Étiquette : استقلالية

  • المحاماة تتطلع إلى « جولة مفاوضات »

    هسبريس – عبد الإله شبل

    ينتظر المحامون انعقاد الجولة الثالثة من المفاوضات مع رئاسة الحكومة حول مقتضيات مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 66.23 من أجل الوصول إلى حل نهائي للأزمة التي نشبت مع وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن اجتماع المكتب التنفيذي لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، الذي انعقد الجمعة الماضية، ناقش تفاصيل ما دار في الاجتماعين الأول والثاني للجنة المشتركة بين وزارة العدل وجمعية هيئات المحامين بالمغرب لمناقشة مشروع القانون سالف الذكر.

    وحسب مصادر من داخل الجمعية فإن الاجتماع انصب على ما جرى تداوله في الاجتماعين السابقين، وما يمكن تداوله في الاجتماع الثالث الذي لم يتم تحديد موعده بعد.

    وأفادت مصادرنا بأن الجمعية تطرقت في اجتماعها إلى ما جرى تداوله حول حصانة المحامي وكذا استقلالية المهنة وتصورات المحامين لها، إلى جانب نقط أخرى تعتبر خلافية بينهم وبين الوزير الوصي على قطاع العدل.

    ولفتت المصادر نفسها الانتباه إلى أن هناك غموضا يلف الموضوع، إذ لم يتم بعد التوصل إلى قرارات نهائية بين ممثلي الحكومة وكذا ممثلي هيئات المحامين بالمغرب؛ وهو ما يقلق المحامين ويعيد مخاوف فشل المفاوضات.

    وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع النقيب الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب؛ غير أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.

    حري بالذكر أن اللجنة المشتركة المكلفة بمناقشة مشروع قانون مهنة المحاماة تشكلت في إطار تفعيل الاتفاق مع رئيس الحكومة، إذ دعا هذا الأخير إلى “تشكيل لجنة على مستوى رئاسة الحكومة تحت إشرافه ومشتركة مع مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب من أجل فتح نقاش مسؤول وجاد وتشاركي بخصوص مشروع قانون المهنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديلات المعارضة بمجلس المستشارين تختبر مشروع قانون التعليم العالي

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    بعدما جرى تمريره بمجلس النواب بسلاسة تامة، وفي ظل الجدل الذي يواصل إثارته في الأوساط الجامعية، من المنتظر أن يعود النقاش حول مشروع القانون رقم 59.24 المتعلّق بالتعليم العالي والبحث العلمي، بعدما تقدّمت مكونات المعارضة بمجلس المستشارين بالعديد من التعديلات الرامية إلى إعادة النظر في عدد من مواده.

    ورفضت مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ضمن التعديلات التي تقدّمت بها، ربط الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي الخصوصي بالاعتراف المباشر بالشواهد التي تصدرها، في مقابل دعوتها إلى ربط الاعتراف الرسمي من لدن الدولة بالتكوين الأساسي، المتوج بشهادة وطنية، بآلية تقييم دوري.

    وبرّرت المجموعة هذا الأمر بضرورة “ضمان الجودة في التكوين وملاءمته للمعايير الأكاديمية المعتمدة. كما يروم تعزيز الحكامة والشفافية وربط الترخيص بنتائج التقييم الفعلي للأداء البيداغوجي، بما يكفل حماية قيمة الشهادة الوطنية وترسيخ الثقة في منظومة التعليم العالي”.

    وشدّدت أيضًا على “ضرورة إلزام مؤسسات التعليم العالي الخصوصي بتوفير عدد من الأساتذة القارين الحاصلين على الدكتوراه، يوازي عددهم معدل التأطير الوطني بالمؤسسات ذات الاستقطاب المحدود؛ وذلك في سبيل توحيد معايير الجودة بين التعليم العالي العمومي والخاص، وضمان تكافؤ الفرص وتكافؤ الشهادات، والرفع من مصداقية التكوينات المقدمة وحماية حقوق الطلبة”.

    ومن بين التعديلات التسعة والعشرين المتقدَّم بها، طالب الكونفدراليون بـ”توسيع تمثيلية مجلس الجامعة وتعزيز طابعه التشاركي والديمقراطي، من خلال إدراج تمثيلية أرباب العمل عبر الاتحاد العام لمقاولات المغرب أو الاتحاد المهني الأكثر تمثيلية، بما يعزز ربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي، مع إقرار آلية لتعزيز تمثيلية المرأة الإدارية داخل مجلس الجامعة”.

    وبخصوص المادة 84 موضوع الجدل، تقدّمت المجموعة ذاتها بتعديل يروم توضيح لغة النص والتركيز على الموظفين العاملين بدلًا من الموارد البشرية، “بما يعكس الدقة القانونية المعتادة ويحدد بوضوح الأشخاص المعنيين ضمن المؤسسات، مع الحفاظ على شمول النص للأساتذة الباحثين والموظفين العموميين والتقنيين”.

    من جهتهما، طالب كل من لبنى علوي وخالد السطي، المستشاران عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بضم رئيس مجلس الجهة ورؤساء مجالس العمالات والأقاليم إلى قائمة أعضاء مجلس الجامعة، مع توسيع حضور الأطر الإدارية والطلبة ضمنه.

    وفي هذا الصدد، دعت التعديلات المقدّمة إلى تحديد عدد دورات “مجلس الأمناء” في دورة واحدة في السنة، بمبرّر “تقليص الضغط التنظيمي، ما دام أن هذا المجلس لا يعد مجلسًا إداريًا واختصاصاته التوجيهية يمكن أن تكون مرة في السنة أو حتى في سنتين”.

    وفي الشق المتعلق بالموارد البشرية، تستهدف التعديلات ذاتها فسح المجال أمام إمكانية إلحاق موظفين أو وضعهم رهن إشارة مؤسسات التعليم العالي التابعة للقطاع العام، من أجل تعزيز مواردها البشرية؛ مع منح الطلبة حق تأسيس الجمعيات أو المنظمات التي تهدف إلى الدفاع عن مصالحهم.

    بدوره، طالب الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية بربط “مجلس الأمناء” مباشرة بالفاعلين الميدانيين في التعليم العالي، من خلال إسناد رئاسته إلى أحد رؤساء الجامعات العمومية بالجهة، وفق مبدأ التناوب”، مبررًا ذلك بـ”تعزيز الطابع الأكاديمي لقيادته وترسيخ استقلاليته”.

    وطالب الفريق ذاته، أيضًا، في الباب المتعلق بالتقييم وضمان الجودة، بالتنصيص على “إحداث هيئة وطنية مستقلة تتمتع بالاستقلال العلمي والمالي؛ ما يسمح بفصل وظيفة التقييم عن هيئات التدبير والقرار داخل المنظومة، وبتعزيز ثقة الفاعلين في نتائج التقييم”.

    وحثّ الفريق كذلك على “جعل الذكاء الاصطناعي رافعة أفقية في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، بما يضمن تحديث الحكامة الجامعية، وتحسين جودة التكوين، وتسريع وتطوير البحث والابتكار”؛ وذلك من خلال إلزام المؤسسات بإدماج تقنياته في مجال التدبير البيداغوجي والإداري والبحثي، وفق إطار يضمن احترام الأخلاقيات العلمية وحماية المعطيات وشفافية الخوارزميات العلمية، وحماية المعطيات الشخصية، وتحت إشراف بشري مسؤول عن القرارات تسهم فيها الأنظمة الذكية”.

    تجدر الإشارة إلى أن عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، رفض أغلب مقترحات التعديلات التي تقدّمت بها مكونات الأغلبية والمعارضة بمجلس النواب؛ ليتمكّن من تمرير مشروع القانون المذكور وفق تصوّر الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يستنجدون بمجلس حقوق الإنسان ووسيط المملكة لوقف انزلاق تشريعي يهدد المهنة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    عاد الجدل من جديد حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة إلى الواجهة، حيث أعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، في بيان صادر عنه، أنه يتابع بروح من المسؤولية المهنية والوعي بحساسية المرحلة، مسار إعداد مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، في سياق يفرض نقاشا عميقا ومسؤولا حول مستقبل المهنة وأدوارها داخل منظومة العدالة.

    وسجل الاتحاد، بوضوح، أن الصيغة الحالية المعتمدة لهذا المشروع لا تستجيب لمتطلبات الإصلاح الحقيقي والشامل، ولا يعكس انتظارات الجسم المهني بمختلف مكوناته، كما أنها لا تترجم المكانة المهمة لمهنة المحاماة ولا دورها المحوري في إرساء العدالة وحماية الحقوق والحريات.

    وقال الاتحاد، « انطلاقا من مسؤوليته المهنية والتاريخية، واستحضارا لما يفرضه واجب الدفاع عن المهنة وصون مكتسباتها، يعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط ما يلي:

    أولا رفضه الصريح والواضح للصيغة الحالية لمشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، لما تحمله من اختلالات تمس جوهر المهنة وتحد من آفاق تطويرها، ومطالبته بسحب المشروع بصيغته الراهنة، وفتح ورش تشريعي تشاركي وجاد يقوم على الحوار المسؤول والإنصات لمختلف الفاعلين المهنيين، بما يفضي إلى إعداد قانون حديث ومتوازن يحصن استقلال المهنة ويستجيب لتطلعات المحامين، وفي مقدمتهم المحامون الشباب.

    كما جاء في البيان، أن الاتحاد يعلن تشبثه بإصلاح تشريعي يضع المحامي في صلب السياسات العمومية للعدالة، باعتباره شريكا أساسيا في تحقيقها وضمان نجاعتها، لا طرفا ثانويا أو هامشيا داخلها.

    ودعا اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، كافة الإطارات المهنية إلى تحمل كامل مسؤوليتها في الدفاع عن المكتسبات وصون استقلالية المهنة، مؤكدا أن الدفاع عن مهنة المحاماة واستقلاليتها وكرامتها يندرج ضمن التزام مبدئي ونضالي راسخ، لا تحكمه اعتبارات ظرفية، ومعلنا انخراطه الواعي والمسؤول في مختلف البرامج والأشكال النضالية المهنية المشروعة، دفاعا عن مستقبل المهنة، وصونا لوحدتها، وحفاظا على دورها المحوري داخل منظومة العدالة.

    وفي هذا الإطار، قال الأستاذ محمد بنساسي، عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، إن القانون الجديد المتعلق بمهنة المحاماة يثير جملة من التحفظات الجوهرية، لما يتضمنه من مقتضيات تمس بشكل مباشر استقلالية المحامي وحصانته المهنية، وهما ركنان أساسيان لا تقوم العدالة بدونهما.

    وأضاف في تصريح لـ »العلم » أن المساس باستقلالية المحامي لا ينعكس فقط على وضعه المهني، بل يطال في العمق حقوق المتقاضين وضمانات الدفاع، إذ لا يمكن تصور محاكمة عادلة في ظل محامٍ مقيّد أو خاضع لضغوط أو تدخلات تمس حريته في أداء واجبه. ومن شأن هذا التوجه أن يفرغ شروط المحاكمة العادلة من محتواها الحقيقي، ويحوّلها إلى مجرد نصوص شكلية دون أثر فعلي.

    وتابع المتحدث ذاته، « لا بد من التأكيد على أن استقلالية المحامي ليست امتيازًا شخصيًا أو فئويًا، بل هي مبدأ أساسي من مبادئ العدالة، وشرط لازم لضمان التوازن بين أطراف الدعوى، وحماية حق الدفاع كما هو متعارف عليه في الدساتير والمواثيق الدولية ».

    وأوضح عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، أن أي إصلاح تشريعي لمهنة المحاماة يجب أن ينطلق من تعزيز هذا الاستقلال، لا تقويضه، ومن دعم الحصانة المهنية للمحامي باعتبارها ضمانة للمتقاضي أولًا، ولحسن سير العدالة ثانيًا، وليس العكس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يؤكد استقلالية ومرونة المجالس التأديبية المكلفة بملفات الأساتذة الموقوفين

    في رده على سؤال شفهي حول استقلالية المجالس التأديبية الموكول لها النظر في ملفات بعض الأساتذة الموقوفين، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن هذه المجالس ستعمل على ضمان حقوق هؤلاء الأساتذة وإنصافهم، موضحا أن بعض الموقوفين صدرت عنهم ممارسات وسلوكات غير قانونية تمس بحرمة المؤسسات وحرية الآخرين.

    وأوضح بنموسى اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن هذه المجالس تتسم بالاستقلالية والمرونة، مؤكدا أنها » لن تتعرض لأي ضغط من أي جهة كانت، وستنظر في الملفات المعروضة عليها، وتتخذ بشأنها القرارات المناسبة »، موضحا أن الوزارة عهدت إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3600 استقلالية واستقلالي يشاركون في المؤتمر الثامن عشر للميزان ببوزنيقة

     

     

    يفتتح زوال يومه الجمعة  بمدينة بوزنيقة المؤتمر العام الثامن عشر لحزب الاستقلال تحت شعار « تجديد العهد من أجل الوطن والمواطن »زيتوزاصل السبت والاحد.

    ويشارك المحطة في المحطة الثامنة عشر للحزب حوالي 3600 مؤتمر يمثلون كافة جهات المغرب, والذين تم اختيارهم في مؤتمراتن اقلمية وتوزيعهم بناءا على معايير عدد السكان، وعدد الأصوات المحصل عليها في الانتخابات الجماعية، وعدد الأصوات المحصل عليها في التشريعيات، وعدد المقاعد المحصل عليها بمجلس النواب، وعدد رئاسات الجماعات الترابية التي حصل عليها الحزب بالإقليم. الى جانب المكلفين بمهمة في حدود 5 في المائة من عدد…

    إقرأ الخبر من مصدره