Étiquette : #افلاس

  • تحولات النسيج المقاولاتي المغربي: تحديات ما بعد الجائحة وآفاق الإقلاع الاقتصادي

    ياسر البوزيدي

    كشف التقرير السنوي الخامس لعام 2024 للمرصد المغربي للمقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة (OMTPME) عن تحولات عميقة في النسيج المقاولاتي المغربي، مع التركيز على الفترة « ما بعد الجائحة ». قدّم التقرير تحليلاً ديموغرافيًا واقتصاديًا وماليًا شاملاً، خصوصًا لفئة « مقاولات الأشخاص الاعتباريين النشطة » خلال عامي 2022 و2023، مع مقارنة ببيانات الفترات السابقة (2017-2019).

    ركز التقرير على تطور التوظيف في سياق ما بعد كوفيد-19، كما استعرض مؤشرات عن المقاولين الذاتيين ونتائج دراسة عن ريادة الأعمال النسائية في المغرب. وخلصت الدراسة إلى أن 15% فقط من المقاولات تُسيّرها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حول حقيقة إفلاس 13 ألف شركة بالمغرب خلال هذا العام

    طالبت نادية تهامي عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب من الحكومة نفي أو تأكيد ما أورده تقرير دولي مؤخراً بأن “حوالي 13 ألف مقاولة مغربية معرضة للإفلاس خلال العام الجاري بارتفاع بنحو 53 بالمائة مقارنة بسنة 2019”.

    وأشارت إلى أن التقرير المذكور يشير إلى أن أزيد من 12 ألف شركة مغربية تعرضت للإفلاس خلال العام الماضي بزيادة نسبتها 17.4 في المائة مُقارنة بعام 2021.

    وأوضحت بأن هذه الأرقام لو كانت صحيحة فإن المغرب “يمكن أن يكون من أولى البلدان من حيث إفلاس المقاولات، وهو أمر مثير للقلق، سواء من حيث وتيرة الدينامية الاقتصادية وخلق الثروة، أومن حيث التداعيات الاجتماعية وتسريح العمال”.

    وترى أن “ما يجعل هذه الوضعية مرشحة للتفاقم هو استمرار الصعوبات والتقلبات الدولية، وكذا التأثيرات المحتملة لرفع سعر الفائدة الرئيسي من قبل بنك المغرب إلى 3 في المائة، حيث من شأن ذلك أن يحدّ من تمويل المقاولات ومن فرص نجاح مجهودات إنقاذها”.

    واستفسرت في سؤال كتابي وزيرة الاقتصاد والمالية حول الإجراءات التي ستتخدها الحكومة لدعم المقاولات الوطنية وتفادي إفلاسها.

    وطالبت بالكشف عن “تفاصيل ومعطيات التوزيع القطاعي والترابي للمقاولات التي أفلست وتلك التي يتهددها خطر الإفلاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفلاس أكثر من 20 ألف من “مقاولات أولاد الشعب”.. والفركي يوضح الأسباب

    بلغ عدد المقاولات المفلسة في المغرب 12 ألفا و397 خلال سنة 2022، أي بزيادة نسبتها 17.4 في المائة مقارنة بسنة 2021، بحسب المعطيات التي كشف عنها مكتب الدراسات “أنفو ريسك”.

    وبحسب الدراسة ذاتها، فإن 99,2 في المائة من المقاولات المفلسة هي من المقاولات الصغيرة جدا، بينما تشكل المقاولات الصغرى والمتوسطة 0,7 في المائة.

    وتعليقا على الموضوع، قال عبد الله الفركي، رئيس الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا و الصغيرة و المتوسطة، إن عدد المقاولات التي أفلست أكثر بكثير من 20 الف مقاولة أغلبها صغيرة جدا، مضيفا أن “مكتب انفوريسك لم يقم باحتساب المقاولات ذات الطابع الذاتي Personne physique  التي تتوفر فقط على محل وسجل تجاري و”الباطنطا” (الضريبة المهنية)، قائلا “وهذا ما أكده لي المسؤول عن أنفو ريسك بنفسه”.

    وأشار الفركي، في تصريحه لـ” الأيام 24 “، إلى أنه “إذا قمنا باحتساب هذه المقاولات الذاتية فان العدد سيرتفع بشكل كثير جدا”، لافتا إلى أن “القطاعات التي تعاني من الإفلاس، هي قطاع الخدمات (بجميع أنواعها) بالدرجة الاولى وقطاع التجارة ثانيا والبناء والصناعة التقليدية والسياحة الخ”.

    وأوضح المتحدث نفسه، أن الأسباب التي ذكرها التقرير “تعتبر بعيدة جدا عن الواقع، لأن جل المقاولات على علم بالتدابير الوقائية الموجودة، لا كنها دون جدوى في ظل الازمة التي ضربت العالم والمغرب بسبب كورونا لمدة 3 سنوات وانضافت اليها أزمة التضخم وارتفاع المحروقات”، مضيفا “غياب حق هذه المقاولات لولوجها إلى التمويل وأيضا للصفقات العمومية العقار وتأخر الدولة والشركات الكبرى والمتوسطة بأداء مستحقات المقاولات الصغيرة جدا”، قائلا: “هذه الاسباب الحقيقية في إفلاس أغلب هده الشركات”.

    كما أكد الفركي، أن “أغلب المقاولات الصغيرة جدا ليس لها تجربة علمية بأساليب التسيير المقاولات”، مؤكدا على أن “هذا دورنا جميعا من أجل حث هده المقاولات في الانخراط في برامج التكوين على التسيير الحكيم لمقاولاتهم بشراكة مع جميع المتدخلين وكذا التكوين على تسيير الازمات كهذه الازمات التي نعيش فيها”.

    في الإطار نفسه، أبرز “أنفو ريسك”، أن ارتفاع نسبة إفلاس المقاولات يعزى جزئيا إلى ضعف استخدام التدابير الوقائية (بالكاد 27 في 2022)، مضيفا أن المقاولات المغربية تسجل “ضعفا” على مستوى اللجوء إلى التدابير الوقائية الموجودة.

    وأبرز المصدر ذاته، أن حصة تدابير الحماية ضمن حالات الإفلاس في عام 2022، تمثل 0.25 بالمائة، وحصة التسوية القضائية 0.06 بالمائة، بينما تمثل حصة التصفية القضائية، والحل، والشطب، والتوقف، ضمن حالات الإفلاس 99.69 بالمائة.

    وكشفت الدراسة بخصوص توزيع الحالات بحسب المدن، أن محور الدار البيضاء-الرباط-طنجة يضم حوالي نصف عدد حالات الإفلاس (41 بالمائة)، متقدما على مراكش (7 بالمائة) وفاس (6 بالمائة) وأكادير (4 بالمائة).

    وأشار المصدر عنيه، إلى أن 33 بالمائة من المقاولات المفلسة تعمل في قطاع التجارة، و21  بالمائة في قطاع العقار، و15 بالمائة في البناء والأشغال العمومية، و 8 بالمائة في قطاع النقل، مضيفا أنه في عام 2022، تم تسجيل إحداث أربع مقاولات مقبل كل مقاولة تعرضت للإفلاس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتقاعدون يتساءلون عن مآل الزيادة التي وعدت بها الحكومة

    تساءل العديد من متقاعدي الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بعد توصلهم بمعاشاتهم آخر شهر شتنبر بعدم حدوث أي تغيير فيها، حيث كانوا ينتظرون الزيادة الموعودة المقررة من طرف الحكومة.

     وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قد صادق أخيرا بصفته رئيس المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، على القرار القاضي باستفادة المتقاعدين في القطاع الخاص من زيادة بنسبة 5 في المئة، بأثر رجعي ابتداء من يناير 2020.

     وذلك تنفيذا للقرار الذي صادق عليه المجلس الإداري لصندوق للضمان الاجتماعي، وبعد وعد وزارة الاقتصاد والمالية بتنزيله في أقرب وقت، غير أن هذا التنزيل في أقرب وقت لم يتم توضيحه، في أي تاریخ سیتم سريانه، كما أن عبارة استفادة المتقاعدين إلى حدود 31 دجنبر2019 قد خلقت نوعا من اللبس لم يفهمه المتقاعدون لحد الآن، مما أثار شكوكا ومخاوف في أوساطهم بشأن تنفيذ هذه الزيادة البسيطة التي طال انتظارها، وهو ما يستدعي من الجهات المعنية التوضيح والالتزام بالتنفيذ.

    وأصبح إصلاح أنظمة التقاعد يفرض نفسه بقوة على الحكومة، في ظل توالي التقارير الصادرة عن مؤسسات وطنية تحذر من خطر الإفلاس الذي يتهدد هذه الأنظمة في السنوات المقبلة.

     ولهذا، سارع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى الإعلان، تحت قبة البرلمان، عن شروع حكومته في إعداد تصور للإصلاح، من خلال إيجاد حلول واقعية ومستدامة.

     مؤكدا أن الحكومة لن تقبل على نفسها، مهما بلغت الكلفة السياسية، أن تعمل على توريث هذا الملف مع تعميق أزمته.

    إقرأ الخبر من مصدره