Étiquette : إيبولا

  • منظمة الصحة العالمية تتعهد باحتوائه.. تسجيل أول حالة شفاء من “إيبولا”

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة (29 ماي)، إنه تم تسجيل أول حالة شفاء لمريض تأكدت إصابته بوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وصرحت أناييس ليغاند الخبيرة في مجال الحمى النزفية الفيروسية، في المنظمة للصحافيين بجنيف، أنه في 27 ماي الجاري: “تعافى مريض وغادر المستشفى” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وعاد إلى عائلته، مضيفة أن هذا “أول شخص أُدخل إلى مركز رعاية وأُرسل إلى منزله بعد اختبارين سلبيين” منذ بداية الوباء.

    وأمس الخميس، أكد المدير العام للمنظمة، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث أودى بحياة أكثر من 200 شخص، يمكن وقفه، وذلك لدى وصوله للإشراف على مكافحة هذا المرض الشديد العدوى.

    وحطّت طائرة مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في العاصمة كينشاسا مساء الخميس. ومن المقرّر أن يتوجه، اليوم الجمعة، إلى مقاطعة إيتوري في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، حيث بؤرة الوباء.

    وأكد تيدروس أن منظمة الصحة العالمية لا تؤيد فرض قيود على السفر لمكافحة التفشي لأنها “لا تساعد كثيراً”، وتابع “معاً سنتغلب على هذا التفشي”، متعهّداً “القيام بكل ما بوسعي لمساعدتكم”.

    حصيلة مرعبة وانتشار أوسع من المسجل

    سجلت منظمة الصحة العالمية استناداً إلى أحدث إحصاءاتها حتى 24 ماي، 10 وفيات مؤكدة و223 وفاة مشتبهاً بها بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ إعلان تفشي الفيروس في منتصف ماي، من أصل أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها. وحذرت المنظمة من أن الانتشار الحقيقي للوباء يرجح أن يكون أوسع بكثير.

    وهذا التفشي السابع عشر لإيبولا في بلد يتخطى عدد سكانه المئة مليون نسمة.

    مناطق ساخنة.. قتال ونزوح يصعّبان المكافحة

    ينتشر إيبولا في الكونغو الديمقراطية في ثلاث مقاطعات ويتركز تحديداً في مقاطعة إيتوري المتاخمة لأوغندا وجنوب السودان في شمال شرق البلاد، وهي مقاطعة غنية بالذهب تؤدّي عمليات التعدين فيها إلى حركة تنقل كثيفة للسكان يومياً، وتشهد منذ سنوات اشتباكات بين ميليشيات محلية، ما يصعّب الوصول إلى بعض أجزائها.

    وانتشر الفيروس من إيتوري إلى شمال كيفو وجنوب كيفو حيث تسيطر حركة “إم23” المسلحة المناهضة للحكومة على مناطق شاسعة منذ العام 2021. واشتد القتال خلال العام ونصف العام الماضيين.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لدعم جهود مكافحة إيبولا.. مدير منظمة الصحة العالمية يتوجه إلى الكونغو الديموقراطية

    أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الخميس، أنه سيتوجه إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية لدعم زملائه في مكافحة تفشي فيروس إيبولا، مبديا ثقته في قدرتهم على مواجهة الفيروس.

    وسجلت منظمة الصحة العالمية استنادا إلى أحدث إحصاءاتها حتى 24 ماي، 10 وفيات مؤكدة و223 حالة وفاة مشتبه بها بإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ الإعلان عن تفشي الفيروس في منتصف ماي، من أصل أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها.

    ويشير أدهانوم غيبريسوس إلى أن انعدام الأمن في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، يصعب احتواء تفشي المرض.

    وقال عبر إكس « أنا في طريقي إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. لقد عاد فيروس إيبولا. مقاطعة إيتوري هي الأكثر تضررا ».

    وتابع « سأكون على الأرض مع فرق منظمة الصحة العالمية وشركائنا والعاملين الصحيين الاستثنائيين الذين لم يتوقفوا عن الكفاح، جميعهم يعملون باشراف حكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية ».

    وأضاف « لقد نجح هذا البلد في هزيمة إيبولا 16 مرة، والمرة السابعة عشرة لن تكون استثناء. لكن ينبغي أن نتحرك الآن، وبشكل مشترك ».

    ولا يوجد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة حاليا في الكونغو الديموقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض التأشيرات والقيود الصحية.. « فيفا » يدرس تعويض جماهير الكونغو

    طالب الاتحاد الكونغولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، بدراسة إمكانية تعويض الجماهير التي اقتنت تذاكر مباريات كأس العالم 2026، لكنها لم تتمكن من الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب القيود الصحية المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وكشفت الجامعة الكونغولية، في بلاغ رسمي صادر خلال الساعات الأخيرة، أن هذا الملف كان محور اجتماع عبر تقنية المناظرة المرئية جمع مسؤولي الاتحاد الكونغولي بممثلي « فيفا »، من أجل تقييم تداعيات الوضع الصحي الحالي على منتخب « الفهود »، وأفراد الطاقم التقني، إضافة إلى الجماهير المرتقب تنقلها لمتابعة المونديال.

    وأكدت الهيئة الكروية الكونغولية، خلال الاجتماع، أن أغلب لاعبي المنتخب الوطني والطاقم التقني يقيمون ويمارسون في دوريات أوروبا، مشددة على أن المخاوف المرتبطة بإمكانية انتقال العدوى تبقى محدودة، خاصة في ظل الإجراءات الوقائية المعتمدة.

    وفي السياق ذاته، قرر الاتحاد الكونغولي إلغاء التجمع الإعدادي المبرمج للمنتخب في كينشاسا، خلال بداية المعسكر الإعدادي، التزاما بالتدابير الجديدة المفروضة من قبل السلطات الأمريكية.

    كما أوضحت أن الطاقم التقني، الذي غادر العاصمة الكونغولية يوم 20 ماي، سيقضي أكثر من 21 يوما بأوروبا قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، احتراما للبروتوكول الصحي المعتمد.

    وأشار البلاغ إلى أن « فيفا » أبدى تفهما للوضع، والتزم بدراسة مقترح تعويض الجماهير الذي تقدم به رئيس الجامعة الكونغولية، فيرون موسينغو أومبا، في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها مئات المشجعين بعد تعذر حصولهم على التأشيرة رغم اقتناء التذاكر مسبقا.

    وفي إطار تحضيراته للمونديال، يواجه المنتخب الكونغولي نظيره الدنماركي ببلجيكا يوم 3 يونيو المقبل، قبل خوض مباراة ودية ثانية أمام منتخب الشيلي، في مواجهتين إعداديتين قبل انطلاق كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إيبولا” يخنق الكونغو.. تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “هانتا” بإسبانيا!

    أعلنت وزارة الصحة الإسبانية الاثنين أن أحد الإسبان الذين و ضعوا في الحجر الصحي في مدريد بعد نزولهم من سفينة الرحلات البحرية “هونديوس” ثبتت إصابته بفيروس هانتا.

    وقالت الوزارة في بيان إن “المريض ن قل إلى وحدة العزل المتقدمة في مستشفى غوميز أولا، حيث سيبقى”. ولم تفصح عن هوية المريض أو سنه أو حالته الصحية.

    وأكدت الوزارة أن “ذلك لا يغير مستوى الخطر بالنسبة لعامة السكان ولا يستدعي تعديل تدابير الاستجابة الوبائية المعمول بها حاليا”.

    وهذه ثاني حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسبانيا.

    وكانت السفينة “إم في هونديوس” تقوم برحلة من أوشويا في الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، وأصبحت محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة ثلاثة ركاب كانوا على متنها مؤكدة إصابة اثنين منهم بفيروس هانتا، ورج حت أن تكون حالة الوفاة الثالثة نتيجة إصابة بالفيروس أيضا.

    وجرى إنزال الركاب في جزيرة تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسباني، ون قلوا جوا إلى بلدانهم.

    أما الإسبان الأربعة عشر الذين كانوا على متن السفينة فأ خضعوا فورا لحجر صحي في مدريد.

    وبحسب إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية، تأكدت إصابة تسعة أشخاص بالفيروس بينهم اسبانيان، واشت به بإصابة شخص آخر بالفيروس، إلى جانب الوفيات الثلاث.

    ويحمل المصابون فيروس الأنديز وهو السلالة الوحيدة المعروفة بانتقالها بين البشر.

    وينتقل فيروس هانتا من بول وبراز ولعاب القوارض المصابة، وهو متوطن في الأرجنتين حيث انطلقت الرحلة.

    إيبولا يغزو الكونغو

    حذ ر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الاثنين من أن جمهورية الكونغو الديموقراطية تواجه تفشيا “خطيرا للغاية ومعقدا” لفيروس إيبولا، داعيا الدول المجاورة إلى التحرك “فورا”.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال اجتماع وزاري عبر الإنترنت نظمته وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي إن العديد من جوانب هذا الوباء “تجعل إدارته معقدة بشكل خاص”.

    وأضاف “أولا، إن التأخير في اكتشاف الوباء يعني أننا نحاول الآن اللحاق بوباء ينتشر بسرعة كبيرة. نعكف على تكثيف العمليات بشكل عاجل، ولكن في الوقت الحالي، ينتشر الوباء بشكل أسرع منا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهدد عشر دول إفريقية.. إيبولا يودي بأكثر من مئتي شخص في الكونغو الديموقراطية

    أودى وباء إيبولا بحياة 204 أشخاص في جمهورية الكونغو الديموقراطية من أصل 867 حالة مشتبها بها مسجلة، وفق أحدث أرقام نشرتها وزارة الصحة السبت، فيما حذرت السلطات الصحية الإفريقية من مخاطر تفشي الوباء في عشر دول أخرى من القارة.

    وكانت حصيلة سابقة لمنظمة الصحة العالمية أفادت الجمعة بوفاة 177 شخصا من أصل 750 حالة مشتبها بها.

    وأعلنت جمهورية الكونغو الديموقراطية في 15 ماي تفشي المتحو ر بونديبوغيو من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي، والذي تصل نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة به إلى 50% في غياب لقاح أو علاج له حاليا.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة هذه الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس في هذا البلد الشاسع في وسط إفريقيا الذي يزيد عدد سكانه عن 100 مليون نسمة.

    وأودى إيبولا بأكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية مع تراوح معدل الوفيات الناتجة عنه بين 25 و90%، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية. وتسبب التفشي الأكثر فتكا للوباء في جمهورية الكونغو الديموقراطية بوفاة حوالى 2300 شخص من أصل 3500 إصابة بين 2018 و2020.

    ويتسبب الفيروس بحمى نزفية شديدة العدوى قد تؤدي إلى الوفاة، ولا يزال شديد الخطورة بالرغم من لقاحات وعلاجات تم التوصل إليها مؤخرا وتنحصر فاعليتها بفيروس « زائير » المسؤول عن القسم الأكبر من موجات تفشي المرض المسجلة في الماضي.

    وفي غياب لقاح وعلاج معتمد لمتحور بونديبوغيو من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي، فإن التدابير الرامية إلى احتواء انتشاره تعتمد بشكل رئيسي على الالتزام بتدابير العزل والكشف السريع عن الإصابات.

    وأكدت أوغندا المحاذية للكونغو الديموقراطية، السبت، تسجيل ثلاث إصابات جديدة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى خمسة مصابين توفي منهم واحد.

    وفي الكونغو الديموقراطية، لم يجر سوى عدد قليل من الفحوصات المخبرية في الوقت الحاضر، نظرا لوقوع بؤرة الوباء في منطقة نائية يصعب الوصول إليها وتنشط فيها جماعات مسلحة. وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الوفيات المؤكدة رسميا يبلغ عشر حالات، في حين وصل عدد الإصابات المؤكدة إلى 91 حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية ترفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية من « مرتفع » إلى « مرتفع جدا »

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن مستوى الخطر على الصحة العامة الناجم عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد تم رفعه من مستوى « مرتفع » إلى « مرتفع جدا ».

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحافي « نحن الآن نراجع تقييمنا للمخاطر إلى مستوى مرتفع جدا على الصعيد الوطني »، مع الإبقاء على تقييم الخطر على أنه « عال على المستوى الإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيبولا يثير الذعر العالمي مجددا: 131 وفاة في الكونغو تستنفر “الصحة العالمية”

    إخلاص نقاش – صحافية متدربة

    يتزايد الذعر العالمي مجددا من التفشي السريع لوباء إيبولا، بعد ترجيح تسببه في 131 حالة وفاة و500 إصابة، بجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وهو ما أعرب عنه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال اليوم الثاني من أشغال الجمعية السنوية للدول الأعضاء بالمنظمة ذاتها في جنيف، حيث قال: “إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد”.

    وقد تم اتخاذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في كل من الكونغو الديموقراطية وأوغندا. وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من جهته عن انعقاد اجتماع للجنة الطوارئ في اليوم نفسه، من أجل تبادل المشورات بشان التوصيات المؤقتة.

    تأتي هذه المستجدات بعد إعلان تيدروس غيبرييسوس، عن حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، ما يعكس التفاقم المحتمل للوضع، باعتبار هذا الإعلان ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، بهدف مواجهة تفشي إيبولا في كل من الكونغو الديموقراطية وأوغندا، نظرا لخطورتها رغم تطور اللقاحات والعلاجات الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر

    حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من تسارع انتشار وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل 131 حالة وفاة حتى الآن، في ظل تفشٍ وُصف بأنه من الأكثر قلقًا في الفترة الأخيرة.

    وكانت المنظمة قد أعلنت، يوم الأحد الماضي، حالة طوارئ صحية عامة ذات طابع دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار، بهدف احتواء تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وخلال اجتماع الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف، أوضح غيبرييسوس أن قرار إعلان الطوارئ قبل اجتماع لجنة الخبراء يُعد خطوة غير معتادة، لكنه جاء استجابة لخطورة الوضع وتفاقم سرعة الانتشار.

    وأشار إلى أن القرار تم بعد تنسيق مع وزيري الصحة في البلدين، مؤكدًا أن المخاوف من تطور الوضع دفعت المنظمة إلى التحرك السريع، مضيفًا أنه سيتم عقد اجتماع للجنة الطوارئ لوضع التوصيات الخاصة بالإجراءات العاجلة.

    وتواجه الكونغو الديمقراطية حاليًا تفشيًا لمتحور « بونديبوغيو » من فيروس إيبولا، وهو سلالة لا يتوافر لها لقاح فعّال حتى الآن، على عكس سلالة « زائير » التي كانت محور اللقاحات المطوّرة في السنوات الماضية.

    وبحسب الأرقام الرسمية، لا يقتصر الوضع على الحالات المؤكدة، إذ جرى رصد أكثر من 500 حالة يُشتبه بإصابتها، إلى جانب نحو 130 وفاة ما تزال قيد التحقق.

    وأكد وزير الصحة الكونغولي سامويل روجر كامبا بدوره هذه المعطيات، مشيرًا إلى تسجيل 131 وفاة مرجحة و513 حالة اشتباه.

    ويتركز انتشار المرض في مقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد، وهي منطقة حدودية مع أوغندا وجنوب السودان، وتتميز بنشاط التعدين وكثافة الحركة اليومية، ما ساهم في تسريع انتقال العدوى عبر الحدود.

    وأظهرت البيانات تسجيل 30 إصابة مؤكدة في إيتوري، مقابل حالتين في العاصمة الأوغندية كمبالا، إحداهما انتهت بالوفاة، لمصابين قدموا من الكونغو الديمقراطية.

    كما سُجلت إصابة لمواطن أمريكي نُقل لاحقًا إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

    ويُصنّف إيبولا كأحد أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية، فيما تأتي هذه الموجة بعد تفشٍ سابق بين أغسطس وديسمبر 2025 أسفر عن 34 وفاة، وبعد واحدة من أسوأ الموجات بين 2018 و2020 التي أودت بحياة نحو 2300 شخص في الكونغو.

    وفي سياق متصل، أعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة.
      العلم الإلكترونية – يورونيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حالة تأهب في نيجيريا بسبب تهديد “إيبولا”

    حالة تأهب في نيجيريا بسبب تهديد “إيبولا” في التفاصيل، أعلن المركز النيجيري لمراقبة الأمراض والوقاية منها عن حالة التأهب القصوى إثر تفشي فيروس إيبولا في أوغندا.

    ونقلت وسائل إعلام عن مدير المركز، جيدي إدريس، تأكيده أنه على الرغم من كون نيجيريا لم تعلن أي حالات إصابة بفيروس إيبولا، إلا أن المركز، وبتعاون مع الجهات المعنية، وضع تدابير مشددة للتتبع، للحيلولة دون انتقال الفيروس إلى البلاد.

    وأضاف أنه تم اتخاذ إجراءات استباقية لدرء انتشار الوباء، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، لا سيما المتعلقة بالنظافة.

    وأشار إدريس إلى أن نيجيريا تعاني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران يتحدث عن خلفيات طلب المغرب تأجيل كأس إفريقيا 2015 بسبب وباء “إيبولا”

    رَوَى عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة الأسبق، كواليس تأجيل المغرب لكأس افريقيا بسبب انتشار وباء أيبولا في عدة دول افريقيا.

    وأوضح ابن كيران، خلال تعليقه على صورة استقباله سنة 2015 بالرباط، لمُحمد سعيد فوفنا، الوزير الأول الأسبق لجمهورية غينيا، في حلقة جدية من سلسلة “صورة وقصة” نشرها في صفحته على “فيسبوك”، بأن هذا المسؤول الغيني زاره بطلب من رئيسه حينئذ “ألفا كوندي” لتقديم الشكر للمغرب على قرار عدم منعه هبوط الطائرات الغينية بمطاراته بسبب انتشار وباء “إيبولا”.

    وقال ابن كيران، إن قرار تأجيل المغرب تنظيم كأس إفريقيا في هذه السنة بسبب انتشار وباء فيروس الإيبولا في العديد من الدول الإفريقية، اتخذه الملك محمد السادس بتشاور مع مسؤولين في الأمن والصحة وأخبره به.

    ويذكر أن المغرب أصدر بيانا في ذلك الوقت يؤكد فيه على قراره المبدئي بطلب التأجيل إلى سنة 2016، “نظرا لوجود قوة قاهرة ذات طبيعة صحية محضة”.

    الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي كان يرأسه الكاميروني عيسى حياتو، رد بأنه لا وجود لـ “قوة قاهرة” تبرر قرار السلطات المغربية بطلب التأجيل. وأصدر عقوبات قاسية ضد المغرب تتمثل في منع المنتخ الوطني من المشاركة في نسختين، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها مليون دولار وأيضا غرامة أخرى تقدر ب9 ملايين دولار كتعويضات للخسائر التي تكبدها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والأطراف المعنية بقرار “رفض” تنظيم المنافسة القارية.

    وأضاف ابن كيران بأن الملك طلب منه ترأس اجتماع بشأن اتخاذ قرار منع أو السماح لهبوط الطائرات في مطارات المغرب بالنسبة لثلاث دول هي غينيا وليبريا وسيراليون انتشر فيها الوباء.

    وأوضح ابن كيران بأنّه بعد اجتماعه بمسؤولين في الأمن والصحة قرر “استمرار الخط الجوي بين المغرب وهذه الدول الإفريقية لمدة أسبوع”، وهو القرار الذي أخبرت به الملك محمد السادس ونال إعجابه.

    وعلّل ابن كيران سبب هذا القرار لكونه “لم يكن يرغب في منع طائرات هذه الدول من الهبوط بمطارات المغرب، سيما بعدما أخبره وزير الصحة بإمكانية متابعة شخص مُصاب بالإيبولا”.

    الوزير الأول الغيني الأسبق محمد سعيد فوفانا، زار المغرب سنة 2015 في إطار منتدى “كرانس مونتانا”، وصرح حينها بأن “المغرب في نظر الغينيين نموذج في التضامن، حيث لم يرضخ للهلع الذي أثاره انتشار وباء إيبولا، عكس ما هو عليه الحال بالنسبة لمعظم دول العالم التي تعاملت مع الوضع بشكل مبالغ فيه في كثير من الأحيان”.

    إقرأ الخبر من مصدره