Étiquette : #إنترنت

  • تقوية إنترنت المنازل.. »إنوي » تطلق قافلة للتحسيس بأهمية « الألياف البصرية » عند البناء

    أطلق الفاعل الاتصالاتي، »إنوي »، قافلة الألياف البصرية، ستجوب الأقطاب الاقتصادية الرئيسية في المملكة بهدف توعية المهنيين في قطاع العقار بأهمية إدماج الألياف البصرية في المشاريع السكنية الجديدة.

    هذه القافلة، حسب بلاغ توصل به موقع « أحداث أنفو » من الشركة، ترتكز على رؤية تستشرف الابتكار والتحول الرقمي في النسيج العمراني، كما تهدف إلى خلق دينامية جهوية حول ربط المنازل بشبكة الألياف البصرية إلى المنزل، وذلك من خلال تسليط الضوء على فوائد الولوج إلى الإنترنت فائق السرعة بالنسبة للسكان الجدد ، وكذا ما يمثله ذلك من رهان تنافسي لفائدة المنعشين العقاريين.إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سلسلة الهجمات السيبرانية.. هل تحول الإنترنت إلى ساحة مفتوحة لنهب بيانات المواطنين؟

    بعد تزايد الهجمات السيبرانية التي استهدفت مؤخراً عدداً من المواقع العمومية والخدماتية، دقت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، ناقوس الخطر بشأن الاعتداءات المتكررة على المعطيات ذات الطابع الشخصي، محذرة من التداعيات القانونية والحقوقية لهذه الجرائم الإلكترونية التي ترقى إلى “جرائم سيبرانية عابرة للحدود”.

    وأعربت “جامعة المستهلك”، في بلاغها الذي توصلت “بناصا” بنسخة منه، عن قلقها من “توظيف تكنولوجيات حديثة في اختراق أنظمة معلوماتية واستغلال بيانات المستهلكين لأغراض ربحية أو سياسوية”، مطالبةً الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وترتيب الجزاءات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابات الجرائم الإلكترونية تعيد تنظيم صفوفها بعد حملات عالمية ضدها

    أ.ف.ب

    تسعى عصابات الجرائم الإلكترونية إلى إعادة الزخم لعملياتها باستخدام تكتيكات جديدة، بعدما أدت حملات للشرطة حول العالم هذا العام إلى تراجع كبير في نشاطاتها، وفق ما يحذر خبراء عبر وكالة فراس برس.

    ومرّت العصابات بعام سيئ حتى الآن، إذ تمكنت سلطات إنفاذ القانون من تفكيك بعض المجموعات البارزة، بينها “لوكبيت” LockBit، وهي شبكة واسعة من مجرمي الإنترنت المنتمين بأكثريتهم إلى بلدان ناطقة بالروسية.

    كان أعضاء شبكة LockBit من المطورين الرئيسيين للبرامج الخبيثة التي تسمح للمجرمين الإلكترونيين بإقصاء الضحايا عن الشبكات التي يستخدمونها، وسرقة بياناتهم والمطالبة بفدية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاطر “الإنترنت” تهدّد الأطفال من داخل البيوت المغربية.. و”حقوق المستهلك” تُحذّر من تهاون الأسر

    حذّر رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، علي شتور، من تهاون الأسر في فرض الرقابة على استعمال أطفالها للإنترنت، الذي يعتبر “سيفا ذو حدين”.

    وقال علي شتور، في تصريح لجريدة “بناصا”، إن شبكة الإنترنت، الآخذة في التطور، هي “بالفعل، أعظم اختراع عرفته البشرية في العقود الأخيرة، فقد غيَّرت معالم الحياة حتى أصبحت سهلة الاستخدام للجميع حتى الأطفال والشباب”.

    وأضاف شتور، أن هذه الشبكة، تحمل “بين طياتها بعض الإيجابيات، لكن السلبيات أكثر بكثير، إن لم يحسن استخدامها بالشكل المطلوب، فهي تتربص بعقول الأطفال، وتؤثر على حياتهم اليومية”.

    وتابع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تطلق أسرع إنترنت بالعالم

    AHDATH.INFO

    كشفت الصين عن إطلاق « أسرع شبكة إنترنت في العالم »، مدعية أنها تستطيع نقل البيانات بسرعة 1.2 تيرابايت في الثانية.

    ووفقًا لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، فإن هذه السرعة، أسرع بعشر مرات من معظم طرق الإنترنت الحالية.

    والجدير بالذكر أن المشروع عبارة عن تعاون بين جامعة تسينغهوا وتشاينا موبايل وهواوي تكنولوجيز وشركة سيرنت.

    وتمتد الشبكة على مسافة تزيد عن 3000 كيلومتر، وتربط بكين ووهان وقوانغتشو من خلال نظام واسع النطاق من كابلات الألياف البصرية، كما أنها تتمتع بالقدرة على نقل البيانات بسرعة مذهلة تبلغ 1.2 تيرابايت في الثانية الواحدة. في الوقت الذي تعمل فيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموسيقى “العلاجية” عبر الإنترنت… اتجاه مربح لا يستند إلى أي أسس علمية

    تنتشر بصورة كبيرة عبر مواقع التواصل مقاطع فيديو تبث موسيقى هادئة يقال إنها تساهم في معالجة المرضى المصابين بالسرطان، في خطوة مربحة أحيانا لكن قد تنطوي على خطورة في حال دفعت المريض للتخلي عن العلاج الطبي.

    وحصدت مقاطع فيديو تحمل عنوان “الصولفيج المقدس” ومرفقة بوسم “صولفيجيو فريكونسيز”، أكثر من 42 مليون مشاهدة عبر شبكة تيك توك. وتتمثل هذه الفكرة الشائعة التي يؤمن بها كثيرون في إسناد مزايا علاجية مختلفة إلى نغمات موسيقية.

    وبينما يكتفي عدد من مستخدمي الإنترنت بالتشديد على الخصائص المهدئة أو الروحانية لهذه النغمات، يؤكد آخرون أنها قادرة على معالجة “حب الشباب والسرطان والإنفلونزا والقضاء على السموم وتحفيز جهاز المناعة وتطهير الالتهابات”.

    وتنتشر عبر تطبيقي “سبوتيفاي” و”ديزر”، مقاطع موسيقية بعنوان “تدمير الخلايا السرطانية من خلال الصولفيج المقدس” أو “الصولفيج المقدس، الموسيقى العلاجية لتفعيل الحمض النووي”.

    يقول الطبيب المتخصص في الأورام والباحث بيار سانتينيي إن “الاستماع إلى موسيقى ممتعة يساهم في الاسترخاء ويساعد طبعا على التخفيف من القلق والألم ربما”، إلا أنه يشير إلى أن الشفاء من خلال النغمات “غير مثبت علميا “.

    وتعتبر عالمة الاجتماع المتخصصة في العلوم والمعتقدات رومي سوفاير، أن ثمة احتمالا في أن يكون العلاج لدى المريض متأخرا، أو أن يكون هؤلاء فقدوا الأمل عندما يعتقدون أن هذا العلاج البديل يحل مكان الطب التقليدي.

    وتتابع “إن الاستماع إلى النغمات هو طبعا أكثر إمتاعا من الخضوع لعلاج كيميائي، أو من أن يعرف المريض أن لا علاج لحالته”.

    وتشير الإدارة العامة للصحة من جهتها إلى أن هذه الممارسة قد ينجم عنها انجراف الشخص طائفيا، مع أن الهيئة المشتركة بين الوزارات لليقظة ومكافحة الانجرافات الطائفية أفادت بأنها لم تتلق بعد أي بلاغ متعلق بمقاطع فيديو “الصولفيج المقدس”.

    وتقول نائبة رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات الدفاع عن العائلات وضحايا الطوائف ماري دريلون “إن الإشارة إلى إمكانية تجديد الخلايا من خلال الموسيقى تنطوي على خطورة وهي جزء من موجة +نيو إيدج+ بينما لا تتماشى مع العلم”، مضيفة “من الشائع أن نستهدف الروحانيات والصحة والتنمية الشخصية لطرح علاجات، وهو ما يمكن أن يكون مدخلا إلى هيمنة ما”.

    وتوجه أصابع الاتهام تحديدا إلى الصيغ المدفوعة والمربحة المرتبطة بـ”النغمات العلاجية”.

    وعبر موقع “ديفلبمان بيرسو دوت كوم” (“Developpementperso.com”)، تباع مقاطع الموسيقى المعنونة “نغمات علاجية” لقاء 149 يورو. فنغمة على مقياس 528 هرتز مثلا تباع بـ47 يورو في موقع “مانتل-ويفز دوت كوم” (Mental- waves.com) تحت تسمية “النغمة المعجزة” ومع تفاصيل تشير، من دون إثبات علمي، إلى أنه “جرى إثبات أن مجرد الاستماع إلى نوتة موسيقية واحدة على مقياس 528 هرتز قد يفعل الحمض النووي لدينا”.

    وتقول دريلون “ينبغي التفريق بين الشعور بالراحة جراء الاستماع إلى الموسيقى والوعد بالشفاء من السرطان، التي هي أقرب إلى الإعلانات المضللة”.

    وتوضح مديرية مكافحة عمليات التزوير أن مقاطع الفيديو هذه تمثل “ممارسة تجارية مضللة” يعاقب عليها القانون بالسجن عامين وغرامة قدرها 300 ألف يورو، لأنها “تؤكد الفكرة الخاطئة القائلة بأن منتج أو خدمة ما قد تعالج الأمراض والاختلالات والتشوهات”.

    وتدعو الإدارة العامة للصحة إلى الحذر من المواقع التي “تسيء إلى الطب التقليدي والعلاجات المرتبطة به، ويشجع الناس على وقف علاجاتهم، ويعدهم بعلاج (سحري) حتى عندما يكونون في مرحلة متقدمة من المرض”.

    وتعتبر أن مقاطع فيديو “الصولفيج المقدس” تندرج في مجال “العلاج بالموسيقى” الذي يشكل “جزءا ” من الرعاية غير التقليدية التي تشهد تناميا مطردا منذ خمسة عشر عاما وتسارعت منذ جائحة كوفيد-19.

    وفي حديث إلى وكالة فرانس برس، تشير الجمعية الفرنسية للعلاج بالموسيقى إلى أن “الصولفيج المقدس” “غير مثبت ولا يمارسه” أعضاؤها، لافتة إلى أن “العلاج بالموسيقى ينبغي أن يكون مصحوبا بعلاجات دوائية لدى مرضى السرطان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل محركات البحث الإلكترونية في عصر جديد

    باتت محركات البحث عبر الإنترنت التي تسيطر عليها “غوغل”، أداة يستخدمها الجميع في يومياتهم، ولم تشهد أي تغييرات مهمة منذ إطلاقها قبل 25 عاما … إلا أن طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تغيرها بصورة جذرية.

    التطور في هذا المجال سريع لدرجة أن عمليات البحث التقليدية بالكلمات المفاتيح وقوائم الروابط الإلكترونية التي تحيل إليها باتت تبدو قديمة مقارنة مع الأحاديث التي يجريها ملايين الأشخاص مع واجهات للذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي” (أوبن إي آيه) و”بارد” (“غوغل”).

    ويقول مدير المنتجات لدى “سوفتوير إيه جي” ستيفان سيغ، إن “الناس بدأوا يدركون إلى أي مدى يستخدمون غوغل، ليس للبحث عن مواقع إلكترونية، بل للرد على أسئلة” يطرحونها.

    وقد أطلقت مايكروسوفت هذا المسار من خلال إدماج روبوت المحادثة (على نموذج “تشات جي بي تي”) بمحركها البحثي “بينغ”.

    وفي إمكان محرك “بينغ” بنسخته الجديدة التي أتيحت لعامة المستخدمين اعتبارا من الأسبوع الماضي بعد فترة تجريبية استمرت ثلاثة أشهر، الرد مباشرة على أسئلة المستخدمين، مع تقديم ملخص واف عن المعلومات المتوافرة تتبعه روابط وأفكار مقترحة للتحادث مباشرة مع روبوت الدردشة.

    ويمكن لهذا الروبوت وضع جداول مقارنة بين منتجين، أو اقتراح مخطط للأنشطة، أو صياغة تقويم أو المساعدة في التحضير لمقابلة عمل، على سبيل المثال.

    وقالت نائبة رئيس غوغل لشؤون الهندسة كايثي إدواردز، الأربعاء، إن المستخدمين لم يعودوا بحاجة لوضع كلمات مفاتيح خلال عمليات البحث، إذ سيتولى محرك البحث “جل العمل نيابة عنكم”.

    وقدمت إدواردز الشكل الجديد للمنصة المركزية عبر الإنترنت، والشبيهة بتلك العائدة لمنافستها مايكروسوفت، إذ تقوم الإجابات المقدمة من النظام الآلي على بضع مقاطع مكتوبة، مع إمكان تحديد النتائج بدقة أكبر مع أسئلة إضافية.

    هذه النسخة من محرك البحث التابع لغوغل، المدعمة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، ستتاح تدريجا للمستخدمين في الولايات المتحدة في بادئ الأمر.

    وأوضحت نائبة رئيس غوغل المكلفة محرك البحث إليزابيث ريد لوكالة فرانس برس “نحاول جعل العملية طبيعية وفطرية أكثر، لتكون بالسهولة عينها لطرح سؤال على صديق يتمتع بخبرة في المجالات كافة”.

    وقد بدأت الشركتان العملاقتان في قطاع التكنولوجيا بإضافة أدوات للذكاء الاصطناعي التوليدي في خدماتها المختلفة، من الحوسبة السحابية إلى الأدوات المكتبية، لجعل روبوتات الدردشة هذه بمثابة “الملاح” في سباقات السيارات، وفق التعبير المستخدم من مايكروسوفت.

    ويوضح الكاتب جون باتيل، صاحب المشاريع في مجال الإعلام، أن “البحث سيجزأ إلى مليون جزء وسيدمج في واجهات عدة بعيدا عن حصره في هذا الموقع المركزي الأحادي الذي بات عليه غوغل”.

    لكن فيما يتفاعل كل موقع إلكتروني وتطبيق مع المستخدمين والمستهلكين من خلال روبوت دردشة يتمتع بقدرة على الحديث كإنسان محترف ومقنع، ستزداد صعوبة التمييز بين الصالح والطالح من النتائج.

    ويقول جون باتيل “هل ستثقون بعميل في وكالة سفر إلكترونية ليقدم لكم الخيار الأفضل؟ كلا”.

    ويضيف “من هنا، ثمة حاجة لأن أجد +عبقريا + خاصا بي، يكون مساعدي الشخصي، للتفاوض مع الخدمات. فإذا كانت المواجهة بيني وبين الذكاء الاصطناعي حصرا، فسأخرج خاسرا “.

    وتتيح “ريبليكا” و”أنيما” وخدمات أخرى بالفعل أنظمة “مرافقة” قائمة على الذكاء الاصطناعي، على شكل روبوتات محادثة تعمل كأصدقاء افتراضيين.

    لكن جون باتيل يحلم بأن يكون لديه “عبقري”، يجمع معلومات في كل مكان – على هاتفه الذكي، وجهاز الكمبيوتر الخاص به، والتلفزيون، وسيارته – للإجابة عن أسئلته وتنفيذ المهام التي يحتاج إليها.

    ومن بين هذه المهام مثلا، شراء أفضل مكنسة كهربائية بناء على الذوق الشخصي والعادات الاستهلاكية والعروض الترويجية الحالية، بعد محادثة قصيرة، بدلا من إجراء بحث طويل وشاق عبر الإنترنت.

    مثل هذه النماذج اللغوية، المدربة على البيانات الشخصية، ستؤتي ثمارها بالضرورة لضمان سرية هذه المعلومات التي تستخدم حاليا لاستهداف مستخدمي الإنترنت بالإعلانات.

    ويقول أستاذ التسويق في كلية كيلوغ للإدارة جيم ليسينسكي إن غوغل لن تختفي في المستقبل القريب.

    ويستذكر قائلا “قبل أربع سنوات، مع وصول أدوات المساعدة الصوتية، غوغل، وأليكسا (من أمازون)، وسيري (من آبل)، اعتقدنا أن الناس لن يتحدثوا إلا مع الآلات”.

    ومع ذلك، فإن ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يدفع لإعادة النظر بالنموذج الاقتصادي للإنترنت، لأنه يمكن أن يسمح للمستخدمين بالعثور على المنتج الذي يريدونه “من دون الحاجة إلى النقر فوق إعلان”، بحسب جيم ليسينسكي.

    لكنه يبدي ثقة بأن الشركات المعنية ستجد حلولا لذلك.

    في النموذج الجديد الذي قدمته غوغل، الأربعاء، لا تزال الإنترنت موجودة، سواء في طليعة النتائج أو في الأسفل، اعتمادا على السؤال المطروح.

    وتقول إليزابيث ريد “لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الإعلانات ستستمر في لعب دور حيوي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجوء متزايد إلى الذكاء الاصطناعي بهدف نشر المعلومات المضللة

    “هل صحيح أن فنزويلا بلد فقير؟”… يسأل مذيع أشقر في مطلع أحد التقارير. هو ليس صحافيا ولا حتى إنسانا، بل شخصية رمزية أنشئت استنادا إلى تقنية الذكاء الاصطناعي وتستخدم بصورة متزايدة بهدف نشر المعلومات المضللة.

    وأشير إلى هذه التقارير الخاطئة المؤيدة للسلطات الفنزويلية على أنها نوع من النشرات الإخبارية، فيما أثارت عقب انتشارها كمقاطع إعلانية عبر مواقع التواصل، جدلا في البلاد وعبر الانترنت.

    وليست هذه التقارير المضللة فريدة.

    وقالت المتخصصة في تكنولوجيا الإعلام لدى منظمة “ويتنس” غير الحكومية شيرين أنلين إن “مناطق متزايدة تنظر إلى +التزييف العميق+ (ما يعرف بـ”ديب فايك” – “deepfake”) والمقاطع الصوتية والبصرية التي يجري إنشاؤها استنادا إلى الذكاء الاصطناعي، على أنها تمثل تهديدا “.

    وخلال العام الفائت، انتشر في الانترنت أيضا مقطع فيديو مركب يظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وهو يتعاطى الكوكايين، بالإضافة إلى مقطع آخر لنجم موسيقى الراب إيمينيم وهو يهاجم الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور.

    وهذان المقطعان المزيفان أنشئا من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي.

    وبالعودة إلى تقارير فنزويلا المعنونة “هاوس اوف نيوز إسبانيول”، فشخصياتها الرمزية ابت كرت عبر استخدام برنامج “سينثيسيا” للذكاء الاصطناعي. وأخطرت شركة “سينثيسيا” يوتيوب بوجود هذه المقاطع المضللة فما كان من المنصة إلا أن حذفتها.

    ولم ترغب الناطقة باسم “سينثيسيا” لورا موريلي في التطرق إلى هوية المستخدم المسؤول عن نشر التقارير، لكنها أكدت أنه “حظر” من المنصة بسبب “انتهاك شروط الاستخدام وسياساته”. وقالت لوكالة فرانس برس “إذا انتحل أي فرد شخصية صحافي وبث أخبارا فسي منع من استخدام المنصة”.

    وشخصيتا نواه الأشقر ودارن الأسود الرمزيتان اللتان ظهرتا في تقارير “هاوس اوف نيوز” هما ضمن مجموعة “سينثيسيا” المؤلفة من 93 شخصية رمزية.

    وكانت الشخصيتان است خدمتا في يناير في مقاطع فيديو لأشخاص يزعم أنهم أميركيون يدعمون انقلابا في بوركينا فاسو.

    وحذر المتخصص في المعلوماتية والأستاذ في جامعة لاكورونا في إسبانيا إدواردو موسكيرا من أن “هذا النوع من البرامج يمكن أن يستخدمه أي شخص لديه حد أدنى من المعرفة”.

    وقال “ليس من الصعب اكتشاف أن مقطع الفيديو مركب”، مؤكدا في المقابل صعوبة تحديد الجهة التي أنشأته. وأضاف “إذا اتخذ منشئو شريط الفيديو أدنى تدابير الحذر، فأعتقد أن التوصل إلى تحديد هوياتهم مهمة مستحيلة”.

    وبثت قناة “في تي في” الفنزويلية الرسمية أحد تقارير “هاوس اوف نيوز” لتفاخر بـ”النجاح” الذي حظيت به بطولة إقليمية للبيسبول أ قيمت للمرة الاولى في فنزويلا منذ تسع سنوات.

    ولفت التقرير إلى أن البطولة أدرت ملايين الدولار، في حين لم ترد أي أرقام رسمية في هذا الشأن.

    واستند باري كارتايا، أحد مذيعي قناة “في تي في” ومن مؤيدي السلطات، على التقرير ليقول مباشرة عبر الهواء إن “هذه الأرقام ذكرت في الولايات المتحدة ودول كثيرة من أميركا اللاتينية”.

    وأثار الجدل القائم في شأن مصدر مقاطع الفيديو، غضب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أكد أن لا علاقة للسلطات بها، وقال “إنها لا تمثل ذكاء اصطناعيا بل ذكاء شعبيا “.

    وقال مازحا ومحاولا تقليد حركات الروبوتات “أنا روبوت”.

    وقال جاك ستابس من استوديو غرافيكا لوكالة فرانس برس “هذه المرة الأولى التي نشهد فيها خطوة حكومية تستند إلى مقاطع فيديو تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى سياسي مضلل”.

    وفككت شركة “ميتا” خلال الأشهر الأخيرة شبكات من الحسابات المزيفة بينها حساب في كوبا، كانت تنشئ شخصيات مزيفة “لنشر انتقادات لمعارضي” السلطات الكوبية عبر فيسبوك، على ما أوضح المسؤول عن التهديد لدى “ميتا” بن نيمو خلال مؤتمر عبر الفيديو مع وكالة فرانس برس.

    وأشار إلى أن “عددا من الحسابات استخدم صورا ربما تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي لأشخاص غير موجودين، وهو أسلوب يجري اللجوء إليه بصورة متزايدة”.

    ورأى موسكيرا أن “مع تنامي التكنولوجيا، تتزايد سهولة برمجة الروبوتات لتظهر مماثلة للبشر عبر الشبكات الاجتماعية وتبث رسائل ترغب جهات معينة في إيصالها”.

    وحذر من التأثير القوي لـ”التزييف العميق” حتى لو ثبت لاحقا أن المواد مضللة، وذكر مقولة للزعيم النازي جوزيف غوبلز تشير إلى أن “الكذبة التي تتكرر ألف مرة تصبح حقيقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الرقمي تأمل في تحسين مناخ الاستثمار بعد تقليص 45 بالمائة من الوثائق المطلوبة

    قالت وزيرة الانتقال الرقمي و إصلاح الإدارة، غيثة مزور، الخميس بالرباط، إن تقليص الوثائق المطلوبة للمستثمرين بمعدل 45 في المائة، إثر المصادقة على تبسيط 22 قرارا إداريا ورقمنته، من شأنه أن يسهم في تحسين مناخ الاستثمار بالمغرب.

    وأوضحت مزور، في معرض ردها على أسئلة الصحافيين، خلال ندوة صحفية بعد انعقاد مجلس الحكومة، أن هذا الإجراء، الذي يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية حول تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار، والتي تضمنها خطاب الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، سينعكس إيجابا على مجال الاستثمار، الذي يعد “محركا للنمو السوسو- اقتصادي و يخلق فرص الشغل للشباب والمغاربة عموما”.

    وأضافت، في هذا الإطار، أن عملية التبسيط هاته “تعكس الأهمية الكبرى التي توليها الحكومة لمجال الاستثمار”، مشيرة إلى أن وزارة الانتقال الرقمي و إصلاح الإدارة تحرص على ضمان تفعيل هذه الإجراءات عبر القيام بـ”دورات في كافة الجهات للقاء بالموظفين على المستوى اللا ممركز وتوضيح هذه التبسيطات وكيفية تنفيذها”.

    وسجلت المسؤولة الحكومية أن هذا العمل الميداني سيستمر بغية ضمان تفعيل هذه التدابير وتيسير الحياة اليومية للمواطنين.

    يذكر أنه تمت المصادقة، خلال الاجتماع الثالث للجنة الوطنية لتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، الذي انعقد الاثنين الماضي، على تبسيط 22 قرارا إداريا ورقمنته عبر المنصة الإلكترونية (CRI invest)، وهو الأمر الذي من شأنه تقليص الوثائق المطلوبة من المستثمرين بمعدل 45 في المائة، حيث سيتم حذف 60 في المائة من الوثائق المطلوبة فيما يخص مقبولية مشاريع الاستثمار، و 50 في المائة من الوثائق المطلوبة بشأن تعبئة الوعاء العقاري، و33 في المائة من الوثائق المطلوبة في رخص التعمير، و45 في المائة من الوثائق المطلوبة في رخص الاستغلال.

    ومن أجل تقليص الوثائق المطلوبة من المستثمرين بنسبة 45 في المائة، تم اعتماد خمس تقنيات تبسيطية، تشمل تعويض بعض الوثائق المطلوبة بمعلومات يصرح بها المستثمر، وتوفير الإدارة لبعض الوثائق بدل طلبها من المستثمر، واستكمال بعض الوثائق بعد الحصول على موافقة اللجنة، وحذف بعض الوثائق غير المبررة، وتعويض مجموعة من الوثائق بنماذج معدة مسبقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليلات غيبية وأخبار مضللة عن زلزال تركيا ترفع حدة الذعر في الشرق الأوسط

    منذ الساعات الأولى لوقوع الزلزال المدمر الذي أتى على مساحات واسعة من تركيا والشمال السوري، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم تحليلات غيبية وشائعات مضللة زادت من حدة الذعر لدى سكان بلدان عدة في الشرق الأوسط، على وقع اهتزازات أرضية متواصلة ومشاهد مروعة من المناطق المنكوبة.

    فبعد وقت وجيز على اهتزاز الأرض في دول عدة من الشرق الأوسط فجر الاثنين، ومع بدء تردد الأنباء الأولية عن زلزال في تركيا بقو ة 7,8 درجات، احتلت المنشورات عن الزلزال وأسبابه وتداعياته وإمكان وقوع زلازل أخرى مساحات مواقع التواصل باللغة العربية وبلغات عدة حول العالم. واستمر الحال على هذا النحو على امتداد الأيام الثلاثة التالية.

    من أبرز المنشورات التي ضجت بها مواقع التواصل، ولا سيما في دول الشرق الأوسط، تلك التي ذهبت إلى تفسيرات دينية وغيبية لهذه الظاهرة الطبيعية.

    ففيما سارع علماء مسلمون، على غرار الشيخ المصري عبد الله رشدي أو اللبناني سامي خضرا أو الكاتب السوري عبد الدائم كحيل، للحديث عن عقاب إلهي أو لاستحضار أحاديث منسوبة للنبي محمد عن “قيام الساعة” أو نهاية العالم، ذهبت صفحات مسيحية للحديث عن نبوءات لقديسين عن “اختفاء تركيا” عن الخريطة، أو إلى استحضار ما نقل عن المسيح في إنجيل لوقا عن خراب أورشليم وحلول “يوم الرب ” الذي يصفه الكتاب المقدس بأنه “يوم عظيم ومخوف”.

    وذهب البعض أيضا لاعتبار ما جرى عقابا لتركيا على تحويلها آيا صوفيا إلى مسجد، وبعد ساعات قليلة على وقوع الزلزال خاطب مستخدم لموقع “تويتر” الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قائلا “يا إردوغان، أعد كنيسة آيا صوفيا مثل ما كانت في التاريخ”.

    في سياق مشابه، سارع الكاتب الإسرائيلي إيدي كوهين لتفسير ما جرى بأنه “غضب الرب ” على تركيا بسبب مواقفها السياسية، مستحضرا هو أيضا نبوءات من سفر إرميا من الكتاب المقدس العبري عن خراب دمشق، فيما كانت النقاشات دائرة على مواقع التواصل باللغة العبرية حول ما إن كانت هذه الزلازل علامة على اقتراب ظهور المسايا (المسيح اليهودي).

    إزاء ذلك، نشر رجل الدين اللبناني المسلم ياسر عودة، المعروف بآرائه الدينية المعتدلة، فيديو وصف فيه هذه التفسيرات الدينية للكوارث الطبيعي ة بأنها “إساءة لله وتصويره كأنه إنسان يريد أن ينتقم بشدة من الناس فيقتل الأطفال والنساء ويهدم البيوت”. وكذلك علق حساب يحمل اسم “الكنيسة الأرثوذكسية من القدس” على هذه التفسيرات بالقول “من الأفضل في هذه المحن أن يفعل الإنسان ثلاثة أشياء فقط: أن يصمت، أن يصلي، وأن يساعد”.

    وردا على ما قيل على مواقع التواصل العربية بأن ما جرى في تركيا وسوريا كان عقابا إلهيا قال ياسر عودة المعروف بمواقفه الحادة من النظام السياسي اللبناني وأحزابه الطائفية “لو كان عقابا من الله لكنا في لبنان أولى به، لأننا نعيد انتخاب حكامنا السارقين”.

    من جهة أخرى، وفي رد غير مباشر على التفسيرات الغيبية للزلزال، نشرت صفحة “ربنا يطورنا كلنا” المصرية الواسعة الانتشار، والمعنية بتقديم مادة علمية بأسلوب مبسط، منشورا عن الزلازل على سطح القمر اختتمته بالقول “جدير بالذكر أن هذه الزلازل تحدث هناك منذ ملايين السنين ولا يوجد حياة ولا كائنات حية ولا يوجد أي بشر يذنبون أو لا يذنبون”.

    فيما كانت فرق الإنقاذ تهرع إلى المناطق المنكوبة في تركيا وشمال سوريا، مع اللحظات الأولى لوقوع الزلزال الذي أسفر عن سقوط آلاف القتلى وعشرات آلاف الجرحى، كان مروجو الأخبار المضللة يستفيدون من الاهتمام الإقليمي والعالمي بهذه المأساة لإلقاء أخبارهم المضللة وتحقيق مشاهدات عالية على صفحاتهم وحساباتهم، وقد عمل صحافيو خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس على تفنيد عدد كبير من الصور والفيديوهات المستخدمة خارج سياقها.

    من بين هذه المنشورات، شائعات عن تنبؤ علمي بوقوع زلازل مدمرة تالية للزلزال التركي زادت حدة القلق بين سكان مناطق واسعة من لبنان وسوريا والأردن والأراضي الفلسطينية، في ظل تواصل الاهتزازات في بلدانهم وتوالي صور المشاهد المرعبة من المناطق المنكوبة.

    وقد اجتهد عدد من الخبراء في تهدئة السكان والتشديد على أن أي توقع زلزالي لا يعدو كونه ضربا من الخيال، بعدما أدى انتشار الشائعات إلى نزول سكان مناطق عدة إلى الشوارع ليلا، منها مدينة طرابلس في شمال لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وفقا لصحافيي وكالة فرانس برس.

    وليل الثلاثاء الأربعاء، انتشرت صور على مواقع “فايسبوك” و”تويتر” و”إنستغرام” قيل إنها تظهر حالة ذعر في الشوارع في مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة عقب زلزال ضرب الأراضي الفلسطينية. صحيح أن هزة بقوة أربع درجات ضربت منطقة البحر الميت تلك الليلة، لكن الصور المستخدمة منشورة في العام 2017 على أنها عشية عيد الفطر من ذلك العام.

    ونشرت صفحات وحسابات على موقع “فايسبوك” مقاطع فيديو قيل إنها تظهر موجات مد بحري (تسونامي) تضرب السواحل التركية عقب الزلزال. لكن تحليل هذه المقاطع أظهر أن أحدها يظهر عاصفة ضربت سواحل جنوب إفريقيا عام 2017، والثاني يظهر عاصفة في الولايات المتحدة.

    وحققت صورة نشرت عقب وقوع الزلزال وقيل إنها تظهر كلبا على مقربة من صاحبه العالق تحت الأنقاض، أكثر من مليون و500 ألف مشاهدة على موقع “تويتر”. لكن تحليل الصورة أظهر أنها منشورة على شبكة الإنترنت منذ العام 2018، وهي ضمن مجموعة للمصور التشيكي ياروسلاف موسكا على موقع “ألامي”.

    ونشرت مقاطع فيديو قال ناشروها إنها تظهر اهتزاز مبان وانهيارها في الزلزال الأخير، لكن البحث عن هذه المقاطع أثبت أنها قديمة، ومنها ما يعود للزلزال الذي ضرب اليابان عام 2011 وتلته موجات مد بحري مدمرة.

    عن (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره