Étiquette : إنزغان

  • الخلفي: بعض الاحتجاجات اتخذت منحى تصعيديا انخرطت فيها أعداد كبيرة من القاصرين

    العلم – الرباط

    أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي أن بعض الأشكال الاحتجاجية التي عرفتها عدد من مناطق المملكة اتخذت منحى تصعيديا جسيما بتحولها إلى تجمهرات مست بالأمن والنظام العامين، تخللتها أعمال عنف وشغب خطيرة، انخرطت فيها بشكل مثير للاستغراب أعداد كبيرة من القاصرين، تعدت في المجمل نسبة 70 في المائة وبلغت في أحيان متعددة نسبة 100 في المائة من المجموعات المشاركة.

    وقال السيد الخلفي في تصريح للصحافة اليوم الخميس، إنه « مجددا، اتخذت بعض هذه الأشكال الاحتجاجية منحى تصعيديا جسيما بتحولها إلى تجمهرات مست بالأمن والنظام العامين، تخللتها أعمال عنف وشغب خطيرة، انخرطت فيها بشكل مثير للاستغراب أعداد كبيرة من القاصرين، تعدت في المجمل نسبة 70 في المائة من مجموع المشاركين، وعرفت استعمال أسلحة بيضاء والرشق بالحجارة وتفجير قنينات للغاز وإضرام النيران في العجلات المطاطية ».

    وتابع أن « المؤسف في أحداث العنف والشغب هاته، أنها عرفت، وكما تمت الإشارة إلى ذلك، مشاركة نسب كبيرة من الأطفال والقاصرين، بلغت في أحيان متعددة نسبة 100 في المائة من المجموعات المشاركة ». وسجل السيد الخلفي أنه « عملا بالمقتضيات الدستورية والقانونية المتعلقة بصيانة النظام العام وحماية الحقوق والحريات، ومن منطلق مسؤولياتها المؤسساتية، واصلت السلطات العمومية، مساء أمس تدخلاتها النظامية بعدد من مناطق المملكة، انصبت على تدبير الأشكال الاحتجاجية في إطار الضوابط المقررة قانونا، وبما يكفل ضمان الأمن والنظام العامين ودرء لأي تهديد لسلامة الأشخاص والممتلكات ».

    وأبرز أن أعمال العنف والشغب « عرفت للأسف، في مناطق متفرقة، أبعادا أشد جسامة وأكثر خطورة، بانخراط المشاغبين في عمليات هجوم، باستعمال الأسلحة البيضاء، واقتحام واكتساح بنايات مملوكة للدولة ومقرات مصالح أمنية، كما وقع بالقليعة بعمالة إنزكان أيت ملول، حيث حاولت مجموعة من الأشخاص الاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية الموضوعة رهن إشارة هذه المصالح، مما اضطرت معه عناصر الدرك الملكي إلى استعمال السلاح الوظيفي، في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، نتج عنه تسجيل 3 وفيات ».

    وبخصوص المعطيات المتعلقة بأحداث ليلة أمس، يضيف السيد الخلفي، فقد تم تسجيل إصابة 354 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 326 عنصرا من القوات العمومية المكلفة بالمحافظة على النظام، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بــ 271 عربة تابعة للقوات العمومية و175 سيارة مملوكة للخواص، بالإضافة إلى أعمال اعتداء وتخريب ونهب طالت حوالي 80 من المرافق الإدارية والصحية والأمنية والجماعية والوكالات البنكية والمحلات تجارية بــ 23 عمالة وإقليم.

    وأكد أنه تمت مباشرة المساطر القانونية اللازمة في مواجهة الأشخاص المشتبه في تورطهم في هذه الأفعال المجر مة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث جرى وضع عدد من الرشداء تحت تدابير الحراسة النظرية، في حين تم إخضاع الأحداث لتدابير الاحتفاظ، وذلك لضرورات البحث، وذلك في تقيد صارم بكافة الضمانات والضوابط الإجرائية المنصوص عليها، وبما يضمن صون الحقوق والحريات المكفولة قانونا .

    كما شدد على أن وزارة الداخلية إذ تحرص على إطلاع الرأي العام الوطني على مستجدات الأوضاع وتطوراتها، فإنها تؤكد في هذا الإطار أن السلطات العمومية ستظل ملتزمة بأداء مهامها وفق ما تقتضيه المسؤولية المؤسساتية وتفرضه المقتضيات الدستورية والقانونية، من خلال السهر على صون النظام العام وضمان ممارسة الحقوق والحريات في نطاقها المشروع وضمن الأطر القانونية المحددة.

    كما ستواصل تنفيذ العمليات النظامية والأمنية الرامية إلى توقيف كافة المتورطين في أعمال العنف والشغب، وذلك بما تقتضيه المسؤولية الملقاة على عاتقها من حزم وصرامة في مواجهة كل الأفعال المخالفة للقانون، وبما يستلزمه ذلك من احترام صارم للاختصاصات والصلاحيات المخولة وللمقتضيات القانونية الواجبة التطبيق.

    وخلص السيد الخلفي إلى التأكيد على أنه سيتم اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة، من دون توان أو تساهل، مع كل من يثبت تورطه في أفعال أو تصرفات مجر مة قانونا، وذلك بترتيب المسؤوليات والآثار القانونية الناشئة عنها، وفقا للإجراءات والمساطر المقررة وتحت إشراف النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفلات أمني خطير بمدينة سلا..

    العلم  – زهير العلالي

    شهدت مدينة سلا، خلال الساعات الأخيرة، من ليلة الأربعاء الخميس، أحداث شغب خطيرة حينما أقدم مجموعة من الأشخاص، بينهم مراهقون وقاصرون، على اقتحام ممتلكات عامة وخاصة، وإلحاق أضرار جسيمة بها.

    فيديوهات وصور، وثقت عمليات تكسير من طرف جانحين لسيارات تابعة لعناصر الأمن الوطني، كما أظهرت مجموعة منهم يقتحمون وكالات بنكية ومحلات تجارية، قبل أن يعمدوا إلى إحراقها، وذلك بعدما تم تخريبها ونهب وسرقة محتوياتها.


    كما تم تسجيل مشاهد صادمة، تمثلت في اعتداءات عنيفة على عناصر من القوات العمومية، عبر الرشق بالحجارة، وطالت الاعتداءات أيضا حافلات النقل العمومي وسيارات خاصة.

    الأحداث المؤسفة، جاءت غداة وقفات سلمية شارك فيها عدد من الشباب ينتمون لحركة « جيل زد » المطالبة بإصلاح قطاعي التعليم والصحة ومحاربة الفساد، قبل أن تنحرف عن مسارها وتتحول إلى انفلات أمني خطير تميز بإثارة الفوضى وتخريب الممتلكات العامة والخاصة.

    هذه الممارسات غير المسؤولة، استنكرها مجموعة واسعة من المواطنين، الذين أكدوا أنه لا يمكن استغلال الاحتجاج من أجل التخريب أو الاعتداء على عناصر القوات العمومية، بل هو حق يكفله الدستور للتعبير عن مطالب اجتماعية مشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة حوالي 193 شخصا على إثر مظاهر العنف والتخريب ببعض مدن المملكة

    العلم – الرباط

    أكد السيد زكرياء العروسي، قاض، رئيس وحدة تتبع تنفيذ التدابير الزجرية والمقررات القضائية برئاسة النيابة العامة، أنه على إثر مظاهر العنف والتخريب والتحريض التي عرفتها بعض مدن المملكة مؤخرا، تمت متابعة حوالي 193 شخصا مشتبها فيه.

    وأوضح السيد العروسي في تصريح لوسائل الإعلام أنه تم تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في مواجهة 18 شخصا مشتبها فيه؛ حيث تم إيداع 16 منهم بالسجن بأمر من السيد قاضي التحقيق.

    وأضاف أنه تمت كذلك متابعة 19 شخصا مشتبها فيه من طرف النيابات العامة المختصة في حالة اعتقال بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة من طرفهم والمتعلقة أساسا بارتكاب جرائم الحق العام، علما بأن بعض هؤلاء كانوا في حالة تخدير.

    وسجل أنه تمت متابعة 158 شخصا مشتبها فيه في حالة سراح، في ما تقرر الحفظ في حق 24 شخصا مشتبها فيه، علما أنه تم إخلاء سبيل مجموعة من الأشخاص بعد الاستماع إليهم في محاضر قانونية.

    وذكر السيد العروسي أن هذه الاحتجاجات غير المصرح بها طبعها إتيان بعض السلوكات التي لا تمت بأي صلة للتظاهر السلمي، حيث عرفت هذه الأحداث عدة مظاهر للعنف والتخريب تمثلت في رشق القوات العمومية بالحجارة بالإضافة إلى تخريب مجموعة من ممتلكات المواطنين، وإلحاق خسائر مادية بالسيارات وواجهات المحلات التجارية واقتراف السرقات وإضرام النار في السيارات المملوكة للدولة وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة والعنف وعرقلة المرور بالطريق العمومي.

    وأشار إلى أنه بالنظر إلى كون هذه السلوكات ألحقت ضررا بأمن وسلامة المواطنين، ولكونها تقع تحت طائلة التجريم، فقد تمت مباشرة الأبحاث القضائية بهذا الخصوص تحت إشراف النيابات العامة المختصة وفق الضوابط التي يفرضها القانون.

    كما تبين من خلال هذه الأبحاث، يضيف المسؤول القضائي، تورط مجموعة من القاصرين، تمت إحالتهم على قضاء الأحداث لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب في حقهم، مبرزا أن الأبحاث القضائية في هذا الشأن أبانت عن قيام بعض الأشخاص بنشر محتويات رقمية بمجموعة من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بغاية تحريض الأشخاص للخروج إلى الشارع للاحتجاج، كما تم بث محتويات رقمية لتظاهرات وقعت خارج التراب الوطني وذلك من أجل إيهام الجمهور والرفع من نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية من وراء ذلك.

    وقال إن الأبحاث لازالت جارية من أجل ضبط باقي الأشخاص المشتبه في تورطهم في ارتكاب الأحداث المذكورة ليلة 30 شتنبر، وسوف يتم تقديمهم أمام النيابات العامة المختصة لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب على ضوء نتائج هذه الأبحاث.

    وخلص إلى أن النيابات العامة تحرص على صون أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، والحفاظ على النظام والأمن العامين كما تحرص في ذات الوقت على حماية الحقوق والحريات انطلاقا من المهام التي تضطلع بها بمقتضى القانون والدستور، مشددا على أن النيابات العامة لن تتوانى في التطبيق الصارم والحازم للقانون حرصا منها على صون أمن وسلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتجاجات تنحرف عن مسارها السلمي في بعض المناطق..

    العلم – زهير العلالي

    انحرفت الاحتجاجات التي دعت إليها حركة « جيل زد » الشبابية، مساء يومه الثلاثاء 30 شتنبر الجاري، عن سياقها السلمي وتحولت إلى أعمال شغب في بعض المناطق، مثل جماعة أيت عميرة بإقليم اشتوكة أيت باها وكذلك مدن إنزكان، وجدة وتمارة. 
      والتقطت عدسات الكاميرات مجموعة من المحتجين وهم يقوموا بتكسير سيارات تابعة للدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة، بل وصل الأمر إلى إشعال النيران في بعضها.
      ووثقت فيديوهات مصورة من عين المكان، مجموعة من الشباب يرشقون عناصر من الأمن الوطني والقوات المساعدة، على الخصوص، بالحجارة ما أدى إلى إصابة عدد منهم، الأمر الذي نتجت عنه حالة من الفوضى في محيط الاحتجاج.
      وإلى حدود الآن، تحاول السلطات المعنية والأجهزة الأمنية السيطرة على الوضع وتهدئة الأوضاع لمنع انتشار العنف، وضمان عدم وقوع أي أضرار إضافية.
      ومنذ انطلاق الاحتجاجات السبت الأخير، أوقفت قوات الأمن عشرات من الشباب الذين حاولوا المشاركة في تظاهرات بعدة مدن مغربية دعت إليها مجموعة « جيل زد 212″، قبل أن تفرج عن أغلبهم، « باستثناء نحو 15 إلى 20 شخصا في الرباط مثلوا الثلاثاء أمام النيابة العامة ».
      ورفع بعض المتظاهرين شعارات « الشعب يريد الصحة والتعليم »، و »الشعب يريد إسقاط الفساد »، فيما هتف آخرون « الملاعب ها هي لكن أين المستشفيات ».
      وتصف حركة « جيل زد » نفسها بأنها « فضاء للنقاش » حول « قضايا تهم كل المواطنين مثل الصحة، التعليم ومحاربة الفساد »، مؤكدة رفض « العنف » و »حب الوطن والملك ».




    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات « جيل z » تنحرف عن مسارها السلمي في بعض المناطق..

    العلم – زهير العلالي

    انحرفت الاحتجاجات التي دعت إليها حركة « جيل زد » الشبابية، مساء يومه الثلاثاء 30 شتنبر الجاري، عن مسارها السلمي وتحولت إلى أعمال شغب في بعض المناطق، مثل جماعة أيت عميرة بإقليم اشتوكة أيت باها وكذلك مدن إنزكان، وجدة وتمارة. 
      والتقطت عدسات الكاميرات مجموعة من المحتجين وهم يقوموا بتكسير سيارات تابعة للدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة، بل وصل الأمر إلى إشعال النيران في بعضها.
      ووثقت فيديوهات مصورة من عين المكان، مجموعة من الشباب يرشقون عناصر من الأمن الوطني والقوات المساعدة، على الخصوص، بالحجارة ما أدى إلى إصابة عدد منهم، الأمر الذي نتجت عنه حالة من الفوضى في محيط الاحتجاج.
      كما أظهرت متظاهرين آخرين يضرمون النار بالقرب من مركز تجاري وآخرين يقتحمون الوكالة البريدية الرئيسية في انزكان.

    ودارت صدامات مشابهة في مدينة وجدة، حيث أصيب بضعة أشخاص بعدما دهستهم مركبة خاصة بالقوات العمومية حسب ما هو موثق في شريط فيديو منشور على منصات الواصل الاجتماعي.

    وأفادت مصادر محلية، أن أحد هؤلاء الأشخاص أصيب على مستوى الأطراف السفلى، حيث يخضع حاليا للمتابعة الطبية، مع تسجيل استقرار حالته ودون تهديد لحياته في الوقت الراهن.

    وإلى حدود الآن، تحاول السلطات المعنية والأجهزة الأمنية السيطرة على الوضع وتهدئة الأوضاع لمنع انتشار العنف، وضمان عدم وقوع أي أضرار إضافية. ومنذ انطلاق الاحتجاجات السبت الأخير، أوقفت قوات الأمن عشرات الشباب الذين حاولوا المشاركة في تظاهرات بعدة مدن مغربية دعت إليها مجموعة « جيل زد 212″، قبل أن تفرج عن أغلبهم، « باستثناء نحو 15 إلى 20 شخصا في الرباط مثلوا الثلاثاء أمام النيابة العامة ».
      ورفع بعض المتظاهرين شعارات « الشعب يريد الصحة والتعليم »، و »الشعب يريد إسقاط الفساد »، فيما هتف آخرون « الملاعب ها هي لكن أين المستشفيات ».
      وتصف حركة « جيل زد » نفسها بأنها « فضاء للنقاش » حول « قضايا تهم كل المواطنين مثل الصحة، التعليم ومحاربة الفساد »، مؤكدة رفض « العنف » و »حب الوطن والملك ».




    إقرأ الخبر من مصدره