Étiquette : إعلام وتواصل

  • موجة بيع تضرب أسواق السندات العالمية

    شهدت أسواق السندات العالمية موجة بيع حادة قادتها اليابان والولايات المتحدة، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول بسبب أزمة الطاقة العالمية والحرب في الشرق الأوسط.

    وفي اليابان، قفز عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى منذ عام 1999، بينما ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 و20 سنة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1996.

    وجاءت هذه التحركات وسط مخاوف من زيادة الإنفاق الحكومي الياباني لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأساسية، ما عزز الضغوط على سوق الدين.

    كما تراجع الين الياباني، ما دفع الأسواق إلى توقع رفع جديد للفائدة من قبل بنك اليابان خلال الأشهر المقبلة.

    وفي الولايات المتحدة، ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عامًا إلى أكثر من 5.16%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2023.

    وكتب محللون في بنك باركليز في مذكرة « يبدو أن أوضاع المخاطر والسندات تتدهور، وأن الظروف مهيأة لامتداد صعود الدولار هذا الأسبوع ».

    وأضافوا أن المؤشرات على أن مضيق هرمز سيظل مغلقا لفترة أطول تضع أيضا ضغوطا صعودية، إذ يحقق الدولار مكاسب تتراوح بين 0.5% و1% مقابل كل ارتفاع قدره 10% في أسعار النفط.

    وارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، بعد تعرض محطة للطاقة النووية في الإمارات لهجوم، وتوقف المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

    وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع الآن احتمالا يزيد على 50% بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول.

    ويترقب المستثمرون أيضا اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع في باريس اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء لبحث كيفية التوصل إلى نهاية دائمة لحرب إيران.

    وقال مصدر حكومي مطلع لرويترز اليوم الاثنين إن من المرجح أن تصدر الحكومة اليابانية أدوات دين جديدة في إطار تمويل ميزانية إضافية مزمعة للتخفيف من الأثر الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط.

    وانخفض سعر صرف اليوان الصيني في السوق الخارجية إلى 6.808 للدولار. ولم تسفر الاجتماعات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي عن نتائج كبيرة، في حين أظهرت البيانات الصادرة يومه الاثنين أن النمو الاقتصادي في الصين فقد زخمه في أبريل/نيسان.

    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لشركة عواد كابيتال ليميتد، زياد عواد، استمرار مخاوفه تجاه السندات طويلة الأجل في الولايات المتحدة والأسواق المتقدمة، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية لا ترتبط فقط بالتضخم وارتفاع أسعار النفط، بل أيضاً بتفاقم مستويات العجز المالي الحكومي.

    وأوضح عواد في مقابلة مع « العربية Business » أن ارتفاع العوائد يؤدي بدوره إلى زيادة أعباء خدمة الدين، ما يخلق ما وصفه ب »دوامة الدين »، فكلما زادت الفوائد ارتفع عجز الميزانيات لافتاً إلى أن الإنفاق على فوائد السندات في الولايات المتحدة تجاوز الإنفاق على الجيش، مع توقعات بتخطيه حاجز التريليون دولار.

    وأضاف أن البيانات الإيجابية للاقتصاد الأميركي تقلل فرص خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ما يدعم استمرار الضغوط على العوائد طويلة الأجل، معتبراً أن ما يحدث حالياً يعكس ضغوطاً من حملة السندات لدفع السلطات النقدية نحو التدخل في سوق السندات عبر سياسات مثل التحكم بمنحنى العائد (Yield Curve Control).

    توقعات الفائدة الأميركية
    وحول توقعات أسعار الفائدة الأميركية، أشار عواد إلى أن الأسواق باتت تسعر احتمال رفع الفائدة من الأن وحتى مارس 2027، مع وجود احتمال بنسبة 50% لرفع الفائدة خلال العام الجاري، إلا أنه استبعد إقدام الاحتياطي الفيدرالي على هذه الخطوة لأسباب سياسية واقتصادية.

    وبيّن أن رفع الفائدة قد لا يكون فعالاً في مواجهة التضخم، بل قد يزيد من أزمة العجز المالي عبر رفع تكاليف خدمة الدين، ما يضع الفيدرالي أمام معادلة معقدة بين احتواء التضخم والحفاظ على الاستقرار المالي.

    وفيما يتعلق باليابان، أوضح عواد أن رفع الفائدة من قبل بنك اليابان قد يساعد السندات طويلة الأجل ويدعم الين، مشيراً إلى أن ضعف السندات طويلة الأجل اليابانية يتزامن أيضاً مع تراجع العملة.
      العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذكير: هذه آخر فرصة للراغبين في التسجيل في اللوائح الانتخابية

    *العلم الإلكترونية*

    ذكر بلاغ لوزير الداخلية حول إجراء مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، أن الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    وأفاد الوزير عبر بلاغه، بأنه «في إطار الإعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية المواطنات والمواطنين بأنه صدر في عدد الجريدة الرسمية ليوم 23 أبريل 2026 قرار لوزير الداخلية، رقم 690.26 مؤرخ في 4 ذي القعدة 1447 (22 أبريل 2026) يقضي بتنظيم مراجعة للوائح الانتخابية العامة تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة».

    وأوضح أن «القرار المذكور يحدد الفترة المخصصة لتقديم طلبات التسجيل الجديدة في 30 يوما، تبتدئ من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026».

    وتبعا لذلك، يهيب وزير الداخلية بالمواطنات والمواطنين غير المسجلين لحد الآن في اللوائح الانتخابية العامة، الذين تتوفر فيهم الشروط المطلوبة قانونا، والبالغين من العمر ثمان عشرة (18) سنة شمسية كاملة على الأقل أو الذين سيبلغون هذا السن في 23 شتنبر 2026، أن يبادروا إلى تقديم طلبات تسجيلهم خلال الفترة سالفة الذكر، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026.

    كما يدعو وزير الداخلية الأشخاص الذين غيروا محل إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى تقديم طلبات نقل تسجيلهم إلى لائحة الجماعة أو المقاطعة التي انتقلوا للإقامة في نفوذها الترابي بكيفية فعلية.

    ويمكن تقديم طلبات التسجيل الجديدة أو طلبات نقل التسجيل من لدن المواطنات والمواطنين المعنيين إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني، أو لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض.

    أما بالنسبة للناخبات والناخبين الذين غيروا محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي لنفس الجماعة أو المقاطعة، فإنه يتعين عليهم، خلال نفس الأجل، أي من يوم 15 ماي 2026 إلى غاية يوم 13 يونيو 2026، أن يبادروا إلى تحيين العناوين الخاصة بهم المضمنة في اللائحة الانتخابية للجماعة أو المقاطعة المعنية إما مباشرة عن طريق الموقع الإلكتروني، أو أن يخبروا السلطة الإدارية المحلية التابع لها محل إقامتهم الفعلية الجديد قصد تحيين عناوينهم.

    ومن جهة أخرى، يدعو وزير الداخلية الناخبات والناخبين، لاسيما أولئك الذين غيروا مكان إقامتهم الفعلية إلى خارج النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة المقيدين في لائحتها الانتخابية، إلى التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية، عن طريق توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 2727، أو عن طريق الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة.

    وفي حالة عدم وجود أسمائهم في اللائحة الانتخابية العامة الحالية، يجب على كل شخص معني أن يبادر إلى تقديم طلب تسجيل جديد مباشرة عبر الموقع الإلكتروني أو عن طريق تقديم طلبه لدى المكاتب التي تعينها السلطة الإدارية المحلية لهذا الغرض، وذلك قبل انصرام الفترة المحددة لتقديم طلبات القيد الجديدة، أي يوم 13 يونيو 2026 على أبعد تقدير.

    https://www.listeselectorales.ma/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي في دورته الثامنة بتطوان

    *العلم الإلكترونية*  

    أعلنت إدارة مهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي عن تنظيم الدورة الثامنة من المهرجان بمدينة تطوان، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 13 يونيو 2026، تحت شعار: « قضايا الهوية في الفيلم السينمائي الأمازيغي بشمال إفريقيا ».

    ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق تعزيز مكانة السينما الأمازيغية كرافد أساسي للتعبير الثقافي، وكفضاء إبداعي لمساءلة قضايا الهوية والذاكرة والانتماء في منطقة شمال إفريقيا، من خلال رؤية فنية وفكرية منفتحة على مختلف التجارب السينمائية.

    يرأس هذه الدورة المحامي والشاعر لحبيب حاجي، فيما يتولى الإدارة الفنية المخرج مصطفى الشعبي، ويقدم فعالياتها الفنان والممثل عبد الإله أرمضان.

    المسابقة الرسمية

    تعرف هذه الدورة مشاركة مجموعة من الأفلام الروائية والوثائقية القادمة من المغرب، إسبانيا، تونس، الجزائر، ليبيا وموريتانيا، والتي ستتنافس على جائزة الريف الكبرى، في إطار انتقاء يعكس تنوع وغنى التجارب السينمائية الأمازيغية.

    لجنة التحكيم

    تسند مهمة تقييم الأفلام المشاركة إلى لجنة تحكيم يرأسها الناقد السينمائي محمد باكريم، وتضم في عضويتها كلا من: عثمان أشقرا، مريم آيت بلحسين، حسني مبارك، وزينب وكريم، في تشكيلة تجمع بين الخبرة النقدية والممارسة الإبداعية.

    الندوات والبرنامج السينمائي

    ينظم المهرجان ندوة مركزية بسينما « إسبانيول » حول موضوع: « قضايا الهوية في السينما الأمازيغية بشمال إفريقيا »، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والفاعلين الثقافيين، وهم: عبد الهادي أمحراف، أحمد الدافري، الحسين الشعبي، ناصر أزداي، ولحبيب حاجي، فيما يتولى تأطيرها إدريس علوش.

    كما يتضمن البرنامج لقاءات فكرية تسعى إلى تعميق النقاش حول تمثلات الهوية في السينما وعلاقتها بالتحولات المجتمعية.

    الماستر كلاس والورشات

    في إطار دعم التكوين السينمائي، يحتضن المهرجان « ماستر كلاس » يؤطره الكاتب والناقد السينمائي حمادي كيروم، إلى جانب ورشات تكوينية لفائدة الشباب داخل مركز « إكليل الثقافي »، بهدف نقل الخبرات وتعزيز مهارات الأجيال الصاعدة في مجالات السينما.
     
    اللقاءات الأدبية والسينمائية

    يشهد البرنامج تقديم رواية « الحفرة » لإدريس الروخ، وكتاب « القراءة والتأويل » لمحمد باكريم، في مقاربة تجمع بين السينما والأدب.

    كما يحتضن المهرجان لقاءً فنياً مفتوحاً يجمع الفنانين عبد الإله عاجل وعبد الحق الزروالي، يديره الإعلامي حسن نرايس.

    التكريمات

    تخصص هذه الدورة لحظات تكريمية لعدد من الأسماء التي أسهمت في إغناء الساحة السينمائية والفنية والنقدية والثقافية، وهم: عبد الفتاح النكادي، سناء بهاج، سعاد حسن، عز العرب الكغاط، عمر بلخمار، وإدريس علوش، تقديرا لمساراتهم المهنية وإسهاماتهم الإبداعية.

    حول المهرجان

    يواصل مهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي، في دورته الثامنة، ترسيخ موقعه كموعد سنوي يجمع بين البعد السينمائي والفني والفكري، ويشكل منصة للحوار الثقافي، بما يعزز حضور السينما الأمازيغية في المشهد السينمائي المحلي والإقليمي والوطني والدولي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تتوج بالجائزة الكبرى بمهرجان السينما والبيئة بسيدي وساي ماسة

    *العلم الإلكترونية* 
     
    في إطار فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للسينما والبيئة بسيدي وساي ماسة، احتضن المركب السوسيو-اقتصادي بأغبالو، يوم 2 ماي 2026، حفل الاختتام الرسمي لهذه الدورة، وسط أجواء احتفالية متميزة طبعتها لحظات التكريم وتوزيع الجوائز، بحضور فنانين ومهنيين وفعاليات ثقافية وبيئية.

    وتميز الحفل بالإعلان عن نتائج المسابقة الرسمية، عقب مداولات لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان عبدو المسناوي (المغرب)، وعضوية كل من السيدة أنوسكا مارتينيز (فرنسا/إسبانيا)، والسيد عبد الخالق بلعربي (المغرب)، والسيدة مانويلا توريخوس (إسبانيا)، والتي أشرفت على تقييم الأعمال المشاركة وفق معايير فنية وإبداعية دقيقة.

    وتم تتويج فيلم ÉQUARRISSEURS بالجائزة الكبرى للمخرج Hippolyte Burkhart-Uhlen من فرنسا، وعادت جائزة لجنة التحكيم لفيلم REROOTED للمخرج Michael Lee من أيرلاندا ، أما جائزة التصوير فقد حصل عليها فيلم Air Horse One للمخرج Lasse Linder من سويسرا / بلجيكا، كما منحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم ASTRONAUTA للمخرج Giorgio Giampà من (إيطاليا)، تقديراً لخصوصيته الفنية وتميز رؤيته الإخراجية.

    وقد أجمع الحضور على أن هذه الدورة عرفت مستوى فنياً رفيعاً وتنوعاً في المقاربات السينمائية، إضافة إلى حضور قوي للبعد البيئي الذي يشكل هوية المهرجان ورسالة أساسية له.

    واختتم الحفل وسط أجواء احتفالية راقية، مؤكداً استمرار المهرجان في دعم السينما الملتزمة التي تعالج قضايا البيئة وتفتح آفاقاً جديدة للإبداع السينمائي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة الثامنة لمهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء تحت شعار « التكنولوجيا في خدمة الناشئة »

    *العلم الإلكترونية* 
     
    احتضنت الدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 ماي 2026، فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان النور السينمائي، الذي نظمته جمعية معالم النور للثقافات والفنون، بالمركب الثقافي سيدي بليوط والمسرح البلدي بوجميع، تحت شعار: «التكنولوجيا في خدمة الناشئة».

    وقد افتتحت فعاليات المهرجان بمعرض فوتوغرافي للشابة زهيرة ليعيشي، ابنة منطقة سيدي مومن، إلى جانب معرض للفنانة إلهام غفيري. كما عرف اليوم الافتتاحي تنظيم ماستر كلاس للفنان صلاح الدين بنموسى، بحضور السيناريست سعيد الودغيري حسني، وتنشيط الإعلامي محمد خجلي، حيث شهد اللقاء تفاعلا واسعا من طرف الحاضرين، خاصة من خلال مداخلات عدد من الصحفيين والمهتمين.

    وانطلقت مراسيم الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني، قبل أن يتم تقديم نشيد المهرجان، الذي كتب كلماته الأستاذ سعيد الودغيري حسني، ولحنه الفنانان أمين كرم وعبد الله أضامر. كما ألقت مديرة المهرجان، حنان سككني، كلمة رحبت فيها بالحضور، وقدمت شكرها لكل الجهات والمؤسسات التي ساهمت في تنظيم هذه الدورة، وفي مقدمتها المركز السينمائي المغربي، وأعضاء اللجنة المنظمة، ورئاسة الجمعية، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومقاطعتي سيدي بليوط وعين السبع، والمؤسسات الشريكة، إلى جانب الفنانين والمخرجين وضيوف الشرف والمثقفين.

    وتضمن حفل الافتتاح عرض شريط يوثق للدورات السابقة، إلى جانب تقديم أعضاء لجنة التحكيم، التي ضمت الدكتور والمخرج بوشعيب المسعودي، والسيناريست سعيد الودغيري حسني، والمخرج رشيد العروسي، والمخرج عبد الله إلحاق، إضافة إلى أعضاء لجنة المؤسسات التعليمية المكونة من الأستاذة نادية ضاهر البلغيتي، والأستاذ غزالي، والفنانة خديجة خديري.

    كما تم خلال الحفل عرض الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، وأفلام مسابقة المدارس، مع الاحتفاء بالفنان صلاح الدين بنموسى، والمخرج والمنتج إدريس شويكة. وتخللت الأمسية فقرات فنية شارك فيها الفنان عبد اللطيف السويسي، والفنان أمين كرم، والفنان خالد الحوات، وفرقة أحواش إيور أنسوس.

    وشهد اليوم الثاني من المهرجان تنظيم ورشات داخل عدد من المؤسسات التعليمية، إضافة إلى ماستر كلاس للسيناريست سعيد الودغيري حسني بالمركب الثقافي سيدي بليوط، وورشة في التشخيص من تأطير أستاذ الفن الدرامي بوشعيب الصياد. كما تواصلت الورشات واللقاءات داخل المؤسسات التعليمية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، بمساهمة عدد من المؤطرين، من بينهم المخرج عزيز مكروم، والتقني السينمائي مصطفى الشلحي، وأستاذ الرقص التعبيري محجوب أوزال، والأستاذ عبد الله أضامر، والأستاذة حنان سككني والفنانة خديجة فضول، والفنانة سهام فراح والأستاذة حنان بوبنة إلى جانب عدد من الأساتذة والمؤطرين.

    وفي اليوم الرابع، تواصل برنامج الورشات بالمؤسسات التعليمية، قبل أن يتم، خلال الفترة الزوالية، عرض الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية وأفلام المدارس بالمسرح البلدي بوجميع، أعقب ذلك لقاء مع المخرجين المشاركين في المسابقة، خُصص لمناقشة أفلامهم بمشاركة الحاضرين.

    أما اليوم الخامس، فقد عرف تنظيم ورشات صباحية، تلتها ندوة حول شعار الدورة: «التكنولوجيا في خدمة الناشئة»، أطرها الناقد السينمائي والإعلامي حسن نرايس، بمشاركة الأستاذة نادية ضاهر البلغيتي، والكاتب حسني مبارك، والأستاذ محمد المؤذن. كما تضمن البرنامج لقاء مع المخرج والفنان هشام إبراهيمي، أدار فقراته الناقد السينمائي حسن نرايس، وشهد نقاشا موسعا مع الحاضرين. واختتم اللقاء بعرض فيلم «صعقة» للمخرج هشام إبراهيمي.
     
    وبخصوص المسابقة الرسمية، عملت لجنة التحكيم على معاينة الأفلام المشاركة على مدى عدة أيام، وفق معايير فنية وتقنية. وقد سجلت اللجنة تفاوتا بين الأعمال من حيث الفكرة، والسيناريو، والإخراج، والتشخيص، مما دفعها إلى تقديم توصية عامة للمشاركين من أجل تطوير تجاربهم السينمائية مستقبلا.

    واختتمت فعاليات المهرجان يوم 9 ماي 2026 بالمسرح البلدي بوجميع، في حفل تضمن فقرات فنية لفرقة أحواش إيور أنسوس، إلى جانب كلمة لمديرة المهرجان جددت فيها شكرها للمركز السينمائي المغربي، وأعضاء اللجنة ، والسيدة الرئيسة المحترمة، وكل المساهمين في إنجاح الدورة. كما تم عرض فيلم «استخلاص» للمخرج عبد الله إلحاق، وتقديم فقرات موسيقية، مع الاحتفاء بعدد من الأسماء الفنية، من بينها الفنانة آمال الثمار، والمخرج والفنان هشام إبراهيمي، والفنان محمد حراكة، والفنانة نريمان سداد، وفقرات موسيقية مع الفنان والرسام التشكيلي رشيد السوالمي. وفرقة احواش ايور انسوس.

    وأعلنت لجنة التحكيم في ختام الحفل عن نتائج المسابقة الرسمية، حيث عادت الجائزة الكبرى للمخرج منير علوان عن فيلمه «خيوط الببان»، فيما نال فيلم «الأجنحة المسلوبة» لمخرجه مهدي المحجوبي من المغرب جائزة أحسن إخراج. وحصل فيلم «أرواح ملتهبة» لمخرجه يعقوب الخنجري من سلطنة عمان على جائزة لجنة التحكيم، بينما عادت جائزة السيناريو للمخرج كامران منصور فتاح من العراق.

    وفي جوائز التشخيص، فازت أميمة بالحسن بجائزة أحسن تشخيص إناث عن دورها في فيلم «حرب» لمخرجه سكوري علوي أيوب من المغرب، فيما حصل محمد ناصري على جائزة أحسن تشخيص ذكور عن دوره في فيلم «خيوط الببان».

    كما منحت اللجنة تنويها لكل من الفيلمين العراقيين «العزيمة الكبرى» للمخرج طارق توفيق، و**«أقلام ملونة»** للمخرج مهند الخزرجي.

    أما في مسابقة المدارس، فقد توزعت الجوائز بين عدد من التلاميذ والمؤسسات، حيث فاز أسامة الأحمر عن ثانوية فاطمة الفهرية بجائزة أحسن سيناريو، وفاز سعد بلويز عن الثانوية التأهيلية أناسي بجائزة أحسن تشخيص ذكور، فيما حصلت إيناس بودار عن مدرسة الثقة على جائزة أحسن تشخيص إناث. كما عادت جائزة أحسن سيناريو لأمينة أولحنافي عن ثانوية مولاي يوسف، ومنحت جائزة النور لمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الأطفال بحي مولاي رشيد. وفازت وصال طنجي عن ثانوية فاطمة الفهرية بجائزة أحسن قصة، فيما عادت الجائزة الثانية في الصنف نفسه لهاجر بنان عن ثانوية محمد السادس.
    واختتم الحفل بتوزيع الجوائز ودروع المهرجان وشهادات التقدير والمشاركة، في أجواء طبعتها الحميمية والتواصل بين المشاركين والمنظمين والضيوف، بعد خمسة أيام من العروض والورشات واللقاءات السينمائية والتربوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سؤال اليوم العالمي للصحافة: أي إعلام نريد في زمن الضجيج وسلطة مواقع التواصل؟

    *بقلم: بوشعيب حمراوي*
     
    يفرض اليوم العالمي لحرية الصحافة نفسه كل سنة باعتباره محطة للتأمل، لا للاحتفال العابر فقط. فهو ليس مجرد موعد لترديد الشعارات الجاهزة حول حرية التعبير، ولا مناسبة لتبادل المجاملات بين المؤسسات والهيئات، بل لحظة حقيقية لطرح الأسئلة الصعبة: أين توجد الصحافة المغربية اليوم؟ هل ما زالت سلطة رابعة قادرة على التأثير والتنوير والمساءلة؟ أم أنها أصبحت محاصرة بين ضعف التنظيم، وضغط السوق، وفوضى مواقع التواصل الاجتماعي، وتراجع التفاعل الرسمي مع ما تنشره من قضايا وملفات؟ لم يعد السؤال: هل نحتاج إلى الصحافة؟ فالجواب واضح. بل السؤال الأعمق هو: أي صحافة نريد؟ وأي إعلام يستطيع أن يصنع الوعي، ويحمي الحقيقة، وينتصر للمجتمع، ويخدم الوطن في زمن اختلطت فيه المعلومة بالإشاعة، والخبر بالترند، والرأي بالتشهير، والصحفي بصانع المحتوى؟

    صحافة تنشر… ولا أحد يهتم

    من أخطر ما يعيشه المشهد الإعلامي الوطني اليوم أن المنتوج الصحفي لم يعد يحظى بذلك التفاعل الرسمي الجدي الذي كان في السابق. كانت مقالة واحدة، أو تحقيق صحفي واحد، كافيًا لإثارة نقاش، أو فتح بحث، أو تحريك جهة مسؤولة للتأكد من صحة ما نُشر. أما اليوم، فتنشر مقالات وتقارير وفيديوهات حول اختلالات وملفات فساد ومشاكل اجتماعية ومجالية، ثم تمر وكأنها صرخة في واد. لا تتحرك الجهات المعنية للتحقق، ولا تخرج لتوضيح الحقيقة، ولا تتم مساءلة من ثبت تورطه، ولا حتى محاسبة من نشر كذبًا أو ادعاءً باطلًا. وهنا تضيع الصحافة بين صمت المسؤول وتسيب الناشر، فلا المعلومة الصادقة تجد الإنصاف، ولا المعلومة الكاذبة تجد الردع. وهذا فراغ خطير يضرب جوهر العلاقة بين الإعلام والمؤسسات والمجتمع.

    السلطة الرابعة بين التراجع والالتباس

    الصحافة، أو ما كان يسمى قديمًا “صاحبة الجلالة”، لم تعد في حاجة إلى ألقاب رمزية بقدر ما تحتاج إلى شروط فعلية لتقوم بدورها. السلطة الرابعة لا تكون سلطة لأنها تنتج  فقط، بل لأنها تؤثر، وتراقب، وتكشف، وتفسر، وتدافع عن الحق العام. غير أن هذا الدور أصبح اليوم ملتبسًا بسبب ضعف التنظيم، وغياب التمثيلية المهنية الحقيقية، وتداخل الصحافة المهنية مع فضاءات رقمية مفتوحة لا تخضع لنفس الضوابط. فالصحفي المهني يجد نفسه أحيانًا في نفس الساحة مع شخص يملك هاتفًا وصفحة ويتحدث في كل شيء، دون تكوين، ودون أخلاقيات، ودون مسؤولية. والنتيجة أن المواطن لم يعد يميز دائمًا بين الجريدة والصفحة، وبين التحقيق والتدوينة، وبين الصحفي والناشط الرقمي.

    السلطة السادسة… حين صار فيسبوك أكبر جريدة

    لقد ظهرت في المغرب، كما في العالم، سلطة جديدة أكثر سرعة وخطورة: سلطة مواقع التواصل الاجتماعي. إنها سلطة سادسة غير منتخبة، غير منظمة، لكنها مؤثرة بقوة في السياسة والاقتصاد والثقافة والأخلاق والصحافة. صار فيسبوك، ويوتيوب، وتيك توك، ومنصات أخرى، أكبر (جرائد) مفتوحة، لها ملايين (المراسلين)، من الطفل إلى الشيخ، ومن المتعلم إلى الجاهل، ومن المسؤول إلى المجهول. الجميع ينشر، يعلق، يتهم، يسخر، يفضح، يختلق، يبالغ، ويصنع الرأي العام في لحظات. والخطورة ليست في وجود هذه المنصات، بل في تحولها إلى مصدر رئيسي للمعلومة، وفي اعتماد بعض المنابر الإعلامية عليها كمادة خام تعيد تدويرها بلباس صحفي. وهكذا لم تعد الصحافة تقود الفضاء الرقمي، بل صار جزء منها يُقاد به.

    نريد إعلامًا يقود ولا يُقاد

    نريد إعلامًا لا يلهث خلف الترند، ولا يتغذى من التفاهة، ولا يعيد نشر الفوضى الرقمية في شكل خبر. نريد إعلامًا يقود ولا يُقاد، ينقي ولا يلوث، يربي الذوق العام، ويهذب النقاش، ويرفع منسوب الوعي بدل أن ينخفض به. إعلامًا يعلم الناس كيف يختلفون دون سباب، وكيف يناقشون دون تخوين، وكيف يستهلكون المعلومة دون أن يتحولوا إلى أدوات في ماكينة التضليل. لسنا في حاجة إلى إعلام يستنسخ ما يقع في مواقع التواصل، بل إلى إعلام يملك الشجاعة ليقول: هنا خبر، وهنا إشاعة. هنا رأي، وهنا تشهير. هنا نقد، وهنا تصفية حسابات. فالصحافة التي نريد هي التي تُبنى لتبقى، وتُكتب لتُراجع، وتُقرأ لتُفهم، لا لتُنسى.

    المجلس الوطني للصحافة… بيت الصحفيين و مأزق التمثيلية

    من حيث المبدأ، كان إحداث مجلس وطني للصحافة خطوة مهمة، لأن الصحفيين كانوا في حاجة إلى بيت مهني مستقل، يدبر شؤونهم، ويحمي أخلاقيات المهنة، ويضمن التوازن بين الحرية والمسؤولية. غير أن المشكل بدأ عندما تحول هذا البيت إلى مجال للتنازع حول الشرعية والتمثيلية والاختصاصات. فلا يمكن الحديث عن (الأكثر تمثيلية) في قطاع لم يعرف انتخابات مهنية حقيقية تفرز النقابات الأكثر تمثيلًا كما يقع في قطاعات أخرى. ولا يمكن أن تستمر المهنة في غياب انتخابات مهنية واضحة تمنح الصحفيين والناشرين حق اختيار من يمثلهم ديمقراطيًا. فالمجلس القوي لا يولد من التوافقات الضيقة، ولا من اللجان المؤقتة، بل من شرعية انتخابية ومهنية شفافة.

    اللجنة المؤقتة وسؤال الاستقلالية

    حين تنتهي ولاية مؤسسة مهنية، يفترض أن يكون الحل مؤقتًا فعلًا، تشاركيًا فعلًا، وهادفًا إلى تنظيم انتخابات جديدة في أقرب الآجال. أما حين تصبح اللجنة المؤقتة بديلًا طويلًا عن المؤسسة المنتخبة، فهنا يطرح سؤال الاستقلالية والشرعية. الصحافة لا يمكن أن تطالب بحرية التعبير وهي نفسها تعيش وضعًا تنظيميًا غير مكتمل. ولا يمكن إصلاح القطاع بقوانين تُعد دون مشاركة واسعة لكل الهيئات المهنية الفعلية، نقابات وناشرين وصحفيين ومؤسسات تكوين وخبراء. إن قانون الصحافة يجب أن يخرج من رحم المهنة، لا أن يُفرض عليها من خارجها.

    بطاقة الصحافة بين التنظيم والتعقيد

    بطاقة الصحافة المهنية يجب أن تكون وسيلة للاعتراف المهني، لا عائقًا أمام الولوج إلى المهنة. ومن غير المعقول أن يجد شباب خريجو معاهد الصحافة والإعلام أنفسهم أمام حلقة مفرغة: النيابة العامة تطلب منهم بطاقة الصحافة لإتمام بعض المساطر، والمجلس يطلب منهم الملاءمة أو شروطًا أخرى للحصول على البطاقة. ثم لماذا يتم تجديد البطاقة كل سنة وكأن الصحفي يفقد صفته المهنية بانتهاء السنة؟ المطلوب هو نظام واضح، منصف، يحمي المهنة من الدخلاء، دون أن يغلق الباب أمام الكفاءات الجديدة. فتنظيم المهنة لا ينبغي أن يتحول إلى حصار للمواهب الشابة.

    الصحافة ليست مقاولة فقط

    من الأخطاء التي تحتاج إلى مراجعة حصر المنبر الإعلامي في منطق المقاولة وحده. صحيح أن المقاولة الإعلامية ضرورية لتأطير العمل، وضمان الحقوق، وتنظيم المسؤوليات، لكن العصر الرقمي فتح إمكانيات جديدة لمبادرات إعلامية مستقلة قد ينجزها صحفيون مؤهلون دون منطق تجاري مباشر، ودون بحث عن الإشهار أو الدعم. لذلك يجب التمييز بين محاربة الفوضى وحصار المبادرة. ليس كل منبر صغير مشروع فوضى، وليس كل مقاولة إعلامية ضمانة للجودة. العبرة يجب أن تكون بالكفاءة، والأخلاقيات، والالتزام المهني، واحترام القانون.

    الصحفي الذي نريد… صانع معنى لا ناقل ضجيج

    الصحفي الذي نريده ليس مجرد ناقل أخبار، ولا ناسخ بلاغات، ولا صانع عناوين مثيرة. نريده صحفيًا يفكر قبل أن يكتب، ويتحقق قبل أن ينشر، ويفرق بين الرأي والخبر، وبين النقد والتشهير، وبين الجرأة والتهور. نريده صاحب ثقافة عامة، ووعي وطني، وحس إنساني، وقدرة على فهم السياق. فالصحافة ليست حرفة تقنية فقط، بل مسؤولية أخلاقية ومعرفية. الصحفي الحقيقي لا يكتب ليُرضي الجميع، ولا ليغضب الجميع، بل ليخدم الحقيقة والمصلحة العامة.

    حرية الصحافة التي نريدها… لا قمع ولا فوضى

    حرية الصحافة ليست رخصة للإساءة، وليست غطاء للابتزاز، وليست ذريعة للفوضى. لكنها أيضًا ليست منحة تمنحها السلطة متى شاءت وتسحبها متى شاءت. الحرية التي نريدها هي حرية مسؤولة: تحمي الصحفي من التضييق، وتحمي المجتمع من الكذب، وتحمي الحقيقة من التلاعب. حرية تضمن حق السؤال، وحق النقد، وحق كشف الخلل، دون أن تتحول إلى فوضى أو تصفية حسابات. فالصحافة الحرة والمسؤولة هي حليف الإصلاح، وليست عدوًا للمؤسسات. وكلما كانت الصحافة قوية ونزيهة، كان المجتمع أكثر مناعة، وكانت الدولة أكثر قدرة على تصحيح أعطابها.

    الجمهور شريك لا متفرج

    لا يمكن تحميل الصحافة وحدها مسؤولية الانحدار. فالمتلقي نفسه أصبح طرفًا في صناعة الرداءة أو مقاومتها. حين ينقر المواطن على التفاهة، وينشر الإشاعة، ويكافئ العنوان المضلل بالمشاركة، فهو يساهم في قتل الصحافة الجادة. نحن بحاجة إلى جمهور واع، يميز بين الخبر والرأي، وبين المصدر الموثوق والصفحة المجهولة، وبين النقد والتحريض. فالإعلام الجيد يحتاج إلى قارئ جيد، ومشاهد ذكي، ومستمع لا يستهلك كل ما يقدم له دون مساءلة.

    إعلام مواطني يدافع عن الهوية والوحدة الترابية

    الإعلام الذي نريده في المغرب لا ينبغي أن يكتفي بنقل الأخبار اليومية، بل يجب أن يكون جزءًا من مشروع وطني واسع. نريد إعلامًا يترافع عن الهوية المغربية، وعن الوحدة الترابية، وعن الذاكرة الوطنية، وعن القضايا الكبرى للوطن، ليس بمنطق المناسبات، بل بمنطق الاستمرارية. فمعركة اليوم لم تعد فقط معركة حدود وجغرافيا، بل معركة سرديات وصور وتمثلات. ومن لا يملك روايته، يترك الآخرين يكتبونها بدلًا عنه. لذلك نحتاج إلى منصات إعلامية وطنية قوية، متعددة اللغات، ذكية، مهنية، قادرة على تسويق صورة المغرب، والدفاع عن قضاياه، والتعريف بكفاءاته وتاريخه ومستقبله.

    نحو إصلاح مهني شجاع

    إن إصلاح الصحافة بالمغرب يقتضي إجراءات واضحة: تنظيم انتخابات مهنية حقيقية لقطاع الصحافة والنشر، إعادة النظر في تركيبة المجلس الوطني للصحافة، توضيح اختصاصاته، مراجعة نظام بطاقة الصحافة، تقنين المجال الرقمي، حماية الصحفيين من الهشاشة، فتح المجال أمام الشباب المؤهل، ومحاسبة كل من يستعمل الصحافة للابتزاز أو التضليل. كما يجب إعادة الاعتبار للتكوين المستمر، وللتحقيق الصحفي، وللصحافة الجهوية الجادة، وللإعلام المتخصص، وللصحافة التي تراكم المعرفة لا التي تكتفي بالضجيج.

    حين تمرض الصحافة يختل الوطن

    في اليوم العالمي لحرية الصحافة، لا نحتاج إلى خطابات مزينة، بل إلى شجاعة في التشخيص، وجرأة في الإصلاح، وصدق في الاعتراف بأن الصحافة المغربية تعيش لحظة دقيقة. فإذا ضعفت الصحافة، لا يمرض الإعلام وحده، بل يمرض النقاش العمومي، وتختل الثقة، وتضيع الحقيقة بين الصمت والضجيج. نريد صحافة مغربية حرة ومسؤولة، قوية ونزيهة، ناقدة ومواطنة، لا تخاف من السؤال، ولا تهرب من المسؤولية. نريد إعلامًا يصنع الوعي، لا يستهلك التفاهة. إعلامًا يبني الإنسان، ويحمي الوطن، وينتصر للحقيقة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الجهوي للكتاب والقراءة بأولاد تايمة فرصة لتثمين الموروت الفكري بالمدينة

    *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

    الدورة الثامنة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة المنظم باولادتايمة الذي يتواصل إلى غاية 8 ابريل الجاري، بعد مناسبة مهمة لنفض الغبار على الشأن الثقافي والفكري بالمدينة من خلال استضافة ومشاركة أساتذة ومبدعين ومتقفين يضعون قيمتهم العلمية والفكرية رهن إشارة العمل الابداعي والفكري وهم الذين يؤطرون وينشطون ندوات ولقاءات فكرية تدخل في إطار البرنامج العام للدورة كما يساهمون بقراءات أدبية وشعرية وتقديم إصداراتهم والهدف إبراز الوجه الثقافي والإبداعي لمدينة أولاد تايمة.

    كما انفتحت الدورة ومن خلال شركائها على مجالات أخرى منها الثقافة المائية من خلال مشاركة جمعية التكنولوجيا الزراعية سوس ماسة AGROTECH  في اليوم الافتتاحي للمعرض بملصقات توعوية وتحسيسية بأهمية البحث العلمي في مجال الماء والمحافظة على البيئة، وتقديم آخر الإصدارات في هذا المجال.

    زوار المعرض لم يخفوا خلال اليوم الأول والثاني سعادتهم بنجاح فعاليات الدورة الثامنة عشرة من المعرض الجهوي للكتاب والقراءة الذي كان متميزا ببرنامج غني ومتنوع يلامس مختلف الجوانب وأظهر من خلال اليومين الأولين لافتتاحه مدى التعطش للكتاب والقراءة بالمدينة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراسلان بارزان شهيدان في لبنان

    يتغوّل العدو الإسرائيلي في عدوانه على لبنان، متجاوزًا استهداف المدنيين والأطفال، ليطال مجددًا الإعلاميين والطواقم الإسعافية.

    وفي تصعيدٍ لافت، سُجّلت سلسلة اعتداءات وُصفت بالخطيرة، تعكس اتساع دائرة الاستهداف لتشمل جهات يُفترض أن تحظى بحماية واضحة بموجب القوانين والأعراف الدولية.

    وفي أحدث هذه التطورات، استُهدفت سيارة في منطقة كفرحونة كانت تقلّ عددًا من الإعلاميين، ما أسفر، بحسب المعلومات الأولية، عن استشهاد الصحافي المخضرم في قناة « المنار » علي شعيب، والصحافية في قناة « الميادين » فاطمة فتوني، التي كانت قد فقدت سابقًا عددًا من أفراد عائلتها جراء غارات استهدفت بلدتها في جنوب لبنان.

    كما أفاد مراسل « ليبانون ديبايت » في الجنوب بسقوط مصوّرين يعملان مع « المنار » و »الميادين »، أحدهما شقيق الشهيدة فتوني، والآخر نجل زوجة الشهيد علي شعيب.

    ويأتي هذا الاستهداف في سياق حوادث متكررة طالت إعلاميين في جنوب لبنان، حيث سبق أن تعرّض مراسلون وصحافيون من مؤسسات إعلامية مختلفة، من بينها قناة « الميادين »، لهجمات مماثلة جرت على مرأى من وسائل الإعلام الدولية، من دون تسجيل أي إجراءات محاسبة تُذكر، رغم ما تشكّله هذه الأفعال من انتهاك واضح للقوانين الدولية التي تكفل حماية الصحافيين في مناطق النزاع.   العلم الإلكترونية – ليبانون ديبايت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الجهوي للكتاب والقراءة بأولاد تايمة في دورته الـ18 يحتفي بالثقافة والتراث

      *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

    في إطار إستراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، الرامية إلى دعم صناعة الكتاب والنشر، تنظم المديرية الجهوية للثقافة لجهة سوس ماسة، بدعم من مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات، وبشراكة مع المجلس الجماعي لأولاد تايمة والنادي الفلاحي الهواري، الدورة الثامنة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة، تحت شعار: “هوارة: عبق التاريخ وعشق الثقافة”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 31 مارس إلى 8 أبريل 2026 بمدينة أولاد تايمة.
      ويُعد هذا الحدث الثقافي السنوي مناسبة لتعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين في مجال الكتاب، حيث يشهد مشاركة مؤسسات عمومية وجمعيات ثقافية ودور نشر ومهنيي القطاع على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية.

    كما يتيح المعرض للزوار الاطلاع على أحدث الإصدارات في مجالات متعددة، إلى جانب برنامج ثقافي غني يتضمن ندوات ومحاضرات ولقاءات فكرية وتوقيعات كتب بمشاركة شخصيات ثقافية بارزة.
      ويتضمن برنامج الدورة أيضًا تنظيم ورشات ولقاءات موجهة للشباب والناشئة في مجالات القراءة والكتابة والخط والرسم والتنمية الذاتية، بهدف تعزيز مهاراتهم الإبداعية وتشجيعهم على الانخراط في عالم الكتاب، مع تخصيص برنامج خاص يستهدف المؤسسات التعليمية بالمدينة.
      وتحتفي هذه الدورة بمدينة أولاد تايمة باعتبارها حاضنة للثقافة والتراث، لما تزخر به من رصيد حضاري ومقومات ثقافية متميزة، إضافة إلى نسيج جمعوي نشيط وطاقات إبداعية واعدة. وتسعى هذه التظاهرة إلى إبراز هذا الغنى الثقافي وتعزيزه، في أفق ترسيخ مكانة المعرض كفضاء للحوار الثقافي وطرح قضايا الكتاب والقراءة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباطؤ سرعة دوران الأرض.. أيامنا تطول بوتيرة غير مسبوقة منذ 3.6 مليون سنة

    تشهد الأرض ظاهرة فريدة تتعلق بسرعة دورانها حول محورها، إذ تشير دراسة علمية حديثة إلى أن طول اليوم يزداد بوتيرة لم تسجل منذ 3.6 مليون سنة، في تحول يربطه العلماء مباشرة بتغير المناخ وذوبان الجليد القطبي.

    ورغم أنه من المفترض أن يستغرق دوران الأرض دورة كاملة خلال 24 ساعة، فإن الواقع أكثر تعقيداً؛ فطول اليوم يتغير بقدر ضئيل جداً بفعل عوامل جيولوجية وجاذبية القمر وحركات الغلاف الجوي والمحيطات.

    وقد برزت هذه الظاهرة بشكل واضح في يوليو وأغسطس 2025 عندما أدى اقتراب القمر من الأرض إلى إطالة اليوم بأكثر من 1 ملي ثانية، وفقاً لما ذكره موقع « IFLScience ».

    لكن ما يقلق العلماء اليوم ليس تغيراً مؤقتاً، بل اتجاه طويل المدى سببه تغير المناخ الذي يذيب الكتل الجليدية المتراكمة منذ آلاف السنين. ومع تحول هذا الجليد إلى مياه تتوزع عبر المحيطات وترفع مستوى البحار، تتغير كتلة الأرض وتتجه نحو خط الاستواء، ما يؤدي إلى إبطاء دوران الكوكب.

    ويشبه العلماء هذا التأثير بحركة لاعبي التزلج الفني: عندما يمدون أذرعهم إلى الخارج، تتباطأ سرعتهم، وعندما يضمونها تزداد سرعتهم. فالجليد في القطبين قريب من محور دوران الأرض، وحين يذوب ويتجه نحو الأطراف (خط الاستواء)، تتباطأ حركة الأرض بنفس الآلية.

    ما يحدث اليوم لم يسبق له مثيل

    البحث الجديد الذي أجراه علماء من جامعة فيينا والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich)، سعى إلى معرفة ما إذا كانت الأرض قد شهدت في الماضي تباطؤاً مشابهاً في دورانها. وبالاعتماد على بيانات تمتد منذ أواخر العصر البليوسيني، كانت النتيجة واضحة:

    الوتيرة الحالية لطول اليوم غير مسبوقة خلال 3.6 مليون سنة.

    وقال الباحث من جامعة فيينا، مصطفى كياني شاهواندي: « أظهرنا في أبحاث سابقة أن ذوبان الجليد المتسارع في القرن الحادي والعشرين يرفع مستوى البحار ويبطئ دوران الأرض، تماماً كالمتزلج الذي يبطئ دورانه حين يمد ذراعيه. »

    وأضاف: « لكن ما لم يكن معروفاً هو ما إذا كانت هناك فترات سابقة ارتفع فيها طول اليوم بالسرعة نفسها… واليوم نؤكد أن ذلك لم يحدث. »

    وخلصت الدراسة إلى أن طول اليوم يزداد حالياً بمعدل 1.33 ملي ثانية لكل قرن، وهو معدل يرتبط بشكل مباشر بإعادة توزيع الكتلة بسبب ذوبان الجليد. ويرى العلماء أن هذا التباطؤ سيزداد مع استمرار ارتفاع حرارة الأرض خلال العقود المقبلة.

    وأكد أستاذ الجيوديسيا الفضائية في « ETH Zurich »، بنديكت سوجا: « الزيادة الحالية في طول اليوم تشير إلى أن تغير المناخ الحديث لا مثيل له منذ 3.6 مليون سنة، وأن العامل البشري هو المحرك الرئيسي لهذا التغير. »

    وحذر من أن تأثير المناخ على دوران الأرض سيكون، بنهاية القرن الحالي، أقوى حتى من تأثير القمر على حركة الكوكب، رغم أن التغيرات تقاس بالمللي ثانية.

    تغير بمقدار « جزء من ألف جزء من الثانية » لن يلحظه البشر في حياتهم اليومية. لكن الخطر الحقيقي يكمن في التقنيات الحساسة للوقت، مثل، أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية (GPS)، وشبكات الاتصالات، وأسواق المال عالية السرعة، وأنظمة الملاحة الفضائية التي تتطلب تحديداً دقيقاً لدوران الأرض.

    فأي انحراف ولو بسيط بمقدار بضعة أجزاء من المللي ثانية، يمكن أن يؤدي إلى خلل في التوقيت الدقيق الذي تعتمد عليه هذه الأنظمة.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره