Étiquette : اختراع

  • حقوق المؤلف سقطت في الولايات المتحدة عن تان تان وباباي وأعمال همنغواي وهيتشكوك

    تدخل نطاقَ الملكية العامة الأميركية الأربعاء شخصيتا الشرائط المصوّرة الشهيرتان عالميا تان تان Tintin وباباي Popeye، وروائع فوكنر وهمنغواي الأدبية وهيتشكوك السينمائية ورافيل الموسيقية، وكلها تعود إلى العام 1929.

    ففي الأول من يناير من كل سنة، لا تعود حقوق المؤلف تنطبق في الولايات المتحدة على آلاف الكتب والأفلام والأغنيات والمقطوعات الموسيقية والأعمال الفنية وشخصيات الشرائط المصورة التي مضى على تأليفها 95 عاما.

    ويصبح بالتالي نسخ هذه المؤلفات أو مشاركتها أو إعادة إنتاجها أو الاقتباس منها متاحا بحرية من دون أي مقابل.

    ويتولى مركز دراسات الملك العام في كلية الحقوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعترف باختراع جديد للمخترع المغربي رشيد اليزمي

    حصل العالم المغربي رشيد اليزمي مؤخرا على براءة اختراع جديدة في الصين تتعلق بتقنيته في الشحن السريع لبطاريات الليثيوم، الموجهة بشكل خاص للسيارات الكهربائية.

    ويأتي هذا الابتكار في سياق تطوير الطاقات المتجددة بالمغرب، لاسيما بعد توقيع اتفاقية استثمار بقيمة 1,3 مليار دولار بين المجموعة الصينية الأوروبية لبطاريات السيارات الكهربائية “غوشن هاي تيك ” والحكومة المغربية لبناء وحدة صناعية ضخمة بالقنيطرة.

    وقال اليزمي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “أنا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركبات غوغل ذاتية القيادة باتت متاحة للعامة في سان فرانسيسكو

    لم تعد سيارات الأجرة ذاتية القيادة “وايمو” في سان فرانسيسكو مخصصة للمختبرين وطلائع المستخدمين، إذ أعلنت الشركة التابعة لمجموعة “ألفابت” (شركة غوغل الأم)، الثلاثاء، أنها ستتيحها للعامة، رغم الجدل الدائر حول هذا النوع من المركبات.

    وبعد ثلاث سنوات من الاختبارات، عممت الشركة الرائدة في مجال مركبات الأجرة الآلية خدماتها بالفعل في عام 2020 للمستهلكين في فينيكس، وهي مدينة بولاية أريزونا تقع على سهل في جنوب غرب الولايات المتحدة، وتتمتع بتنظيم جيد من دون وجود كبير للمشاة ومع طقس مشمس في الغالب.

    في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، حيث يتعين على السائقين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة مغربية متميزة في معرض جنيف للاختراعات

    وقع المخترعون المغاربة على مشاركة متميزة في الدورة 4 9 للمعرض الدولي للاختراعات الذي احتضنته جنيف من 17 الى 21 أبريل.

    وحصدت المشاريع التي قدمها الرواق المغربي، بإشراف جمعية “أوفيد” المنضوية في الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين، 6 ميداليات، منها ميداليتان ذهبيتان للجامعة الدولية للرباط، وذهبيتان للمخترعين المستقلين، وميداليتان فضيتان للجامعة الدولية لأكادير.

    وقدم الوفد المغربي، الذي ضم 12 عضوا، 9 ابتكارات في مجالات حيوية مختلفة، حققت التميز داخل المعرض الذي عرف لأول مرة في تاريخه تجاوز سقف ألف اختراع من حوالي 40 دولة.

    وقال محسن بويا، مدير مركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معتمدا على الذكاء الاصطناعي.. طفل مغربي يخترع نظام ري إلكتروني (فيديو)

    إكرام بختالي

    تصوير ومونتاج: أشرف دقاق

    هو طفل صغير، لكن بمؤهلات كبيرة، استطاع أن يخترع نظام ري إلكتروني لسقي التربة، وهو اختراع ساهم في خدمة مؤسسته، في مبادرة للحفاظ على الثروة المائية، خصوصاً في ظل أزمة المياه التي يعيشها المغرب.

    يقول فهد العوادي، في حوار مع جريدة “العمق”، إن “هذا النظام يتيح إمكانية سقي التربة بشكل أوتوماتكي دون الحاجة إلى القيام بذلك بطريقة تقليدية، خصوصا هؤلاء الأشخاص الذين يغيبون عن نباتات منزلهم لفترة طويلة”.

    وأضاف فهد العوادي، الذي يدرس بالصف السادس ابتدائي، أن “الفكرة وُلدت بعد دراسة درس النباتات في مادة النشاط العلمي، مما جعله يخترع هذا النظام معتمداً على أنابيب السيروم التي يوظفها بعد إخضاعها للتعقيم.

    أورد فهد، البالغ من العمر 11 سنة، أنه “فكر في تطوير هذا الاختراع، الشيء الذي جعله يستعين بخدمات الذكاء الاصطناعي”، مشيرا إلى أن “يضم في تركيبته كل من حساس رطوبة التربة ووحدة التتابع ومضخة المياه”.

    وحول الصعوبات التي واجهته خلال مشروعه المدرسي، أوضح فهد أن “أصعب شيء في هذا الاختراع كان كتابة كود البرمجة، إلا أنه بفضل مساعدة أساتذته بمؤسسة الفقيه السرغيني استطاع أن يتجاوز هذه المرحلة”.

    وبخصوص طموحاته المستقبلية، أشار المتحدث ذاته إلى أنه “يحلم بمسار مشابه للمخترع المغربي رشيد اليزمي أو مالك موقع تويتر إيلون ماسك، كما يحلم أنه بتحويل آسفي إلى مدينة تشتغل بالذكاء الاصطناعي”.

    ومن جهته، أشاد هشام عطاف، أستاذ بمؤسسة الفقيه السرغيني، بموهبة التلميذ فهد العوادي، مبرزا أن “يتميز باعتماده على منهج علمي في طريقة اشتغاله، فضلا على أنه شغوف بالإعلاميات خصوصا البرمجة”.

    وأضاف هشام عطاف، في تصريح مماثل، أن “فهد اشتغل على هذا الاختراع بتعاون مع نادي الإعلاميات والبيئة”، مبرزا أن “هذا المشروع سيساهم في الحفاظ على الثروة المائية”.

    وأشار في حديثه إلى أن “المؤسسة لديها رؤية لتأهيل التلاميذ الذين لديهم يتمتعون بمؤهلات علمية وتكنولوجية من خلال نادي الإعلاميات، حيث يقدم يتيح لهم مجموعة من الخدمات”.

    تفاصيل أكثر في هذا البورتريه:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسات صيدلية صناعية تحتكر 315 دواء أساسيا

    حذر المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره الصادر أمس الثلاثاء 07 مارس الجاري، من احتكار بعض الأدوية الأساسية من قبل مؤسسات صيدلية صناعية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعيق عملية تحديد سعر بيع مقبول للعموم.

    أبرز المجلس، في تقريره برسم سنة 2021، أن ألفا و229 دواء من بين تلك التي يتم تسويقها في السوق المغربية (25 في المائة) توجد في وضعية احتكار.

    وأوضح المجلس أن المقارنة بين قائمة الأدوية تحت الاحتكار وقائمة الأدوية الأساسية كشفت أن 315 دواء أساسيا يوجد في حالة احتكار، مما يعقّد عملية التفاوض مع المؤسسات الصيدلية المسوقة لهذه الأدوية لأجل تحديد سعر بيع معقول.

    من جهة أخرى سجل المجلس الأعلى للحسابات أن المؤسسات الصيدلية الصناعية لا تقوم جميعها بالتصريح بوضعية مخزونها الاحتياطي للأدوية وفي المدة المحددة لدى المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية، التابع لمديرية الأدوية والصيدلة، مشيرا إلى أن الأمر نفسه ينطبق على المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة.

    كما لاحظ، خلال مراقبة عمليات الإذن بالعرض في السوق ومراقبة وتحديد سعر بيع الأدوية بهدف التأكد من أن هذه العمليات تضمن توافر أدوية عالية الجودة وتمكن من تسهيل الولوج إليها اقتصاديا، خلال الفترة الزمنية الممتدة ما بين 2014 و2021، أن المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية لا يتتبع بشكل منهجي مدى امتثال المؤسسات الصيدلية لإلزامية الاحتفاظ بالمخزون الاحتياطي من الأدوية.

    وقد تبين من خلال فحص البيانات التي قدمها المرصد، وفق معطيات التقرير، أنه لم يتم خلال سنة 2020 الاحتفاظ بالمخزون الاحتياطي القانوني لما مجموعه 666 دواء.

    وردا على ذلك، أقرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بأنه “لا يتم التصريح من طرف جميع المؤسسات الصيدلية الصناعية بوضعية المخزون وفي المدة الزمنية المحددة”، مؤكدة أن مديرية الأدوية والصيدلة تقوم بمراسلات تذكيرية وبعمليات تفتيش آنية، لهذه الغاية.

    كما أكدت الوزارة، في ردها على ملاحظات المجلس، أنه يجب على المؤسسات الصيدلية إمداد مديرية الأدوية والصيدلة بكل المعلومات المتعلقة برقم المعاملات وجميع المعطيات حول الكميات المصدرة من الأدوية كمّا وقيمة، من أجل ضمان مخزون وطني كافي.

    وفي ما يتعلق بتطوير الأدوية الجنيسة بالمملكة، يرى تقرير المجلس الأعلى للحسابات أن الإطار القانوني المعمول به لا يحفز بشكل كاف على دخول الأدوية الجنيسة إلى السوق الوطنية. ويلاحظ ذلك، وفق المجلس، من جهة على مستوى مدة براءة اختراع الأدوية الأصلية (ما بين 20 و25 سنة) والتي تعد طويلة نسبيا في المغرب مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن هذه الفترة تحدد، على سبيل المقارنة، في عشر سنوات في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    من جهة أخرى، لاحظ المجلس أن مسألة منع تسويق أي دواء جنيس بسعر بيع للعموم أعلى من سعر بيع الدواء الأصلي تشكل عائقا أمام دخول الأدوية الجنيسة للسوق الوطنية، “حيث تستخدم المؤسسات الصيدلية الصناعية أحكام المادة 5 من المرسوم رقم 2.13.852 الذي يحدد سعر كل دواء جنيس مصنع محليا أو مستورد على أساس السعر المرجعي الأقصى، لوضع حواجز تحول دون ولوج الأدوية الجنيسة إلى السوق، وذلك من خلال خفض سعر بيع الأدوية الأصلية التي انتهت مدة براءة اختراعها إلى مستوى غير مربح لمصنعي الأدوية الجنيسة”.

    ووفق التقرير، أظهرت مقارنة هوامش ربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة والصيدليات المعتمدة بالمغرب مع تلك المعتمدة في البلدان المعيارية، التي قام بها المجلس خلال الفترة من 2014 و2021، أن هوامش الربح المعتمدة في المغرب مرتفعة نسبيا.

    وأوضح، في هذا الإطار، أن هوامش ربح المؤسسات الصيدلية الموزعة بالجملة تتفاوت بين 11 في المائة بالنسبة للأدوية التي تكون ثمن مصنعها، دون احتساب الرسوم، أقل أو يساوي 588 درهما، و2 في المائة بالنسبة لباقي الأدوية.

    أما على مستوى الصيدليات، فتتراوح هذه الهوامش بين 47 في المائة و57 في المائة بالنسبة للأدوية التي يكون ثمن مصنعها دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 588 درهما.

    وبالنسبة للأدوية التي يزيد سعر تصنيعها عن 558 درهما تتراوح هذه الهوامش، وفق معطيات المجلس الأعلى للحسابات، بين 300 و400 درهما لكل علبة.

    غير أن ما لاحظه المجلس في ما يتعلق بهوامش ربح الصيدلي، أن هامش الربح في المغرب، المطبق على الأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم، أقل أو يساوي 166 درهما، 57 في المائة بينما لا يتجاوز 25 في المائة في تركيا على سبيل المثال، و5,58 في المائة في البرتغال، و21,4 في المائة في فرنسا، و6,42 في المائة في بلجيكا.

    كما لاحظ المجلس من خلال عمليات المقارنة التي قام بها أن نسبة الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على الأدوية بالمغرب عالية، مقارنة بدول أخرى.

    ولتجاوز هذا الوضع، أوصى المجلس الأعلى للحسابات في تقريره بالعمل على تطوير الصناعة المحلية للأدوية لتأمين حاجيات السوق الوطنية من الأدوية ومكافحة الاحتكار.

    كما شدد على ضرورة إعداد سياسة دوائية وطنية ترتكز على تحفيز الإنتاج المحلي للأدوية والحرص على تتبع تنزيلها، إضافة إلى تعزيز استقلالية وحكامة وموارد مديرية الأدوية والصيدلة لتمكينها من أداء دورها المتمثل في مراقبة وتتبع قطاع الأدوية بشكل فعال.

    ودعا المجلس، في السياق ذاته، إلى الحرص على إنشاء آليات تحفيز وتطوير دخول الأدوية الجنيسة إلى السوق الوطنية، ومراجعة عملية تقييم الاحتياجات الدوائية بصفة منتظمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبتكر الجوال: الهاتف سيدمج تحت جلد الإنسان في المستقبل

    توقّع مخترع الهاتف الجوال مارتي كوبر، أن تصبح الهواتف يومًا ما أجهزة مدمجة في أجسامنا، بدلاً من الألواح المستطيلة السوداء التي تعودنا عليها.

    وقال كوبر، الذي يُنسب إليه اختراع أول هاتف جوال في عام 1973، لشبكة “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركية في مقابلة على هامش المؤتمر العالمي للجوال (MWC) المقام في برشلونة، “في الجيل المقبل سيكون الهاتف مدمجًا تحت جلد آذان المستخدمين”.

    وأضاف كوبر أن مثل هذه الأجهزة لن تحتاج إلى الشحن، “لأن جسمك هو الشاحن المثالي؛ عندما تأكل الطعام، يخلق جسمك الطاقة.. أنت تأكل الطعام، وجسمك يخلق الطاقة، ويتطلب تشغيل سماعة الأذن هذه قدرًا ضئيلاً من الطاقة”.

    وقال كوبر إن الهاتف الذكي أصبح اليوم معقدًا للغاية مع العديد من التطبيقات ووجود الشاشة التي لا تتناسب مع انحناءات الوجه البشري، “فعندما أجري مكالمة هاتفية وليست لديّ سماعة أذن، يجب أن أضع هذه القطعة المسطحة على رأسي المنحني وأرفع ذراعي في وضع غير ملائم”.

    تقرير “سي إن بي سي” قال إن كوبر يطرح رؤيته المستقبلية لمرحلة محتملة للبشرية يتم فيها تزويد أجسادنا بشرائح ميكروية وأجهزة استشعار قوية.

    وما يؤكد هذه الرؤية هو عمل العديد من الشركات الناشئة على تطوير تقنيات تسعى إلى الجمع بين أجهزة الحاسوب والدماغ البشري، مثل شركة “نيورالينك” (Neuralink) التي أسسها رجل الأعمال الجنوب أفريقي إيلون ماسك.

    وشهد سوق الهواتف الذكية حالة ركود خلال السنوات القليلة الماضية، وهناك شعور في أوساط المتابعين للصناعة بأن الشركات المصنعة تكافح من أجل اختراع تصميمات مبتكرة جديدة.

    وأدى انتشار الهواتف اليوم إلى سلسلة من المشاكل، من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي إلى انتهاكات الخصوصية، وعن ذلك قال كوبر “الخصوصية مشكلة خطيرة للغاية، والإدمان مشكلة أيضا”.

    لكن لا يزال مخترع الهاتف الجوال ينظر للمستقبل بتفاؤل، مشيرًا إلى أن أفضل عهود التكنولوجيا لم تحن بعد، خصوصا في مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية بحسب التقرير.

    وقال كوبر، “لدي إيمان راسخ بالإنسانية. ألقي نظرة على التاريخ وألقي نظرة على كل التطورات التي حققناها بفضل التكنولوجيا. الناس أفضل حالًا الآن، ويعيشون لفترة أطول. إنهم أكثر ثراءً، وهم أكثر صحة مما كانوا عليه من قبل. لدينا تحديات. لكن بشكل عام، الإنسانية تتقدم”.

    كوبر كان حصل على جائزة الإنجاز مدى الحياة في المؤتمر العالمي للجوال هذا الأسبوع للاحتفال بمرور 50 عامًا على إجراء أول مكالمة هاتفية باستخدام هاتف موتورولا “داينا تاك 8000 إكس” (Motorola DynaTAC 8000X)، حين أجرى مكالمة قصيرة مع منافسه الرئيسي جويل إس إنجل من شركة “إيه تي آند تي” (AT&T).

    يقول كوبر في التقرير إنه لم يكن يتخيل أبدًا أن تصبح الهواتف حواسيب محمولة كما هو الحال اليوم، “فقبل 50 عامًا، كنا نعيش حقبة بدائية حقًا. لم يكن هناك إنترنت، ولم تكن هناك دوائر متكاملة واسعة النطاق، ولم تكن هناك كاميرات رقمية. إن الفكرة القائلة إن هاتفك سيصبح يومًا كاميرا وموسوعة لم تخطر ببالنا أبدًا”.

    لكنه أضاف، “كنا نعلم أن الاتصال مهم. وكنا نمزح ونقول إنه في يوم من الأيام، عندما يأتي مولود، سيتم تخصيص رقم هاتف له. وإذا لم يرد على الهاتف يوما ما، هذا يعني أنه مات. لذلك علمنا أنه في يوم من الأيام سيكون لدى الجميع هاتف محمول، وقد حدث هذا الأمر تقريبا”.

    وبحسب كوبر، يوجد الآن عدد من اشتراكات الهاتف المحمول في العالم أكثر من عدد البشر، بينما يمتلك ثلثا سكان الأرض هواتف محمولة شخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل اخترع غراهام بيل الهاتف أم أنه سرق إنجاز شخص آخر؟

    من المعروف على نطاق واسع أن مخترع الهاتف هو الأسكتلندي المولد ألكسندر غراهام بيل، لكن كتابا جديدا يشكك في هذه المعلومة.

    وتساءل موقع “لايف سيانس” العلمي: هل فعلا غراهام بيل هو الذي اخترع الهاتف أم أنه سرق إنجاز شخص آخر؟

    ويقول الموقع إن الهاتف بات جزءا أساسيا من الحياة اليومية لمعظم الناس، لكن مَن هو الشخص الذي يجب الإشارة إليه على أنه مخترع هذا الجهاز؟

    وبصيغة مكررة، يُنسب إلى ألكسندر غراهام بيل الفضل باعتباره مخترع الهاتف، كما أنه أول شخص أجرى مكالمة هاتفية في 10 مارس عام 1876، عندما قال لمساعده توماس واتسون: “سيد واتسون. تعال إلى هنا. أريد أن أراك”.

    لكن الكاتب إيوان موروس في كتابه الصادر حديثا: “كيف أخذنا الفيكتوريون إلى القمر: قصة المُكتشفين في القرن التاسع عشر الذين شكّلوا مستقبلنا؟”، يرى أنه نادرا ما تكون الابتكارات نتيجة شخص واحد.

    وأضاف: “أن كثيرا (الكل تقريبا) من الاختراعات الإلكترونية في القرن التاسع عشر متنازع عليها، مع وجود مخترعين كثيرين يزعمون الفضل في حل المشكلات الرئيسية أولا”.

    وضرب أمثلة على ذلك، فقال إن تشارلز ويتستون ووليام فوثرغيل كوك، حصلا على براءة اختراع مشتركة بشأن أول تلغراف كهرومغناطيسي، وبعد ذلك دخلا في نزاع حول مَن هو صاحب الفضل في الاختراع.

    ودخل صموئيل موريس في نزاع مع الجميع تقريبا حول مزاعمه بأنه مخترع التلغراف.

    وبالمثل، فإن كثيرين بخلاف غراهام بيل يزعمون أنهم اخترعوا الهاتف أو ساهموا في اختراعه.

    وكتب أستاذ القانون في كلية بروكلين للحقوق، كريستوفر بوشامب، مقالا قبل سنوات في دورية “التكنولوجيا والثقافة”، أن البعض يقولون إن بيل “استولى على شرف (ابتكار الهاتف) بشكل احتيالي”.

    ويقول موريس: “ليس بالمستغرب أن تكون مزاعم بيل محل نزاع”.

    ويضيف: “لقد كان هناك الكثير من المال والشهرة على المحك”.

    لكن موريس، بوصفه مؤرخا، يرى أنه أقل اهتماما في تحديد مَن قام فعلا باختراع الأشياء، بل إنه أكثر اهتماما في المقابل في كيفية ظهور أشخاص بعينهم من بين حشد كبير من الناس والفوز بالفضل.

    ويسرد في هذا الإطار بعض الأسماء التي ساهمت في اختراع الهاتف، ومنهم المخترع الإيطالي أنتوني ميوتشي، الذي كرّمه مجلس النواب الأميركي قبل سنوات لدوره في اختراع الهاتف. كما ساهم المهندس الأميركي، إليشا غراي، والفيزيائي الألماني، يوهان ريس، في صناعة أول هاتف عام 1861، مشيرين إلى أنهم كلهم ساهموا في تطوير الهاتف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار مغربي يجد حلاً لمعضلة تدمير شاحنات الوزن الثقيل للبنية التحتية الطرقية

    زنقة 20 | الرباط

    توصل ثلة من الباحثين المغاربة، إلى ابتكار تكنولوجي جديد يرمي إلى الحفاظ على البنيات التحتية الطرقية من الآثار السلبية للزيادة في حمولة المركبات أثناء السير على الطرقات.

    المهندس الحسين وبريش أحد هؤلاء الباحثين المغاربة ، وهو باحث في هندسة حركية السير والسلامة الطرقية، و في حديث لموقع Rue20 ، قال أن الإبتكار حصل على برائتي اختراع.

    و يتمحور الإبتكار حول تطوير جيل جديد من نظام لقياس الحمولة الزائدة للمركبات أثناء السير بالشبكة الطرقية.

    و ذكر أن الهدف من مجال مراقبة أوزان المركبات يكمن في ابتكار نظام ذكي لتقليص التأثير السلبي الناتج عن الحمولة الزائدة للمركبات وذلك من أجل ضمان جودة عالية للبنية التحتية الطرقية في بلادنا مع ما هو معمول به وفق المعايير الدولية التي تستجيب لشروط الراحة والأمان.

    ومن هذا المنطلق، تم إجراء بحث علمي من قبل فريق من الباحثين المغاربة المكون من الحسين وبريش ومحمد وسعيد ومحمد معروفي من المدرسة المحمدية للمهندسين، جامعة محمد الخامس بالرباط.

    ويهدف هذا البحث إلى تطوير جيل جديد من أنظمة قياس الوزن الزائد للمركبات أثناء السير بالشبكة الطرقية من أجل الحفاظ على البنية التحتية الطرقية من خلال احترام الأوزان القانونية والحفاظ على سلامة مستعملي الطريق وكذا المحافظة على البيئة.

    ويتيح هذا البحث العلمي استخدام نظام ذكي، دون تدخل العامل البشري، مستعملا بذلك جيلا جديدا من وسائل القياس للحمولة الزائدة للمركبات أثناء السير بالشبكة الطرقية، و جمع البيانات لاستغلال وإنجاز الدراسات التقنية الطرقية وتدبير حركية السير على الطرق، و خلق، إن اقتضى الحال، آلية مبتكرة وبديلة للمساهمة في تمويل عمليات الصيانة الطرقية.

    وخلصت نتائج هذا البحث إلى تطوير نظام جديد لقياس وزن حمولة المحور للمركبات وذلك من خلال تصميم وإنجاز اللوحات الإلكترونية والقيام بالتجارب التطبيقية اللازمة. هذا النظام يرمي إلى إلغاء الأوزان الديناميكية وقياس الأوزان الثابتة لمحاور المركبات.

    وتعتبر التجارب التي تم القيام بها جد إيجابية ومحفزة وفق أحكام المعايير R134-1 السالفة الذكر. وتم تتويج نتائج هذا البحث الجديد ببراءتي اختراع تتعلقان بنظام القياس وجهاز الاختبارات التجريبية.

    ويشكل النظام الذي تم إنجازه النواة الصلبة لنظام متكامل لنظام قياس الوزن HS-WIM الذي سيشتمل، بالإضافة إلى ما سبق ذكره، على جهاز التقاط صور المركبات المخالفة وبرنامج معلوماتي للتعرف على لوحات ترقيم المركبات وبرامج استغلال المعلومات.

    وسيمكن هذا النظام حسب الباحثين المغاربة،  ضمان عملية القياس بشكل دقيق للحمولة في ظروف السير العادية على مدار 24/24 ساعة في اليوم و7/7 أيام في الأسبوع، و إمكانية تتبع عمليات القياس المنجزة وتحديد مالكي المركبات المخالفة للأوزان القانونية.

    من جهة أخرى ، ذكر وبريش، أن الشبكة الطرقية بالمغرب و التي تؤمن ما يقارب 90٪ من تنقل الأشخاص و75٪ من نقل البضائع، على طول 57 ألف و334 كيلومترا تعاني من إشكاليات بينها الحمولة الزائدة للمركبات ما يؤدي إلى تدهور حالة الطرق وبالتالي ارتفاع من تكلفة صيانتها.

    و شدد على أن المراقبة الآلية لقياس وزن المحور والوزن الإجمالي للمركبات، ذات فعالية عالية، تشكل ضرورة ملحة يستوجب إنجازها من خلال تطوير جيل جديد من النظام الخاص بقياس حمولة المركبات أثناء السير في ظروف عادية.

    هذا، حسب وبريش ، يتطلب ابتكارًا تقنيًا جديدا بتحويل المراقبة الحالية باستعمال موازن ثابتة والذي يتم في هذه الحالة توقيف المركبة إلى المراقبة الديناميكية التي لا تستدعي توقيف المركبة بحيث تعمل بشكل آلي ومستمر دون تدخل العامل البشري.

    المهندس المغربي الشاب ، قال أن الحمولة الزائدة لمركبات نقل البضائع تعتبر عاملاً رئيسياً في تدهور حالة الشبكة الطرقية مما يؤدي إلى تقليص من جودة الخدمات المقدمة لمستخدمي الطريق، و ارتفاع تكلفة عمليات الصيانة الطرقية، و انعدام السلامة الطرقية بحيث أن الحمولة الزائدة تؤدي إلى عدم توازن المركبة وتقليص فعالية أجهزة نظام السلامة، وكذا التأثير السلبي على المنافسة الشريفة بين شركات النقل، بالإضافة طبعا لتلوث الهواء.

    و أوضح وبريش، أنه من خلال دراسات تصميم الطرق، فإن المعيار الذي يتم أخده بعين الاعتبار في اختيار مواد وسمك طبقات قارعة الطريق يستند أساسا إلى افتراض أن المركبات تطبق على الطريق وزنا ثابتا للمحور المقدر ب 13 طن. إلا أنه في الواقع يكون الوزن أكثر من ذلك بحيث.

    و أشار إلى أنه في حالة السير، يضاف إلى الوزن الثابت وزن ديناميكي الذي يتغير بنسبة 30٪ أو أكثر حول الوزن الثابت وفق متغيرات تقنية التي تتعلق بحالة سطح قارعة الطريق والخصائص التقنية للمركبة وسرعة حركيتها على الطريق.

    في الوقت الراهن، تتم مراقبة حمولة المركبة بوزنها في وضع ثابت (توقيف وتوقف المركبة) بواسطة موازين ثابتة أو متحركة. لكن استعمال هذه الوسائل للقياس غالبًا ما يكون طويلا زمنيا ومكلف من حيث تعبئة الوسائل اللوجيسيكية الضرورية مما يحد من نجاعة وفعالية هذه الوسائل يضيف المهندس المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره