبة)،

    وفي ما يلي النسخة العربية من المقال الحائز على الجائزة :

    المغرب/ثقافة/أمازيغية

    “رويشة ن عين اللوح”: من تلميذ “حمو أوليازيد ” إلى أيقونة للأغنية الأمازيغية الأطلسية

    (بقلم: المصطفى عياش)

    الرباط 25 نونبر 2021 /ومع/ من قرية عين اللوح بالأطلس المتوسط بزغ نجمه وانطلق مقتفيا باقتدار كبير أثر عميد الأغنية الأمازيغية المغربية حمو أوليازيد، لكي يصير بعدها من الأسماء اللامعة في سماء الأغنية الأمازيغية. إنه رويشة عين اللوح، الذي أتحفت أغانيه وما تزال عشاق الفن والأغنية الأمازيغية الأطلسية.

    وقد لاقت أعمال “رويشة ن عين اللوح”، واسمه الحقيقي اليوسفي بن موحى، نجاحات كبيرة لكون كلماتها تتطرق إلى مواضيع اجتماعية وعاطفية، إضافة إلى أغان ذات طابع وطني تتغنى بالأمة المغربية والعرش العلوي المجيد. وهي أعمال كان لها وقع كبير على عشاق الأغنية الأمازيغية الأطلسية إلى حد أن العديد من الفنانين أعادوا أداءها.

    ومن الأغاني البارزة لليوسفي بن موحى: “سوحلاخ امازان كوياس”، و “اوى فرح الشباب اذ نصر ربي الملك”، و “حارص امينو”، و “حاول اوا حاول تعميدي”، وغيرها من الأغاني التي أغنت ريبيرتوار الأغنية الأمازيغية.

    في تصريح خص به البوابة الأمازيغية لوكالة المغرب العربي للأنباء، يستحضر السيد اليوسفي بن موحى، و هو من مواليد 1947، مساره الممتد لأكثر من نصف قرن، وبالضبط 55 سنة من العطاء. ويتذكر في هذا الصدد، الأيقونة “حمو أوليازيد” الذي لقبه ب “رويشة” سنة 1960، حينما برز نجمه كفنان يطرب الساكنة المحلية ويغني في المناسبات الاجتماعية من أعراس وحفلات.

    وأضاف “رويشة ن عين اللوح” أن شغفه بالموسيقى بدأ في سن مبكرة، وخصوصا منذ سنة 1961 حينما بلغ الرابعة عشرة من عمره، حيث شق طريقه منذ ذلك الحين وبرز اسمه في المجال الفني في ظل مرافقته للفنانين خردالي حميد وحسن الناصري المعروف ب “بويقيفي”، وذلك في إطار تنشيط حفلات الأعراس وغيرها من المناسبات الاجتماعية الأخرى بالمنطقة.

    وفي سنة 1963، سجل السيد اليوسفي أول أغنية له بالإذاعة والتلفزة المغربية، وهي أغنية “ماد أولنش اس تساوالت سيرست أيل وينو”، دائما بمرافقة الفنانين المعروفين في مجال الأغنية الأمازيغية آنذاك خردالي حميد والناصري حسن بويقيفي.

    وأشار السيد اليوسفي إلى أنه تمكن من تسجيل أغانيه على الأسطوانات بمختلف أحجامها المعروفة آنذاك، كما سجل على ما كان يعرف ب”البوبينات” (الملفات الكهرومغناطيسية) وأشرطة الكاسيط منذ ظهورها حوالي سنة 1975، وحتى على الوسائط العصرية الحالية.

    ويجيد هذا الفنان المزداد بدوار “أيت قسو أوحدو، إركلاون” بالجماعة القروية “تكريكرة”، العزف على آلتي لوتار والكمان. وقد أدى أغانيه بالدرجة الأولى بالأمازيغية إضافة إلى العربية حين يطلب منه الجمهور ذلك.

    يقول بهذا الخصوص إنه بدأ بالعزف على آلة الكمان منذ سنة 1959، مقتفيا في ذلك أسلوب أستاذه وعميد الأغنية الأمازيغية الأطلسية، المرحوم “أوعصيم حمو أوليازيد” الذي كان بمثابة مثله الأعلى.

    وحول نشاطه الفني خارج أرض الوطن، أشار السيد اليوسفي إلى أنه أحيى العديد من الأمسيات بالخارج، من بينها السهرة التي أقامها بفرنسا سنة 1978 (في مدن أورليان ودروك وليون) وببلجيكا (بروكسيل و أنفيرس)، إضافة إلى ألمانيا سنة 1982 بمدينتي دوسلدوف وألزدروف.

    وبذلك، يكون “رويشة ن عين اللوح” قد حجز مكانة خاصة له في مجال الأغنية الأمازيغية الأطلسية، وذلك بفضل أعماله التي ما تزال إلى اليوم خالدة في أذهان العديد من عشاق هذا الفن المغربي الأصيل لما تتضمنه من معاني عميقة تحتفي بالوجود والحياة وتعالج مواضيع الساعة آنذاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أبل” تعلن اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة ببعض أجهزتها

    كشفت شركة “أبل” عن اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة تتيح للقراصنة المعلوماتيين، التحكم والوصول إلى بعض الإصدارات من الهواتف والحواسيب والاجهزة اللوحية الخاصة بها.

    وكشفت « أبل »، عبر موقعها الالكتروني، أن باحثين لم تكشف عن هويتهم، أبلغوها بوجود ثغرة، تطال النسخة السادسة من هواتف « أي فون » والنسخ التالية، وكل أجهزة « أي باد برو » والجيل الخامس والأجيال اللاحقة من « أي باد »، وكل حواسيب « ماك ».

    وأوضحت الشركة أن النسخة السابقة من برنامج التشغيل تتضمن « تطبيقا قد يمكن من استخدام رمز تعسفي » يتيح اختراق الجهاز ويسمح للقرصان المعلوماتي بالتلاعب به، مضيفة أنه من الممكن أن تكون هذه الثغرة قد استغلت من قبل قراصنة معلوماتيين، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

    وتابعت أنه من الممكن استغلال هذه الثغرة بواسطة « محتويات أنترنيت خبيثة ».

    وأوصت الشركة أصحاب الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب المعنية بتحديث برنامج التشغيل الذي تشوبه الثغرة الأمنية، من خلال تحميل النسخة 15.6.1 من برنامج التشغيل « أي او اس » لهواتف « أي فون » و »آي باد او اس »، والنسخة 15.6.1 لأجهزة « آي باد » و »ماك او اس مونتيري » والنسخة 12.5.1 لحواسيب « ماك ».

    عبّر-متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره