Étiquette : إشاعات

  • أمن البيضاء يكشف حقيقة تورط “ليفرورات” في عمليات إجرامية

    نفت ولاية أمن الدار البيضاء، بشكل قاطع، صحة مقطع صوتي مدته دقيقة و32 ثانية، يزعم فيه شخص مجهول الهوية تورط عُمّال توصيل الطلبيات في ارتكاب ثلاث عمليات للسرقة استهدفت النساء والأطفال بالدار البيضاء، فضلا عن ادعاءات مفادها توقيف ثمانية أشخاص ينتمون لهذه الشبكة الإجرامية فيما لازال باقي أفرادها يقترفون السرقات. وتنويرا للرأي العام، وتفنيدا للادعاءات […]

    The post أمن البيضاء يكشف حقيقة تورط “ليفرورات” في عمليات إجرامية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الوطني: مزاعم اختطاف الأطفال في كل من مدن طنجة والعرائش والقنيطرة هي إشاعات مضللة وزائفة

    اطلعت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني على محتويات رقمية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي عبارة عن تسجيل صوتي ومنشور رقمي وشريط فيديو، يتضمنون تصريحات تدعي بكثير من التهويل والتخويف تسجيل عمليات اختطاف مزعومة لأطفال صغار على التوالي بكل من مدينة طنجة من أمام مؤسسة تعليمية، ومن أمام مسجد أثناء صلاة التراويح بمدينة العرائش، ومن أحد الأحياء السكنية بمدينة القنيطرة.

    وتنويرا للرأي العام، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني بأن الأمر يتعلق بإشاعات مضللة وبتحريف لوقائع غير صحيحة، مع حرصها على توضيح حقيقة هذه القضايا على الشكل التالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحمرون.. الدكتور عفيف يشخص الحالة الوبائية بالمغرب ويفند مزاعم خطورة اللقاح (فيديو)

    أكد الدكتور مولاي سعيد عفيف، أخصائي طب الأطفال والرضع ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن مرض الحصبة (بوحمرون) عاد للانتشار بشكل مقلق في المغرب، مسجلًا 25 ألف إصابة و120 حالة وفاة بين الأطفال والبالغين.

    وأوضح عفيف، من خلال تصريح خاص لموقع “إحاطة.ما” أن السبب الرئيسي وراء هذا الوضع الوبائي المتفاقم هو التراجع الملحوظ في معدلات التلقيح، مشيرًا إلى أن المغرب كان على وشك الحصول على شهادة قرب القضاء على الحصبة، بفضل البرنامج الوطني للتلقيح الذي ساهم في الحد من انتشار المرض لسنوات.

    وأضاف أن الأطفال يتلقون جرعتين من اللقاح المضاد للحصبة، الأولى عند تسعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشوبي: مروجو إشاعة وفاتي والمتنبئون بدخولي للنار “مرضى نفسيون يفتقرون للتربية”

    زينب شكري

    عبر الفنان محمد الشوبي عن استيائه من تداول عدد من الصفحات الإلكترونية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي لإحدى صوره التي تظهر فقدانه لبعض الوزن وإرفاقها بتعاليق تتحدث عن تدهور وضعه الصحي، وأخرى تنعاه وتعلن عن وفاته.

    وقال محمد الشوبي، إن الجرائد الصفراء ومنصات التواصل الاجتماعي أعلنت وفاته وتسببت في هلع أسرته الصغيرة والكبيرة، من أجل الفوز ببعض “النقرات”، معتبرا أن القائمين على تداول الإشاعات حوله “مرضى نفسيون يحتاجون للعلاج”.

    وأضاف محمد الشوبي في تصريح لـ”العمق” أن الإشاعات المتداولة حوله لا أساس لها من الصحة، وأنه يتمتع حاليا بصحة جيدة، واصفا مروجيها بـ”الفاشلين الذين لا يملكون شيئا غير الحديث في أعراض الناس”.

    وتعجب الشوبي من الحسابات الإلكترونية التي يشتفى أصحابها من المشاهير في مختلف المجالات، ويوزعون صكوك الغفران كأنهم يملكون مفاتيح الجنة والنار، معتبرا أنهم “لا يملكون حس الإنسانية ويفتقرون للتربية والوعي”.

    وأوضح الشوبي، أنه يتواجد حاليا في رحلة خاصة بمدينة العيون، لافتا إلى أنه انتهى مؤخرا من تصوير فيلم تلفزي جديد تحت إدارة المخرج عبد السلام الكلاعي.

    يشار إلى أن الفنان محمد الشوبي، كشف في مارس الماضي، أن وزارة الثقافة تواصلت معه بعد إعلانه عن إجراء عملية جراحية، وذلك للاطمئنان على حالته الصحية، مشيرا إلى أنها أبدت استعدادها لمساعدته في حال احتاج إلى ذلك.

    وقال محمد الشوبي في تصريح لـ”العمق”، إن الوعكت الصحية التي تعرض لها مؤخرا جعلته يلمس محبة المحيطن به والجمهور له، لافتا إلى أن عدد من المنتجين تواصلوا معه بعد علمهم بالخبر وعرضوا عليه تقديم المساعدة.

    وأوضح الشوبي، أنه أجرى عملية جراحية من أجل تفريغ ماء الكبد الذي تسبب له في مشاكل على مستوى التنفس وأغلق شهيته وحرمه من النوم.

    وأضاف ذات المتحدث، أنه غادر المصحة التي أجرى فيها العملية الجراحية التي تكللت بالنجاح، مشيرا إلى أن وضعه الصحي مستقر حاليا، ويخضع للراحة والتداوي من أجل التعافي بشكل كلي.

    وأطل محمد الشوبي على الجمهور في الموسم الرمضاني الماضي من خلال مسلسل “فوق السلك” للمخرج نبيل بودراقة،  على شاشة القناة الأولى.

    “فوق سلك” دراما اجتماعية تحكي قصة إدريس، السبعيني المقعد الذي يعيش وحيدا رفقة الخدم في فيلا فخمة بمراكش، بعدما تمكن من جمع ثروته من تصدير الشاي المغربي إلى الخارج، وفقد زوجته ولم يتبق من عائلته سوى أخته لمياء وابنه علاء.

    بعد وفاة إدريس، تظهر أخته لمياء، التي كانت علاقته بها مقطوعة لسنوات بسبب خلاف بينهما، وتطرد جميع الخدم من الفيلا، ليجد هؤلاء أنفسهم فجأة بلا عمل، متروكين لأنفسهم ولصعوبات الحياة. لكن سرعان ما يتغير الحال مرة أخرى عندما تظهر رسالة أوصى فيها بثلث ممتلكاته له بما في ذلك الفيلا والنصيب الأكبر من أسهم الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة خنيفرة تستنكر إشاعات منح الجمعيات وتلوح باللجوء للقضاء

    العمق المغربي

    قالت جماعة خنيفرة إنها تلقت باستغراب كبير ما وصفتها بـ”الإشاعات” التي تم الترويج لها بشأن منح الجمعيات، في بعض مواقع التواصل الاجتماعي من أجل إثارة الفوضى والفتنة داخل النسيج الجمعوي بالجماعة.

    وقالت الجماعة إن مروجي هذه الإشاعات اعتمجوا على معطيات خاطئة وادعاءات غير صحيحة وافتراءات يراد من خلالها المس بالسمعة والمصداقية والنزاهة التي عرف ويعرف بها المجلس الجماعي لخنيفرة داخل الأوساط الجمعوية.

    وللتوضيح أكثر، يضيف بيان صادر عن المؤسسة ذاتها، فقد لجأ بعض من وصفتهم بـ”المعادين” لجماعة خنيفرة بنشر لائحة خاصة بمنح الجمعيات، حيث روجوا بالعديد من المواقع بأن جميع الجمعيات استفادوا من المنح، متهمين الجماعة بالمحسوبية والزبونية، وهي الإدعاءات التي يعتبرها مجلس الجماعة لا أساس لها من الصحة، هدفها هو التشويش على الجماعة لأسباب شخصية وسياسوية محضة ليس إلا، بالإضافة أن هذه الإفتراءات مردها أيضا هو شحن مشاعر الجمعيات وإثارة حماستهم وإلهاب غرائزهم وتأليبهم ضد المجلس، وفق تعبير بيان الجماعة.

    وقال المصدر ذاته إن الجمعيات الثقافية التي ستستفيد من دعم الجماعة برسم سنة 2023 في إطار المادة 92 من القانون التنظيمي رقم 14. 113، لاتزال قيد الدراسة، وخلال دورة مايو 2023، تمت المصادقة فقط على دعم الجمعيات التي تعمل في المجال الإنساني والاجتماعي والرياضي، وتفرض طبيعة اشتغالها التوصل بالدعم لما لها من التزامات مهمة، علما أن منح الدعم التي تلقتها هذه الجمعيات كلها خاضعة لمسطرة التأشير.

    وأوضح البيان أن عملية صرف منح الجمعيات تخضع لإجراءات إدارية دقيقة، لذلك فمن أصل 45 جمعية التي صادق عليها المجلس فإنه لم تستفد من الدعم سوى 22 جمعية فقط، منها جمعيتان رياضيتان تربطهما اتفاقية شراكة مع الجماعة، وثمانية جمعيات رياضية نشيطة تمارس في الدوري الوطني، وخمس جمعيات تعمل في النشاط الإنساني، بالإضافة إلى سبع جمعيات اجتماعية.

    وختمت الجماعة بيانها بالتأكيد على إدانتها نشر مثل هذه المعطيات غير الدقيقة بشأن منح الدعم، مشيرة إلى أنها تحتفظ لنفسها باتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق مروجي هذه الإشاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره