Étiquette : إدريس اليزمي

  • اليزمي: الهجرة ليست فقط اقتصادية.. بل تاريخية وثقافية تغني المجتمعات

    زينب شكري

    كشف إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، في حوار مع جريدة “العمق”، عن سبب اختيار موضوع “الهجرة” كشعار لدورة 2025 من  مهرجان “كناوة”، وأسباب الشراكة التي جمعت المجلس بهذا المهرجان، والأهداف التي يطمحان إلى تحقيقها معا.

    ونظم منتدى حقوق الإنسان، الجمعة، مائدة مستديرة بعنوان “الحركية البشرية والديناميات الثقافية” بمشاركة متدخلين من تخصصات مختلفة ومن بلدان أوربية وإفريقية متعددة منها فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا وساحل العاج.

    وينظم المنتدى ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان “كناوة” وبشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج (CCME)، ويسعى إلى مساءلة ما تنتجه الحركية البشرية من سرديات، وخيال سياسي، وتأثيرات في مختلف المجالات الثقافية والفنية.

    وفيما يلي نص الحوار:

    ما أهمية شعار “الهجرة وتمظهراتها الثقافية” الذي رفعه منتدى حقوق الإنسان في الدورة 26 لمهرجان “كناوة”؟

    أعتقد أن مضمونَ هذا الشعار سيمكّننا من الخروج من التصوّر الضيق للهجرة الذي ينظر إليها باعتبارها إشكالية اقتصادية وأن دافعها اقتصادي بالدرجة الأولى وأنها تعود إلى ستينات القرن الماضي، بينما الهجرات المغربية قديمة تعود إلى القرن 19 كالهجرة الريفية إلى الجزائر.

    والهجرات المغربية لها أسباب متعددة، منها الأسباب العسكرية. وفي هذا السياق تندرج موجة هجرة الجنود المغاربة خلال الحرب العالمية الأولى. وهناك أيضا هجرة الطلبة المغاربة إلى فرنسا في عشرينات القرن الماضي؛ فرغم عددهم القليل إلا أن تأثيرهم السياسي كان كبيرا. ودون أن ننسى كذلك هجرة الفنانين والرسامين… في نهاية الحرب العالمية الثانية.

    عندما نتحدث عن الهجرة فإننا نتحدث عن ظاهرة متعددة الأسباب والأبعاد تشمل مختلف مناحي الحياة. ويعدّ البعد الثقافي من أبرز هذه الأبعاد. ولهذا فإن تسليط الضوء على التمظهرات أو التجليات الثقافية للهجرة يساهم في دفع تلك التصورات التي تُرجع كل الشرور والمآسي إليها، ويُبين أن الهجرة قد أسهمت في الإثراء المزدَوَج للمشهد الثقافي في البلدان التي تستقبل هجرات متنوعة وكذلك بالنسبة لبلدان الأصل. وهذا الثراء الثقافي يطال مجالات متعددة كالفن والأدب والموسيقى والقصة والرواية والسينما وغيرها.

    وهذه التمظهرات الثقافية بأجناسها المختلفة من المؤشرات الرئيسية على حيوية المجتمع.

    ومن ناحية أخرى فإن الهجرة قد أفرزت نوعا من الأجناس الثقافية ما كان لها لتبرز لولا حدوث هذه الظاهرة كـ”أدب المهجر” و”موسيقى المهجر” على سبيل المثال.

    إن الحركيات البشرية يمكن أن تكون مصدرا للثراء الثقافي الفردي والجماعي. ومن الملاحظ أن الهجرة المغربية عبر العالم تساهم في هذا الثراء الثقافي للمجتمعات التي تستقر فيها ولمجتمعاتها الأصلية؛ وهو أمر يتجلى في بروز العديد من الكفاءات الثقافية من مغاربة العالم في مختلف الأجناس الثقافية المختلفة، كالموسيقى والفنون التشكيلية والأدب والمسرح والسينما. وبروز العديد من الروائيات والروائيين الذين يكتبون بالعربية والأمازيغية والفرنسية والإسبانية والكتالونية والفلمنكية والإنجليزية والإيطالية.

    كما أن تسليط الضوء على التمظهرات الثقافية للهجرة يتمتع براهنية كبيرة؛ فإذا نظرنا إلى ما تعيشه، خاصة في السنوات الأخيرة، فإن العديد من بلدان الإقامة تعاني من تشنجات هوياتية وانقسامات مجتمعية، ويَبرزُ المدخل الثقافي باعتباره أداة رئيسية لتحقيق التماسك المجتمعي؛ لأن إبراز هذا الثراء الثقافي يكرّس مبدأ التعددية الثقافية ويكشف عن مساهمة مختلف الثقافات في تحقيق التنمية الثقافية في تلك البلدان، وهذا أمرٌ له انعكاسات إيجابية على العلاقة بين هذه الثقافات.

    ما هي القضايا التي يرغب منتدى حقوق الإنسان أن يسلط الضوء عليها؟

    هناك العديد من القضايا التي تتطلب تعاونا واشتغالا مشتركَين. ومنها على سبيل المثال ما تعرفه حركية الهجرات على المستوى العالمي من تحولات تتميز بالعُمق والسرعة، كتزايد الهجرة جنوب/جنوب وتأنيث الهجرة وبروز كفاءات ذات مستوى جامعي.

    هذه التحولات -وغيرها- تحتاج إلى فهم عميق ودقيق؛ لأن أيَّ تقصير أو قصور في فهمها قد تكون له انعكاسات سلبية على مستوى التعامل مع هذه الحركية وعلى مستوى بناء السياسات العمومية.

    وهناك قضايا أخرى مهمة لها علاقة بالجانب الثقافي، كالتمثلات الثقافية لحركية الهجرة، وكذا ضرورة فهم الميادين الثقافية والوسائل المختلفة التي من خلالها تتم عملية الإبداع. وفي هذا السياق تبرز مثلا أهمية البحث في العلاقة القائمة بين الإبداع ووسائل التواصل الاجتماعي.

    ومن الموضوعات المهمة أيضا فهمُ كيفية تفاعل الجاليات المهاجرة مع الإشكالات التي تواجهها؛ كإشكال “الانتماء المزدوَج” مَثلا.

    هذه القضايا وغيرها تحتاج إلى تظافر العديد من التخصصات والمواقع وأن يكون النقاش حُرّا ومتعددا، وذلك من أجل بناء فهم سليم لها وأقرب إلى الصواب. وهنا أهمية إشراك الباحثين والمفكرين والسياسيين والمبدعين.

    ولهذا ستجدون أن الموائد المستديرية تضم أسماء من تخصصات ومواقع مختلفة، كالسياسي الفرنسي-المغربي كريم بوعمران عمدة سان-أوين-سور-سين في إقليم السين-سان-دوني، والروائي والمؤلف المسرحي الهولندي-المغربي عبد القادر بنعلي، والمؤرخين الفرنسيين باسكال بلونشار وإيفان غاستو… وغيرهم.

    ما هي أهداف الشراكة بين مهرجان “كناوة” ومجلس الجالية المغربية بالخارج؟

    وَضَعَ مهرجان كناوة وموسيقى العالم في قلْب مشروعه إعادة تأهيل تقليدٍ موسيقي شعبي كان هامشيًا في السابق، والذي جعل من التلاقي والحوار والمزج بين الموسيقى مبادئه الأساسية. وقد تُوّجت جهودٌ كثيرة في جعل منظمة اليونسكو تُدرج موسيقى كناوة ضمن لائحة التراث اللامادي للإنسانية.

    وانطلاقاً من فلسفة العمل الإنسانية العميقة لهذا المهرجان، والتي تضع الانفتاح في قلب التنمية على المدى البعيد، فإن هدفنا هو المساهمة في وضع الثقافة في قلب التنمية، وخلق فضاء للنقاش التعددي والأخوي، فضاء مدني متجذر في الواقع المغربي لكنه منفتح على العالم.

    فكما أن هذا اللون والمضمون الموسيقي قد استطاع الانتقال من وضع التهميش إلى وضع العالمية، فكذلك يمكن للهجرة أن تنتقل إلى وضع يُعلي من مساهماتها المتميزة في مجال التنمية الثقافية لبلدان الإقامة. ولعلّ موسيقى كناوة قادرة على وضع بصمتها الخاصة في هذه التنمية، وهو أمر قد تكون له آثار إيجابية على صورة الهجرة والمهاجر في تلك البلدان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليزمي: يتعين الأخذ بعين الاعتبار  التحولات التي يعرفها مغاربة العالم

    قال ادريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إن برنامج المجلس في الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، المنظم ما بين 18 و28 أبريل الجاري، تحت الرعاية الملكية، يأخذ بعين الاعتبار التحولات التي يعرفها مغاربة العالم، بالتركيز على العامل الثقافي من أجل المزيد من ترسيخ علاقات مغاربة العالم مع بلدهم الأم.

    ومن أجل تحقيق ذلك، قال اليزمي، في حديث ضمن البرنامج الذي تقدمه الصحفية فتيحة العوني، بإذاعة القناة الثانية، في حلقة الاثنين 21 أبريل الجاري، إن استعدادات المجلس للمشاركة في المعرض بدأت منذ سنة، بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، موضحا أن عدد المشاركين من مغاربة العالم في هذه الدورة يبلغ 170 ضيفا ينتمون إلى 15 بلدا.

    وأضاف المتحدث نفسه أن البرنامج الثقافي لمجلس الجالية المغربية بالخارج في هذه الدورة يتضمن أزيد 70 نشاطا متنوعا وموائد مستديرة حول مختلف المجالات الفكرية والثقافية والأدبية من أجناس الرواية والقصة، والشعر الذي ستنظم في إطاره أمسية كبرى، بمشاركة شعراء من مغاربة العالم، بلغات متعددة، ستكون مفتوحة أمام المشاركين والزوار.

    وبعدما أشاد بمبادرة تخصيص الدورة الـ30 للمعرض لموضوع الاحتفاء بمغاربة العالم، قال، في معرض جوابه عن سؤال حول المتغيرات التي تعرفها الهجرة، إنه « فضلا عما يتعلق بالمجال الاقتصادي والاجتماعي، ينبغي التذكير بأن تحويلات مغاربة العالم، تساعد العديد من الأسر  على مواجهة أعباء الحياة، خاصة منها الأكثر  فقرا… وأن الهجرة تساهم في التغيير الاجتماعي وفي تغيير العقليات كذلك، وأن العنصر الثقافي حاليا بدأ يأخذ تدريجيا المكانة التي يتعين أن يحتلها، وذلك بفضل ارتفاع مستوى التعليم لدى الأجيال الصاعدة، وكذلك للعمل الذي يقوم به المنشغلون بالتاريخ والآداب والتشكيل والسينما والتصوير  الفوتوغرافي والموسيقى والأغاني ». ولاحظ  اليزمي أن مغاربة العالم يساهمون، اليوم، فعليا من خلال حضورهم المتنوع، محليا وعالميا، فكريا وثقافيا وأدبيا وفنيا في ما يمكن تسميته بتجديد الحداثة المغربية خلال القرن الواحد والعشرين، وهو  ما يحاول مجلس الجالية المغربية بالخارج إثارة الانتباه إليه في برنامج هذه الدورة.

    وفي معرض جوابه عما يلاحظ من ارتفاع زيادة في إنتاج الكتب من لدن المغاربة، أوضح ادريس اليزمي أن الإبداع الأدبي لمغاربة العالم أصبح ينتج بعدة لغات، منها العربية والأمازيغية والفرنسية، كما انتقلت هذه التعبيرات الكتابية إلى لغات أخرى كالإسبانية والقشتالية والكتلانية والفلامانية والانجليزية والألمانية والإيطالية، مع العلم أن التحول طال النوع الاجتماعي من خلال ما تشهده الكتابة لدى مغاربة العالم من تأنيث.

    وحول عدد المؤلفات التي ساهم فيها مجلس الجالية المغربية بالخارج، أشار إلى أن عدد المؤلفات التي أصدرها المجلس برسم هذه السنة بلغ 20 كتابا، منها السيرة الذاتية لكل من موسى السلاوي ونجاة فالو بلقاسم، فضلا عن كتاب لحميد برادة.. إلخ، مضيفا أنه منذ 2010 قام المجلس بنشر  أزيد من 250 مؤلفا، يضاف إلى ذلك ما توزعه دور النشر الأجنبية لإبداعات مغاربة العالم في مختلف الحقول على المستوى الدولي.

    وبخصوص ما يسجل من حضور قوي للنساء في برنامج المجلس، قال إن هذا الأخير  قام، بتعاون مع دار النشر (الفينيك)، بتجميع مؤلفات في مجلد لسبع كاتبات شابات فرنسيات من أصول مغربية، كما تمت ترجمة رواية من اللغة الإيرلندية خلال هذه السنة، مشيرا إلى الإعلان عن برنامج واسع للترجمة بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وبعدما أشار إلى المجهودات التي يبذلها المجلس في حفظ ذاكرة الأدباء المغاربة، منهم ادريس الشرايبي، والتراث الغنائي وفي مجال الفنون التشكيلية، أوضح أنه تمت برمجة الأفلام التأسيسية المنتجة حول الهجرات من خلال برنامج استثنائي، مؤكدا على أن الدورة الحالية مكنت من استكشاف الدينامية المغربية، من خلال الحضور الوازن لمبدعي مغاربة العالم إلى المعرض ومساهمتهم في التظاهرات الثقافية تعزيزا لعلاقتهم بعوالم الثقافة، ومبرزا أن مغاربة العالم كثيرا ما عبروا عن شعورهم بالافتخار ببلدهم المغرب، رغبة في المشاركة والمساهمة في تنميته في مختلف المجالات، وإثراء وتطوير الثقافة المغربية والهوية المغربية.

    وقال ادريس اليزمي إن مغاربة العالم يواجهون تحديا مزدوجا، منه ازدواجية الانتماء لدول الإقامة والمحافظة على العلاقة الثقافية مع وطنهم الأم، والثاني تجديد الثقافة والهوية المغربية، وكيف يفرضون تجذرهم في بلدان الإقامة، وكذلك كيف يترافعون على ذلك والتأكيد على أنهم جزء من نسيجها السكاني. ومن جهة أخرى، سيكون المعرض مناسبة، أيضا، للتعريف بالمساهمات الوازنة لشخصيات سياسية تمكنت من فرض مكانتها بالخارج باقتدار سواء على مستوى تولي مسؤوليات تدبير مدن كبرى أو في مختلف مستويات صنع القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان باريس للكتاب..مجلس الجالية المغربية بالخارج يسلط الضوء على المساهمة الأدبية “المهمة” لمغاربة العالم

    أبرز رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، المساهمة الأدبية “المهمة” لمغاربة العالم في المشهد الثقافي الدولي.

    وفي حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة مهرجان باريس للكتاب 2025 الذي يحتفي بالمغرب، أكد السيد اليزمي أن المشاركة المغربية “تشكل اعترافا متجددا بالمساهمة الثقافية للمملكة”، مذكرا بأن المغرب سبق أن تم تكريمه في معرض سابق للكتاب بباريس.

    وأضاف أن “المغرب هو البلد الوحيد الناطق بالفرنسية الذي توج أربعة من مؤلفيه بجائزة غونكور خلال ثلاثين عاما. مما يعكس ثراء إسهامه في الفضاء الفرنكفوني”.

    وفي السياق ذاته، شدد رئيس مجلس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفاء بالذكرى السبعين لإصدار أول رواية مغربية عن الهجرة في أبريل بالرباط وباريس (السيد اليزمي)

    أعلن رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، اليوم الخميس بالرباط، أنه سيتم خلال شهر أبريل المقبل الاحتفاء في الرباط وباريس بالذكرى السبعين لإصدار أول مغربية حول الهجرة.

    وأوضح اليزمي، في كلمة خلال لقاء خصص لتقديم العدد الجديد من القصص المصورة (خلية 3، من هنا وهناك)، أن الأمر يتعلق برواية (Les Boucs) للكاتب إدريس الشرايبي التي صدرت سنة 1955.

    وسيتم تنظيم هذا الاحتفاء في إطار المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط (17 – 27 أبريل المقبل)، والمعرض الدولي للكتاب بباريس (11-13 أبريل المقبل)، الذي يحل المغرب ضيف شرف عليه.

    وأضاف اليزمي أنه، إضافة إلى ذلك، سيتم خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية تحتج بالرباط على عدم تفعيل المشاركة السياسية لمغاربة العالم

    دعت جمعية مدنية إلى تنظيم وقفة احتجاجية، الخميس المقبل، ابتداء من الساعة الحادية عشرة أمام مجلس الجالية المغربية بالخارج بالرباط.

    الجمعية التي تحمل إسم منظمة اليمامة البيضاء، ويوجد مقرها بفرنسا، وجهت انتقادات إلى المجلس المذكور، ومنها “عجزه لمدة تجاوزت 15 سنة عن تقديم تصور واقتراح للتمثيلية البرلمانية لمغاربة الخارج والتي هي من أبرز مهامه”.

    طالبت الجمعية ذاتها، بتمكين مغاربة العالم من حقهم الدستوري المتعلق بالمشاركة السياسية الكاملة بدوائر الإقامة ترشيحا وتصويتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم المهرجانات السينمائية المنظمة بمدن جهة الشمال ب660 مليون

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي انعقدت بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 27.151.500 درهم، خصصت منها لجهة الشمال حوالي 660 مليون سنتيم.

    وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست 66 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الثانية لسنة 2022، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات من 26 يوليوز الى 2 غشت الجاري، الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم أمام أعضائها.

    وأشار البلاغ في هذا السياق، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (الدورة 19)، حصل على دعم بمبلغ 11 مليون درهم، بينما حصل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 22)، على دعم قدره 6 ملايين درهم، ومهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون (الدورة 6)، على مليون و650 ألف درهم، ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بالرباط (الدروة 27)، على مليون و 500 ألف درهم، والمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 15)، على مليون و155 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 11)، بمبلغ 577.500 درهم، والمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (الدورة 7)، بمبلغ 495 ألف درهم، والمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (الدورة 11)، بمبلغ 330 ألف درهم، والمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بالراشيدية (الدورة 16)، بمبلغ 247.500 درهم، والمهرجان السينمائي الجامعي بالراشيدية (الدورة 12)، بمبلغ 206.250 درهم، ومهرجان آسفي الدولي للسينما والأدب (الدورة 2)، بمبلغ 206.250 درهم.

    وقررت اللجنة كذلك دعم المهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت (الدورة 10) بمبلغ 165 ألف درهم، ومهرجان سيني بلاج بهرهورة (الدورة 5)، بمبلغ 165 ألف درهم، والمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات (الدروة 14)، بمبلغ 165 ألف درهم كذلك، ومهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي بالدار البيضاء (الدورة 3)، بمبلغ 148.500 درهم، ومهرجان “تاصمييت” للسينما والنقد ببني ملال (الدورة 6)، بمبلغ 123.750 درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي العربي – الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة (الدورة 10)، والمهرجان الدولي “إسني ن ورغ” للفيلم الامازيغي بأكادير (الدورة 13) بمبلغ 115.500 درهم لكل منهما.

    وقررت اللجنة منح دعم قدره 100 ألف درهم لكل من مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء (الدورة 5)، ومهرجان فاس لسينما المدينة (الدورة 26)، ومهرجان السعيدية السينمائي (الدورة 7)، ومهرجان وجدة الدولي لفيلم الهواة(الدورة 8)، والخيمة السينمائية العونات بسيدي بنور (الدورة 11)، والجامعة السينمائية بالقنيطرة (الدورة 12)، والمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة (الدورة 7)، ومهرجان طنجة زوم (الدورة 9)، إضافة إلى مهرجان الفيلم القصير بمراكش (الدورة 2).

    ومنحت اللجنة المذكورة لكل من المهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة (الدورة 10)، ومهرجان سينما الشعوب بإموزار كندر (الدورة 18)، والمهرجان الوطني للسينما والبيئة بماسة (الدورة 4)، ومهرجان أندى فيلم بالرباط (الدورة 15)، والمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (الدورة 13) دعما بقيمة 99 ألف درهم، فيما قررت دعم الملتقى الوطني أيام فاس للتواصل السينمائي بفاس (الدورة 10)، بمبلغ 90 ألف درهم، ومهرجان واد نون السينمائي بكلميم (الدورة 10)، بمبلغ 90.750 درهم.

    وحصلت كل من الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة (الدورة 11)، ومهرجان بيوكرى الوطني لسينما الشباب الفيلم القصير بأيت باها (الدورة 6)، على دعم بمبلغ 80 ألف درهم، فيما حصل كل من مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء (8)، ومهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-ايفران (الدورة 23)، والمهرجان الدولي سينما الواحة بطاطا (الدورة 7)، والمهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان بالرباط (الدورة 10)، ومهرجان الفيلم القصير الدولي بمراكش (الدورة 5)، على دعم بمبلغ 70 ألف درهم.

    وحصل كل من مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت (الدورة 4)، وملتقى مكناس السينمائي للفيلم القصير بمكناس (الدورة 7)، وملتقى إيسوراف في التكوين السينمائي بأكادير (الدورة 10)، ومهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب بمكناس (الدورة 12)، ومهرجان ابداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (الدورة 3)، على دعم بمبلغ 60 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة ذاتها منح دعم بقيمة 50 ألف درهم لكل من المهرجان الوطني للفيلم القصير ببرشيد (الدورة 5)، ومهرجان ربيع الاغور للسينما والفلسفة بفاس (الدورة 7)، ومهرجان ابن جرير للسينما (الدورة 8)، وملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي (الدورة 6)، ومهرجان أولاد تايمة للفيلم الدولي (الدورة 5)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة (الدورة 10)، ومهرجان السينما والتشكيل ابي الجعد (الدورة 3)، ومهرجان المنصورية للفيلم القصير (الدورة الثالثة).

    وأشار بلاغ المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية اجتمعت تحت إدريس اليزمي وبحضور أعضائها السعدية العطاوي، وسابرينا كاميلي، وعلي بنزكري، والغالي اكريمش، وعبد الحق افندي، وطارق خلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش للسينما يستحوذ على نصف الدعم المخصص لمهرجانات المغرب

    أعلن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية برسم الدورة الثانية (يوليوز) لسنة 2022، عن دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ مالي يقدر بحوالي 2.7 مليار سنتيم (27.151.500 درهم).

    ووفق المعطيات المعلن عنها، فقد استحوذ المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته التاسعة عشر، على حصة الأسد من الدعم المذكور حيث حصل على 1.1 مليار سنتيم، فيما تم توزيع 1.6 مليار سنتيم على 53 مهرجانا منها المهرجان الوطني للفيلم بطنجة الذي حصل على دعم مالي يقدر بـ6 ملايين درهم.

    وبلغت القيمة المالية التي تم منحها للمهرجان الدولي لفيلم المرأة في دورته الخامسة عشر (1.155 ألف درهم)، فيما حصل مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف على مبلغ مالي يقدر بـ(1.500 ألف درهم).

    وأشار بلاغ صادر عن المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، يرأسها إدريس اليزمي وتضم في عضويتها السعدية العطاوي وسابرينا كاميلي وعلي بنزكري والغالي اكريمش وعبد الحق أفندي وطارق خلامي.

    درست اللجنة، حسب بلاغ صادر عنها 66 ملف طلب ترشيح للدعم قدمه منظمو المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريعهم أمام اللجنة طيلة الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 2 غشت 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية تدعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ يفوق 27 مليونا و151 ألف درهم

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي انعقدت بمقر المركز السينمائي المغربي بالرباط، دعم 54 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 27.151.500 درهم.

    وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست 66 ملف طلب مرشح للدعم برسم الدورة الثانية لسنة 2022، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات من 26 يوليوز الى 2 غشت الجاري، الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم أمام أعضائها.

    وأشار البلاغ في هذا السياق، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (الدورة 19)، حصل على دعم بمبلغ 11 مليون درهم، بينما حصل المهرجان الوطني للفيلم بطنجة (الدورة 22)، على دعم قدره 6 ملايين درهم، ومهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون (الدورة 6)، على مليون و650 ألف درهم، ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بالرباط (الدروة 27)، على مليون و 500 ألف درهم، والمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا (الدورة 15)، على مليون و155 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة بالناظور (الدورة 11)، بمبلغ 577.500 درهم، والمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان (الدورة 7)، بمبلغ 495 ألف درهم، والمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (الدورة 11)، بمبلغ 330 ألف درهم، والمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بالراشيدية (الدورة 16)، بمبلغ 247.500 درهم، والمهرجان السينمائي الجامعي بالراشيدية (الدورة 12)، بمبلغ 206.250 درهم، ومهرجان آسفي الدولي للسينما والأدب (الدورة 2)، بمبلغ 206.250 درهم.

    وقررت اللجنة كذلك دعم المهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت (الدورة 10) بمبلغ 165 ألف درهم، ومهرجان سيني بلاج بهرهورة (الدورة 5)، بمبلغ 165 ألف درهم، والمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات (الدروة 14)، بمبلغ 165 ألف درهم كذلك، ومهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي بالدار البيضاء (الدورة 3)، بمبلغ 148.500 درهم، ومهرجان “تاصمييت” للسينما والنقد ببني ملال (الدورة 6)، بمبلغ 123.750 درهم.

    كما قررت اللجنة دعم المهرجان الدولي العربي – الإفريقي للفيلم الوثائقي بزاكورة (الدورة 10)، والمهرجان الدولي “إسني ن ورغ” للفيلم الامازيغي بأكادير (الدورة 13) بمبلغ 115.500 درهم لكل منهما.

    وقررت اللجنة منح دعم قدره 100 ألف درهم لكل من مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء (الدورة 5)، ومهرجان فاس لسينما المدينة (الدورة 26)، ومهرجان السعيدية السينمائي (الدورة 7)، ومهرجان وجدة الدولي لفيلم الهواة(الدورة 8)، والخيمة السينمائية العونات بسيدي بنور (الدورة 11)، والجامعة السينمائية بالقنيطرة (الدورة 12)، والمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة (الدورة 7)، ومهرجان طنجة زوم (الدورة 9)، إضافة إلى مهرجان الفيلم القصير بمراكش (الدورة 2).

    ومنحت اللجنة المذكورة لكل من المهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة (الدورة 10)، ومهرجان سينما الشعوب بإموزار كندر (الدورة 18)، والمهرجان الوطني للسينما والبيئة بماسة (الدورة 4)، ومهرجان أندى فيلم بالرباط (الدورة 15)، والمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (الدورة 13) دعما بقيمة 99 ألف درهم، فيما قررت دعم الملتقى الوطني أيام فاس للتواصل السينمائي بفاس (الدورة 10)، بمبلغ 90 ألف درهم، ومهرجان واد نون السينمائي بكلميم (الدورة 10)، بمبلغ 90.750 درهم.

    وحصلت كل من الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة (الدورة 11)، ومهرجان بيوكرى الوطني لسينما الشباب الفيلم القصير بأيت باها (الدورة 6)، على دعم بمبلغ 80 ألف درهم، فيما حصل كل من مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية بالدار البيضاء (8)، ومهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-ايفران (الدورة 23)، والمهرجان الدولي سينما الواحة بطاطا (الدورة 7)، والمهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان بالرباط (الدورة 10)، ومهرجان الفيلم القصير الدولي بمراكش (الدورة 5)، على دعم بمبلغ 70 ألف درهم.

    وحصل كل من مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية بتافراوت (الدورة 4)، وملتقى مكناس السينمائي للفيلم القصير بمكناس (الدورة 7)، وملتقى إيسوراف في التكوين السينمائي بأكادير (الدورة 10)، ومهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب بمكناس (الدورة 12)، ومهرجان ابداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (الدورة 3)، على دعم بمبلغ 60 ألف درهم.

    كما قررت اللجنة ذاتها منح دعم بقيمة 50 ألف درهم لكل من المهرجان الوطني للفيلم القصير ببرشيد (الدورة 5)، ومهرجان ربيع الاغور للسينما والفلسفة بفاس (الدورة 7)، ومهرجان ابن جرير للسينما (الدورة 8)، وملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي (الدورة 6)، ومهرجان أولاد تايمة للفيلم الدولي (الدورة 5)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة (الدورة 10)، ومهرجان السينما والتشكيل ابي الجعد (الدورة 3)، ومهرجان المنصورية للفيلم القصير (الدورة الثالثة).

    وأشار بلاغ المركز السينمائي المغربي إلى أن لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية اجتمعت تحت إدريس اليزمي وبحضور أعضائها السعدية العطاوي، وسابرينا كاميلي، وعلي بنزكري، والغالي اكريمش، وعبد الحق افندي، وطارق خلامي.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره