Étiquette : ا

  • الجامعة الملكية المغربية ترحّب بقرار “الكاف” وتؤكد التزامها بتطبيق القوانين

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترحيبها بقرار لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معبرة عن تقديرها لما تضمنه من تأكيد على احترام القوانين وضمان الاستقرار الضروري لسير المسابقات الدولية في أفضل الظروف.

    وأكدت الجامعة، في بلاغ رسمي، أنها منذ اندلاع الأحداث التي شهدتها المباراة بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، والتي أدت إلى توقفها، حرصت على التمسك بموقفها القائم على التطبيق الصارم للقوانين المنظمة للمنافسة. وشددت على أن تحركها لم يكن موجهاً للطعن في الأداء الرياضي، بل انصبّ أساساً على ضمان نزاهة وعدالة المنافسة واحترام القواعد المعمول بها.

    وأبرزت أن قرار اللجنة التأديبية، الذي سبق أن استأنفته، أقرّ بوجود إخلال في احترام القوانين المعمول بها، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها الدائم بالمساطر القانونية لتسوية النزاعات المرتبطة بالمسابقات، ومشاركتها في مختلف الجلسات ذات الصلة دفاعاً عن حقوقها وضماناً لحسن سير المنافسات.

    واعتبرت الجامعة أن القرار من شأنه أن يساهم في توضيح الأنظمة واللوائح المؤطرة لمثل هذه الحالات، بما يعزز مصداقية وتنظيم كرة القدم الإفريقية.

    وجددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأكيدها على مواصلة الدفاع عن التطبيق العادل والصارم للقوانين أمام الهيئات القارية والدولية، معربة عن تطلعها للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم وكأس إفريقيا للأمم للسيدات.

    وفي ختام بلاغها، عبّرت الجامعة عن تقديرها لكافة المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب، معتبرة أن هذه التظاهرة شكلت محطة مميزة في مسار كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز حضوره كوجهة آمنة للاستثمار التعديني المستدام

    يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل صاعد في مجال التعدين المسؤول، مستفيداً من مزيج يجمع بين الاستقرار المؤسساتي والانفتاح الاستثماري والالتزام المتزايد بمعايير الاستدامة.

    هذا المسار جعل المملكة محط اهتمام متنامٍ لدى المتتبعين الدوليين لقطاع التعدين، في وقت تعيد فيه الأسواق العالمية ترتيب أولوياتها على ضوء معايير البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحكامة.

    وفي هذا الإطار، أبرزت منصة Discovery Alert أن المغرب بات يقدم نفسه كبديل واقعي للوجهات التعدينية التقليدية، خصوصاً مع تنامي الحاجة إلى تنويع سلاسل الإمداد وتقليص المخاطر الجغرافية التي تؤثر على قرارات المستثمرين الدوليين.

    وأشارت المنصة إلى أن الموقع الجغرافي للمملكة، الممتد عبر نطاقات جيولوجية متعددة، إلى جانب تطور الإطار القانوني وتوفر بنى تحتية قائمة، يشكل عناصر جذب رئيسية لاستثمارات طويلة الأمد، مع الحفاظ على تكاليف تشغيل تنافسية في ظرفية عالمية تتسم بارتفاع كلفة المخاطر.

    وفي تحليلها، اعتبرت أن منطق الاستثمار التعديني لم يعد محكوماً فقط بحجم الموارد، بل أصبح مرتبطاً بشكل وثيق بدرجة الاستقرار السياسي وجودة التنظيم، وهي عناصر يتوفر عليها المغرب مقارنة بعدد من الوجهات الإفريقية الأخرى التي تواجه تعقيدات مؤسساتية ولوجستية.

    كما لفت التقرير إلى أن تموقع المغرب بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط يمنحه أفضلية لوجستية واضحة، تعزز تنافسية صادراته المعدنية وتفتح آفاقاً أوسع للتصنيع والتحويل المحلي.

    وتدعم هذه الميزة شبكة مينائية متطورة، تشمل موانئ الدار البيضاء وطنجة المتوسط وأكادير، ما يتيح ولوجاً سريعاً للأسواق الدولية دون الحاجة إلى استثمارات بنيوية إضافية.

    وعلى المستوى التنظيمي، أبرزت المنصة أن الإصلاحات التي عرفها قطاع التعدين منذ 2016 أرست مساطر أكثر مرونة وشفافية، مع اعتماد منهجية تقييم شاملة تأخذ بعين الاعتبار الجوانب التقنية والمالية والبيئية والاجتماعية، في انسجام مع أفضل الممارسات الدولية.

    وأضاف التقرير أن توجه المغرب نحو إدماج الطاقات المتجددة، وترشيد استعمال المياه، واعتماد مبادئ الاقتصاد الدائري داخل المشاريع التعدينية، يعزز انسجامه مع معايير ESG، ويرفع منسوب ثقة المستثمرين المؤسساتيين الباحثين عن مشاريع مستدامة ذات قيمة مضافة حقيقية.

    ويخلص التحليل إلى أن تنوع القاعدة المعدنية بالمملكة، إلى جانب هذا الإطار المتوازن، يفتح آفاقاً واعدة لتنويع الاستثمارات، خاصة في المعادن المرتبطة بالتحول الطاقي والتكنولوجي، ما يجعل المغرب مرشحاً لتعزيز موقعه كمنصة إفريقية واعدة في التعدين المسؤول خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث السويداء.. الشرع: لن يفلت أي شخص من المحاسبة

    أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، السبت، التزام الدولة « حماية الأقليات » في البلاد ومحاسبة جميع « المنتهكين من أي طرف كان ».

    وقال الشرع في كلمة وجهها الى السوريين « تلتزم الدولة السورية بحماية الأقليات والطوائف كافة في البلاد وهي ماضية في محاسبة جميع المنتهكين من اي طرف كان »،

    وأوضح أنه « لن يفلت أي شخص من المحاسبة ونتبرأ من جميع الجرائم والتجاوزات التي جرت، ونؤكد على أهمية تحقيق العدالة وفرض القانون على الجميع ».

    إقرأ الخبر من مصدره