Étiquette : استراتيجية

  • اتفاقية استراتيجية لتسريع رقمنة المركز السينمائي المغربي خلال “جيتكس إفريقيا 2026”

    شهدت فعاليات الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026” توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تجمع بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة الاقتصاد والمالية، إلى جانب المركز السينمائي المغربي، في مبادرة تروم إحداث نقلة نوعية في تدبير القطاع السينمائي وتعزيز حضوره في البيئة الرقمية.

    وجرى توقيع هذه الاتفاقية بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين والفاعلين في المجال الرقمي والثقافي، حيث تولت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، إلى جانب مدير المركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكات استراتيجية وتعاون إفريقي.. الجديدة تحتضن الدورة الأولى للمعرض الدولي للموانئ

    تحتضن مدينة الجديدة، فعاليات الدورة الأولى للمعرض الدولي للموانئ ومنظومتها البيئية، وهو الحدث الذي يرتقب أن يتحول لمنصة دولية تجمع خبراء وصنّاع قرار ومشغّلين وفاعلين من داخل المغرب وخارجه، في القطاع المنائي والبحري،ما يشكل فضاء للحوار وتبادل الخبرات، إلى جانب فتح الباب أمام شراكات استراتيجية.

    المعرض المنظم ما بين 1 و 3 أبريل 2026، عرف خلال افتتاح أشغاله يوم الأربعاء 1 أبريل، لقاء جمع وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بوزير البحر بجمهورية الرأس الأخضر،  خورخي سانتوس، وقد حرص الطرفين على الإشادة بمتانة العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين، مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز السيادة والأمن الغذائيين.. اعمارة يطالب بوضع استراتيجية وطنية مستقبلية مستدامة للتغذية

    طالب المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بضرورة وضع خطة عمل خاصة للحدّ من ضياع وهدر المواد الغذائية.

    في هذا الإطار أكد عبد القادر اعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في مداخلته الافتتاحية للقاء تواصلي نظم بمناسبة تقديم رأي المجلس حول موضوع « ضياع وهدر المواد الغذائية « ، أن اختيار تدارس هذا الموضوع يأتي بالنظر إلى الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المتزايدة لهذه الظاهرة، وما تطرحه من تحديات تتعلق بنماذج الإنتاج والتوزيع والاستهلاك الغذائي، بما يضمن الاستعمال الأمثل للموارد ويعزز استدامتها بالنسبة لبلادنا.

     وأوضح أن هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحافيظي: إيران تبحث عن منافذ للضغط على المغرب عبر « البوليساريو »

    هسبريس من الرباط

    قال إحسان الحافيظي، باحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، إن المبادرة التشريعية الأمريكية لتصنيف الجبهة إرهابية ليست عبثية، بل هي نتاج “تتبع دقيق وقراءة استراتيجية” للتحولات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء، حيث لم يعد الانفصال مجرد قضية سياسية، بل صار “متلازمة إرهابية” تهدد الاستقرار.

    الحافيظي الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، فصل في “كرونولوجيا السلوك الإرهابي” للجبهة، مستندا إلى أربعة مؤشرات ميدانية تثبت تحولها إلى منظمة تهدد الأمن الإقليمي، مذكرا بما يمكن وصفه بالإرث التاريخي الذي يوثق تورط الجبهة في عمليات قرصنة بحرية ضد الإسبان في سبعينات القرن الماضي، وهو ما أدى لاحقا لتعويض مدريد للضحايا بصفتهم “ضحايا إرهاب”.

    كما ذكّر الحافيظي برصد تقارير استخباراتية منذ بداية الألفية الثانية سلوكيات متطرفة داخل المخيمات، مما جعلها بيئة خصبة لتفريخ قيادات إرهابية، وعلى رأسهم أبو وليد الصحراوي الذي أصبح زعيما لـ”داعش” في الصحراء الكبرى. كما استشهد المتحدث بالعمليات الأمنية المشتركة بين المغرب وإسبانيا التي أوقفت عناصر منحدرة من المخيمات ثبت تنسيقها مع جماعات جهادية عبر شبكات التواصل.

    وربط الحافيظي بين هجمات السمارة في يونيو من العام الماضي وبين تحركات الأذرع الإيرانية في المنطقة، معتبرا أن الجبهة باتت جزءا من منظومة “توظيف الأذرع” الإرهابية لخدمة طهران.

    وحلل ضيف “نقاش هسبريس” التغلغل الإيراني في المنطقة، موردا أن طهران لا تستهدف دعم “البوليساريو” لذاتها، بل تبحث عن “منافذ جيو-استراتيجية” ووسائل للضغط على المغرب، محذرا من أن إيران التي نجحت في أسلوب الميليشيات في لبنان وسوريا واليمن، تحاول اليوم نقل نموذج “خلق التوحش والتمكين” إلى شمال إفريقيا والساحل.

    وذهب الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية أبعد من ذلك، محذرا النظام العسكري الجزائري من أن الجبهة التي يحاول “تقاسم عبئها” مع إيران اليوم، قد تتحول غدا إلى أداة ضغط ضد الجزائر نفسها كما حدث في نماذج دولية أخرى شهدت تسللا للمصالح الإيرانية داخل مؤسسات الدولة.

    وفي تشخيص اجتماعي سياسي، أعرب الحافيظي عن تخوفه من بروز “نخبة لا وطنية” داخل المغرب، تتبنى سرديات غريبة عن الثوابت الوطنية وتتماهى مع الخطاب الإيراني أو مواقف “حزب الله”. وشدد على أن أجهزة الدولة تملك “نظام إنذار مبكر استراتيجي” مكنها من الانتباه لمخاطر رفع شعارات وأعلام جهات أجنبية في المسيرات الوطنية منذ سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبرت أ. سيلفرمان.. حين تتحول الخبرة إلى أداة استراتيجية في قلب القاهرة

     

    في لحظة إقليمية تتسم بالتعقيد وإعادة رسم موازين القوى، يأتي تعيين روبيرت سيلفرمان (Robert A. Silverman )على رأس السفارة الأمريكية في القاهرة ليعكس أكثر من مجرد اختيار إداري، إنه قرار يحمل في طياته رسالة سياسية واضحة: الاعتماد على العقول التي تفهم الشرق الأوسط من الداخل، لا من خلف المكاتب.

    سيلفرمان ليس دبلوماسيا تقليديا صعد عبر السلم الوظيفي فحسب، بل هو نتاج مسار طويل من التفاعل المباشر مع المنطقة، بدأ منذ سنوات دراسته للغة العربية في Princeton University، وتعمّق لاحقًا خلال إقامته الأكاديمية في American University in Cairo، حيث لم يكتفِ بالتعلم، بل انخرط في فهم البنية الثقافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتسريع نمو السوق الألمانية.. المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق خطة استراتيجية متكاملة

    بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لـITB Berlin، يؤكد المغرب حضوره القوي داخل هذه السوق الحيوي، وقد أطلقت البعثة المغربية في برلين مقاربة هجومية ترتكز على تعزيز الربط الجوي، وإبرام شراكات استراتيجية، وتسليط الضوء على المؤهلات الترابية والسياحية التي تزخر بها المملكة.

    ويشارك المكتب في الدورة الستين من المعرض، المنظم من 3 إلى 5 مارس 2026 من طرف Messe Berlin بمركز المعارض في برلين، إلى جانب حوالي 6000 عارض يمثلون أكثر من 170 وجهة سياحية، ويعتمد المغرب خلال هذه الدورة جهازا طموحا يهدف إلى ترسيخ تموقعه بشكل مستدام داخل السوق الألمانية.

    ويقود الوفد المغربي أشرف فائدة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « منع التطرف العنيف » يبرز نموذج المغرب في الأمن وبث روح الوسطية والاعتدال

    هسبريس- توفيق بوفرتيح

    يعيد الاحتفال باليوم الدولي لمنع التطرف العنيف عندما يفضي إلى الإرهاب، الذي يصادف 12 فبراير من كل سنة، إلى الواجهة التحدي المشترك الذي يواجه العالم ويتجاوز الحدود والسياسات ليصل إلى عمق العقول والقلوب؛ ذلك أن التطرف لا يهدد أمن الدول فحسب، بل يزعزع قيم المجتمعات ويهدم نسيجها، ما يجعل اعتماد مقاربات متكاملة الأركان لمواجهة هذا التحدي ضرورة ملحة للدول الراغبة في حماية مواطنيها وأمنها القومي.

    في هذا السياق، تبرز التجربة المغربية في مواجهة التطرف ومكافحة الإرهاب كنموذج متقدم يجمع بين الحدس الاستراتيجي والأمني، وبين الوقاية الفكرية والتحصين الاجتماعي؛ إذ لم يعد الأمر يقتصر على التدخل الأمني فقط، بل امتد أيضا إلى الحقل الديني، والمدارس، والسجون، والأحياء الهامشية، وصولا إلى الفضاء الرقمي، وهو ما أسس لمنظومة متكاملة أصبحت اليوم نموذجا يحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي، ويؤكد أن مواجهة التطرف والإرهاب تبدأ من الداخل قبل أن تمتد إلى الخارج.

    تجربة مغربية ووقاية فكرية

    في هذا الصدد، قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “التحول المغربي في معالجة التطرف العنيف يمثل نموذجا نادرا في المنطقة، حيث انتقل التركيز من مجرد التدخل بعد وقوع التهديد إلى استراتيجية استباقية للوقاية، تعتمد على الرصد المبكر للبوادر الفكرية والاجتماعية للتطرف، بدل انتظار لحظة الأزمة لتفجير الموارد الأمنية”، مبرزا أن “هذا الانتقال يعني أن المغرب لم يعد يكتفي بمحاصرة نتائج الإرهاب، بل يوجه الجهود لمعالجة الأسباب العميقة التي تنتج الفكر المتطرف، بما في ذلك الفقر، والانغلاق المجتمعي، وسوء استيعاب الخطاب الديني”.

    وأضاف معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “التجربة المغربية تظهر تكاملا بين مؤسسات الدولة المختلفة، حيث تتعاون المصالح الأمنية مع القطاعات الاجتماعية والتعليمية والدينية، ما يسمح برصد وتحليل الظواهر المشبوهة قبل أن تتحول إلى تهديدات ملموسة، وهو نهج قلّما تتم ملاحظته في بلدان المنطقة”، معتبرا أن “إعادة هيكلة الحقل الديني شكلت خطوة استراتيجية حاسمة؛ فالمؤسسات الدينية أصبحت تملك برامج تدريب واعية ومناهج منضبطة لمواجهة الفكر المتطرف، مع تعزيز روح الوسطية والاعتدال داخل المساجد والمدارس القرآنية، ما ساهم في تقليل فرص تأثير الشبكات المتطرفة على الشباب”.

    وأشار أيضا إلى “برامج المراجعة الفكرية داخل السجون، التي شكّلت العمود الفقري لجهود الدولة لمحاصرة التطرف من الداخل، عبر إعادة تأهيل السجناء المتطرفين وتعريفهم بالمقاصد الحقيقية للنصوص الدينية، ما يسهم في تحييد الخطر قبل خروجهم إلى المجتمع”، مشددا على أن “الربط بين العمل الأمني والاجتماعي هو ما يجعل الاستراتيجية المغربية متقدمة؛ إذ لم تعد القوة الردعية وحدها قادرة على الحماية، بل أصبح الاستقرار المجتمعي جزءا من المنظومة الأمنية الشاملة”.

    وأفاد معتضد بأن “الاعتماد على التقنيات الحديثة في الرصد والتحليل ساعد المغرب على التعرف على البؤر الخطرة والتأثيرات الرقمية للفكر المتطرف، ما يعكس فهم الدولة لعلاقة الأمن السيبراني بالتطرف العنيف، ويجعل من جهودها استباقية بشكل ملموس”، مؤكدا أن “التجربة المغربية اليوم تقدم نموذجا إقليميا يُحتذى به؛ إذ يوضح أن معالجة التطرف العنيف لا تتم فقط بالإنذار أو القمع، بل بالجمع بين الوقاية الفكرية، الرصد الاجتماعي والإصلاح المؤسساتي، ما يجعل الدولة قادرة على بناء منظومة أمنية متوازنة ومستدامة”.

    برامج هيكلية وتكامل مؤسساتي

    من جهته، أوضح البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، أن “الذكرى الأممية لمنع التطرف العنيف تشكل محطة للوقوف على نجاعة النموذج المغربي، الذي جعل من مفهوم الأمن الشامل عقيدة تلازم فيها الاستباق الأمني مع التحصين الروحي تحت إشراف مؤسسة إمارة المؤمنين. ويعكس هذا المسار الاستراتيجي إرادة الدولة في معالجة بواعث التشدد من جذورها عبر إصلاحات عميقة في الحقل الديني والاجتماعي، مما جعل المملكة منصة دولية لتصدير قيم الاعتدال والتعايش السلمي”.

    وسجل البراق، في تصريح لهسبريس، أن “النجاح المغربي في هذا المجال يرتكز على التوازن الدقيق بين صون الحريات وضمان الاستقرار؛ إذ انتقلت المقاربة من حماية الحدود إلى حماية العقول من الاختراق الأيديولوجي. ويمثل هذا التوجه التزاما أخلاقيا ومؤسساتيا يجعل من الفرد شريكا في البناء الأمني، ويحول دون تحول الهشاشة إلى مادة خام للاستقطاب المتطرف، مما يضمن ديمومة السلم المجتمعي في ظل الثوابت الوطنية”، مبرزا أن “هذا التحول يشكل قطيعة منهجية مع الأساليب التقليدية، ما مكن الدولة من وضع اليد على مكامن الخطر قبل تحوله إلى فعل مادي”.

    ولفت الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر إلى أن “هذا التوجه يرتكز على عقيدة ‘الأمن الوقائي’ التي تعتمد على اليقظة المستمرة وتحديث الترسانة القانونية لمواكبة التحولات في الظاهرة الإرهابية، خاصة فيما يتعلق بالاستقطاب الرقمي، بحيث شملت هذه السياسة مراجعة البرامج التعليمية وتجويد الخطاب الديني الرسمي، بهدف تحصين الأمن الروحي للمواطنين وحمايتهم من الانزلاق نحو التشدد”.

    وأوضح أن “هذه المقاربة تجلت عمليا في إطلاق برامج هيكلية كبرى، على رأسها ‘المبادرة الوطنية للتنمية البشرية’ التي استهدفت محاربة الهشاشة والفقر في الأحياء الهامشية لقطع الطريق أمام الجماعات المتطرفة التي تستغل العوز الاجتماعي. كما برز برنامج ‘مصالحة’ كآلية فريدة لإعادة تأهيل المعتقلين”.

    وسجل البراق وجود “تكامل مؤسساتي تحقق عبر التقائية السياسات العمومية على هذا المستوى؛ إذ يشتغل المكتب المركزي للأبحاث القضائية بتنسيق وثيق مع مختلف الأجهزة الاستخباراتية والأمنية لضمان التفوق المعلوماتي. هذا التناغم الأمني يسير جنبا إلى جنب مع تأطير ديني مؤسساتي يضمن وحدة المرجعية الدينية القائمة على إمارة المؤمنين والوسطية والاعتدال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية في افتتاح الدورة الخامسة لمنتدى التوظيف iSMAGi Talent Hub 2026 بالرباط

    تميز اليوم الأول من فعاليات الدورة الخامسة لمنتدى التوظيف “iSMAGi Talent Hub 2026” المنظم بالحرم الجامعي للمعهد العالي للتدبير والإدارة والهندسة المعلوماتية iSMAGi بحي الرياض في الرباط بتوقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية بين iSMAGi وعدد من مراكز التكوين والتوظيف الرائدة، في خطوة تروم تعزيز قابلية تشغيل الطلبة والخريجين، والاستجابة لحاجيات سوق الشغل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والإدارة الحديثة.

    وتندرج هذه الاتفاقيات تندرج في إطار مأسسة التعاون بين التكوين الأكاديمي والقطاع المهني، بما يساهم في تقليص فجوة المهارات، وتسريع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين « الباطرونا » و »تكنوبارك ».. إطلاق شراكة استراتيجية لتعزيز إدماج التكنولوجيا

    أبرم كل من الاتحاد العام لمقاولات المغرب و »تكنوبارك المغرب »، تحالفا من أجل تعزيز المنظومة الوطنية للمقاولات الناشئة وتشجيع إدماج أفضل للابتكار التكنولوجي داخل النسيج الاقتصادي بالمملكة.

    الاتفاقية وقعها،مؤخرا، كل من رئيس لجنة منظومة التكنولوجيا بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، حسن بلخياط، والمديرة العامة لـ « تكنوبارك المغرب »، لمياء بنمخلوف، فيما تندرج في إطار دينامية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لخدمة التنافسية، وريادة الأعمال المبتكرة وخلق القيمة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يعتزم الطرفان،حسب مقتضيات هذه الشراكة، توحيد جهودهما من أجل مواكبة…

    إقرأ الخبر من مصدره