Étiquette : إدريس لشكر

  • الاتحاد الاشتراكي يحسم مرشحيه لانتخابات 2026 بالدوائر المحلية لجهة الدار البيضاء

    سفيان رازق

    حسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في جزء من ترشيحاته الخاصة بالانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026 على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، وذلك في إطار استكمال عملية الترشيحات المتعلقة بالدوائر المحلية المتبقية بالجهة.

    وأوضح بلاغ صادر عن فريق عمل المكتب السياسي للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات أن الفريق التأم بمدينة الدار البيضاء يومي 25 و26 ماي الجاري، برئاسة الكاتب الجهوي للحزب أحمد المهدي مزواري، من أجل البت في الترشيحات الخاصة بالدوائر المحلية المتبقية، حيث تم الحسم في عدد من الأسماء التي ستمثل الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.

    وبحسب البلاغ، فقد تقرر ترشيح أحمد المهدي مزواري بالدائرة المحلية للمحمدية، وعائشة كلاع بالدائرة المحلية للنواصر، وعبد اللطيف مستكفي بدائرة مولاي رشيد سيدي عثمان، فيما تم اختيار لطيفة الشريف مرشحة بدائرة أنفا، وزكرياء إدريسي بالدائرة المحلية لمديونة.

    وتأتي هذه التزكيات بعد أن حسم الحزب مسبقا في  ترشيح كلا من مولاي المهدي فاطمي مرشحا بالجديدة، وسعيد النملي بسطات، ومحمد بوعمري بدائرة برشيد، ومروان راشدي بدائرة الحي المحمدي-عين السبع، ومحمد أبو الفراج بسيدي بنور، ومروان عمامة بدائرة عمالة مقاطعة الحي الحسني، وأنيس محفوظ بالفداء درب السلطان، ومحمد النكوطي ببن مسيك-سباتة، وبدر بوشيخي بعين الشق، والميلودي بوزيري ببنسليمان، ثم سعيد أكردي بدائرة سيدي البرنوصي-/سيدي مومن.

    وسبق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن حسم، الشهر الماضي، في جزء مهم من تزكيات مرشحيه للانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، في سياق تسريع الاستعدادات التنظيمية لخوض هذا الاستحقاق الوطني، المرتقب في 23 شتنبر المقبل.

    وحسب مراسلة للكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، فقد شملت لائحة التزكيات التي حسم فيها الحزب مجموعة من الأسماء المعروفة موزعة على دوائر انتخابية مختلفة، مؤكدا أن هذا القرار يأتي تفعيلاً لقرارات المكتب السياسي المتخذة في اجتماعه الأخير، مشيراً إلى أن باقي الدوائر الانتخابية التي لم ترد في القائمة ستخضع للمسطرة المعتمدة من قبل الحزب للحسم في ترشيحاتها.

    وحسب لائحة الترشيحات، فيتعلق الأمر بعبد الرحيم شهيد عن دائرة زاكورة، وسعيد انميلي عن دائرة سطات، وإدريس الشطيبي عن دائرة صفرو، وعبد القادر الطاهر عن دائرة طنجة– أصيلا، ومحمد ملال عن دائرة الصويرة، ومولاي المهدي الفاطمي عن دائرة الجديدة، والشرقاوي الزنايدي عن دائرة الفقيه بنصالح، وعبد الحق أمغار عن دائرة الحسيمة، ومحمد أبركان عن دائرة الناظور.

    كما قرر الحزب تزكية سعيد بعزيز عن دائرة جرسيف، والأمين البقالي الطاهري عن دائرة شفشاون، وعمر اعنان عن دائرة وجدة – أنجاد، والحسن لشكر عن دائرة الرباط، وفاضل براس عن دائرة بني ملال، والمهدي العالوي عن دائرة الرشيدية، ومحمد البوعمري عن دائرة برشيد، وحميد الدراق عن دائرة تطوان، وعبد النور الحسناوي عن دائرة المضيق – الفنيدق، وحسن صناك عن دائرة سيدي سليمان.

    وكان إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قد ذكر أنه “مرشح في كل الدوائر” لخوض معركة الانتخابات المقبلة لسنة 2026، معبرا عن ثقته في قدرة حزبه على تصدر المشهد الحزبي، مرهونا ذلك بقناعة المواطنين بقدراته وإمكاناته، مبرزا أن حزبه يتطلع إلى تحقيق تقدم أكبر خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لسنة 2026، معبرا عن طموحه في تصدر المشهد الحزبي وطنيا.

    ويأتي هذا الحسم في سياق استعدادات حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، واستكمال مختلف الإجراءات التنظيمية المرتبطة باختيار مرشحيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: مستعدون للتحالف مع كل حداثي يؤمن بالحريات.. ومقترحنا بلائحة وطنية للجالية قابلته الداخلية بالتسويف

    إسماعيل الأداريسي

    كشف إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن معالم رؤيته للتحالفات السياسية المقبلة، رافضا التصنيفات الإيديولوجية الجامدة بين “تقدمي” و”محافظ”، معلنا استعداده لمد اليد إلى كل القوى التي تلتقي مع حزبه في قيم الحداثة والحريات، فيما فجّر مفاجأة بالكشف عن تفاصيل حوار مباشر جمعه بوزير الداخلية حول مقترح إحداث لائحة وطنية خاصة بمغاربة العالم، وهو المقترح الذي قُوبل – حسب تعبيره – بإشادة لفظية مصحوبة بتأجيل عملي.

    جاء ذلك، خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني للشبيبة الاتحادية المنعقد بمدينة بوزنيقة، الجمعة 22 ماي 2026، حيث شكّل محور التحالفات السياسية أحد أبرز محاور جلسة الأسئلة والأجوبة التي أعقبت الكلمة الافتتاحية، إذ واجه لشكر أسئلة مباشرة من شباب الحزب حول طبيعة التحالفات التي ينوي الاتحاد الاشتراكي نسجها في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وحول الخطوط الحمراء التي لن يتجاوزها الحزب في هذا الشأن.

    وفي إجابة بدت محسوبة، أعلن لشكر قطيعة واضحة مع المقاربة الإيديولوجية الصرفة في بناء التحالفات، قائلا بنبرة حاسمة: “اليوم ما بقاتش المبدئية والموقع هي التي تدبر السياسة. اليوم ما بقيناش نقولو هذه سياسة تقدمية ولا هذه سياسة محافظة، لأن المحافظة والتقدم مع التطورات وهاد السرعة وتعقيدات الواقع… اليوم نقول: هل نسير في سياسة جيدة صالحة لذلك الشعب، أم نسير في سياسة سيئة؟”.

    غير أن هذا الانفتاح البراغماتي لم يكن بلا حدود، إذ رسم لشكر خطا أحمر واضحا لا يقبل التفاوض حوله، يتمثل في الحريات الفردية والجماعية، مؤكدا: “غدا ما يمكنلياش نتحالف – ونقولها بكل مسؤولية – فيمن يرجع خطوة إلى الوراء فيما يتعلق بالحريات الفردية والجماعية”. وفي المقابل، فتح الباب واسعا أمام قوى سياسية قد لا تتبنى المرجعية الاشتراكية، لكنها تشترك مع حزبه في المنظومة القيمية الحداثية، موضحا: “لكنني مستعد أن أتحالف واخا ما يكونش اشتراكي ولا عنده هذا البعد الديمقراطي الاجتماعي، فيمن نقترب لبعضنا البعض في الحداثة وفي الحريات”.

    وفي تبرير واقعي لهذه المقاربة، استند لشكر إلى طبيعة النظام الانتخابي المغربي الذي لا يسمح لأي حزب بمفرده بتحقيق أغلبية مريحة، قائلا: “حتى نتمكن من سياسة جيدة، تا واحد بوحدو ما يمكنش يوصل، لا بنمط الاقتراع اللي كاين في البلاد ولا الطريقة باش مؤسس، ولذلك لا بد من تحالفات. هاد التحالفات تؤسس على البرنامج”.

    وأضاف في سياق تحديد الأرضية البرنامجية المشتركة التي يمكن أن تُبنى عليها التحالفات: “بطبيعة الحال، ما هو اجتماعي، احنا الديمقراطية الاشتراكية مشروع مؤسس على الحماية الاجتماعية، مؤسس على التغطية الصحية، مؤسس على محاربة [الفوارق]… كل الذين لديهم استعداد باش نديرو هذا الشيء سنمد لهم أيدينا بعد الانتخابات وغادي نديرو معاهم التحالفات”.

    ولم يكتفِ لشكر برسم ملامح تحالفات المستقبل، بل وجّه انتقادات لاذعة لتجربة الأغلبية الحالية المنبثقة عن انتخابات 8 شتنبر 2021، معتبرا أن تجميع الأحزاب الثلاثة الأولى في تحالف حكومي واحد أفضى إلى ما وصفه بـ”التغول” الذي أفرغ المؤسسات الدستورية من محتواها الديمقراطي.

    وفي مقارنة، استحضر النموذج الفرنسي قائلا: “فرنسا راه تتعطي صناديق الاقتراع للأول والثاني والثالث والرابع والخامس. ما لا يستقيم نهائيا أنك تدير أغلبية باش تتغول من أقصى اليمين إلى ميلونشون”، مشددا على أن التوازن المؤسساتي يقتضي “أن يكون حزبان كبيران في الأغلبية ويكون حزب كبير آخر في المعارضة”.

    وكشف لشكر عن الثمن الديمقراطي الذي دفعه المغرب جراء هذا الاختلال: “ما تيمكنليكش تا تفعل الدستور. ما تيمكن ليك تدير لا لجنة تقصي الحقائق ولا ملتمس الرقابة ولا أي شي لأن الأغلبية متغولة”، مستحضرا تجربته الشخصية حين كان رئيسا للفريق الاشتراكي في ظل حكومة اتحادية، حيث بادر حزبه – وهو في الأغلبية – بتأسيس لجنة تقصي الحقائق حول القرح العقاري والسياحي، في سابقة وصفها بالدالة على الفرق بين ثقافة سياسية تحترم المؤسسات وأخرى تعتبر “إخفاء الحقيقة وتغطيتها يدخل في مهامها كأغلبية”.

    وفي سياق تبرير تأخره عن الإعلان عن تفاصيل البرنامج الانتخابي، لم يُخفِ لشكر انزعاجه مما وصفه بـ”سرقة” الخطاب الاجتماعي من طرف أحزاب ذات توجه ليبرالي، في مفارقة سياسية لافتة.

    وقال ساخرا: “الأحزاب الليبرالية والمرشحين الليبراليين ولاو اشتراكيين كثر منكم. اللي كان تيقول ‘حك جيبك باش تقري ولدك’ – أي ضرب المدرسة العمومية – اليوم ولى يتغنى بالمدرسة العمومية وسماوها ‘مدرسة الريادة’”.

    وامتد النقد ليشمل قطاع الصحة، حيث اتهم الأغلبية الحاكمة بتوجيه الموارد العمومية نحو القطاع الخاص على حساب المستشفيات العمومية: “شفتو شحال د الفيلات ردوها مستشفيات خاصة وشحال شراو ديال المستشفيات. وولى ذاك الدعم اللي كان خصو يمشي للصحة العمومية، كله 90% فيه مشى للقطاع الخاص ولم يبق للمستشفيات الكبرى والمستشفيات الجامعية حتى 10% من الميزانيات التي رصدت للصحة العمومية”.

    لائحة مغاربة العالم.. إشادة لفظية وتأجيل عملي

    في تفاعله مع سؤال متعلق بـ “التمثيلية السياسية للجالية المغربية بالخارج”، كشف لشكر، لأول مرة، عن مضمون حوار مباشر جمعه بوزير الداخلية حول مقترح اتحادي طموح يتعلق بإحداث لائحة انتخابية وطنية خاصة بمغاربة العالم.

    وبدأ لشكر جوابه باستعراض التجربة التنظيمية الداخلية لحزبه في التعامل مع مغاربة الخارج، كاشفا أن الهيكل التنظيمي للاتحاد الاشتراكي يتضمن 12 جهة داخلية وجهة ثالثة عشرة في الخارج، وأن هذه الأخيرة باتت من “الجهات القوية” بفضل مجهودات تراكمية عبر أجيال من المناضلين.

    وأوضح أن دور هذه الجهة لا يقتصر على القضايا الخاصة بالهجرة، بل يمتد إلى المساهمة الفعلية في العمل الحزبي على المستوى الدولي: “الشباب والنساء اللي عندنا تما كلهم، غير في المسألة ديال العلاقات الخارجية ديال الحزب، المساهمات الكبرى كاينة ماشي من شبيبة الداخل فقط، حتى من شبيبة الخارج تايساهموا في كل المهام التنظيمية”، مضيفا أن وفود الحزب في المحافل الدولية – سواء في الأممية الاشتراكية أو التحالف التقدمي – تضم “دائما” ممثلين عن مغاربة الخارج.

    وانتقل لشكر بعد ذلك من الشأن الحزبي الداخلي إلى المستوى المؤسساتي الوطني، مؤكدا أن حزبه كان “الحزب الوحيد في الحقل الحزبي” الذي تقدم بمقترح ملموس لتمثيل الجالية برلمانيا. وكشف عن مضمون هذا المقترح الذي قُدم ضمن المذكرات الإصلاحية المرفوعة إلى وزير الداخلية، والقاضي بإحداث لائحة وطنية ثالثة عشرة – إلى جانب اللوائح الجهوية الاثنتي عشرة – تُسمى “لائحة مغاربة العالم”، تتضمن ما بين 8 و10 مقاعد، ويتم التصويت عليها من طرف المواطنين المغاربة المقيمين في الخارج وفق نظام التمثيل النسبي.

    وشرح لشكر الفلسفة الكامنة وراء هذا المقترح، موضحا أن اعتماد نظام اللائحة الوحدة سيضمن بطبيعته التنوع السياسي: “هاد اللائحة بحسب نظام اللائحة هادي يكون فيها التنوع، لأن كل حزب سيكون له مقعدان أو مقعد واحد، وبالتالي كل طيف سياسي غادي يكون ممثلا”، في إشارة إلى أن هذه الصيغة ستحول دون احتكار حزب واحد لتمثيلية الجالية.

    غير أن المفاجأة الحقيقية جاءت حين كشف لشكر عن رد وزير الداخلية على هذا المقترح. ففي لحظة صراحة سياسية نادرة أمام جمهور شبابي، روى الكاتب الأول تفاصيل هذا الحوار المباشر: “مع كامل الأسف، احنا في الحوار ديالي مع السيد وزير الداخلية وفي هذا الأمر، قال ليا: أودي الفكرة جيدة ولكن لا بد من إنضاجها ولا بد من كذا…”.

    وبدا واضحا أن لشكر لم يكن راضيا عن هذا الجواب الذي اعتبره شكلا من أشكال التأجيل المُقنّع، إذ أكد أن حزبه لم يستسلم لهذا الرد: “تمسكنا ووضعنا المقترح ديالنا”، قبل أن يختم بنبرة تجمع بين الأمل والواقعية: “وإن شاء الله بحال واحد المجموعة من المقترحات التي نضعها ويوصل الزمان باش تتحقق”.

    وفي سياق تعزيز مصداقية مقترحه، ذكّر لشكر بالإرث التشريعي لحزبه في هذا الملف، داعيا إلى العودة لأرشيف البرلمان: “إلى رجعتو غير للأرشيف ديال البرلمان وبحثتم في مقترحات القوانين التي قدمتها الأحزاب المغربية، احنا يمكن نقول بكل مسؤولية أن الاتحاد الاشتراكي طور نصوصا وكانت عندنا مقترحات قوانين أدت إلى تطوير العلاقة وتيسير عيش مغاربة العالم في علاقتهم مع السفارات والقنصليات”.

    وفي وصف بليغ لحجم التحول الذي شهدته الخدمات القنصلية بفضل هذه المبادرات التشريعية، قال لشكر: “راه القنصليات في واحد الوقت كانت دايرة بحال الكوميسيرية. دبا المواطن ديالنا ديال مغاربة العالم تيتعامل مع هيئات ومحطات وقنصليات بواحد الآدمية لم تكن في السابق”.

     القضية الوطنية.. “من العزلة إلى البريزيديوم”

    في فصل آخر من مداخلته المطولة، توقف لشكر عند الدور الدبلوماسي للحزب وشبيبته في الدفاع عن الوحدة الترابية داخل المنظمات الدولية، كاشفا عن مسار طويل من المقاومة الصامتة.

    واستحضر السياق التاريخي الذي كان فيه المغرب معزولا داخل هذه الهياكل الدولية خلال حقبة الحرب الباردة: “في وقت الصراع ديال القطبية، كانو تيعتبرونا بيدق ديال الإمبريالية العالمية… ويعتبرون أنفسهم مظلة الاتحاد السوفياتي والشيوعيين اللي كانو مسيطرين على هذه الهياكل، تيعتبرو أن ما يوجد في الجزائر وأذنابها البوليساريو، هادو كلهم تقدميين ويساريين، وبالتالي كانوا جميعا داعمين لها”.

    وأعلن بفخر واضح أن الحزب نجح في قلب هذه المعادلة: “وصلنا في هذه الأممية أن نحتل لأول مرة موقع البريزيديوم (Présidium) ونكون مسؤولين في البريزيديوم ديال اليوزي (IUSY)”، بينما “جبهة التحرير الجزائرية والاشتراكيون الجزائريون لم يعد لهم موقع في كل مؤسسات هذه الجبهات”.

    لكنه لم يُخفِ ألمه مما يقع في محافل أخرى، مشيرا بمرارة إلى تجربة البرلمان الإفريقي: “غير في هذه الأسابيع الأخيرة والألم يعتصر قلبي ملي تنشوف البرلمان الإفريقي تنجتازو ذاك الامتحان ونحصل على تلك النتيجة البئيسة”، كاشفا عن حجم التفاوت في الإمكانيات: “ملي تيجي الوفد الجزائري في طائرة خاصة فيها 70 و80 شخصا، وأنت تتصيفت أخت عزلاء ما عندها حتى واحد اللي يعاونها ويحميها، وتيدخلو لمواجهات حقيقية”.

    وفي ملف الشباب والتمثيلية الانتخابية، رفض لشكر بشكل قاطع التعامل مع الشباب كـ”خزان للدعم” الانتخابي، مؤكدا أن الحزب يقدم مرشحين شبابا حقيقيين في دوائر تنافسية حقيقية، وليس في ترشيحات رمزية أو نضالية.

    وفي هذا السياق، كشف عن أرقام بقوله: “عندنا مرشحون غادي يتقدموا للانتخابات عندهم 21 سنة، ومهندس في إفران عنده 26 سنة… وما تيتقدموش في ذاك الترشيح النضالي، لا. تيتقدموا من أجل ربح المقعد”، معلنا أن الحزب سيضم في لوائحه “أكثر من خمسة شباب أقل من 30 سنة من أصل 30 مرشحا”.

    كما أعلن أن نساء الحزب سيترشحن في الدوائر المحلية إلى جانب الرجال، وليس فقط في اللوائح الجهوية المخصصة قانونيا للنساء: “نساؤنا، حزبيات، قدمن ترشيحاتهن في الدوائر المحلية. غتكون عندنا ترشيحات نسائية في الدوائر المحلية إلى جانب الرجال”.

    وبشأن الميكانيزمات الداخلية لاتخاذ القرار، روى لشكر كيف أن قيادة الشبيبة الاتحادية اختلفت مع قيادة الحزب حول توقيت وشكل عقد المؤتمر الشبيبي: “اجتمعت قيادة الشبيبة الاتحادية واختارت أن تختلف مع قيادة الحزب حول شكل اتخاذ القرار. قالو لينا: لا ما شغلكمش، خصكم تخليو لينا القرار. وقالولنا أكثر من هذا: راه احنا اللي غنجتمعو واحنا اللي عارفين بالضبط متى يجب أن نعقد هذا المؤتمر”.

    وبدل أن يتحول هذا الخلاف إلى أزمة – كما يحدث في أحزاب أخرى، حسب قوله – أكد لشكر أن الحزب انخرط “بدون أي تردد” في قرار شبيبته، معتبرا ذلك دليلا على نوعية الممارسة الديمقراطية التي يفتقر إليها المشهد الحزبي المغربي: “لا يمكن أن يتم الأمر بهذا الشكل في أي حزب آخر، تنقولها لكم بكل مسؤولية”.

    وفي سياق متصل، دعا لشكر إلى إعادة النظر جذريا في العلاقة بين الشبيبة الحزبية والحزب الأم، معتبرا أن الفصل التنظيمي القائم “فيه تدنٍّ للشباب”.

    وتساءل بنبرة استنكارية: “علاش تنقولو سن الرشد هي 18 سنة؟ نطالب بالترشح في 18 سنة، وتحمل المسؤولية في 18 سنة، ومن بعد تنجيو ونقولو: وديرولنا واحد الكاسكيط خاصة سميتها الشباب؟”، مؤكدا أن هذا الشكل التنظيمي “تم تجاوزه في الأحزاب الاشتراكية في العالم المتقدم”.

    واقترح بدلا من ذلك أن تُفتح الشبيبة للفئة العمرية ما بين 14 و18 سنة (سن التمييز)، على أن ينخرط الشاب أو الشابة اعتبارا من 18 سنة مباشرة في الحزب “لأن مسؤوليته لا المدنية ولا الجنائية ولا السياسية قائمة”.

    الترشيحات الانتخابية: “ما شديناش الثالث ورديناه الأول”

    وفي رد على ما وصفه بـ”الإعلام المفسد والكاذب” الذي يروّج لوجود اضطراب داخل الحزب بشأن الترشيحات، كشف لشكر عن آلية لا مركزية لإعداد لوائح المرشحين، تبدأ من المستوى المحلي مرورا بالإقليمي وصولا إلى الجهوي: “حرصنا أن يكون الترشيح والتأهيل محليا ثم إقليميا ثم جهويا وفتحنا الترشيح للجميع”.

    وأكد أن الكاتب الأول والمكتب السياسي اكتفيا بالمصادقة على القرارات كما وردت من القاعدة: “ما شديناش الثالث ورديناه الأول… داك الشيء كيفما جانا أعلنا عنه”، مشيرا إلى أن العملية اكتملت في أغلب الجهات باستثناء “بعض المناطق في جهة سوس وبعض المناطق في الصحراء”.

    ودعا لشكر الشباب إلى البحث بأنفسهم في التاريخ الحزبي، محيلا إياهم على مصدر رسمي لا يقبل الطعن: “يمشيو غير لهيئة الإنصاف والمصالحة… غادي يلاحظوا أن الحزب اللي قدم أكبر التضحيات، والتقارير تتحدث عن أكثر من 80% من الضحايا الموجودة كلها اتحادية”.

    كما ذكّر بتضحيات الصحافة الحزبية: “ما كانوش تيديرو للصحافي، تيجيو في منتصف الليل وتيكسرو المطابع وتيدخلو لبيوت النعاس ديال الصحافيين والرؤساء وتيختطفوهم من تما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر يحذر من تراجع المسار الديمقراطي ويدعو إلى تقوية المعارضة وضمان نزاهة الانتخابات

    سفيان رازق

    حذر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، من ما وصفه بتراجع المسار الديمقراطي، داعياً إلى إعادة الاعتبار لدور المعارضة في الحياة السياسية وتعزيز توازن العلاقة بين الأغلبية والمعارضة، مع التأكيد على ضرورة السهر على نزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة، مشيدا بالمقابل بمأسسة الحوار الاجتماعي واعتبرها خطوة مهمة نحو ترسيخ الاستقرار الاجتماعي وإعادة بناء الثقة بين مختلف الفاعلين.

    وشدد لشكر، خلال كلمته في المؤتمر الجهوي للحزب بطنجة، اليوم الجمعة، على أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة يجب أن تشكل محطة لتعزيز الديمقراطية وترسيخ النزاهة والشفافية، مع ضرورة الانفتاح على الطاقات الشابة والنسائية داخل المؤسسات المنتخبة.

    وأكد في هذا السياق أن الحزب يتجه نحو تعزيز حضور الشباب في صفوفه، مبرزاً نماذج لمرشحين شباب في مقتبل العمر، من بينهم من لا يتجاوز 21 سنة، في إطار توجه يروم تجديد النخب السياسية وإعطاء دفعة جديدة للعمل الحزبي والمؤسساتي.

    وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، انتقد لشكر ما اعتبره اختلالات في تدبير نتائج انتخابات 2021، وما ترتب عنها من تأثير على التوازن السياسي بين مكونات الأغلبية والمعارضة، معتبراً أن هذا التوازن يعد شرطاً أساسياً لقيام ديمقراطية سليمة. وأوضح أن غياب معارضة قوية وقادرة على القيام بأدوارها الرقابية والتشريعية يضر بالمسار الديمقراطي ويؤثر على جودة العمل المؤسساتي.

    وشدد على أن الديمقراطية تقوم على التوازن بين الأغلبية والمعارضة، وليس على هيمنة طرف واحد، داعياً إلى إعادة الاعتبار لدور المعارضة داخل المؤسسات المنتخبة، وتمكينها من الوسائل القانونية والسياسية الكفيلة بأداء مهامها في إطار دستور

    من جهة ثانية، اعتبر لشكر أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية راكم خلال المرحلة الأخيرة دينامية تنظيمية مهمة، مكنت من عقد 72 مؤتمراً إقليمياً في سياق التحضير للمؤتمر الوطني الأخير، وهو ما أفرز، بحسب تعبيره، قيادات إقليمية حقيقية قادرة على مواكبة العمل الحزبي اليومي بدل منطق القيادات الظرفية أو المناسباتية.

    وأوضح أن الرهان الأساسي للحزب هو ترسيخ تنظيم حزبي حيّ يشتغل بشكل يومي وأسبوعي، ويواكب قضايا المواطنات والمواطنين داخل مختلف المجالات الترابية والقطاعية.

    وأشار الكاتب الأول إلى أن هذا العمل التنظيمي لا يقتصر على الهياكل القيادية، بل يقوم به مناضلو الحزب ومناضلاته على الأرض، من خلال النساء الاتحاديات والشباب الاتحاديين والفاعلين في مختلف القطاعات، عبر الترافع حول قضايا اجتماعية واقتصادية ملموسة، والعمل على تحسين أوضاع الفئات الاجتماعية، سواء داخل التنظيمات المحلية أو عبر الكتابات الإقليمية والجهوية، في إطار احترام الدستور ومقتضيات التأطير السياسي للمواطنين.

    وفي سياق حديثه عن التحولات الوطنية، توقف لشكر عند ما اعتبره تفاعلاً إيجابياً من طرف المؤسسة الملكية مع مطلب العدالة المجالية، مبرزاً أن خطاب العرش الأخير حمل، حسب تعبيره، إشارات قوية في هذا الاتجاه، إلى جانب ملف إصلاح المنظومة الانتخابية.

    واعتبر أن تكليف وزارة الداخلية بفتح مشاورات مع الفاعلين السياسيين حول المنظومة الانتخابية يشكل تطوراً مهماً، غير أنه شدد على ضرورة أن تكون هذه المشاورات شاملة وتمتد إلى مختلف مكونات المنظومة، سواء على مستوى القوانين أو المراسيم أو آليات المراقبة، بما في ذلك شروط التسجيل في اللوائح الانتخابية، من أجل ضمان مزيد من الشفافية وتكافؤ الفرص.

    وأضاف أن الاتحاد الاشتراكي، انطلاقاً من موقعه في المعارضة، سبق أن نبه إلى استمرار اختلالات مرتبطة بالعملية الانتخابية ووجود مظاهر للفساد الانتخابي، معتبراً أن بناء مؤسسات قوية يمر عبر انتخابات نزيهة وذات مصداقية، قادرة على إعادة الثقة في العمل السياسي.

    كما دعا إلى الانتقال نحو جهوية موسعة وحقيقية تمنح صلاحيات أوسع للمنتخبين، مع تحقيق توازن فعلي بين سلطات التعيين والانتخاب، بما يساهم في تطوير أداء المؤسسات الترابية.

    وفي ما يتعلق بالسياق الدولي، أشار لشكر إلى ما يشهده العالم من توترات وتحولات اقتصادية وجيوسياسية، مستحضراً انعكاسات قرارات تجارية دولية وتنافس اقتصادي متصاعد، خاصة في قطاع صناعة السيارات، في ظل المنافسة بين القوى الاقتصادية الكبرى.

    كما عبر عن موقف الحزب الرافض للحروب، داعياً إلى وقف إطلاق النار في مناطق النزاع والتوجه نحو الحلول السلمية، محذراً من تداعيات استمرار التوترات على استقرار الشعوب واقتصادات الدول.

    وأكد في هذا الإطار أن الحزب يتعامل مع القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية للمملكة والقضية الفلسطينية، باعتبارها قضايا سيادية لا تحتمل المزايدات السياسية أو التوظيف الظرفي، مشدداً على أن الترافع بشأنها يجب أن يتم في إطار مؤسساتي ودبلوماسي يهدف إلى الإقناع داخل المنتظم الدولي، مبرزا أن المغرب راكم تجربة مهمة في هذا المجال، سواء عبر الدبلوماسية الرسمية أو من خلال مختلف الفاعلين الحزبيين والمدنيين.

    وتوقف لشكر عند تطور الموقف الدولي من قضية الصحراء، معتبراً أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب أصبح إطاراً مرجعياً يحظى بدعم عدد من القوى الدولية، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، التي وصفها بالشريك المهم في هذا الملف. واعتبر أن هذا المقترح تحول من مجرد مبادرة إلى حل واقعي وعملي، يستجيب لتحديات النزاع المفتعل، داعياً إلى تسريع وتيرة تفعيله في إطار الدينامية الدولية الداعمة له.

    كما استحضر المرحلة السابقة التي كانت فيها قضية الصحراء تحضر بشكل دوري في جدول أعمال مجلس الأمن الدولي، وما كان يرافقها من ترقب سنوي للقرارات الأممية، قبل أن تعرف، حسب تعبيره، تحولاً في مقاربتها داخل المنتظم الدولي، معتبراً أن هذا التحول يعكس تقدماً في ترسيخ الموقف المغربي.

    وفي الجانب الاجتماعي، أشاد لشكر بمأسسة الحوار الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أنه شكل تحولاً مهماً بعد فترة من الجمود استمرت لسنوات، انعكست سلباً على الأوضاع الاجتماعية والأجور. واعتبر أن إعادة إطلاق الحوار الاجتماعي ساهمت في تحسين الأجواء العامة وإرساء قواعد التفاوض بين الحكومة والنقابات، بما يضمن معالجة عدد من الملفات الاجتماعية.

    كما نوه بالدور الذي تقوم به المركزيات النقابية في تأطير الاحتجاجات الاجتماعية وتنظيمها، مشيراً إلى أن عدداً من المسيرات التي نظمت من طنجة إلى أكادير عكست حيوية الحركة النقابية، وساهمت في إيصال مطالب فئات واسعة من الشغيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقد تدبير ملف المحروقات.. لشكر: صوت الحرفيين غائب عن السياسات الحكومية والدعم لا يصل لمستحقيه

    سفيان رازق

    انتقد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، طريقة تدبير ملف المحروقات في المغرب على خلفية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن صوت الحرفيين غائب عن السياسات الحكومية، وأن الدعم المخصص لا يصل إلى مستحقيه من الفاعلين الحقيقيين في هذه القطاعات الحيوية، وهو ما يعكس، وفق قوله، اختلالات واضحة في توجيه الموارد العمومية.

    وأوضح لشكر خلال كلمته في المؤتمر الوطني للتجار والمهنيين والصناع التقليديين، الجمعة ببوزنيقة، أن هذه الاختلالات تأتي في ظل تحولات دولية سريعة، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، مما يفرض على المغرب الانتباه للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه التحولات، وإشراك القوى المنتجة الحقيقية في بلورة السياسات العمومية.

    وأشار الكاتب الأول إلى أن هذه القوى تتمثل في الصانع التقليدي والحرفي والمهني والتاجر بمختلف فئاتهم، معتبراً أن صوتهم “غائب” عن صناعة القرار، في حين تحظى فئات أخرى بحضور أكبر مثل كبار التجار وشركات التأمين وفاعلي الصيد في أعالي البحار وبعض الصناع التقليديين الموجهين للتصدير.

    وأكد أن الدعم العمومي غالباً لا يصل إلى المستحقين الفعليين، مما يضعف دينامية القطاعات الاقتصادية الحقيقية ويؤثر على قدرة الأسر المتوسطة والضعيفة على توفير العيش الكريم وتعليم أبنائها.

    وانتقد لشكر تعامل الحكومة مع هذه التحديات، موضحاً أن الزيادات المفاجئة في أسعار الطاقة تمت دون نقاش عمومي أو إشراك للفاعلين، ودون تفعيل الأجهزة الرقابية والتشريعية. كما تساءل عن حجم أرباح شركات المحروقات، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية لا تعكس فقط تقلبات السوق الدولية، بل ترتبط أيضاً بأساليب تدبير المخزون وأسعار الشراء السابقة.

    وعلى الصعيد الجيوسياسي، شدد لشكر على أهمية الموقف المغربي الثابت وفق ثوابت الملك محمد السادس، داعياً إلى دعم القضايا الوطنية ضمن علاقات واضحة ومتوازنة، ومبرزاً أن القضية الفلسطينية تبقى مركزية، مع تنويه بدور الدبلوماسية المغربية في التعامل مع التطورات الإقليمية.

    كما نبه إلى امتدادات الصراعات الإقليمية التي تهدد الوحدة الترابية، مشيراً ضمنياً إلى دعم أطراف إقليمية لخصوم المغرب، وموضحاً أن اليقظة والحذر أصبحا ضرورة استراتيجية.

    وأشار لشكر إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حريص على أن يظل المغرب بمنأى عن تداعيات الحروب الإقليمية، داعياً إلى وقف أشكال التصعيد العسكري، والدفاع عن الدول التي ساندت القضايا الوطنية للمغرب، مع توجيه نداء للأطراف المتصارعة لوقف الحرب لما لها من آثار مدمرة على شعوب المنطقة والاستقرار العالمي.

    وشدد لشكر على أهمية انعقاد المؤتمر الوطني للحزب، مشيراً إلى أن هذا الاستحقاق التنظيمي يأتي ثمرة جهود كبيرة على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي، ويعكس وعي الحزب بالخصوصيات الوطنية والتحديات الدولية، وبحاجة القوى المنتجة الحقيقية إلى أن تكون طرفاً فاعلاً في توجيه السياسات العمومية، لضمان الكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة، خصوصاً بالنسبة للحرفيين والتجار والصناع التقليديين الذين يمثلون العمود الفقري للاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي يحدد مسطرة الترشيح للاستحقاقات التشريعية المقبلة

    كمال لمريني

    أعلن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن اعتماد مسطرة تنظيمية لتدبير الترشيحات الخاصة بالانتخابات التشريعية المرتقبة، وذلك استنادا إلى القوانين التنظيمية المؤطرة لمجلس النواب والأحزاب السياسية، إلى جانب مقتضيات النظام الأساسي والقانون الداخلي للحزب.

    وتندرج هذه الخطوة في سياق الاستعداد المبكر للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الحزب إلى تأطير عملية اختيار المرشحين وفق مبادئ الديمقراطية والشفافية وتكافؤ الفرص.

    وفي هذا السياق، أوضح الحزب في الوثيقة التي تتوفر جريدة “العمق المغربي” على نسخة منها، أن هذه المسطرة تأتي استجابة للدينامية السياسية والتنظيمية التي يشهدها على مستوى مختلف هياكله، حيث يطمح إلى تعزيز موقعه في المشهد السياسي الوطني.

    كما دعا مناضليه ومناضلاته إلى الانخراط في تعبئة شاملة، عبر الحضور الميداني والانفتاح على الكفاءات، بما يمكن من تقديم مرشحين قادرين على كسب ثقة الناخبين وترجمة اختيارات الحزب داخل المؤسسة التشريعية.

    وبخصوص الجانب الزمني، حدد المكتب السياسي الفترة الممتدة من 11 مارس إلى 22 أبريل الجاري، لتلقي طلبات الترشيح، على أن تعقد لجان الترشيح والتأهيل اجتماعاتها خلال النصف الثاني من شهر أبريل لدراسة الملفات. وفي المقابل، سيشرع المكتب السياسي، بصفته هيئة البت، في التداول بشأن المقترحات ابتداء من 12 أبريل، بما يشمل مختلف الدوائر الانتخابية.

    أما على مستوى شروط الترشح، فقد أكد الحزب أن باب الترشيح يظل مفتوحا أمام جميع الاتحاديات والاتحاديين، فضلا عن الطاقات والكفاءات التي تستوفي الشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها.

    وفي هذا الإطار، يشترط في المترشح أن يكون مسجلا في اللوائح الانتخابية، بالغا السن القانونية، وألا يكون خاضعا لأي من موانع الترشح المنصوص عليها قانونا.

    ومن جهة أخرى، نصت المسطرة على أن تقديم طلبات الترشيح يتم باسم الكاتب الأول للحزب، مع إيداع الملفات لدى الإدارة المركزية أو لدى المكاتب الجهوية والإقليمية مقابل وصل. كما يتعين، في هذا الصدد، إرفاق الطلب بالوثائق القانونية المطلوبة، من بينها السجل العدلي وشهادة القيد في اللوائح الانتخابية، إضافة إلى معطيات شخصية وتنظيمية تخص المترشح.

    وفي مرحلة لاحقة، تتولى لجان الترشيح والتأهيل، سواء على المستوى الجهوي أو الإقليمي، دراسة الملفات والتحقق من مدى استيفائها للشروط المطلوبة. وعلى إثر ذلك، تقوم هذه اللجان بإعداد تقارير مفصلة تتضمن اقتراح ثلاثة مرشحين كحد أقصى لكل دائرة، مع ترتيبهم حسب الأولوية. غير أنه، في حالة وجود مرشح واحد أو توافق حول اسم محدد، يتم التنصيص على ذلك ورفعه مباشرة إلى المكتب السياسي.

    وفي ما يتعلق بمرحلة الحسم، يضطلع المكتب السياسي بدور لجنة البت، حيث يتولى دراسة تقارير اللجان والتظلمات المقدمة من المرشحين غير المقبولين. وبعد التداول، يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن وكلاء اللوائح بأغلبية الأعضاء الحاضرين، على أن تكون هذه القرارات نهائية وملزمة لجميع الأطراف.

    علاوة على ذلك، وبعد تحديد وكلاء اللوائح، تحال الملفات مجددا على لجان الترشيح والتأهيل، التي تعمل، بتنسيق مع وكيل اللائحة، على ترتيب باقي المرشحين داخل اللائحة الانتخابية، وفي حال بروز صعوبات مرتبطة باستكمال اللائحة، يمكن اللجوء إلى تعويض بعض الأسماء وفق ما يقرره الكاتب الأول للحزب.

    وفي ختام هذه المسطرة، يتولى الكاتب الأول أو من يفوضه توقيع التزكيات الرسمية للمرشحين باسم الحزب، وهو ما يشكل المرحلة النهائية في مسار الانتقاء، ويؤكد في الآن ذاته توجه الحزب نحو ترسيخ مقاربة تنظيمية قائمة على الشفافية وتكافؤ الفرص في اختيار مرشحيه للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبناء وبنات، أصهار وأقارب.. وآخرون: كيف يُدار « التوريث » داخل المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي وفق إدريس لشكر (تحقيق)

    أعاد التشكيل الأخير للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فتح نقاش قديم داخل الحزب وخارجه حول حدود التداخل بين القرابة والاختيار التنظيمي، وحول الطريقة التي يدير بها الكاتب الأول إدريس لشكر هندسة القيادة، عبر مزيج من الاستمرارية العائلية، وإعادة توزيع المواقع، وضبط موازين القوة داخل الأجهزة.

    اللافت في هذه التركيبة ليس فقط حضور أسماء بعينها، بل تكرار نمط واحد: أبناء وبنات قياديين، أشقاء وأصهار، وأقارب مباشرون، إلى جانب إزاحة أو تحجيم منافسين أو قيادات إعلامية وتنظيمية.

    ابنة الكاتب الأول… تثبيت النفوذ في العلاقات الخارجية

    تتقدم خولة لشكر، ابنة الكاتب الأول إدريس لشكر، واجهة هذا النقاش، بعد تكليفها بملف العلاقات الخارجية داخل الحزب، وبواسطته حازت عضوية المكتب السياسي. وجاء القرار متزامنا مع إبعاد منافسها المباشر مشيج القرقري، بدعوى ارتكابه « خطأ » خلال إشرافه على حملة دبلوماسية حزبية.

    غير أن الحزب لم يكشف عن طبيعة هذا الخطأ ولا عن حيثياته، ما غذى الانطباع بكون القرار سياسيا أكثر منه تقنيا، خاصة أن خولة لشكر حافظت على موقعها داخل المكتب السياسي، في وقت يجري فيه الحديث عن « تشبيب القيادة » و »تجديد النخب ».

    خولة لشكر

    ابن شقيقة لشكر… حضور القرابة في أعلى هيئة تقريرية

    إلى جانب ابنة الكاتب الأول، يبرز اسم غسان باحو أمرسال، محام بهيئة فاس، وابن شقيقة إدريس لشكر، الذي جرى إدخاله بدوره إلى المكتب السياسي. ويعزز حضور باحو مرسال فكرة أن القرابة العائلية أصبحت مسارا معتمدا للولوج إلى قمة الهرم الحزبي، حتى وإن تم ذلك عبر مساطر تنظيمية شكلية.

    غسان باحو أمرسال

    عائلة الراشيدي: من الأخ إلى الصهر

    في السياق نفسه، سجل التشكيل الجديد عودة قوية لما يمكن تسميته بـ »سلالة الراشيدي » داخل الحزب.

    فقد التحق مروان الراشيدي، الشقيق الأصغر لعبد المقصود الراشيدي، العضو الأسبق بالمكتب السياسي، بالقيادة الجديدة، إلى جانب كمال الهشومي، زوج ابنة عبد المقصود الراشيدي (صهره)، الذي سبق له أن شغل مناصب من بينها إدارة ديوان الحبيب المالكي عندما كان رئيسا لمجلس النواب.

    كان الراشيدي خلال السنين القليلة الماضية، واحدا من المنتقدين البارزين لإدريس لشكر، ثم خفت صوته قبل عام.

    ويطرح هذا الامتداد العائلي سؤالا حول حدود التداول الداخلي، وحول ما إذا كان المكتب السياسي يُعاد إنتاجه عبر شبكات القرابة أكثر مما يفتح أمام أجيال جديدة مستقلة تنظيميا.

    مروان الراشيدي

    أبناء القيادات التاريخية… استمرارية بلا قطيعة

    ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ ضم المكتب السياسي أسماء أخرى تنتمي إلى الجيل الثاني من القيادات الاتحادية، من بينها:

    طارق المالكي، نجل الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس الوطني للحزب، وهذه المرة الثانية حيث يحصل على مقعد في المكتب السياسي للحزب، بينما والده فقد حالت ظروف صحته دون تولي مسؤوليات جديدة بالحزب.

    رجاء البقالي، التي ورثت مقعد والدها الأمين البقالي الطاهري، وهو رجل أعمال، ونائب برلماني عن دائرة شفشاون.

    صابرين الموساوي، التي بدورها هي ابنة عبد السلام الموساوي، الشاعر، والكاتب في صحافة الحزب، وهو مقرب من لشكر.

    ويعزز هذا الحضور المتكرر لأبناء القيادات السابقة قراءة تعتبر أن الاتحاد الاشتراكي يعيش انتقالا عائليا للشرعية التنظيمية، بدل قطيعة واضحة مع منطق « الوراثة السياسية » الذي طالما انتقده الحزب في تجارب أخرى.

    طارق المالكي

    الإعلام الحزبي… إعادة توزيع مراكز القرار

    في شق آخر، تكشف التعيينات المرتبطة بالإعلام الحزبي عن منهج دقيق في إعادة ضبط النفوذ.

    فالمهدي مزواري، الذي كان يُعوّل عليه لشغل منصب إداري مركزي داخل الحزب، جرى تحويله إلى مكلف بالإعلام الفرنسي، وتحديدا الإشراف على صحيفة « ليبراسيون »، على مبعدة فترة قصيرة من نهاية فترته عضوا في الهيئة العليا لضبط الكهرباء، وهو ما اعتبره بعض الاتحاديين إبعادا ناعما عن مركز القرار.

    في المقابل، عُيّن جمال الصباني، وهو أستاذ جامعي متقاعد، مكلفا بالإدارة الحزبية، في خطوة فسرها منتقدون بأنها اختيار لشخصية « غير مزعجة تنظيميا ».

    وعانى عبد الحميد لجماهري بدوره من هذه الترتيبات الجديدة التي وضعها لشكر في إعلام الحزب؛ فبعدما كان منسقا عاما للإعلام الحزبي، بشقيه العربي والفرنسي، إضافة إلى الإعلام الرقمي، أصبح الآن مكلفا بالإعلام العربي فقط.

    ومع ذلك، يُنظر إلى ما حدث لهؤلاء باعتباره مصيرا أفضل مما وقع مع آخرين، مثل محمد محب، الذي كان، حتى عشية اجتماع المجلس الوطني المنعقد السبت الفائت، المرشح البارز لتولي رئاسة هذه الهيئة بالحزب، قبل أن يُبعد بشكل تام من المكتب السياسي، تاركا مقعده لمحامٍ يدعى مصطفى عجاب، ولميلودة حازب، إحدى أبرز الوجوه سابقا بحزبي الأصالة والمعاصرة والوطني الديمقراطي، والتي باتت من الآن فصاعدا مكلفة بقطاع النساء الاتحاديات.

    وذلك بدوره يُعد أقل حدة مما وقع مع يوسف بنجلون وسلوى دمناتي، اللذين أُبعدا من المكتب السياسي، وعُوِضا بمساعد في ديوان عمدة طنجة، عن حزب الأصالة والمعاصرة، يدعى عبد الرحيم الزباح.

    المهدي مزواري

    تفسيرات لشكر

    وفي كلمته خلال اجتماع المجلس الوطني، السبت الفائت، شدد لشكر على أن الحزب يدخل هذه المرحلة بروح « الأسرة الاتحادية » القائمة على التوفيق بين الاختلاف والتوافق، والتنافس المشروع، والزهد في المواقع.

    وسجل الكاتب الأول أن الاتحاد الاشتراكي استطاع، بفضل هذه الروح الجماعية، تعزيز موقعه كقوة سياسية فاعلة ومؤثرة في المشهد الوطني، وقادرة على مواجهة التحديات المقبلة، مؤكدا أن الرهان الأساسي يتمثل في تقوية البناء المؤسسي للحزب وتطوير أدوات اشتغاله بما ينسجم مع التحولات السياسية والتقنية والعلمية.

    وفي الشق التنظيمي، أوضح لشكر أن اقتراح استكمال هياكل الحزب تم بروح من التمحيص والتروي، مبرزا أن الأنظمة الحزبية تتيح إضافة نسبة محددة من أعضاء المجلس الوطني، مع الإقرار بأن هذه النسبة لا تكفي لوحدها لتمثيل جميع الكفاءات التي يزخر بها الحزب. وأضاف أن الاختيارات المقترحة حرصت على إدماج أسماء تتوفر فيها قيمة مضافة وقدرة على مواكبة التحولات الراهنة وتطوير الأداء الحزبي.

    كما أكد لشكر أن هيئات الحكامة، بما فيها اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، ولجنة مراقبة المالية والإدارة والممتلكات، إضافة إلى رئاسة ومقرري اللجان الوطنية الدائمة، تم اقتراحها وفق معايير الكفاءة وتنوع التجارب والاستقلالية ونزاهة الضمير، ضمانا لحسن القيام بالمهام المنوطة بها في إطار احترام القانون والنظام الداخلي.

    في المقابل، لم يتردد أعضاء جدد بالمكتب السياسي الحالي في إبراز الطريقة التي وُضعوا من خلالها في أعلى جهاز تنفيذي للحزب بالرغم من عدم توفر الشروط فيهم.

    وتشكل حالة كريم السباعي، المدير المركزي بالإذاعة والتلفزة المغربية مثالا عن ذلك. من خلال التفاصيل الدقيقة التي أوردها السباعي، في تدوينة على حسابه في الشبكات الاجتماعية، يتضح أن الانضمام إلى المكتب السياسي لم يكن مؤطرا بالقواعد التقليدية داخل الحزب.

    يعترف السباعي صراحة بأنه غاب عن دورات المجلس الوطني لأكثر من ثلاث مرات متتالية، وهي حالة تكفي، وفق القوانين الداخلية، لإقالته تنظيميا، ومع ذلك لم تُفعّل هذه القاعدة في حقه.

    كما أن السباعي لم يعد تدريجيا إلى أجهزة الحزب عبر مسار تنظيمي واضح، بل عاد مباشرة إلى واجهة المجلس الوطني ثم إلى المكتب السياسي، في قفزة عمودية يفسرها فقط القرار السياسي للكاتب الأول.

    أبرز ما تكشفه تدوينته هو أن اقتراح عضوية المكتب السياسي تم في لقاء ثنائي خاص بينه وبين إدريس لشكر، حيث أخبره الكاتب الأول بنيته اقتراح اسمه، طالبا منه التفكير قبل الرد، وقد كان إيجابيا.

    كريم السباعي

    تداعيات.. واستقالات

    بدأت تداعيات تشكيل المكتب السياسي الجديد لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الظهور، من خلال سلسلة استقالات وقرارات انسحاب من هياكل الحزب، تعكس حالة من التململ داخل صفوف عدد من القيادات والكوادر التي لم تُخف خيبة أملها من مخرجات التشكيلة الجديدة.

    وفي هذا السياق، أعلن محمد أبودرار، المنسق الجهوي للحزب بجهة كلميم وادنون، مطلع هذا الأسبوع، استقالته من مهامه التنظيمية ومن عضويته بالمجلس الوطني للحزب، مرجعا قراره إلى ما وصفه بـ »أسباب موضوعية »، في أول رد فعل علني على التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي.

    وبحسب المعطيات المتداولة داخل الحزب، كان أبودرار يراهن على الانضمام إلى المكتب السياسي خلال هذه الولاية، غير أن اسمه غاب عن اللائحة النهائية، وهو ما شكل، وفق مصادر اتحادية، عاملا حاسما في اتخاذ قرار الاستقالة. جزء آخر من خلفيات قراره أيضا، تتصل بما سُمي « إقصاء واسعا » لجهته من تشكيلة المكتب السياسي.

    ولم تتوقف تداعيات التشكيل الجديد عند هذا الحد، إذ علم « تيل كيل عربي » بأن علي بلمهدي، مقرر لجنة مغاربة العالم داخل الحزب، استقالته من المجلس الوطني، بعدما آلت رئاسة اللجنة إلى عائشة الكرجي، في إطار إعادة توزيع المسؤوليات التنظيمية عقب المؤتمر.

    وبعدهما، انضمت هاجر أوميسي إلى لائحة المستقيلين، معلنة انسحابها من المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية ومن عضويتها بالمجلس الوطني للحزب.

    وبحسب رسالة استقالتها، والموجهة إلى الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية وإلى الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أكدت أومريسي أن قرارها جاء عن « قناعة شخصية » و »بقرار نهائي »، دون الخوض في تفاصيل الأسباب، مكتفية بوصفها بأنها « شخصية ».

    محمد أبو درار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ لشكر بإعادة انتخابه في قيادة الاتحاد الاشتراكي للولاية الرابعة (صورة)

    العمق المغربي

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى إديس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عقب إعادة انتخابه كاتبا أولا للحزب للولاية الرابعة، خلال المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب الذي انعقد بمدينة بوزنيقة.

    وقال الملك في برقية التهنئة التي نشرها إدريس لشكر على صفحته بموقع “فيسبوك”: “على إثر إعادة انتخابك كاتبا أولا لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية أخرى، من لدن المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، نتقدم إليك بعبارات تهانئنا راجين لك كامل التوفيق والسداد في مواصلة مهامك على رأسك هيئتك السياسية”.

    وأضاف الملك: “وإذ نشيد بما تتحلى به ومناضلات ومناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من غير وطنية صادقة وتشبث مكين بثوابت الأمة ومقدساتها، لنؤكد لكم سابغ عطفنا وسامي تقديرنا”.

    والسبت الماضي، أعيد إنتخاب إدريس لشكر، بالأغلبية المطلقة، كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية رابعة (4 سنوات)، وذلك بعد موافقة المؤتمر الوطني على توصية تقضي بتعديل قانوني يمهد الطريق لولاية رابعة للكاتب الأول.

    ويأتي هذا الاختيار، حسب الحزب، في إطار “الاستجابة لمطلب واسع عبرت عنه القواعد التنظيمية والهيئات المجالية والقطاعية للحزب، تقديرا لمسار استثنائي للكاتب الأول على رأس الحزب، ولرص صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في أفق الاستحقاقات السياسية المقبلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس لشكر يُعاد انتخابه كاتبا أول للاتحاد الاشتراكي لولاية رابعة ببوزنيقة

    تم، اليوم السبت، إعادة إنتخاب السيد إدريس لشكر، بالأغلبية المطلقة، كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لولاية رابعة (4 سنوات)، وذلك خلال أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب المنعقد بمركب مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة.

    وجاء إنتخاب لشكر بعد موافقة المؤتمر الوطني على توصية تقضي بتعديل قانوني يمهد الطريق لولاية رابعة للكاتب الأول . كما يسري هذا التمديد على جميع أجهزة الحزب.

    ويأتي هذا الاختيار، حسب الحزب، في إطار “الاستجابة لمطلب واسع عبرت عنه القواعد التنظيمية والهيئات المجالية والقطاعية للحزب، تقديرا لمسار استثنائي للكاتب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر يواصل قيادة الاتحاد الاشتراكي

    هسبريس من بوزنيقة

    انتخب إدريس لشكر كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لولاية رابعة، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت.

    وجرت إعادة انتخاب لشكر كزعيم للاتحاديين لولاية رابعة بأغلبية مطلقة من المؤتمرات والمؤتمرين الحاضرين للمؤتمر الوطني الثاني عشر الذي ينعقد منذ أمس الجمعة بمدينة بوزنيقة، مقابل تصويت 26 مؤتمرا ضد مقترح التمديد لولاية رابعة.

    كما شهدت فعاليات المؤتمر المذكور المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي بإجماع المؤتمرين البالغ عددهم 1600 اتحادي واتحادية.

    وكان صلاح الدين المانوزي، عضو الحزب، أعلن ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية عن رغبته في الترشح لمهمة الكاتب الأول للحزب.

    وأربك مقترح مشروع النظام الأساسي كما تم اقتراحه، ويقضي بتمديد بقاء الكاتب العام الحالي للحزب، إدريس لشكر، لولاية جديدة، نظرا للمصلحة العليا للاتحاد الاشتراكي، كل من يرغب في الترشح لهذه المهمة التنظيمية.

    ونص مشروع النظام الأساسي للحزب في مادته رقم 217 على أنه “يمكن للمؤتمر الوطني للحزب تمديد ولاية الكاتب الأول لمدة انتداب جديدة ولو تجاوزت الانتدابات الثلاثة المنصوص عليها في المادتين 9 و64 من هذا النظام الأساسي إذا اقتضت ذلك المصلحة العليا للحزب. ويطبق المقتضى نفسه على الكاتب الجهوي والكاتب الإقليمي”.

    وأكد المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، في تصريح للجريدة على هامش المؤتمر، أن الاتحاديين حسموا مسألة التمديد منذ مدة من خلال المصادقة عليها في المؤتمرات الإقليمية قبل الوصول إلى هذه المحطة.

    وسجل مزواري، ردا على الانتقادات المتعلقة بالتمديد لولاية رابعة، أن هناك من مدد لأكثر من ذلك، مشيرا إلى أن التمديد من عدمه شأن داخلي يهم الاتحاديات والاتحاديين دون غيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور أخنوش.. الاتحاد الاشتراكي يفتتح مؤتمره الـ12 تحت شعار “الوفاء” لإدريس لشكر

    إسماعيل الأداريسي

    افتتح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الجمعة، أشغال مؤتمره الوطني الثاني عشر بمدينة بوزنيقة، وسط حضور لافت لقياداته ومناضليه من مختلف أنحاء المملكة، ومشاركة رمزية وازنة من شخصيات سياسية بارزة تمثل ألواناً حزبية مختلفة.

    وشكل حضور رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ونزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال وفاطمة الزهراء المنصوري، عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب زعماء أحزاب سياسية أخرى من الأغلبية والمعارضة، أبرز ما ميز حفل افتتاح مؤتمر حزب “الوردة”.

    May be an image of crowd

    “يا لشكر يا رفيق… لازلنا على الطريق”

    تحت هذا الشعار الذي رفعه مؤتمرو حزب “الوردة”، انطلقت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي يمتد على مدى ثلاثة أيام، حيث من المنتظر أن يكون محطة تنظيمية وسياسية حاسمة في مسار الحزب.

    وأعلن المنظمون أن جدول الأعمال يتضمن مراجعة للأوراق السياسية والتنظيمية، وتحديد التوجهات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، في محاولة للتكيف مع التحولات السياسية والاجتماعية التي يعرفها المغرب.

    كما ستشهد أشغال المؤتمر انتخاب الأجهزة القيادية الجديدة، وعلى رأسها الكاتب الأول وأعضاء المكتب السياسي، وهي اللحظة التي يترقبها الجميع بقوة.

    ويأتي هذا المؤتمر في سياق سياسي مرتبط بقرب الانتخابات التشريعية، حيث يسعى الاتحاد الاشتراكي إلى إعادة تحديد موقعه في الخارطة السياسية، وتعزيز دوره كقوة اقتراحية فاعلة، سواء من داخل المؤسسات أو خارجها.

    May be an image of one or more people, crowd and text

    May be an image of dais and text

    May be an image of one or more people, crowd and dais

    إقرأ الخبر من مصدره