يوسف واعلي
كشفت الأخبار القادمة من ليبيا أن فرق الإنقاذ الجزائرية التي يتبجح نظام العصابة بإرسالها إلى درنة التي دمرها إعصار دانيال وتسبب في الخراب وهلاك العباد، متورطة في سرقة المجوهرات والحلي.
ففي الوقت الذي كان من المفروض على فرق الإنقاذ الجزائرية المساهمة في البحث عن جثث مفقودي السيول التي انتهت إلى البحر الأبيض المتوسط، دفعت بهم الحقارة الى تنفيذ عمليات نهب وسرقة لكل الأشياء الثمينة.
ذلك انه في عز المحنة التي يعيشها الليبيون إثر إعصار دانيال الذي خلف آلاف القتلى والمفقودين بمدينة درنة الساحلية، لم تترد فرق الإنقاذ الجزائرية في نهب وسرقة ممتلكات…