Étiquette : استقطاب

  • الـ”غراندي طوطو” بين جمهور حقيقي و”أصحاب الحسابات”

    قبل واثناء وبعد حفل فنان الراب المغربي “الغراندي طوطو”، خرجت بعض الجهات الرسمية وشبه الرسمية لتقدمه كأنه انتصار ثقافي وطني. مؤسسات، مسؤولون، وزراء، صفحات ممولة، اعلام رسمي… الجميع يسوق للحفل بلهجة احتفالية مفرطة، وكأن الامر يتعلق بنجاح دبلوماسي او انجاز رياضي غير مسبوق، في حين انه حفل ناجح لمغني له جمهوره ومحبيه لا اكثر.

    لكن خلف كل هذا الترويج، تبرز مفارقة مقلقة: من يدافعون اليوم عن “طوطو” -بشعار السلكوط- لا يفعلون ذلك حبا في فنه، ولا اقتناعا بحرية التعبير او تنوع الاذواق، بل لانهم وجدوا فيه واجهة مناسبة للاختباء.

    انهم يرفعون صورته ويختبئون وراء جمهوره، ليقدموا خصومهم كأنهم اعداء لـ”طوطو” وللجمهور العريض الذي يتابعه.

    هذه ليست اول مرة يتم فيها توظيف فنان او ظاهرة ثقافية لتصفية الحسابات، لكنها واحدة من اوضح النماذج على كيف يمكن للمؤسسة ان تستغل فنانا لصناعة الاستقطاب: اما ان تكون مع الحفل ومع الفنان ومع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يستعد للاستحقاقات الانتخابية 2026 ويشدد على الانضباط الحزبي في الدفاع عن مواقف الحركة الشعبية

    ياسر البوزيدي

    في خطوةٍ مبكرة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في 2026، بدأ محمد أوزين، الأمين العام للحركة الشعبية، في بناء تحالفات استراتيجية لتعزيز موقف حزبه على الساحة السياسية. ضمن هذه التحركات، قام أوزين باستقطاب كوادر انتخابية بارزة، وكان أبرزهم محمد الزموري، القيادي في حزب « الحصان »، الذي يعتزم الانضمام إلى صفوف الحركة الشعبية، مما يعكس الجهود الحثيثة التي يبذلها لتوسيع قاعدة الدعم الحزبي وتوطيد مكانته في المشهد السياسي المقبل.

    في هذا السياق، يولي أوزين أهمية كبيرة لاستثمار منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بشكل عام لتسويق مواقف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة « أكديطال » توضح حقيقة استقطاب 800 ممرضة مصرية..

    العلم – الرباط

    أصدرت مجموعة « أكديطال » المغربية بيانا توضيحيا تؤكد فيه عدم إقدامها على توقيع أية اتفاقية لاستقطاب ممرضين من الخارج، وذلك ردا على تصريحات وزير العمل المصري، محمد جبران، التي قال فيها، إن المجموعة ستوفر 800 فرصة عمل لممرضات مصريات للعمل بالمملكة، بمرتب 1000 دولار شهريا (10 آلاف درهم)، و2000 درهم كتعويض عن السكن.

    ورغم تأكيد مجموعة « أكديطال »، « عدم إبرامها أي اتفاقية مع أي جهة أجنبية لاستقطاب ممرضين من خارج الوطن حتى هذه اللحظة »، فإنها لم تستبعد حسب البيان نفسه، « الانفتاح على كفاءات أجنبية لسد الخصاص الهيكلي الذي نعرفه في هذا المجال »، وذلك لسد « النقص المسجل في الموارد البشرية في القطاع الصحي ».

    وذكّرت مجموعة « أكديطال » في بيانها، بأنها قامت في « إطار برنامجها التوسعي 2023-2024، بافتتاح عدة مصحات في مختلف المدن المغربية، وذلك في إطار شراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل وبرنامج أوراش، مشيرة إلى أن هذا البرنامج « مكن من توظيف 4000 كفاءة مغربية في مجالات التمريض والمهن شبه الطبية، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات الصحية داخل المملكة ».

    وأوضحت المجموعة حسب المصدر ذاته، أنها ستواصل استراتيجيتها التوسعية، حيث ستشهد الفترة 2025-2026 افتتاح مصحات جديدة في مختلف أقاليم المملكة، بهدف تسهيل ولوج المواطنين إلى خدمات صحية عالية الجودة، مضيفة أنها ستقوم بتوظيف أعداد جديدة من الأطر التمريضية وشبه الطبية، مع التأكيد على أن « الأولوية تبقى دائمًا للكفاءات المغربية ».

    وكانت تصريحات الوزير المصري، قد أثارت جدلا واسعا واعتراضا من طرف المغاربة، الذين تساءلوا عبر منصات التواصل الاجتماعي عن سبب تفضيل المجموعة استقطاب ممرضين مصريين بدلا من توظيف الأطر الوطنية؟؟

    وبدأت مجموعة « أكديطال » نشاطها في المغرب سنة 2011 بافتتاح أول مصحة لها بجرادة الوازيس، وتضم المجموعة حاليا أكثر من 18 مصحة في المغرب وتستحوذ على 20% من أسرّة المستشفيات بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء مغاربة وموريتانيون يناقشون سبل تحفيز استقطاب الاستثمارات للبلدين

    العلم – الرباط

    أكد خبراء مغاربة وموريتانيون أن التعاون المغربي الموريتاني يمكن أن يحفز استقطاب الاستثمارات للبلدين في جميع المجالات.

    وأوضح الخبراء المشاركون في حلقة نقاش، نظمت، مؤخرا، بنواكشوط حول « دور مراكز الدراسات والأبحاث في تعزيز التنمية الاقتصادية » أن « محور الرباط – نواكشوط الاستراتيجي »، باعتباره « الفضاء الجغرافي المحوري الأكثر أمانا في القارة الإفريقية » يمكن أن يشكل قاعدة للتنمية المستدامة وجذب الاستثمارات.

    ومن شأن التعاون المغربي الموريتاني، حسب عدد من المداخلات خلال الحلقة التي نظمها المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات وجمعية الأطر الموريتانيين خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية، أن يعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون في قطاعات حيوية مثل التجارة والطاقة والبنية التحتية.

    وشدد رؤساء عدد من مراكز الأبحاث بالمغرب وموريتانيا على ضرورة الارتقاء بالشراكة بين البلدين لتحقيق مستوى مثالي من التكامل.

    ويتطلب تحقيق هذا الهدف، وفق الخبراء، إطارا يركز على مفهوم « التنمية المشتركة »، يمكن الطرفين من تحرير الطاقات المشتركة والاستفادة من قدراتهما الاقتصادية والبشرية لتحقيق مزيد من النمو .

    وفي السياق ذاته، دعا المشاركون في الحلقة، التي تم على هامشها الإعلان عن تأسيس « الشبكة المغربية الموريتانية لمراكز الدراسات والأبحاث »، إلى تثمين الرأسمال اللامادي للبلدين لما يزخر به من مقومات في تحقيق أهداف تنمية الأبعاد الثقافية والاجتماعية بمستوياتها العلمية والجامعية، وإلى تطوير البحوث التاريخية في تحليل ورصد عوامل التقارب بين مجموع القيم التي تسود في المجتمعين الموريتاني والمغربي.

    تجدر الإشارة إلى أن « الشبكة المغربية الموريتانية لمراكز الدراسات والأبحاث »، أسست بمبادرة من المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات وجمعية الأطر الموريتانيين خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس المغربية.

    وتهدف الشبكة، التي تضم وفق وثيقة تأسيسها، ستة مراكز ومختبرات وجمعيات بحثية من المغرب وأربعة مراكز وجمعيات من موريتانيا، إلى إنجاز مشاريع بحثية تعالج القضايا ذات الاهتمام المشترك في مختلف المواضيع (التنمية، والبيئة والتعليم والثقافة..)، ودعم الباحثين من خلال اقتراح برامج للتكوين وورشات للعمل المشترك، والمساهمة في تطوير المهارات العلمية والأكاديمية للباحثين والطلبة الباحثين من الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز جاذبيته لاستقطاب الاستثمارات ويحتل الرتبة الثانية قاريا

    العلم – سمير زرادي

    لا يزال المغرب يواصل تحسين المناخ الاقتصادي لتحفيز الاستثمار الأجنبي على توطيد المشاريع ورصد الرساميل في برامج صناعية واعدة بالعديد من المناطق، وذلك بفضل الجهود الحكومية الرامية إلى تقوية جاذبية المغرب لدى المستثمرين، وتنويع الأوراش والمخططات والبرامج المحفزة.

    هذا ما خلصت إليه مخرجات دراسة حديثة  لمؤشر «أجيليتي» المخصص لأسواق الخدمات اللوجستية الصاعدة، والتي شملت رأي 830 إطارا لوجستيكيا وتصنيف بعض الدول استنادا إلى عدة معطيات منها القدرة التنافسية الشاملة، والبنيات اللوجستيكية، ومناخ الأعمال والاندماج الرقمي، حيث أن هذه المعايير تتمركز كمؤشرات أساسية لتوفير الخدمات المنتظرة من المستثمرين، وعوامل جاذبة على مستوى النقل الطرقي والشحن البحري والجوي، وكذا سلاسة التوزيع وبلوغ الأسواق داخليا وخارجيا وفق كلفة متوازنة.

    الاستبيان الذي أنجزه مؤشر «أجيليتي» والذي تناول في بياناته 50 دولة على المستوى العالمي وضع المغرب في المرتبة التاسعة على مستوى المنطقة العربية، حيث تواصل الإمارات العربية والسعودية وقطر هيمنتها على مستوى العالم العربي.

    بالمقابل بوات الدينامية الإيجابية على مستوى الارتقاء باللوجستيك وتحسين مناخ الأعمال المغرب الرتبة الثانية على مستوى الجاذبية فيما يخص المنطقة القارية الإفريقية، حيث يأتي وصيفا لمصر ارتباطا بجلب الاستثمارات الخارجية.

    وترى مخرجات هذا الاستبيان ان القارة السمراء تسير بخطى متسارعة على مستوى شد أنظار المستثمرين الدوليين وتحفيزهم على إقامة مشاريع ذات حجم ثقيل على مستوى الغلاف الاستثماري بفضل عدد من المؤشرات ومن ضمنها النمو الديمغرافي المرتقب أن يتضاعف بالقارة في أفق سنة 2050، مما حذا بالمستثمرين إلى التسارع لاستغلال معالم النمو المنتظرة بعد عقدين ونصف عقد من الزمن.

    ويعتبر المستثمرون الدوليون كذلك أن المغرب يحتل بدوره مكانة مهمة واستراتيجية ضمن القارة الإفريقية بالنظر لعلاقاته الاقتصادية والتجارية الصلبة والعميقة، والراسخة كذلك مع عدد كبير من البلدان الإفريقية، وفي هذا الصدد تمثل سنة 2024 سنة مفصلية من حيث إرساء المنطقة الحرة للتبادل التجاري القاري (زليكاف) وإتاحة فرص اقتصادية ثمينة للمقاولات العالمية.

    وحسب التقرير الدولي الخاص بالاستثمار 2023 لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UNCTAD، فإن تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة نحو المغرب شهد تراجعا ب6 في المائة في 2022 بقيمة 2.1 مليار دولار، وفي مقابل ذلك، فإن الاستثمارات المعلنة في مشاريع جديدة ستحقق ما يزيد عن أربعة أضعاف لبلوغ 15 مليار دولار، وتحديدا بفضل استثمارات طوطال إينيرجي Total Eren والتي تعتزم إقامة مصنع لإنتاج الهيدروجين والأمونياك الأخضر بالمغرب، بغلاف استثماري يتجاوز 100 مليار درهم (10 ملايير دولار).

    وبرسم السنة ذاتها، فإن مخزون الرساميل أو المحفظة الشاملة للاستثمارات المباشرة الخارجية بلغ 63.2 مليار دولار، ويظل أهم المستثمرين في هذه المحفظة من فرنسا ب30.8 في المائة، والإمارات العربية ب20.3 في المائة، وبعدها إسبانيا ب8 في المائة، ثم سويسرا ب5.7 في المائة، وأمريكا ب5 في المائة.

    وعلى مستوى القطاعات الاستراتيجية المدرة للرساميل الأجنبية فتتمثل في الصناعة ب25 في المائة، والعقار ب20 في المائة، والاتصالات ب12.4 بالمائة، والسياحة ب9.5 في المائة، ثم المعادن ب6.4 بالمائة وأخيرا القطاع البنكي ب5.7 بالمائة.

    وفي هذا الإطار، تبذل الحكومة الحالية مجهودات إضافية لإرساء المناخ الملائم للمستثمرين وخاصة على مستوى اللوجستيك والمناطق الصناعية والطفرة الرقمية.

    ومن ضمن العوامل المحفزة للاستثمار بالمغرب الموقع الجيواستراتيجي للمغرب بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، والبنية التحتية المينائية والسككية والطرقية، والاستقرار السياسي والنقدي، دون إغفال الكلفة المنخفضة لليد العاملة.

    وما يظل مطروحا كجانب سلبي هو الفوارق الاجتماعية المجالية، ومعدلات النمو المنخفضة والاعتماد على القطاع الفلاحي وفاتورة المحروقات، وهي عوامل يسعى المغرب جاهدا لضمان توازنها من خلال مكتسبات صناعة السيارات والطاقات المتجددة، وكذا انخراطه في صناعة السيارات الكهربائية والهيدروجين الأخضر، وتحقيق الحياد الكاربوني.

    كما يمضي المغرب في إرساء إصلاحات أساسية على مستوى تأهيل الكفاءات المغربية، وتعزيز الشفافية المالية، ورفع مستوى الثقة لدى المستثمرين، سيما وأنه يحتل الرتبة 70 من أصل 132 في المؤشر العالمي للابتكار 2023، والرتبة 101 من أصل 184 بالنسبة لمؤشر الحرية الاقتصادية، وأخيرا الرتبة 94 من أصل 180 في مؤشر إدراك الرشوة.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب يراهن على استقطاب الأطر الصحية الأجنبية لتدارك الخصاص

    أحداث أنفو

    أوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن وزارته واعية بمسألة الوقاية فيما يرتبط بالمتحور الجديد لفيروس كورونا « جي إن 1 » (JN1) المشتق من « ب أ 2.86 (BA.2.86 ) الذي تم رصده بعدد من دول الشرق الأوسط و أوروبا، مؤكدا عدم ثبوت أية خطورة فيما يتعلق بنقل العدوى و سرعة الانتشار.

    وقال آيت الطالب أن منظمة الصحة العالمية أشارت أن المتحور الجديد قد يشكل مصدر تخوف بسيط، لكنه لم يثبت أنه يشكل أي خطورة لا من حيث وتيرة انتقاله ولا على مستوى الإماتة، وبالتالي فلا مجال لتهويل الأمور، في ظل التعامل مع المعطيات الواردة بشكل عادي.

    و…

    إقرأ الخبر من مصدره