Étiquette : إيسيسكو

  • « إيسيسكو » تدين قصف الجبهة للسمارة

    هسبريس من الرباط

    أدانت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” كل “أشكال العنف والإرهاب”، في سياق “إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة في المملكة المغربية”.

    وأضافت في بلاغ جديد: “تؤكد منظمة الإيسيسكو على تضامنها الكامل مع المملكة المغربية، ودعمها لوحدة وسلامة الأراضي المغربية، وكل ما من شأنه أن يحافظ على سيادتها وأمنها واستقرارها”.

    كما دعت المنظمة إلى “إعلاء قيم السلام والحوار والإخاء، التي هي جوهر ديننا الإسلامي الحنيف”.

    يأتي هذا بعد هجوم إرهابي لمنظمة البوليساريو الانفصالية على مدينة السمارة بالصحراء المغربية، الذي لقي إدانة واسعة من طرف دول عديدة، من بينها دول عربية، والجارة الشمالية إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التويجري: التغول الإسرائيلي الحالي أسوأ من « هزيمة سنة 1967 »

    هسبريس – وائل بورشاشن

    في أحدث حلقات برنامج “أول الفهم”، تستضيف هسبريس عبد العزيز بن عثمان التويجري، الذي أدار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التي صارت تعرف باسم منظمة العالم الإسلامي، لمدة تناهز الثلاثين سنة، بمناسبة صدور سيرته الذاتية الجديدة “أوراق من العمر.. سيرة ومسيرة”.

    وفي الحلقة الثانية من الحوار مع التويجري عاد إلى هزيمة سنة 1967، قائلا: “كانت كارثة كبرى، وجميع العرب والمسلمين شعروا بالصدمة وخيبة الأمل؛ لأننا كنا نحس بأننا سنهزم هذه الدولة الباغية المحتلة، ونعيد حقوق الشعب الفلسطيني إلى أهله، ونوقف العدوان الغاشم للصهاينة في فلسطين.. وفوجئنا بالحقيقة المرة، وهي أننا كنا منهزمين، وأن كل ما كانت تبثه الدعاية في ‘صوت العرب’ أكاذيب”.

    وأردف قائلا: “كنت في المرحلة الثانوية لما بلغتنا أخبار الحرب، وهزيمة إسرائيل عبر الدعاية الإذاعية وعبر الجرائد المصرية، ولكن العكس كان الصحيح، ودمرت الطائرات المصرية، واحتلت سيناء وقناة السويس. وجاءت حرب سنة 1973 فخففت من حدة شعورنا بالنكسة”، ثم استدرك قائلا: “اليوم، الأوضاع أسوأ مما كنا عليه، وإسرائيل تعربد وتقصف وتقتل كيفما تشاء ولا يوقفها أحد، في غزة وإيران والمنطقة. في كل هذا فتش عن إسرائيل، الكيان الهجين الذي غرس في العالم الإسلامي خنجرا ليوقف تنميته وتقدمه وتضامنه واقتداره؛ ليكون من القوى الكبرى في العالم للمساهمة في البناء ونشر السلم والأمن والحوار والثقافي والحضاري بين شعوب العالم”.

    وحول هجمات “7 أكتوبر” الفلسطينية من قطاع غزة على المستوطنات الإسرائيلية، ذكر المدير العام السابق لـ”إيسيسكو” أن “الهجمة المباغتة على المستعمرات الإسرائيلية تفهم في إطار أن القضية الفلسطينية مر عليها أزيد من 70 سنة في ظلم شديد وقتل وتدمير؛ بل إن غزة قد دمرت أكثر من مرة، والمملكة المغربية ساهمت في بناء مطار غزة، وكان لها دور كبير في إحداث الهدنة والاستقرار النسبي في المنطقة. وأنشئت السلطة الفلسطينية بعد ‘اتفاقات أوسلو’، وظننا أن الهدنة ستكون دائمة، وفوجئنا في الأخير بأن كل هذا كان خداعا وكذبا؛ فالحكومات الإسرائيلية المختلفة مارست العدوان والتدليس، وهدفها هو إقامة دولتها على كامل تراب فلسطين، وكانت السلطة الفلسطينية مخدوعة”.

    بالتالي، “جاء طوفان الأقصى ردا على هذا العدوان المستمر والتحدي الأكبر، وطبعا لإيران يد في هذا فهي التي سلحت ودعمت، لكن (…) إذا كانت إيران قد أرادت استغلال “حماس” أو الفلسطينيين لمصالحها، فلم لا نأتني نحن بروح الأخوة الإسلامية ونساعد الفلسطينيين على تحرير أرضهم والحصول على حقوقهم؟”.

    وتابع: “بعد ذلك جاء هجوم كاسح دعمته الولايات المتحدة الأمريكية، بدعم أكثر الدول الأوروبية، وحصلت مجازر في غزة، وقتل النساء والأطفال وهدم المساجد والكنائس وكل غزة”، مع دعوته إلى فهم 7 أكتوبر “في إطار أوسع، لا يحصر المسألة في ‘حماس’ وتدخل إيران، بل يضعها في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين وحرمانهم من إقامة دولتهم المستقلة وحقوقهم المشروعة، والحلم الصهيوني الذي هو إقامة دولتهم من الفرات إلى النيل”.

    وعاد التويجري إلى الدعم الأمريكي قائلا: “وزير الحرب الأمريكي يشم على ذراعه كلمة ‘كافر’ باللغة العربية، والمحيطون بالرئيس ترامب من اليمين المسيحي المتطرف يجرون معه جلسات الدعاء الجماعي في ‘البيت الأبيض’ ويوحون لكل من يشاهدون ذلك بأنها حرب دينية. ونحن لا نقول بذلك؛ بل نقول إن هذه حرب استعمارية توسعية على حساب الشعب الفلسطيني، وهم من يسعون في مسار جعلها حربا دينية (…) وكل إدارة أمريكية ظالمة ترحل تأتي إدارة أظلم منها”.

    وفي الحوار مع هسبريس، تحدث عبد العزيز بن عثمان التويجري عن مسار دراسته في بريطانيا، ثم في الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على الدكتوراه، موضحا كم كانت تجربة مفيدة، فتح فيها عينيه على العالم الواسع خارج المملكة العربية السعودية التي قضى فيها طفولته كلها وشبابه الأول. كما وصف “صدمة رؤية عالم آخر”، وثمار ذلك “التلاقح الحضاري الفكري مع المجتمعات والثقافات الأخرى، الذي ينمي الشخصية ويقويها، ويجعلها قادرة على استيعاب المكان والزمان الذي تعيش فيه”.

    ومن بين ما كشفه الشاهد مهمة الإمامة والخطابة، التي شغلها عند دراسته في الولايات المتحدة، وسعيه مع زملاء له إلى بناء المركز الإسلامي في يوجين، بعدما كثر عدد المصلين، ووقع الاختيار على “مقر كنيسة قديمة كانت معروضة للبيع. وكان أكبر تحدٍّ في حياتي وهو جمع التمويل لشرائها (…) فعاد إلى المملكة العربية السعودية والتقى عبد العزيز بن باز، رئيس هيئة الإفتاء، الذي كتب رسالة توصية لجمع التمويل (…) ووالدي كان معروفا لدى الملك وله مهمات في الديوان الملكي، أخبر الملك خالدا بن عبد العزيز بالأمر، فقرر فورا تسديد المبلغ كاملا. (…) وببقية المبلغ رممنا المبنى، ووسعناه، وأضفنا للمسجد مركزا ثقافيا، ومدرسة لتعليم الأطفال (…) وحرصنا على نشر المعلومات الصحيحة على الإسلام، والدفاع عن القضية الفلسطينية التي كانت مشوهة بشكل كامل في الولايات المتحدة الأمريكية في الإعلام والدوائر الصهيونية الأمريكية”.

    وحول دروس الولايات المتحدة الأمريكية التي تشربها في شبابه، ذكر التويجري أن من بين أول ما أثر فيه أنه وجد رئيس الجامعة “يخدم نفسه بنفسه، ويصبغ بيته بيده (…) بلا خدم ولا حشم”، ثم استرسل قائلا: “أمريكا مجتمع منفتح، وتوجد حريات كثيرة، فكرية وإعلامية، مع هيمنة معروفة صهيونية على كثير من وسائل الإعلام؛ لكنك تستطيع أن تقول رأيك ولا أحد يؤاخذك عليك، وتوجد حرية البحث وحرية التعبير وحرية الحركة وحرية الاختيار، ولا أحد يوقفك ويسائلك. ولم نكن في مجتمعاتنا الشرقية متعودين على هذا، وهذا كان عاملا آخر مساعدا في تكوين التفكير لدينا، والنظر إلى الحياة، والاستفادة من معطيات الحياة المختلفة”.

    ثم استدرك قائلا: “عندما نظرت في هذا من بعد، وجدت أن هذا من صميم ثقافتنا وحضارتنا؛ ففي عصور الازدهار الحضاري في التاريخ الإسلامي، كانت في المساجد حرية تعبير وتفكير، وكانت توجد حلقات مختلفة؛ فهذا يدرّس المنطق وذاك الفلسفة والآخر الفقه وذاك التفسير، ويوجد من يدرّس اللغة العربية في أروقة مختلفة في الجامع… وتتعدّد المناظرات والسجالات باختلاف المشارب والمذاهب والرؤى… لكننا تخلينا على هذا في ما بعد للأسف الشديد في عصور الانحطاط”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: « أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس »

     *العلم الإلكترونية*

    نظمت جائزة الملك فيصل، بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، مساء الأربعاء 24 ديسمبر 2025، في مقر الرابطة بالعاصمة الرباط، محاضرة علمية بعنوان « أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس ».

    وتناول الباحث السعودي الأستاذ سامي بن عبد الله المغلوث، الفائز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2025، في المحاضرة المسارات التاريخية والجغرافية لانتشار المذهب المالكي، من خلال توظيف منهج علم الأطالس في عرض المعرفة الفقهية.

    شهدت المحاضرة حضور الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء الدكتور أحمد عبادي، والأمين العام لجائزة الملك فيصل الدكتور عبد العزيز السبيل، والمدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” الدكتور سالم المالك، إلى جانب عدد من العلماء والباحثين والمختصين من مختلف المؤسسات العلمية في المغرب.

    وجاءت هذه المحاضرة، في إطار سلسلة الأنشطة العلمية الهادفة إلى إبراز الأبعاد المعرفية والتاريخية للمذهب المالكي، حيث اعتمد المحاضر على عروض بصرية مدعّمة بالخرائط والرسوم البيانية، تناول فيها مدخل التشريع الإسلامي، ومختصراً للسيرة النبوية ضمن مصفوفة زمنية تفاعلية، إضافة إلى مراحل انتشار الإسلام في عهد الخلفاء الراشدين.

    واستعرض المغلوث، وهو متخصص في إعداد الأطالس التاريخية والإسلامية، تطور التشريع الإسلامي عبر محطات تاريخية متعاقبة، بدءاً من العهد النبوي (1–11 هـ)، مروراً بعصر الصحابة والتابعين، ثم مرحلة نشوء المدارس الفقهية وظهور الأئمة المجتهدين وتدوين الفقه، والتي شهدت تبلور المذاهب الفقهية الكبرى: الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي، مؤكداً أهمية الجاذبية البصرية في تبسيط المعلومة الفقهية وتقريبها للمتلقي.

    كما قدم خريطة زمنية توضح بدايات تدوين الحديث النبوي ومراحل التصنيف فيه، مبرزاً المكانة العلمية للإمام مالك بن أنس، بوصفه أحد أبرز الأعلام الذين أسهموا في خدمة السنة النبوية وتأسيس المنهج الفقهي.

    وتوقف المحاضر عند المدارس المالكية، من بينها المدرسة المصرية التي تعد أول مدرسة مالكية بعد مدرسة المدينة المنورة، ومدرسة الأندلس التي كانت من أوائل المدارس المالكية خارج المدينة، إضافة إلى مدرسة فاس والمغرب الأقصى، التي أصبحت لاحقاً المرجع الأساس للمذهب المالكي في المغرب العربي والأندلس.

    من جهته، أكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الدكتور أحمد عبادي، أن هذه المحاضرة تندرج ضمن مسار علمي تروم من خلاله الرابطة التعريف بالمذهب المالكي وتعميق فهم مفاهيمه وأصوله، باعتباره المذهب المعتمد في المغرب منذ نشأته. وأشاد بخصوصية تجربة الأستاذ المغلوث، وبإسهامه المتميز في التقريب الأطلسي والخرائطي للمعرفة الفقهية والتاريخية.

    وأشار عبادي إلى أن الرابطة المحمدية للعلماء تتطلع في المستقبل القريب إلى تنظيم متحف خاص بالفقه المالكي وأعلامه بمدينة فاس، باعتبارها إحدى الحواضن التاريخية والعلمية لهذا المذهب.

    يُذكر أن الأستاذ سامي بن عبد الله المغلوث نال جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام تقديراً لجهوده البارزة في توثيق التاريخ الإسلامي وصون الذاكرة الحضارية زماناً ومكاناً، من خلال إنجازه عدداً كبيراً من الأطالس التاريخية والجغرافية الإسلامية، التي تُرجم بعضها إلى لغات عدة في العالم الإسلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية بالرباط” تحتفي بالنساء في أمسية مميزة

    نظمت مجموعة “عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية”، مؤخرا، أمسية رمضانية فريدة، حيث توهجت هذه الليلة بألق العطاء والامتنان احتفاء بالنساء وأصواتهن وإسهاماتهن عميقة الأثر في بناء وتقدم ورفعة الشعوب والمجتمعات.

    وأوضح بلاغ لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن هذه الأمسية الاستثنائية، التي احتضنتها إقامة المدير العام للمنظمة، اتخذت من يوم المرأة العالمي مناسبة للانعقاد، غير أنها في فحواها، وفي أنشطة “المجموعة الدبلوماسية” كافة، ليست سوى حلقة ضمن سلسلة طويلة ودائمة وغير محددة بيوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير الإيسيسكو يهنئ جلالة الملك بحلول رمضان

    توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد سالم بن محمد المالك، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

    ومما جاء في هذه البرقية، “سيدي صاحب الجلالة، اسمحوا لي أن أتقدم إلى مقامكم الشريف المنيف بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان لعام 1446 هجرية، راجيا من العلي القدير أن يُهل على جلالتكم هذا الشهر المبارك بسني الأفضال، وأنفس القربات ويمتعكم بالصحة والعافية، ويقر عين جلالتكم بولي عهدكم المحبوب، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن؛ ويشد أزركم بصنوكم السعيد، صاحب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيسيسكو تحدد مواعيد زيارة معرض ومتحف السيرة النبوية خلال شهر رمضان

    أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء عن مواعيد جديدة لزيارة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقرها بالرباط، وذلك بماسبة شهر رمضان الكريم.

    وأوضحت المنظمة في بلاغ أن المعرض والمتحف الذي ينظم تحت الرعاية الملكية للملك محمد السادس، سيفتح أبوابه في وجه الزوار خلال شهر رمضان الكريم من الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى الرابعة والنصف عصرا، طوال أيام الأسبوع ما عدا يوم الإثنين، وذلك ابتداء من يوم السبت فاتح من مارس، وحتى الجمعة 21 مارس 2025.

    وأشار البلاغ إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. ورشة عمل دولية حول دعم سحب المواقع التاريخية بإفريقيا من قائمة التراث المعرض للخطر

    انطلقت، أمس الإثنين بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ورشة عمل دولية حول “دعم سحب المواقع التاريخية بإفريقيا من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر”.

    وذكرت الإيسيسكو، في بلاغ، أن هذه الورشة، التي تعقدها المنظمة بتعاون مع صندوق التراث العالمي الإفريقي، ومركز التراث العالمي بمنظمة اليونسكو، تروم إجراء تقييم شامل للمواقع الطبيعية والثقافية المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر بإفريقيا، ومناقشة سبل سحبها من القائمة، وذلك لفائدة عدد من مديري المواقع التراثية والخبراء في 12 دولة إفريقية.

    وأضاف المصدر ذاته أن أشغال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي لمهارات الشباب: الإيسيسكو تدعو إلى الاستفادة من الطاقات الشابة لبناء مستقبل أفضل

    بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب (15 يوليوز)، أكدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) على أهمية إذكاء الوعي بدور الشباب في بناء مستقبل أفضل.

    وأبرزت المنظمة، في بلاغ لها بالمناسبة، “أهمية إذكاء الوعي بدور الشباب في بناء مستقبل مشرق، وضرورة تأهيل الشباب وتنمية مهاراتهم، والاستفادة من إمكاناتهم في تعزيز التنمية المستدامة بمجتمعاتهم، وتشجيعهم على إطلاق طاقاتهم الإبداعية في مختلف المجالات”.

    و نظرا لتسارع التطور التكنولوجي، وما يصاحبه من تحديات مستجدة، يضيف المصدر ذاته، دعت (إيسيسكو) إلى ضرورة الاستثمار في قدرات الشباب، وتزويدهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لهواة المسرح

    تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، خلال الفترة من 15 إلى 18 ماي المقبل، الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لهواة المسرح.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه التظاهرة التي تنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، تأتي في إطار اختيار منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلم والثقافة (إيسيسكو) لمدينة مراكش عاصمة للثقافة في العالم الاسلامي برسم سنة 2024.

    وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بتظاهرة مسرحية تضم مسابقة رسمية تتنافس حول جوائزها الفرق المسرحية الهاوية من مختلف جهات المملكة.

    وحسب البلاغ، ستشارك في فعاليات المسابقة الخاصة بالمهرجان ثمانية أعمال مسرحية لفرق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيسيسكو: ورشة عمل لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في العالم الإسلامي

    نظمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مؤخرا بالرباط، الورشة الأولى من سلسلة ورشات العمل لإعداد استراتيجية الإيسيسكو لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في العالم الإسلامي، وذلك بمشاركة خبراء في مجال التراث يمثلون 12 دولة.

    وذكر بلاغ للمنظمة أن هذه الورشة، التي انعقدت تحت عنوان “مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية”، توخت بحث الآليات العملية لتنفيذ استراتيجية الإيسيسكو، ودعم السياسات الثقافية والنظم القانونية بالدول الأعضاء، وكذا التعريف بالاتفاقيات الدولية.

    وأضاف المصدر ذاته أن الورشة خلصت إلى جملة…

    إقرأ الخبر من مصدره