
أفاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، يوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار 2025-2028، خصص، لأول مرة، غلافا ماليا بقيمة 200 مليون درهم لتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وأوضح ميداوي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا الغلاف المالي المخصص لتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج يهدف إلى تشجيع ميكانيزمات محددة لاستقطاب الأدمغة المغربية العاملة في الخارج، من أجل المساهمة في تطوير البحث العلمي بالمغرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تعبئة الكفاءات الوطنية عبر…
العلم – الرباط
فازت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، الخميس ببرلين، بالجائزة الدولية المرموقة للابتكار الألماني- الإفريقي. وذكر بلاغ للجامعة أن مشروع الألواح الكهروضوئية المركزة الذي يقوده مدير المدرسة العليا للأساتذة، علي احيتوف، قد تمت مكافئته لمساهمته المهمة في التنمية بالمغرب، لا سيما بفضل الفرص التي يوفرها في مجال التصنيع.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع يركز على البحث في مجال الطاقة الكهروضوئية المركزة، وهو مجال تميز فيه فريق الجامعة من خلال خبرته الطويلة في هذا المجال، ويعززه حصوله على تمويل من مؤسسة معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة لأحد مشاريعه البحثية في هذا المجال الاستراتيجي. وأوضح السيد احيتوف أن هذه التقنية ستمكن من إنتاج كثافات عالية من الطاقة الكهربائية بخلايا شمسية صغيرة متعددة الوصلات، وبالتالي استخدام مواد أقل.
وتابع أن الكلفة المضادة تتمثل في استخدام عناصر بصرية قادرة على تركيز الشمس على سطح صغير، وبالتالي زيادة كثافة الطاقة.
ووفقا للمصدر ذاته، حصل مشروع الفريق المغربي على الحد الأقصى للتمويل المتاح لمشروع واحد، وهو 150 ألف يورو.
وذكر البلاغ بأن هذه الجائزة هي واحدة من ست جوائز تم منحها على مستوى القارة الإفريقية، من بين 60 مشروعا متنافسا، مؤكدا أن الفضل في هذا النجاح يعزى « للقيمة المضافة العالية للمشروع بالنسبة للمغرب وإمكانياته الحقيقية للتصنيع ».
ومثلت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس المغرب خلال جائزة الابتكار الألماني-الإفريقي إلى جانب 5 بلدان هي إيثيوبيا، وغانا، وناميبيا، ونيجيريا، وأوغندا.

أشرفت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة غيثة مزور، يوم الثلاثاء 22 أكتوبر بمدينة سلا، على تدشين مركز الابتكار التابع لمجموعة « نوكيا’ الدولية، وهو مركز الابتكار الأول للمجموعة بإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك بحضور سفيرة فنلندا لدى المملكة المغربية، مارجانا سال، وسفير الولايات المتحدة لدى المملكة المغربية، بونيت تالوار، وعدد من الشخصيات من القطاعين العام والخاص.
ويهم مركز الابتكار هذا، حسب بلاغ للوزارة، حلولا رقمية متقدمة تشمل النقل البصري IP والحلول المعتمدة على الألياف البصرية، مثلما يضمُّ آخر المعدات التكنولوجية التي تم تطويرها من قبل مجموعة…
لم تُطرَح في الأسواق منذ أكثر من ثلاثين سنة أي فئة جديدة من المضادات الحيوية، في نقص “صارخ” للابتكارات في مجال أهملته الشركات المُصنّعة للأدوية، لأنه لا يدرّ أرباحاً كبيرة.
ومع ذلك، تزداد مقاومة الالتهابات البكتيرية لمضادات الميكروبات، نتيجة الإفراط في وصفها أو سوء استخدامها، مما يجعل عملية الشفاء أكثر تعقيدا.
كما هي الحال بالنسبة إلى البكتيريا إيجابية الغرام، المسؤولة خصوصاً عن التهابات المسالك البولية والالتهاب الرئوي والإصابة بالمكورات العنقودية الذهبية.
يموت شخص كل 25 ثانية بسبب الإصابة ببكتيريا مقاومة، بحسب دراسة نشرتها مجلة “ذي لانسيت”سنة…
إقرأ الخبر من مصدره
لم تعد سيارات الأجرة ذاتية القيادة “وايمو” في سان فرانسيسكو مخصصة للمختبرين وطلائع المستخدمين، إذ أعلنت الشركة التابعة لمجموعة “ألفابت” (شركة غوغل الأم)، الثلاثاء، أنها ستتيحها للعامة، رغم الجدل الدائر حول هذا النوع من المركبات.
وبعد ثلاث سنوات من الاختبارات، عممت الشركة الرائدة في مجال مركبات الأجرة الآلية خدماتها بالفعل في عام 2020 للمستهلكين في فينيكس، وهي مدينة بولاية أريزونا تقع على سهل في جنوب غرب الولايات المتحدة، وتتمتع بتنظيم جيد من دون وجود كبير للمشاة ومع طقس مشمس في الغالب.
في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، حيث يتعين على السائقين…
طالب نبيل بنعبد الله الأمين العام للتقدم و الاشتراكية، شبيبته الحزبية بضرورة ابتكار أدوات تواصلية جديدة من أجل الوصول إلى الشباب، مقرا بتغير العقليات وميلها نحو الصورة والتعبيرات عوض التحليلات المطولة، وزاد: “هناك هوة كبيرة بين العمل السياسي والشباب، لكن هذا لا يعني أنهم غير مهتمين أو غير متضررين”.
و شدد بنعبد الله: “على الشباب أن يعتزوا بوطنهم دون شوفينية، وهذا دور الشبيبة بالوصول إليهم”، مؤكدا أن “أغلب المواطنين ممن يعلنون تضررهم من السياسات الحكومية لم يشاركوا أصلا في عملية التصويت في الانتخابات الماضية، بل منهم من ليس مسجلا أصلا ضمن اللوائح الانتخابية”.
و أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن “الحكومة الحالية ضعيفة جدا على المستوى السياسي”، مستهينا بالحديث العددي والترويج لصورة الأغلبية في مجلسي النواب والمستشارين والجهات وجماعات المدن الكبرى، ومستعيدا شريط الانتخابات الماضية واعتبارها “شهدت توزيع الأموال الانتخابية”
تمكن فريق بحثي أمريكي من ابتكار منظومة للذكاء الاصطناعي تستطيع تحديد المناطق التي ستشهد أزمات غذاء قبل حدوثها بـ 12 شهراً، اعتماداً على منظومة حوسبية تترصد محتوى الأخبار والمقالات الصحفية.
الذكاء الاصطناعي يقتحم حياتنا
جمع الفريق البحثي 11 مليون مقالاً وتقريراً إخبارياً تتركز على أزمات الغذاء في قرابة أربعين دولة.
يقتحم الذكاء الاصطناعي الكثير من مجالات الحياة من يوم إلى آخر، ولا يتوقف ذلك على دوره في العلوم والاقتصاد وربما حتى في الألعاب، بل ويتجاوزه إلى تسهيل تفاصيل صغيرة في حياتنا كانت أقرب إلى الخيال العلمي في وقت مضى. فقد ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة منظومة للذكاء الاصطناعي يمكنها التنبؤ بالمناطق التي ستحدث فيها أزمات غذاء ومجاعات في العالم اعتمادا على تحليل محتوى المقالات الصحفية والإخبارية.
ويقول فريق الدراسة من “معهد كورانت للعلوم الرياضية” التابع لجامعة نيويورك الأمريكية إن هذه المنظومة يمكن أن تساعد في تحديد أولويات توجيه المساعدات الغذائية الطارئة إلى المناطق الأكثر عرضة للأزمات الغذائية، وتمثل تحسينا للآليات المعمول بها حاليا في هذا الشأن.
ويؤكد صامويل فرايبرغر الباحث الزائر لدى معهد كورانت وأحد المشاركين في الدراسة أن هذا النهج العلمي الجديد يحسن إمكانية التنبؤ بأزمات الغذاء قبل حدوثها بـ12 شهرا اعتمادا على تحليل التقارير الإخبارية اليومية.
وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية “ساينس أدفانسز”، جمع الفريق البحثي 11 مليون مقالاً وتقريراً إخبارياً تتركز على أزمات الغذاء في قرابة أربعين دولة خلال الفترة ما بين 1980 و2020، وقاموا بتطوير منظومة حوسبية لاستخراج العبارات والتعبيرات التي تعبر عن أزمات الغذاء، ثم قاموا بتوظيف هذه النتائج للتنبؤ باحتمالات حدوث أزمات الغذاء والمجاعات في المستقبل.
ويرى الباحث لاكشمينارايانان سوبرامانيان من معهد كورانت، في تصريحات للموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص في الأبحاث العلمية أن “الوسائل التقليدية لرصد أزمات الغذاء مثل الصراعات وتغيرات أسعار الغذاء وغيرها كثير ما تكون غير كافية أو متأخرة، ولكن النهج العلمي الجديد يستطيع رصد عوامل مخاطر حدوث أزمات الغذاء التي تظهر في المقالات الإخبارية قبل أن تصبح ملحوظة من خلال الإجراءات التقليدية المعمول بها”.
ويعتقد فريق الدراسة أنه من الممكن استخدام نفس المنظومة الحوسبية للتنبؤ بأزمات أخرى مثل تفشي الأمراض والأوبئة أو تأثيرات تغير المناخ في المستقبل.
بقلم: إسماعيل الحلوتي
في إطار ما أضحت توفره تكنولوجيا المعلوميات والاتصال للمجتمع من آليات رقمية مجدية، تساعد كثيرا في الارتقاء بمستوى الأعمال وتطويرها من حيث الدقة، الضبط والمراقبة، السرعة في الأداء والتصدي للظواهر السلبية وخاصة منها تلك التي من شأنها الإسهام في تنامي الفساد وطمس الحقائق وغيرها من الاختلالات والموبقات، ارتأت مديرية التحديث ونظم المعلومات بوزارة العدل القيام باستثمار التقدم التكنولوجي في اتجاه تحقيق العدل وجودة الأحكام، من خلال ابتكار وظيفة جديدة خاصة بنظام تدبير القضايا الزجرية لفائدة القضاة بمحاكم المملكة المغربية.
ذلك أن المجلس الأعلى للسلطة القضائية أصدر يوم الإثنين 27 فبراير 2023 دورية تحت رقم: 08/23 موجهة للسادة الرؤساء الأولين بمحاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، لإخبارهم بما صار متوفرا لهم من آلية رقمية حديثة تساعدهم في ضبط شهادة الشهود والتصدي للمتلاعبين بها. حيث تم الكشف عن آلية جديدة تتعلق بتدبير مختلف القضايا الزجرية المرتبطة بهذه الآفة المؤرقة، وهي آلية توفر إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الإسم العائلي والإسم الشخصي عن كافة الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن للشاهد أن يكون قد سبق له الإدلاء فيها بشهادته، فضلا عن أنها ستساهم في تيسير مأمورية ضبط الحالات المنافية للضوابط القانونية في أداء الشهادة، وبالتالي محاصرة محترفي « شهادة الزور » والحد من هذه الظاهرة المشينة.
وجدير بالذكر أن محاكم المغرب ما انفكت تشكو من تنامي ظاهرة « شهادة الزور »، التي أصبحت في غياب المراقبة الصارمة تشكل لعديد العاطلين ومنعدمي الضمير نوعا من المهن الحرة وذات الكسب السهل والسريع. وهو ما أدى إلى تزايد أعداد « شهود الزور » أمام المحاكم مقابل مبالغ مالية أو عائدات عينية أو فقط للمحاباة والمجاملة، غير عابئين بما لتزوير الحقائق من عواقب وخيمة على الأفراد والمجتمع. وتزدهر هذه « الحرفة » في القضايا ذات الارتباط الوثيق بالأحوال الشخصية والأسرية، من قبيل ملفات النفقة والهجر والضرر، وكذا ملفات النزاعات الإدارية أو ملكية العقارات والخصومات بين العائلات والجيران وغيرها كثير، حيث يتم لجوء بعض المتقاضين ممن تعوزهم الحجة في دعم ملفاتهم وتحقيق « الانتصار » على خصومهم إلى خدمات محترفي شهادة الزور.
فشهادة الزور من أعظم الكبائر التي يجب على المسلم الحق الابتعاد عنها لقوله تعالى في سورة الحج الآية 30: « فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور »، وتعرف بأنها تعمد الحنث باليمين وتزوير لقول الحقيقة سواء كانت منطوقة أو مكتوبة بغرض تضليل العدالة، وهي من الأفعال المحرمة في كل الأديان السماوية والشرائع القانونية. وهكذا نجد أن الشرع يعرفها بكونها « افتراء شاهد ما عن طريق رواية أمر يخص قضية جنائية، قد يساند المتهم أو يتجاهله. وعادة ما يكون مستأجرا من قبل المتهم الرئيسي، وأحيانا يفعل ذلك بدافع الحقد والكراهية ليس إلا » وتصنف في القانون المغربي ضمن الجرائم التي يعاقب عليها المتهم بأشد العقوبات، جراء ما يترتب عن فعلها من مخاطر وآثار سيئة. وتتمثل هذه العقوبات في عدة مواد ونصوص من القانون الجنائي، ومنها مثلا: المادة 369 التي تنص على أن « من شهد زورا في قضية ما سواء شهادة مع الجاني أم ضده، يحكم عليه بالحبس من سنة إلى خمس سنوات، ودفع غرامة مالية قدرها من 10 إلى 100 ألف درهم. وفي حال تم الحكم على الجاني بعقوبة أكثر من العقوبة المقررة المعروفة في القانون، يتم الحكم على شاهد الزور بالعقوبة نفسها » وهناك كذلك المواد 370 و371 و372.
وبالرغم من غياب إحصائيات دقيقة حول عدد محترفي شهادة الزور الذين يرابطون أمام المحاكم، دون أن تفلح أجهزة الأمن في التصدي لهم وتطهير محيط المحاكم منهم، ولا حتى كاميرات المراقبة التي نصبت في السنوات الأخيرة قصد تتبع خطوات المشتبه في سلوكهم من المعتادين على ارتياد المحاكم ورصد تحركاتهم، فإن هناك مراقبين يؤكدون على تزايد أعدادهم ولاسيما في المدن الصغرى أو المناطق الهامشية، حيث تفاقم معدلات الفقر والبطالة وانتشار الأمية القانونية بين المتقاضين، بالإضافة إلى شيوع الرغبة لدى البعض في الانتقام، لافتقارهم إلى الوازع الديني والأخلاقي قبل وأثناء أداء القسم أمام القضاة، لترجيح كفة طرف ضد آخر بلا وجل ولا خجل، من أجل الاستفادة من مقابل مادي وغيره أو تصفية حسابات شخصية.
إننا إذ نثمن عاليا إقدام المجلس الأعلى للسلطة القضائية على مثل هذه الخطوة الجريئة والهادفة إلى القطع مع مختلف محاولات توظيف شهود الزور في تضليل العدالة بهدف كسب قضايا معروضة عليها، معتمدا في ذلك على سلاح رقمي لتيسير مهام القضاة على مستوى محاكم المملكة، فإننا ندعو إلى ضرورة اعتماد الرقمنة ليس فقط في تضييق الخناق على محترفي « شهادة الزور »، بل كذلك في محاربة وردع التملص الضريبي وغيره من مظاهر الغش والفساد في مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية.
كشفت اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة أن وزارة العدل التزمت بتقديم تصورها لحل مشكل مباراة مزاولة المهنة في ظرف أسبوعين، في وقت ما يزال الطلبة، الذين يعتبرون أنفسهم “مُرسَّبين”، متمسكين برفض نتائج الامتحان التي “شابتها خروقات واضحة” حسبهم.
وأوضح بلاغ للجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة أنها عقدت يوم أمس الجمعة اجتماع مع ممثلي وزارة العدل بعد مجموعة من الخطوات النضالية وآخرها الإضراب عن الطعام الذي تم رفعه بناء على مناشدة مجموعة من الهيئات والمنظمات الحقوقية وبعد إبداء الوزارة الوصية رغبتها في التوصل إلى حل لأزمة الطلبة المرسبين.
وأوضح البلاغ أن لجنة الحوار الموفدة من طرف اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة أكدت خلال الاجتماع تمسكها بمطلب إلغاء الامتحان، الذي شابته خروقات واضحة، وجديتها في الترافع على الملف ورغبتها في إيجاد حلول ناجعة تخدم المصلحة العامة، كما دعت وزارة العدل إلى ابتكار حلول منصفة للمتضررين.
وأبرز المصدر ذاته أن ممثلي الوزارة الوصية استمعوا لمطالب اللجنة، على أساس أن يتم التداول فيها إلى حين الاجتماع المقبل الذي سيعقد داخل المدة المحددة سلفا منذ رفع الإضراب عن الطعام، والمتمثلة في أسبوعين، إذ ستقدم الوزارة تصورها لحلحلة هذا الملف، تضيف اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة.
وأكدت اللجنة المذكورة جديتها في التعاطي مع هذا الحوار مشددة على استمرارها “في هذه المعركة عبر مجموعة من الخطوات التي ستعلن عنها في الأيام القليلة القادمة” داعية الطلبة المتضررين إلى المزيد من الصمود والالتفاف حول القضية إلى حين تحقيق المطلب.