Étiquette : ارهاب

  • تعاون مغربي إسباني يطيح بثلاث موقوفين بشبهة موالاة “داعش”

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية متزامنة ومشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات “CGI” التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، صباح يوم الأربعاء 25 مارس 2026، من تفكيك ما وصفه بـ “خلية إرهابية” بشبهة موالاة تنظيم “داعش” الإرهابي، تتكون من ثلاثة عناصر متطرفة تنشط بين البلدين.   وأوضح المكتب المركزي للأبحاث […]

    The post تعاون مغربي إسباني يطيح بثلاث موقوفين بشبهة موالاة “داعش” appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: الأمن اعتقل 600 متطرف من رواد الأنترنت منذ 2016

    كشف حبوب الشرقاوي مدير البسيج، ان المصالح الأمنية تمكنت منذ سنة 2016 من توقيف أكثر من 600 متطرف من رواد المنصات التواصلية، ممن كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية على نمط “الذئاب المنفردة”، الذي يشجع عليه تنظيم “داعش” في إطار ما يسميه بإدامة واستدامة “حرب الاستنزاف”.

    وقد لاحظت المصالح الأمنية مؤخرا أن عناصر الخلايا الإرهابية المفككة كانوا يستخدمون الشبكات التواصلية لإنشاء تجمعات افتراضية، بغية توحيد توجهاتهم العقائدية وتبادل خبراتهم، بما في ذلك تصنيع العبوات الناسفة والسموم، وتوسيع دائرة الدعاية الإرهابية وانتشار التطرف السريع في صفوف فئة القاصرين والشباب، حيث أن غالبيتهم كانوا يعبرون عن استعدادهم لارتكاب أعمال إرهابية بمجرد تلقيهم لتدريب افتراضي بسيط.

    وهنا أفتح القوس للتذكير، بأن التطرف السيبراني في أوساط القاصرين (ما بين 14 و17 سنة)، أضحى يشكل بدوره مصدر تهديد متنامي، بسبب سعي التنظيمات الإرهابية إلى استغلال حداثة سن هذه الفئة العمرية التي يكون لها ارتباط وثيق بشبكات التواصل الاجتماعي، وطبائعها السلوكية المرتبطة بالرغبة في المغامرة والمجازفة، من أجل الزج بهم في عمليات إرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير إسبانية تكشف تحول الجزائر إلى مُصدر رئيسي للإرهاب

    ياسر البوزيدي

    نقلت وسائل إعلام إسبانية معلومات سرية تضمنتها تقارير صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية تفيد بتحول الجزائر إلى مصدر رئيسي للإرهاب، والذي من شأنه أن يهدد أمن إسبانيا؛ ومن خلفها كل أوروبا.

    ووفق وسائل الإعلام الإسبانية، فإن المفوضية العامة للمعلومات المكلفة برصد التهديدات التي قد تمس الأمن القومي الإسباني، وهو الجهاز التابع لوزارة الداخلية، خلصت إلى أن الجزائر قد تصبح قريبا أو أنها قد أصبحت بالفعل مركزا رئيسيا للإرهاب المحتمل تهديده للأمن الإسباني.

    وتوقفت المصادر ذاتها عند ارتفاع المخاوف لدى المسؤولين الأمنيين الإسبان من تحول المتطرفين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. مسيرة حاشدة تنديدا ب”الاعتداء الدنيئ” الذي استهدف مدنيين بالسمارة

    و.م.ع
    جرى الأحد، بالعيون، تنظيم مسيرة حاشدة، تنديدا بـ“الاعتداء الإرهابي الدنيء” الذي استهدف المدنيين بالسمارة، العاصمة الروحية للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وخلال هذه المسيرة، أدان المشاركون، وفي مقدمتهم شيوخ قبائل وأعيان ومنتخبون محليون بشدة هذا “العمل الإرهابي” الذي اقترفه خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

    وجاب عشرات الآلاف من سكان مدينة العيون والمناطق المجاورة لها أهم شوارع وأزقة المدينة، حاملين الأعلام الوطنية، للتعبير عن إدانتهم لهذا الاعتداء الجبان، وتضامنهم مع إخوانهم في مدينة السمارة.

    ورفع المشاركون في هذه المسيرة شعارات تندد ب “هذا الاعتداء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة  “حوادث غادرة” قام بها ارهابيون في مالي

    أعلنت حكومة مالي مقتل عشرة مدنيين وثلاثة جنود و”تحييد” 88 جهاديا في هجوم استهدف معسكرا السبت في البلاد، في إطار موجة عنف وصفتها بأنها “عودة لحوادث إرهابية غادرة”.

    وقالت الحكومة في بيان لها،  إن الجهاديين المشتبه بهم هاجموا في وقت مبكر من صباح السبت منطقة مطار سيفاري في منطقة موبتي بوسط البلاد، عبر تفجير سيارات مفخخة، مما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين وجرح 61 آخرين.

    ودمرت الانفجارات عددا من المنازل في المنطقة المحيطة بالمطار التي تضم معسكرا للجيش المالي.

    وقالت الحكومة في بيانها “بفضل التصميم الأسطوري لقوات المسلحة الشجاعة التي تعمل بوسائلها حصرا، ه زم المهاجمون وتم تحييد 28 إرهابيا”.

    وقال مسؤول محلي إن عسكريين سنغاليين عاملين في إطار “بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي” (مينوسما)، تدخلوا وتمكنوا من إبطاء تقدم الجهاديين.

    ويمتد معسكر البعثة على أربعة هكتارات. وهو قريب من المطار ومن معسكر الجيش المالي الذي يوجد فيه الروس.

    وقالت “مينوسما” في بيان السبت إنها “تدين بشدة هجمات 22 نيسان/أبريل على معسكر القوات المسلحة المالية في سيفاري وتفجير سيارات مفخخة بالقرب منه مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين”.

    وأضافت البعثة أنه “تم إطلاق النار على معسكرها”، مؤكدة “استعدادها لتقديم كل الدعم اللازم للسلطات المالية لإجراء التحقيقات المطلوبة”.

    وذكر مسؤولان في الإدارة المحلية المنتخبة ومصدر دبلوماسي طلب عدم كشف هويته أن الموقع هو معسكر يضم قوات روسية.

    بدأ العسكريون الحاكمون في مالي في 2022 العمل مع “مدربين” عسكريين روس. لكن مناوئي النظام يقولون إنهم مرتزقة ينتمون إلى مجموعة فاغنر.

    وقال مسؤول محلي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته إن “ما استهدف هو معسكر الروس وطائراتهم والمعسكر يقع بالقرب من المطار”.

    قالت الحكومة في بيانها إن الجيش المالي “دمر ملجأ إرهابيا في مرديا وقام بتحييد نحو ستين إرهابيا في بوني”، في حادثين منفصلين السبت. وتقع بوني أيضا في موبتي بينما تقع مرديا في منطقة كوليكورو بالقرب من الحدود مع موريتانيا.

    وقبل ذلك، ذكرت إدارة منطقة نارا في بيان السبت أن “مهمة لإمداد القوات المسلحة المالية وقعت في كمين على بعد عشرة كيلومترات فقط من مرديا على الطريق المؤدي إلى نارا”.

    وكانت المنطقة المحيطة بنارا شهد الثلاثاء كمينا ن صب لوفد رسمي قتل فيه مدير مكتب الرئيس الانتقالي لمالي وشخصان آخران على الأقل. وتبنت الهجوم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة.

    وقال بيان الحكومة أيضا إن مروحية تابعة للقوات الجوية تحطمت السبت في حي سكني في العاصمة باماكو مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد طاقمها العسكري وجرح ستة مدنيين. وأضافت أن الحادث وقع “بعد عملية استطلاع جوية نموذجية في باماكو”.

    وأوضح مصدر عسكري طلب عدم كشف هويته، لفرانس برس أن المروحية كانت عائدة “من الحدود الموريتانية حيث تدخلت ضد جهاديين”.

    وجاءت هذه الحوادث بينما تحتفل مالي بعيد الفطر.

    وقالت الحكومة في بيان “منذ عدة أيام عادت الحوادث الإرهابية الغادرة”. وأضافت أن “هذه الحوادث الإرهابية المتزامنة الأخيرة هي جزء من الخطة الشيطانية نفسها بهدف القضاء على إرادة السلطات الانتقالية في السعي لإعادة تأسيس مالي وتأمينها”.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب يفتح على جنوب افريقيا “أبواب جهنم”

    مع إصدار عدة دول تحذيرات من هجمات إرهابية محتملة في جنوب إفريقيا ولا سيما في جوهانسبرغ، القلب النابض للاقتصاد الوطني، تواصل سلطات جنوب إفريقيا تأكيدها على أن هذه التنبيهات “لا أساس لها” وأن البلد “آمن للغاية”.

    و منذ الوهلة الأولى، أعطت بريتوريا إشارات متضاربة بشان التهديد الإرهابي، حيث بدت في البداية وكأنها ترفضه، ثم اشتكت من أن الولايات المتحدة لم تبلغها أو أن التحذير الأمريكي، قد أزعج التحقيقات الخاصة بجنوب إفريقيا بخصوص مؤامرة إرهابية مزعومة. أولا، صرحت وزيرة العلاقات الدولية والتعاون، ناليدي باندور، بأن حكومة جنوب إفريقيا تشعر بالقلق إزاء الإنذار الإرهابي الذي أصدرته سفارة الولايات المتحدة، داعية المجتمع الدولي إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

    وقالت “ان الإرهاب لا يزال يمثل تهديد ا كبيرا يجب على المجتمع العالمي أن يتعاون ضده، مضيفة “إننا نشعر بقلق بالغ بعد التحذير الذي أبلغتنا به سفارة الولايات المتحدة” . ورأت أنه “يجب على جميع الدول أن تتحد لمكافحة الإرهاب الذي يكلف كثيرا منطقة الساحل”.

    في أعقاب حالة الذعر التي أحدثها هذا الاستنفار الإرهابي بين السكان والتجار والسياح ، كسر رئيس جنوب إفريقيا ، سيريل رامافوزا ، صمته بـإعلان “تدمره من إصدار الحكومة الأمريكية هذا النوع من التحذير دون إجراء أي مناقشات معمقة معنا”.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن “أي شكل من أشكال التأهب سيأتي من حكومة جمهورية جنوب إفريقيا وأنه من المؤسف أن تصدر حكومة أخرى مثل هذا التهديد الذي ينشر الذعر بين شعبنا”.

    نفس وجهة نظر يتبناها الوزير في رئاسة الجمهورية موندلي غونغوبيلي ، الذي قال “ليس لدينا دليل على وجود أي تهديد”.

    إلا أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي أصدرت تحذيرات من هجمات إرهابية محتملة في بلد أقواس قزح. فقد تناقلت المفوضيات العليا البريطانية والكندية والأسترالية، وكذلك السفارتان الفرنسية والألمانية في بريتوريا ، إنذار الإرهاب الأمريكي لمواطنيها.

    وأفاد التحذير بأن “الإرهابيين قد يخططون لتنفيذ هجوم يستهدف تجمعات كبيرة من الناس في مكان غير محدد في منطقة ساندتون الكبرى”.

    يعتقد خبراء الأمن في الغالب أن “كل شيء يشير إلى أنه لا ينبغي الاستخفاف بهذا التهديد”. بل إن مصادر لم تسمها من وحدة الشرطة الخاصة للتحقيق في الجرائم ذات الأولوية أكدت أن الإعلان الأمريكي أجهض تحقيقا استمر ستة أسابيع بشأن مؤامرة إرهابية.

    وبعد أن عبرت عن أسفها لكون الولايات المتحدة كشفت عن المؤامرة قبل الأوان، تعتقد هذه المصادر نفسها أن الأمريكيين ربما فعلوا ذلك، لأنهم لم يثقوا في قدرة أجهزة المخابرات في جنوب إفريقيا على التحقيق بشكل صحيح وتجنب مثل هذا الهجوم.

    وأشارت إلى أن “المشكلة مع وكالات استخباراتنا هي أنها لا تتواصل مع بعضها البعض”، مضيفة أن الأيديولوجية تعيق أيضا قدرة الوكالات على إدراك التهديد الإرهابي لجنوب إفريقيا والتعامل معه بشكل صحيح.

    وكانت البلاد قد تلقت سابقا عدة تهديدات، خاصة من تنظيم الدولة الإسلامية، لنشرها قوات في يوليوز 2021 في إطار بعثة مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية لمكافحة التمرد في مقاطعة كابو ديلغادو ، شمال موزمبيق.

    و في هذا الصدد، قال فيليم إلس من معهد الدراسات الأمنية إن حقيقة قيام سفارات أخرى بتناقل إنذار الإرهاب الأمريكي يعطي مصداقية للتحذير. “لذلك أعتقد أن هذا التهديد جدير بالمصداقية”.

    في الماضي، رفض مسؤولو المخابرات في جنوب إفريقيا التنبيهات الإرهابية الأمريكية على أساس أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة تحاول جرهم إلى حربها على الإرهاب.

    في عام 2016، أصدرت السفارة تنبيها بأنها تلقت معلومات تفيد بأن الجماعات الإرهابية المتطرفة تخطط لمهاجمة الأماكن التي يتجمع فيها المواطنون الأمريكيون.

    وقلل وزير أمن الدولة آنذاك، ديفيد ماهلوبو، من شأن حالة التأهب ، قائلا “لا يوجد خطر مباشر” ، بينما اتهم المتحدث باسم وزارة العلاقات الدولية كلايسون مونييلا السفارة الأمريكية بـ “إثارة الذعر”.

    في مارس الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أربعة أشخاص في جنوب إفريقيا بسبب أنشطة مختلفة لدعم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ، منها تمويل الشركات التابعة لهم في أماكن أخرى في إفريقيا.

    ويرى بعض الخبراء أن الولايات المتحدة شعرت بأنها كانت مضطرة للتحرك لأنها تعتقد أنه لن يكون بمقدور جنوب إفريقيا اتخاذ إجراءات ضد الرجال الأربعة. حقائق أكدها تقرير صادر عن المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود في فبراير الماضي ، والذي حذر جنوب إفريقيا من تهديد وشيك لهجوم إرهابي، في سياق يتسم بتزايد أنشطة الجماعات المتطرفة في منطقة افريقيا الجنوبية.

    يشير التقرير المعنون “التمرد والأسواق غير المشروعة والفساد: صراع كابو ديلغادو وانعكاساته الإقليمية” إلى أن “أنظمة الاستخبارات في جنوب إفريقيا معرضة للخطر وغير قادرة على التعامل مع الهجمات المتطرفة المحتملة”.

    وهذا يعني أن جنوب إفريقيا أضاعت العديد من الفرص لمحاربة الإرهاب والإرهابيين بشكل فعال. لو فعلت ذلك ، فقد لا تكون الدولة حاليا في خطر وضعها على القائمة الرمادية لفريق العمل المالي.

    في الواقع، يمكن أن يتم وضع البلاد مستقبلا تحت المراقبة المعززة من قبل “غافي” وهي منظمة دولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. إن رد الفعل البطيء للغاية لجنوب إفريقيا يظل موضع تساؤل لذلك من مصلحتها التفاعل في الوقت المناسب وبدون أي تأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  “منتدى أصيلة”يناقش قضايا الإرهاب و الحركات الانفصالية في إفريقيا وتجارة السلاح والمخدرات  

    قال السفير المدير العام للعلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية بوزارة الخارجية والشؤون والتعاون الإفريقي ومغاربة العالم، فؤاد يزوغ، إن “الاهتمام الذي توليه هذه الطبعة من “موسم أصيلة” للحركات الانفصالية وللمنظمات الإقليمية في إفريقيا، دليل على الأهمية المتجددة لهذا المنتدى، وعلى يقظة القائمين عليه”.

    وأوضح فؤاد يزوغ، في كلمة القاها نيابة عن ناصر بوريطة خلال حضوره أشغال ندوة الحركات الانفصالية في إفريقيا التي نظمت في إطار أشغال الدورة الخريفية لمنتدى أصيلة اليوم الأحد 16 أكتوبر الجاري، أن التحديات الأمنية التي تواجه قارتنا اليوم هي تحديات تبقى في مجملها غير مسبوقة، ولا مرتقبة وتتسارع وتيرتها وتتعاظم تعقيداتها بكثافة.

     مضيفا أن “فقرابة نصف ضحايا الإرهاب في العالم سقطوا في إفريقيا، لاسيما وأن التنظيمات الارهابية صارت تتمدد وتفرض سيطرتها بشكل متزايد ومستمر في مساحات ومناطق جغرافية على امتداد القارة”

    وأكد السفير فؤاد يزوغ، أن إفريقيا هي المنطقة الأكثر تأثرا بالأزمات والنزاعات والحروب، وأن إفريقيا هي القارة الأكثر تضررا من تداعيات التغيرات المناخية، وما أفرزته من تهديدات للأمن الغذائي وما رافقها من تحولات ديموغرافية بفعل النزوح والهجرة القسريتين، فأزمة الغذاء على سبيل المثال أثرت على حيوات أزيد من 300 مليون مواطن إفريقي.

    وأوضح السفير يزوغ، أن إفريقيا تواجه أيضا آفة تهريب السلاح والمخدرات؛ حيث أصبحت القارة مفترق طرق رئيسي لتهريب المخدرات، وجرى إغراقها بملايين من قطع السلاح التي يجري استعمالها بشكل غير قانوني وبدون ترخيص؛ هذه النشاطات الإجرامية، التي تدر على أصحابها من تجار المآسي والحروب أرباحا طائلة، تقوض سيادة وأمن واستقرار دول وتدمر شعوبا بأكملها؛

    وتفاقمت هذه الآفات بسبب حدود مخترقة ومنظومات أمنية ضعيفة وهشة، زادت الوضعية تعقيدا؛ علاوة على ذلك، فإن غياب الحكم الرشيد والمؤسسات القوية ولد حالة من عدم الاستقرار، السياسي والاجتماعي، وأصيبت العملية الديموقراطية بهشاشة مزمنة أعلنت عن نفسها في بلاغات الانقلابات العسكرية المتتالية.

    كما قال يزوغ:” ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فّإن هذه التحديات الكبيرة التي تواجه إفريقيا، زادتها جائحة كورونا تعقيدا وصعوبة، بسبب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية العميقة التي سببتها الجائحة في إفريقيا، وإن القارة الافريقية هي ضحية لندرة الموارد ووفرتها في نفس الآن، هي علاقة غامضة بين نقيضين قُدّر لهذه القارة أن تحتضنهما معا، وهنا يكمن سبب شقائها وأصل معاناتها” موضحا في الان نفسه، أن “ساكنة القارة الافريقية هي الأصغر في العالم، وهذه نعمة قطعا، ولكن في نفس الوقت يفتقد هذا الشباب لأي أفق، ما يجعله فريسة سهلة للوقوع في شراك الدعايات الارهابية والانفصالية”.

    وتحدث فؤاد يزوغ، عن نقطة أخرى تتعلق بالنزعات الانفصالية، قائلا: ” لقد تحدثت سابقا عن “التراكم المكثف” للتحديات التي تواجه إفريقيا، والنزعات الانفصالية هي تجلي آخر لهذه الوضعية الصعبة، فإفريقيا هي القارة التي تضم العدد الأكبر من الحركات الانفصالية في العالم. ولن يكون من باب الاجتهاد إن قلنا إن وجود الجماعات الانفصالية عامل مباشر لنشوب الحروب الاهلية والتطاحنات العرقية و الاثنية، و تمزيق النسيج الاجتماعي و الثقافي وتقويض أسس واستقرار الدول”.

    وأشار في الكلمة التي ألقاها نيابة عن وزير الخارجية ناصر بوريطة الى انه: “سبق وأن أكدنا بمراكش في ماي 2022، خلال انعقاد المؤتمر الوزاري السابع للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي نظم بشكل مشترك بين وزير الخارجية السيد ناصر بوريطة ونظيره الأمريكي، والذي ضم قرابة 80 دولة، على أن: “انتشار الحركات الانفصالية في إفريقيا يزعزع الاستقرار ويساهم في المزيد من إضعاف الدول الإفريقية. وهو ما يخدم في نهاية المطاف داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة العنيفة”.

    وأوضح يزوغ : ” على هذا الأساس، فإن الفكر الانفصالي لا يتسبب في نشوب حروب اهلية وحسب، بل تعداه إلى تغذية التطرف والارهاب، فالحركات الانفصالية والحركات الارهابية تلتقيان في أكثر من موقع، وأبرز نقاط التلاقي هي: تقويض سيادة وأسس الدول، بالإضافة الى ذلك التماهي في طرق جلب ووفرة التمويل وتناسخ التكتيكات العملياتية”.

    مضيفا أنه :” ليس من باب المصادفة وجود كل أوجه الشبه هذه، بين الحركات الانفصالية والحركات الإرهابية، بل إن نقاط التلاقي بلغت حد تجانس هذه التنظيمات وذوبان الخلايا والمجموعات من الجانبين في بعضها البعض، بل وحتى أساليب التعبئة والتجنيد هي واحدة: استغلال تشققات البنية الاجتماعية والثقافية ومظاهر الضعف والهشاشة لاسيما في أوساط الشباب، فإن لم يكن هناك تحالف بين هذين الفكرين، فهناك على الأقل تلاقي موضوعي إن لم يكن تواطؤا ذاتيا”.

    وخلص السفير فؤاد يزوغ إلى القول: “لكل ما سبق، يصبح من الضروري إقامة شراكات فعالة من خلال الاعتماد على البنيات والهياكل القائمة وتحديدا المنظمات الاقليمية، وهنا تبرز أهمية موضوع اليوم، والذي يقع في نقطة تقاطع بين الموضوعين؛، ويبقى كذلك من الضروري تعزيز أوجه التآزر وتوحيد الجهود المبذولة في القارة الإفريقية على المستوى الوطني ودون الإقليمي والإقليمي، في توافق تام مع متطلبات وخصوصيات الدول الأعضاء”.

     كما تقدم السفير فؤاد يزوغ بالشكر الجزيل للسيد محمد بن عيسى على نجاح ودوام هذا المنتدى الذي يناقش قضايا ذات راهنية وذات أبعاد مختلفة بحضور شخصيات وازنة من كل الأقطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تواكب أبناء المحكومين في قضايا الإرهاب

    أكدت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء أنها تواكب الأطفال من أبناء المدانين السابقين بموجب قانون مكافحة الإرهاب، سيما من خلال تعزيز الحق في اللعب والترفيه، وكذا تعزيز الحق في التنشئة والتعليم.

    وذكرت المؤسسة في بلاغ لها اليوم الثلاثاء، أنها “بادرت بمعية بعض الشركاء، إلى تمكين الأطفال من أبناء المدانين السابقين بموجب قانون مكافحة الإرهاب، على غرار باقي نظرائهم وأترابهم من أنحاء هذا الوطن السعيد، من تمضية مرحلة العطلة بالمخيمات الوطنية الصيفية بمختلف المناطق المغربية بالاستفادة والانخراط في الأنشطة الثقافية والتربوية والترفيهية ذات الصلة بحسن التنشئة”.

    وأضاف المصدر ذاته أن المؤسسة أعدت وسهرت أيضا على برنامج دعم عملية الدخول المدرسي لهؤلاء الأطفال، وذلك بتوفير الاحتياجات اللازمة من المحفظات والمستلزمات الدراسية والأعطيات الخاصة بهذه الفئة طلبا لموسم دراسي هادئ ومثمر.

    وأشار البلاغ إلى أن مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء اتخذت هذه المبادرات، وهي تستنير في مجال الرعاية اللاحقة لنزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية وأفراد أسرهم، بالسياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وانسجاما مع شعار “الطفل اسمه الآن” الذي تعتمده في مصاحبة ورعاية الأطفال في تماس مع القانون، وتقيدا منها بحسن التنسيق بين مختلف القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة ذات الصلة بالفئة المذكورة طلبا لتعزيز مستوى إحساس هذه الأخيرة بالكرامة وتمكينها من استرجاع موقع آمن ومتقبل ضمن النسيج المجتمعي.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه المبادرات تأتي اعتبارا لأن الواقع أفرز بأن العقوبة السالبة للحرية غالبا ما يتجاوز أثرها الشخص المعني بتنفيذها إلى أفراد أسرته، حيث يعظم الأمر متى كان هذا الشخص رب أسرة، “إذ بسقوطه في مستنقع الجريمة يسقط الكفيل والمعيل والحارس للضوابط والقيم التي تقوم عليها الأسرة، وقد يلتف حبل العزلة الاجتماعية حول أفراد أسرته نتيجة الوصم الاجتماعي مما قد يدفع إلى خطورة اجتماعية تتطور إلى أخرى إجرامية”.

    وخلص البلاغ إلى أن المؤسسة، “وعلى سند المواثيق والوثائق الدولية ودستور المملكة والتشريعات الوطنية ذات الصلة، وحرصا منها على المصالح الفضلى للطفل ومجابهة أثر العزلة الاجتماعية للنزلاء والنزلاء السابقين بالمؤسسات السجنية ومنهم المدانون بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وكذا أفراد أسرهم متى كان لها محل، تسعى بجد إلى تمكينهم من الانخراط السلس والإيجابي ضمن حظيرة المجتمع بالإسهام في الإشاعة والتشبع بالقيم الحميدة الحالة على التضامن والتماسك ونشر الخيرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالنسبة للمغاربة لي حارب مع السمرين في العراق وسوريا خاصو غير يرجع يمشي للحبس ولي حارب مع الزوعر في أوروبا ملي يرجع خاصو طبيب نفساني علما أن إبراهيم من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغي

    بالنسبة للمغاربة لي حارب مع السمرين في العراق وسوريا خاصو غير يرجع يمشي للحبس ولي حارب مع الزوعر في أوروبا ملي يرجع خاصو طبيب نفساني علما أن إبراهيم من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغي

    محمد سقراط-كود///

    في الثمانينات المغاربة لي كانوا كيقاتلوا مع الأفغان كان سميتهم المجاهدين، وكانوا محترمين وكيدعيو معاهم المغاربة والمسلمين والعرب والغرب وميريكان وكانوا كتب كيتكتبوا على البطولات ديالهم واخا عامرين سلوكية وكانو كيتفرقوا في أبواب المساجد مكتوبة في ظهرهم يهدى ولا يباع، وفغي التسعينات كانوا المجاهدين كيمشيو لحرب البوسنة والهرسك وكان كيتم الدعاء لهم بالنصر على النصارى الصرب والكروات إخوان دافور شوكر، هادشي حضرت ليه ماشي عودوه ليا غير في الجامع دالسواني كان الفقيه في كل خطبة كيعاود على شي فظاعة من فظائع الصرب في حق إخواننا مسلمي البوسنة، وكيفاش لقاو مرة حاملة وفتحو ليها كرشها وحيدو الطفل المسلم بالفطرة ودارو قطة صغيرة، ومن بعد يبدى يدعي عليهم بالفناء ويختمها بالدعاء على إسرائيل واليهود ونصرة إخواننا في غزة وسراييفو، حتى كبرت وقريت دفاتر سراييفو ديال خوان غويتيسولو وشفت وثائقيات وأفلام على داك الحرب وعرفت بلي الفقيه مكانش بعيد بزاف على الحقيقة غير زاد فيخرات شوية وصافي، الموثق هو أن الحامل كانت كتعلق بلاكة على كرشها مكتوب فيها أنا حامل بطفل صربي باش يخليوها تعيش مايقتلوهاش.

    وفاش رجعوا المقاتلين من مناطق النزاع كانوا أبطال عند بزاف، في الجزائر فاش رجعوا راه بغاو يخطفوا دولة على قدها، وتسببوا في العشرية السوداء الاف ديال القتلى ورزاونا في حسني ومعطوب الوناس، و وصل التشاش ديالهم حتى لأطلس آسني، وداك الساعة مكانوش معروفين عند العامة ومنهم أنا كإرهابيين، وحتى الإعلام مكانش كيهدر عليهم كإرهابيين راه بلادن وكان مقاتل من أجل الحرية فاش كان كيقاتل ضد الروس، أو ربما حنا كلنا كنا إرهابيين بلا منعيقو وبلا وعي ذاتي، الناس كانت كتخرج في مظاهرات لنصرة صدام حسين لي ضارب الأكراد بالكيماوي ومعذب وقاتل مئات الألف منهم لي بشكل شخصي ومع ذلك كان بطل شعبي وكنا كنتمناو كل نهار يسيفط هادوك الصوارخ ديال عدي وقصي ويدمر إسرائيل وتبقى غير فلسطين كاين شي ارهاب كثر من هذا، حتى كبرت وشفت الفيديوات ديال التعذيب في موقع أوكريش وتفرجت فيلم السلاحف تستطيع الطيران عاد وليت نخجل من راسي وكيفاش كنت متعاطف مع كاع الإرهابيين ديال العالم، الإرهاب الأصغر طبعا وللأسف كانت حالة عامة وماشي فردية.

    الشاب المغربي براهيم سعدون الصراحة صعيب تصنفو واش مقاتل من أجل الحرية أو ضدها، واش مدافع على وطن حس بالإنتماء ليه أو مرتزق، المهم هو أن الشاب عندو شخصية متزنة واضحة عارف آش باغي متحمل المسؤولية ديالو منطقي وجريئ وهادئ، وعلى خلاف بزاف من هاد الجيل براهيم ماشي بكاي أو نداب أو من دوك لي كيلصقوا أي مشكلة وقعات ليهم في الآخر، الدري عارف آش داير والأفكار لي حارب من أجلها ومتشبث بيها متبكى ماتشكى فقط طمن الأم ديالو بأن كولشي غادي يكون بيخير وداكشي لي كان هاهو راجع لواليديه راسو عالي وأسطورة من لفوق بالنسبة للبعض، الموشكيل هنا هو الأغلبية ديال العقلاء الإفتراضيين بالنسبة ليهم الدري خاصو فاش يدخل للمغرب يمشي يتعالج عند طبيب نفسي لأنه ماشي نورمال بحالهم، بينما العائدون من سوريا والعراق كيبغيوهم يمشيو للزاكي ديريكت أو من الأحسن مايرجعوش، دابا غير لي حارب مع الزوعر والبويض والأوروبيين راه خاصو يتعامل معاملة خاصة ويتعالج عند طبيب نفساني علما أن إبراهيم بالنسبة ليا من أكثر الشباب ذكاء وعبقرية وإتزان نفسي ووضوح مع الذات والغير، واشوف هاد الإنتقائية لي يحارب مع القهويين خاصو الحبس ولي يحارب مع الأوروبيين خاصو طبيب نفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة في تونس تستدعي راشد الغنوشي ونائبه للتحقيق معهما في قضية “ارهاب”

    كشف رياض الشعيبي المستشار السياسي لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، اليوم الأحد، وصول استدعاء لهذا لأخير ونائبه علي العريض للتحقيق أمام فرقة مقاومة الإرهاب في قضية “التسفير إلى بؤر التوتر والإرهاب” خارج البلاد.

    وقال الشعيبي في تصريح لوكالة الأناضول، إن “رئيس الحركة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض سيمثلان، الإثنين، أمام فرقة مقاومة الارهاب في ما يعرف بقضية التسفير”.
    فيما لم يصدر من السلطات التونسية تعليق بشأن هذا الاستدعاء التي تداولته عنه وسائل إعلام محلية.

    وكانت السلطات قد استدعت البرلماني السابق رئيس جمعية الدعوة والإصلاح، القيادي في حركة النهضة الحبيب اللوز، الأربعاء، على ذمة التحقيق في نفس القضية.

    والثلاثاء، نقل راديو “موزاييك” الخاص عن “مصادر مطلعة” لم يسمها، أن “النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قررت فتح بحث جزائي ضد 126 شخصا بشبهات تورط في شبكات تسفير تونسيين إلى بؤر التوتر والإرهاب خارج البلاد”.

    وأضاف أن “النيابة أذنت للجهة الأمنية المتعهدة بإجراء ما يلزم من أبحاث (قضائية) بحق سياسيين وكوادر أمنية سابقة وحالية وأئمة ومحامين وأشخاص تحمّلوا مسؤوليات في جمعيات خيرية بالإضافة إلى بعض رجال الأعمال”.

    ووفق وسائل إعلامية محلية، شملت التوقيفات حتى الأربعاء، كوادر أمنية سابقة على غرار فتحي البلدي وعبد الكريم العبيدي وفتحي بوصيدة ورجل الأعمال محمد فريخة والنائب السابق بالبرلمان رضا الجوادي والشيخ البشير بلحسن.

    وتعليقا على ذلك، استنكرت النهضة في بيان الأربعاء، “هذه الاعتقالات العشوائية” التي طالت عدة شخصيات وطالبت بإطلاق سراحهم فورا، كما أدانت ما رافقها من حملات إعلامية مغرضة شنتها بعض الجهات لتشويه الحزب وقياداته “رغم ثبوت قرائن البراءة في كل القضايا المثارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره