Étiquette : إصلاح مدونة الأسرة

  • بمناسبة 8 مارس.. “فيدرالية حقوق النساء” تطالب بتسريع إصلاح مدونة الأسرة

    طالبت فيدرالية رابطة حقوق النساء بالإسراع بتنزيل مراجعة شاملة وعميقة لمدونة الأسرة، بما يضمن التلاؤم التام مع الدستور والالتزامات الدولية للمغرب، وإنهاء كافة أشكال الحيف والتمييز التي ما تزال تطال النساء.

    جاء هذا المطلب، ضمن بيان أصدرته الفيدرالية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق النساء، الذي يصادف 8 مارس، حيث أعربت عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته “بتآكل آليات إنفاذ القانون الدولي وتراجع فاعلية المنظومة الحقوقية العالمية”، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها بالدفاع عن كرامة النساء ورفض تحويل الأزمات المفتعلة إلى ذريعة لاستهداف المكتسبات النسائية وجعل أجساد النساء ساحة للصراعات الجيوسياسية.

    وسجلت الفيدرالية، في بيانها، ما اعتبرته “تراجعا في فاعلية الضمانات الدولية”، مشيرة إلى “عدم الالتزام بمقتضيات القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف في عدد من مناطق النزاع، من بينها السودان والكونغو والشرق الأوسط. واعتبرت أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنية لا يمثل مجرد خرق قانوني، بل يشكل تقويضا للأمن الإنساني الشامل، داعية المجتمع الدولي إلى تفعيل آليات المحاسبة والحد من الإفلات من العقاب”.

    وعلى المستوى الوطني، أكدت فيدرالية رابطة حقوق النساء أن النهوض بوضعية النساء المغربيات يمر عبر مجموعة من الإجراءات، من بينها تجويد المنظومة الجنائية لتعزيز الحماية القانونية والقضائية للنساء ضحايا العنف والتمييز، ووضع حد للممارسات التي تعيق ولوجهن إلى العدالة، إضافة إلى التصدي للخطابات التي تستغل الهويات الثقافية لعرقلة المسار الديمقراطي والحقوقي بالمملكة.

    كما شددت الفيدرالية على عدد من المطالب الأساسية، من بينها تفعيل العدالة الجنائية الدولية بما يضمن حماية النساء في مناطق النزاع ومتابعة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، إلى جانب إخراج تشريعات وطنية تقدمية تستجيب لواقع النساء المغربيات وتضمن لهن المساواة الفعلية والمناصفة في الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    ودعت كذلك مختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين إلى تبني خطاب يحترم كرامة النساء ويقطع مع ثقافة التمييز وخطابات التحريض.

    وأكدت الفيدرالية أن 8 مارس 2026 يشكل “محطة للتعبئة النضالية من أجل فرض سيادة القانون وضمان المساواة، معتبرة أن السلم الاجتماعي والتنمية والتموضع الجيوستراتيجي للمغرب وإشعاعه على مختلف المستويات لن يستقيم إلا باحترام الحقوق الأساسية للنساء، بعيدا عن أي حسابات ظرفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للمرأة .. ورش إصلاح مدونة الأسرة الذي أطلقه جلالة الملك محطة أساسية في ضمان توازن العلاقات الأسرية

    يشكل اليوم العالمي للمرأة مناسبة للوقوف على المكتسبات التي حققتها النساء في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذا على التحديات التي لا زالت تواجهها من أجل تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين.

    وقد اختارت الأمم المتحدة، هذه السنة، للاحتفال بهذا اليوم شعار ” الحقوق. العدالة. العمل. من أجل جميع النساء والفتيات”، حيث تدعو من خلاله النساء حول العالم إلى “المطالبة بحقوق متكافئة وعدالة متساوية تضمن إنفاذ تلك الحقوق وممارستها والتمتع بها على نحو كامل”.

    وأكدت الهيئة الأممية أن شعار هذه السنة يدعو إلى تنفيذ تدابير حاسمة لتفكيك جميع العوائق التي تحول دون إرساء العدالة المتكافئة بما في ذلك القوانين التمييزية، وضعف الضمانات القانونية، والممارسات الضارة والمعايير الاجتماعية التي تنتقص من حقوق النساء والفتيات وتقوضها.

    وتتقاطع ثلاثية “الحقوق والعدالة والعمل” في الشعار الأممي، مع عدد من الأوراش والإصلاحات، التي أطلقها المغرب، والرامية إلى تعزيز حقوق النساء وترسيخها على أرض الواقع، وكذا إلى انخراطها في مختلف المجالات.

    وفي هذا الصدد، يشكل ورش إصلاح مدونة الأسرة، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، محطة أساسية في مسار تطوير الترسانة القانونية من أجل تعزيز حقوق النساء وضمان توازن العلاقات الأسرية بما ينسجم مع التحولات الاجتماعية ويعزز مبادئ الإنصاف والعدالة.

    كما تعززت الترسانة القانونية الخاصة بحماية النساء وحقوقهن، لا سيما مع اعتماد القانون 13-103 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والمرتكز على البعد الوقائي والحمائي والزجري والتكفلي، إلى جانب إحداث آليات مؤسساتية تهدف إلى تسهيل ولوج النساء إلى العدالة، من بينها الخلايا المؤسساتية للتكفل بالنساء ضحايا العنف، فضلا عن إحداث آليات التكفل بالنساء ضحايا العنف على المستوى المركزي والمصالح اللاممركزة، مما يعزز إنفاذ الحقوق على أرض الواقع ويجسد البعد العملي لمبدأ العدالة الذي يدعو إليه الشعار الأممي.

    وعلى مستوى العمل والتمكين الاقتصادي، أفادت المندوبية السامية للتخطيط في تقريرها “المرأة المغربية بالأرقام 2025″، بأن النساء تمثلن حوالي 20,6 في المائة من مجموع المشتغلين على الصعيد الوطني خلال سنة 2024، كما أن نحو 19,2 في المائة من الأسر في المغرب تعيلها نساء، وهو ما يبرز تنامي الدور الاقتصادي والاجتماعي للمرأة داخل الأسرة والمجتمع المغربي. وبالرغم من التحديات المتعلقة بالفوارق في المشاركة الاقتصادية فإن هذه المؤشرات تؤكد مسارا متواصلا لتزايد حضور النساء داخل النسيج الاقتصادي، وانتقالا نحو الاستقلالية الاقتصادية والاجتماعية.

    كما يظهر التقرير ذاته تنامي حضور النساء داخل التعليم العالي؛ إذ بلغت نسبة الطالبات في المعاهد والمدارس العليا 63,5 في المائة خلال الموسم الجامعي 2023-2024، في مؤشر على تزايد إقبال النساء على مسارات التكوين العالي وتعزيز تأهيلهن للاندماج في سوق الشغل.

    وباعتبار المشاركة الفعالة للنساء في الحياة العامة ومناصب اتخاذ القرار إحدى ركائز تحقيق المساواة وتمكين المرأة، فقد عمل المغرب على تعزيز هذه المشاركة، حيث ساهمت الإصلاحات الدستورية والتشريعية في زيادة ملحوظة في تمثيلية النساء داخل الهيئات المنتخبة ومناصب المسؤولية.

    وفي هذا الإطار ارتفعت نسبة النساء المنتخبات في مجالس العمالات والأقاليم، عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، إلى 35,6 في المائة، كما ارتفعت نسبة النساء في مجلس النواب من 20,5 في المائة سنة 2016 إلى 24,3 في المائة سنة 2021.

    ودعا المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان ، محمد الحبيب بلكوش، في مداخلته في أشغال المنتدى البرلماني الثاني للمساواة والمناصفة في دجنبر الماضي، إلى ضرورة جعل الانتخابات التشريعية المقبلة مدخلا جديدا للنهوض بالتمكين السياسي للنساء باعتماد التكوين والتأهيل وتقوية آليات المناصفة داخل الأحزاب وفي الانتخابات، وإدماج مقاربة النوع الاجتماعي بشكل أفقي في العمل التشريعي والرقابي للبرلمان وضمن السياسات القطاعية.

    ورغم ما تحقق من مكتسبات في مجال تعزيز حقوق النساء وتمكيهن، يظل المغرب واعيا بأهمية مواصلة الجهود لترسيخ هذه المكتسبات وتوسيعها بما يعزز مبادئ الحقوق والعدالة والعمل التي يدعو إليها الشعار الأممي لهذه السنة؛ وهو ما ينعكس في انخراطه المتواصل في المبادرات والالتزامات الدولية الرامية إلى النهوض بحقوق النساء، وتأكيد حضوره في المحافل الدولية كفاعل يدعم الجهود الدولية في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح مدونة الأسرة يسعى إلى تحقيق التوازن بين الامتثال للمعايير الدولية واحترام التقاليد (خبير قانوني فرنسي)

    أكد المحامي بهيئة باريس، هوبير سيلان، أن إصلاح مدونة الأسرة، الذي يتم تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يهدف إلى تحقيق التوازن بين الامتثال للمعايير الدولية واحترام التقاليد.

    وأشاد السيد سيلان، الذي سلط الضوء على النهج التشاركي الذي يميز هذا الإصلاح، بـ”النقاشات الحيوية الجارية حاليا في المغرب حول هذا الموضوع”، مشيرا إلى أن “المملكة تعد دولة قانون تعبر بوضوح عن إرادتها الحازمة في مواءمة تشريعاتها مع المعايير الديمقراطية الراهنة”.

    وبعد أن ذكر بالأسس الجوهرية التي تقوم عليها مؤسسة الأسرة، والتي يوليها القانون المغربي أهمية قصوى، شدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح مدونة الأسرة، مشروع توافقي يتلاءم مع واقع المجتمع المغربي الحديث (وزيرة سنغالية سابقة)

    أكدت وزيرة الثقافة السنغالية السابقة، بندا مبو، أن إصلاح مدونة الأسرة يعد مشروعا توافقيا يأخذ بعين الاعتبار تطور المجتمع المغربي، مع إيلاء مكانة مركزية للأسرة باعتبارها حجر الزاوية في المجتمع.

    وأبرزت السيدة مبو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس أشرك جميع الأطراف المعنية في مسار الإصلاح قصد الوصول إلى توافق وحماية جميع مكونات الأسرة من أجل ضمان مجتمع سليم”.

    وفي هذا السياق، أشارت الوزيرة السنغالية السابقة إلى أن هذا الإصلاح يقدم العديد من الأجوبة على الإشكاليات التي تواجه الأسر المغربية، مستحضرة في هذا الصدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال: مشروع إصلاح مدونة الأسرة انتصر للتوازن والتضامن بدل التقاطب

    عبر حزب الاستقلال عن اعتزازه « بالمبادرة الملكية الرائدة الرامية إلى إعادة النظر في مدونة الأسرة، التي تُجسد حرص الملك محمد السادس على تعزيز مؤسسة الأسرة المغربية، باعتبارها ركيزة أساسية للمجتمع، وحرصه على ضمان التوازن بين المبادئ والتعاليم النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، والقيم الكونية التي تنسجم مع الثوابت الدستورية الجامعة للأمة المغربية ».

    وأكد الحزب في بلاغ له، أن « هذه المراجعة التي أطلقها الملك محمد السادس تندرج في إطار الإرادة الملكية الرامية إلى تعزيز وتحصين الخلية الأسرية، باعتبارها نَواةً أساسية للمجتمع المغربي، لما تشكله هذه المراجعة من استمرارية لإصلاح سنة 2004، الذي مَثَّل نقلة أساسية في مجال حقوق النساء والنهوض بأحوالهن وإرساء تَفَرُّدِ النموذج المغربي على الصعيدين الإقليمي والدولي ».

    وأشاد  أن « المسار التشاوري الواسع، وبالمقاربة التشاركية التي دعا إلى اعتمادها لمراجعة مدونة الأسرة، بإشراف من الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة مشكورة، التي ضَمَّتْ في عضويتها  عواطف حيار الوزيرة السابقة للتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وهو ما مكَّن من الإنصات والاستماع إلى جميع المتدخلين، وصياغة مقترحات ملائمة، وإبداء الرأي الشرعي بشأنها، وإجراء التحكيم الملكي اللازم، وصياغة إطار قانوني جديد يعكس تطلعات المواطنات والمواطنين، ويضمن حقوق الأسرة المغربية في سياق التطور الاجتماعي والاقتصادي والثقافي الذي تشهده بلادنا ».

    ونوه بـ »الرؤية الشرعية المتجددة التي دعا من الملك محمد السادس، المجلس العلمي الأعلى، إلى مواصلة التفكير واعتماد الاجتهاد البناء في موضوع الأسرة، عبر إحداث إطار مناسب ضمن هيكلة المجلس، لتعميق البحث في الإشكالات الفقهية التي تطرحها التطورات المحيطة بالأسرة المغربية وما تتطلبه من أجوبة تجديدية تساير متطلبات العصر ».

    وعبر عن « دعمها لهذه الإصلاحات التشريعية التي ستشرف الحكومة على صياغتها وعرضها على البرلمان لمناقشتها والمصادقة عليها، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية ومبادئ العدل والمساواة والانسجام التي حددها الملك محمد السادس ».

    وسجل « بكل اعتزاز، التفاعل الإيجابي مع مقترحات مذكرة حزب الاستقلال المقدمة في هذا الشأن، كما تعكسه المخرجات النهائية لهذا الورش الإصلاحي الكبير في مختلف أبعاده الشرعية والمدنية والاجتماعية، وانتصار المشروع للمنطق الذي ما فتئ يؤكده الحزب، والقائم على التوازن والتضامن الأسري بدل التقاطب، والنهوض بالأسرة المغربية وتقوية مكانتها، باعتبارها « الخلية الأساسية للمجتمع »، وضمان استقرارها وتماسكها، وتحقيق المصلحة الفضلى للطفل، وإنصاف المرأة ».

    وشدد على أنه « بصدد إطلاق المسار التشريعي لهذا المشروع المجتمعي الاستراتيجي، على الالتزام بالمرجعيات والمرتكزات التي أكَّد عليها أمير المؤمنين، ومواكبتها بالإجراءات والتدابير القضائية والإدارية والمسطرية التي سوف تضمن لها أسباب النجاح، والتنزيل السليم لأحكامه ومضامينه، ولا سيما في الارتقاء بأقسام قضاء الأسرة، وتوفير البنيات التحية الملائمة، وتكوين وتأهيل الموارد البشرية التي ستتولى إنفاذ القاعدة القانونية في القضاء الأسري، ووضع دليل مرجعي وعملي من أجل توحيد مساطر وكيفيات تطبيق مقتضيات مدونة الأسرة الجديدة على مستوى مختلف محاكم المملكة، فضلا عن تطوير سياسات عمومية تَرُومُ النهوض بأوضاع المرأة وإقرار التمكين الاقتصادي للنساء، ومحاربة الفقر والهشاشة، وتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية للأم والأطفال، وحمايتهم من المخاطر المتعددة ».

    ورحب بـ »دعوة الملكية للتواصل مع الرأي العام، بُغية إحاطته علما بمستجدات هذه المراجعة، والمساهمة في إعداد برامج توعوية تُمكِّن المواطنات والمواطنين من الولوج إلى القانون، ومن استيعاب أكبر لحقوقهم وواجباتهم، والانخراط الشامل لحزب الاستقلال في هذه المبادرة التواصلية والتحسيسية وفق ما تُمليه الرؤية الإصلاحية للملك محمد السادس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقترحات التي رفعتها الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة إلى جلالة الملك تروم ضمان استمرار “الروح الإصلاحية” للمدونة واستقرار الأسرة المغربية (السيد وهبي)

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الاثنين، أن المقترحات التي رفعتها الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أعقاب انتهاء مهامها، تروم ضمان استمرار “الروح الإصلاحية” التي عبرت عنها مدونة الأسرة، واستقرار الأسرة المغربية.

    وقال السيد وهبي، خلال جلسة العمل التي ترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، والتي خصصت لموضوع مراجعة مدونة الأسرة، في عرض قدمه بين يدي جلالة الملك، إن الغايات المرجوة من هذه المقترحات، هي ضمان استمرار الروح الإصلاحية التي عبرت عنها مدونة الأسرة، وما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الله البقالي يعرض أقوى مضامين وثيقة لجنة الوحدة الترابية والجهوية المتقدمة والحكامة الترابية والشؤون السياسية

    *العلم: بوزنيقة – تـ / حسني*

    شكلت وثيقة لجنة الوحدة الترابية والجهوية المتقدمة والحكامة الترابية والشؤون السياسية التي نسق وأدار أشغالها الأستاذ عبد الله البقالي، عصب النقاش داخل المؤتمر الثامن عشر للحزب حول القضايا المصيرية التي تهم بلادنا، لما حبلت به من محاور هامة احتلت فيها قضية الوحدة الترابية للمملكة مكان الصدارة باعتبارها القضية المركزية الوجودية الأولى، إضافة إلى محور الشؤون السياسية الذي استعرض جل انشغالات الطبقة السياسية، والتي تقع الإصلاحات في صلبها، ومحور ورش الجهوية راهنها ومآلاتها، وأيضا، محور منظومة الحكامة في المغرب.

    وفيما يخص المحور الأول المتعلق بقضية الوحدة الترابية، ذكرت وثيقة لجنة الوحدة الترابية والجهوية المتقدمة والحكامة الترابية والشؤون السياسية بالمواقف التاريخية لحزب الاستقلال ودفاعه عن الوحدة الترابية للبلاد، مؤكدة مواصلة الحزب وفائه للنهج النضالي للحركة الوطنية المغربية وفي مقدمتها الزعيم علال الفاسي، وانخراطه في التعبئة الوطنية دفاعا عن الوحدة الترابية لبلادنا، وفي مقدمتها مغربية الصحراء، وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    وأثناء العرض الذي قدمه الأستاذ عبد الله البقالي، رئيس لجنة الوحدة الترابية والجهوية المتقدمة والحكامة الترابية والشؤون السياسية، نوه هذا الأخير بالأداء الجيد لأعضاء اللجنة المذكورة خلال مرحلة التهييء، وهو الأداء الذي انعكس على القيمة العالية لمضامينها، حتى تصبح بحق مرجعا لا غنى عنه في الاسترشاد بمواقف الحزب وتصوراته في هذا الباب.

    وقال البقالي إن وثيقة الوحدة الترابية والجهوية المتقدمة والحكامة الترابية والشؤون السياسية تتطرق لقضايا تتميز بحساسية مفرطة، مؤكدا أن قضية الوحدة الترابية للمملكة ظلت دوما بالنسبة لحزب الاستقلال وللشعب المغربي في صدارة انشغالاته ونضاله، مذكرا بالموقف التاريخي الاستباقي للزعيم علال الفاسي حول الوحدة الترابية، وقدرته الفائقة على التنظير لها، محيلا على كتابه القيم: « دفاعا عن وحدة البلاد »، وكذا موقف الانسجام والتكامل بين نضالات حزب الاستقلال على هذه الواجهة مع القيادة الرشيدة للمؤسسة الملكية.

    وذكر رئيس اللجنة بدعوة حزب الاستقلال المستمرة إلى تشكيل جبهة وطنية شعبية للدفاع عن وحدتنا الترابية، مستعرضا تسلسل الأحداث من الاعتراف الدولي بشرعية الحكم الذاتي ومواقف الدول المساندة، وبقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وبالإشادة الأممية والدولية بإنجازات بلادنا المتمثلة في الأوراش التنموية وحقوق الإنسان بأقاليمنا الجنوبية، وفي النهوض بالتنمية في هذه الأقاليم، وبالبرنامج التنموي الخاص بها، وبتخصيص غلاف بقيمة 80 مليار مكن من إطلاق دينامية جديدة، وبدفاع المغرب عن عمقه الإفريقي، مشيرا في هذا الصدد إلى المحاولات الجزائرية البائسة تاريخيا لقطع المغرب عن عمقه الإفريقي، سياسيا وجغرافيا من خلال خلق كيان وهمي، مقابل سياسة اليد الممدودة التي ينهجها المغرب.

    وحول مقاربة حزب الاستقلال في التعامل مع ملف القضية الوطنية، أكد رئيس لجنة الوحدة الترابية والجهوية المتقدمة والحكامة الترابية والشؤون السياسية على تثبيت مغربية الصحراء على أساس لا تفاوض حول السيادة وإنما التفاوض حول حل سلمي قاعدته الوحيدة الأساس مبادرة الحكم الذاتي، مع دعوة الشعب المغربي إلى التحلي باليقظة، ودعوة الجارة الشمالية لتفهم الموقف المغربي الشرعي في المطالبة باستعادة سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، ومواصلة النضال لاسترجاع الصحراء الشرقية,

    وفيما يخص ورش الجهوية بالمغرب، قال الأستاذ البقالي إنها منظومة اللامركزية المبنية على أقطاب جغرافية واقتصادية، موردا أن الوثيقة ذكرت بتفصيل تاريخي بمسار الجهوية في المغرب، بدءا من اللجنة الملكية الاستشارية في سنة 2010، تنزيل الجهوية 2015/2020، والذي كان تنزيلا متعثرا في البداية، برز من خلال انتخابات وهياكل الجهات في غياب البرامج والرؤى، ومن خلال تحقيق نتائج هزيلة، حتى إن الجهة لم تتحول إلى قاطرة حقيقية للتنمية، وكذا، عدم إفراز نخب محلية وجهوية، قادرة على تدبير الشأن الجهوي، مع عجز في التمويل.


    وفيما يخص الحكامة، قال عبد الله البقالي أن الحكامة بالنسبة لحزب الاستقلال هي منظومة قيمية وسياسية ومؤسساتية بمقتضاها تدبر المجتمعات شؤونها، وقياسها هو مجال المشاركة الشعبية وسيادة القانون والشفافية والتوجه نحو التوافق ومحاربة الفساد والمحاسبة والاستقرار السياسي، ليخلص إلى أن الحكامة بهذا المنطوق هي منظومة متكاملة.

    وتقييما لتقدم بلادنا على هذا الصعيد، أكد البقالي أن المغرب عرف تطورا مهما على المستوى المؤسساتي منذ 1960، إلا أن النتائج لم تكن في مستوى الطموحات، ما يعكسه تراجع المغرب في مؤشر الفساد.

    وعن أسباب تدني أداء الحكامة قال رئيس اللجنة أنها تكمن في تداخل وتعدد أدوار المتدخلين، وفي بطء الإصلاح الإداري، وفي الإشكاليات المرتبطة بالقضاء وإضعاف دور البرلمان في المساءلة والتشريع، وفي سيادة مظاهر الفساد الانتخابي، وفي الضعف السياسي والديمقراطي مقابل التكنوقراطي، تفشي ظاهرة الشعبوية وتدني منسوب الثقة في المؤسسات، وضعف مشاركة المرأة والشباب، وفي تفشي الفساد بصفة عامة.

    وفيما يتعلق بمحور الشؤون السياسية قال رئيس لجنة الوحدة الترابية والجهوية المتقدمة والحكامة الترابية والشؤون السياسية أنه من الطبيعي أن تحافظ المطالب بالإصلاح السياسي والدستوري على الراهنية، منوها إلى أنه ليس هناك من حيث المبدأ إصلاح سياسي ودستوري نهائي، دائم وحاسم، مذكرا أن الغرب عرف تجربة سياسية قاسية في الممارسة السياسية، حيث مرت التجربة السياسية بمنعرجات صعبة وصلت في بعض الأحيان إلى المنغلق، حيث ظل الإصلاح السياسي محط تجاذب قوي بين فريقين، أولهما موالي يمثل الحاكمين وطيف من الطبقة السياسية المصنوعة، يصر على الإبقاء على حالة اللا إصلاح، وفريق ينادي بالإصلاح السياسي والدستوري.

    وأضاف أن الماضي أنتج مؤسسات سياسية ودستورية ضعيفة، ونفور من العمل السياسي، واقتران السياسة بالنفعية والانتهازية والوصولية والترقي الاجتماعي غير المشروع، كما تم تجفيف الحقل السياسي من الأفكار والبرامج وبلورة المواقف، ليخلص إلى ضرورة استخلاص الدروس من الماضي لتجنب إعادة إنتاجه.

    وعرج الأستاذ البقالي على تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على الديمقراطية، مع الإقرار بأجواء ثقة جديدة تنسج من خلال الإصلاح التدريجي وتقرير الخمسينية الذي حدد أعطاب التنمية، والمفهوم الجديد للسلطة، وتجربة العدالة الانتقالية وتحقيق المصالحة، وإصلاح مدونة الأسرة، ودستور 2011، وإصلاح الحقل الديني في إطار مؤسسة إمارة المؤمنين، وفتح آفاق عريضة من خلال أوراش التنمية وإعمال المقاربة التشاركية.

    وبالنسبة للمطلوب حاليا تحقيقه على المستوى السياسي هو إصلاح دستوري يطال المجالس الجهوية لمؤسسات الحكامة، واللجنة الوطنية المستقلة للإشراف على الانتخابات، تطهير الحقل السياسي من الأعطاب البنيوية، وتخليق الحياة السياسية، من خلال اقتراح الحزب سن ميثاق وطني لأخلاقيات العمل السياسي، وتحقيق انفراج سياسي جذري وحقيقي وتسوية كثير من الملفات السياسية والحقوقية العالقة من خلال إطلاق سراح جميع معتقلي الحركات الاحتجاجية ببلادنا، وتعديل القانون التنظيمي للأحزاب السياسية، وربط قوي بين المسؤولية والمحاسبة، وإبرام تعاقد سياسي قوي جديد، وتعزيز التعددية السياسية وإصلاح منظومة الإعلام، وتبسيط مساطر وسبل الديمقراطية التشاركية من خلال تبسيط إجراءات تقديم العرائض.

    وفيما يتعلق بالحقوق والحريات أبرز البقالي التطور الذي عرفته المسألة الحقوقية ببلادنا، وجعل احترام حقوق الإنسان وكفالة الحريات الأساسية كمدخل مركزي وأساسي، مبرزا اقتراح الحزب إبرام تعاقد جديد على المستوى الحقوقي لتكريس الحقوق والحريات فيما يتعلق بالصحافة والتجمع والاحتجاج والإضراب كمدخل رئيسي بالنسبة للإصلاح السياسي ببلادنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح مدونة الأسرة.. الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية يطالبان بمدونة “تقطع مع المقاربة المحافظة”

    جدد حزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية دعوتهما إلى إصدار مدونة جديدة للأسرة “تقطع مع المقاربة المحافظة، تحمل تغييراتٍ مساواتية حقيقية وجوهرية، بنَفَسٍ تحديثي قوي، بما يتلاءم مع مقتضيات دستور 2011 ومع الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها والتزمت بها المملكة”.

    وأكد الحزبان، في بلاغ مسترك، أصدراه عقب لقاء تشاوري حول موضوع “من أجل إصلاح جذري وشامل لمدونة الأسرة، عقداه، اليوم الخميس (15 فبراير)، في إطار مبادرة التنسيق بينهما، على ضرورة تضمين مدونة الأسرة الجديدة مقتضياتٍ مساواتية واضحة.

    ومن ضمن هذه المقتضيات، يورد البلاغ، منع وتجريم تزويج الطفلات دون سن 18، وإقرار المسؤولية المشتركة بين الزوجين في الولاية القانونية على الأبناء وإقرار المساواة بين الزوجين في حضانة الأبناء وضمان حقوق الطفل المحضون، وإلغاء كل أشكال التمييز والاقصاء الممارسة في حق الأشخاص في وضعية إعاقةّ، ومنع تعدد الزوجات، والتدبير العادل والمساواتي للممتلكات المكتسبة من قِبل الزوجين أثناء فترة الزواج، وإحداث آلية الوساطة الاجتماعية، واعتماد الخبرة الجينية في إثبات النسب، وإلغاء التعصيب والسماح للورثة بالحق في الوصية، والاعتداد حصراً بعقد الزواج الموثَّق في حينه، وإلغاء التمييز على أساس الجنس أوالمعتقد في الزواج، وإلغاء المادة 400 من المدونة الحالية للأسرة.

    وشدد الحزبان على ضرورة الإسراع في هيكلة هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز والمجلس الإستشاري للأسرة والطفولة، المنصوص عليهما في الدستور، وتمكينهما من الآليات اللازمة لممارسة اختصاصاتٍ حقيقية وفعلية.

    كما طالبا بمراجعة مجمل التشريعات الوطنية ذات الصلة بالمساواة، وفي مقدمتها القانون الجنائي، وفق مقاربةٍ حقوقية وديموقراطية ومساواتية، بما يُفضي إلى القطع مع كل أشكال التمييز بين النساء والرجال، وإلى القطع مع جميع صيغ العنف ضد المرأة.

    وأكدا حزبي “الكتاب” و”الوردة” على الإدراج الحقيقي والفعلي والقوي لمبدأ المساواة ولآلية المناصفة في كافة مناحي الحياة، الإدارية والسياسية والتعليمية والثقافية، مع جعل المساواة قضية مجتمعية محورية في كل أشكال الفعل العمومي.

    وجدد الحزبان دعمهما واصطفافهما إلى جانب “المطالب العادلة للحركة النسائية، بما يحقق المساواة الكاملة والإنصاف وكرامة المرأة”، معربان عن إرادتهما “القوية والراسخة في التعاقد مع كافة الفعاليات والقوى الديموقراطية، من أجل مواصلة النضال، بما يجعل إصلاح مدونة الأسرة رافعة جديدة لبناء المغرب المتماسك والمتقدم الذي تُصان فيه حقوقُ جميع بناته وأبنائه على قدم المساواة”.

    يشار إلى أن اللقاء التشاوري الذي عقده الحزبان، ترأسه كلٌّ من إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وحضرته العديدُ من الهيئات والفعاليات والشبكات الجمعوية الديموقراطية المناضلة في مجال الدفاع عن حقوق النساء والمساواة ممثلة في، تحالف ربيع الكرامة، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، واتحاد العمل النسائي، الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق النساء، وفدرالية رابطة حقوق النساء، وجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، والحركة من أجل ديمقراطية المناصفة، وجمعية التحدي للمساواة والمواطنة، وجمعية التضامن النسوي، وجمعية أوال حريات، والفيدرالية الوطنية للصم بالمغرب، وجمعية حقوق وعدالةّ، والجمعية المغربية لليتيم، والمنظمة المغربية للنساء في وضعيات إعاقة، وجمعية صوت المرأة الأمازيغية، وجمعية صلة وصل، وجمعية عدالة، ومركز الأستاذة الجامعية للبحث في قضايا النوع والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية: إصلاح مدونة الأسرة يحتاج للاستماع لنبض المجتمع

    قال حزب الحركة الشعبية إن إصلاح وتعديل مدونة الأسرة يعد موضوعا مجتمعيا يحتاج أن يعتمد مقاربة الإصغاء إلى نبض المجتمع في إطار استشارة موسعة تشمل كل المجالات الترابية، بهدف الخروج بتشخيص واقعي شمولي لتجربة 20 سنة منذ إصدار مدونة الأسرة سنة 2004، بما يمكن من بلورة توصيات تعبر عن تطلعات كل الأصوات المجتمعية في المجتمع المغربي المتعدد والمبني على التوازن بين المقدس والحداثة.

    وأوضح الحزب في مقال منشور على موقعه الرسمي بمناسبة تنظيم منظمة النساء الحركيات بتنسيق مع الفريقين الحركيين بكل من مجلسي النواب والمستشارين لقاء دراسيا حول موضوع “مدونة الأسرة في مواجهة التحديات الاجتماعية والقيود الثقافية”، إنه مؤمن ومقتنع بأن أي إصلاح قانوني أو ورش اجتماعي يجب أن يتم ذلك في إطار تدبير الاختلاف ومراعاة تنوع الفسيفساء المجتمعية، حتى يتم البلوغ إلى بدائل متوافق عليها تضمن التماسك العائلي.

    وأضاف الحزب حسب ما نقله موقعه الرسمي أنه إذا كان المشرع المغربي، من خلال مدونة الأسرة، قد حرص على احترام المبدأ الدستوري الذي يجعل الرجل والمرأة سواسية أمام القانون، بالإضافة إلى مختلف الاتفاقيات الدولية التي تكرس تلك المساواة وتحرم كل أشكـال العنـف والتمييز ضد النساء مع الاهتمام الكبير بحقوق الطفل، فإن التجربة على مستوى تطبيق وتأويل بعض مقتضيات هذه المدونة، ومن خلال تشخيص وتحليل الحالات، تحتم تجويد وتحيين فصولها حتى تكون مسايرة للتحولات المتسارعة التي ما فتئ يعرفها المجتمع المغربي، بما يضمن المصلحة الفضلى للأسرة بكل مكوناتها ( الزوجين والأطفال).

    وفي تصوره، أكد الحزب أن الواقع الراهن يستدعي إدخال تعديلات على مدونة الأسرة، بما ينسجم مع روح ومقتضيات الوثيقة الدستورية ويتماشى مع المعاهدات الدولية التي صادق عليها المغرب، ويستجيب لطموح النموذج التنموي الجديد إلى تحقيق تمكين النساء المغربيات وتعزيز المساواة بين الجنسين.

    وأشار إلى أنه يريد للحوار المفتوح في هذا الصدد أن يكون إطارا مفتوحا ومسؤولا، وبلغة الجمع، مستندا إلى تفكير مشترك يستحضر خبرة الهيئات ذات الاختصاص ويشمل كل القضايا المرتبطة بمدونة الأسرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رحاب” تبرز جهود النساء الإتحاديات في النقاش بشأن إصلاح مدونة الأسرة-فيديو

    احتضنت المكتبة الوطنية بالرباط، بعد زوال اليوم الخميس ندوة وطنية في موضوع، المراجعة الشاملة لمدونة الأسرة حماية للمجتمع، نظمتها النساء الاتحاديات وقطاع المحامين التابع للحزب.

    وقالت رئيسة منظمة النساء الاتحاديات لموقع “سيت أنفو”، إن الندوة تدخل ضمن اهتمامات نساء حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ومساهمتهن في النقاش العمومي الدائر بشأن مراجعة مدونة الأسرة.

    وشددت “رحاب” على ضرورة مراجعة المدونة بشكل شامل من مادتها الأولى إلى المادة 400، وربطت ذلك بحجم الاشكالات التي أضحت تواجه الأسرة المغربية كالحضانة والنفقة والطلاق وتزويج القاصرات والولاية الشرعية وتعدد الزوجات وغيرها.

    ولفتت المتحدثة إلى أن المراجعة الشاملة لمدونة الأسرة التي عمرت لـ 18 سنة، تنسنجم مع احترام المملكة للمواثيق الدولية التي وقع عليها، ومع دستور 2011، ثم إنها تتزامن مع الخطاب الملكي بخصوص هذا الموضوع، فضلا عن كونها ستكون ترجمة لانتظارات الأسرة المغربية التي تطورت كثيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره