Étiquette : إساءة

  • لا مكان للعنصرية في الملاعب.. الجامعة الملكية تندد بالإساءة للهلالي بعد واقعة إلتشي (فيديو)

    أعربت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأحد (01 مارس) 202، عن تضامنها الكامل مع الدولي المغربي عمر الهلالي، عقب العبارات المسيئة التي تعرض لها خلال المباراة التي جمعت، مساء اليوم، فريقه إسبانيول برشلونة بنادي إلتشي، لحساب الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني.

    إقرأ أيضا: بسبب “إساءة عنصرية” للهلالي.. إيقاف مؤقت لمباراة إلتشي وإسبانيول

    وأكدت الجامعة في بلاغ رسمي، نشرته على موقعها الرسمي، رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز، سواء داخل الملاعب أو خارجها، مشددة على أن مثل هذه السلوكيات تتنافى مع القيم التي تقوم عليها كرة القدم.

    – ́ !

    Omar El Hilali s’est tourné vers l’arbitre pour dénoncer des propos à caractère raciste attribués à Rafa Mir ‍#NoToRacism pic.twitter.com/OWlVXBeVi8

    — FRMF Xtra (@FRMFXtra) March 1, 2026

    وجددت الهيئة الكروية تمسكها بمبادئ الاحترام والتسامح والروح الرياضية، داعية إلى ترسيخ ثقافة المنافسة الشريفة في مختلف التظاهرات، بما يحفظ كرامة اللاعبين ويصون صورة اللعبة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبرأت منه وزارة الثقافة وسلطات البيضاء.. من يرخص لحفل رابور فرنسي أهان المرأة المغربية؟

    زينب شكري

    لازالت حملة الترويج لإقامة حفل غنائي للمغني الفرنسي “بوبا” بالمغرب في يونيو القادم بمدينة الدار البيضاء تثير جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين يطالبون بإلغائه بسبب إساءة الرابور للمرأة المغربية.

    وفي هذا الصدد، كشف مصدر مسؤول في وزارة الثقافة، أن الأخيرة لا تتحمل أي مسؤولية بخصوص الحفل المثير للجدل، لأنه حفل خاص.

    وأوضح ذات المصدر في تصريح لـ”العمق”، أن الوزارة لا يمكنها أن ترخص أو تمنع الحفل في هذه الحالة، مشيرا إلى أنها تتدخل في التظاهرات التي تنظمها، والتي تُقام بشراكة معها، وكذا التي تقام في فضاء تابع لها فقط.

    من جهته، رفض عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، الترخيص لإقامة حفل غنائي للرابور الفرنسي “بوبا” المتهم بإهانته للمرأة المغربية بمركب محمد الخامس في الـ21 من يونيو القادم.

    وحسب وثيقة توصلت “العمق” بنسخة منها، فإن عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا، قال في رده على طلب أحمد توفيق مول النخلة المدير العام للشركة المنظمة لحفل “بوبا” الترخيص لإقامة الحفل، أنه تم عرض الطلب الذي قُدم في 21 مارس الماضي على اللجنة الأمنية الإقليمية لعمالة الدار البيضاء، المنعقدة بتاريخ 22 مارس ولم يحظى بالموافقة”.

    ورغم تبرئ وزارة الثقافة وسلطات مدينة الدار البيضاء من الحفل المثير للجدل إلى أن منظميه لازالو يروجون لإقامته بمركب محمد الخامس في الـ21 يونيو القادم، كما أن الرابور الفرنسي شارك عبر حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لزيارته للمغرب قبل أيام من أجل الوقوف على الاستعدادات له، وذلك ما اعتبره نشطاء إلكترونيين “استفزازا” لمشاعرهم.

    يشار إلى أن نادي المحامين المغاربة قد أعلن عن تقدمه بشكوى ضد الرابور الفرنسي يافا إيلي الشهير بـ”بوبا” بتهمة “التشهير وإهانة المرأة المغربية”.
    وكشف رئيس نادي المحامين بالمغرب مراد العجوطي، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”،  أن النادي توصل بمئات الرسائل من المواطنين المغاربة من أجل تدخلهم في قضية إقامة الرابور الفرنسي لحفله بالمغرب، وأشار إلى أنهم قرروا بعد دراسة ما توصلو به رفع شكاية ضده بسبب استعماله لعبارات مهينة لكرامة المرأة المغربية.

    وأضاف رئيس نادي المحامين المغاربة، أن نشر الرابور الفرنسي لمقطع فيديو يوثق لزيارته للمغرب قبل أيام من أجل الوقوف على استعدادات حفله ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يمثل استفزازا للشعب المغربي، خاصة وأنه لم يقدم أي اعتذار للمغاربة بخصوص إساءته المتكررة للمرأة المغربية في أغانيه.

    واعتبر المصدر ذاته، أن تواجد الرابور المثير للجدل من شأنه أن يتسبب بإخلال في النظام العام، مشيرا إلى الفصل 4 من القانون الخاص بالأجانب، الذي يمكن بموجبه رفض دخول أي أجنبي للتراب المغربي إذا كان وجوده قد يشكل تهديدا للنظام العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات البيضاء ترخص لحفل رابور فرنسي وصف المغربيات بـ”العاهرات”.. والملف يصل القضاء

    زينب شكري

    أعلن نادي المحامين المغاربة عن تقدمه بشكوى ضد الرابور الفرنسي يافا إيلي الشهير بـ”بوبا” بتهمة “التشهير وإهانة المرأة المغربية”.

    ويرتقب أن يحيي الرابور “بوبا” حفلا غنائيا بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في 21 من يونيو القادم.

    وكشف رئيس نادي المحامين بالمغرب مراد العجوطي، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”،  أن النادي توصل بمئات الرسائل من المواطنين المغاربة من أجل تدخلهم في قضية إقامة الرابور الفرنسي لحفله بالمغرب.

    وأشار إلى أنهم قرروا بعد دراسة ما توصلو به رفع شكاية ضده بسبب استعماله لعبارات مهينة لكرامة المرأة المغربية.

    وأضاف رئيس نادي المحامين المغاربة، أن نشر الرابور الفرنسي لمقطع فيديو يوثق لزيارته للمغرب قبل أيام من أجل الوقوف على استعدادات حفله ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يمثل استفزازا للشعب المغربي، خاصة وأنه لم يقدم أي اعتذار للمغاربة بخصوص إساءته المتكررة للمرأة المغربية في أغانيه.

    واعتبر ذات المصدر، أن تواجد الرابور المثير للجدل من شأنه أن يتسبب بإخلال في النظام العام، مشيرا إلى الفصل 4 من القانون الخاص بالأجانب، الذي يمكن بموجبه رفض دخول أي أجنبي للتراب المغربي إذا كان وجوده قد يشكل تهديدا للنظام العام.

    وكان إعلان تنظيم حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا” بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم،  قد أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

    وطالبت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمنع حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا”، يرتقب أن ينظم بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، وذلك لرد الاعتبار للمرأة المغربية والحفاظ على كرامتها.

    وقالت الفتحاوي في سؤال كتابي وجهته لوزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، إن الإعلان عن هذا الحفل، أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن الآلاف من الناشطات المغربيات عبّرن عن غضبهن، بسبب إساءة المغني المذكور للمرأة المغربية ووصفه لها بـ “العاهرة”.

    وأضافت الفتحاوي، أن الناشطات المغربيات، أطلقن هاشتاغ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يرفض حضور المغني الفرنسي للمغرب، وطالبن الجهات المنظمة، للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.

    وأشارت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن تطبيق “انستغرام” حظر حساب المغني المذكور، بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى تتعلق بالتحرش الجنسي.

    وعبرت الآلاف من الناشطات الإلكترونيات المغربيات عن غضبهن الشديد من تنظيم حفل الرابور الفرنسي في مدينة الدار البيضاء، بدعوى أنه أساء للمرأة المغربية في إحدى أغانيه، ووصفها بـ”العاهرة”، وذلك بعد انفصاله عن صديقته التي كانت تحمل ذات الجنسية.

    وطالبت الناشطات الإلكترونيات اللواتي أطلقن هاشتاق “بوبا غير مرحب به في المغرب” و”لا لاستقبال بوبا في المغرب”، الجهة المنظمة للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.

    وفي هذا الصدد قالت ناشطة إلكترونية تحمل اسم “سارة سمايرة”: “هذا رابور فرنسي مشهور عندو أغنية كتقول المغربيات طييط وديما فتويتر كيدق على المغربيات وكيحشي الهضرة، إلا داروه والله ما فينا نفس من طنجة لكويرة”.

    من جهتها قالت ناشطة تحمل اسم “مغربية حرة”: “ولد فرنسا ماخلا ماقال على لالياتو المغربيات فأغانيه و شي قلال النفس معيطين ليه يدير حفلة فالمغرب من ورا رمضان السيد أصلا دون المستوى حتى من انستقرام حذفو ليه حسابو الموثق شحال هادي بسبب السلوك ديالو السيء كان عندو دييك الوقت فوق ربعة مليون”.

    وتساءلت ناشطة تدعى “سناء” عن الهدف من استقباله، قائلة: “واش غيجيبوه باش يغني ديك الأغنية لي كيعايرنا فيها؟ واش هذا لي جابو مفراسوش بلي عاير ليه مو وختو وتريكتو كاملة باش تعرف مكاين بو بحث على الناس لي كتجي تغني”.

    يشار إلى أن الرابور الفرنسي “بوبا” ذي الأصول السينغالية، اشتهر بإثارته للجدل في العديد من القضايا، كما حظر موقع “انستغرام” حسابه الذي كان يتابعه حوالي 5 ملايين متابع بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى قدمتها زوجة الرابور الكونغولي ميتر غيمس، بسبب مزاعم تتعلق بالتحرش.

    يذكر أن إيلي يافا الشهير بـ “بوبا” أحيا حفلا غنائيا بمنصة السويسي عام 2017 خلال مشاركته في الدورة الـ16 لمهرجان موازيين إيقاعات العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تطالب بنسعيد بمنع حفل لرابور فرنسي وصف المغربيات بـ”العاهرات”

    العمق المغربي

    طالبت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمنع حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا”، يرتقب أن ينظم بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، وذلك لرد الاعتبار للمرأة المغربية والحفاظ على كرامتها.

    وقالت الفتحاوي في سؤال كتابي وجهته لوزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، إن الإعلان عن هذا الحفل، أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن الآلاف من الناشطات المغربيات عبّرن عن غضبهن، بسبب إساءة المغني المذكور للمرأة المغربية ووصفه لها بـ “العاهرة”.

    وأضافت الفتحاوي، أن الناشطات المغربيات، أطلقن هاشتاغ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يرفض حضور المغني الفرنسي للمغرب، وطالبن الجهات المنظمة، للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.

    وأشارت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن تطبيق “انستغرام” حظر حساب المغني المذكور، بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى تتعلق بالتحرش الجنسي.

    وكان إعلان تنظيم حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا” بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، قد أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

    وعبرت الآلاف من الناشطات الإلكترونيات المغربيات عن غضبهن الشديد من تنظيم حفل الرابور الفرنسي في مدينة الدار البيضاء، بدعوى أنه أساء للمرأة المغربية في إحدى أغانيه، ووصفها بـ”العاهرة”، وذلك بعد انفصاله عن صديقته التي كانت تحمل ذات الجنسية.

    وطالبت الناشطات الإلكترونيات اللواتي أطلقن هاشتاق “بوبا غير مرحب به في المغرب” و”لا لاستقبال بوبا في المغرب”، الجهة المنظمة للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.

    وفي هذا الصدد قالت ناشطة إلكترونية تحمل اسم “سارة سمايرة”: “هذا رابور فرنسي مشهور عندو أغنية كتقول المغربيات طييط وديما فتويتر كيدق على المغربيات وكيحشي الهضرة، إلا داروه والله ما فينا نفس من طنجة لكويرة”.

    من جهتها قالت ناشطة تحمل اسم “مغربية حرة”: “ولد فرنسا ماخلا ماقال على لالياتو المغربيات فأغانيه و شي قلال النفس معيطين ليه يدير حفلة فالمغرب من ورا رمضان السيد أصلا دون المستوى حتى من انستقرام حذفو ليه حسابو الموثق شحال هادي بسبب السلوك ديالو السيء كان عندو دييك الوقت فوق ربعة مليون”.

    وتساءلت ناشطة تدعى “سناء” عن الهدف من استقباله، قائلة: “واش غيجيبوه باش يغني ديك الأغنية لي كيعايرنا فيها؟ واش هذا لي جابو مفراسوش بلي عاير ليه مو وختو وتريكتو كاملة باش تعرف مكاين بو بحث على الناس لي كتجي تغني”.

    يشار إلى أن الرابور الفرنسي “بوبا” ذي الأصول السينغالية، اشتهر بإثارته للجدل في العديد من القضايا، كما حظر موقع “انستغرام” حسابه الذي كان يتابعه حوالي 5 ملايين متابع بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى قدمتها زوجة الرابور الكونغولي ميتر غيمس، بسبب مزاعم تتعلق بالتحرش.

    يذكر أن إيلي يافا الشهير بـ “بوبا” أحيا حفلا غنائيا بمنصة السويسي عام 2017 خلال مشاركته في الدورة الـ16 لمهرجان موازيين إيقاعات العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصف المغربيات بـ”العاهرات”.. حفل لرابور فرنسي بالبيضاء يشعل الغضب

    العمق المغربي

    أثار إعلان تنظيم حفل غنائي للرابور الفرنسي إيلي يافا الشهير بـ”بوبا” بالقاعة المغطاة بمركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء في يونيو القادم، (أثار) جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب.

    وعبرت الآلاف من الناشطات الإلكترونيات المغربيات عن غضبهن الشديد من تنظيم حفل الرابور الفرنسي في مدينة الدار البيضاء، بدعوى أنه أساء للمرأة المغربية في إحدى أغانيه، ووصفها بـ”العاهرة”، وذلك بعد انفصاله عن صديقته التي كانت تحمل ذات الجنسية.

    وطالبت الناشطات الإلكترونيات اللواتي أطلقن هاشتاق “بوبا غير مرحب به في المغرب” و”لا لاستقبال بوبا في المغرب”، الجهة المنظمة للحفل بإلغائه واحترام مشاعرهن.

    وفي هذا الصدد قالت ناشطة إلكترونية تحمل اسم “سارة سمايرة”: “هذا رابور فرنسي مشهور عندو أغنية كتقول المغربيات طييط وديما فتويتر كيدق على المغربيات وكيحشي الهضرة، إلا داروه والله ما فينا نفس من طنجة لكويرة”.

    من جهتها قالت ناشطة تحمل اسم “مغربية حرة”: “ولد فرنسا ماخلا ماقال على لالياتو المغربيات فأغانيه و شي قلال النفس معيطين ليه يدير حفلة فالمغرب من ورا رمضان السيد أصلا دون المستوى حتى من انستقرام حذفو ليه حسابو الموثق شحال هادي بسبب السلوك ديالو السيء كان عندو دييك الوقت فوق ربعة مليون”.

    وتساءلت ناشطة تدعى “سناء” عن الهدف من استقباله، قائلة: “واش غيجيبوه باش يغني ديك الأغنية لي كيعايرنا فيها؟ واش هذا لي جابو مفراسوش بلي عاير ليه مو وختو وتريكتو كاملة باش تعرف مكاين بو بحث على الناس لي كتجي تغني”.

    يشار إلى أن الرابور الفرنسي “بوبا” ذي الأصول السينغالية، اشتهر بإثارته للجدل في العديد من القضايا، كما حظر موقع “انستغرام” حسابه الذي كان يتابعه حوالي 5 ملايين متابع بقرار من المحكمة القضائية بمرسيليا عام 2022 بعد شكوى قدمتها زوجة الرابور الكونغولي ميتر غيمس، بسبب مزاعم تتعلق بالتحرش.

    يذكر أن إيلي يافا الشهير بـ “بوبا” أحيا حفلا غنائيا بمنصة السويسي عام 2017 خلال مشاركته في الدورة الـ16 لمهرجان موازيين إيقاعات العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضامن واسع للمغاربة مع فوزي لقجع وإستنكار لإصطفاف كمشة من التافهين لحملات أعداء الوطن

    زنقة 20. الرباط

    استغرب العديد من المتتبعين الحملة الكبيرة التي شنتها بعض الجماهير المحسوبة على فريق الرجاء البيضاوي، ضد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، خاصة بعدما ركبت الماكينة الإعلامية الجزائرية على هذه الحملة لشيطنة لقجع والإساءة للمملكة المغربية بشكل عام.

    وانبرى العديد من المغاربة على حساباتهم بمختلف منصات التواصل الاجتماعي للدفاع عن فوزي لقجع ضد الاعلام الجزائري، معتبرين محاولة شيطنته إساءة لعموم المغاربة، خاصة في ظل الحرب الشرسة التي يخوضها ضد الجزائر في أروقة الاتحاد الافريقي لكرة القدم، للظفر بشرف تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وفي هذا الإطار حذر عبد اللطيف المتوكل، رئيس رابطة الصحافيين الرياضيين، الجماهير الرجاوية من مغبة استغلالهم من قبل أطراف معينة تستغل موقفهم من رئيس الجامعة، لتركب عليه بخبث ومكر، وتتآمر أكثر على المصالح الحيوية والجوهرية لفريقكم، وتنصب له الدسائس والكمائن، مؤكداً أن صفته كرئيس للجامعة، لا يمكن أن تجعل منه خصما مناهضا لحقوق ومصالح فريقكم العتيد الرجاء.

    وجاء في رسالة المتوكل: “… أنتم حراس هذا الإرث الرياضي الوطني الشامخ، الذي يمثل كل أنواع الرجاء في السمو والكبرياء والفخر، ثقافة وفكرا وسلوكا… أنتم الرأسمال الحقيقي لناديكم الكبير، بتاريخه وهويته ورموزه ومكاسبه… أنتم مدرسة نموذجية في تسجيل المواقف المسؤولة والجادة، وفي الإبداع، وتقديم أجمل وأروع المشاهد في الدفاع عن ثوابت ومصالح الوطن…أنتم متحررون من أي تبعية لأي كان، إلا للشعار الخالد: الله.. الوطن.. الملك..استقلاليتكم في التفاعل مع قضايا ومصالح فريقكم الحيوية، ليست محل خلاف وجدل”.

    ودعا المتوكل جماهير الرجال البيضاوي، إلى فتح صفحة جديدة في التعامل مع الرجل، وقال :”مارسوا حقكم المشروع في النقد البناء، وكل أشكال التعبير الحضاري، وواصلوا الالتفاف حول فريقكم، وقدموا له كل أشكال الدعم والمساندة القوية. لستم أول من يهاجم بحدة وقساوة رئيس الجامعة، ولكنكم قادرون بوعيكم وثقافتكم العالية، أن تفتحوا صفحة جديدة، تعكس معدنكم الأصيل، وروحكم الوطنية الصادقة والراسخة، قوامها الثابت: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية!”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصيد: بعض الشيوخ يمارسون الجهالة.. وسوس بفنانيها أكبر منهم-فيديو

    وقال الحقوقي والكاتب المغربي أحمد عصيد، إن الهجمات التي يشنها شيوخ سلفيون على فنانين مغاربة ليست إلا انتفاضة الديك المذبوح، كما وقع قبل أسابيع مع الفنانة فاطمة تبعمرانت.

    وزاد “عصيد” في حوار مع “سيت أنفو”، أن هؤلاء المشايخ الذين يحرمون كل شي يمارسون الجهالة، مضيفا أن تراث أحواش أو فن الروايس لا يمكن القطع معه وإنهاءه بكلام هؤلاء الذي وصفه بالمتطرف.

    وذكّر المتحدث بما وقع مع تبعمرانت، معتبرا أن إساءة شيخ إلي شاعرة وفنانة ملتزمة من طينتها لا ينقص من قيمتها شيئا، داعيا حكومة أخنوش إلى التسريع بإخراج قانون محاربة العنف على الأنترنيت.

    وسجل عصيد أن هؤلاء المشايخ الحاملين للفكر المتطرف والذين يمارسون هواية القذف والسب والتهجم على الفنانين والفاعلين الثقافيين، يجب أن يحاسبهم القانون، واصفا سلوكاتهم بأنها مشينة وساقطة.

    ولفت الحقوقي المغربي إلى أن هؤلاء عليهم أن يستوعبوا أن الشعر والأغنية هي من ضرورات الحياة، وأضاف أن الدولة عليها أن ترعى كل القيم الجميلة باعتبارها مرتبطة بهوبة المغاربة على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديزي دروس يكشف حقيقة إساءته لمنال بنشليخة في جديده “مع العشران” -فيديو

    كشف الرابور ديزي دروس حقيقة إساءته لزميلته في المجال مغنية الراب منال بنشليخة وذلك خلال حلوله ضيفا على برنامج “مومو شو” للإعلامي مومو بوصفيحة.

    ونفى الرابور الشاب هجومه أو توجيه بما يعرف في لغة الراب “كلاش” لمنال بنشليخة مبرزا أنه على العكس فإن عبارة “منال بجوج دياسك وسينات” إساءة لمغني الراب الآخرين الذين لم يستطيعو عمل مثلها.

    وعن إلغائها متابعة حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، كشف ديزي دروس أنه لا يعير اهتماما لمثل هذه الأمور ويجهل عما إذا كانت تتابعه سابقا أم لا.

    وبخصوص الكلفة المادية للكليب الخاص بأغنيته “مع العشران” فقد صرح ديزي دروس خلال ذات الحلقة بأن الكليب قد كلفه حوالي 50 مليون سنتيم.

    وقال دروس” الكليب غالي تقريبا 50 مليون لمدة 5 أيام.. كاين 13 ديكور.. كل واحد مبني بوحدو”.

    جدير بالذكر أن أغنية “مع العشران” قد حصدت نسب مشاهدة عالية، وتربعت على عرش الطوندونس المغربي لأكثر من أسبوع، كما فاقت تسبة مشاهدتها على اليوتيوب ال 27 مليون مشاهدة منذ تنزيلها في قبل حوالي ال 3 أسابيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضامن كبير مع الفنان “حسن مكيات” بعد “التنمر” .. والأخير يلجأ إلى القضاء

    آش واقع 

    بعد الإساءة التي تعرض لها الفنان المغربي حسن مكيات، المعروف ب”برطال”، أطلق عدد من الفنانين والمتابعين المغاربة، حملة تضامن واسعة مع زميلهم الفنان ، عبروا من خلالها عن شجبهم وإستنكارهم للإساءة والتنمر الذي تعرض له.

    هذا ووجه المتضامنون عتبا ولوما كبيرين، على المسؤولين عن هذا البرنامج والقناة الذين لم يتدخلوا وسمحوا بتمرير تلك العبارات الاستهزائية التي طالت الفنان حسن مكيات”.

    وتسبب عرض حلقة السبت الماضي من البرنامج الكوميدي ” سطانداب” الذي يبث على القناة الأولى المغربية، والتي تضمنت إحدى فقراتها ما اعتبره عدد من الفنانين و المثقفين المغاربة إساءة بالغة للفنان المغربي ” حسن ميكيات” من طرف أحد المشاركين، تسبب في موجة غضب عارمة في صفوف عدد من أصدقاء ” ميكيات ”  وزملاءه.

    من جهته، لجأ الفنان المغربي حسن مكيات الى القضاء وسلك المسطرة القانونية ضد القناة الأولى، بعد التنمر الذي تعرض له خلال إحدى فقرات البرنامج المذكور، كما راسل الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) واستنكر ما تعرض له كفنان بمشوار يمتد لعقود من إهانة في قناة وطنية، كما أنه كلف محاميا برفع دعوى قضائية من أجل رد الاعتبار إليه كفنان ومبدع مغربي، وفق معطيات إعلامية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم حكيمي وحيدا وسط العاصفة!

    ليس هناك من قول ينطبق في الوقت الراهن على ما يتعرض له المغرب من ضربات موجعة خلال هذه الأيام، سوى تلك المقولة المنسوبة للشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي “المصائب لا تأتي فرادى”. إذ بعد الحملة الإعلامية المسعورة التي جاءت على إثر الاتهامات الباطلة بتورطه في فضائح تجسس ورشاوى وانتقاد البرلمان الأوروبي لعدم احترامه حرية التعبير والإعلام والمحاكمات غير العادلة في حق بعض الصحافيين.

    وفي الوقت الذي مازال فيه المجتمع المغربي يتفاعل مع حكم القضاء الفرنسي الصادر يوم الجمعة 24 فبراير 2023 والقاضي بإدانة الفنان المغربي سعد لمجرد بست سنوات سجنا في قضية اعتداء جنسي على شابة فرنسية تدعى “لورا بريول” خلال شهر أكتوبر 2016، مع إمهال هيئة الدفاع عنه عشرة أيام لاستئناف الحكم، الذي خلف الكثير من ردود الفعل المتباينة في أوساط المغاربة والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هناك من اعتبره حكما مسيسا ويندرج في إطار الأزمة الصامتة بين المغرب وفرنسا، وهناك من يرى بأن للفنان سوابق في الاغتصاب ويستحق حكما أكثر تشددا، وغير ذلك من الآراء

    فإذا بخبر آخر ينزل كالصاعقة على رؤوس المغاربة عامة والجمهور الرياضي خاصة، حيث أن البطل هذه المرة نجم من نجوم الكرة المغربية وواحد من “أسود الأطلس” الذين رفعوا راية المغرب عاليا في سماء العاصمة القطرية الدوحة بمناسبة كأس العالم قطر 22، لما حققوه من إنجاز تاريخي مشرف وغير مسبوق من قبل المنتخبات العربية والإفريقية، بعد أن تمكن المنتخب الوطني من بلوغ المربع الذهبي واحتلال المرتبة الرابعة عالميا خلف كل من الأرجنتين حاملة اللقب، ووصيفتها فرنسا، ثم كرواتيا ثالثة. إنه نجم نادي الفرنسي “باريس سان جيرمان”: أشرف حكيمي.

    إذ أنه حسب إفادة مكتب المدعي العام في نانتير بالضاحية الغربية للعاصمة الفرنسية باريس، وجهت رسميا يوم الجمعة 3 مارس 2023 تهمة الاغتصاب لنجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جرمان أشرف حكيمي، وذلك بعد استماع المحققين يوم الأربعاء فاتح مارس 2023 إلى المدعية التي قالت محاميتها “راشيل فلور باردو” لإحدى الصحف الباريسية: “أخذنا علما بقرار الاتهام، الذي تحافظ فيه موكلتي على كل أقوالها، واختارت حفاظا على سلامتها عدم نشر قضيتها والاكتفاء بالتحدث حصريا إلى العدالة”. وكذا بعد استجواب “المتهم” يوم الخميس 2 مارس 2024 من قبل “المدعون العامون” على خلفية اتهامات من امرأة تبلغ من العمر 24 سنة بكونها ضحية اغتصاب في منزله الموجود في شارع “بولوني بيلانكور” يوم 25 فبراير 2023

    وهي الاتهامات التي فضلا عن أنها جاءت متزامنة مع حفل الاتحاد الدولي لكرة القدم وتوزيع جوائز “ذا بيست” في العاصمة الفرنسية الذي حظي فيه النجم المغربي أشرف حكيمي بإحدى الجوائز، باعتباره واحدا من أفضل اللاعبين في العالم، وعن نفيها من قبل محاميته فاني كولين”، التي اعتبرت موكلها شخصا هادئا ومستعدا للتعاون مع السلطات القضائية مادام واثقا من براءته، ووصفت قضية الاغتصاب المزعوم بالقصة الكاذبة وأن الاتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة، فإن المتهم حكيمي كان قد خرج يوم الثلاثاء 28 فبراير عن صمته معلقا عن تهمة الاغتصاب التي طالته ونفى بشكل قاطع تلك الادعاءات بالقول إنها “خاطئة تماما”

    بيدا أنه بعيدا عن ملابسات القضية المعروضة أمام القضاء الفرنسي ومدى صحة الاتهامات من بطلانها، وخلافا للفنان سعد لمجرد الذي كان مؤازرا من زوجته التي رافقته إلى العاصمة الفرنسية والوقوف بجانبه إلى حين إيداعه السجن، فإن ما يحز في النفس كثيرا هو أنه عوض أن تسارع زوجته الممثلة الإسبانية ذات الأصل التونسي هبة عبوك إلى طي صفحة خلافاتهما ولو بصفة مؤقتة، وتهب إلى دعم والد طفليها في محنته مراعاة لتلك اللحظات السعيدة والأيام الجميلة التي قضياها معا داخل وخارج البيت، اختارت للأسف أن تواصل إجراءات الانفصال عنه التي سبق لها أن باشرتها من قبل لأسباب شخصية، لا علاقة لها على الإطلاق بتهمة الاغتصاب الموجهة إليه.

    عموما إنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اتهام أحد نجوم الكرة بالاغتصاب ولن تكون هي الأخيرة، إذ سبق تسجيل عدد من قضايا التحرش والاعتداء الجنسي على النساء هنا وهناك، همت لاعبين من مختلف الجنسيات، غير أنه طالما أسقط الكثير منها لعدم وجود أدلة صريحة وكافية أو بسبب تراجع المدعيات، مما يقتضي أن يحرص نجوم الكرة وغيرهم من الفنانين والمشاهير على أن يشكلوا قدوة حسنة للأجيال الصاعدة، وأن تسهر السلطات القضائية في جميع الدول على عدم التساهل مع كل من ثبت في حقهن محاولة التشهير بالغير وتضليل العدالة، لما قد يترتب عن ذلك من إساءة لمستقبل ضحاياهن من الأبرياء.

    إقرأ الخبر من مصدره