Étiquette : إقليم صفرو

  • إطلاق وتدشين مشاريع تنموية بمناسبة الذكرى الـ 50 للمسيرة الخضراء بإقليم صفرو

    *العلم الإلكترونية*

    بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، تم إطلاق وتدشين عدد من المشاريع التنموية في مجالات البنيات التحتية والتزويد بالماء الصالح للشرب والتعليم، وذلك يومه الثلاثاء 04 نونبر، بإقليم صفرو.

    وقد أعطى « إبراهيم أبو زيد » عامل إقليم صفرو، انطلاقة أشغال إنجاز المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الإقليمية رقم 5037 ودوار عين الحلوف على طول 5,6 كيلومترات، بجماعة عزابة.

    وينجز هذا المشروع على مدى ثمانية أشهر، بغلاف مالي يبلغ 4,26 ملايين درهم، ويهدف إلى فك العزلة وتحسين ظروف تزويد وتسويق المنتجات الفلاحية لفائدة ساكنة المنطقة.

    كما ستتعزز البنيات الطرقية بالإقليم من خلال مشروع توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 5016 بجماعة آيت سبع لجروف، الذي أعطيت انطلاقته بالمناسبة. وينجز هذا المشروع، الممول من طرف وزارة التجهيز والماء، بكلفة إجمالية تقدر بـ7 ملايين درهم، على مسافة 4 كيلومترات، في أجل يمتد إلى ستة أشهر.

    وفي ما يتعلق بقطاع حيوي آخر هو التزويد بالماء الصالح للشرب، قام الوفد بزيارة ميدانية لورش مشروع تزويد منطقتي رباط الخير والمنزل بالماء انطلاقا من ثقب مائي بمنطقة تاغيت، وذلك في الجماعة الترابية أولاد مكود

    ويشمل المشروع، الذي يرتقب أن يكتمل بنهاية السنة الجارية، مد 3,5 كيلومترات من القنوات، وبناء وتجهيز محطة للضخ وربطها بالكهرباء، وإحداث خزان بسعة 500 متر مكعب.

    كما تم بالمناسبة تقديم الشطر الثاني من هذا المشروع، المتعلق بتزويد المنطقة نفسها بالماء الصالح للشرب انطلاقا من منبع عين تيمدرين، والذي ي توقع الانتهاء من أشغاله في يونيو 2026، بما يضمن صبيبا صافيا يبلغ 100 لتر في الثانية.

    وفي قطاع التعليم، تم تدشين عدد من المشاريع الجديدة، من بينها بالخصوص ثانويتان بمركز رباط الخير. ويتعلق الأمر بالثانوية التأهيلية أبو حنيفة، المشيدة على مساحة 15 ألفا و900 متر مربع، بكلفة تفوق 7 ملايين درهم، والتي تستقبل حوالي 900 تلميذ وتلميذة، ثم الثانوية الإعدادية المكي الناصري، التي تطلب إنجازها استثمارات بلغت 13,84 مليون درهم.

    أما بجماعة عين الشكاك، فقد تم تدشين المجموعة المدرسية الموحدين، التي كلف إنجازها حوالي 9 ملايين درهم، وستوفر ظروفا تربوية ملائمة لأزيد من 600 تلميذ من الوسط القروي، كما تضم وحدتين مخصصتين للتعليم الأولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البروفيسور « آيت الطالب » يعطي انطلاقة خدمات 9 منشآت صحية حضرية وقروية ومصلحة للمستعجلات ومختبر طبي بجهة فاس مكناس

    *العلم الإلكترونية*

    تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، المتعلقة بإطلاق إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية، وفي إطار مواصلة تهيئة وتأهيل البنية التحتية الصحية لمواكبة تعميم ورش الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد آيت الطالب، رفقة عامل إقليم تاونات، سيدي صالح دحا، وبحضور عدد من المنتخبين وممثلي فعاليات المجتمع المدني، يومه الثلاثاء 23 يناير 2024، انطلاقة خدمات 9 منشآت صحية، حضرية وقروية، بجهة فاس مكناس، بالإضافة إلى مصلحة المستعجلات والمختبر الطبي بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو.


    ويتعلق الأمر ب 3 مراكز صحية حضرية وقروية بإقليم تاونات، وهي المركز الصحي الحضري المستوى الأول تاونات، والمركزين الصحيين القرويين المستوى الأول « عين خميس « والمستوى الثاني « بني وليد ». وعلى مستوى إقليم تازة، تم إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي القروي المستوى الأول « سيدي علي بورقبة » بالإضافة إلى مستوصفين صحيين قرويين وهما: المستوصف القروي « أسرير » والمستوصف القروي « بشيين ». كما تم، على مستوى إقليم مولاي يعقوب، إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري المستوى الثاني والمستعجلات الطبية للقرب « مولاي يعقوب »، وكذا المركز الصحي الحضري المستوى الأول دار دبيبغ بفاس.


    وبإقليم صفرو، تم إعطاء انطلاقة خدمات مصلحة المستعجلات والمختبر الطبي بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، وذلك بعد إعادة تأهيلهما، حيث ستعزز هاتين المصلحتين الخدمات الصحية المقدمة لساكنة المدينة والمناطق المحيطة بها، وخصوصا خدمات المستعجلات الطبية والبيولوجية، الفحص بالأشعة، إزالة الصدمات والإنعاش الاستعجالي. كما تم على مستوى ذات الإقليم إعطاء خدمات المركز الصحي القروي المستوى الثاني عين الشكاك.


    وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عملت على تجهيز هذه المنشآت الصحية بمعداته طبية عالية الجودة، كما عبأت موارد بشرية كفأة ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لفائدة الساكنة المستهدفة، للاستفادة من سلة علاجات متنوعة تضم، على الخصوص، الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، بالإضافة إلى اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.


    ويأتي إعطاء انطلاقة خدمات هذه المنشآت الصحية في إطار سياسة إعادة تأهيل وتجهيز المؤسسات الصحية العمومية، وتهيئة الظروف المواتية لتنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية، وتهدف إلى تعزيز العرض الصحي على مستوى جهة فاس مكناس، ولاسيما على مستوى أقاليم تاونات، تازة، صفرو ومولاي يعقوب وتقريب الخدمات الصحية من ساكنتها.


    كما تروم هذه المؤسسات الصحية، الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، وكذا تحسين الولوج إليها وتجويدها، بالإضافة إلى تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه، وذلك من خلال تأهيل جيل جديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، التي تعتبر المحطة الأولى في مسار العلاج والركيزة الرئيسية لتنفيذ سياسة القرب التي تعتمدها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.


    إقرأ الخبر من مصدره