Étiquette : إقليم الناظور

  • لجنة إقليمية تحقق في ملفات التعمير بجماعة أزغنغان بإقليم الناظور

    كمال لمريني

    حلّت لجنة إقليمية، أمس السبت 7 مارس الجاري، بباشوية أزغنغان التابعة لإقليم الناظور، من أجل مباشرة تحقيق في عدد من ملفات التعمير التي أثارت خلال الفترة الأخيرة جدلا في الأوساط المحلية، خصوصا ما يتعلق بشبهات مرتبطة بالتجزئات السرية ومنح شواهد السكن في ظروف يُشتبه في عدم احترامها للمساطر القانونية.

    ووفق معلومات حصلت عليها “العمق”، فإن اللجنة تضم عددا من المسؤولين الإداريين على مستوى الإقليم، من بينهم الكاتب العام لعمالة الناظور، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ومدير الوكالة الحضرية، وباشا مدينة أزغنغان، إلى جانب رئيس قسم التعمير بعمالة الإقليم ورئيس قسم الجماعات الترابية، حيث جرى تشكيل هذه اللجنة بهدف الوقوف على حقيقة المعطيات المتداولة بخصوص تدبير قطاع التعمير بالجماعة.

    وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن مهام اللجنة لا تقتصر على فحص الوثائق والملفات الإدارية داخل المصالح المختصة، بل تشمل أيضا القيام بزيارات ميدانية لعدد من المواقع التي يُشتبه في احتضانها عمليات تجزيء سري، حيث يُعتقد أن بعض القطع الأرضية جرى تقسيمها إلى أجزاء صغيرة خارج الإطار القانوني المنظم لعمليات التعمير.

    وأضافت المصادر ذاتها أن اللجنة تعتزم كذلك زيارة مقر جماعة أزغنغان للاطلاع المباشر على ملفات التعمير والاستماع إلى مسؤولي القسم المختص، وذلك من أجل جمع المعطيات الضرورية وتقييم مدى احترام المساطر القانونية المعمول بها في معالجة هذه الملفات.

    ويأتي هذا التحرك الإداري في سياق تزايد النقاش المحلي حول تدبير ملف التعمير بالمدينة، بعد تداول معطيات تتحدث عن وجود اختلالات محتملة في بعض العمليات المرتبطة بالبناء والتجزئات العقارية.

    ويرى متابعون للشأن المحلي أن نتائج التحقيق الجاري قد تسفر عن معطيات جديدة بخصوص طريقة تدبير ملفات التعمير بالجماعة، خاصة إذا ما تم التأكد من صحة بعض المعطيات المتداولة في هذا الصدد.

    ومن المرتقب أن تُرفع خلاصات عمل اللجنة إلى الجهات المختصة على مستوى عمالة الإقليم، من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق ما تقتضيه القوانين والمساطر المعمول بها، وذلك في إطار تعزيز مبادئ الحكامة الجيدة واحترام الضوابط القانونية المنظمة لقطاع التعمير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026.. حزب “الاستقلال” يتجه للمراهنة مجددا على محمد الطيبي بالناظور

    كمال لمريني

    كشفت مصادر مطلعة أن قيادة حزب الاستقلال تتجه نحو تجديد الثقة في النائب البرلماني ورئيس جماعة زايو، محمد الطيبي، ليكون وكيلا للائحة الحزب بإقليم الناظور خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026.

    ووفقا لما أوردته مصادر من داخل حزب علال الفاسي لجريدة “العمق”، فإن التوجه العام داخل القيادة يميل بقوة نحو ترشيح الطيبي، وذلك استنادا إلى قراءة براغماتية للواقع الانتخابي بالإقليم.

    وترى قيادة الحزب في الطيبي “ورقة رابحة” قادرة على الحفاظ على المقعد البرلماني، بالنظر إلى تجربته الطويلة وحضوره الوازن في المشهد السياسي المحلي، لا سيما القواعد الانتخابية الصلبة التي يتوفر عليها في مدينتي زايو وأولاد ستوت، والتي تشكل خزانا انتخابيا تقليديا للحزب.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن مشاورات داخلية مكثفة تجري حاليا لإقناع الطيبي بخوض غمار المنافسة مرة أخرى، بالتزامن مع استعداد المفتشية الإقليمية للحزب لعقد سلسلة من اللقاءات التنظيمية لرص الصفوف وتهيئة الأجواء للاستحقاق المقبل.

    ورغم التوجه القوي نحو تزكية الطيبي، إلا أن هذا المسار لا يخلو من منافسة داخلية تعكس الحركية التنظيمية للحزب، حيث برزت أسماء وازنة أبدت رغبتها في قيادة اللائحة، يتقدمها سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، وأحمد الصبحي، عضو مجلس جهة الشرق.

    ويفتح هذا التعدد في الترشيحات نقاشا داخليا عميقا حول آليات التزكية، والتوازن الدقيق بين خيار “الاستمرارية” الذي يمثله الطيبي، ومطلب “تجديد النخب” الذي ترفعه بعض الأصوات داخل الحزب، وهو ما تصفه المصادر بأنه “حراك ديمقراطي طبيعي” يسبق عادة لحظات الحسم النهائي.

    وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو وكيل اللائحة، لا يزال الغموض يلف هوية وصيف اللائحة (المرتبة الثانية)، إذ لم تكشف المصادر عما إذا كان الحزب سيختار أحد المنافسين (التومي أو الصبحي) ليكون ثانيا في القائمة لضمان وحدة الصف، أم سيتم الدفع باسم جديد.

    وأكدت المصادر أن الحسم النهائي في الترتيب والإعلان الرسمي سيتم في الوقت المناسب عبر القنوات الرسمية للحزب، ودون استباق للمراحل التنظيمية.

    يُعد محمد الطيبي، الذي يلقب بـ”قيدوم المنتخبين”، ظاهرة سياسية بامتياز في إقليم الناظور والجهة الشرقية، حيث يتربع الرجل على عرش رئاسة جماعة زايو دون انقطاع منذ عام 1976، مما يجعله أحد أقدم رؤساء الجماعات في المغرب.

    برلمانيا، يمتلك الطيبي سجلا حافلا بالتقلبات والانتصارات؛ حيث ولج قبة البرلمان في ولايات 1993، 1997، 2002، و2007. ورغم كبوته في استحقاقات 2011 و2016 (بما في ذلك الانتخابات الجزئية لنفس السنة)، إلا أنه استطاع العودة في انتخابات 2021، مستعيدا مقعده ومؤكدا قدرته على التكيف مع المتغيرات السياسية.

    وتكتسي انتخابات 2026 في إقليم الناظور أهمية خاصة نظرا لطبيعة التنافس “الحديدي” بين الأحزاب الكبرى. ففي آخر استحقاقات تشريعية، تقاسمت أربعة أحزاب المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم بالتساوي (التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، الاتحاد الاشتراكي، والاستقلال).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتباك داخلي وصراع على التزكية.. حزب “البام” بالناظور على صفيح ساخن قبل تشريعيات 2026

    كمال لمريني

    يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور على وقع ارتباك داخلي غير مسبوق مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في مشهد يكشف عن حجم التجاذبات والصراعات المحتدمة حول التزكيات والتموقع داخل التنظيم الحزبي بالإقليم، وهو ما بات يُلقي بظلاله على تماسك الحزب ووحدة صفوفه في منطقة تُعد من أبرز معاقله الانتخابية بجهة الشرق.

    وتعود مؤشرات هذا الارتباك إلى الاجتماع الذي انعقد، أمس الجمعة، بأحد الفنادق المصنفة بمدينة الناظور، والذي حضرته قيادات حزبية من مختلف المستويات التنظيمية؛ إقليمية وجهوية ووطنية، في لقاء وُصف بأنه تنظيمي بالدرجة الأولى، وشكّل مناسبة لبحث استعدادات الحزب للاستحقاقات المقبلة وتدارس الوضع التنظيمي بالإقليم.

    غير أن الحدث الأبرز الذي استأثر بالاهتمام لم يكن ما دار داخل قاعة الاجتماع، بل ما وقع خارجها؛ إذ سُجّل غياب لافت للنائب البرلماني عن دائرة الناظور، رفيق مجعيط، عن هذا اللقاء الحزبي المهم، وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام سيل من التأويلات والتكهنات في الأوساط الحزبية والسياسية بالمدينة.

    وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة لجريدة “العمق” بأن عددا من المنتسبين للحزب ممن حضروا اللقاء قرأوا في غياب النائب البرلماني إشارة واضحة ورسالة ضمنية تُفيد بعدم حصوله على تزكية الحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، مما أشعل فتيل النقاش داخل الوسط الحزبي حول مصير المقعد البرلماني للدائرة ومن سيحظى بثقة القيادة للترشح باسم “البام”.

    وفي محاولة لتبديد الغموض الذي أحاط بغيابه، نفى النائب البرلماني رفيق مجعيط، بشكل قاطع أن يكون قد قاطع الاجتماع الحزبي، موضحا أن اللقاء كان ذا طابع تنظيمي محض، وأن الحضور اقتصر على رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم إلى جانب قيادات الحزب، مما يعني – وفق تفسيره – أن غيابه لم يكن خروجا عن الإجماع الحزبي أو تعبيرا عن موقف احتجاجي.

    وأكد مجعيط، في تصريح لجريدة “العمق”، أنه يطمح للترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة عن دائرة الناظور، معبّرا عن تمسكه بانتمائه الحزبي واستعداده لمساندة حزب الأصالة والمعاصرة في هذه المحطة الانتخابية المصيرية.

    إلى ذلك، كشف محمد بوعرورو، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، عن ملامح المنافسة الحقيقية التي يعرفها الحزب داخليا على مقعد دائرة الناظور، مؤكدا أن السباق نحو التزكية يشمل ثلاثة أسماء بارزة ووازنة.

    ويتعلق الأمر بكل من رفيق مجعيط النائب البرلماني الحالي عن الدائرة، والذي يسعى لتجديد ولايته التشريعية بعد تجربته البرلمانية، بالإضافة إلى جمال حمزاوي رئيس جماعة سلوان، الذي يُعد من الأسماء المؤثرة في المشهد السياسي المحلي بالإقليم ويتمتع بقاعدة شعبية ملحوظة.

    كما يدخل السباق نحو التزكية، محمد المومني رئيس جماعة تيزطوطين، الذي يطرح نفسه كبديل يراهن على حضوره المحلي وعلاقاته التنظيمية.

    ويُبرز هذا التنافس الثلاثي حدة الصراع الداخلي الذي يعيشه الحزب في إقليم الناظور، حيث يسعى كل مرشح إلى استثمار رصيده السياسي والتنظيمي والشعبي لإقناع القيادة الحزبية بأحقيته في حمل ألوان “البام” في هذا الاستحقاق الانتخابي المرتقب.

    غموض حول آلية الحسم في التزكية

    وفي سياق متصل، لم يُفصح بوعرورو عن الصيغة أو الآلية التي سيعتمدها الحزب للحسم في اسم مرشحه النهائي على مستوى الدائرة الانتخابية بالناظور، مكتفيا بالإشارة إلى أن الأمر سيُبت فيه عبر سلسلة من اللقاءات الحزبية المقبلة، وهو ما يُبقي الباب مفتوحا أمام جميع السيناريوهات ويزيد من حالة الترقب والقلق في صفوف المنتسبين والمتتبعين.

    ويطرح هذا الغموض تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان الحزب سيلجأ إلى التصويت الداخلي بين المناضلين، أم أن القرار سيبقى بيد القيادة الوطنية والمكتب السياسي، أم أن هناك معايير أخرى ستُعتمد في المفاضلة بين المرشحين الثلاثة، كالحصيلة والإشعاع والقدرة على حسم المقعد لفائدة الحزب.

    ولا يقتصر الارتباك الحزبي على دائرة الناظور فحسب، بل يمتد ليشمل اللائحة الجهوية للانتخابات التشريعية بجهة الشرق، حيث علمت جريدة “العمق” من مصادر موثوقة أن الحزب يتجه نحو تزكية سهيلة الصبار، رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، وكيلة للائحة الجهوية في الانتخابات المقبلة.

    ويأتي هذا التوجه على الرغم من الوعود التي كانت قد حصلت عليها إحدى عضوات الحزب في إقليم فكيك، والتي تحظى بدعم واسع ومساندة قوية من طرف النائب البرلماني عن الإقليم، حميد الشاية، وهو ما قد يُفجّر خلافا جديدا داخل الحزب على المستوى الجهوي، ويُضيف بؤرة توتر أخرى إلى المشهد الحزبي المضطرب أصلا.

    ويُرجّح مراقبون أن يُثير هذا القرار – في حال تأكده – موجة استياء واسعة في صفوف الحزب بإقليم فكيك، خاصة إذا شعر البرلماني حميد الشاية وأنصاره بأن التزامات سابقة قد تم التراجع عنها لصالح حسابات تنظيمية أو توازنات جهوية أخرى.

    وتأتي هذه التطورات في سياق حزبي عام يشهد فيه حزب الأصالة والمعاصرة تحديات تنظيمية متعددة على المستوى الوطني، حيث تبرز مسألة التزكيات في كل محطة انتخابية باعتبارها الاختبار الأصعب الذي يواجه الأحزاب المغربية، لما تحمله من تداعيات على التماسك الداخلي وعلى قدرة الحزب على خوض المعركة الانتخابية بصفوف موحدة.

    ويثير الوضع الداخلي للحزب تساؤلات بين “هل سينجح حزب “البام” في إقليم الناظور في تجاوز هذه الأزمة الداخلية والخروج بموقف موحد يُرضي مختلف الأطراف، أم أن شبح الانشقاقات والترشيحات المستقلة سيُخيّم على المشهد ويُضعف حظوظ الحزب في الحفاظ على مواقعه الانتخابية بالإقليم؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شهر من انطلاقها.. الـSRM بالشرق تواجه غضب المقاولات وصدمة المواطنين من الفواتير

    كمال لمريني

    تعيش الشركة الجهوية المتعددة الخدمات (SRM) بجهة الشرق، التي تسلمت مهام تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل حديثا، على وقع ضغوط متزايدة تجمع بين الارتباك الإداري في علاقتها بالشركات المتعاقدة، وغضب شعبي واسع جراء ارتفاع صاروخي في الفواتير، وصل صداه إلى قبة البرلمان.

    وفي تطور لافت، وجهت المقاولات المتعاقدة مع الشركة الجهوية، والمكلفة قانونيّا بعمليات جرد بيانات الاستهلاك وتوزيع الفواتير بإقليم الناظور، مراسلة رسمية شديدة اللهجة إلى المدير العام للشركة.

    وطالب المسؤولون القانونيون لهذه المقاولات بتوضيحات عاجلة حول أسباب “توقيف خدمة أخذ بيانات العدادات الكهربائية وتوزيع الفواتير”، وهو الإجراء الذي تم دون سابق إنذار، وفق ما جاء في الوثيقة التي اطلعت عليها جريدة “العمق”.

    وحذرت المراسلة من التداعيات القانونية والاجتماعية لهذا التوقيف، مشيرة إلى أنه يضرب في الصميم حقوق المواطنين، وتحديدا حقهم في “الفوترة المنتظمة”، ويمس بمبادئ “الشفافية والاستمرارية” التي تعد ركائز أساسية في حكامة المرفق العمومي.

    وأمام هذا الوضع، حاولت جريدة “العمق” ربط الاتصال بالمدير العام للشركة لاستبيان الموقف الرسمي، إلا أن الهاتف ظل يرن دون مجيب، كما لم تتلق الشركات المتعاقدة أي رد رسمي حتى اللحظة.

    ويتزامن هذا “البلوكاج” التقني مع موجة استياء عارمة تسود أوساط الساكنة بجهة الشرق، حيث اشتكى عدد كبير من المواطنين من زيادات وصفوها بـ”الصاروخية” وغير المبررة في فواتير الماء والكهرباء.

    وأكد متضررون أن نمط استهلاكهم لم يتغير، إلا أن المبالغ المستحقة تضاعفت بشكل يثير الريبة، مما يطرح تساؤلات حول طريقة احتساب الأشطر في ظل غياب أو تعثر عمليات القراءة المباشرة للعدادات.

    ودفع هذا الاحتقان الاجتماعي النائب البرلماني عمر أعنان، عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، إلى توجيه سؤال كتابي آني لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

    وكشف البرلماني في معرض سؤاله أن الزيادات في بعض مناطق الجهة تجاوزت سقف الـ 25 بالمائة، مقدما أمثلة حية من مدينة وجدة، حيث قفز معدل الاستهلاك الشهري لبعض الأسر من 150 درهما إلى ما يزيد عن 300 درهم بشكل مفاجئ.

    ونبه النائب البرلماني إلى أن هذه الزيادات تثقل كاهل المواطنين وتعمق معاناتهم في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، مطالبا الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لحماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان مصداقية الفواتير.

    جدير بالذكر أن هذه الاضطرابات تأتي بعد فترة وجيزة من الانطلاقة الفعلية لعمل الشركة الجهوية المتعددة الخدمات بِجهة الشرق، والتي باشرت مهامها رسميا يوم 15 نونبر 2024، متخذة من مدينة وجدة مقرا لها.

    وكان الرهان على هذا النموذج الجديد للتدبير هو تجويد الخدمات وعقلنة التسيير، إلا أن المؤشرات الأولية تشير إلى تحديات حقيقية تواجه الشركة في أول اختبار لها مع الساكنة والشركاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يتفقد مؤسسات صحية قائمة وأخرى في طور الإنجاز بإقليمي الناظور والدريوش

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار برنامج الزيارات الميدانية التي يباشرها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، إلى مختلف جهات المملكة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين وتجويد العرض الصحي الوطني، قام السيد الوزير، يومه الأربعاء 17 شتنبر 2025، بزيارة عمل إلى كل من إقليمي الناظور والدريوش، شملت عددا من المؤسسات الصحية والمشاريع الاستشفائية المهيكلة.

    واستهل السيد الوزير جولته بزيارة المستشفى الحسني بالناظور، حيث وقف على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، واطلع على أداء مختلف الأقسام والمصالح الطبية والجراحية والتقنية، فضلا عن معاينة جاهزية الوحدات الاستشفائية والتجهيزات المتوفرة.


    إثر ذلك، قام السيد الوزير رفقة عامل الناضور السيد جمال الشعراني، بزيارة ورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بسلوان، الذي ينجز على وعاء عقاري تبلغ مساحته 161.193 متر مربع، منها 26.562 متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 250 سريرا، وبغلاف مالي إجمالي قدره 560 مليون درهم.

    ويضم هذا المشروع الاستشفائي المهيكل أقساماً متخصصة في الجراحة والطب العام وطب الأم والطفل، إضافة إلى المستعجلات، وحدة الإنعاش، المركب الجراحي، التصوير الطبي والمختبر، إلى جانب العيادات الخارجية ومستشفى النهار وقسم طب الأسنان، ومرافق أخرى صحية وإدارية، وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال به حوالي 80%، ويرتقب أن يتم استكمال المشروع في أفق فبراير 2026.


    من جهة أخرى زار السيد الوزير بمعية عامل الدرويش السيد عبد السلام فريندو شملت الزيارة المستشفى الإقليمي بالدريوش، الذي تم افتتاحه في يناير 2022 بطاقة 150 سريرا، ويقدم خدمات متنوعة لفائدة ساكنة تقدر بنحو 190 ألف نسمة، حيث عاين السيد الوزير مستوى الخدمات الصحية المقدمة، والتقى بالأطر الطبية والتمريضية والإدارية، مؤكدا أهمية تحسين ظروف التكفل بالمرضى والارتقاء بجودة الخدمات داخل هذه المؤسسة.

    واختتم السيد الوزير والوفد المرافق له زيارته بتفقد مستشفى القرب بميضار، الذي أنجز بطاقة استيعابية تصل إلى 45 سريرا، وعلى مساحة إجمالية تناهز 32.339 متر مربع (منها 5.754 متر مربع مغطاة)، وبكلفة إجمالية قدرها 99 مليون درهم. ويضم المستشفى أقساما متعددة تشمل الطب والجراحة وطب الأم والطفل، إضافة إلى المختبر، الاستشارات الخارجية، الصيدلية، المشرحة والمرافق الداعمة، فضلا عن برمجة إحداث وحدة للإنعاش.


    وبذات المناسبة، التقى السيد الوزير بمهنيي الصحة العاملين بهذه المؤسسات، الذين قدموا تشخيصا للوضع بما في ذلك المشاكل والإكراهات التي تستوجب التدخل العاجل والفوري لضمان تجويد الخدمات الصحية، لاسيما توفير الأدوية والمستلزمات الطبية وصيانة التجهيزات والآليات، وتوفير الموارد البشرية، وفي هذا الصدد، أكد السيد الوزير أن الوزارة ستعمل على حل جميع المشاكل والتحديات المطروحة في القريب العاجل لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة للساكنة المستهدفة في هذه الأقاليم.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار مواصلة سياسة القرب والإنصات المباشر لانتظارات المواطنات والمواطنين ومهنيي الصحة، وذلك من خلال برنامج متواصل من الجولات الميدانية التي يقودها السيد الوزير شخصيا إلى مختلف جهات وأقاليم المملكة.

     ويهدف هذا التوجه إلى الوقوف بشكل ملموس على واقع المنظومة الصحية، من حيث البنيات التحتية والتجهيزات والموارد البشرية، وكذا الاطلاع على حاجيات الساكنة المحلية وتحدياتها، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إصلاح عميق وشامل للقطاع الصحي، بما يضمن تحسين ولوج المواطنات والمواطنين إلى خدمات صحية ذات جودة، والارتقاء بالمؤسسات الصحية لتستجيب للمعايير الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات طبية وتدابير رقابية بعد إشاعة إصابات زجاجية بسبب حلوى في زايو بإقليم الناظور

    تفاعلت السلطات المحلية بإقليم الناظور بسرعة مع ما تم تداوله من أخبار حول تعرض عدد من الأشخاص بمدينة زايو لإصابات متفاوتة الخطورة نتيجة تناولهم لحلوى تحتوي على قطع زجاجية، حيث باشرت الجهات المعنية تحقيقا دقيقا لكشف ملابسات هذه الادعاءات والتأكد من صحتها.

    وأوضحت السلطات أن الفحوصات والتحاليل الطبية التي أجريت يوم الأحد 27 يوليوز الجاري بمجموعة من الأشخاص الذين توافدوا على مستشفى القرب بزايو، أكدت خلوهم من أية إصابات، وأنهم يتمتعون بصحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس استثنائي يعصف بإقليم الحسيمة ويتسبب في اضطرابات بحرية ومناخية

    *العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي*

    شهد إقليم الحسيمة منذ مساء يوم الخميس 24 يوليوز، وحتى صباح الجمعة 25 يوليوز، اضطرابات جوية ومناخية غير مسبوقة في مثل هذا الوقت من السنة، فقد اجتاحت المنطقة رياح قوية وأمواج عاتية، رافقها هطول أمطار غزيرة، تزامنت مع تساقطات ترابية في عدد من الجماعات الساحلية، ما أثار قلق السكان وأثر على الحياة اليومية، خصوصًا على امتداد الشريط الساحلي.

    وفي خضم هذه الأجواء العاصفة، أعلنت سلطات ميناء الحسيمة عن إغلاق الميناء بشكل مؤقت كإجراء احترازي، نظراً لسوء الأحوال الجوية وارتفاع مستوى الأمواج إلى مستويات مقلقة قد تتجاوز في بعض فتراتها مترين، مما يشكل خطرًا كبيرًا على سلامة الملاحة البحرية والصيادين.


    كما دفعت الظروف الجوية المتقلبة شركة الملاحة الإسبانية « أرماس » إلى اتخاذ قرار بتغيير مسار الرحلة البحرية المبرمجة بين ميناء موتريل (جنوب إسبانيا) وميناء الحسيمة، لتتجه بدلاً من ذلك نحو ميناء بني أنصار بإقليم الناظور، وذلك حفاظًا على سلامة الركاب وطاقم الباخرة.

    وترجع أسباب هذا الاضطراب الجوي المفاجئ إلى تأثير منخفض جوي متمركز بشمال غرب البحر الأبيض المتوسط، رافقته كتل هوائية باردة ورطبة ساهمت في تشكل سحب رعدية ونزول أمطار صيفية غير معتادة بهذه الحدة في المنطقة. وتُعتبر هذه الظاهرة نادرة نسبيًا خلال فصل الصيف، وإن كانت قد سُجلت أحيانًا في سنوات سابقة، إلا أن شدّتها وانتشارها هذه المرة كانت لافتة للانتباه.

    وتُظهر هذه الأوضاع المناخية المتقلبة مدى هشاشة البنية التحتية البحرية في وجه الظواهر الطبيعية، كما تدعو إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والتدبير الاستباقي لمواجهة حالات الطوارئ المرتبطة بالتغيرات المناخية المتسارعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. محمد شكري: الكاتب الذي كتب وجعه بمداد الخبز الحافي

    محمد شكري هو أحد أبرز الأدباء المغاربة في القرن العشرين، عُرف بأسلوبه الجريء والصادم، وكتاباته التي تلامس قاع المجتمع دون تزييف أو تجميل.

    وُلد شكري سنة 1935 في بني شيكر بإقليم الناظور، وعاش طفولة قاسية ومليئة بالبؤس، ما انعكس بوضوح في مجمل أعماله الأدبية.

    هرب شكري من عنف والده ومن قسوة الحياة الريفية إلى مدينة طنجة، التي ستصبح مسرحا أساسيا لأحداث معظم رواياته.

    لم يلتحق محمد شكري بالمدرسة في طفولته، وظل أميا حتى بلغ سن العشرين، حيث قرر تعلم القراءة والكتابة، وبدأ لاحقا في كتابة الشعر والقصص.

    اشتهر محمد شكري عالميا بعد صدور روايته “الخبز الحافي” سنة 1982، التي كتبها أولا بالعربية ثم تُرجمت إلى الفرنسية على يد الكاتب بول بولز، وحققت نجاحا عالميا.

    أبرز مؤلفاته:

    الخبز الحافي:
    سيرة ذاتية تروي طفولته ومراهقته في عالم الفقر، التشرد، العنف، الدعارة، والمخدرات. وتُعد من أكثر الكتب إثارة للجدل في الأدب العربي الحديث.

    -…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مليلية المحتلة على فوهة بركان: إسبانيا تُجري مناورات بالذخيرة الحية على مرمى حجر من الناظور؟

    أريفينو.نت/خاص

    تشهد مدينة مليلية المحتلة في الآونة الأخيرة تحركات عسكرية إسبانية مكثفة ومثيرة للانتباه، حيث نفذ “الفوج النظامي رقم 52 لمليلية” (GREG 52)، التابع للقوات البرية الإسبانية، سلسلة من المناورات الميدانية استخدمت فيها الذخيرة الحية. وجرت هذه التدريبات على مقربة من الحدود مع إقليم الناظور، وذلك في إطار ما أُطلق عليه “أيام التدريب والتماسك” المخصصة لوحدة “تابور”، وهي وحدة تكتيكية تحمل اسماً يعود إلى حقبة الحماية الإسبانية في شمال المغرب.

    أهداف معلنة ورسائل مبطنة: ماذا وراء هدير المدافع الإسبانية قرب الناظور؟

    أعلنت القيادة العامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرطة الناظور توقف بائعًا بتهمة بيع زيت زيتون مغشوشة

    ألقت الشرطة القبض على بائع متجول في مدينة أزغنغان بإقليم الناظور، إثر شكاية من مواطن يتهمه ببيع زيت زيتون مغشوشة تسببت في حالات تسمم بين أفراد أسرته.

    وأوضح المشتكي أن الزيت التي اشتراها من البائع كانت سببًا في إصابة أسرته بأعراض التسمم، مما دفعه إلى تقديم بلاغ للجهات المختصة.

    تحركت السلطات الأمنية بسرعة للتحقيق في الحادث، حيث تم توقيف البائع ومصادرة كميات من الزيت التي كانت بحوزته لإجراء الفحوصات اللازمة على المنتج.

    وقد تم فتح تحقيق لمعرفة مدى صحة الاتهامات الموجهة، والتحقق من مصدر الزيت وجودته.

    وتأتي هذه الحادثة في وقت تزايدت فيه المخاوف من انتشار المواد…

    إقرأ الخبر من مصدره