Étiquette : إسبانيا

  • المغرب يُعيد رسم المعادلات.. وإسبانيا ترد بتعزيز جيشها في مليلية

    في مليلية المحتلة، حيث تلتقي جغرافيا المياه المتوسطية بحسابات القوى والسيادة المتنازع عليها، تتحرك إسبانيا هذه الأيام بصمت لافت، لكنه صمت لا يخلو من رسائل. قرار مدريد تعزيز منظومتها العسكرية في هذا البقعة من شمال أفريقيا لا يُقرأ في سياقه الضيق بوصفه إجراءً تدريبياً اعتيادياً، بل ينبغي تفكيكه بوصفه خطوة ذات أبعاد سياسية ودبلوماسية متشعبة. […]

    The post المغرب يُعيد رسم المعادلات.. وإسبانيا ترد بتعزيز جيشها في مليلية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من تسلّم سفينة « أفانتي 1800 » بقيمة 130 مليون يورو

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    من المتوقع أن يتسلم المغرب، عبر البحرية الملكية المغربية، من شركة “نافانتيا” أول سفينة حربية منذ أزيد من 40 عاما، وذلك في شهر يوليوز المقبل على الأرجح؛ فيما تُقدّر قيمة العقد بنحو 130 مليون يورو، وفقا لما أوردته تقارير إعلامية إسبانية متخصصة.

    وأكدت صحيفة “أتالايار” الإسبانية، المتخصصة في شؤون حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا، هذه المعطيات، موردة أن ذلك يأتي في وقت تشهد خلاله العلاقات بين إسبانيا والمغرب “لحظة تاريخية جديدة”، بتوصيفها.

    فبعد مرور أكثر من 40 عاما، تستعد الرباط لتسلم سفينة حربية صُنعت في إسبانيا، وتحديدا في حوض بناء السفن التابع لشركة (Navantia)، مردفة: “من المتوقع أن يتم ذلك في شهر يوليوز 2026”.

    وفقا لمعلومات متعددة أوردتها مصادر إسبانية، ستصل سفينة الدورية إلى المغرب “غير مسلحة”؛ بينما ستتولى البحرية الملكية المغربية مسؤولية تجهيزها بأنظمتها القتالية الخاصة تمهيدا لدمجها في أسطولها وتعزيز قدراته، حيث تعد الفرقاطة “محمد السادس” السفينة الرائدة والبارزة ضمن هذا الأسطول.

    وتبلغ قيمة عقد بناء وتسليم هذه السفينة من فئة “أفانتي 1800” نحو 130 مليون يورو، حسب مصادر الصحيفة الإسبانية التي أوردت أنها “تحظى بضمانات” من حوض بناء سفن رفيع المستوى مثل “نافانتيا”، الذي يُصنف كأحد أكثر الأحواض تقدما ويكتسي سمعة مرموقة في أوروبا.

    المواصفات التقنية لـ”أفانتي 1800″

    يبلغ طول سفينة الدورية “أفانتي 1800” حوالي 87 مترا، وعرضُها 13 مترا. كما تتسع لطاقم مكون من 60 فردا، وهي “مصممة خصيصا لتنفيذ مهام المراقبة البحرية والعمليات العسكرية”.

    ومن حيث السرعة القصوى للسفينة فتصل 24 عقدة، وتعتمد على نظام دفع من نوع CODAD (ديزل وديزل مشترك)، يتكون من أربعة محركات رئيسية من طراز “MAN 175D” وخمسة مولدات من طراز “Baudoin”.

    وفيما يتعلق بالقدرة التسليحية، يمكن تجهيز سفينة “أفانتي 1800” بمدفع رئيسي “عيار 75 أو 57 ملم”، ومدفعين ثانويين “عيار 25 أو 30 ملم”، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ مخصصة للدفاع النُّقَطي، والدفاع الجوي، و”صواريخ سطح-سطح”.

    ويتميز هذا الطراز من الطرادات (الكورفيت) بأنه مدمج وذو تصميم شبحي (خفي)؛ مما يمنحه قدرة عالية على المناورة خلال مهام المراقبة، حسب ما أبرزه المصدر عينه.

    كما يتسم بطابعه العسكري المخصص للعمليات المسلحة والدفاعية، لا سيما لحماية المناطق الاقتصادية الخالصة (Zonas Económicas Exclusivas)، فضلا عن امتلاكه “قدرات متطورة في مجال الحرب الإلكترونية”.

    تجسيد “رابط متين”

    وترى صحف إسبانية تابعت الموضوع في “حقيقة استقبال المغرب مجددا لسفينة حربية مصنعة في إسبانيا بعد انقطاع دام لأكثر من 40 عاما (منذ عام 1983، عندما سلمت إسبانيا الطراد “المقدم الرحماني” (Teniente Coronel Errahmani) “، دليلا آخر على العلاقات الصلبة” القائمة بين البلدين.

    وقد تميزت السنوات الأخيرة بـ”التعاون المتبادل على كافة المستويات” بين دولتين تُعتبران جارتين في حوض البحر الأبيض المتوسط وحليفتين قويتيْن، واضعة ذلك “بشكل بارز “عقب القرار الإسباني في مارس 2022 بالاعتراف بمبادرة الحكم الذاتي المغربية للصحراء كأكثر الخيارات جدية ومصداقية وواقعية لتسوية نزاع مستمر منذ خمسة عقود عقب انتهاء الحقبة الاستعمارية الإسبانية.

    بعد دعم مدريد لمغربية الصحراء، توالت المؤشرات الإيجابية التي تعكس التناغم في علاقات البلدين، كان أبرزها عقد اجتماعيْن رفيعي المستوى (القمة الثنائية المشتركة)؛ الأول في الرباط في فبراير 2023 والثاني في مدريد في دجنبر 2025، وأسهَما في توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية بالغة الأهمية في مجالات متنوعة.

    هذا في وقت لم تكن الملفات العسكرية والأمنية بمنأى عن هذا التوجه، إذ شهد هذا الجانب تعاونا وثيقا تعزز في السنوات الأخيرة من خلال عمليات ومناورات شرطية وعسكرية مشتركة أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار. وفي هذا السياق تحديدا، يندرج العقد الجديد لتسليم السفينة العسكرية من قِبل حوض “نافانتيا”؛ مما يجسد الشراكة الوثيقة القائمة بين الجاريْن في غرب المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تستعمل طائرات مسيرة.. الشرطة الإسبانية تفكك شبكة لتهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا وفرنسا

    فككت الشرطة الوطنية الإسبانية منظمة إجرامية بكل من الجزيرة الخضراء وألافا كانت تقوم بنقل المخدرات من المغرب وجنوب إسبانيا إلى فرنسا، باستخدام طائرات مسيرة ذات قدرة كبيرة ومركبات ذات صناديق مزدوجة متطورة.

    وأوضحت مصادر إعلامية إسبانية أن العملية، التي أطلق عليها اسم « هوروس »، أسفرت عن اعتقال ثمانية أشخاص بعد تنفيذ خمس عمليات تفتيش منزلية متزامنة في كلا المدينتين.

    وفقًا للتحقيق، الذي بدأ في عام 2025، كانت الشبكة تستخدم طائرات مسيرة ذات أجنحة ثابتة لعبور مضيق جبل طارق ونقل الحشيش والكوكايين من المغرب إلى الأراضي الإسبانية. وبمجرد وصولها إلى إسبانيا، كانت المخدرات تُخفى في مركبات معدلة تحتوي على حجرات مخفية ذات تقنية عالية.

    وكانت المنظمة تنقل المخدرات عبر السيارات إلى شمال البلاد، وتحديدًا إلى فيتوريا، حيث كانت توزع على شبكات إجرامية مختلفة من أصل فرنسي متخصصة في تجارة المخدرات في أوروبا.

    خلال العملية، قامت العناصر الأمنية بمصادرة أحدى الطائرات المسيرة المستخدمة من قبل المنظمة ويتعلق الأمر بطائرة كبيرة  الحجم، يبلغ طولها حوالي أربعة أمتار، مزودة بأربع محركات وقدرة على نقل ما يصل إلى 20 كيلوغراما من المخدرات. كانت هذه الأجهزة قادرة على قطع المسافة بين المغرب وإسبانيا في بضع دقائق وبسرعات تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة.

    في المرحلة النهائية من العملية، التي قادتها قسم التحقيقات في محكمة الجنايات بالجزيرة الخضراء، تم إجراء تفتيشات تم خلالها ضبط 40 كيلوغراما من الحشيش، وكيلوغرامين من الكوكايين، وسيارتين، وحوالي 14,000 أورو نقدا، والطائرة المسيرة التي تم الاستيلاء عليها، ومجموعة متنوعة من المواد المتعلقة بالنشاط غير القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ100 كلم في الساعة.. تفكيك شبكة لتهريب المخدرات بطائرات مسيرة بين المغرب وإسبانيا (صور)

    يونس الميموني

    تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من تفكيك شبكة إجرامية تنشط بين الجزيرة الخضراء وإقليم ألافا، كانت متخصصة في تهريب المخدرات من المغرب وجنوب إسبانيا نحو فرنسا، باستعمال طائرات مسيّرة كبيرة الحجم وسيارات مجهزة بمخابئ سرية متطورة، حسب ما كشفته صحيفة “أوروبا سور”.

    وأسفرت العملية الأمنية، التي أطلق عليها اسم “حورس”، عن توقيف ثمانية أشخاص، عقب تنفيذ خمس عمليات تفتيش متزامنة بمنازل في المنطقتين.

    ووفق ذات المصادر، فقد انطلقت التحقيقات سنة 2025، حيث اعتمدت الشبكة الإجرامية على طائرات بدون طيار ثابتة الجناحين لعبور مضيق جبل طارق ونقل شحنات من الحشيش والكوكايين من المغرب إلى التراب الإسباني. وبعد وصول المخدرات إلى إسبانيا، كانت تُخفى داخل سيارات معدلة تحتوي على مخابئ سرية عالية الدقة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن الشبكة كانت تنقل المخدرات إلى شمال البلاد، وتحديداً إلى مدينة فيتوريا، حيث يتم توزيعها على شبكات إجرامية فرنسية تنشط في الاتجار بالمخدرات داخل أوروبا.

    وخلال العملية، حجزت الشرطة إحدى الطائرات المسيّرة التي كانت تستعملها الشبكة، وهي طائرة كبيرة يبلغ طول جناحيها حوالي أربعة أمتار، مزودة بأربعة محركات، وقادرة على نقل ما يصل إلى 20 كيلوغراماً من المخدرات.

    كما تتميز هذه الطائرات بقدرتها على قطع المسافة بين المغرب وإسبانيا في غضون دقائق قليلة، بسرعة تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة.

    وفي المرحلة الأخيرة من العملية، التي أشرفت عليها هيئة التحقيق التابعة لمحكمة الجزيرة الخضراء، نفذت السلطات عمليات تفتيش أسفرت عن حجز 40 كيلوغراماً من الحشيش، وكيلوغرامين من الكوكايين، وسيارتين، وحوالي 14 ألف يورو نقداً، إضافة إلى الطائرة المسيّرة المحجوزة ومعدات أخرى مرتبطة بالنشاط الإجرامي.

    وأكدت الشرطة الوطنية الإسبانية أن هذه العملية تمثل ضربة قوية للشبكات الإجرامية التي باتت تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في تهريب المخدرات عبر مضيق جبل طارق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس هانتا إلى 13

     أفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، بأن عدد حالات الإصابة بفيروس « هانتا » المرتبط بسفينة سياحية كانت مركزا لتفشي المرض، ارتفع إلى 13 حالة.

    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر منصة « إكس » إنه أبلغ إسبانيا عن رصد حالة جديدة بين الركاب الخاضعين للحجر الصحي، ما يرفع العدد الإجمالي للحالات إلى 13، موضحا أن ثلاث حالات من المصابين توفوا نتيجة إصابتهم بالمرض.

    وأشار إلى أنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة منذ الثاني من ماي الجاري، مضيفا أن الوضع لا يزال مستقرا، حيث يتلقى الركاب الذين أصيبوا بالمرض الرعاية اللازمة، بينما يظل آخرون في الحجر الصحي.

    يذكر أن جميع الركاب على متن السفينة « إم. في هونديوس »، التي كانت بؤرة تفشي المرض، غادروا السفينة منذ نحو أسبوعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة بإسبانيا متهمة ببيع وثائق سكن لمهاجرين مغاربة لتسوية أوضاعهم

    فككت السلطات الإسبانية شبكة يُشتبه في تورطها في تسهيل تسجيلات سكن وهمية لفائدة مهاجرين في وضعية غير قانونية، من بينهم مغاربة، مقابل مبالغ مالية، في قضية جديدة تسلط الضوء على مسارات التحايل المرتبطة بتسوية أوضاع الأجانب في إسبانيا.

    وأعلنت مصالح الحرس المدني الإسباني توقيف أربعة أشخاص في بلدة سيسينيا التابعة لإقليم طليطلة، للاشتباه في تورطهم في إدارة شبكة إجرامية يُعتقد أنها أشرفت على أكثر من 400 عملية تسجيل سكن غير قانونية.

    وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق، كانت الشبكة تتقاضى ما بين 300 و400 يورو مقابل كل عملية، مستهدفة مهاجرين من دول شمال إفريقيا، خصوصاً المغرب وتونس والجزائر ومصر، بهدف تمكينهم من وثائق الإقامة البلدية التي تُستخدم في عدد من المساطر الإدارية بإسبانيا.

    وبدأت التحقيقات بعدما رصدت السلطات ارتفاعاً غير اعتيادي في طلبات التسجيل السكني داخل البلدة، قبل أن تكشف التحريات تسجيل أعداد كبيرة من الأشخاص في عناوين واحدة، إذ تبين أن أحد المساكن يضم، على الورق، 91 شخصاً، وهو ما أثار شبهات بشأن وجود عمليات تزوير منظمة.

    وأظهرت التحقيقات، وفق المصادر ذاتها، اعتماد الشبكة على عقود كراء مزورة ووثائق تفويض تحمل توقيعات مزعومة لملاك عقارات، تبين في بعض الحالات أنهم لا علم لهم باستعمال عناوينهم في هذه العمليات.

    وترجح السلطات الإسبانية أن الشبكة كانت تستقطب مهاجرين في وضعية غير نظامية وتعرض عليهم هذه الخدمة مقابل المال، لتمكينهم من مباشرة إجراءات تسوية وضعهم الإداري أو إثبات الإقامة داخل التراب الإسباني.

    ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد الحجم الكامل للشبكة ورصد امتداداتها المحتملة، في وقت أعاد فيه الملف الجدل في إسبانيا حول الاستعمال الاحتيالي لوثائق التسجيل البلدي، التي تشكل بوابة أساسية لعدد من الإجراءات الإدارية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة دولية للاحتيال البنكي الإلكتروني.. امتدادات في المغرب وخسائر بملايين اليوروهات

    أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تطوير وتسويق أدوات رقمية موجهة لتنفيذ عمليات احتيال بنكي إلكتروني، في عملية أمنية مشتركة مع ألمانيا وبتنسيق مع وكالة الشرطة الأوروبية « يوروبول »، كشفت عن امتدادات للشبكة في المغرب وعدة دول أخرى.

    وقالت السلطات الإسبانية إن الشبكة كانت تنشط وفق نموذج يعرف بـ »الجريمة كخدمة » (Crime as a Service)، حيث كانت توفر برمجيات احتيالية وبيانات بنكية مسروقة لمجرمين آخرين لتنفيذ عمليات نصب إلكتروني واسعة النطاق، مقابل عائدات مالية يجري غسلها عبر العملات المشفرة واقتناء ممتلكات فاخرة.

    وأسفرت العملية عن توقيف ثلاثة من أبرز المسؤولين عن الشبكة، مع تنفيذ مداهمات في برشلونة وسيتجيس بإسبانيا، إلى جانب عمليات موازية في باريس ونيس الفرنسيتين.

    وبحسب نتائج التحقيق، الذي انطلق سنة 2022، تمكن المحققون من رصد نحو 1,5 مليون يورو من الأصول الرقمية المشفرة، مع تقدير الخسائر المالية المؤكدة بأكثر من 4 ملايين يورو، مع ترجيح أن تكون الحصيلة الحقيقية أكبر بسبب وجود ضحايا محتملين في دول أخرى لم يتقدموا بشكايات.

    وكشفت التحقيقات أن الشبكة تمكنت من الاستيلاء على أكثر من 2000 معطى بنكي سري، خاصة من ألمانيا، عبر هجمات تصيد إلكتروني ورسائل احتيالية تهدف إلى سرقة بيانات الزبناء البنكية، قبل بيعها داخل منصات مغلقة لمجرمين متخصصين في تنفيذ التحويلات المالية الاحتيالية.

    وأكدت الشرطة الإسبانية أن التنظيم لم يقتصر على سرقة المعطيات، بل طور بنية رقمية متكاملة لخدمة شبكات الاحتيال الإلكتروني، عبر توفير ما يعرف بـ »حزم التصيد »، التي تضم لوحات تحكم وبيانات الولوج إلى الحسابات البنكية المستهدفة.

    وأشارت المعطيات الأمنية إلى أن الشبكة كانت تنشط في إسبانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنمسا، مع امتدادات في المغرب وروابط مع تحقيقات مفتوحة في الولايات المتحدة، فيما سبق أن أوقف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بعض المشتبه فيهم في ملفات ذات صلة.

    كما مكنت العملية من تجميد حسابات بنكية، وحجز سيارات فارهة ووثائق وأدلة رقمية مرتبطة بالاحتيال وغسل الأموال والبنية التنظيمية للشبكة.

    ووجهت للموقوفين تهم الاحتيال المشدد، وغسل الأموال، والانتماء إلى منظمة إجرامية، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة، مع عدم استبعاد تنفيذ توقيفات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا وإسبانيا تقودان “طفرة تاريخية” في صادرات الحوامض المغربية

    العمق المغربي

    سجلت صادرات الليمون (الحامض) المغربي قفزة استثنائية وغير مسبوقة خلال الموسم الحالي، مدفوعة بطلب دولي قياسي تجاوز في ستة أشهر فقط إجمالي ما تم تصديره طيلة الموسم الفلاحي الماضي بأكمله.

    وحسب بيانات حديثة صادرة عن منصة “EastFruit” المتخصصة في أسواق الخضر والفواكه، فقد نجح المغرب في تصدير 11 ألفاً و400 طن من الليمون بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، بقيمة مالية ناهزت 6 ملايين دولار، وهو ما يمثل نموا بنسبة 17 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، وأكثر من ضعف حجم الصادرات المسجل في موسم 2023-2024، علما أن التصدير بلغ ذروته في فبراير الماضي بشحن 4200 طن.

    وعلى مستوى خريطة التوزيع الدولي، تربع السوق الروسي على صدارة المستوردين لليمون المغربي بدون منازع، بعدما تضاعفت مشتريات موسكو بسبع مرات، لتستحوذ وحدها على 48.2 في المائة من إجمالي الشحنات المغربية الموجهة إلى الخارج.

    وفي المقابل، حلت موريتانيا في المرتبة الثانية تليها المملكة المتحدة في المرتبة الثالثة، على الرغم من انخفاض الحجم الموجه إلى السوق البريطاني بنسبة 25 في المائة خلال هذه الفترة.

    وفي مفاجأة لافتة، حققت الصادرات المغربية اختراقا كبيرا في السوق الإسبانية التي ضاعفت استيرادها للحامض المغربي بـ 25 مرة، مما جعل إسبانيا تقفز إلى المركز الرابع دولياً وتتجاوز فرنسا التي تراجعت حصتها إلى 5.1 في المائة فقط من الصادرات.

    بالتزامن مع ذلك، حققت المملكة العربية السعودية النمو الأكثر إثارة بطلب تضاعف بأكثر من ألف مرة مقارنة بالعام الماضي، إلى جانب انتعاش ملموس في أسواق إيطاليا، مالي، نيجيريا، وغامبيا، في حين سجلت الإمدادات الموجهة إلى كندا، السنغال، ساحل العاج، وبوركينا فاسو تراجعا ملحوظا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إيبولا” يخنق الكونغو.. تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “هانتا” بإسبانيا!

    أعلنت وزارة الصحة الإسبانية الاثنين أن أحد الإسبان الذين و ضعوا في الحجر الصحي في مدريد بعد نزولهم من سفينة الرحلات البحرية “هونديوس” ثبتت إصابته بفيروس هانتا.

    وقالت الوزارة في بيان إن “المريض ن قل إلى وحدة العزل المتقدمة في مستشفى غوميز أولا، حيث سيبقى”. ولم تفصح عن هوية المريض أو سنه أو حالته الصحية.

    وأكدت الوزارة أن “ذلك لا يغير مستوى الخطر بالنسبة لعامة السكان ولا يستدعي تعديل تدابير الاستجابة الوبائية المعمول بها حاليا”.

    وهذه ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسبانيا.

    وكانت السفينة “إم في هونديوس” تقوم برحلة من أوشويا في الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، وأصبحت محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة ثلاثة ركاب كانوا على متنها مؤكدة إصابة اثنين منهم بفيروس هانتا، ورج حت أن تكون حالة الوفاة الثالثة نتيجة إصابة بالفيروس أيضا.

    وجرى إنزال الركاب في جزيرة تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسباني، ون قلوا جوا إلى بلدانهم.

    أما الإسبان الأربعة عشر الذين كانوا على متن السفينة فأ خضعوا فورا لحجر صحي في مدريد.

    وبحسب إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية، تأكدت إصابة تسعة أشخاص بالفيروس بينهم اسبانيان، واشت به بإصابة شخص آخر بالفيروس، إلى جانب الوفيات الثلاث.

    ويحمل المصابون فيروس الأنديز وهو السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها بين البشر.

    وينتقل فيروس هانتا من بول وبراز ولعاب القوارض المصابة، وهو متوطن في الأرجنتين حيث انطلقت الرحلة.

    إيبولا يغزو الكونغو

    حذ ر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الاثنين من أن جمهورية الكونغو الديموقراطية تواجه تفشيا “خطيرا للغاية ومعقدا” لفيروس إيبولا، داعيا الدول المجاورة إلى التحرك “فورا”.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال اجتماع وزاري عبر الإنترنت نظمته وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي إن العديد من جوانب هذا الوباء “تجعل إدارته معقدة بشكل خاص”.

    وأضاف “أولا، إن التأخير في اكتشاف الوباء يعني أننا نحاول الآن اللحاق بوباء ينتشر بسرعة كبيرة. نعكف على تكثيف العمليات بشكل عاجل، ولكن في الوقت الحالي، ينتشر الوباء بشكل أسرع منا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق تاريخي يسقط سياج جبل طارق ويدمج المستعمرة البريطانية في فضاء شنغن

    عبد المالك أهلال

    كشفت تقارير إعلامية إسبانية ومصادر مسؤولة أن السياج الحدودي الفاصل بين منطقة جبل طارق وإسبانيا سيبدأ في السقوط بحلول منتصف شهر يوليوز المقبل، على أن تنطلق عمليات الهدم خلال شهر يونيو، وذلك بموجب اتفاق تاريخي ضخم بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ينهي عزلة المنطقة.

    وأوضحت صحيفة “إلباييس” الإسبانية أن هذا الميثاق الاستراتيجي ينص على نقل الحدود عمليا إلى الميناء والمطار لتصبح تحت المراقبة المشتركة لعناصر الشرطة الإسبانية والبريطانية، مما يسمح بدمج المستعمرة البريطانية في فضاء شنغن والاتحاد الجمركي الأوروبي، مع إقرار تناغم ضريبي يحافظ على استثناء قطاعي الخدمات المالية وألعاب الحظ، إضافة إلى تسوية الوضعية المهنية لأكثر من خمسة عشر ألف عامل إسباني يعبرون النقطة الحدودية يوميا ليتمتعوا بنفس حقوق نظرائهم البريطانيين.

    وأكد فابيان بيكاردو رئيس حكومة جبل طارق أن هذا التوافق البراغماتي يضع حدا لحالة من عدم اليقين المدمرة التي استمرت لسبع سنوات منذ التصويت على خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي، معتبرا أن غياب الاتفاق كان سيمثل ضربة قاضية لاقتصاد المنطقة، ومشددا على أن اقتصاد الصخرة سيرتبط نهائيا بالسوق الموحدة تحت إشراف إسباني وعلم بريطاني، ورافضا في الوقت ذاته أي دعوات لمناقشة السيادة التي اعتبرت خطا أحمر خلال المفاوضات.

    وأشار خوان فرانكو عمدة مدينة لا لينيا دي لا كونثبثيون الإسبانية المحاذية إلى شكوكه العميقة إزاء مفهوم الازدهار المشترك الذي تروج له الدبلوماسية الإسبانية، محذرا من فراغ مؤسساتي خطير، ومعددا سلسلة من التوترات المترتبة عن الاتفاق، بدءا بغموض مصير معاشات العمال الإسبان والارتفاع المهول في أسعار العقارات بسبب إقبال سكان جبل طارق ذوي القدرة الشرائية العالية على اقتناء المساكن، في ظل تفاوت صارخ حيث تقتصر البطالة في الصخرة على واحد بالمائة مقابل عشرين بالمائة في الجانب الإسباني.

    وكشفت مصادر دبلوماسية من داخل الاتحاد الأوروبي للصحيفة الإسبانية أن إقحام مسألة السيادة في المحادثات كان سيقضي على أي فرصة لتوقيع الاتفاق، مبرزة أن إسبانيا تعاملت مع الملف كقضية ثنائية بحتة ملوحة بحق الفيتو خلال مفاوضات البريكست، في حين تتجاهل حكومة جبل طارق توصيات الأمم المتحدة بتصفية الاستعمار مستندة إلى نتائج استفتاءات تاريخية أظهرت تشبث السكان بهويتهم البريطانية بنسب تجاوزت ثمانية وتسعين بالمائة، ليختار هذا الجيب الصغير الانفتاح على محيطه الأوروبي متحديا التوجه العالمي نحو الانغلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره