Étiquette : #احتضان

  • الرباط .. التوقيع على اتفاقية احتضان الدورة الـ58 لمؤتمر وزراء المالية الأفارقة

    وقعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر غاتيتي، اليوم الخميس بالرباط، على « اتفاقية البلد المضيف » المتعلقة بتنظيم الدورة الثامنة والخمسين لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة.

    وذكر بلاغ لمديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، أن التوقيع على هذه الاتفاقية جرى على هامش مباحثات جمعت بين السيدة فتاح والسيد غاتيتي، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد هام من اللجنة.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الزيارة تندرج في إطار التحضيرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في دورة ناجحة كرست ريادته في احتضان الدراما الوطنية.. مهرجان مكناس للدراما التلفزية يسدل الستار بتتويج جماعي للانتاجات الوطنية

    اختتم مهرجان مكناس للدراما التلفزية، دورته الرابعة عشرة بتتويج جماعي للانتاجات الوطنية، حيث كرّم المهرجان الأعمال الدرامية والكوميدية التي نالت اعجاب الجمهور وأظهرت مواهب جديدة في مجال الدراما التلفزية المغربية.

    وتنظم هذا الحدث البارز جمعية العرض الحر، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتعاون استراتيجي مع القناة الأولى والقناة الثانية، في إطار دعم متواصل للإنتاجات التلفزية المغربية، وبشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والتواصل، عمالة مكناس، جهة فاس مكناس، و مجلس جماعة مكناس و جماعة مكناس.

    وكانت الدورة الرابعة عشرة غنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا تشيد بملف المغرب وإسبانيا والبرتغال لاحتضان مونديال 2030

    العلم – الرباط

    أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في تقرير لتقييم الملفات، أن الترشيح المشترك للمغرب وإسبانيا والبرتغال لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، الملف الوحيد في السباق، يتميز بـ « جودته الشاملة » ويتجاوز « الحد الأدنى من متطلبات الاستضافة » المطلوبة في التقييم التقني.
      وأشار التقرير، إلى أنه « بعيدا عن الدلالات الرمزية، يتميز الملف المشترك لتنظيم كأس العالم 2030 قبل كل شيء بجودته الشاملة »، مؤكدا أن إدارة الاتحاد الدولي ارتأت أن هذا الملف المشترك مؤهل لعرضه على أنظار مجلس ومؤتمر الفيفا.
      وأوضح أن قوة هذا الترشيح تتجسد في التقييم التقني، الذي يتناول البنية التحتية (الرياضية وغيرها) والمؤهلات التجارية.
      ويقترح الملف اختيارات واسعة للملاعب عالية الجودة موزعة عبر 17 مدينة مستضيفة ذات خصائص متنوعة. وتجمع بين المنشآت القائمة والمعروفة التي تستقبل بانتظام أكبر الأندية في العالم، بالإضافة إلى مشاريع التحديث (البناء والتجديد).
      وذكر التقرير أن الملف المشترك للمغرب وإسبانيا والبرتغال « يطمح إلى جمع الناس، بفضل الشغف الذي يكنه سكان هذه البلدان الثلاثة لكرة القدم، وأيضا إلى تقريب الحدود وتجاوزها من خلال تعزيز الروابط التي تجمع قارتين متجاورتين والعالم بشكل عام ».
      وسجل التقرير أنه إذا كان حجم مشاريع التشييد في فترة زمنية مدتها ست سنوات يتطلب متابعة دقيقة، بل وربما، في بعض الحالات، اتخاذ تدابير دعم، فإنه ينبغي التأكيد على وجود عوامل تخفيفية، مثل كون العديد من المشاريع قد بدأت بالفعل (خاصة في المغرب، حيث من المقرر الانتهاء من الأشغال في عدة ملاعب في أفق احتضان كأس إفريقيا للأمم 2025)، وجودة ودقة الخطط المقترحة والالتزام بهذه المشاريع، مما يعكس درجة عالية من الثقة.
      وبحسب نتائج التقييم التقني، حصل ملف ترشيح المغرب وإسبانيا والبرتغال 2030 على متوسط درجة 4.2 من 5. أما في ما يتعلق بالاحتفال بالذكرى المئوية فبحسب نتائج تقييمها التقني فقد حصل ملف الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي على متوسط درجة 3.6 من 5 .
      ومن جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن ملف ترشيح المغرب-إسبانيا-البرتغال 2030 يقترح خيارات متنوعة ومهمة بالنسب لملاعبها، التي تبلغ 20 ملعبا ( ستة في المغرب وثلاثة في البرتغال و11 في إسبانيا)، وهذا يتجاوز الحد الأدنى للمتطلبات (14 ملعبا) المحددة لكأس العالم 2030، مما يمنح مرونة كافية لاختيار ملاعب متنوعة في البلدان الثلاثة.
      وأضاف أن من بين هذه الملاعب العشرين، سيتم تشييد واحد منها كليا، فيما ستخضع العديد منها لأشغال كبيرة، ، موضحا أنه بغض النظر عن وضعها، تمتلك جميعها مؤهلات خاصة وقادرة تماما على استضافة مباريات كأس العالم.
      وأبرز التقرير أن خمسة من أصل ستة ملاعب مقترحة من المغرب ستحتضن أيضا مباريات كأس إفريقيا للأمم الإفريقية 2025. ويجب بناء أو تجديد جميع الملاعب الستة، ولكن « يبدو أنها تلبي معظم أو جميع المتطلبات »، خاصة أن المغرب يقدم بشكل خاص « الملعب الكبير الحسن الثاني » في الدار البيضاء، الذي من المتوقع أن يصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم، والذي انطلقت الأشغال فيه بالفعل.
      كما ذكر التقرير بأن ملاعب سانتياغو برنابيو في مدريد، وكامب نو في برشلونة، والملعب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء قد تم اقتراحها لاستضافة المباراة الافتتاحية والمباراة النهائية.
      وتم اقتراح موعد تنظيم احتفالات الذكرى المئوية من قبل الثلاثي الأرجنتين -باراغواي-أوروغواي في 8 و9 يونيو 2030. أما بالنسبة للموعد المقترح للنهائيات ، فمن المتوقع أن تجرى من 13 يونيو إلى 21 يوليوز 2030، بحسب المصدر نفسه.
      وسيتم عرض تقارير التقييم بشأن تنظيم كأسي العالم ل 2030 و2034 على أنظار المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي سيعقد في 11 دجنبر المقبل عبر تقنية الفيديو ، ليتم من خلاله اختيار البلدان المستضيفة لهذه المنافسات. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كازا موجا” 2024.. احتضان الفن لخدمة القيم المدنية و إضفاء رونق جديد على مدينة الدار البيضاء

    اختتمت الدورة التاسعة لمشروع “كازا موجا” المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، و الذي يُعد محطة هامة في إثراء الحياة الثقافية بالدار البيضاء وتعزيز القيم المدنية الأساسية. بتنظيم من شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، يهدف هذا المشروع البارز إلى تعميم الفن في الفضاء العام، مع تزيين أحياء المدينة بواسطة جداريات ضخمة. هذه السنة، شكلت قيم المواطنة والتضامن والنزاهة والوطنية والتسامح والسلام محور الحدث، في نسخته الجديدة التي تتناغم مع الالتزام الاجتماعي والثقافي للنموذج التنموي الجديد.

    منذ انطلاقه في عام 2017، يسعى “كازا موجا” إلى تجديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تجتذب أنظار القارة السمراء باحتضان حفل جوائز « الكاف »

    العلم – الرباط

    تجتذب مدينة مراكش المغربية الأنظار إليها، مساء اليوم الاثنين، حينما تستضيف جوائز الأفضل بالقارة السمراء لعام 2023، المقدمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).

    وللعام الثاني على التوالي، يحتضن المغرب حفل جوائز الأفضل في أفريقيا، بعدما سبق أن استضافه في يوليوز من العام الماضي.

    * الجائزة الكبرى:

    ورغم الجوائز العديدة التي سيتم توزيعها خلال الحفل، لكن جائزة أفضل لاعب إفريقي تستقطب الاهتمام الأكبر.

    وأعلن كاف، الخميس الماضي، عن القائمة النهائية للمرشحين للحصول على الجائزة المرموقة، والمكونة من 3 لاعبين.

    وتضمنت القائمة اثنين من نجوم الكرة العربية، هما: المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، والمصري محمد صلاح، جناح ليفربول الإنجليزي، اللذان يتنافسان مع النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نابولي الإيطالي.

    ويتم تقديم الجائزة السنوية وفقا لأداء المرشحين للجائزة، في الفترة من نونبر 2022 شتنبر 2023، حسبما أعلن كاف.

    كما يتنافس الجنوب إفريقي بيرسي تاو، لاعب الأهلي المصري، مع الناميبي بيتر تشالوليلي، مهاجم ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، والكونغولي الديمقراطي، فيستون مايلي، هداف يانج أفريكانز التنزاني السابق وبيراميدز المصري الحالي، على جائزة أفضل لاعب داخل إفريقيا.
     
    *أفضل لاعبة:

    وتتواجد النيجيرية أسيسات أوشوالا، والجنوب أفريقية ثيمبي كجاتلانا، والزامبية باربرا باندا، في قائمة المرشحات للحصول على جائزة أفضل لاعبة أفريقية.

    وانحصرت المنافسة على جائزة أفضل لاعبة داخل إفريقيا، بين كل من المغربية فاطمة تكناوت، والجنوب إفريقية ليوبوهانج راماليبي، والبوتسوانية ريفيلوي ثولاكيلي.

    كما سيتم خلال الحفل كشف النقاب عن الفائزين بعدد آخر من الجوائز، التي تشهد حضورا طاغيا للكرة العربية في قوائم المرشحين، حيث يتنافس المغربي عبدالصمد الزلزولي على جائزة أفضل لاعب شاب، مع الثنائي السنغالي لامين كامارا وأمارا ضيوف.

    وتتواجد المغربية نسرين الشاد في قائمة أفضل لاعبة شابة، مع الغانية كومفورت يبواه، والنيجيرية ديبوراه أبيودون.
     
    * أفضل حارس مرمى:

    وتبدو المنافسة على أشدها أيضا بين المغربي ياسين بونو، حارس مرمى إشبيلية الإسباني السابق والهلال السعودي الحالي، مع محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر والأهلي، وكذلك الكاميروني أندريه أونانا، حارس مانشستر يونايتد الإنجليزي، على جائزة أفضل حارس مرمى.

    وجاءت المغربية خديجة الرميشي، على رأس قائمة المرشحات للحصول على جائزة أفضل حارس مرمى، مع النيجيرية تشياماكا نادوزي، والجنوب أفريقية أنديلي دلاميني.
     
    * أفضل مدرب:

    ويتنافس المغربي وليد الركراكي، مدرب أسود الأطلس، مع كل من الجزائري عبدالحق بن شيخة، مدرب اتحاد الجزائر السابق وسيمبا التنزاني الحالي، والسنغالي أليو سيسيه، المدير الفني لمنتخب بلاده، على جائزة أفضل مدير فني بأفريقيا.

    وجاء في قائمة المرشحين لجائزة أفضل نادٍ إفريقي للرجال، كل من الأهلي المصري، حامل لقب النسخة الأخيرة من دوري أبطال إفريقيا، ووصيفه الوداد البيضاوي المغربي، بالإضافة إلى ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، المتوج بالنسخة الأولى لبطولة الدوري الإفريقي، الشهر الماضي.

    أما جائزة أفضل نادٍ للسيدات، فضمت قائمة مرشحيها كلا من الجيش الملكي وسبورتنج كازابلانكا المغربيين، وصن داونز.
     
    * أفضل منتخب:

    ويأتي المنتخب المغربي على رأس قائمة المرشحين، للحصول على جائزة أفضل منتخب إفريقي للرجال، التي ضمت أيضا منتخبي السنغال وغامبيا.

    كما يتواجد المنتخب المغربي أيضا ضمن المرشحين لجائزة أفضل منتخب للسيدات، مع منتخبي نيجيريا وجنوب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يؤكد قدرة المغرب على احتضان تظاهرات رياضية كبرى

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، اليوم الجمعة بسلا، أن تنظيم كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة بالمغرب يؤكد قدرة المملكة على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى.
    وأشار لقجع في تصريح للصحافة على هامش قرعة كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة، التي جرت بمركب محمد السادس لكرة القدم، إلى أن تأكيد القدرة على احتضان كبريات التظاهرات سيكون تنظيم كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، مضيفا أنها فرصة أخرى لتسليط الضوء على خبرات المملكة، في ظل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وإظهار للعالم أجمع أن المغرب قادر على تنظيم مثل هذه المسابقات في أفضل الظروف.
    وأوضح أن المنتخب المغربي الأول يضم حاليا سبعة لاعبين لايتجاوز عمرهم 23 سنة، ويمكن أن تنضم إليهم عناصر أخرى، مشيرا إلى أن ذلك يؤكد المسار الإيجابي لكرة القدم المغربية على مستوى المنتخبات الوطنية.
    وتابع أن كأس إفريقيا للأمم المقررة بالمغرب تشكل فرصة للمنتخب المغربي لأقل من 23 سنة للتأهل لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، والعودة مرة أخرى إلى هذه المنافسة الرياضية الدولية، وكذلك لتأكيد وصقل مؤهلات اللاعبين المغاربة الشباب للمنافسة في المسابقات المقبلة.
    من جانبه، قال عصام الشرعي مدرب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، إن القرعة وضعت المغرب في مجموعة صعبة، مضيفا أن الطاقم التقني توقع أن تكون هذه المجموعة صعبة.
    وأضاف أن « المنتخبات الثمانية قوية، لكن كأس أمم إفريقيا ستقام بالمغرب ومن المهم بالنسبة لنا أن نفوز بالمباراة الأولى ضد غينيا، لأنها مباراة حاسمة لبقية البطولة ». من جانبه اعتبر الأمين العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فيرون موسينغو أومبا، أن الألعاب الأولمبية مهمة في منافسات كرة القدم، مضيفا أن الفرق المشاركة في هذه البطولة، ستمثل القارة وكرة القدم الإفريقية على الصعيد العالمي.
    وعن تنظيم كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة بالمغرب، أكد السيد أومبا أن المغرب يتوفر على بنية تحتية عالية المستوى لكرة القدم، داعيا المشجعين إلى القدوم بأعداد كبيرة خلال هذا الحدث الرياضي.
    يذكر أن المنتخب المغربي يتواجد في المجموعة الأولى إلى جانب كل من منتخبات غانا والكونغو وغينيا.
    وتأهلت 8 منتخبات لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة وهي المغرب (البلد المضيف) ، مصر ، النيجر ، غينيا ، الكونغو ، غانا ، مالي، الغابون.
    وستقام منافسات هذه البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة « باريس 2024 » في الفترة الممتدة ما بين 24 يونيو و 8 يوليوز المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة “لؤلؤة الصحراء المغربية” تحتضن مشروعا سياحيا فريدا من نوعه

    كشف مكتب الهندسة المعمارية البريطاني Scott Brownrigg، عن أحدث مشاريعه بالمغرب. و يتعلق الأمر بمشروع سياحي أطلق عليه إسم “خليج السلحفاة” Turtle Bay بسواحل الداخلة في عمق الصحراء المغربية، وسيكون المشروع السياحي موجهاً لعشاق السياحة الصحية البيئية.

    ويضم المشروع مطعما مميزا ومدرسة طبخ، ومناطق الرفاهية والترفيه منتجع صحي، ومركز للفروسية، ومعارض فنية، ومساحات للمناسبات، ومركز للتزلج الشراعي، ومركز للتزحلق بالحبال، و سوق تقليدي.

    وهكذا تحولت الداخلة كبرى الصحراء المغربية في ظرف سنوات فقط، الى أشهر الوجهات السياحية والرياضية في العالم، وتمكنت من الفوز بجائزة المدينة الرياضية الأورو- متوسطية 2020 وحصلت على عضوية النادي الدولي “أجمل الخلجان في العالم”.

    كما كرست الداخلة، لؤلؤة الصحراء المغربية، توهجها الدولي لتبصم على حضور دبلوماسي متميز يخدم القضية الوطنية ويوطد أسس الشراكة مع الجوار الإفريقي. وهكذا، تحولت الداخلة التي تمثل فضاء طبيعيا فريدا يمزج بين رمال الصحراء وزرقة البحر وروعة الخليج، ويحتضن العديد من الأحداث والتظاهرة الدولية والقارية الكبرى، إلى جسر للدبلوماسية والدعم السياسي دفاعا عن ملف الوحدة الترابية للمملكة، مستفيدة في ذلك من موقعها كبوابة للمغرب نحو عمقه الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره